الصفحة الرئيسية    تابعنا من خلال فيدو على الفيسبوك فيدو على التويتر




ارسل لمن يهمك ...
حساسية القمح – Wheat allergy
حساسية القمح       
* تعريف حساسية القمح:
الحساسية من القمح (الحنطة) هى استجابة غير طبيعية فى جهاز المناعة لإحدى بروتينات القمح.

والحساسية من القمح هى إحدى أنواع الحساسية الشائعة من الأطعمة عند الأطفال. فإذا كان الطفل يعانى من حساسية القمح فهذا معناه أن جهازه المناعي يخلق أجسام مضادة معينة – عوامل محاربة المرض – لبروتينات القمح.

الحساسية من القمح- تعريف حساسية القمح.
- الأعراض.
- أسباب حساسية القمح.
- عوامل الخطورة.
- الذهاب إلى الطبيب.
- الاختبارات والتشخيص.
- العلاج والعقاقير.
- نمط الحياة والعلاج المنزلي.

وتسبب حساسية القمح فى ظهور العديد من الأعراض بما فيها الطفح الجلدي، صعوبة فى التنفس وغثيان. كما أنها من الممكن أن تؤدى إلى إصابة الشخص بحساسية الإعوار وهى حالة خطيرة تهدد حياة الإنسان.
وتجنب تناول القمح أو تناول المنتجات التي تحتوى عليه هى من وسائل العلاج الأساسية والفعالة، والأدوية تكون ضرورية بالمثل فى تقديم العلاج وخاصة عند تناول القمح بدون علم الشخص.
وحساسية القمح تختلف تمام الاختلاف عن المرض المعروف باسم الداء البطنى (Celiac disease)، والذي يمثل استجابة لجهاز المناعة أيضاً وتظهر هذه الاستجابة فى صورة التهاب للأمعاء الدقيقة عند تناول الشخص لأى نوع من الطعام يحتوى على الجلوتين (Gluten) إحدى أنواع البروتينات الموجودة فى القمح.

* أعراض حساسية القمح:
إذا كان الطفل يعانى من أعراض الحساسية، فسوف تظهر الأعراض التالية عليه بعد تناوله للقمح بدقائق معدودة حتى ساعات أو تناوله لطعام يكون القمح ضمن مكوناته، وتتضمن حساسية القمح على:
- تورم.
- هرش.
- استثارة للفم والحنجرة.
- طفح جلدي به هرش أو تورم بالجلد.
- احتقان الأنف.
- هرش بالعين مع إفرازها للدموع.
- صعوبة فى التنفس.
- شد عضلي أو غثيان أو قيء.
- إسهال .. المزيد
- الإعوار (وهى حالة تهدد حياة الإنسان).
وبالإضافة إلى أعراض حساسية القمح العامة تظهر أعراض أخرى، مثل:
- تضخم وضيق فى الحلق.
- آلام بالصدر وضيق.
- صعوبة فى البلع.
- لون جلد شاحب وأزرق.
- دوار أو إغماءة.
- نبض ضعيف.

* عمر حساسية القمح: حساسية القمح قد لا تلازم الطفل طيلة حياته، وسواء أكانت تستمر أم لا فهذا يعتمد بشكل جزئي على متى بدأت أعراض الحساسية لأول مرة.
* الأطفال الصغار: حساسية القمح عند الأطفال عادة ما تظهر خلال فترة الطفولة أو ما بين 1 – 3 سنوات. غالبية الأطفال التي تعانى من حساسية القمح تعانى من حساسية الأطعمة الأخرى، وعادة ما تختفي الأعراض عند الأطفال ما بين 3 – 5 سنوات.
* المراهقون وكبار السن: حساسية القمح ليست شائعة عند المراهقين والبالغين.

