 |
|
* تعريف فرط نمو الشعر عند الأنثى:
يوجد لدى كل فرد شعر بجسده، وكم الشعر المتواجد يحدده
التركيب الجينى لديه بشكل كبير. |
لكن الأمر لا يصبح طبيعياً عند المرأة إذا كان ينمو
لديها شعر كثيف (متزايد عن ما هو طبيعي بالنسبة لها)
ويكون خشناً وله صبغة داكنة مثل اللون الأسود، وينمو فى المناطق التي ينمو فيها الشعر عند الرجال فقط
مثل الوجه أو الصدر أو الظهر .. وهنا يمكننا وصفها
بحالة فرط نمو الشعر عند المرأة
أو الشعرانية ومصطلحها (Hirsutism).
لا تتحكم المرأة فى فرط نمو الشعر لديها ويظهر
عليها ملامح الذكور فى نمو الشعر لديهم، وقد يكون
السبب وراء هذا النمو المفرط من الشعر الإفراز
المتزايد لهرمون الذكورة (الأندروجين) أو (التستوستيرون) أو قد يكون
بسبب الصفات العرقية أو العائلية الموروثة.
مزيج من الرعاية الذاتية والعلاجات الطبية تكون فعالة
بقدر كبير فى علاج حالة فرط نمو الشعر عند الأنثى.
* الأعراض:
من العلامات الرئيسية لإصابة المرأة بحالة فرط نمو
الشعر هو تواجد الشعر الخشن الكثيف فى المناطق التي
ينمو فيها عند الرجال، وبشكل أساسي الوجه أو الصدر أو
الظهر. وإذا كان السبب وراء ظهور هذه الحالة معدلات
الهرمونات الزائدة للأندروجين، فسوف تُلاحظ العلامات
التالية:
- شعر خشن كثيف وخاصة فى الوجه والصدر والظهر.
- صوت غليظ.
- صلع.
المزيد عن الصلع ..
- حب شباب.
المزيد عن حب الشباب ..
- قلة حجم الثدي.
- تضخم البظر.
- تزايد كتلة العضلات.
* الأسباب:
حتى يصل الفرد إلى مرحلة البلوغ، فإن جسده يُغطى بشعر
ناعما بلا لون والذي يُطلق عليه "شعر الزغب/Vellus
hairs". وعندما يبدأ فى النضج الجنسي فإن هرمونات
الذكورة "الأندروجين" تساعد فى تحويل هذا الشعر فى
مناطق محددة بالجسم بحيث يصبح داكناً فى اللون وأكثر
خشونة وتجعداً ويُطلق عليه حينها "الشعر
النهائي/Terminal hairs". وعند نمو هذا الشعر عند
السيدات "فرط نموه" قد يكون بسبب الإفراز المتزايد
لهرمون "الأندروجين" أو من الحساسية المفرطة لبوصيلات
الشعر من هذا الهرمون. حوالي نصف نسبة السيدات التي
تعانى من حالة "فرط نمو الشعر" فى صورته المتوسطة
لديها معدلات مرتفعة من هرمون "الأندروجين"، والنصف
الآخر فليس لديها هذه المعدلات المرتفعة.
المزيد عن البلوغ ..
أما الحالات الحادة من "فرط نمو الشعر" عادة ما تكون
بسبب معدلات "الأندروجين" العالية، والسبب وراء
تزايد معدلات إفراز الجسم لهذا الهرمون الذكرى هى إحدى
العوامل التالية:
- متلازمة المبيض متعددة الحويصلات:
وهذا اضطراب شائع يكون السبب وراءه عدم توازن
الهرمونات الجنسية، وتنتج عنها عدم انتظام فى الدورات
الشهرية،
السمنة والعقم .. وأحياناً تكون الأكياس
"الحويصلات" المتعددة على المبايض.
ومتلازمة المبيض متعددة الحويصلات هى من أكثر الأسباب
المعروفة وراء الإصابة "بفرط نمو الشعر عند المرأة".
المزيد عن متلازمة المبيض متعددة الحويصلات ..
- متلازمة كوشنج (Cushing's syndrome):
هى الحالة التي تحدث عندما يتعرض الجسم لمعدلات عالية
من هرمون
الكورتيزول الذي تفرزه غدة الأدرينالين تلك
الغدة المتواجدة فوق الكلى، ويكون إفراز هرمون
الكورتيزول استجابة لتعرض الإنسان للضغوط. والسبب
الثاني وراء إصابة الإنسان بهذه المتلازمة هو أخذ
أدوية الكورتيزول على مدار فترة طويلة من الزمن.
