الصفحة الرئيسية    تابعنا من خلال فيدو على الفيسبوك فيدو على التويتر




ارسل لمن يهمك ...
التشنجات الحرارية
 التشنجات الحرارية       
* ما هى السخونة؟
السخونة هى رد فعل الجسم الطبيعي والصحي للعدوى أو للمرض (سواء أكانت العدوى بسيطة أم خطيرة)، ودرجة الحرارة المرتفعة تساعد الجسم على محاربة هذه العدوى. السخونة عرض وليست مرض، صحيح أنها مفزعة لكنها غير ضارة فغالباً ما تكون نتيجة للمعاناة من علة بسيطة ..

وعلى الجانب الآخر لا يجب تجاهل الحالة وإنما ملاحظة الأعراض الأخرى لأنها من المحتمل أن تكون عرض لمرض خطير وليس بسيط فقط.

* كيفية قياس درجة حرارة الجسم؟
عندما يصاب طفلك بأية إصابات سواء بكتيريا أو فيروس، فمن الطبيعي أن يصاب بسخونة (بحمي). هذه الحمي لن تتسبب في أي أذى لطفلك، فغالباً ما تنتهي بعد 3 أيام.
الأطفال أقل من 6 أشهر يجب أن يكونوا تحت إشراف الطبيب عند الإصابة بالحمى. ولكن الأطفال الأكبر في العمر يمكن علاجهم في المنزل، إذا كان الطفل يتناول كمية كافية من السوائل وحالته العامة جيدة.

قياس درجة الحرارة- ما هى السخونة أو ارتفاع درجة حرارة الجسم؟
- كيف يمكن قياس درجة الحرارة؟
- ما هى التشنجات الحرارية؟

- هناك وسائل مختلفة لقياس درجة حرارة طفلك:
- عن طريق المستقيم.
- عن طريق الفم.
- عن طريق الإبط (تحت الإبط).
- عن طريق طبلة الأذن (داخل الأذن).

تعتمد الطريقة السليمة علي عمر الطفل. يجب أن يكون قياس الحرارة بشكل دقيق، فمثلاً قياس الحرارة عن طريق المستقيم هي أنسب طريقة للحصول علي قراءة دقيقة لدرجة الحرارة تحت سن عامين .. ولكن معظم الأطفال لا يفضلوا هذه الطريقة.

بالرغم من أن قياس حرارة الطفل عن طريق الإبط تكون غير محددة ولكنها تفيد لمعرفة إذا كان طفلك يعاني من الحمى أم لا. وإذا وجد ارتفاع في درجة الحرارة يجب قياسها مرة أخري عن طريق المستقيم لمعرفة الدرجة بالتحديد.

- هذا الجدول يمكن أن يساعدك في تحديد الطريقة الأفضل لقياس الحرارة:

العمر الطرق المفضلة
- من الولادة حتى عامين الاختيار الأول: المستقيم (للقراءة الدقيقة)
الاختيار الثاني: الإبط (للتأكد من وجود حمى)
- بين عامين وخمسة أعوام الاختيار الأول: المستقيم
الاختيار الثاني: الأذن
الاختيار الثالث: تحت الإبط
- أكبر من خمسة أعوام الاختيار الأول: عن طريق الفم
الاختيار الثاني: الأذن
الاختيار الثالث: تحت الإبط

- طريقة قياس الحرارة، للوصول إلي قياس صحيح ودقيق يجب أن تكون طريقة القياس سليمة:
1- المستقيم:
إذا كنت تستخدم ترمومتر زجاجي، تأكد أنه خاص بالمستقيم (لأن بُصيلة الترمومتر الخاصة بالمستقيم تكون أكثر سمكاً من ترمومتر الفم).
- قم بتنظيف الترمومتر بالماء البارد والصابون ثم اشطفه جيداً.
- رجه جيداً حتى ينزل الزئبق في الترمومتر إلي أقل من 36 ْ.
- قم بتغطية الجزء الأعلى من الترمومتر بمادة الفازلين.
- ضع طفلك علي ظهره مع ثني ركبتيه.
- ادخل الترمومتر بلطف داخل المستقيم، حوالي 2،5 سم، مع مسكه من الطرف الآخر جيداً.
- بعد دقيقة علي الأقل، أخرج الترمومتر وأقرأ الحرارة.
- نظف الترمومتر بعد ذلك.
2- الفم:
نظراً لأن الترمومتر الزجاجي يمكن أن ينكسر في فم طفلك، فهذه الطريقة ليست مفضلة للأطفال أقل من خمسة أعوام:
- نظف الترمومتر بالماء البارد و الصابون ثم اشطفه جيداً.
- رجه جيداً حتى ينزل الزئبق في الترمومتر إلي أقل من 36 ْ.
- ضع الترمومتر بحرص تحت لسان الطفل.
- يغلق فم الطفل وأترك الترمومتر في فمه لمدة 3 - 4 دقائق.
- أخرج الترمومتر وأقرأ درجة الحرارة.
- نظف الترمومتر بعد ذلك.
3- تحت الإبط:
هذه الطريقة تتبع للكشف عن وجود حرارة مرتفعة عند الأطفال حديثي الولادة وصغار السن. فإذا كان طفلك أقل من عامين، وكانت درجة حرارته مرتفعة يجب قياسها عن طريق المستقيم.
- استخدم ترمومتر فم أو مستقيم.
- نظف الترمومتر جيداً بالماء البارد والصابون، ثم اشطفه.
- رجه جيداً حتى ينزل الزئبق في الترمومتر إلي 36 ْْ.
- ضع طرف الترمومتر في منتصف الإبط.
- تأكد من أن كتف الطفل يلتصق جيداً بجسمه.
- اترك الترمومتر في مكانه لمدة 4 دقائق.
- أخرج الترمومتر بعد ذلك وأقرأ درجة الحرارة.
- نظف الترمومتر جيداً.