* أسباب حساسية القمح:
حساسية القمحرد الفعل من الحساسية دائماً ما يكون أشبه بالتحديد الخاطىء لهوية شىء ما من قبل جهاز المناعة لجسم الإنسان. وبشكل طبيعي يقوم جهاز المناعة بجمع الأجسام المضادة لحماية الجسم من البكتريا والفيروسات أو من المواد السامة.
إذا كان الشخص يعانى من حساسية القمح، فسوف يقوم الجسم بجمع الأجسام المضادة ضد البروتين المسبب للحساسية والمتواجد فى القمح، وبكلمات أخرى فإن الجهاز المناعي يقوم على نحو خاطىء بتحديد هذه البروتينات على أنها مواد ضارة، وبمجرد أن تظهر الأجسام المضادة ضد بروتين القمح بمجرد تناوله - الذي يوصف بأنه مسبب الحساسية - ويستعد للهجوم.
أ- وهناك أربع فئات مختلفة من البروتينات فى القمح والتي تسبب الحساسية، وهى على النحو التالى:
- الزلال (Albumin).
- الجلوبيلين (Globulin).
- جلايدين (Gliadin).
- الجلوتين (Gluten).
وأياً منها يسبب رد الفعل من الحساسية.
ب- مصادر بروتينات القمح:
أزمة الخبازهناك مصادر صريحة لبروتينات القمح مثل الخبز، لكن كل مصادر البروتينات وخاصة "الجلوتين" قد تستخدم فى العديد من الأطعمة الجاهزة، ومن الأطعمة التي تحتوى على بروتينات القمح:
- الخبز .. المزيد عن القيم الغذائية لخبز القمح
- الكيك.
- حبوب الإفطار .. المزيد عن أهمية تناول وجبة الإفطار
- المكرونة.
- الكسكسى (وهى أكلة شائعة فى المغرب والجزائر ودول شمال أفريقيا، ويتم طهيها من دقيق القمح أو الذرة فى شكل حبيبات صغيرة على البخار، ويضاف إلى الكسكسى اللحم أو الخضروات, ويمكن تناوله كطبق من أطباق الحلو بإضافة الزبد والسكر البودرة إليه كل حسب رغبته).
- البسكويت.
- البيرة.
- صوص الصويا .. المزيد عن زراعة الصويا
- الكاتشب.
- بدائل اللحوم أو الكابوريا أو الجمبري.
- بدائل القهوة .. المزيد عن القهوة والكافيين
- منتجات اللحم مثل الهوت دوج.
- منتجات الألبان مثل الآيس كريم.
المزيد عن اللبن ..
- مكسبات الطعم الطبيعية.
- النشا الجيلاتينى.
- نشا الطعام المعدل.
وإذا كان الشخص يعانى من حساسية القمح، فهذا معناه احتمالية حساسيته من الحبوب الأخرى التي تحتوى على بروتينات مشابهة لتلك التي تتواجد فى القمح، ومن هذه الحبوب:
- الشعير.
- الشوفان .. المزيد عن فوائد الشوفان
- الجاودار (Rye)، وهو نوع من انواع القمح المنتشر زراعتها فى روسيا والدول الإسكندنافية.

ج- الرياضة المحفزة على الإعوار:
هناك البعض من الأشخاص التي تعانى من حساسية القمح تظهر عليها الأعراض فقط إذا مارست رياضة بعد ساعات قليلة من تناول القمح أو أيا من منتجاته. والتغيرات التي تحدث فى الجسم والمتعلقة بممارسة النشاط الرياضي إما أن تُحفز الاستجابة من الحساسية أو تزيد من حدة أعراض حساسية الجهاز المناعي لبروتين القمح .. وهذه الحالة عادة ما ينتج عنها الإعوار.
وإذا كان الشخص يعانى من حساسية قمح، بسبب ممارسة الرياضة، فقد يتعرض للإعوار أيضاً عند تناوله القمح مع الأسبرين أو الأدوية المضادة للالتهابات اللاستيرويدية (Non-steriodal anti-inflammatory drugs) فى خلال ساعات قليلة.
والعلاقة بين هذين العاملين غير المتصلين ببعضهم البعض "الرياضة والأسبرين" أنهما يستخدمان نفس الطريقة البيولوجية لتحفيز ظهور أعراض الحساسية عند تناول القمح.

