الصفحة الرئيسية    تابعنا من خلال فيدو على الفيسبوك فيدو على التويتر




ارسل لمن يهمك ...
القراءة ضرورة وليست هواية - Reading
القراءة ضرورة وليست هواية       
* القراءة:
- القراءة ليست هواية كما هو شائع، فهى غذاء العقل. وتتضح أهمية القراءة من كلام الكاتب الكبير "جراهام جرين": "أحياناً أفكر أن حياة الفرد تشكلت بواسطة الكتب أكثر مما ساهم البشر أنفسهم في تشكيل هذه الحياة".

القراءة ضرورة أساسية في حياة البشرية، والوسيلة التي يعتمد عليها الشخص لتنفيذها هي المطالعة المستمرة، والمطالعة مقترنة بالقراءة ولازمة لكي يتحقق فعل القراءة بواسطة الإنسان.
والقراءة مهارة متاحة لأي شخص بعكس كثير من المهارات الأخرى، لكنها صعبة في نفس الوقت لأنها تتطلب قدرة من صاحبها من السعي ورائها وطلبها والمداومة عليها لتكوين ثقافته الخاصة به طيلة حياته.

* المحتوى:
القراءة- تعريف القراءة.

- العلاقة بين الكتابة والقراءة.

- أنواع القراءة:
1- القراءة من أجل التطوير المهنى.
2- القراءة من أجل زيادة الحكمة والمعرفة.
3- قراءة الأدب.
4- القراءة من أجل متابعة الأخبار.
5- القراءة من أجل المتعة أو التسلية.

- مهارات القراءة:
أ- مهارات اكتشاف الكلمات.
ب- مهارات الفهم.
ج- مهارات الطلاقة.
د- مهارات القراءة النقدية.

- القراءة السريعة:
أ- تعريف القراءة السريعة.
ب- معادلة القراءة السريعة.
ج- الأدوات المستخدمة في حساب معادلة القراءة السريعة.
د- كيف يتدرب الإنسان على القراءة السريعة؟

- القراءة الإرشادية.

- القراءة ومهارة التخمين.

- أساليب القراءة وطرقها:
أ- قراءة الفحص/التفحص.
ب- قراءة التصفح أو المسح السريع.
ج- القراءة البصرية.
د- القراءة بصوت مرتفع.
هـ- القراءة الصامتة.
و- القراءة عن طريق اللمس.
ز- القراءة العابرة.
ح- القراءة الإيقاعية.
ك- القراءة السمعية.
ل- القراءة المدرسية.
م- القراءة النقدية.
ن- قراءة الاستطلاع.

- القراءة بصوت مرتفع.

- حقائق متصلة بالقراءة.

- بعض الاضطرابات والصعوبات المتعلقة بالقراءة:
أ- عسر القراءة.
ب- عدم التمييز بين أصوات الحروف.
ج- صعوبات الفهم.
د- صعوبة الاحتفاظ/تخزين المعلومات.
- مساعدة القارئ البطيء.

- الطفل والقراءة.

- تنمية مهارة القراءة في مختلف الأعمار:
أ- لكى يقرأ الطفل الصغير.
ب- لكى يقرأ الطفل الكبير.
ج- لكي يقرأ الشخص الكبير.

- مصادر القراءة.

- فوائد القراءة.

- البيئة الصحية للقيام بالقراءة.

- العين والقراءة:
أ- كيف تتم عملية الرؤية؟
ب- التركيب التشريحى للعين.
ج- حماية البصر.
د- الغذاء والعين.
هـ- مهارات الرؤية التى تحقق القراءة المتقنة.

- فن القراءة (كيف تقرأ).

- مصطلحات القراءة.

* تعريف القراءة:
- التعريف المفسر للقراءة:
القراءة هي تلك العملية المعرفية الإدراكية التي يتم فيها استخدام العقل والتي تبدأ بخطوات عدة تترجم في النهاية إلى هذا المصطلح العام: "معرفة الحروف الهجائية التي تقع عليها عين الإنسان وربطها ببعضها لتكون الكلمة ثم يبدأ المخ في استيعابها .. ثم الربط بين كل كلمة والتي تليها. وبعد أن يصل إلى المخ كم من الكلمات جديدة تخزن في الذاكرة لكي يحدث التكامل بين مع ما قرأه الإنسان حديثاً وقديماً .. وبعد حدوث المعرفة والربط والتخزين والتكامل تأتى آخر خطوات القراءة والت تنعكس في صورة الاتصال مع الآخرين عند الخوض في حديث ما والذي يتمثل في القدرة على استخدام المادة المقروءة أو بمعنى آخر تطبيق القراءة بشكل عملي".

- التعريفات الموجزة للقراءة:
فالقراءة في المجمل وكتعريف موجز لها: "هي استيعاب لكل ما يُكتب وتراه عين الإنسان".
والقراءة أيضاً هي : "المعرفة المفهومة".

- المراحل التي يمر بها الإنسان أثناء ممارسة مهارة القراءة، في إيجاز:
وهى المراحل التي تتم بدءاً من إمساك القارىء بالمادة التي يقرأها سواء أكانت صحيفة أم مجلة أم كتاب.
بمجرد أن تقع عين الإنسان على غلاف المادة التى يتم قرأتها، يمر بالعمليتين الآتيتين:
أ- العمليات البسيطة:
- التعرف على الحروف والكلمات.
- النطق بهذه الحروف والكلمات.
ب- العمليات المعقدة:
- الإدراك.
- التذكر.
- الاستنتاج.
- الربط.
- التحليل.
- المناقشة.

- كيف يتعلم الإنسان القراءة؟
1- المرحلة الأولى:
طريقة التهجي بالصوت المرتفع، لكي يتمكن الإنسان (أثناء مراحل طفولته) من سماع كل حرف هجائي.

2- المرحلة الثانية:
طريقة تفسير الصورة ومعرفة اسم كل صورة لنطقها.

3- المرحلة الثالثة:
قراءة الكلمات بصمت.
وهذه هي بذور تعلم الإنسان القراءة، والماحل التى يمر بها أي شخص إلى أن يتقدم في عمله من القراءة .. وإما أن تنمو معه بأسلوب قوى أو أسلوب ضعيف وذلك حسب الاستمرار في تطويرها.

* العلاقة بين القراءة والكتابة:
- تعريف الكتابة:
الكتابة هى النموذج المختصر المنطقى الذي يحتوى على معلومة فى أقل مساحة، الذي يتكون من ثلاثة أجزاء:
- المصطلح (كلمة أو جملة).
- الفئة التى ينتمي إليها المصطلح.
- السمات المتباينة التي تميز كل مصطلح عن الآخر التي تنتمى إلى نفس الفئة.
ومثال على ذلك انظر الجملة التالية: "المياه سائل يتكون من جزيئات الهيدروجين والأكسجين بنسبة 1:2"
المياه = المصطلح.
سائل = الفئة التي ينتمي إليها المصطلح.
- يتكون من جزيئات الهيدروجين والأكسجين بنسبة 1:2= السمات المميزة لهذا المصطلح.
ويخضع تركيب الجمل الثلاث فى الكتابة إلى معايير معينة لإجادتها:
1- وهو أن المصطلح لا يُعرف بالتكرار المتعدد له، وإنما بمصطلحات أخرى بسيطة.
2- وهو أن الفئة ينبغي أن تكون صغيرة .. لكنه من الضروري أيضاً أن يكون هذا الصغر ملائماً ويضم كافة المفردات التي ينتمي إليها هذا المصطلح.
- وهو أن تكون السمات دقيقة حتى تميز كل مصطلح عن الآخر ويسهل على الإنسان فهمه.

ويشار إلى الكتابة على أنها إحراز لنوعين من النشاط:
- رسم/نقش الحروف على وسيط بغرض تكوين كلمات أو أية بناءات أخرى تمثل اللغة أو تسجيل المعلومات.
- أو أنها خلق لمادة يتم نقلها عن طريق اللغة المكتوبة.
وهناك استثناء كما فى حالة استخدام الآلة الكاتبة أو الكمبيوتر لتسجيل اللغة فيشار إليه "بالطبع على الآلة الكاتبة" أكثر من كونه كتابة.
ويشار بالكتابة إلى هذين النشاطين على حد سواء، ومن الممكن أن يحدثا متزامنين مع بعضهما.

والعلاقة بين الكتابة والقراءة تتضح فى أن القراءة هي الجانب الآخر من الكتابة، فالقراءة هي الكتابة المسموعة .. والكتابة هى القراءة الصامتة.

* أنواع القراءة:
نوع القراءة يتحدد باختلاف الغرض منها حسب احتياجات كل شخص، وتتنوع أشكال القراءة بين الأفراد والمجموعات.
1- القراءة من أجل متابعة الأخبار:
وهذا النوع من القراءة غير متخصص أو عميق، والهدف من قراءة الأخبار هو معرفة ما يجرى في العالم الداخلي والخارجي من الإطلاع على الأخبار في الصحف والمجلات اليومية.

2- القراءة من أجل المتعة أو التسلية:
وهذا النوع من القراءة تتوافر فيه حرية اختيار المادة التي سيتم قراءتها، وهى من أكثر أنواع القراءة شيوعاً حيث يلجأ إليها الكثير منا. ولا تقتصر قراءة التسلية على فئة عمرية وإنما تمتد لتشمل جميع الفئات العمرية، فهناك قراءة الصغار لمجلات المغامرات أو قراءة الكبار للروايات.
والقراءة من أجل التسلية لها فوائدها ليس كما يعتقد البعض بأنها "قراءة اللاغرض"، بل أنها علاجاً نفسياً وعصبياً للكثير منا تجاه الضغوط التي يواجهها الفرد في حياته اليومية وفى حياته العملية.
المزيد عن تعريف الضغوط ..
ويندرج تحت هذا النوع من القراءة أيضاً "القراءة التى تصاحب الأفلام":
أو هي قراءة ترجمة الأفلام، والهدف من هذه القراءة هو الترويح عن النفس بمشاهدة مادة التلفزيون أو السينما مصحوبة بالترجمة التي تزيد من الفهم العميق من قبل القارئ لمحتوى النص المقدم له عبر هذه الشاشات- إلا أن هذه القراءة تحتل مركزاً وسطاً بين قراءة المتعة والقراءة بعمق.

3- القراءة من أجل التطوير المهنى:
وترتبط القراءة هنا بمطالب المهنة وتطوير النفس لإحراز التقدم فيها. والقراءة المهنية يتم فيه اللجوء إلى الكتب التى تقدم إرشادات عملية فى مجالات معينة، أو اللجوء إلى الكتب المرجعية فى مجال تخصصه وشتى المصادر الأخرى التى تمكنه من استكمال فهمه لما يقوم به من أعمال.

كما يندرج تحتها الأنواع التالية:
أ- القراءة من أجل التحصيل:
أو القراءة الدراسية والتي تقتصر على فئة الطلاب بدءاًَ من مرحلة الدراسة المدرسية نهاية بمرحلة التعليم الجامعي، حيث يحصل القارئ أو الطالب من خلالها على المعلومات التي يستفيد منها في مجال دراسته مثل المناهج الدراسية أو الأبحاث الخارجية التي تُطلب منه خارج نطاق هذه المناهج.

ب- القراءة من أجل النقد أو المقارنة:
يتخذ فيها القارئ موقف الناقد، فيحكم من خلال وجهة نظره الموضوعية على صحة المادة المكتوبة والغرض الضمني الذي يقف ورائها (أي فهم ما بين السطور)، حيث يخرج منها بمبادئ وعليه أن يميز القارئ هنا بين الحقيقية والرأي ومدى قابلية هذا الرأي في التطبيق.