والمعدلات العالية من هرمون الكورتيزول تعوق توازن
الهرمونات الجنسية فى الجسم، وتؤدى إلى حالة "فرط نمو
الشعر".
- فرط إفراز هرمونات الغدة الدرقية الخلقي (Congenital
adrenal hyperplasia):
وهى حالة وراثية من ملامحها الإفراز غير الطبيعي
لهرمونات غدة الأدرينالين ومنها الكورتيزول
والأندروجين.
- الأورام:
نادراً ما تسبب
الأورام فى المبايض وغدة الأدرينالين
حالة "فرط نمو الشعر".
- الأدوية:
هناك بعض الأدوية التي قد تسبب تزايد نمو الشعر عند
المرأة ومنها عقار"الدانازول/Danazol" الذي يستخدم
لعلاج لداء البطانة الرحمية.
المزيد عن داء البطانة الرحمية ..
* عوامل الخطورة:
هناك الكثير من العوامل التي تزيد من احتمالات إصابة
المرأة بحالة "فرط نمو الشعر"، ومن إحدى هذه العوامل
التالى:
- تاريخ العائلة الوراثى: هناك حالات تسبب الإصابة
بفرط نمو الشعر والتي تتوارثه الأجيال فى نطاق العائلة
الواحدة ومنها "متلازمة المبيض متعددة الحويصلات"
و"فرط إفراز هرمونات غدة الأدرينالين الخلقي".
- العرقية: نساء منطقة البحر المتوسط وجنوب آسيا هن من
أكثر السيدات إصابة بهذه الحالة عن السلالات العرقية
الأخرى.
* المضاعفات:
من المضاعفات التي تسببها حالة "فرط نمو الشعر" عند
معظم السيدات حالة من الإحباط كإحدى المضاعفات لكنه
أثر نفسي، لكن المضاعفات الجانبية الجسدية لا تتواجد
إلا إذا كان السبب متصل بعدم توازن فى إفراز الهرمونات
الذي يحتاج إلى علاج حينها.
* الذهاب إلى الطبيب:
لابد من الذهاب إلى الطبيب، إذا تم ملاحظة التالى:
نمو الشعر بشكل سريع فى المناطق: فوق الشفاه العلوية،
الوجنتين، الذقن، وسط الصدر، الجزء السفلى من الظهر أو
منطقة الفخذ الداخلية.
- عدم انتظام الدورة الشهرية.
المزيد عن الدورة الشهرية ..
- ملامح الذكور مثل غلظ الصوت، الصلع، تزايد كتلة
العضلات وقلة حجم الثدي.
- فرط نمو الشعر الذي يزداد سوءً مع الأدوية.
إذا كانت المرأة أوشكت على الاقتراب من سن انقطاع
الدورة الشهرية أو فى الأعوام الأولى من انقطاع الدورة
الشهرية فسوف يظهر لديها ذقن خشنة أو علامات من الشعر
تظهر على الوجه، وحينها لا تعتبر حالة "فرط نمو
الشعر". يستطيع الطبيب تحديد ما إذا كان نمو الشعر
بسبب حالة مرضية أو النمو الذي يحدث مع سن انقطاع
الدورة الشهرية.
ينبغي أن تتجنب السيدات التي تأخذ أدوية معينة لعلاج
حالة فرط نمو الشعر الحمل، فإذا كانت تخطط لذلك عليها
باستشارة الطبيب أولاً. إذا كانت المرأة تعانى من فرط
نمو الشعر وعدم انتظام الدورة الشهرية فقد يكون لديها
اضطراب "متلازمة المبيض متعددة الحويصلات/Polycystic
ovary syndrome"، والتي تؤدى إلى إعاقة الخصوبة لدى
المرأة وإعاقة حدوث الحمل لديها .. لذا لابد من
استشارة الطبيب عند ملاحظة أية أعراض.
المزيد عن سن انقطاع الدورة الشهرية ..
قد تكون هناك حاجة إلى الذهاب إلى طبيب
متخصص فى الغدد الصماء، وبما أن وقت الزيارة محدود،
فيمكن إعداد النفس قبل الذهاب إلى الطبيب من خلال
التالى:
أ- إعداد النفس لزيارة الطبيب:
- الالتزام بقائمة المحظورات قبل زيارة الطبيب، مثل
السؤال عن طبيعة الاختبارات التي من المحتمل أن تخضع
لها المرأة عند زيارة الطبيب والتي تتطلب منه احتياطات
معينة.
