الصفحة الرئيسية    تابعنا من خلال فيدو على الفيسبوك فيدو على التويتر




ارسل لمن يهمك ...
متلازمة الإرهاق المزمن
متلازمة الإرهاق المزمن       
* متلازمة الإرهاق المزمن (سي.إف.إس):
الأسباب أو السبب المؤدي إلى متلازمة الإرهاق المزمن غير معروفة حتى الآن.

وبإجراء العديد من الأبحاث لا يمكن إنكار صلة بعض الأسباب بحدوث هذا المرض ومنها:
1- عدوى الفيروسات.
2- ضعف الجهاز المناعي.
3- سوء التغذية.
4- انخفاض ضغط الدم العصبى غير المباشر.

متلازمة الإرهاق المزمن- متلازمة الإرهاق المزمن.
- الأعراض.
- الأسباب:
1- عدوى الفيروسات.
2- ضعف الجهاز المناعى.
3- سوء التغذية
4- انخفاض ضغط الدم العصبى غير المباشر.
- العلاج.
- الإرهاق والتعب غير المرضى.

إلا أنه يجدر الإشارة بأن الإرهاق هنا يوصف على أنه حالة مرضية، وهذا بخلاف الإرهاق أو التعب أو نقص الطاقة الذى يتعرض له الشخص مع أعباء الحياة اليومية وعدم تناول القدر الوافر من الراحة والنوم.

* الأعراض:
- معاناة الشخص من الإرهاق والتعب لمدة تدوم من ستة أشهر إلى سنة، وخاصة بعد التعرض لعدوى بإحدى الأمراض حيث تستمر أعراض الإرهاق حتى بعد تمام التماثل للشفاء من المرض.
- صعوبات متعلقة بالإدراك، الأشخاص التى تعانى من متلازمة الإرهاق المزمن تعانى من مشاكل مرتبطة بذاكرة المدى القصير لكن ليس بذاكرة المدى الطويل. كما أن المصابين بهذه المتلازمة تظهر لديهم صعوبات فى قول بعض الكلمات عند الاسترسال فى الكلام الطبيعى والذى يُطلق عليها عسر الكلام الشفهى.
- التعرض للإرهاق المفرط عند القيام بإنجاز بعض الأنشطة أو الأعمال اليومية، والتى كان لا يعانى معها الشخص على الإطلاق من أية أعراض للإجهاد فى الماضى.
- المعاناة من الإرهاق حتى بعد تناول قسطاً وافراً من الراحة والنوم، ويستيقظ الشخص وكأنه لم ينم.
- ظهور أعراض الاكتئاب على الأشخاص التى تعانى من متلازمة الإرهاق المزمن لعدم قدرتهم على إنجاز الأعمال المنزلية.
- ومن الأعراض الأخرى التى تظهر على الشخص المصاب بهذه المتلازمة: الصداع، آلام بالعضلات، احتقان الحلق والإصابة بارتفاع طفيف فى درجة حرارة الجسم.

* الأسباب:
- عدوي الفيروسات:
تشبه هذه المتلازمة إلى حد كبير (Chronic mononucleosis)، وكان من المعتقد أن العدوي الفيروسية هي على رأس هذه الأسباب وخاصة فيروس (Epstein-Barr/EBV). لكنه تم التوصل الآن إلى نتائج أخرى جديدة تنفي ارتباط هذه المتلازمة بفيروس "إي.بي.في" أو أية عوامل فيروسية أخري بشرية كل منها على حدة بما فيها:
- Human retro viruses.
- فيروسات الهربس Human herpes viruses.
- Candida albicans.
- فيروسات التهاب الدماغ Borna viruses.
- ميكوبلازما Mycoplasma.
- الحصبة الألمانى Rubella.
المزيد عن الحصبة الألمانى ..
وعلى الرغم من النتائج التي توصلت لها الأبحاث بعدم ثبات علاقة هذه الفيروسات كل منها على حدة بالإصابة بمتلازمة الإرهاق المزمن، إلا أنه تم التوصل إلى أنه هناك عوامل مجتمعة مع بعضها توصل إلى نقطة نهائية مشتركة.