ج- القراءة من أجل الإبداع (القراءة الإبداعية):
وهى القراءة التى تشجع الإنسان على الإبداع وتنمية مهاراته الابتكارية من خلال قراءة مواد مختلفة مثل: القصص والأشعار والكتب المتنوعة.
والتنوع فى القراءة يشارك فى خلق هذا القارىء المبدع، بالإضافة إلى التشجيع المستمر ممن حوله لكى ينمى هذه الخبرة والتى تترجم فى صورة إبداعات جديدة ذاتية.

4- القراءة من أجل زيادة الحكمة والمعرفة:
وتتعدد أغراض هذه القراءة:

أ- - القراءة من أجل التعمق (القراءة المتعمقة):
وهى التي تحتاج إلى جهد ذهني كبير، ويلجأ إليها الفرد سواء أكان صغير في مرحلة الدراسة أو كبير في مجال العمل من الطب والهندسة والسياسة ... الخ، كل حسب تخصصه والتي من خلالها يتم جمع المعرفة العلمية.

ب- القراءة من أجل الإطلاع على معلومات:
وهذا النوع من القراءة منتشر ويندرج في تقنياته البحث السهل عن المعلومة بأبسط الطرق. يلجأ العديد منا إلى هذا النوع من القراءة تهرباً من القراءة العميقة ومن الشكوى المستمرة من صعوبة الكتب.

ج- القراءة من أجل زيادة الفهم:
هي قراءة صعبة ولكنها مفيدة، والتي تتطلب مهارات للفهم لإحرازها وهذا لا يتحقق مع الكثير منا. ومن مهارات الفهم هذه:
- توافر المعلومات التي تجعل من القراءة شيئاً له معنى.
- المعلومات السابقة للقارئ.
- المعلومات المقدمة في النص.
- استخدام النص للمساعدة في التعرف على الكلمات ومعانيها.

د- القراءة من أجل التثقيف (القراءة التثقيفية):
وهى القراءة الجامعة لكل الأنواع السابقة لإثراء فكر الفرد وتكوين ثقافته فى مختلف المجالات، ولا ترتبط بغرض معين وإنما للمعرفة الشاملة فى كافة مجالات الحياة من: العلوم، الفنون، الرياضة، السياسة، الأديان المختلفة، التغذية، الرياضة .. الخ أى أنها لا تترك مجالاً وإلا ويستطيع صاحب هذه المهارة أن يتطرق له.

5- قراءة الأدب:
قراءة الأدب تتمثل فى:
- تعريف ماهية الأدب وطبيعته.
- أنواع القراءات الأدبية.
- الفرق بين الأدب والعلم.
- القيمة التي يستمدها الإنسان من الأدب.
أبلغ قول مشهور عن الأدب والذي يستطيع أي شخص استنباط التعريف العام له، هو مقولة الجاحظ فى كتابه "البيان والتبيين":"إن العبرة ليست بالفكرة المعروضة ولكن العبرة بطريقة عرضها".
الأدب شيء عميق وعسير فى نفس الوقت لتعدد أنواعه على مر العصور والشعوب.

وكانت بدايات كلمة أدب مختلفة تماماً فى معناها المستخدم قديماً أيام العصر الجاهلي والمشتق من كلمة "آدب": الداعي للطعام.
 وكلمة الأدب مرادفة لكلمة الفن، فالقطع الأدبية أو الفنية التي يقرأها الإنسان يتم وصفها بأنها العبارات البليغة الجميلة النثرية أو الشعرية التي تؤثر فى أحاسيس القارئ وعواطفه.
ومن التعريفات الأخرى التي يمكن أن نقدم بها الأدب هو القول ببساطة شديدة أنه الفن الذي يتحدث عن طبيعة الإنسان.
وبما أن الأدب هو الفن الذى يتحدث أو يعبر عن الإنسان، فهناك نوعين للحديث عن الإنسان هناك الحديث الأدبي والحديث العلمي .. وهذا يقودنا إلى أهمية التفريق بين الأدب والعلم أو القراءة الأدبية والقراءة العلمية والسمات التي تميز كلا منهما، إلا انه هناك فارق جوهري بين الأدب والعلم وهو لجوء الأدب دائماً إلى استخدام كلمة التعبير التي تحمل معنى "العبور" أي العبور من داخل الإنسان إلى خارجه بكشف أسرار الإنسان الخفية وإخراجها من داخله "كشف المستور".

أنواع القراءات الأدبية تتمثل فى التالى: الشعر، القصة، الرواية، الحكاية، المسرح، الرسائل، الرحلات ... الخ.
المزيد عن الرواية ..
المزيد عن المسرح ..


* الفارق بين الأدب والعلم:
1- الأدب:
يستخدم الجمال والخيال لكي يوقع التأثير فى النفس.
العلم: العلم لا يستخدم لغة الخيال والجمال، وإنما اللغة المنهجية المتسمة بالانتظام.

2- الأدب: مادة البحث فى الأدب هي الميزات والسمات الذاتية للأشياء التي لا يشترك فيها البشر سوياً.
العلم: مادة بحثه القوانين العامة التي يشترك فيه البشر سوياً.

3- الأدب: اللغة فى الأدب هي لغة اللفظة المتغيرة التي تحمل معانٍ كثيرة والتي لا يتفق فيها الأدباء.
العلم: اللغة فى العلم هي لغة المصطلح الواحد الصريح الذي لا يحمل أكثر من معنى، والمضمون العلمي لا يختلف عليه عالمين.

4- الأدب:
يتميز الأدب بوجود عنصر "الوحدة العضوية" التي تعكس ترابط الأفكار وترتبها على بعضها البعض.
العلم:
يقدم حقائق علمية منفصلة.

5- الأدب:
مع قراءة الأدب يظهر عامل التفاعل من جهة القارئ لما يقرأه، فهو ليس متلقٍ سلبي لما يُعرض عليه من أفكار .. فالأدب يحفز القارئ بشكل تلقائي على القيام بالتحليل سواء بالرضاء عن الفكرة أو رفضها، ويشترط مع هذا التحليل أن يكون ناقداً عالماً بحيث ينصب نقده على الموضوع وألا يعطى الأولوية لذوقه الخاص.
العلم: ليس هناك مجال للتحليل أو عرض وجهة النظر بين القارئ وبين نفسه فهو متلقٍ سلبي بالدرجة الأولى.

* مهارات القراءة:
مهارات القراءة هي المهارات التي تمكن الشخص:
- من قراءة نص كتابي كلغة ذات معنى.
- من قراءة أي شيء باستقلالية وفهم وطلاقة، الاستقلالية فى القراءة أو الكتابة هي القدرة على توظيف مهارات النفس بدون طلب مساعدة الغير. والإنسان مع مهارات الاستقلالية يستطيع قراءة أو كتابة أي شيء يقوله أي شخص ويفهمه أيضاً بدون العتماد على أية مساعدة من الغير.
- من التفاعل ذهنياً مع الرسالة الموجهة إليه فى هذا النص الكتابي.

وتُكتسب مهارات القراءة من خلال العمليات التالية:
- رؤية اللغة وكأنها تتألف من وحدات للصوت ووحدات للمنى.
- رؤية المادة المكتوبة كحروف، والحروف كأصوات والأصوات ككلمات تصبح معروفة لدى القارئ بمجرد سماع صوتها.
- التحدث بوحدات اللغة فى صورة جمل وعبارات وغيرها من الوحدات اللغوية الأخرى.
- فهم العلاقات بين الأفكار والقدرة على التقييم واستخراج الخلاصة (رؤية العلاقات بين الأفكار والقدرة على التقييم هدف من أهداف القراءة ومهارة أيضاً فى نفس الوقت).

1- مهارات اكتشاف الكلمات:
وهى المهارة التي يستطع القارئ معرفة الكلمات الجديدة واكتشافها.
وهذه المهارة تترجم بقدرة الفرد على تحويل الرموز المكتوبة إلى لغة مفهومة والتى تُعرف بمهارات "فك الشفرة".
- مهارات فك الشفرة واكتشاف الكلمات الجديدة:
- رؤية الجزاء المكونة للكلمة والمتمثلة فى الحروف.
- دمج هذه الجزاء فى كلمات جديدة.
 التعرف على مقاطع الكلمة.
- التعرف على رموز الحروف الساكنة.
- التعرف على رموز الحروف المتحركة.
- التعرف على رموز نطق الأصوات.
- التعرف على علامات الترقيم ومدى تأثيرها على المعنى والتعبير.
- التعرف على استخدام الوقفات بين أجزاء الكلام.
- استخدام جميع المهارات السابقة مع مهارات الفهم والنقد (تزامن كل هذه المهارات سوياً).

2- مهارات الفهم:
والتى تساعد القارئ على التنبؤ بالكلمة التالية أو الجمل أو العبارات بسرعة كافية تتلاءم مع التعرف السريع.
القراءة تتطلب فهم النص المكتوب، ولابد وأن ينمى القارئ بعض المهارات التي تمكنه من فهم ما يقرأ ويستخدمها كأدوات من أدوات المساعدة.
فمهارة الفهم هي القدرة على استخدام النص بجانب المعرفة السابقة لمساعدة الشخص فى القراءة وتجعله يخمن الفكرة التي يقرأها أو يسمعها.

يعتمد الفهم على:
- المعرفة التي تمدنا بها القراءة.
- المعرفة من القراءة السابقة.
- المعلومات المقدمة فى النص.
- استخدام النص لمساعدة القارئ في التعرف على الكلمات والمعاني.

تتمثل مهارات الفهم فى التالى:
- إدراك أن النص الكتابي ينقل لقارئه معنى.
- استخدام النص كوسيلة مساعدة للقراءة، ولمزيد من التوضيح هو القدرة على ملء الفراغات بالكلمات الصحيحة قبل قراءاتها وقبل أن تقع عليها العين مثال: أفتح البـ .. (الباب).
- القدرة على استخدام المعرفة السابقة (وتأتى هذه الخبرة من صورة أو معلومة تم قرأتها من قبل).
- استخدام التنبؤ المسبق للأفكار أو الكلمات التي يقدمها الكاتب، ومنها ازدواجية الكلمات التي تتمثل فى التالى: الأب والأم – الرجل والمرأة ... الخ

3- مهارات الطلاقة:
وهى التى تساعد القارئ على رؤية أكبر مجموعة من الكلمات أو العبارات على شكل وحدة واحدة .. المزيد

4- مهارات النقد:
وهى المهارة التى تساعد القارئ على أن يرى العلاقات ما بين الأفكار (المعاني ما بين السطور).
كما أنها تترجم بقدرة الفرد على التحليل لما يقرأه. كما أنها تقوم على تقييم الشخص اجتماعياً وسياسياً.

مهارات النقد تتمثل فى:
- رؤية الأسئلة وتوقع الإجابات.
رؤية السبب والتأثير، من خلال الإكمال التلقائي للجملة التالية على سبيل المثال: إذا أسقطت الكوب من يديك فسوف ينكسـ .. (ينكسر).
- فهم الاستنتاج الطبيعي والمترتب على الفعل، من خلال إكمال المثال التالى" إسحب الكرسي ثم إجلـ .. (إجلس).
- القدرة على عقد المقارنات: كبير مثل الفيـ.. (الفيل).
- القدرة على التعميم والتخصيص، بملء الفراغ التالى: الفاكهة فى قريتنا ...

* القراءة السريعة (Speed reading):
هو تدريب يقوم به الشخص حتى يتقن مهارة القراءة، ويُحدد بمقتضى هذا التدريب عدد الكلمات التي يقرأها الشخص في الدقيقة الواحدة. وفائدة القراءة السريعة أنها توفر لك الوقت عند قراءة مادة كبيرة.
وهناك خطأ شائعاً بأن القراءة ببطء تزيد من فهم الإنسان للأفكار والمعاني .. لكنها مقولة لا يوجد فيها شيء من الصحة.

