الصفحة الرئيسية    تابعنا من خلال فيدو على الفيسبوك فيدو على التويتر




ارسل لمن يهمك ...
غاز أول أكسيد الكربون
غاز أول أكسيد الكربون       
* أول أكسيد الكربون:
غاز أول أكسيد الكربون من الغازات الموجودة في البيئة من حولنا، وهو ليس من الغازات المفيدة مثل الأكسجين الذى تتوقف عليه حياة الكائنات الحية من بشر ونباتات وحيوانات .. ويكمن ضرره فيما يسببه من تسمم.

يشار إلى غاز أول أكسيد الكربون بالرمز (CO) وهو رمز كيميائي. يختلف هذا الغاز عن باقي الغازات في عدم وجود رائحة له أو لون أو حتى طعم .. كما أنه لا يسبب أي تهيجات للجلد. ومع ذلك فإن امتصاص خلايا الدم الحمراء له يكون أسرع من امتصاصها للأكسجين. فإذا كانت هناك كمية كبيرة منه منتشرة في الهواء فالجسم يسارع إلى إحلالها بدلاً من الأكسجين وهذا يسبب تلف للأنسجة ووفاة الإنسان في بعض الحالات.

أول أكسيد الكربون- ما هو غاز أول أكسيد الكربون؟
- مصادر غاز أول أكسيد الكربون؟
- جودة الهواء الداخلي.
- الأضرار الصحية المترتبة على استنشاق الغاز.
- التعرض لغاز أول أكسيد الكربون.
- التسمم بغاز أول أكسيد الكربون.
- مصادر التلوث الأخرى.

والمطلوب من أي شخص لتجنب أضراره أو الإصابة بالتسمم منه تفادي مصادره بقدر الإمكان.

أول أكسيد الكربون هو غاز عديم اللون والرائحة لكنه ساماً، ولاستحالة رؤية شكله أو لمعرفة رائحة أبخرته السامة فهو يقتل الإنسان قبل أن يعى أنه يتواجد معه فى المكان الذى يكون به. عند التعرض لمعدلات ذات تركيزات بسيطة يتم تشخيصها خطئاً على أنها أعراض لمرض الأنفلونزا (المزيد عن أعراض مرض الأنفلونزا على صفحات موقع فيدو) والتى منها: الصداع، الدوار، عدم القدرة على التحكم والسيطرة، الغثيان، الإرهاق.
وهذه الأعراض تختلف درجة حدتها من شخص لآخر، ومن العوامل التى تحدد هذه الفروقات:
1- العمر.
2- الحالة الصحية العامة.
3- نسبة تركيز الغاز.
4- طول المدة التى تعرض لها الشخص.

* تعريف غاز أول أكسيد الكربون:
كما سبق وأن ذكرنا أن غاز أول أكسيد الكربون هو غاز عديم اللون والرائحة، وهو ينتج عن عمليات الاحتراق غير التامة للكربون. لونه بنفسجى عند الاحتراق، يذوب فى الماء قليلاً، قابل للذوبان فى الكحول والبنزين، الثقل النوعى له (0.96716)، درجة غليانه (190) درجة مئوية ودرجة تجمده (207) درجة مئوية.

* مصادر غاز أول أكسيد الكربون وكيفية تجنبها:
المدفأة - المصدر:
المدفأة
س- كم مرة يتم تنظيف وصيانة المدفأة أو أية أجهزة منزلية تعتمد في تشغيلها على احتراق الوقود؟
ج-
مرة كل عام، مع فحص أنظمة التهوية بجميع هذه الأجهزة من قبل المتخصصين كل عام.

- المصدر: الأجهزة التي تعمل بالغاز
س- كم مرة يتم فحص الأجهزة التي تعمل بالغاز؟
ج-
مرة كل عام، مع تقديم الصيانة السنوية لضمان التهوية الملائمة التي تمنع من تراكم غاز أول أكسيد الكربون في المنزل.