أزمة الخبازد- أزمة الخباز (Baker's asthma):
"أزمة الخباز" هى رد فعل من الحساسية لدقيق القمح وأي نوع آخر من الدقيق، وكما يتضح من اسم الاضطراب أنها مشكلة تتصل بالخبازين وأي شخص يعمل فى مجال القمح غير المطهى، وتظهر الأزمة عند استنشاق الدقيق وليس لتناوله، وأزمة الخباز ينتج عنها اضطراب فى التنفس.
المادة الأساسية للحساسية فى أزمة الخباز قد تكون إحدى بروتينات دقيق القمح أو أية مادة أخرى مثل الفطريات.

هـ- مرض الداء البطنى (Celiac disease):
هو اعتلال الأمعاء للحساسية من مادة "الجلوتين"، وتوصف بأن الشخص حساساً لنوع من الطعام وليس بحساسية طعام. وهذا المرض ما هو إلا استجابة لجهاز المناعة لمادة "الجلوتين" التي تسبب التهاب فى الأمعاء الدقيقة. وهذه الحالة قد تنتج من الامتصاص الضعيف للمواد الغذائية الأساسية من الأطعمة التى يتناولها الشخص، وقد يعانى الإنسان من حساسية القمح ومن مرض الداء البطنى (Celia disease) سوياً.

* عوامل الخطورة:
هناك عوامل تزيد من مخاطر التعرض للإصابة بحساسية القمح، ومنها:
- تاريخ العائلة:
تتزايد مخاطر الإصابة إذا كان هناك أحد الأبوين يعانى من حساسية القمح أو حساسية أخرى من الأطعمة وغير الأطعمة حتى من حساسية حمى القش .. المزيد
- العمر:
هذه الحساسية شائعة عند الأطفال الرضع والأطفال من سن سنة حتى ثلاث سنوات، حيث عدم نضج جهاز المناعة لديهم وبالمثل جهازهم الهضمي، وتختفي هذه الحساسية عند معظم الأطفال عندما يكبرون فى السن.

* الذهاب إلى الطبيب:
الإبينفرين وحساسية القمحالإعوار حالة طبية طارئة تتطلب عناية فورية، والأشخاص التي على علم بإصابتها بهذا النوع من الحساسية للقمح أو أى مادة غذائية أخرى لابد وأن تحمل معها جرعتان من الإبينفرين للحقن، والجرعة الثانية هي جرعة احتياطية فى حالة عدم القدرة على الحصول عليها سريعاً.
لابد من اللجوء إلى العناية الطبية على الفور حتى لو أخذ الشخص جرعة الإبينفرين.
إذا كان هناك شك فى الإصابة بحساسية القمح أو بأي نوع من أنواع حساسية الطعام، لابد من الذهاب إلى الطبيب. هناك العديد من الاضطرابات التي تسبب نفس أعراض أو أعراض مشابهة لتلك التي تسببها حساسية القمح، لذا فإن التشخيص الصحيح الدقيق هام للغاية.

وزيارة الطبيب واجبة إذا كان هناك شك فى أن الطفل يعانى من حساسية القمح أو أى نوع من أنواع الحساسية الأخرى.
أ- ما الذي يمكن أن يفعله الشخص؟
بما أن الوقت محدود للغاية أثناء زيارة الطبيب، فلابد من إعداد النفس لهذه الزيارة وذلك من خلال الخطوات الآتية:
- كتابة قائمة بالأعراض، وحتى وإن ظهرت أعراض لا تمت بصلة لأعراض الحساسية.
- تاريخ العائلة بوجود حساسية.
- الأدوية، حتى لو كان الشخص يأخذ فيتامينات أو مكملات غذائية.
- إعداد قائمة الأسئلة التي سيتم استشارة الطبيب عنها، والأسئلة التي لها علاقة بالحساسية تتمثل فى:
1- هل الأعراض التي ظهرت هي نتيجة للإصابة بالحساسية؟
2- هل يحتاج الشخص إلى اختبارات للحساسية؟
3- هل يحتاج إلى حمل جرعة إبينفرين معه؟
مع عدم التردد فى توجيه أية أسئلة أخرى يود الشخص فى الاستفسار عنها من الطبيب.