- معادلة القراءة السريعة:
معادلة سرعة القراءة (ويمكن للشخص زيادة هذا الرقم بالتمرين المستمر).
عدد الكلمات/الدقيقة = عدد الكلمات في السطر الواحد×عدد الأسطر في الصفحة×عدد الصفحات التي تم قراءتها ÷ الوقت الذي تم استغراقه في القراءة.
متوسط المعدل لسرعة القراءة = 200-300 كلمة في الدقيقة، ويمكن أن يكون أقل من ذلك المعدل وحينها يوصف الإنسان أيضاً بأنه قارىء سريع. أما إذا كان أعلى من هذا المعدل فيوصف بأنه "قارىء سوبر" .. وليس هناك حد للقراءة السريعة.

- الأدوات المستخدمة في حساب معادلة القراءة السريعة:
منبه لحساب توقيت البدء في القراءة وتاريخ الانتهاء منها (الفترة الزمنية التى استغراقها الفرد فى قراءة مادة معينة).

- كيف يتدرب الإنسان على القراءة السريعة؟
1- البدء في تشغيل المنبه وحساب الوقت.
2- اتخاذ المسح السريع وسيلة للقراءة عن دونها من الطرق الأخرى المتعددة للقراءة. وهنا يتم تصفح الكتاب أو المادة التي سيتم قراءتها سريعاً لمعرفة العناوين المطروحة في هذه القراءة مع قراءة بداية ونهاية الأسطر بتمرير العين سريعاً على الفقرات.
3- عدم وقوف العين طويلاً على كلمات السطر وهو ما يسمى بـ (Fixation).
4- التدريب المنتظم على القراءة حتى يصبح روتيناً فى الحياة، فمن كثرة ممارسة الشيء يكون هناك سهولة في أدائه، وهذا ينطبق على كل شيء في الحياة حيث يتخذ التكرار نمط الاحترافية .. فاحتراف الشيء هو ممارسته بسرعة فائقة وكشيء بديهي.
5- عدم تحريك الرأس مع حركة العين، لأن هو سبب الإجهاد والملل الذي ينتاب الشخص مع القراءة ويكتفي بحركة العين وأن تكون حركة الرأس لاستعادة النشاط فقط.
6- التركيز عند القراءة والابتعاد عن أماكن الضوضاء، يجنب الشخص الوقوع في الأخطاء التي تؤدى إلى القراءة غير السريعة بحيث ينفصل الشخص عما يجرى من حوله.
7- تقل سرعة الإنسان في القراءة عندما يقل تركيزه، لإحراز هدف السرعة لا مانع من إنعاش الذاكرة والتركيز بأخذ فترات من الراحة. وتختلف مدة كل فرد فى التركيز فهناك من يركز لدقائق 15-35 دقيقة أو يصل التركيز إلى ساعة او ساعتين متصلتين.
8- الارتداد (الحركة التراجعية) Regression، وهو العودة للكلمة التى تم قراءتها مرة أخرى وذلك لشك القارىء في قيامه بذلك خوفاً من أن تكون المعلومة التي يشك فى أنها قد فاتته معلومة مهمة تؤثر على فهمه لفكرة الكتاب أو المادة التي يقرأها.
فهذه العادة لا تساعد على اكتساب الإنسان مهارة القراءة السريعة .. وعليه أن يأخذ في اعتباره إذا كانت المعلومة هامة سيقوم الكاتب كضرورة لأهميتها بتكرارها مراراً بين سطور كتابه الهائلة.
9- عدم تهجى الكلمات والاكتفاء بالنظر لها إلا فقط فى حالة الكلمات الصعبة، عدم محاولة النطق اللفظي أو تحريك الشفاه.
10- بالإضافة إلى عدم تهجى الكلمات، عدم القراءة بصوت مرتفع أو عالٍ لأن ذلك يزيد من بطء الإنسان في عملية القراءة. وترجع أصول هذه العادة عند الكثير من الأشخاص البالغين من تعلم القراءة والتهجي للحروف في مرحلة الطفولة المبكرة.
11- تنمية مفردات اللغة من خلال التنمية البسيطة لمهارات القراءة بشكل عام، قبل تنمية مهارة القراءة السريعة وذلك من خلال الإكثار في قراءة الصحف والمجلات الدورية البسيطة حتى يتسنى قراءة الكتاب المتخصص بشكل أبسط وأسهل.

12- إتقان حركات أصابع اليد التى تساعد على القراءة السريعة، ويطلق العلماء على أصابع اليد واستخدامها فى القراءة باسم "منظم القراءة" والتى تتم بالتنويع فى الحركات التالية مع الممارسة المستمرة:
أ- القراءة باستخدام إصبع السبابة من بداية السطر حتى نهايته: من خلال تحريك إصبع السبابة على كل سطر من بدايته حتى نهايته (من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار أو العكس أو من أعلى لأسفل) كل حسب لغته التي ينطق ويتحدث بها.
وعند نهاية السطر يُحرك الإصبع حتى لا تثبت العين عند نهاية هذا السطر على أن تستأنف نشاطها من الانتقال إلى السطر التالي. عدم تحريك الرأس مطلقاً وتحريك العين فقط، تكرار نفس الخطوة مع باقي أسطر الكتاب .. وإذا كان هناك سطر لا يكتمل حتى نهايته (حتى الهامش النهائي) يتم الإكمال بحركة إصبع السبابة حتى الهامش.
ب- القراءة باستخدام إصبع السبابة في منتصف الفقرة.
ج- القراءة بحركة "زد" باليد.
د- القراءة بتحريك الأصابع من منتصف الصفحة إلى أسفلها.
هـ- القراءة بتحريك الأصابع على شكل حرف الـ "في" من أعلى لأسفل ثم إلى أعلى.
و- القراءة بتحريك الأصابع من أعلى إلى أسفل، ثم من أعلى إلى أسفل وهكذا.
ز- طريقة القفز مع المواد الصعبة.
ح- القراءة بتحريك السبابة إلى السطر التالي لما تقرأه.
ك- القراءة باستخدام أكثر من إصبع.

13- قراءة العبارات والجمل وليس قراءة الكلمات، فالقراءة السريعة هي قراءة العبارات وليس قراءة الكلمات.
14 الحفاظ على حاسة الإبصار التي هي أداة القراءة.
15- تقوية مهارات الاسترجاع والاستعراض الفوري الذهني للأفكار، فهذا يزيد من قدرة الاستيعاب عند القيام بالقراءات المختلفة. ويمكن عمله في أي وقت أثناء التحدث في التليفون أثناء التسوق أو بالتدوين فى فترات الراحة كنوع من العملية الاسترجاعية لأن الإنسان ينسى المعلومات بمرور الوقت (فى حالة عدم استعراضها بشكل متكرر).
16- التدريب المستمر على القراءة السريعة وليست مهارة القراءة فقط، بتحديد فترات زمنية تقل مع كل مرة يتم تدريب الإنسان نفسه فيها على القراءة.
17- إجبار النفس على القراءة السريعة.
18- معرفة السرعات المختلفة، للقراءات المختلفة من قصة، كتاب علمى ... الخ.
19- التركيز على الأسماء، الأفعال المرتبطة بها، الضمائر لاستخلاص الفكرة الأساسية.
20- التصفح أولاً لمحتويات الكتاب لمعرفة أين توجد الأفكار الرئيسية، وإغفال العناوين الثانوية (النظرة العامة للكتاب).
21- وضع علامات على الأفكار الرئيسية.
22- نظام الأجوبة على أسئلة رقمية (نظام الأسئلة المفاتيحية) لها دلالة معينة في الإجابة، بحيث عندما ينظر إليها القارىء تمكنه من استرجاع المعلومات ولتكن كالتالي:
الرقم (1): يجيب على سؤال من؟
الرقم (2): يجيب على سؤال ماذا؟
الرقم (3): يجيب على سؤال متى؟
الرقم (4): يجيب على سؤال أين؟
الرقم (5): يجيب على سؤال لماذا؟

23- التنفس من خلال الحجاب الحاجز أثناء القراءة السريعة.
24- عدم تناول الأطعمة العالية فى سكرياتها أثناء القراءة.
25- الجلوس في وضع مستقيم.
26- كتابة الملاحظات الهامشية أو خطوط تحت النقاط الرئيسية أو عمل الرسومات التخطيطية.

* ما هي القراءة الإرشادية؟
القراءة الإرشادية هي التي تتكون من مجموعة من التعليمات التى تتبع عند قيام الإنسان بالقراءة لتنمية مهاراتها، وتعتمد هذه القراءة على استراتيجيات محددة والغاية النهائية منها هو القيام بالقراءة المستقلة الصحيحة للفرد. وينبغى ممارستها يومياً لمدة ستين دقيقة.
والاستراتيجيات المحددة هى مهارات يتم تطبيقها أثناء القراءة إذا كان الشخص يواجه صعوبة فى القيام بها، كما أنها تنمى الفكر عن مفهوم القراءة.
وتتلخص خطوات القراءة الإرشادية إلى ثلاث مراحل:
1- مرحلة ما قبل القراءة:
أ- التصفح/المسح.
ب- وضع تنبؤات بالأفكار.
ج- تحديد هدف المؤلف.

2- مرحلة أثناء القراءة:
أ- التقييم الذاتي لقراءة الشخص.
ب- استخدام المفاتيح المختلفة: النص، الأدوات اللغوية، الصور، مخارج الأصوات اللفظية.
ج- التنويع في طرق القراءة من القراءة البطيئة ثم العودة إلى ما تم قراءته من قبل، أو إعادة القراءة لفقرة مرات عديدة.

3- مرحلة ما بعد القراءة:
أ- الربط بين الأفكار المقدمة في الموضوع بشكل إجمالي.
ب- الوصول إلى استنتاج.
ج- التأكيد على التنبؤات التي قام بها الشخص في مرحلة ما قبل القراءة.
د- وضع أفكار و/أو أسئلة للنقاش.
هـ- الاستعانة بنص ما قرأته في النقاش.
و- معرفة الفارق بين الحقيقة والرأي.

* القراءة ومهارة التخمين:
وهى العملية الذهنية التي يقوم بها المخ قبل قراءة المادة المكتوبة للتنبؤ بما سيرد من أفكار في النص. وهذه العملية الذهنية يمارسها الشخص تلقائياً أثناء القراءة ووظيفتها الأساسية أنها تمكنه من الربط بين الأفكار وفهم ما يُقدم له.
وتتضح عملية التخمين في إجراء المقارنة مع نفسه بعد الانتهاء من القراءة والوصول إلى الخلاصة بمدى اتفاق ما تنبأه مع ما وجده من أفكار.

* أساليب القراءة وطرقها:
هناك طرق عديدة للقراءة، ويتم تحديد الطريقة بناءاً على هدف الإنسان من وراء هذه القراءة وعلى المعرفة المسبقة بالموضوع، وثالثها أهمية هذا الموضوع بالنسبة للقارىء.
وكل إنسان يحدد ما يلائمه من طرق القراءة، ولا توجد طريقة أفيد عن غيرها المهم هو الملائمة .. بل ويمكن للشخص الربط بين أكثر من طريقة في القراءة الواحدة له.

أنواع أساليب القراءة:
1- قراءة الفحص/التفحص:
عند البحث عن معلومة.
هي قراءة كلية ومتأنية للمادة بحثاً عن معلومة دقيقة ينقب القارىء عنها، كما أنها توصف بأنها قراءة منظمة.

2- قراءة التصفح أو المسح السريع:
لإلقاء نظرة عامة عن الموضوع.
وهى تقليب لصفحات الكتاب سريعاً للتعرف على الفكرة العامة والرئيسية للكتاب، وتتم من الخطوات التالية:
- قراءة العنوان الرئيسى للكتاب.
- قراءة العناوين الفرعية.
- قراءة المقدمة.
- قراءة الجمل الأولى من الفقرات الرئيسية.
- قراءة خاتمة الكتاب.
- قراءة الفهرس.