- المصدر: المدخنة
س- ماذا عن المداخن وانسدادها بالأتربة، هل لها تأثير سلبي؟
ج-
أجل، تتعرض المداخن للانسداد بالأتربة وبالتالي تراكم أول أكسيد الكربون داخل المنزل.. لذا ينبغي تنظيفها سنويا أيضاًً.

- المصدر: فرن الموقد
س- هل يمكن استخدام فرن الموقد للتدفئة؟
ج-
لا، لأنه يؤدي إلى تراكم هذا الغاز في أرجاء منزلك.

- المصدر: وحدات التبريد (الثلاجة)
س- هل من الطبيعي وجود رائحة بالثلاجة غير مألوفة؟
ج-
بالطبع لا، فخروج رائحة من الثلاجة يشير إلى وجود خلل بنظام التبريد فيها، ومن المحتمل أن يكون ذلك بسبب غاز أول أكسيد الكربون .. لذا فعند شم أي رائحة عندما تفتح باب الثلاجة فلابد من اللجوء لشركة الصيانة.

شواية الفحم- المصدر: شواية الفحم
س- هل يوجد مانع من استخدام شواية الفحم داخل المنزل (المطبخ)؟
ج-
يوجد مانع لاستخدامها .. فالدخان المتصاعد منها يحتوي على نسبة كبيرة من غاز أول أكسيد الكربون الذى سيتراكم في المنزل وقد يسبب الاختناق، لكن لا مانع من استخدامها في مكان جيد التهوية.

* ملحوظة:
احتراق الفحم بجميع أنواعه : الأحمر- الرمادي- الأبيض- الأسود = انطلاق غاز أول أكسيد الكربون.

ماسورة عادم السيارات- المصدر: ماسورة العادم بالسيارة
س- كم مرة ينبغي فحص نظام العادم بالسيارة؟
ج-
سنوياً، لأن الغاز يتراكم داخل سيارتك وبالتالي ستتنفسه.

- المصدر: الجراج (غلق الجراج)
س- ماذا عن تشغيل محرك السيارة داخل الجراج والأبواب مغلقة؟
ج-
لا مفر من تشغيل المحرك داخله، وإلا فكيف تقود السيارة وتخرج بها .. والحل البسيط هو ضمان تهوية لتجديد الهواء وعدم تراكم هذا الغاز السام.

- المصدر: نافذة السيارة
س- هل يوجد ضرر من فتح النافذة أثناء القيادة وسط زحام المرور؟
ج-
لابد من فتح النافذة قليلاً حتى ولو كان لديك نظام تكييف بالسيارة، لأنه لا يمنع من سحب غاز أول أكسيد الكربون بداخلها أثناء القيادة البطيئة نتيجة لهذا التزاحم.

- المصدر: أنظمة التدفئة
س- هل تشغيل أنظمة التدفئة بشكل خطأ يسبب أية أضرار؟
ج-
السؤال عن كيفية التشغيل لن يكلفك أي شئ .. والتصرف الخاطىء يكلفك استنشاق الغز السام.

- مصادر غاز أول أكسيد الكربون بإيجاز:
1- شواية الفحم.
2- غلايات المياه التي تعمل بالغاز.
3- مدفأة الكيروسين.
4- دخان السجائر .. القائمة الرئيسية للتدخين بموقع فيدو
5- السباحة خلف قوارب تعمل بمحركات.
6- مزيلات الطلاء، طلاء الرش والمذيبات.
7- الأفران التي تعمل بالبروبان (الهيدروكربون الغازي).
8- عوامل أخرى تساهم فى التعرض لغاز أول أكسيد الكربون:
أ- الأطفال التي تركب فى مؤخرة عربات نقل مغلقة.
ب- العاملين فى مجال الصلب، المحطات التي تنتج غاز الفورمالديهيد أو فحم الكوك.
ج- العاملين فى مجال إطفاء الحرائق .. المزيد عن الإسعافات الأولية للحرائق
د- استخدام مصادر التدفئة عند انقطاع التيار الكهربائي.
هـ- العاملون فى أماكن مغلقة، ويستخدمون محركات للاحتراق أو غازات قابلة للاحتراق.