- درجة الحرارة الطبيعية:
الآن بعد قياس درجة حرارة طفلك .. هذا الجدول يساعدك علي معرفة إذا كانت الحرارة طبيعية أم لا. حيث أن درجة الحرارة تختلف حسب طريقة قياسها.
- عن طريق المستقيم: 36.6 ْ - 38 ْ
- الفم: 35.5 ْ - 37.5 ْ
- تحت الإبط: 34.7 ْ - 37.3 ْ

هذه المعلومات لا تعتبر بديلاً عن استشارة الطبيب. فإن طرق التشخيص والعلاج يختلف من شخص لآخر حسب ظروف كل فرد

* التشنجات الحرارية:
نوبات التشنجات الناتجة عن ارتفاع درجة حرارة الجسم (Fever Seizures) هى تقلصات لإرادية تحدث للعضلات، يصاب بها االتشنجات الحراريةلأطفال الذين ترتفع لديهم درجات الحرارة بشكل سريع. قد لا يعلم الآباء أن طفلهم يعانى من ارتفاع فى رجة الحرارة (إصابته بالسخونة) .. لكن الارتفاع السريع فى درجة حرارة الجسم على مدار فترة قصيرة هو السبب للإصابة بالتشنجات.
بمجرد أن تصل الحرارة إلى درجة عالية تزيد القابلية للإصابة بالتشنجات، لذا فإن غالبية الأطفال التى تعانى من التشنجات الحرارية تصل درجة حرارة الجسم لديهم ما يزيد على 38.9 درجة مئوية (102 درجة فهرنهيت). التشنجات الناتجة عن السخونة ليست اضطراباً بسيطاً بل مخيفاً، لكنه عادة لا يسبب الأذى للطفل، كما أنه لا ينتج عنها اضطرابات تستمر على المدى الطويل مثل: ضمور فى خلايا المخ، التخلف العقلي أو مشاكل تتصل بالقدرة على التعلم واكتساب الخبرات.
المزيد عن التخلف العقلي ..
تصيب التشنجات الحرارية من 2 -4% من الأطفال بوجه عام، وحوالي 30% من الأطفال الذين تم إصابتهم بها من قبل تعاودهم الإصابة مرة أخرى وعادة ما يكون فى نفس العام .. هذه التشنجات ليست شكلاً من أشكال مرض الصرع.
تظهر على الطفل الأعراض التالية أثناء التشنجات الحرارية:
- فقدان للوعى .. المزيد عن الإسعافات الأولية لفقدان الوعي
- اهتزاز الجسم.
- تحريك الأطراف على كلا جانبي الجسم.
- العين تتحرك لأعلى.
- توقف التنفس لبضع ثوانٍ.
- قد يحدث التقيؤ أو التبول أو التبرز.
من الهام جداً حماية الطفل من أى أذى أو إصابة أثناء نوبة التشنجات.
أما عن مدة استمرار التشنجات تكون ما بين 1 – 3 دقائق، بعد انتهاء النوبة يكون الطفل ميالاً للنعاس وحينها يُترك الطفل لكى ينام مع التأكد باستمرار من أى تغير فى حالته التنفسية أو فى لون جلده أو تغير فى شكل الذراع أو الأرجل.
قد يظهر الارتباك على الطفل بعد الانتهاء من نوبة الصرع، لكن سرعان ما يعود إلى السلوك الطبيعي وإلى معدلات نشاطه المألوفة فى خلال (90) دقيقة من انقضاء نوبة التشنجات. والتشنجات الحرارية تحدث فى خلال الأربع والعشرين (24) ساعة الأولى من بدء الإصابة بالسخونة، وتؤثر على الجسم بأكمله وليس جانب واحد فقط، غالبية الأطفال التى تصاب بها قد لا تعانى من أية اضطرابات متعلقة بالجهاز العصبي.

* طوارىء التشنجات الحرارية:
هل يعانى الطفل من ظهور إحدى الأعراض التالية عليه، والتى تتطلب علاج طارىء:
- توقف الطفل عن التنفس أو لديه أية صعوبة فيه، مع التأكد من بقاء الطفل فى وضع آمن على الأرض.
- استمرار نوبة التشنجات أكثر من 3 -5 دقائق، أو حدوث نوبة ثانية أثناء نفس المرض المصاب به الطفل (التأكد من حماية الطفل أثناء الإصابة بالتشنجات).
- ظهور علامات الصدمة .. المزيد عن الإسعافات الأولية عند التعرض للصدمة
- ظهور أعراض الجفاف الحاد .. المزيد عن الإسعافات الأولية للجفاف
- ظهور أعراض علامات الإصابة نتيجة التعرض لدرجات الحرارة المرتفعة .. المزيد عن الإسعافات الأولية عند التعرض لدرجات الحرارة المرتفعة
- وهل عمر الطفل المصاب بها أقل من ستة أشهر أو أكبر من خمس سنوات، وهنا تقل احتمالات وصفها بالتشنجات الحرارية.
- التأكد من الأعراض:
- هل يعانى الطفل من سخونة مع أية علامات لعدوى خطيرة؟
- هل يعانى الطفل من سخونة مع مشاكل فى التنفس؟
- هل يعانى الطفل من سخونة مع ألم؟
- هل يعانى الطفل من ارتفاع عالٍ فى درجة الحرارة (40.56) درجة مئوية أو أعلى من ذلك؟
- هل يعانى الطفل من سخونة مع اضطراب فى الجلد حديث؟
- هل هذه هى أول إصابة بالتشنجات الحرارية له؟
- هل أصيب الطفل من قبل بهذه التشنجات الحرارية، وهل هذه هى المرة الثانية له؟