3- القراءة البصرية:
قراءة مجموعة من الكلمات مرة واحدة وهى أسرع طريقة في القراءة.
ومن الأساليب المستخدمة فيها:
أ- المسح بأصابع اليد.
ب- القراءة بمسك الكتاب.
ج- القراءة بإغفال الكلمات التي لا تحمل معنى.
تنقسم القراءة البصرية إلى قسمين القراءة الصامتة والقراءة الجهرية.

4- القراءة بصوت مرتفع (الجهرية):
يحتاج الإنسان فيها للعين والمخ والنطق.
هذه القراءة تحتاج إلى مدة أطول فى ممارستها ولا يوصى بها مع إتقان القراءة السريعة، ويحتاج الشخص فيها إلى عضو ثالث وهو عضو النطق اللسان.

5- القراءة الصامتة:
يحتاج فيها الإنسان للعين والمخ، والقراءة الصامتة أسرع من القراءة الجهرية أو بصوت مرتفع. القراءة الصامتة هى التى لا يصدر الشخص فيها صوتاً مسموعاً، ويستخدم القارىء فيها القارىء العين والمخ أكثر من القراءة الجهرية.

6- قراءة "بريل" (القراءة عن طريق اللمس):
هذا النوع من القراءة مخصص لمكفوفي البصر أو من يعانون من إعاقة بصرية .. المزيد عن لغة "بريل" أو القراءة عن طريق اللمس

7- القراءة العابرة:
هى قراءة موجزة جداً لمحاولة العثور على بضع كلمات ضمن سياق الكتاب أو الموضوع يُفهم منها عما يدور الكتاب فقط.

8- القراءة الإيقاعية:

وهى طريقة تتبع مع صغار السن، بالاعتماد على الأناشيد والموسيقى الإيقاعية لسهولة تقبله واستيعابه للكلمة. وتساعد الطفل على التعلم بشكل سلس أكثر من التعلم بالطريقة التقليدية التي يشعر معها الطفل بالرتابة ويهرب منها.

9- القراءة السمعية:
وهى القراءة التي تتحقق عن طريق السماع، بأن يقوم شخص بقراءة نص مكتوب لشخص آخر لعرض الأفكار له. ونجد هذا النوع من القراءة عند الأطفال الصغار وبين مكفوفي البصر الذين بإمكانهم ممارسة مهارة أخرى من القراءة عن طريق اللمس (لغة بريل) وهنا تكون القراءة ذاتية لا تتم بواسطة الغير كما فى حالة القراءة السمعية.

10- القراءة المدرسية (التعليمية):
وهى قراءة حرفية، وتكون بدقة أكثر من القراءة المسحية. لأن القراءة التعليمية ليست قراءة للسطور وإنما لما بين السطور لأنها هي التي تكون خبرات الإنسان التي تمكنه من بناء ثقافته بعد انتهائه من مراحل التعليم.

11- القراءة الناقدة:
هي قراءة وجهة النظر الذاتية، ومحاولة من القارىء البحث عن استقلالية النفس وعدم التقيد بالفكرة التى يقدمها الكاتب – ولا يستخدم هذا النوع من أجل النقد بشكل مطلق وإنما النقد الذى يكون فيه مجال للمخالفة مع وجهة نظر الكاتب وللفكرة التي يقدمها.

12- قراءة الاستطلاع:
وهى قراءة قد لا تتم لموضوع أو كتاب حيث يقوم الشخص بإلقاء نظرة عابرة على الفهرس أو محتوى الكتاب، أو على مقدمة موضوع لأخذ القرار بالقراءة أو تركها.

* القراءة بصوت مرتفع (Loud reading):
القراءة بصوت مرتفع وهى تختلف عن القراءة الجهرية. هذا النوع من القراءة هام جداً لإعداد الطفل ووضعه على طريق التعلم ولابد من المداومة على قيامهم بها أثناء مراحل التعلم والنمو.
فالقراءة بصوت مرتفع مع الطفل تمكنه من تنمية مهاراته اللغوية ليس فقط فى حياتهم المدرسية لكن فى حياتهم العامة أيضاً.
القراءة بصوت مرتفع تخلق روح حميمية بين الطفل وبين الآباء.
القراءة بصوت مرتفع تعلم الطفل تقدير القراءة وأهميتها.

- لماذا نقرأ للطفل بصوت مرتفع؟
لأن القراءة بصوت مرتفع:
- تقدم أسلوب ممتع للطفل تمكنه من حب القراءة طوال حياته.
- تعلم الطفل كيف يحب الكلمات المقروءة والمكتوبة سوياً.
- تعلم الشخص الكبير اكتشاف قصص جديدة عليه لم يتعرف عليها من قبل.
- تعلم الطفل مهارات اللغة.
- تنمى مهارات التعلم.
- تعلم الطفل إتباع طرق القراءة السليمة عند الكبر.

* نصائح للقراءة بصوت مرتفع:
أ- مرحلة الإعداد:
- قراءة الكتاب مسبقاً قبل قراءته للطفل، حتى يتسنى للأب أو الأم إعداد الفكرة الرئيسية لتقديمها للطفل بشكل كامل.
- التفكير فى سن الطفل واهتماماته واحتياجاته العمرية من القراءة لإعداد المعلومة المفيدة له فى صورة أسئلة توجه إليه لكى يفهمها.

ب- مرحلة ما قبل قراءة القصة:
- ضمان راحة الطفل وأنه لا يوجد شيء يضايقه مما يجعله لا يتمتع بالقراءة.
- جعل الطفل يشاهد غلاف الكتاب مع قراءة العنوان له.
- سؤال الطفل عن الغلاف.
- الشرح للطفل بطريقة مبسطة عما سيقوم بسماعه أو رؤيته داخل القصة أثناء قراءتها.
- سؤال الطفل بعضاً أو كل هذه الأسئلة التالية:
1- يا تُرى عما يتحدث هذا الكتاب؟ وما الغرض منه؟
2- أين تدور أحداث القصة؟
3- هل قمت بقراءة شيء شبيه بذلك؟
- قلب صفحات القصة مع الإشارة بالأصابع إلى الرسومات التوضيحية.
- تخمين الأحداث سوياً بناءاً على ما تم رؤيته.

ج- مرحلة قراءة القصة:
- تغيير نبرات الصوت حسب الأحداث والشخصيات.
- تمرير الإصبع تحت الأسطر التي يتم قراءتها.
- استعراض الصور مع تقديم الشرح لها أثناء القراءة.
- إضافة معلومات، أو تغيير الكلمات الصعبة بأخرى أسهل وتقديم الشرح.
- مشاركة الطفل فى القراءة بسؤاله عن ما يتنبأ به من تطور الأحداث.
- مشاركة الطفل فى أفكار القصة.
- ترك الطفل أن يقوم بطرح الأسئلة والتعليقات.

- مرحلة ما بعد قراءة القصة:
تتحول القراءة هنا إلى الأسئلة التالية:
- ما هو عنوان القصة؟
- أين حدثت القصة؟
- من هو بطل القصة؟ ولماذا؟
- ما هو عنصر الشر فى القصة؟ وكيف تم التغلب عليه؟
- هل يذكرك الكتاب بشىء آخر(الإعادة الذهنية)؟
- هل فهمت شيئاً من الصور التوضيحية؟
- ما هو شعورك تجاه القصة؟
- هل حدثت لك أشياء شبيهة بأحداث القصة؟
- ما هو أفضل جزء بالنسبة لك فى هذه القصة؟ ولماذا؟
وعلى القارىء أن يسأل الطفل أن يقوم بوصف إحدى شخصيات القصة، وتطبيق القصة إذا كان ذلك ممكناً فى صورة نشاط مسلٍ مع الطفل.
* حقائق متصلة بالقراءة:
- ما يقرب من 85% من الأطفال تُشخص لديهم صعوبات فى التعلم، والتى يكون سببها في الأساس مشاكل متصلة بالقراءة ولمهارات التعلم المرتبطة بها.
- صعوبات التعلم متصلة فى طبيعتها بتطور الجهاز العصبى.
- الاضطرابات المتصلة بالجهاز العصبى لا تتلاشى أو تزول، لكنها لا تعنى أن الطالب أو الإنسان ليس بوسعه التعلم ومواصلة المهارات الإدراكية فى حياته الدراسية أو فى الحياة بشكل عام.
- معظم الأطفال الذين يعانون من صعوبات فى القراءة، يتعلمون القراءة وبعض الاستراتيجيات التى تسادهم على النجاح فى مراحلهم الدراسية المختلفة.
- بالاكتشاف المبكر لمشاكل القراءة يمكن تعليمهم مهارات ترفع من مستويات القراءة لديهم بدرجات أعلى عن تلك الحالات التى لا تُكتشف أو تُكتشف فى مرحلة متأخرة.

* اضطرابات القراءة:
كما ذكرنا أن القراءة ليست بالمهارة السهلة كما يظن البعض، فهي تتطلب قدرة على ممارستها .. وقد لا تتوفر هذه القدرة إما لعدم رغبة الإنسان في ممارستها أو لوجود علة ما.
ومن هذه الاضطرابات التى تحول دون تعلم الإنسان القراءة:
1- عسر القراءة (Dyslexia):
"الديسلكسيا" هي كلمة يونانية الأصل تعنى صعوبة القراءة، ويصاب بها الطفل منذ صغره وخاصة فى سن المدرسة وتظهر في صعوبات تعلم التهجي. ونسبة إصابة الأطفال الذكور بها أعلى من نسب إصابات الأطفال الإناث.
ويُترجم اضطراب القراءة النمائى أو عسر القراءة بصعوبة الطفل في القيام بمهارة القراءة وذلك لوجود خلل ما فى الربط ما بين القدرات البصرية واللغوية والإدراكية المختزنة والجديدة في المخ والذاكرة، لكنهم لا يعانون من مرض سمعي أو بصري متعلق بالأعصاب.
تتمثل هذه الصعوبة في شقين:
أ- الشق الأول:
الصعوبة في التفريق بين الأصوات المنطوقة بشكل عام.
ب- الشق الثاني:
الصعوبة في التفريق بين الأصوات ذات النغمة الواحدة مثل: دولاب وباب.

- الأنواع المتعددة من صعوبات القراءة:
أ- صعوبات القراءة الانتباهية (Attentional dyslexia)
ب- صعوبات القراءة الإهمالية (Neglect dyslexia)
ج- صعوبات القراءة العميقة (Deep dyslexia)
د- صعوبات القراءة الشكلية (Phonological dyslexia)
هـ صعوبات القراءة السطحية (Surface dyslexia)
و- القراءة حرفاً بحرف (Letter by letter reading)

- أعراض اضطراب عسر القراءة:
- صعوبة الطفل فى القيام بأي عمل سردي.
- صعوبة معرفته بالعمليات الحسابية، والتفريق بين رموزها وعلاماتها.
- لا يستطيع التفريق بين الاتجاهات اليمين أو اليسار.
- لا يستطيع معرفة الوقت.
- التأخر الدراسي، لارتباط الدراسة في الأساس بمهارة القراءة.
- عدم قدرته على نسخ الحروف.
- لا يستطيع تكوين كلمات من حروف لأنه لا يستطيع التعرف عليها، حتى وإن سبق وأن تعلمها.
والدرجة الحادة من هذا الاضطراب لا يستطيع الطفل التعرف فيها على الحروف من أصله، وفى الحالات المعتدلة يتعرف عليها لكن ليس بمقدوره تجميعها في شكل كلمات مفيدة.
- بوسع الطفل قراءة الكلمات القديمة أما الجديدة فلا، حيث يجد صعوبة فى التعرف على الحروف.
- تأخر النطق.
- عدم القدرة على التركيز والانتباه.
- وجود فارق كبير بين مستوى ذكاء الطفل وبين مستوى قراءته.
- مع الفشل المتكرر في القيام بمهارة القراءة أمام الأصدقاء، تبدأ شخصيات هؤلاء الأطفال تميل إلى الانطوائية والخجل.