جودة الهواء الداخلى* جودة الهواء الداخلى:
جودة الهواء الداخلى هو محتوى الهواء الذى يشغل حيز مغلق فى المساكن والمنازل، المطاعم أو أماكن العمل بعيداً عن هواء الأماكن
المفتوحة .. المزيد

* الأضرار الصحية المترتبة على استنشاق غاز أول أكسيد الكربون:
فى حالة تركيزاته بمعدلات بسيطة تظهر أعراض من الإرهاق للشخص الذى يتمتع بصحة جيدة وآلام فى الصدر للشخص الذى يعانى من أمراض القلب.
 المزيد عن الإسعافات الأولية لآلام الصدر ..

أما تركيزاته العالية فتسبب أعراضاً أكثر حدة: زغللة فى الرؤية، صعوبة فى مهارات التنسيق، صداع، دوار، ارتباك، غثيان. أو أعراض تشبه الأنفلونزا، وتترك هذه الأعراض الشخص بعد مغادرته للمنزل أو المكان الذى يتواجد فيه.
والتركيزات العالية جداً (المميتة) تؤدى إلى تكون الكاربوكسى هيموجلوبين (Carboxyhemoglobin). وهو يمثل اتحاد غاز أول أكسيد الكربون مع الهيموجلوبين عند استنشاقه، وهذا المركب الجديد الذى يتكون يكون عاجزاً عن حمل الأكسجين مما يؤدى إلى حرمان الخلايا منه وبالتالى ظهور أعراض احتياج الجسم له وخاصة المخ .. وهنا يُطلق عليه التسمم بغاز أول أكسيد الكربون
ويعتمد تشبع هيموجلوبين الدم بغاز أول أكسيد الكربون على أربعة عوامل تتفق مع بعض العوامل التي تحدد مدى تأثر الفرد بالتسمم:
1- تركيز الغاز فى الهواء الذي يتنفسه الشخص.
2- النشاط الذي يبذله الشخص أثناء تنفسه للغاز.
3- طوال مدة التعرض لهذا الغاز السام.
4- حاجة الأنسجة للأكسجين وتركيز الهيموجلوبين بالدم.

* معدلات أول أكسيد الكربون فى المنزل:
النسبة المعتدلة المتواجدة فى المنازل بدون استخدام أفران الغاز تتراوح ما بين (0.5-5) جزء/مليون، أما فى حالة وجود أفران الغاز التي تعمل بأمان كامل تتراوح ما بين (5-15) جزء/مليون، وفى حالة الأفران التي لا تعمل بأمان كامل تصل إلى (30) جزء/مليون أو أعلى من هذا الرقم.

* خطوات لتقليل التعرض لغاز أول أكسيد الكربون:
التسمم بأول أكسيد الكربون يحدث لمعرفة الناس القليل عنه، فهو ليس مميتاً وحسب وإنما قد يسبب ضمور فى الأعصاب بالتعرض له على المدى الطويل. فكل ما يشعر به الشخص هو تأثير على المدى القصير من إحساس بالتعب والإرهاق.
من الهام جداً التأكد من أن الأجهزة المنزلية التي تحدث من خلالها عمليات احتراق للكربون خالية من العيوب ويُجرى لها صيانة دورية، كما أن التهوية هامة للغاية فى حالة وجود تركيزات عالية لهذا الغاز المزعج حتى ولو لفترة قصيرة من الزمن فهي تقدم الكثير للتخفيف من آثاره السامة. المركبات واستخدامها بالقرب من الأبنية السكنية لها عامل كبير فى نشر أول أكسيد الكربون.

والتالي هي خطوات تُتبع من أجل حماية النفس، والتي لا تكلف الإنسان سوى خمسة دقائق ن وقته:
1- هل شعلة الموقد لونها برتقالي؟
إذا كان لونها برتقالي، فهذا يعنى وجود مشكلة على الرغم من أن اللون الأزرق لا يعنى أمان الغاز .. لذا فمن الهام التأكد من أمان الأجهزة المنزلية سنوياً مع وجود بعض الأجهزة الحساسة التي تُنذرك بوجود خطر قادم (إنذار غاز أول أكسيد الكربون).