* العلاج المنزلي:
أ- حماية الطفل من الإصابة أثناء التشنجات:
- وضع الطفل على الأرض ليكون فى أمان، أو وضعه على حجر الأم (إذا كان طفلاً رضيعاً) بحيث يكون الوجه لأسفل مع عدم تقييد الطفل.
- لف الطفل على الجانب، من أجل التخلص من أية سوائل تنتج عن التقيؤ أو من تراكم اللعاب، وهذا الوضع سيسمح بعدم إغلاق اللسان لممرات الهواء كما يسمح بالمثل بسهولة عملية التنفس. الحرص على بقاء الذقن للأمام (كما لو كان الشخص يشم رائحة وردة) هذا الوضع يجعل الممرات الهوائية مفتوحة.
- أن تكون الملابس فضفاضة وغير محكمة عليه.
- عدم وضع أى شىء فى فم الطفل، مما يعرضه لعض لسانه ويسبب إصابته.
- أن يحرص الآباء على هدوء الأعصاب، وبالتالى ينعكس ذلك على هدوء الطفل المصاب مع تهدئته بالكلام.
- ملاحظة طول مدة استمرار التشنجات مع ملاحظة كافة السلوك التى تصدر من الطفل أثناء المرور بها لإخبار الطبيب المختص بها.
- التأكد من عدم وجود أية إصابات بعد الانتهاء من نوبة التشنجات.
- إذا كانت هناك صعوبة لدى الطفل فى عملية التنفس، يتم لف الرأس إلى الجانب وباستخدام الإصبع يُحفز الطفل على التقيؤ لإخلاء فمه من أى شىء أو من اللعاب المحتمل تراكمه والذي من الممكن أن يسبب إعاقة لعملية التنفس.
- إذا لم يتم الذهاب إلى الطبيب يوضع الطفل فى غرفة باردة للنوم.
ب- أعراض يتم ملاحظتها أثناء العلاج المنزلي:
- هل حدثت هذه التشنجات للمرة الثانية أثناء نفس المرض.
- هل ظهرت أعراض أخرى مثل السعال.
- هل أصبحت الأعراض أكثر حدة ومتكررة.

* تشخيص الحالة ومساعدة الطبيب فى ذلك:
يصاب الآباء بحالة من الانزعاج بعد رؤية الطفل فى نوبة تشنجه .. وهنا لابد وأن يحافظ الآباء على هدوء أعصابهم وعدم فقد السيطرة عليها ليتمكنوا من ملاحظة سلوكيات الطفل أثناء المرور بهذه النوبة المرضية، وبالتالى مساعدة الطبيب فى تشخيص الحالة والرد على الأسئلة الموجهة من قبله والتي ستكون على النحو التالى:
- ما هو التاريخ المرضى للإصابة بالسخونة؟
- متى أصيب الطفل بالحرارة؟
- هل الارتفاع فى الحرارة فجائي أم أخذ فى التزايد على مر ساعات؟
- كم سجلت قياسات درجة الحرارة؟
- هل يعانى الطفل من أية أعراض أخرى؟
- هل ارتفاع درجة الحرارة لدى الطفل تحدث بشكل تكراري؟ وما طول مدة التعرض لها؟
- ما هو سلوك الطفل والحالة الصحية له قبل الإصابة بالسخونة؟
- هل تعرض الطفل لحادثة أو إصابة قبل التشنجات؟
- ما الذي حدث أثناء التشنجات؟
- ما شكل حركة الجسم أثناء المرور بنوبة التشنجات؟
- كم دقيقة استمرت التشنجات؟
- هل عاد الطفل إلى حالة نشاطه فور الانتهاء منها؟
- هل لاحظ الآباء وجود إصابات ناتجة عن التشنجات؟
- هل عانى الطفل من تشنجات من قبل؟
- ما هى المشاكل الصحية الأخرى؟ وإن وجدت هل مر عليها أكثر من ثلاثة أشهر؟
- هل كان الطفل يتناول طعامه بشكل طبيعي ويشرب ويلعب؟
- ما هى إجراءات العلاج المنزلي التى تم إتباعها والأدوية التى تم تناولها؟ وهل ساعدت فى تقديم العلاج؟

* تجنب الإصابة بالتشنجات:
أفضل الطرق لتجنب الإصابة بالتشنجات هو الإقلال بقدر الإمكان من تعرض الطفل للأمراض المعدية وذلك بغسيل الأيدى "فهذا هو الإجراء الأكثر فى الأهمية لمنع الإصابة بالأمراض لكافة الأفراد ولكافة الأعمار".