ب- ما الذي تتوقعه من الطبيب؟
الأسئلة التالية:
1- بعد كم من الوقت ظهرت الأعراض بعد تناول الطعام؟
2- هل كان ظهور الأعراض متصلاً بنوع معين من الطعام؟
4- فى حالة الطفل الرضيع، ما هو الطعام الجديد الذي تم إدخاله فى نظامه الغذائى؟
5- هل هناك أحدا من أفراد العائلة ظهرت عليه نفس الأعراض عند تناوله نفس الطعام؟
6- ما هي نوعية الأطعمة التي تم تناولها والمشكوك فى أنها سببت الحساسية؟
7- وما هي الأطعمة الأخرى التي تم تناولها فى نفس توقيت أو فى فترة زمنية لاحقة على تناول المادة الغذائية المشكوك فى إثارتها للحساسية؟

* الاختبارات والتشخيص:
سوف يقوم الطبيب باللجوء إلى مزيج من الاختبارات، بما فيها الفحص الجسدي:
- يوميات مدونة عن الأطعمة التي يتناولها الشخص: وهى عبارة عن سجل مفصل عن ما يأكله الطفل؟ ومتى يتناولها؟ ومتى كانت بداية الأعراض .. وكل هذه المعلومات سوف تفيد الطبيب فى تحديد سبب الحساسية.
- إلغاء أطعمة بعينها: سوف يوصى الطبيب بأنظمة غذائية يتم فيها إلغاء تناول بعض الأطعمة وخاصة تلك الشائع عنها أنها تسبب الحساسية، وبناء على تعليمات الطبيب فسوف يتم إرجاع هذه الأطعمة تدريجياً إلى النظام الغذائي لملاحظة ما هي المادة الغذائية المرتبط بها ظهور الأعراض.
- اختبار تحدى الطعام: مع هذا الاختبار يتم تناول كبسولات تحتوى على الطعام المشكوك فى صلته بالحساسية. وبالملاحظة الجيدة على مدار بضع ساعات أو أيام وعادة ما يكون ذلك فى المستشفى يتم البدء فى تناول كم صغير من الطعام ثم تدريجياً يتم زيادة الكم المستهلك. وخلال الاختبار يتم ملاحظة الشخص لأيا من أعراض الحساسية.
- اختبار الجلد: يتم وضع قطرات من مستخلص مسبب الحساسية– متضمن على مستخلص بروتينات القمح – على سطح الجلد وعادة ما يوضع على الجزء العلوي الخلفي من الساعد وتترك القطرات لمدة 15 دقيقة، وإذا كان الشخص لديه حساسية من القمح سيتحول الجلد إلى اللون الأحمر مع حدوث تورم به وهرش من مستخلص بروتين القمح، وهذه الأعراض عادة ما تختفي بعد انقضاء 30 دقيقة.
- اختبار الدم: فى بعض الحالات يكون من الصعب إجراء اختبار الجلد نتيجة لوجود اضطراب جلدي ما أو بسبب التفاعل مع دواء آخر، وكبديل لهذا الاختبار سوف يقوم الطبيب بطلب إجراء اختبار دم لمعرفة الأجسام المضادة تجاه مسببات الحساسية الشائعة ومنها بروتينات القمح.