2- هل توجد تهوية ملائمة؟
هل يصل إلى أماكن الأجهزة فى المنزل هواء كافٍ لتعويض تواجد غاز أول أكسيد الكربون الذي تحرجه هذه الأجهزة أثناء عملية الاحتراق.

3- هل تعانى من شعورك بالمرض والإعياء لأسباب غير معروفة؟
هل تعانى من الإرهاق، آلام العضلات، تعب فى المعدة، خمول، دوار، صداع.

4- هل تتبع خطوات الحماية من التسمم بغاز أول أكسيد الكربون؟
إذا كنت تعانى من أعراض تنذرك بالخطر، فهل ستفعل الآتي:
أ- تحصل على الهواء المتجدد فى الحال، بفتح الأبواب والنوافذ وغلق أجهزة الاحتراق بل وترك المنزل إذا كانت هناك ضرورة لذلك.
ب- الذهاب إلى أقرب مساعدة طبية، وإخبار المتخصص بوجود شك فى حدوث تسمم من غاز أول أكسيد الكربون .. ويثبت ذلك من خلال اختبارات ادم التي تُجرى على الشخص بعد التعرض له.
ج- الاستعداد للإجابة على الأسئلة التي يوجهها الطبيب لك:
- هل تحدث الأعراض فقط فى المنزل؟ هل تختفي أو تقل عند ترك المنزل وتعود فى الظهور مرة أخرى بمجرد العودة؟
- هل يوجد شخص آخر فى المنزل يعانى من نفس الأعراض؟ وماذا عن توقيت ظهورها؟
- هل يستخدم الشخص أجهزة تعمل بواسطة احتراق الوقود فى المنزل؟
- هل قام متخصص بفحص الأجهزة مؤخراً؟ وهل تعمل بكفاءة عالية؟
د- هل تتبع وسائل الوقاية منذ البداية؟ وهل يتبع الإنسان خطوات الوقاية التي هي خير من علاج أعراض التسمم:
- هل يتجاهل الشخص الأعراض التي تظهر عليه؟ وخاصة إذا لوحظت على أكثر من واحد لأنها من الممكن أن تؤدى إلى فقد الإنسان لوعيه والموت إذا لم يفعل شيئاً.
- هل يستخدم الشخص محركات تعمل بالجازولين فى الأماكن المغلقة؟
- هل ينام الشخص فى وجود نظام تدفئة يعمل بالكيروسين أو الجاز؟
- هل يستخدم الشخص الشوايات التي تعمل بالفحم النباتي داخل المنزل، بالإضافة إلى المدفأة التي تعمل بالفحم؟
- هل يستخدم الشخص فرن الغاز لتدفئة المنزل حتى ولو لفترة قصيرة من الزمن؟
- هل يقوم الشخص بإدارة محرك السيارة فى الجراجات المغلقة وتركها بدون نقل الطاقة وتحركها؟

* التسمم بغاز أول أكسيد الكربون:
يُطلق على غاز أول أكسيد الكربون "القاتل الصامت"، لأنه يقتل الإنسان بدون أن يشعر به حيث يسبب ضمور فى خلايا المخ والوفاة للإنسان، وكما ذكرنا من قبل أن المصدر الأول له هو الأجهزة المنزلية وعادم السيارات.

* أسباب التسمم بغاز أول أكسيد الكربون:
يتكون غاز أول أكسيد الكربون عندما تحترق المركبات العضوية، مثل:
1- عادم السيارات.
2- الدخان المنبعث من النيران.
3- أبخرة المحركات.
5- أنظمة التدفئة التي تعمل بوسائل غير الكهرباء.
6- عدم عمل الأجهزة بكفاءة لوجود خلل بها،ن وعدم إجراء الصيانة لها.
7- انسداد فى أنظمة تصريف الدخان والأبخرة.
7- وقد يلجا إليها البعض كمحاولة من محاولات فقد الحياة والانتحار فى حالة الاضطرابات النفسية.