* ارتفاع درجة الحرارة فى سن (3) سنوات أو أصغر:
السخونة هى رد فعل الجسم الطبيعي والصحي للعدوى أو للمرض (سواء أكانت العدوى بسيطة أم خطيرة)، ودرجة الحرارة المرتفعة تساعد الجسم على محاربة هذه العدوى. السخونة عرض وليست مرض، صحيح أنها مفزعة لكنها غير ضارة فغالباً ما تكون نتيجة لمعاناة الطفل من علة بسيطة .. وعلى الجانب الآخر لا يجب تجاهل الحالة وإنما ملاحظة الأعراض الأخرى لأنها من المحتمل أن تكون عرض لمرض خطير وليس بسيط فقط.
درجة حرارة الجسم الطبيعية:
متوسط درجة حرارة الجسم الطبيعية 98.6 درجة فهرنهيت (37 درجة مئوية)، يتم قياس درجة حرارة الجسم عند الإنسان بالترمومتر عن طريق الفم (بوضع الترمومتر تحت اللسان).
درجة حرارة جسم الإنسان عادة ما تكون منخفضة فى فترة النهار (الصباح) 97.4 درجة فهرنهيت (36.3 درجة مئوية وترتفع لتكون 37.6 درجة مئوية فى فترة متأخرة من الظهيرة. قد تختلف معدلات درجة الحرارة الطبيعية من طفل لآخر، والارتفاع الطفيف يصل إلى 100.4 درجة فهرنهيت (38 درجة مئوية) عند ممارسة نشاط رياضي أو ارتداء ملابس كثيرة أو عند أخذ حمام ساخن أو الخروج فى الجو الحار.
السخونة وارتفاع درجة الحرارة:
يوصف الطفل بأن لديه حرارة إذا وصل القياس إلى 100.4 درجة فهرنهيت (38 درجة مئوية) أو أعلى من هذه الدرجة، يتم قياس الحرارة عند الطفل من خلال المستقيم (بوضع الترمومتر فى فتحة الشرج) وهو من أكثر القياسات دقة مع الأطفال الصغار .. أما إذا تم القياس عن طريق الفم تكون القراءة أقل بـ1/2 درجة مئوية (1 درجة فهرنهيت) عن قياس المستقيم وهناك قياسات أخرى عن طريق الأذن أو الجبهة والتي قد تكون غير دقيقة.
إذا كان هناك شك فى إصابة الطفل بسخونة ولم يستطع الآباء قياس درجة الحرارة من الهام حينها البحث عن أية أعراض أخرى أو مرض قد أصابه مؤخراً. الأطفال أكثر قابلية لارتفاع درجات الحرارة لديها عن الكبار، وكما سبق وأن أشرنا أن الحرارة لا يمكن الاستنتاج منها بمدى خطورة المرض أو عدم حدته حيث أن بعض الأمراض البسيطة مثل نزلات البرد الشائعة ترتفع معها درجات الحرارة بنسب عالية للغاية قد تصل إلى 104 درجة فهرنهيت (40 درجة مئوية)، وعلى العكس فقد لا ترتفع درجات الحرارة بشكل كبير مع الأمراض الخطيرة .. لذا من الهام معرفة الأعراض الأخرى مع درجات الحرارة المرتفعة .. المزيد عن نزلات البرد الشائعة
وعادة لا تكون السخونة مع الطفل الصحي عرضاً خطيراً، وخاصة إذا كان الطفل لا يعانى من أية أعراض أخرى مع اختفاء السخونة فى خلال 3 -4 أيام. من الأعراض التى تظهر على الطفل مع السخونة الخمول، عدم الرغبة فى ممارسة اللعب بنشاط، تناول الأكل بدون شهية أقل من المعتاد عليها، كما أنها تعطى الطفل عدم إحساس بالراحة لكنها نادراً ما تسبب اضطرابات خطيرة.
لا تود دلائل طبية تشير إلى أن الحرارة بسبب عدوى تسبب ضمور أو تلف لخلايا المخ، حيث يحد الجسم من ارتفاع درجة الحرارة الناتجة عن العدوى حتى لا تتعدى 106 درجة فهرنهيت (41.1 درجة مئوية)، وبالرغم من ذلك فإن حرارة الجو الخارجية مثل ركن السيارة فى الشمس قد تؤدى إلى ارتفاع درجة حرارة الجسم فوق 41.7 درجة مئوية وهنا يحدث تلف لخلايا المخ.
التطعيمات الوقائية للطفل تقلل من مخاطر الإصابة بالأمراض المتصلة بارتفاع درجة الحرارة مثل "هيموفيللس ب".. لكنه لا يمكن الجزم بأن هناك تطعيم وقائي بنسبة 100% ولكنها فعالة بنسبة 85 – 95%.
المزيد عن التطعيمات الوقائية للأطفال ..

* أسباب ارتفاع درجة الحرارة:
من الطبيعي أن يصاب الطفل فى سن ما قبل المدرسة بحوالى 7 – 10 إصابات فيروسية على مدار العام، وكل عدوى فيروسية جديدة تسبب سخونة، وقد يبدو أن الحرارة لا تنقطع عن الطفل لكن إذا مرت 48 ساعة بين كل حرارة والتي تليها فهذا يعنى أن الطفل أصيب بحرارة جديدة نتيجة لإصابة جديدة.
وعن الأسباب الشائعة للإصابة بارتفاع فى درجات الحرارة:
- عدوى فيروسية مثل نزلات البرد أو الأنفلونزا أو الجديرى (Chickenpox).
- عدوى بكتيرية مثل عدوى الجهاز البولي.
- التطعيمات الوقائية.
التسنين لا يسبب ارتفاع فى درجات الحرارة، فإذا كان الطفل يسنن مع وجود حرارة فلابد من ملاحظة الأعراض الأخرى .. المزيد عن التسنين