- تشخيص هذه الاضطراب:
بمداومة الأب والأم على متابعة أطفالهن، يمكن اكتشاف أي خلل لديهم مثل:
- هل يسأل عن معاني كلمات جديدة تعلمها؟
- هل يستطيع ترديد الحكايات التي تروى له؟
- هل يردد ورائك ما يُقرأ له من كلمات؟
- هل يلجأ إلى الكتابة والقراءة أثناء فترات لعبه وليس تعلمه فقط؟
- هل يتصفح كتبه بين الحين والآخر؟
- هل يتعثر في تقدمه الدراسي؟
- هل يٌُظهر تقدماً في تكوينه للكلمات ثم ربطها مع بعضها في صورة جمل؟
- هل توجد لديه مشكلة في التعرف على الكلمات الجديدة ومحاولة النطق بها؟
وينبغي أن نفرق بين صعوبة القراءة وبين صعوبات النطق لأن الأخيرة قد تكون مؤشراً لاضطرابات أخرى .. المزيد عن اضطرابات النطق.

2- عدم التمييز بين أصوات الحروف (Decoding problem):
تتعدد أنواع الاضطرابات المتصلة بالقراءة، لكن معظم الباحثون يرجعون السبب إلى مشكلة حل شفرة الأصوات.
وهو الاضطراب الذى لا يستطيع فيه الفرد التمييز بين وحدات الكلام الصغرى (الحرف) التي تساعد على تمييز نطق لفظة ما عن نطق لفظة أخرى في لغة أو لهجة، ويجد صعوبة فى سماع والتفريق بين لفظين مثل حرف الدال فى دولاب والباء فى باب، أو وجود الصعوبة في وحدات الكلام الصغرى فى كلمة "هنا" فلا يعرف التفريق فى نطق حرف الهاء والنون والألف .. ولا يعرف الفرد مخارجها الصوتية.
أما فى بعض الحالات الأخرى، يستطيع الشخص نطق الأصوات المختلفة لكنه يستغرق وقتاً طويل لفك شفرة الصوت.

- علامات هذا الاضطراب:
- مشكلة فى نطق الكلمات، وصعوبة فى التعرف على الكلمات خارج سياق النص.
- الخلط بين الحروف والأصوات التي تمثلها.
- معدل للقراءة الشفهية بطيء (كلمة بكلمة).
- القراءة بدون إصدار تعبير.
- تجاهل علامات الترقيم أثناء القراءة.

3- صعوبات الفهم (Comprehension difficulties):
الفهم يعتمد على مهارة التفريق بين أصوات الحروف، والشخص الذى يصعب عليه التمييز بين مخارج أصوات الحروف لا يستطيع فهمها أو تذكرها فى الأصل.
ولأنهم يبذلون جهداً كبيراً فى "الإمساك" بالكلمات يصيبهم الإجهاد فلا يكون متبقى لديهم طاقة للفهم.

- علامات صعوبات الفهم:
- الخلط بين معانى الكلمات.
- عدم القدرة على ربط الأفكار ببعضها فى الموضوع.
- لا يلتفتون إلى التفاصيل.
- الصعوبة فى التمييز بين المعلومات الأساسية والمعلومات الثانوية.
- نقص التركيز أثناء عملية القراءة.

4- صعوبة الاحتفاظ/تخزين المعلومات (Retention difficulties):
هذه المهارة مبنية على المهارتين السابقتين وهو التمييز بين مخارج أصوات الحروف والفهم، لأن هذه الخطوة تتطلب مهارات إدراكية عالية المستوى فهى تضمن الذاكرة والقدرة على ربط الأفكار واسترجاعها.
والإنسان الطبيعي الذي لا يعانى من أية اضطرابات متصلة بالقراءة يشهد تقدماً فى تخزين المعلومات بشكل تراكمي في كل مرحلة دراسية.

- علامات هذا الاضطراب:
- عدم القدرة على التذكر أو تلخيص ما تم قرأته.
- صعوبة الربط بين القراءة الجديدة والقراءة القديمة (مع ما سبق قراءته من قبل).
- صعوبة تكوين جمل مستقلة عند التعرض لمختلف الخبرات.

* مساعدة القارىء البطيء (الذى يعانى من صعوبات في القراءة):
عامل الوقت في إنجاز القراءة هام للغاية وأفضل من عامل الجودة لكى نصف القارىء بأنه قارىء جيد/ ممتاز أو قارىء ضعيف. فإذا كانت القاعدة العامة (بعيداً عن أية اضطرابات) تُقر بالقدرة الطبيعية على القراءة فى وقت قياسي .. إلا أنه هناك بعض الأشخاص يعانون من بطء في القراءة ويحتاجون إلى وقت أطول، فهؤلاء الأشخاص لابد وأن تتوافر لديهم بعض الأدوات التي تمكنهم من تخطى حاجز الوقت:

أولها – قراءة المواضيع ذات الفقرات القصيرة للتشجيع بأنه يمكنهم الانتهاء من قراءة مادة كاملة.

ثانيها – الطلب من هذا القارىء البطيء استخراج معلومات محددة من القصة التي قرأها وليكن بمساعدة شخص آخر من خلال تلخيص النقاط الرئيسية له في القصة.

ثالثها – من الأسباب التي تدفع الفرد القراءة ببطء هو عدم قدرته على تحديد بناء الموضوع وتسلسله المنطقي، ويمكن تجنب مثل ذلك برسم تخطيط توضيحي يعكس الأفكار وتسلسلها.

رابعها – التدخل المباشر من الآباء أو المدرسين لتحسين عملية الفهم من خلال بناء هرم الكلمات المستمر، مع تذكير القارىء دائماً بتلخيص ما يقرأه والتعود على سؤال نفسه ماذا يقرأ.

خامسها – رسم الصور المرئية، الشخص البطيء في القراءة من أجل أن يفهم بشكل أفضل ولكي تثبت المعلومة لديه يتم اللجوء إلى تعليمه بطريقة التصوير المرئية مثل الاستعانة: بالصور، الإيماءات الجسدية، التمثيل، تبادل الحوار بالممارسة الفعلية أمامه.

سادسها – توفير مواد القراءة ومواصفاتها كالتالي:
أ- عدم وجود كلمات صعبة أثناء القيام بالقراءة.
ب- تراكيب مباشرة لا تنطوي على معاني غامضة أو مركبة.
ج- فقرات صغيرة لها رسالة واضحة.
د- احتواء المادة على عناوين فردية تساعد على ربط الأفكار.
هـ- وجود صور توضيحية.
و- قراءة الصحف والمجلات اليومية بالخيار الأمثل، وخاصة للشخص البالغ الكبير إذا كان بطيئاً في قراءته.

سابعها – ردود الفعل الإيجابية من جانب المحيطين بالشخص شيء هام للغاية، فالتشجيع المستمر لا يشعر الفرد بالخجل وخاصة إذا كان لديه قصور في مهارة معينة .. كما يشعره بالنجاح الذي يريد أن يداوم عليه باستمرار.

الطفل والقراءة* الطفل والقراءة:
كيف نعلم الطفل حب القراءة؟
كيفية تعليم الطفل حب القراءة، والتي تتلخص في الأساليب التالية:
1- عند قيام الطفل بقراءة أي شيء، لابد من التصحيح له عند سماع خطأ في النطق.
2- إذا قام الطفل بالنطق الخاطىء لشيء صغير فلا يتم التصليح أثناء القراءة ومقاطعته (إذا كان الطفل جيداً في القراءة) على أن يتم ذلك في مرحلة لاحقة على انتهائه من القراءة.
3- وفى الوقت نفسه ليس تشجيعه على القراءة بصوت مرتفع وحسب، وإنما تنمية مهارات القراءة الصامتة لأنها تعطى له الاحترافية عند تعلمه ركائز اللغة وتجميع أكبر كم من مفرداتها.
4- تعليم الطفل استخدام المراجع والقواميس للتعرف على أية معلومة قد تبدو غامضة أمامه واكتسابه أكبر قدر ممكن من المعلومات التراكمية التي تزيده فهماً لأي مادة مقروءة.
5- لا يكتفي بالتعليم في المدرسة، وإنما التنمية الخارجية فى المنزل ضرورية وهامة.
6- متابعة الطفل أولاً بأول لاكتشاف أية صعوبات قد لا تكون ملحوظة بشكل كبير على أن يتم علاجها قبل أن تتفاقم.
7- تعويد الطفل على تلخيص المواضيع التى قرأها.
8- لتجنب صعوبة القراءة (التهتهة)، ينبغي تنمية الإحساس بالشجاعة عند القراءة ومزاولة الطفل لها أمام الجماعة.

* تنمية مهارة القراءة في مختلف الأعمار:
بعد أن نعلم الطفل كيفية حب القراءة، تأتى المرحلة التالية وهو تنميتها سواء للطفل الصغير أو الشخص الكبير حتى لا تقف عند حد غير مقبول.
القراءة للطفل الصغير* لكي يقرأ الطفل الصغير:
كيف تربى طفلك الصغير على أن يكون قارئاً طيلة عمره؟
1- القراءة لـ/مع الطفل يومياً على الأقل لمدة 15 دقيقة حتى وإن بلغ مرحلة عمرية تمكنه من القراءة بمفرده وبشكل مستقل.
2- خلق طقس للقراءة يومية بجلسة محببة، أوقات الخلود للنوم فى الفراش بهدوء والطفل مسترخياً. أو بالقراءة بصوت مرتفع على مائدة الإفطار صباحاً أو باصطحاب بعض الكتب اللذيذة أثناء قضاء الأجازات على البحر.
3- المداومة على إجراء الحوار والمحادثة مع الطفل في أي موضوع وليكن كتاب قد قرأته له أو قام هو بالقراءة (كتاب موضوعه بسيط بالطبع لأنه مازال صغيراً في السن).
4- القدوة من الكبار، الطفل عندما ينشأ في منزل محب للقراءة ويرى الأم والأب يمارسون هذه المهارة ينشأ هو الآخر محباً للقراءة.
5- إحاطة الطفل بالكلمات سواء أكان ذلك كتابياً أم شفهياً منذ ميلاده من خلال التحدث في الحياة اليومية العادية مع طفلك، ففترات الصمت الكثيرة لا تجعله يبنى هرمه من الكلمات كما أنه يحاكى ما يسمعه من أصوات.
كما على الأم المحاولة المستمرة من خلال اللعب أو على مدار اليوم أن تكتب له الحروف لكي يراها بعينيه ويزيد استيعابه للكلمات، أو غناء الأغاني أو اللعب بألعاب الكلمات.
6- المداومة على الاشتراك للطفل في المكتبات والتنويع في اختيار ما يقرءونه من كتب.
7- الحرص على وجود الكتب في كل مكان في حياته سواء في حجرات المنزل أو في السيارة.
8- مساعدة الطفل على تعلم اختيار كتبه ومجلاته التي يهوى القراءة فيها بالضبط مثل تعلمه ارتداء الملابس وتناول الطعام عند الذهاب لمتاجر الملابس أو محال الأطعمة.
9- إيجاد وقت للقراءة ضمن أوقات فراغه بتقليص أوقات اللعب أو الجلوس المتكرر أمام شاشة الكمبيوتر.
10- تدعيم القراءة بالكتابة، بأن توفر للطفل دائماً الورقة والقلم لكي تشجعه على الكتابة.
11- تشجيع الطفل على قراءة أي شيء يراه أمامه في المنزل أو في الشارع أو على أغلفة اللعب.
12- عند تقليب الأم أو الأب لصفحات الكتاب أثناء القراءة لطفلهما، من الأفضل أن يشاركهما الطفل لكي يلمس الكتاب بيده ويعرف قيمته.
13- تشجيع الطفل على القيام بتمثيل أدوار من قصص قد قرأتها له، لكى يتخيل وينمى عقله بالتفكير.
14- إشراك الطفل بما يقرأه عن طريق طرح الأسئلة لكى يجيب عليها.
15- لا تجعل الطفل مستمعاً سلبياً وعليك بتنمية القراءة النشطة لديه، أى إشراك الأبناء فيما يُقص عليهم من الآباء بالتعليق أو بالسؤال والإجابة.
16- الحديث بين الأب والأم أمام الأطفال يجعلهم يتعلمون الأصوات حتى وإن لم يفهموها، وبالتالي تساعدهم على اكتساب مهارات عديدة.
17- تشجيع الطفل على تهجى عناوين الأخبار في الصحف.
18- تشجيع الأطفال الكبار بالقراءة للأخوات الصغيرة، فالطفل الكبير يحب التباهي أمام أخيه الصغير بأنه يجيد أحد المهارات التي لا يتقنها الصغير.
19- اللعب مع الأطفال بألعاب متصلة بالقراءة مثل ورق اللعب.
20- الحد من مشاهدة الأطفال للتلفزيون وتشجيعهم على أنشطة أخرى. وعلى الآباء ألا يقرنون التلفزيون كعقاب لعدم القيام بالقراءة أو كثواب عند القيام بها.
21- مدح الطفل لتعلمه مهارات جديدة في القراءة.
22- تشجيع الطفل على الكتابة بجانب القراءة.
 