- تدوين كافة الأعراض التي ظهرت على المرأة، من: تغير
الحالة المزاجية، الشعور بالإرهاق، أو تغيرات فى
المظهر الجسدي مثل: زيادة الوزن أو نقصانه، تغير فى
حجم الثدي أو فى كتلة العضلات، ظهور حب شباب جديد أو
بقع داكنة، جلد لها ملمس مخملي .. فكل هذه العلامات
تساعد الطبيب على تشخيص الحالة أو تحديد السبب غير
المباشر الذي أدى إلى ظهورها.
- تدوين المعلومات الأساسية الخاصة بالمرأة، مثل: تغير
فى الدورة الشهرية، الحياة الجنسية .. كما سيسأل عن
تزايد الرغبة الجنسية لدى المرأة..
- تدوين قائمة الأدوية والفيتامينات والمكملات التي
تأخذها المرأة، وتلك التي استمرت على المدى الطويل.
- اصطحاب أحد أفراد العائلة أو الأصدقاء للمساعدة فى
تقديم المعلومات التي قد يكون من الصعب على المرأة
تذكرها كلية.
- كتابة الأسئلة التي يود المريض سؤال الطبيب عنها:
1- ما هى الأسباب المحتملة التي أدت إلى ظهور مثل هذه
الأعراض؟
2- ما هى نوعية الاختبارات التي سيتم الاحتياج إلى
إجرائها؟
3- ما هو نوع العلاج؟
4- ما هى احتمالية الإصابة بالمضاعفات؟
5- ما هى العلامات الجسدية التي تظهر استجابة وتحسن فى
الحالة مع العلاج؟
6- هل يكون العلاج على المدى الطويل؟ أم لفترة زمنية
وجيزة؟
7- ما هى الآثار الجانبية المحتملة للأدوية المقترحة؟
8- هل ستؤثر الأدوية على الخصوبة وإمكانية حدوث الحمل؟
9- إذا كنت أعانى من حالات مرضية أخرى فكيف سيتم
التعامل معها؟
10- هل هناك توصيات خاصة ينبغي إتباعها لتجنب تدهور
الحالة؟
11- هل هناك حاجة إلى الذهاب إلى طبيب آخر متخصص فى
حالتي؟
وغيرها من الأسئلة التي رغب الشخص سؤال الطبيب عنها.
ب- ما الذي يتوقعه الشخص من الطبيب؟
سوف يقوم الطبيب بدوره بتوجيه الأسئلة التالية:
1- متى بدأت الأعراض فى الظهور؟
2- ما هى مدى حدة الأعراض؟ وهل تزداد سوءاً؟
3- هل تحسنت الأعراض بعد إجراء ما، أم ازدادت سوءً؟
4- هل تغيرت الدورة الشهرية؟ أم توقفت الدورة عن
النزول؟
5- هل توجد مرأة أخرى بين أفراد العائلة تعانى من
أعراض مشابهة؟
6- هل هناك زيادة فى الوزن؟ وفى أى جزء من الجسد؟
7- هل تشعرين بالتعب أو بالضعف الجسدي؟
8- هل هناك ظهور جديد لحب الشباب؟
9- هل تم ملاحظة للبقع الداكنة التي لها ملمس مخملي
بالجلد وخاصة على الرقبة، تحت
الإبط أو تحت الثدي أو
فى المنطقة الداخلية للفخذ؟
10- هل تغير حجم الثدي؟
11- هل حدث تغير فى حجم كتلة العضلات؟
12- هل علق أحد على تغير الصوت؟
13- هل هناك تغير فى الرغبة الجنسية؟
14- ما هى نوعية الأدوية التي يتم أخذها؟
15- هل تم تشخيص حالة مرضية أخرى؟
16- هل هناك تخطيط للحمل قريباً؟
ج- ما الذي يمكن أن تفعله المرأة؟
لابد وأن تشرح المرأة للطبيب مدى حدة الأعراض ونوعها
بوضوح.
وإخباره أيضاً بالوسائل التى تم إتباعها للتخلص من
الشعر سواء بالحلاقة أو استخدام الشمع أو الكريمات.