* ملحوظة: إذا كانت الحرارة بسبب دواء ما، فإن الحرارة عادة ما تهدأ وتعود إلى معدلاتها الطبيعية بعد مرور (48) ساعة ولابد من استشارة الطبيب قبل إعطائه أية جرعة أخرى أو أي دواء مختلف أو عند التوقف عن القديم أو تعديل الجرعة .. وإذا كان هناك جرعة غير موصوفة من الأدوية يتم التوقف عنها مع استشارة الطبيب.
- أعراض أخرى يتم ملاحظتها على الطفل عند ارتفاع درجة الحرارة:
هل ظهر على الابن أي من الأعراض التالية؟
- القيء، الإسهال أو ألم بالمعدة؟
المزيد عن الإسعافات الأولية للإسهال ..
- مشاكل فى الجهاز التنفسي العلوي أو فى الرئة؟
- آلام فى الأذن (الأطفال الرضع تجذب الأذن فى حالة الشعور بالألم)؟
- تبول مؤلم أو علامات لوجود عدوى بالجهاز البولي؟
- طفح جلدي غير نفسر؟
- آلام فى المفاصل؟
- إصابة فى الجلد أو علامات لعدوى الجلد؟
- تورم بالغدد أو احتقان فى الحلق؟
- آلام فى الأسنان؟
المزيد عن التركيب التشريحي للأسنان ..
المزيد عن تسوس الأسنان ..

- تسمم مشكوك فيه؟
المزيد عن الإسعافات الأولية للتسمم ..
- تطعيم وقائي حديث؟
- تعرض للحرارة حديث؟
- أعراض لتعرض محتمل الحدوث لأمراض معدية (الحصبة، الغدة النكفية، أو الجديرى (Chickenpox)؟
المزيد عن الحصبة الألمانية ..
المزيد عن النُكاف ..


- العلاج المنزلي:
من الصعب معرفة مدى الحاجة للجوء إلى الاستشارة الطبية أم العلاج المنزلي عند إصابة الطفل بالسخونة وخاصة إذا كانت فى موسم نزلات البرد والأنفلونزا. لا تعكس درجة السخونة مدى خطورة المرض، وإنما سلوك الفرد هى أفضل وسيلة للحكم، وغالبية الأطفال تبدو أقل فى الحيوية والنشاط عندما يعانون من السخونة .. أما إذا كان الطفل مرتاح ويقظ ويأكل على ما يرام، يشرب سوائل كافية، يتبول بكميات طبيعية ويظهر التحسن فى حالته .. فإن العلاج المنزلي هو كل ما يحتاجه.
خطوات العلاج المنزلي، تتم على النحو التالى مع ملاحظة ما يطرأ من أعراض:
- تشجيع الطفل على شرب سوائل كثيرة، لأنه يجب أن يتبول كل 6 – 8 ساعات.
- يجب أن يرتدى الطفل ملابس خفيفة وعدم وضع البطاطين عليه، فالتخفيف يساعد على تبريد جسم الطفل.
- الحرص على راحة الطفل، فخفض درجة الحرارة هام للغاية .. وكون أن الحرارة أعلى من 38.9 درجة مئوية فهذا يعنى أن الطفل فى حالة عدم راحة.
- إعطاء الطفل أدوية لخفض درجة الحرارة غير موصوفة مثل "الإيبوبروفين" او "الأسيتامينوفين" (عدم المناوبة بين الدوائين لأن الدراسات لم تعكس أية فائدة إضافية من عملية التناوب بينهما .. كما أنه هناك احتمال تعرض الطفل لمخاطر الجرعات الزائدة).
- التأكد من إتباع الاحتياطات الخاصة بالأدوية غير الموصوفة من قبل الطبيب:
أ- القراءة الجيدة مع إتباع كافة التعليمات الموجودة على زجاجة أو علبة الدواء.
ب- إعطاء أقصى جرعة موصى بها لكن مع عدم تعديها.
ج- عدم إعطاء الطفل أى دواء إذا أظهر رد فعل من الحساسية تجاهه من قبل.
د- إذا أُخبِر الآباء بعدم إعطاء الطفل أى نوع من أنواع الأدوية، لابد من اللجوء إلى الطبيب قبل إعطائه إياه.
هـ- عدم إعطاء أى فرد تحت سن (20) عاماً أسبرين إلا بعد استشارة الطبيب.
و- عدم إعطاء أياً من العقاقير المضادة للالتهاب إلا بعد استشارة الطبيب (Non-Steroidal): للأطفال تحت سن (12) عاماً “Naproxen”، والأطفال تحت سن (18) عاماً “Ketoprofen”.
- إعطاء الطفل حمام ماء فاتر لا للماء البارد أو كمادات الثلج أو استخدام الكحول.
- تشجيع الطفل على القيام بالأنشطة الهادئة.
- مراقبة علامات الجفاف.
- أعراض يتم ملاحظتها أثناء تقديم العلاج المنزلي:
اللجوء إلى تقييم الأعراض التي من المحتمل أن تظهر على الطفل أثناء تقديم العلاج المنزلي:
- هل تسجل درجة حرارة الطفل 105 درجة فهرنهيت (40.6 درجة مئوية) أو أعلى من هذه الدرجة؟
- هل تشك فى أن الطفل يعانى من سخونة ودرجة حرارة مرتفعة جداً؟
- هل ترى أن العلاج المنزلي غير كافٍ، ولم تتحسن حالة الطفل معه؟
- هل تشعر بعدم نشاط الطفل وحيويته المعتاد عليهما، تدهور حالة الوعي لديه، أو تصرفه بطريقة عصبية بدون سبب واضح؟
- هل ظهرت علامات الجفاف؟
- هل ظهرت أية آلام أو أصبحت أكثر حدة؟
- هل استمرت السخونة لأكثر من 72 ساعة؟
- هل أصبحت الأعراض أكثر حدة وتكراراً؟

* تجنب ا؟لإصابة بالسخونة:
أفضل الطرق لتجنب إصابة الطفل بارتفاع فى درجة الحرارة هو الإقلال من تعرضه للأمراض المعدية، مع غسيل الأيدي بالماء والصابون والتي تعتبر الطريقة الوحيدة الآمنة لمنع العدوى لكافة الأعمار.