- ضعف الجهاز المناعي:
بحدوث خلل ما في وظيفة وفي إفراز بعض المواد التي تساعد على توازن الجهاز المناعي ودعمه لباقي وظائف الأجهزة الأخرى. ومنها حدوث خلل في الحركة الخلوية (Cytokine) وفى إفراز بعض موادها مثل (Interleukin-1)، أو ضعف في بعض وظائف الجهاز المناعي نفسه. ولكن الشئ الوحيد الأكيد بهذا الصدد أنه لا توجد أمراض تصيب الجهاز المناعي وإنما هو خلل ما في وظيفة أو إفراز مادة.
وقد لاحظ بعض الباحثين أن المصابين بهذا العرض تكون الأجسام المضادة لديهم أجسام مضادة تلقائياً ضدها أو مركبات مناعية والتي على أثرها يوصف هذا المرض باسم "مرض المناعة الذاتية" (Autoimmune disease)، ومع ذلك لم يثبت وجود أي تلف بالأنسجة مصاحبة له كما ثبت عدم تعرض هؤلاء المرضى لأية عدوى (Opportunistic infections) أو ازدياد مخاطر الإصابة بمرض السرطان كما هو الحال في أمراض نقص المناعة، كما تم التوصل إلى نتيجة أخرى أن المصابين بهذه المتلازمة لديهم نسب أقل في عدد الخلايا الطبيعية الدفاعية ضد الأمراض مقارنة بالأصحاء، والبعض الآخر من الباحثين لم يجد هذا الفارق، ونفس الشئ بالنسبة للاختلافات في (T-cell).
وبالنسبة للعوامل الأخرى مثل الضغوط أو العدوى الفيروسية- على حد الافتراض- من الممكن أن تؤدي إلى خلل في إفراز المواد الخاصة بالحركة الخلوية (Cytokine) ومنها إلى التعب المفاجئ.
المزيد عن ماهية الضغوط ..
كما أن بعض الأدوية التي يتم وضعها لعلاج هذا الخلل تسبب الإرهاق، والذي يثير الدهشة أن هناك بعض الباحثين لاحظوا تحسن في حالات المرضى مرتبطة بارتفاع معدلات البروتينات وهذا يدعو إلى الجزم بمدى تعقد العلاقة بين هذه المتلازمة وبين الحركة الخلوية.
وأخيراً، توصلت بعض الدراسات إلى أن المصاب بمتلازمة الإرهاق المزمن له تاريخ يتعلق بالحساسية لكنها لا تكون بمفردها ويوجد بجانبها أسباب أخرى تشترك معها.
المزيد عن أنواع الحساسية ..

- سوء التغذية:
ليس هناك دليل علمي على أن "عرض الإرهاق المزمن" يتسبب فيه سوء التغذية، لكن ثبتت بعض النتائج من خلال تعرض امرضى لحساسية مفرطة لبعض أنواع المواد في الأغذية أو العقاقير ومنها الكحول أو مكسبات الطعم الصناعية. وبعيداً عن هذه لنتائج التي تم التوصل إليها فلا يمكن لأحد أن ينكر أهمية وجود نظام غذائي متوازن لحياة صحية أفضل في المجمل العام لأي حالة مرضية.