* لكي يقرأ الطفل الكبير:
من الطبيعى أن مهارة القراءة تنمى عند الطفل منذ الصغر، لكن هذا ليس معناه أنها مهارة مقتصر اكتسابها على مرحلة الطفولة المبكرة  .. وإنما يمكن تعليمها للطفل الكبير أيضاً وتنميتها لديه.
نصائح تُحفز الطفل الكبير على القراءة:
1- اختيار كتاب لا يكون به مادة كثيرة حتى لا يمل ويترك الكتاب، وهام هنا أن يكون به صور تحتل مساحة كبيرة من إجمالى الصفحة لكى يشعر بإنجازه فى القراءة.
2- اختيار الموضوع الشيق الذى يحفزه على القراءة وليس الموضوع الدسم الممل.
3- إجراء حوار معه فى موضوع قد قرأته لزيادة ثقته بنفسه وأنه يرى ثمار القراءة بإتقانه فن الحديث.
4- اختيار الكتب (المواضيع التى يفهمها حتى وإن كانت أقل من مستواه العمرى حتى يجيد قراءتها).
5- الذهاب للمكتبات العامة لكى يرى أن الكثير ممن حوله يقرءون، فالطفل يميل إلى التقليد والمشاركة مع من حوله).
6- الملاحظة المستمرة والتشجيع للطفل من مداومته على ممارسة القراءة من عدمها سبب مطلق للنجاح في القراءة.

* لكي يقرأ الشخص الكبير:
أسباب عدم قراءة الكبار:
إذا كان هناك بعض الأطفال التي لا تجيد فن القراءة .. فهناك الكثير من البالغين الذين لا يجيدون القراءة بالشكل الملائم مما يجعلهم يهربون منها. فهناك قواعد لكي ينجذب الشخص إلى هذه المعرفة الإدراكية وتتم بنصائح لابد وأن يتبناها بنفسه.
والخطأ الأساسي الذي يصرف الكثير منا عن القيام بالقراءة الأسباب التالية .. وبتجنبها تزيد قيمة القراءة والاعتياد على ممارستها:
1- الاهتمام بجانب واحد في الحياة وخاصة العمل واستهلاك معظم الوقت فيه ويصبح الإنسان ذهنه متعباً.
2- ضعف اللغة، فالضعف اللغوي للشخص لا يجعله يفهم ما يقرأ وبالتالي الملل.
3- عدم التركيز أثناء القراءة وبالتالي عدم الفهم، وعليه بغض القراءة لعدم فهم ما يُقرأ.
4- اختيار الكتب ذات الأسلوب الصعب التي تؤدى إلى عدم الفهم أيضاً، والتي يصف القارىء كاتبها بأنه يميل إلى استخدام اللغة القديمة الجامدة.
5- عدم التحلي بالصبر، فصفة الصبر متلازمة مع القراءة ولابد أن يتحلى الإنسان بقوة الاحتمال والمثابرة التي تترجم في صورة القدرة على القراءة.
6- التأثر بصورة الغلاف أو نوع الورق أو حجم الكتاب.
7- النظر للكتاب بوجهة نظر ذاتية أي عدم التحلى بالموضوعية أثناء القراءة. فالقارىء لا ينظر إلى الأفكار أو القيمة التي تقدمها الكتب بقدر ما ينظر إلى التعبير عن وجهة نظره عن المؤلف والتقيد بخلفية معينة عنه. والقراءة الناجحة هي التي يشعر معها القارىء بوصول معنى في ذهنه.
8- عدم وجود من يشجع أو يحفز على القراءة.
9- عدم المعرفة بقيمة القراءة وفوائدها.
10- وأخيرا وهذا خارج عن إرادة الشخص، غلاء أسعار الكتب والمواد التي تتم القراءة من خلالها.

* مصادر القراءة .. المزيد

* فوائد القراءة:
- القراءة هامة لتطوير الذات.
- القراءة هى وسيلة التعلم عند الإنسان فى البداية ثم تتطور لتكون وسيلة لثقافته مع تراكم الخبرات (التشكيل الثقافى).
- القراءة وسيلة من وسائل الترفيه عن النفس، بالإضافة إلى اكتساب المعرفة.
- القراءة هى مهارة هامة لشغل أوقات الفراغ والابتعاد عن كل ما يعرض الإنسان للانحراف.
- القراءة تنمى العمليات العقلية المختلفة عند الإنسان (جهاز المعرفة).
- القراءة تمكننا من الإطلاع على ثقافة الآخرين.
- القراءة تعطى بلاغة لصاحبها، وتقوى من مفردات اللغة.
- بالقراءة يستطيع الإنسان التعبير بالكلام أو بالكتابة.
- بالقراءة يستطيع الإنسان التفاعل مع غيره فى الحوارات والنقاشات العامة، وهى علاج هام للخجل الكلامي.
- بالقراءة يكتسب الإنسان الفهم السريع لأي موضوع يُطرح عليه أو أي مادة يقرأها.
- بالقراءة تسترخي عضلات الجسم.
- بالقراءة يستطيع الإنسان تحمل المسئولية.
- بالقراءة يكون الإنسان لبقاً في إدارة الحديث.
- بالقراءة يزداد الإنسان ثباتاً في مواجهة الأزمات.
- بالقراءة تنمى الثقة بالنفس.
- بالقراءة تزيد كفاءة إنجاز الأعمال.
- بالقراءة نتعرف على خبرات السابقين.

* البيئة الصحية للقيام بالقراءة:
- أن يكون المكان هادئاً لكى يستطيع الشخص التركيز، فالقراءة أمام التلفزيون أو وسط جماعة من الناس يًشتت معها الانتباه.
- اتخاذ وضع الجلوس النشط أثناء القراءة حتى يكون استيعاب الأفكار بشكل أفضل، أما القراءة فى الفراش بالاستلقاء تساعد على النوم وليس التركيز لأن الفراش ليس بالمكان المخصص للقراءة.
- الإضاءة من عوامل النجاح فى القراءة، فلا تكن بالإضاءة الشديدة ولا بالضعيفة حتى لا تتعرض العين للإجهاد.
القراءة- بعد الكتاب عن العين، عند القيام بالقراءة يتم الإمساك بالكتاب بين اليدين بحيث يبعد بمسافة تقدر بـ 4.5 سم عن العين.
- الاهتمام بالراحة الجسدية والتي تتمثل فى الجلوس بشكل صحيح، عدم ارتداء ملابس أو حذاء تشعر الفرد بالضيق. الجلوس فى مكان حار جداً أو مكان بارداً .. أو أن يكون الشخص مجهداً.
- أن يكون الذهن خالياً من أية مشكلات أو ضغوط.
- الالتزام بالوقت الذي حُدد للقراءة حتى تستطيع الإنجاز كأي عمل تقوم به.
- ارتفاع المقعد والمكتب.
- توافر مواد القراءة والأدوات الكتابية أمام القارىء على المكتب، حتى لا يتشتت الانتباه بالقيام والبحث عن هذه الأدوات.
- الصبر، إذا كان الإنسان مزاجه غير معتدل أو منشغل لن تتحقق له القراءة السليمة.
- القراءة بثقة وبتركيز، وليس بدون اهتمام.
- توظيف العين بطريقة صحيحة فى القراءة، بتدريب العين على تحريكها للأمام بمسافة تسمح بالتقاط كلمات تزيد من فهم الموضوع.
- عدم تحريك الرأس أثناء القراءة ولكن يُكتفي بتحريك العين.
- ارتداء النظارة الطبية إذا كان الشخص يعانى من قصور فى النظر.

* العين والقراءة:
* كيف يقرأ الإنسان فسيولوجياً؟
الكلمات أو الصور ما هي إلا صورة تراها العين، لذا فمعرفة الإنسان بالقراءة تتم من خلال جهاز الرؤية .. وكيف تتم عملية الرؤية عند الإنسان؟
جهاز الرؤية عند الإنسان العين والوسيط بين العين وحدوث الرؤية هو الضوء (الموجات الضوئية) الذى يصل سرعته إلى حوالي 300 ألف كيلومتر/الثانية والضوء أسرع من الصوت والمثل الواضح على ذلك أننا نرى الرعد قبل سماع صوته.
وكيف تتم عملية الرؤية؟
عندما يسقط الضوء على جسم يعكسه إلى العين ويمر بالقرنية وبؤبؤ العين، حيث يعملان على تجميع الأشعة في الحدقة التي تُحدد شدة الضوء المناسبة لكي يمر إلى العدسة. ثم تقوم العدسة بتكوين صورة الجسم على الشبكية وتكون صورة حقيقية مقلوبة ومصغرة.
ثم تقوم الخلايا الحسية الموجودة بالشبكية بتحويل هذا الضوء إلى إشارات كهربائية. يقوم العصب البصري بإرسالها إلى المخ (في المركز الخاص بالإبصار) ثم ترجمة هذه الإشارات إلى صورة حقيقية معتدلة ومتساوية .. وهو الشكل النهائي لأي شيء نراه.

التركيب التشريحي للعين .. المزيد

حماية البصر عن الإنسان .. المزيد


* التغذية والنظر:
التغذية مهمة لتقوية حاسة الإبصار عند الإنسان، مثل أي عضو من أعضاء الجسم، بل والأطعمة التي تفيد عضو تفيد العضو الآخر لأنه لا يوجد عضو مستقل عن الآخر .. فكفاءة وظائفه تتم بكفاءة وظائف الأعضاء الأخرى.
ومهما كان الطب وما يقدمه من حلول، فإنه علم ناقص غير مكتمل أما الحياة الصحية هي العلم المكتمل لأنها تعمل على الصحة العامة الشاملة وليس الصحة الطبية فقط.

ما هي متطلبات الحياة الصحية؟
- التغذية السليمة.

- الرياضة.
- الهواء المتجدد.
- الماء النظيف.
- الراحة والنوم.
- أشعة الشمس.
- علاقات الحب بمختلف أنواعها.
- السلام النفسي .. كيف يتحقق المزيد
وسنتناول بشيء من التفصيل علاقة الأطعمة وسلامة العين التي نحتاجها لمزاولة مهارة القراءة.

من العوامل التي تؤثر على فاعلية المواد الغذائية فى الجسم/العين:
- الضغوط .. المزيد عن الضغوط
- الكحوليات .. المزيد عن شرب الكحوليات
- المضادات الحيوية والأدوية.
- التدخين.
- المشروبات التي يوجد بها كافيين .. المزيد عن الكافيين
- مشروبات المياه الغازية.
- السكريات المكررة.
- ملح المائدة .. المزيد عن الملح
- الحبوب المعالجة.
- الأطعمة المقلية.
- الزيوت المهدرجة.
- الألوان الصناعية.
- مكسبات الطعم.
- المواد الحافظة.