من الأفضل ترك الشعر فى حالته قبل الذهاب إلى الطبيب
لرؤيته من أجل
التشخيص السليم، ولا تقلق المرأة لأن
الطبيب سيضع لها خطة العلاج.
* الاختبارات والتشخيص:
سوف يقوم الطبيب بسؤال المرأة أولا عن وجود حالات
مشابهة فى العائلة من فرط نمو الشعر، وإذا كانت الرد
بالإيجاب فسوف يسأل عن الدورة الشهرية، وبدء ظهور
الأعراض لديها، أو إذا كانت تأخذ أدوية وعن وجود حالات
مرضية أخرى داخل نطاق العائلة.
من الاختبارات التي سيلجأ إليها من أجل التشخيص
السليم:
- الفحص الجسدي:
سوف يقوم الطبيب بفحص الوجه والرقبة والثدي والظهر
ومنطقة
البطن والحوض لوجود الشعر بهم. كما سيقوم
بالفحص لأية علامات أخرى تشير إلى الإفراز المتزايد
لهرمون الأندروجين أو لأية حالة أخرى تسبب عدم توازن
فى إفراز الهرمونات.
- اختبارات الدم:
وهى الاختبارات التي تقيس كم هرمونات معينة فى الدم،
بما فيها
التستوستيرون ومعدلات هرمون الأندروجين.
تعتمد الاختبارات الإضافية فى المقام الأول على حدة
الحالة والأعراض المتصلة بها، وإذا ثبت أن معدلات
هرمون الأندروجين عالية فسوف يوصى الطبيب المرأة
بإجراء اختبارات تشخيصية أخرى، والتي منها:
-
الموجات فوق الصوتية:
وهو اختبار تشخيصي يستخدم موجات عالية التردد لإصدار
صور للأعضاء الداخلية بالجسد. ويتم التقاط صور لمبايض
أو غدة الأدرينالين من أجل اكتشاف الأورام أو الأكياس.
- الأشعة المقطعية:
تساعد الأشعة التشخيصية الطبيب فى تحديد أسباب فرط نمو
الشعر. والأشعة المقطعية تستخدم جهاز أشعة عالي
التقنية يتصل بالكمبيوتر لإصدار صور مفصلة ثنائية
للأعضاء الداخلية بالجسم، وذلك لتقييم غدة
الأدرينالين.
المزيد عن الأشعة المقطعية ..
* العلاج والعقاقير:
علاج حالة "فرط نمو الشعر عند المرأة"، تتلخص فى
العناية الذاتية وأخذ الأدوية وعلاجات إزالة الشعر.
1- من علاجات إزالة الشعر، التالى:
أ- القضاء على جذور الشعر بالتيار الكهربائي
(Electrolysis):
حيث يتم إدخال إبرة دقيقة إلى بوصيلة الشعر لبعث تيار
كهربائي لتدمير البوصيلة. وهذا التيار الكهربائي يعمل
على التخلص من الشعر بشكل دائم، وهو إجراء مؤلماً بعض
الشيء لذا يتم دهان بعض الكريمات الموضعية التي تساعد
على تنميل المنطقة التي سيتم استخدام التيار الكهربائي
بها مما يشعر المرأة بالراحة. أما عن الآثار الجانبية
لهذا النوع من العلاج قد تكون هناك دكانة فى لون الجلد
مكان استخدام التيار الكهربائي أو تفتح لونه وفى حالات
نادرة تكون الندبات.
ب- العلاج بالليزر:
هذا العلاج غالى، ويتلخص فى استخدام أشعة مركزة من
الضوء (الليزر) على المنطقة المليئة بالشعر لتجنب
نموها مرة أخرى. والجلسات الفردية قد تستمر من بضع
دقائق إلى بضع ساعات حسب حجم المنطقة المنتشر بها
الشعر. بعد الانتهاء من الجلسات قد تمر فترة طويلة على
بعض السيدات بدون نمو للشعر، ويحتاج البعض الآخر منهن
إلى جلسات بين الحين والآخر من أجل القضاء كلية على
الشعر بدون عودة لنموه مرة أخرى. أثناء الإجراء لا
تشعر المرأة بارتياح، وينتابها شعور وكأن هناك شحم
ساخن فوق جلدها، ويتسبب الليزر فى احمرار الجلد
وتورمه، ومن الممكن أن يحدث احتراق أو تغير فى اللون
بالمثل.