* مساعدة الطبيب فى تشخيص الحالة:
من الممكن أن يقدم الآباء المساعدة للطبيب فى تشخيص حالة الطفل من خلال إمداده بالإجابات على الأسئلة التالية:
- متى بدأت الإصابة بالسخونة؟ وهل حدثت فجأة أم تدريجياً على مدار عدة ساعات؟
- هل تم قياس درجة الحرارة؟ وكم بلغت؟
- هل يعانى الطفل من أية أعراض أخرى؟
- هل يعانى الطفل من تكرار ارتفاع درة حرارته؟
- كم مرة تكررت السخونة؟
- كم من الوقت تستمر؟
- هل كان الطفل يعانى من أية مشاكل صحية على مدار الثلاث أشهر السابقة؟
- هل كان الطفل يأكل ويشرب ويلعب بشكل طبيعي؟
- هل يعانى أحد أفراد العائلة من مرض ما؟
- هل سافر الطفل بعيداً عن موطنه؟
- ماذا عن ذهاب الطفل للحضانة؟ وهل توجد أطفال مريضة معه؟
- هل تعرض الطفل لعضة حيوان أو لدغة حشرة فى خلال الستة أسابيع الماضية؟ أو يعانى من الحمى القُرادية “Tick fever” وهو مرض معدٍ من أمراض الماشية.
المزيد عن الإسعافات الأولية لعضة الحيوان ..
المزيد عن الإسعافات الأولية للدغة الحشرات ..
- هل يعانى الطفل من أية مخاطر صحية؟

* ارتفاع درجة الحرارة فى سن (4) سنوات أو أكبر:
يتم قياس الحرارة للأطفال الكبار والبالغين عن طريق الفم بوضع الترمومتر تحت اللسان.
درجة حرارة الجسم الطبيعية:
متوسط درجة حرارة الجسم الطبيعية 98.6 درجة فهرنهيت (37 درجة مئوية)، يتم قياس درجة حرارة الجسم عند الإنسان بالترمومتر عن طريق الفم (بوضع الترمومتر تحت اللسان).
درجة حرارة جسم الإنسان عادة ما تكون منخفضة فى فترة النهار (الصباح) 97.4 درجة فهرنهيت (36.3 درجة مئوية وترتفع لتكون 37.6 درجة مئوية فى فترة متأخرة من الظهيرة. قد تختلف معدلات درجة الحرارة الطبيعية من شخص لآخر، والارتفاع الطفيف يصل إلى 100.4 درجة فهرنهيت (38 درجة مئوية) عند ممارسة نشاط رياضي أو ارتداء ملابس كثيرة أو عند أخذ حمام ساخن أو الخروج فى الجو الحار.
السخونة وارتفاع درجة الحرارة:
السخونة هي درجة حرارة الجسم المرتفعة، ودرجة الحرارة التي تصل إلى 102 درجة فهرنهيت (38.9 درجة مئوية) تساعد الجسم على محاربة العدوى .. من الممكن أن تتحمل غالبية الأطفال الأصحاء والكبار درجات حرارة مرتفعة من 103 درجة فهرنهيت (39.4 درجة مئوية) إلى 104 درجة فهرنهيت (40 درجة مئوية) لفترة قصيرة من الزمن بدون أن تحدث أية مشاكل.
الأطفال أكثر قابلية لارتفاع درجات الحرارة لديها عن الكبار، وكما سبق وأن أشرنا أن الحرارة لا يمكن الاستنتاج منها بمدى خطورة المرض أو عدم حدته حيث أن بعض الأمراض البسيطة مثل نزلات البرد الشائعة ترتفع معها درجات الحرارة بنسب عالية للغاية قد تصل إلى 104 درجة فهرنهيت (40 درجة مئوية)، وعلى العكس فقد لا ترتفع درجات الحرارة بشكل كبير مع الأمراض الخطيرة .. لذا من الهام معرفة الأعراض الأخرى مع درجات الحرارة المرتفعة.
وعادة لا تكون السخونة مع الطفل الصحي عرضاً خطيراً، وخاصة إذا كان الشخص لا يعانى من أية أعراض أخرى مع اختفاء السخونة فى خلال 3 -4 أيام. من الأعراض التى تظهر على الطفل أو الشخص الكبير مع السخونة الخمول، عدم الرغبة فى ممارسة اللعب/الأنشطة بحيوية، تناول الأكل بدون شهية أقل من المعتاد عليها، كما أنها تعطى الشخص عدم إحساس بالراحة لكنها نادراً ما تسبب اضطرابات خطيرة.

* ملحوظة: لا يتم قياس الحرارة عن طرق الفم بعد تدخين السجائر أو شرب سائل ساخن لأنها تعطى قياساً خاطئاً .. كما لا تُقاس بعد تناول طعام أو مشروب مثلج لأن القراءة ستكون أقل من المعدل الطبيعي لها.