* المواد الغذائية المطلوبة لحاسة إبصار صحية:
- الفيتامينات ومنها: فيتامين (أ)، فيتامين (ب1،6،9،12،2)، فيتامين (ج)، فيتامين (د)، فيتامين (هـ)، فيتامين (كيه).
- المواد الغذائية الأخرى:
- الأحماض الأمينية.
- الكالسيوم.
- النحاس.
- الأحماض الدهنية الأساسية وخاصة أوميجا 3 وأوميجا 6.
- اليود.
- الزنك.
- الماغنسيوم.
- المنجنيز.
- المولبيدنيوم.
- الفوسفور.
- البوتاسيوم.
- السيلنيوم.
- الفانديوم.

* نقص المواد الغذائية التي تضر بالعين وحاسة الإبصار:
هذه قائمة باضطرابات العن المتصلة بنقص المواد الغذائية و/أو الناتجة عن السموم العامة التي يتعرض لها جسم الإنسان، والسموم العامة لا ترتبط بنقص المواد الغذائية بل ناتجة عن الكم الزائد من المواد الضارة أو من عدم تناول وجبات غذائية سليمة أو من تأثير ملوثات البيئة مثل الهواء الملوث أو التعرض للمواد الكيميائية.

ماهية التلوث .. المزيد

قائمة اضطرابات العين المتصلة بنقص المواد الغذائية:

العلة نقص المواد الغذائية
الهالات السوداء تحت العين (ب12)
اعتلال الشبكية السكري ب6، ج، هـ، زنك، سيلنيوم، ماغنسيوم
العين المجهدة أ، ب2
الأجسام العائمة فى مجال الرؤية بيتا كاروتين، ج، هـ، كالسيوم، نحاس، تسمم عام
الدموع المفرطة من العين أ، ب2
جفاف العين أ، ب6، ب12، ج، هـ، حامض فولى، بوتاسيوم، سموم عامة، عادة الحملقة
ازدواج الرؤية (أ)
قرح القرنية أ، ب1، ب2، ج
عمى الألوان (ب12)
التهاب الملتحمة أ، ب2
المياه البيضاء أ، بيتا كاروتين، ب2، حامض فولى، ج، د، هـ، أحماض أمينية، كالسيوم، كروم، نحاس، سيستين، سيلنيوم، زنك، سموم عامة
حرقان العين أو الهرش (ب2)
زغللة الرؤية أ، ب1، ب2، ب6، هـ، كروم
التهاب العين (أ)
المياه الزرقاء أ، ج، هـ، ماغنسيوم، زنك، ب المركب
قصر النظر أ، ب2، د، هـ، كالسيوم، كروم
العشى الليلى أ، ب المركب
النزيف الشبكى ب1، زنك، هـ
عدم القدرة على إفراز الدموع (أ)
الحَوَل أ، ب المركب
الانفصال الشبكى/التهاب الشبكية أ، ب المركب، ج، هـ، سيستين، زنك


* أفضل الأطعمة للعين:
كقاعدة عامة يُشار بالأصابع عن اقتران الجزر بالنظر، لكن من النتائج المذهلة أن الكرنب هو الأفضل للنظر.
وهذه قائمة بالأطعمة الأخرى المفيدة للعين:
أ- الخضراوات الورقية ذات اللون الأخضر الداكن: الكرنب، السبانخ، البقدونس، أوراق نبات الخردل.
ب- الخضراوات ذات اللون الأصفر/البرتقالى: الجزر، الذرة، القرع.
ج- الخضراوات الأخرى: البروكلى، البسلة الخضراء.
د- الفاكهة ذات اللون الأصفر/البرتقالي وبالمثل غالبية أنواع التوت.

* مهارات الرؤية التى تحقق القراءة المتقنة:
- الإبصار (Eyesight):

هي قدرة العين على رؤية الأشياء بوضوح عند إجراء اختبارات فحص العين.

- الرؤية/حاسة الإبصار (Vision):
أعم وأشمل من مصطلح الإبصار، فهو يذهب إلى ما وراء ذلك, وتُعرف الرؤية على أنها فهم لما يتم رؤيته أو هى القدرة على التقاط المعلومات المرئية ثم معالجتها والحصول على معنى منها مترجم في شكل الصورة المرئية. والرؤية هي مهارة مكتسبة يتعلمها الإنسان أو الطفل مثل تعلم الطعام والشراب.

- حدة البصر (Vision acuity):
والتي يقصد بها مدى وضوح الرؤية عند الشخص، ومدى كفاءة عمل حاسة الإبصار ومدى قدرته على القراءة من على بعد والتي تقاس بحوالى 7-30 سم بعيداً عن العين.

- الأستجماتيزم :(Astigmatism)
هى الحالة التى تكون درجة انحناء القرنية فيها غير مستوية وتصبح رؤية الأشياء البعيدة والقريبة غير واضحة. القرنية الطبيعية مستديرة مع انحناء منتظم من جانب لجانب ومن أعلى لأسفل .. المزيد عن العيوب الإنكسارية

- التنسيق بين كلا العينين (Binocular coordination):
من أهم مهارات الرؤية هي القدرة على التنسيق بين عمل العينين سوياً فى آن واحد. أي شخص يُولد بعينين، لكنه يجب أن يتعلم كيف يجعلهم فريق عمل واحد. هناك بعض الأطفال يتعلمون كيف يستخدمون العين بطريقة صحيحة، وفى حين أن البعض الآخر لا يستطيعون ذلك وعلى سبيل المثال: الأطفال التي تعانى من الحَوَل بجميع أنواعه .. المزيد عن الحَوَل عند الأطفال

- نقطة التقاء الرؤية (Adequate convergence):
إذا كانت كلا العينين ينظران إلى نفس النقطة فى أي مساحة فهذا يعنى الرؤية الأحادية لهما، لكن مع ازدواجية الرؤية (Double vision) فالعينان لا تنظر إلى نفس النقطة أي أنه لا يحدث التقاء فى الرؤية للأشياء أو أن تحدد فى صورة شيء واحد فى مجال الرؤية.
ومع هذه الازدواجية لا تستطيع العين الاستقرار أو القيام بمعاينة الكلمات ومن ثَّم الانتقال تلقائياً بالنظر لكلمات أخرى لأن هناك صعوبة فى الرؤية.
وبما أن القراءة تحتاج إلى مجهود من العين فلابد وأن يتحقق فيها الالتقاء الطبيعي للرؤية وكلما قل هذا المجهود كلما كان الاستيعاب والفهم أفضل.

- اتجاه المنعكس المرئي (Directionality):
وهى التي تعبر عن تحويل اتجاهات العين فى شكل أفقي أو من اليمين إلى اليسار أو العكس فى رؤية النصوص المكتوبة.

- إدراك الشكل (Form perception):
وهو إدراك العين للأشكال سواء أكانت مرسومة أم مكتوبة. فإذا كان الشخص منذ صغره لا يستطيع تقليد أو نسخ الأشكال البسيطة التي يراها أمامه ويعجز تكراراً عن عمل ذلك، فمع تقدمه فى مراحله العمرية سيكون من الصعب عليه إدراك الجمل المكونة للكلمات التي تتكون من الحروف تلك التركيبة المعقدة!.

- التخيل (Visualization):
أقصى مهارات الرؤية هي القدرة على التخيل والتصوير، وهذه المهارة مشابهة للقدرة على رؤية الأشياء فى "ذهن العين"". وقد ربط الخبراء والباحثون بأن القدرة على التخيل قريبة جداً أو تقريباً متصلة بقدرة الإنسان على التفكير، أي أن التفكير مرتبط بالقدرة على تجريد الأشياء، والتخيل مهارة مكتسبة أيضاً.

- حدود الإدراك أو الانتباه أو البصر (Span of perception/Attention span/Vision span):
حدود البصر يقاس بمدى امتداد رؤية العين للأشياء وجمعها لكم المعلومات فى المعاينة الواحدة. فالطل الصغير فى مرحلة تعلمه لا يرى إلا كلمة واحدة بكلا العينين عند القراءة وبالتدريب على مهارات القراءة يستطيع الشخص أن يرى أكثر من كلمة أثناء المعاينة الواحدة.

* فن القراءة (كيف تقرأ)؟


(
هذه الصورة توضح كيف يمكن للشخص إتقان مهارة القراءة)

- كيف يمكن إجادة فن القراءة؟
أو متى نصف الشخص بأنه قارىء جيد أو قارىء غير جيد؟
1- إجادة القراءة بشكل عام تتمثل فى الوصول للعلاقة المتداخلة بين الأربع مصطلحات السابقة والوعي بها، والتي يمكن أن نسميها بـ "الانقسام الثنائي للقراءة والكتابة".
لكن ينبغى أولا تعريف الفارق بين مصطلحات: الكاتب الحقيقي والكاتب الضمني، والقارىء الحقيقي والقارىء الضمني.
تعريفات:
- الكاتب الحقيقي، الذي قام بفعل الكتابة وهو الذي يوجد خارج نطاق النص وسياقه.
- أما الكاتب الضمنى، هو الدور الذي يلعبه شخص الكاتب الحقيقي، ويوجد داخل النص الكتابي ويحيا للأبد طالما هناك وجود للنص ويتوقف عن الحياة إلى أن يتوقف القارىء عن القراءة ثم يعود مرة أخرى للحياة فى كل مرة يُقرأ فيها النص.
- القارىء الحقيقي، هو الشخص الحقيقي الذي يقوم بفعل القراءة فى الواقع.
- أما القارىء الضمني، هي الشخصية التي يخلقها الكاتب فى الرواية كصورة أخرى من القارىء الحقيقي والتى تتمثل فى ضمير المخاطب "أنت" فى الرواية. والتي قد يعقب القارىء الحقيقي عليها بقوله "أنت" من أين يعرفني الكاتب لكي يتحدث عنى؟.

2- بعد فهم الفارق بين التعريفات السابقة، تبدأ خطوات المعرفة بطرق إجادة القراءة أو ما هو الفارق بين القارىء الجيد والقارىء الضعيف.
يمكن معرفة الفرق من خلال التشبيه بحالة الحب، فالقراءة الجيدة هي حالة الحب الغيرية أما القراءة الضعيفة فهي حالة الحب الذاتية أو الأنانية فى الحب.
وهذه أول خطوة لإجادة فن القراءة ، فلكي يقرأ الشخص جيداً لابد وأن يتعلم كيف يتجاهل نفسه. فعندما تقرأ فلابد وأن تتذكر أن النص ليس عنك وأنك تقرأه من أجل الحصول على شيء فيه أو من كاتبه والذي أنتجه من أجلك ومن أجل استفادتك منه.

3- الإدراك الواعي بأن القراءة ليست مجرد القيام بالتفكير الحرفي ومقابلة العين بالكلمات، فكثيراً منا لا يستطيع الحصول على معنى النص ما بين السطور وإنما فقط الحصول على ما يقوله النص وهذا خطأ شائع.فهناك فارق كبير بين النص المكتوب من مفردات لغوية وبين المعنى المقصود من هذه الكلمات، فلا ينبغي على القارىء أن يعطى الترجمة أو التفسير الحرفي للكلمات أو المعنى البسيط لها حتى يتسنى له النظر فيما وراء هذه السطور وفى النهاية تحقق الفهم الصحيح لها.
فمقابلة النص بالذهن المتفتح ليس كافٍ والأهم أيضاً الذهن المرن، فلا تؤخذ الكلمات بمعناها السطحي والاختيار المتقن للغة الضمنية وليست اللغة الحقيقة.

