حقيقة أخرى للجمرة الخبيثة

رهام عبد المقصود
محررة/مترجمة

 
حقيقة أخرى للجمرة الخبيثة * حقائق قديمة ينفى استخدام العراق للأسلحة الكيميائية:
 - استمرت
رحلة البحث عن أسلحة كيميائية أو نووية أو ... أسلحة بيولوجية في إحدى دول المنطقة الشهيرة "العراق"،


ومالها من هيمنة وسلطان أوقفت القوي العظمي أمامها وعلي رأسها أمريكا في حيرة وذهول ... هل استخدمت العراق أية أسلحة بيولوجية في الحروب التي خاضتها وخاصة حروب الخليج؟
إن الكثير من
دول العالم وعلي رأسها أمريكا التى تمتلك فى الأصل الأسلحة الكيميائية لها حجة أساسية تستند عليها فى هذا الامتلاك ألا وهو حماية نفسها وهو الشىء الذى ترفضه من العراق والبلدان الأخرى مثيلاتها! وذلك لبناء ترسنتها من الأسلحة البيولوجية التي دمرت بها العالم منذ مئات السنين والتي لا زالت تدمر بها نفسها قبل أي دولة أخرى فالحروب عندما تبدأ يكون قوامها المشاكل السياسية ثم تمتد بعد ذلك لتدمير حياة الأبرياء المدنيين الذين لا ذنب لهم!!.

هل تريد التوصل معي لحقيقة العراق في استخدامها وليس امتلاكها للأسلحة البيولوجية والكيميائية والذى ظهر بوضوح. وذلك من خلال سرد الأحداث القديمة التالية.
أرادت أمريكا معرفة نفس الشيء من قبل من خلال لجان التفتيش والبحث التي أرسلتها للعراق أجل إنها تبحث وهي أصل المشكلة، وبعد أن قامت بالتقصي استنتجت المزاعم الآتية وهذا بناءاً على التقارير التي سجلتها وكالة المخابرات المركزية بالولايات المتحدة الأمريكية والتى أقرت بالتالى:
"تقييمنا هو علي النحو التالي أن العراق لم تستخدم الأسلحة الكيميائية والبيولوجية كما أنها لم تنشر هذه الأسلحة في الكويت أثناء الغزو التي قامت به ضدها في الثاني من أغسطس عام 1990 ... وفي حرب الخليج الأولي التي دارت بينها وبين إيران ...  لم تستخدم هذه الأسلحة لاستيعابها درس التهديد الذي وجهته إليها دول الائتلاف وما ستفعله إذا دفعتها للدخول في رحلة الانتقام والثأر ... كما أن العراق لم تنتج أية أسلحة إشعاعية للاستخدام ضد أي دولة بل ضد أي فرد ... وصحيح أن العراق صرحت بامتلاكها 2.500 صاروخا كيميائياً يحمل رؤوسا بها الغاز السام سارين (Sarin) الذى يؤدي إلى ضمور الأعصاب وتلفها وكانت تخزنه في منطقة "الموتانا" والتي أطلق عليها الأمريكان منطقة "سمارة" لكن التلوث الذي نتج عن تفجير هذه الصواريخ بواسطة قنابل الائتلاف والذي أدي إلى إلحاق ضرر محدود في أماكن تفجيرها والمناطق المحيطة بها والتي امتدت إلى الشمال من مسرح عمليات الكويت فقط كان بفعل القوات الأمريكية وليس العراقيين ....... وقد أسفرت التقارير عن اكتشاف 122 مم صاروخاً يحتوي علي غاز "الخردل" مخزن في العراء ... وتم العثور أيضاً علي 122 مم صاروخاً يحتوي علي غازات سامة للأعصاب مخزناً في ... "
وأعرب بعض العلماء قائلين: "إن التخلص من الأسلحة البيولوجية التي توجد في العراق شيئاً هاماً للغاية، بل وأكثر أهمية للشعب العراقي نفسه ... لذلك قامت أول لجنة خاصة تابعة للأمم المتحدة بوصفها أول جهة تم تكوينها من أجل نزع السلاح بالعراق بعد حرب الخليج الأولي وبتصريح من الخبراء الذين كانوا يعملون فيها أن العراق تنتج العديد من العوامل البكتيرية والفيروسية والتي استخدمها بشكل طفيف جداً يكاد يكون منعدم لهذه الحرب وكان من ضمن هذه العوامل (Aflatoxin) عامل فطري ويؤدي إلى الإصابة بسرطان الكبد، و(Rotavirus) الذي يسبب الإسهال للأطفال والكبار ...
وفي عام 1989 زعم مفتشي الأمم المتحدة أن العراق صرحت باستخدامها لمركبات من (Aflatoxin) وغازات عديدة تدمر الأعصاب وعوامل أخرى مختلفة وتم إجراء أبحاث على الأكراد في أوروبا وثبت إصابتهم بمرض سرطان الكبد بنسب عالية ... الخ".
وهذا اعتراف من الولايات المتحدة الأمريكية .. وبالرغم من هذه الشواهد التى أقرتها بنفسها فكانت الحرب. صحيح أنها أخطأت في حق جيرانها إلا أننا نبحث عن حقيقة واحدة الاستخدام الفعلي للأسلحة وليس الامتلاك وكما يقولون "وشهد شاهد من أهلها"!!!

 

للمشاركة معنا بالرأى أو المعلومة

للإطلاع على الآراء والمعلومات السابقة

ماذا تعرف عن الجمرة الخبيثة (Anthrax)؟
حقائق وتواريخ عن الجمرة الخبيثة

 

تقييم الموضوع:
ممتاز
جيد جداً
جيد
مقبول
ضعيف
   
إضافة تعليق:
 
 

 
 

ارسل هذا الموضوع لمن يهمك

مواضيع ذات الصلة

معلومات ذات الصلة

 

الصفحة الرئيسية | جودة الحياة | الموسوعة الطبية | أنماط الحياة | الوجبات | التمارين
اعلن في فيدو | تعليقات ومقترحات
اتصل بنا | رسائل فيدو الإخبارية
 
عن فيدو | اللغة العربية | إخلاء المسؤلية | سياسة السرية

الشركة العربية للنشر الإلكتروني © حقوق الطبع محفوظة "-2001"
صمم وطور بواسطة Designed and Developed by EBM Co