- انخفاض ضغط الدم العصبي (Neurally mediated hypotension/NMH):
من الأعراض الشائعة ذلك الاختلال اللاإرادي في ضغط الدم أو النبض. وقد اتجه الباحثون لهذه الحالة عندما لاحظوا تداخل العلاقة بينها وبين الذين يعانون من متلازمة الإرهاق المزمن. وهناك تجربة بسيطة للغاية لاكتشاف هذه المتلازمة باستخدام "اختبار إمالة المنضدة" والتي يتم فيها وضع المريض في وضع أفقي مسترخياً ثم إمالة المنضدة لأعلى بزاوية 70 درجة لمدة 45 دقيقة مع متابعة ضغط الدم ومعدل ضربات القلب والشخص الذي يعاني من هذه المتلازمة ستجد انخفاض ضغط دمه أثناء إجراء التجربة. بالإضافة إلى علامات أخرى مثل: زغللة في الرؤية, بطء الاستجابة للمحفزات الشفهية، الشعور بالدوار أو التعب المتزايد وخاصة عند الوقوف لفترة طويلة من الزمن أو عند التواجد في أماكن حارة مثل أخذ حماماً ساخناً وتعرف هذه الأحوال باسم مثيرات المتلازمة.
وتوصلت كثيراً من الدراسات المعملية التي تم إجراؤها إلى نتيجة أن الجهاز العصبي المركزي يلعب دوراً هاماً في الإصابة بمتلازمة الإرهاق المزمن، وخاصة عند التعرض لضغوط جسدية أو نفسية والتي بدورها تؤدي إلى إفراز متزايد للكورتيزول وهرمونات أخرى، ويساهم الكورتيزول (Cortisol) والكورتيكوتروفين (Corticotrophin) في إفراز (CRH) سي.آر.إتش التى تؤثر بدورها على الجهاز المناعي وأجهزة أخرى عديدة في الجسم وبالمثل تؤثر على سلوك الفرد.
وقد أثبتت نتائج دراسات حديثة أن مرضى "سي.إف.إس" يعانون من انخفاض معدلات الكورتيزول عن الأشخاص الأصحاء .. إلى جانب اختلال في الهرمونات الأخرى.
وتكمن أهمية الكورتيزول في الحد من الالتهابات، ونشاط الجهاز المناعي بالجسم. لكن انخفاض معدل الكورتيزول في جسم الإنسان لا يعني الإصابة بمتلازمة الإرهاق المزمن, لأنه ثبت في دراسات أخرى تم قياس معدلات الكورتيزول المنخفضة فيها عند فئة من المرضى بأنها تقع في نطاق المعدل المقبول.

* علاج "سي.إف.إس":
تتعدد أشكال العلاج لهذا النوع من الإعاقة والتي تتراوح من تناول أنواعاً عديدة من الفيتامينات التكميلية، الأدوية، العقاقير والأعشاب. وكل وسيلة من طرق العلاج هذه لها كفاءتها وفعاليتها لكن لابد وأن يتم ذلك بعد استشارة الطبيب المتخصص وأنواع العلاج كالتالي:
1- علاج غير دوائي:
- النشاط الجسماني.
- العلاج والمشورة النفسية.

2- علاج دوائي:
- دواء الروشته (الذي يصفه الطبيب).
- العقاقير الخاضعة للتجارب.
- المكملات الغذائية والتحضيرات العشبية:
تناول المواد الغذائية التكميلية وبعض المستحضرات العشبية من المحتمل أن يكون لها فوائد ومنافع كثيرة، مع وجود بعض الاستثناءات البسيطة، لم يتم تقييم مدى فاعلية بعضاً من هذه العلاجات في تجارب محكمة. وعلى عكس ما هو معتقد، فإن المنتجات التي لها أصل طبيعي لا يمكن ضمان سلامتها، لأنه من الممكن أن يكون لها آثار جانبية أو يكون تفاعلها مع الأدوية الموصوفة يأتي بنتيجة عكسية، لذلك يجب استشارة الطبيب المعالج قبل تناولها، ومن بينها:
- الفيتامينات، الأنزيمات المساعدة، المعادن.
- توجد بعض التركيبات التي ثبت نفعها لهؤلاء المرضى:
- أدينوزين
- أحادى الفوسفات
- الجلوتامين
- حديد.
- كبريتات الماغنسيوم.
- ميلاتونين.
- سيلينيوم.
- فيتامين ب12.
- فيتامين (ج).
- زنك.
- كما ثبت في دراسة مبكرة انخفاض نسبة كبريتات الماغنسيوم في خلايا الدم الحمراء لهؤلاء المرضى.
وفي دراسة لاحقة تم نفي كل هذه النتائج السابقة.

المزيد عن الإرهاق غير المرضى ..

ارسل ارسل هذا الموضوع لصديق
تقييم الموضوع:
ممتاز
جيد جداً
جيد
مقبول
ضعيف
   
إضافة تعليق:
 
 
الصفحة الرئيسية عن فيدو اعلن في فيدو اتصل بنا إخلاء المسئولية سياسة السرية
© 2001 جميع حقوق النشر محفوظة لشركة الحاسبات المصرية
Designed & Developed by EBM Co. صمم وطور بواسطة شركة الحاسبات المصرية