2- من علاجات إزالة الشعر الطبية، التالى:
أ- أقراص منع الحمل:
أقراص منع الحمل أو وسائل منع الحمل الهرمونية الأخرى
التي تحتوى على هرموني
الإستروجين أو البروجيستين
تساعد فى علاج حالة فرط نمو الشعر عند المرأة بمنع
إفراز المبايض لهرمون الأندروجين.
أقراص منع الحمل هى العلاج الشائع للمرأة التي لا تخطط
للحمل.
المزيد عن وسائل منع الحمل ..
ب- مضادات الأندروجين:
هذه النوعية من الأدوية تعوق الأندروجين من الالتصاق
بأوعيتها المستقبلة لها بالجسم، ومن أشهر أنواع
المضادات لعلاج فرط نمو
الشعر"سبيرونولاكتون/Spironolactone".
ج- الكريمات الموضعية:
هناك كريم خاص لعلاج حالة فرط نمو الشعر عند المرأة
"إبفلورنيسين/Eflornithine"، ويتم دهانه على المنطقة
التي ينتشر فيها الشعر بكثافة على الوجه حيث يمنع نمو
الشعر الجديد لكنه لا يساعد فى التخلص من الشعر
الموجود بالفعل. وتظهر فاعلية هذا الكريم حتى شهرين
ويعاود الشعر إلى معدلات النمو التي كان عليها قبل بدء
العلاج فى خلال ثمانية أسابيع من توقف دهان الكريم.
من الآثار الجانبية له التنميل أو
الطفح الجلدي.
بعد بدء علاج "فرط نمو الشعر" فعادة ما يستغرق شهر
لرؤية النتيجة والفارق فى نمو الشعر، لكنه إذا لم
تُظهر الحالة أى تحسن فقد يوصى الطبيب باللجوء إلى
أخصائي أمراض جلدية.
* نمط الحياة والعلاج المنزلي:
من وسائل العناية الذاتية لإزالة الشعر غير المرغوب
فيه من الجسم:
1- استخدام الملقاط:
وذلك لالتقاط الشعر المتفرق فى المناطق الظاهرة فى
الوجه لكنه لا يُجدى مع انتشاره بالكم الكثيف، استخدام
الملقاط قد يكون مؤلماً بعض الشيء كما أن فاعليته لا
تستمر على المدى الطويل. وهذه هى الطريقة الشائعة
للتخلص من شعر الوجه عند السيدات.
2 - الحلاقة:
الحلاقة وسيلة سريعة وغير مكلفة على الإطلاق، لكنها
تحتاج إلى تكرار باستمرار لأنها لا تنزع الشعر من
الجذور.
3- الشمع:
ويتم وضع الشمع الساخن على الجلد فى مكان ظهوره.
وبمجرد أن يجف يتم سحبه فى مقابل اتجاه نمو الشعر.
ويساعد الشمع على التخلص من الشعر المنتشر بكثافة فى
منطقة كبيرة سريعاً لكنه قد يسبب الوخز بشكل مؤقت بعد
الانتهاء منه وأحيانا يسبب استثارة واحمرار بالجلد.
الشمع الساخن قد يعرض الجلد للاحتراق.
4- مزيلات الشعر الكيميائية:
والمتاحة فى صورة جيل أو لوسيونات أو كريمات ويتم
فردها على الجلد المنتشر به الشعر، وتعمل هذه المواد
الكيميائية على انحلال البناء البروتينى لجذع الشعر.
هناك بعض السيدات تعانى من حساسية من المواد
الكيميائية المتواجدة فى هذه المنتجات.
5- إزالة صبغة الشعر (Bleaching):
فبدلاً من الإزالة تستخدم بعض السيدات هذه الطريقة من
أجل إزالة صبغة الشعر وتصبح غير مرئية على سطح الجلد،
قد تسبب هذه الطريقة استثارة للجلد.
* الوقاية:
بوجه عام لا يمكن تجنب "النمو المفرط للشعر عند
المرأة"، لكن إذا كانت تعانى من متلازمة البيض متعددة
الحويصلات لابد من السيطرة على السمنة مع علاج
عرض مقاومة الأنسولين – وهى الحالة التي لا
يستجيب فيها الجسم لمعدلات
الأنسولين الطبيعية – وكل ذلك من الممكن أن يساهم
فى معدلات من
الأندروجين منخفضة وبالتالى نمو أقل للشعر.
أنماط الحياة على
صفحات فيدو |