* أسباب السخونة:
- العدوى الفيروسية مثل نزلات البرد الشائعة والأنفلونزا.
- العدوى البكتيرية مثل عدوى الجهاز البولي أو الالتهاب الرئوي.
المزيد عن الالتهاب الرئوي ..
- السفر للخارج قد تزيد من مخاطر التعرض لأمراض أخرى.
من الصعب تقييم السخونة ومشاكل الجهاز التنفسي خلال موسم الأنفلونزا، والسخونة التي تصل فيها درجة الحرارة إلى 38.9 درجة مئوية أو أعلى وتستمر لمدة 3 – 4 أيام ترتبط بمرض الأنفلونزا الشائع.

* علاج درجة الحرارة المرتفعة:
فى غالبية الحالات، المرض الذي يسب ارتفاع فى درجة الحرارة يزول فى خلال أيام قليلة، عادة يمكن علاج السخونة فى المنزل إذا كان الطفل بصحة جيدة ولا يعانى من أية مشاكل صحية أو أعراض أخرى مصاحبة للحرارة. التأكد من أن الشخص يتناول وفير من السوائل ويتبول بالكميات الطبيعية.
- الطوارىء واللجوء إلى المساعدة الطبية:
هل يعانى الشخص أياً من الأعراض التالية والتي تتطلب اللجوء إلى العلاج الطارىء (العلاج الطبي)؟
- تشنجات.
- تغير فى معدلات الوعي.
- إفراز العرق مع أية أعراض للأزمة القلبية .. المزيد عن الأزمة القلبية
- علامات للجفاف الحاد.
- علامات للصدمة.
- علامات لإصابات التعرض للحرارة.
- علامات متوسطة - حادة فى عملية التنفس.
ملحوظة: إذا كانت هناك صعوبة فى التنفس لابد من اللجوء الفوري إلى الإسعافات الأولية.
إذا كان هناك إحساس بالسخونة مع إفراز عرق لكن بدون وجود ارتفاع فى درجة الحرارة فقد يكون ذلك إشارة للأزمة القلبية، وإذا كان الأمر كذلك وفى حالة تيقظ الشخص وهو فى كامل وعيه ولا يتقيأ ولا يعانى من حساسية من الأسبرين يتم إسعافه بأسبرين البالغين قرص واحد (325 ملجم) عن طريق المضغ أو البلع، وإخبار الطبيب بذلك وبميعاد إعطائه إياه.
- التأكد من الأعراض من خلال الإجابة على الأسئلة التالية:
- هل يعانى الشخص من سخونة وأية علامات أخرى خطيرة للعدوى؟
- هل يعانى الشخص من سخونة واضطرابات متعلقة بالتنفس؟
- هل يعانى الشخص من سخونة ومشكلة حديثة بالجلد؟
- هل يعانى الشخص من سخونة وعدوى بالمفاصل؟
- هل يعانى الشخص من سخونة مرتفعة؟
- هل يعانى الشخص من سخونة بسيطة – متوسطة؟
- هل يعانى الشخص من سخونة وأعراض بسيطة – متوسطة للجفاف؟
- هل هناك اعتقاد بأن الحرارة بسبب دواء ما أو تطعيم وقائي؟

إذا استمرت الحرارة بعد العلاج المنزلي لابد من اللجوء الفوري إلى العلاج الطبي.

التأكد من الأعراض الأخرى:
بما أن ارتفاع درجة الحرارة هي عرض فقط لمشكلة صحية أخرى، فالتقييم الحذر للصحة قد يساعد فى تحديد سبب السخونة. ومدى خطورة السخونة يُحدد فقط بعد تقييم الأعراض الأخرى .. هل يعانى الطفل أو الشخص أياً من الأعراض أو الاضطرابات الصحية التالية:
1- التعرض لمرض معدٍ من أمراض الجهاز التنفس مثل الأنفلونزا أو من رشح أو قصر فى التنفس أو سعال.
2- آلام بالبطن، غثيان، قيء أو إسهال ..المزيد عن الإسعافات الأولية لآلام البطن والغثيان
3- إفرازات غير طبيعية فى منطقة الحوض أو المهبل.
4- آلام أو حرقان عند التبول.
5- آلام فوق العينين أو عظم الوجنتين.
6- إصابة فى الجلد.
7- احمرار وتورم وألم فى المفصل (مفصل واحد أو أكثر).
8- طفح جلدي.
9- تورم بالغدد.
10- مشاكل فى الأذن.
11- احتقان فى الحلق.
12- لدغة حشرة حديثة أو حمى القُراد.
13- تعرض حديث للحرارة (Heatstroke).
- حرق شمس .. المزيد عن الإسعافات الأولية لحروق الشمس
15- التعرض لأمراض الاتصال الجنسي .. المزيد