* العلاج والعقاقير:
أفضل علاج هو الابتعاد عن أو عدم التعرض لبروتينات القمح، ولأن بروتينات القمح متواجدة فى العديد من الأطعمة وخاصة الأطعمة الجاهزة لابد من قراءة التعليمات المصاحبة لها.
ومن الأدوية التي توصف لحساسية القمح:
1- مضادات الهيستامين:
تقلل من حدة الأعراض، ويتم أخذها بعد التعرض للقمح للحد والسيطرة على أعراض الحساسية مما تعطى الشخص إحساس بالراحة والتحرر من الأعراض. سؤال الطبيب عنا إذا كانت الأدوية المتاحة فى الصيدليات ملائمة أم لا لعلاج الحالة.
2- الإبينفرين:
الإدرينالين هو علاج طارىء للإعوار، وإذا كان الشخص يتعرض للمخاطر الحادة من القمح لابد وأن يحمل معه جرعتين من الإبينفرين فى أي وفى كل وقت، والجرعة الثانية هامة بالمثل لأن الشخص الذي يصاب بالإعوار من المحتمل أن تعاوده الأعراض مرة أخرى قبل وصول الرعاية الطبية له.
العناية الطبية الطارئة هامة لكل حالات الإعوار حتى لو تم الحقن بالإبينفرين.

* نمط الحياة والعلاج المنزلي:
حساسية الحنطةيمكن تبنى خطوات عديدة لتقليل أو تجنب مخاطر التعرض لبروتينات القمح، مع ضمان العلاج الفوري عند التعرض لها بشكل عارض:
- معرفة الآخرين بالحالة:
إذا كان الطفل يعانى من حساسية القمح لابد وأن يحيط الآباء المدرسين علماً بأن الطفل يعانى من حساسية القمح مع إخبارهم بالأعراض. وإذا كان ضرورياً أن يحمل الطفل الإبينفرين معه لابد من التأكد أن هناك شخصاً مدرب على حقنه مع ضرورة استدعاء الرعاية الطبية المتخصصة بعد ذلك.
أما مع حساسية الشخص البالغ لابد وأن يكون الأقارب وزملاء العمل والأصدقاء على علم بهذه الحساسية.
وسواء الذي يعانى من الحساسية طفل أم شخص كبير فمن الأفضل ارتدائه قلادة يكتب عليه حالته باختصار وأنه بحاجة إلى الرعاية ممن يحيطون به عند ظهور الأعراض.
- قراءة التعليمات المصاحبة للأطعمة:
قراءة محتويات الطعام جدياً لمعرفة احتوائه على القمح وخاصة "الجلوتين" الذي يستخدم فى زيادة قوام الأطعمة سمكاً .. مع افتراض دائماً عدم توافر الأمان بنسبة 100%، لأنه ن الممكن أن تتغير المكونات تحت أى ظرف من الظروف.
- البحث عن الأطعمة الخالية من القمح ومن بروتيناتها.
- البحث عن كتب الطهي المتخصصة فى الطهي بدون قمح.
- الحرص عند تناول الطعام خارج المنزل، وذك من خلال طلب الأطباق البسيطة فى مكوناتها أى التي لا تحتوى على مكونات معقدة التركيب، مع طلب تلك التي تحتوى على المواد الغذائية الطازجة .. الابتعاد عن الصوص أو الأطعمة المجففة التي قد تضاف إليها بعض المكونات.
* التكيف مع الحالة، وذلك من خلال:
- العثور على المنتجات الخالية من القمح.
- تبادل أفكار للوجبات مع الآخرين، للحرص دائماً على الأنظمة الغذائية الخالية من القمح.

التغذية على صفحات موقع فيدو

ارسل ارسل هذا الموضوع لصديق
تقييم الموضوع:
ممتاز
جيد جداً
جيد
مقبول
ضعيف
   
إضافة تعليق:
 
 
الصفحة الرئيسية عن فيدو اعلن في فيدو اتصل بنا إخلاء المسئولية سياسة السرية
© 2001 جميع حقوق النشر محفوظة لشركة الحاسبات المصرية
Designed & Developed by EBM Co. صمم وطور بواسطة شركة الحاسبات المصرية