التسمم بأول اكسيد الكربون* أعراض التسمم بأول أكسيد الكربون:
التعرض لغاز أول أكسيد الكربون، يصاحبه دائماً الأعراض التالية:
- صداع.
- دوار.
- غثيان.
- إرهاق.
- أعراض شبيهة بالأنفلونزا.
- قصر التنفس .. المزيد عن الإسعافات الأولية لقصر التنفس
- آلام فى الصدر.
- ارتباك.
- اكتئاب.
- عدم القدرة على إصدار الأحكام.
- هلوسة.
- قلق.
- قيء.
- نعاس .. المزيد عن النعاس على صفحات موقع فيدو
 اضطرابات النوم المختلفة ..
- تغير فى الرؤية.
- تشنجات.
- مشاكل فى الذاكرة والمشي.
- إفراز عرق.
- تضخم بالكبد.
- تغيرات فى الجلد والأغشية المخاطية، وتلونها باللون الأحمر.
- زيادة فى عدد كرات الدم البيضاء ونزيف.
- ظهور الجلوكوز والزلال فى البول أحياناً.
- ازدياد الضغط فى المخ.
- تغيرات فى كهربة القلب.

* متى تذهب لرؤية الطبيب؟
إذا ظهرت الأعراض مع معرفة التعرض لغاز أول أكسيد الكربون، وإذا ظهرت على أكثر من شخص فى آن واحد، أو ظهرت على ما يربيه الإنسان من حيوانات أليفة فى المنزل بالمثل.
وعند صعوبة التحديد، يوصى الطبيب بإجراء اختبار للدم لتشخيص الحالة.
كما أنه لا يوجد علاج منزلي لعلاج حالات التسمم بالغاز.
والعلاج الطبي يتمثل فى إتباع التالى:
1- إعطاء جرعات إضافية من الأكسجين .. المزيد عن أسطوانة الأكسجين
2- قياس معدلات أول أكسيد الكربون فى الدم دورياً، حتى التأكد من انخفاض معدلاته والسماح للمصاب بالعودة إلى المنزل مرة أخرى.
3- فى حالات التسمم الخطيرة يتم استخدام حجرة الضغط (أكسجين مضغوط بضغط فوق جوى) إذا كان متاح بالمستشفى لإعطاء جرعة أعلى من الأكسجين.
4- معرفة مصادر غاز أول أكسيد الكربون لتجنب حدوث التسمم مرة أخرى.

وإجمالاً، فالتسمم البسيط يتم علاجه بالتعرض لمصدر هوائي متجدد فقط، وقد يحتاج البعض فى حالات التسمم الشديدة إلى العلاج ولا يعانون من أية اضطرابات على الإطلاق بعد التشافى. والحالات الخطيرة من التسمم إذا لم يُقدم لها العلاج الصحيح تعانى من ضمور فى خلايا المخ الذي يعيش به لشخص على المدى الطويل ويظهر فى صورة فقدان للذاكرة وعدم التحكم فى البول، صعوبة فى التفكير والعديد من الاضطرابات النفسية والعصبية الأخرى .. أو أن تودي الأعراض بحياة الشخص التي تترجم فى صورة الوفاة.

مصادر تلوث البيئة؟* مصادر التلوث الأخرى:
القائمة البيضاء التى تمثل مصانع المنسوجات التى لا تتضمن وحدات صباغة والتى تقام بالمناطق الصناعية المعتمدة .. المزيد


تلوث الهواء- تلوث الهواء:
إذا أراد الإنسان أن يحافظ على صحته فلابد من السيطرة على تلوث الهواء لأنه أكسير الحياة الذي نتنفسه..المزيد

 القائمة الرئيسية للبيئة بموقع فيدو

ارسل ارسل هذا الموضوع لصديق
تقييم الموضوع:
ممتاز
جيد جداً
جيد
مقبول
ضعيف
   
إضافة تعليق:
 
 
الصفحة الرئيسية عن فيدو اعلن في فيدو اتصل بنا إخلاء المسئولية سياسة السرية
© 2001 جميع حقوق النشر محفوظة لشركة الحاسبات المصرية
Designed & Developed by EBM Co. صمم وطور بواسطة شركة الحاسبات المصرية