* العلاج المنزلي:
إذا لم تستدعى الحالة العلاج الطبي بشكل فوري، يمكن البدء فى العلاج المنزلي الذاتي.
- من السهل إصابة الشخص بجفاف أثناء السخونة لذا لابد من ملاحظة أعراض الجفاف مع شرب الوفير من السوائل وخاصة الماء ويوصى للكبار البالغين بشرب 10 أكواب من الماء يومياً لتعويض الفاقد من السوائل أما الأطفال ما بين 4 سنوات حتى 10 سنوات ينبغي عليهم شرب 6 – 10 أكواب ..المزيد عن الماء
- من الأفضل تناول الأطعمة الخفيفة السهلة الهضم مثل الحساء ..المزيد عن الوصفات الصحية للحساء
- يشعر العديد من الأشخاص بتحسن عند أخذ حمام ماء فاتر 26.7 – 32.2 درجة مئوية عند إصابتهم بالسخونة، لا يحاول الشخص أخذ حمام إذا كان يشعر بدوار وعدم القدرة على التحكم فى اتزانه. زيادة درجة حرارة الماء إذا شعر بالرعشة لأنه معناها أن الجسم يحاول رفع درجة حرارته، عدم محاولة استخدام الماء البارد أو الثلج أو الكحول.
- ارتداء ملابس خفيفة عند الإصابة بالسخونة، فهذا يساعد كثيراً على تهدئة درجة حرارة الجسم مع عدم استخدام البطاطين أو الملابس الثقيلة وبحيث تصل درجة حرارة الغرفة إلى 21.2 درجة مئوية.
- إذا كانت هناك صعوبة فى قياس درجة الحرارة لابد من البحث عن أعراض أخرى قد تظهر كل ساعة فى ظل وجود الحرارة واتخاذ إجراءات العلاج المنزلي.

* أدوية شائعة الاستخدام لخفض درجات الحرارة المرتفعة:
- أسيتامينوفين (Acetaminophen).
- أدوية ضد الالتهابات (Non-steroidal anti-inflammatory drugs).
- إيبوبروفين (Ibuprofen).
- نابروكسين (Naproxen).
- كيتوبروفين (Ketoprofen).
- أسبرين (Aspirin).

* التأكد من إتباع الاحتياطات الخاصة بالأدوية غير الموصوفة من قبل الطبيب:

أ- القراءة الجيدة مع إتباع كافة التعليمات الموجودة على زجاجة أو علبة الدواء.
ب- إعطاء أقصى جرعة موصى بها لكن مع عدم تعديها.
ج- عدم إعطاء الطفل أى دواء إذا أظهر رد فعل من الحساسية تجاهه من قبل.
د- إذا تمت التوصية بعدم إعطاء الطفل أى نوع من أنواع الأدوية، لابد من اللجوء إلى الطبيب قبل إعطائه إياه.
هـ- عدم إعطاء أى فرد تحت سن (20) عاماً أسبرين إلا بعد استشارة الطبيب.
و- إذا كان الشخص المصاب بالحرارة امرأة حامل لابد من اللجوء الفوري إلى طبيب النساء قبل أخذ أى دواء لضمان سلامة الأم وسلامة الجنين.

قياس الحرارة كل 2 –4 ساعات للتأكد من أن العلاج المنزلي يأتى بفائدة.
أعراض للتأكد منها أثناء العلاج المنزلي:
- هل تغيرت معدلات الوعي لدى الفرد؟
- هل توجد علامات للجفاف وعدم قدرة الفرد على شرب الوفير من السوائل لتعويض الفاقد؟
- هل استمرت الحرارة لمدة تزيد على الأربعة أيام؟
- هل ظهرت أية أعراض أخرى مثل وجود آلام فى عضو من أعضاء الجسم أو ظهور سعال أو عدوى بالجهاز البولي؟
- هل عاودت الحرارة الشخص مرة أخرى على مدار ثلاثة أسابيع؟
- هل ازدادت حدة الأعراض وزاد تكرارها؟

* تجنب ا؟لإصابة بالسخونة:
أفضل الطرق لتجنب إصابة الطفل بارتفاع فى درجة الحرارة هو الإقلال من تعرضه للأمراض المعدية، مع غسيل الأيدي بالماء والصابون والتي تعتبر الطريقة الوحيدة الآمنة لمنع العدوى لكافة الأعمار.

* اللجوء إلى الطبيب:
وذلك من خلال الاستعداد للرد على الأسئلة التالية والتي تقدم تاريخ مفصل عن الإصابة بالسخونة:
1- متى بدأت السخونة؟
2- كم مرة تكررت الإصابة بها؟
3- كم من الوقت استمرت؟
4- هل أخذت السخونة نمطاً ما بعينه؟
5- هل يمكن قياس درجة الحرارة لدى الشخص المصاب؟ وكم بلغ ارتفاعها؟
6- هل هناك أية اضطرابات صحية أخرى على مدار الثلاث أشهر السابقة؟
7- هل تم الاتصال بشخص آخر مصاب بالسخونة؟
8- هل تم السفر إلى وجهة مختلفة؟
9- هل تعرض الشخص لعضة حيوان أو لدغة حشرة على مدار الستة أسابيع السابقة؟
10- ما هى الإجراءات المتبعة فى العلاج المنزلي؟ وهل ثبت فاعليتها؟
11- ما هى الأدوية التى أخذها الشخص؟
12- ما هى قائمة قياسات درجة الحرارة قبل وبعد العلاج المنزلي؟
13- هل يعانى الشخص من أية مخاطر صحية أخرى؟

ارسل ارسل هذا الموضوع لصديق
تقييم الموضوع:
ممتاز
جيد جداً
جيد
مقبول
ضعيف
   
إضافة تعليق:
 
 
الصفحة الرئيسية عن فيدو اعلن في فيدو اتصل بنا إخلاء المسئولية سياسة السرية
© 2001 جميع حقوق النشر محفوظة لشركة الحاسبات المصرية
Designed & Developed by EBM Co. صمم وطور بواسطة شركة الحاسبات المصرية