4- ومع الفهم الصحيح للمعنى الضمني، لا تحاول الإفراط فى التفسير أو البحث عن معانٍ غير موجودة وتجنب الإسهاب فى التفكير.
وهو ما يُطلق عليه آنذاك "علاقة الإفراط غير ذات الصلة"، وهنا لا تكون قراءة على الإطلاق ويظن الشخص أنه يقوم بالقراءة لكنه ليس كذلك، والسبب فى حدوث ذلك هو أن الكاتب قد يتحدث عن موقف قد يكون مشابهاً لموقف ما حدث فى حياة القارىء والذي يطبقه على نفسه أثناء القراءة لكنه فى حقيقة الأمر يكون مختلفاً كلية.

5- إذا كان الإسهاب فى فهم النص بما ليس فيه مرفوض حتى تتحقق القراءة الصحيحة، فإن تجاهل المحتوى النصي والقفز إلى الخلاصة غير الناضجة مرفوضة أيضاً لأنه يوجد الكثير فى النص لقراءته.
فلا تفترض أنك فهمت ما يقصده الكاتب حتى الانتهاء كلية من قراءة النص المكتوب، لأن فهم النص بأكمله يجعل قارئه يفهم الأجزاء منه وحتى لا يدخل فى دائرة التأويل".
وهناك أمثلة توضح هذا المعنى" يجب أن ننظر إلى الأشجار كلها لكي نرى الغابة" فالأشجار تمثل كل جزء فى النص التي تمثل فى المجمل الغابة أو الكتاب. والقاعدة العامة التي تتبع كما وصفها الناقد الأدبي "جوناثان كولير" فى إحدى كتبه: "المعنى مقيد بالنص، لكن النص غير مقيد" أي أنه طالما النص يتغير (وهو متغير بشكل مطلق) فإن المعنى يتغير أيضاً حتى وإن كانت الكلمات المستخدمة هي نفسها.

6- القارىء الجيد هو المستمع الجيد، أي أنه يحاول الإنصات إلى أفكار الكاتب فى كتابه ويحاول فهمها بل وإعادة كتابة أفكار المؤلف بينه وبين نفسه أثناء عملية القراءة .. أي أن القدرة على الفهم لا تتحقق بسهولة من قبل القارىء.
وهناك حقيقة ينبغي إدراكها، وهو أن:
القارىء السطحي يقرأ النص العميق ويقر بأنه سطحي.
القارىء عميق التفكير يقرأ النص السطحي ويقر بأنه سطحي.
القارىء السطحي يقرأ النص السطحي ويقر بأنه نص عميق.
القارىء عميق التفكير يقرأ النص العميق ويقر بأنه عميق.
فالقارىء السطحي دائماً مخطىء فى فهمه للنص أما القارىء العميق فهو على عكس ذلك. ويتضح من الأمثلة السابقة أهمية الفهم والإدراك الصحيح للنص والأفكار المتضمنة فيه.
القدرة على الفهم هي عملية معرفية وتفكير على أعلى المستويات، ويتطلب العمليات المتداخلة الآتية: القدرة على الاستدلال والاستنتاج، القدرة على التصحيح، القدرة على تأكيد ما تم التنبؤ به عن النص.

ومن ملاحظات "بيرفيتى" عن تعريف عملية الفهم التالى: "الفهم هو مجموعة من العمليات المتداخلة التي يبنى القارىء بها معنى النص".
وإجمالاً لما سبق، نجد أن عملية الفهم تنطوي على اثنين من القدرات العقلية:
1- الأولى: القدرة على تذكر معاني الكلمات.
2- الثانية: القدرة على الاقتناع بالكلمات .. المزيد عن مهارات الفهم

7- بناء ثروة المفردات اللغوية، من أجل إتقان القراءة لابد وأن يكون هناك القاموس اللغوي الخاص بالفرد والذي يحتوى على ثروة من المفردات من أجل القراءة السهلة. فإذا وقعت عين القارىء على كلمة غير معتاد عليها سيتوقف عندها كثيراً لمحاولة الفهم وبالتالي انقطاع تسلسل الأفكار، والنتيجة النهائية قارىء ضعيف ونقص فى مهارات اللغة.
وعندها لابد من أن يقوم بتدوينها فى قائمة يتم استعراضها بعد الانتهاء من القراءة. وهناك شيء هام ينبغي معرفته عن بناء المفردات اللغوية أن اكتسابها لا يتأتى من التعليم المباشر فقط وإنما من التعرض غير المباشر للغة فى كافة تفاصيل حياة الإنسان. وقد صنف كلا من باحثي اللغة "هاييز وآرنس" فئات اللغة إلى ثلاث فئات تُكتسب من خلالها:
1- الفئة الأولى: اللغة المكتوبة أو الكتابة المطبوعة فى النصوص والتي تختلف فى درجات صعوبتها بدءاً من كتاب المدرسة انتهاءاً بالكتب العلمية المتخصصة.
2- الفئة الثانية: الكلمات المنطوقة فى وسائل الإعلام.
3- الفئة الثالثة: كلام البالغين.

8- كثافة القراءة، فى بادىء الأمر لا يهم ما إذا كان هناك إتقان فى أدائها لكن الأهم هو حدوث الكثافة العالية فى ممارستها، لأن القراءات الكثيرة تؤدى فى نهاية الأمر إلى القراءة المتقنة الجيدة.

9- الطلاقة فى ممارسة القراءة وتعدد الأنواع المختلفة منها يحقق إتقانها .. المزيد عن مهارة الطلاقة

* مصطلحات القراءة:
- القراءة السريعة (Speed reading):

هو أسلوب من أساليب القراءة التي تتخذ من السرعة سمة لها، ويُقال عليه القراءة الخاطفة أو قراءة النظرة السريعة وذلك لعدم الوقوف على الكلمات وإنما على جمل مجتمعة مع بعضها للوصول إلى الأفكار الرئيسية.
وتتحقق القراءة السريعة من خلال تنمية مهارات القراءة بعدة عوامل تبدأ مع الصغر، والأسلوب المستخدم فى إنجاز القراءة هنا هو طريقة المسح السريع. ويُطلق على الشخص الذي ينمى مثل هذه المهارة بالقارىء السريع.

- التثبيت/المعاينة (Fixation):

الوقوف على الكلمة لفترة طويلة من الزمن، ويُقصد بها هنا التثبيت المرئي أو الحملقة فى اتجاه ثابت. وفى القراءة تكون المعاينة لمساحة بيضاء فى الكتاب أو على كلمة لا تكون مفهومة أو صعبة على القارىء فيقف بنظره عندها محاولاً فهمها وهذا لا يوصى به مع القراءة السريعة.

- التصفح (Skimming):

البحث المرئي السريع لجمل فى الصفحات تعكس تصفح الأفكار الرئيسة، وأعلى معدل للتصفح من الممكن أن يقوم به الشخص حوالي (700 كلمة فى الدقيقة)، وقد يزيد هذا المعدل حسب القدرات الإدراكية لكل شخص. أما معدل القراءة الطبيعية للفهم يتراوح ما بين 200-230 كلمة/الدقيقة.

- الارتداد/الرجوع المتكرر (Regression):

فى القراءة يشير هذا المصطلح إلى العودة لقراءة جمل أو كلمات سبق وأن قرأتها الأعين فى حينها قبل الانتقال لما يليها، لشك القارىء فى أنه قام بالقراءة لها. ولا يوصى بهذا الإجراء فى القراءة السريعة مثل المعاينة.

- اللفظ الذهني (Sub - vocalization):

هو الكلام الصامت أو التلفظ الشفهي، وهو نطق الكلام داخلياً بدون صوت عالٍ عند قيام الشخص بالقراءة، وقد يكون لهذه الطريقة ميزة فى تخفيف العبء على جهاز المعرفة عند الإنسان ويسهل على المخ الوصول للمعنى وفهم الكلمة، وفى نفس الوقت تذكر ما قام الشخص بقرأته.
وأثناء قيام الشخص باللفظ الذهنى قد يصاحبه لفظاً شفهياً غير مسموعاً لكنه تحريكاً مرئياً بالشفاه أو الفك وقد يرقى إلى حد السماع بإصدار أصوات فى الحنجرة.
وإذا كانت من مميزات اللفظ الذهني زيادة الفهم والاستيعاب لدى القارىء، إلا أنه فى نفس الوقت ليست ميزة طبقاً للباحثين فى مجال القراءة السريعة لأنه يُبطىء من قدرة الإنسان على الإنجاز السريع فى القراءة .. كما أنهم يقرون بأن هذه الآلية تزيد من العبء على الجهاز الإدراكى عند الإنسان وليس العكس كما سبق وأن تم ذكره.

- منظم القراءة (Meta guiding):

هو إرشاد البصر أو العين أثناء القراءة بواسطة أصابع اليد أو مؤشر مثل القلم لمساعدة العين على أن تتحرك بشكل أسرع عند قراءة نص طويل.

- الذاكرة قصيرة الأمد (Short-term memory):

أو ذاكرة المدى القصير، وهنا يُطلق عليها الذاكرة الأولية أو النشطة التي تمثل ذلك الجزء من الذاكرة الذي يُختزن فيها كم محدود من المعلومات لمدة محددة من الزمن وكحد تقريبي يكون من 15-30 ثانية.

- الذاكرة طويلة الأمد (Long-term memory):

ذاكرة المدى الطويل، وهى على العكس من ذاكرة المدى القصير حيث يتم الاحتفاظ فيها بكم هائل من المعلومات لفترة زمنية طويلة تستمر لعدة أعوام.
وأصل هذه الذاكرة هي ذاكرة المدى القصير التي تتحول إلى ذاكرة المدى الطويل بتدريبها على الاستدعاء المستمر لما تم اكتسابه من معرفة وخبرات تم تخزينها فى المخ.

- الاستعداد للقراءة (Reading readiness):

هو التوقيت الذى يكون فيه الشخص مستعداً لأن يتعلم كيف يقرأ. كما يمكن وصفه بأنه النقطة التى يحدث فيها  التحول التدريجى للشخص من شخص غير قارىء إلى قارىء مبتدىء.
وقد مر هذا المصطلح  بمسميات عديدة بدءاً من: مرحلة ما قبل القراءة (Pre-reading)، ثم التعلم المبكر (Early literacy).
ومن مهاراتها:
- الإدراك الصوتى للفروق التى توجد بين الحروف.
- تعليم القارىء كيفية الإمساك بالكتاب.
- تعليم القارىء كيفية الإمساك بالقلم.
- فهم الصور التوضيحية وتفسيرها.
- فهم مبادىء الحروف الهجائية، وهو أن الكلام المنطوق يتحول إلى الكتابة والكتابة تتحول إلى كلام منطوق، والحروف تمثل الصوت فى اللغة.
- القدرة على مقارنة الأشكال المرئية وإيجاد الفروق بينها.

- الطلاقة فى القراءة (Reading fluency):

الطلاقة بشكل عام هى القدرة على القراءة أو التحدث أو الكتابة بسهولة وبطريقة معبرة، ومن مهارات الطلاقة فى القراءة:
- التعرف الفورى على الحروف والمجموعات المتكررة منها.
- تعلم الحروف المتكررة بالرؤية.
- رؤية الجمل كوحدة واحدة.
- استخدام مهارات التنبؤ داخل سياق الجمل: ومن مهارات التنبؤ قراءة العناوين الرئيسية، النظر إلى الرسومات التوضيحية، التوقف والتفكير بسؤال النفس: "عن ماذا يكون النص؟ ما الذى أعرفه بالفعل عن الموضوع؟ ما الذى أتوقع قراءته؟

- المسح/التفحص (Scanning):

جعل العين تمر سريعاً على النص مرة أخرى، من أجل إيجاد وتحديد معلومات معينة.
ارسل ارسل هذا الموضوع لصديق
تقييم الموضوع:
ممتاز
جيد جداً
جيد
مقبول
ضعيف
   
إضافة تعليق:
 
 
الصفحة الرئيسية عن فيدو اعلن في فيدو اتصل بنا إخلاء المسئولية سياسة السرية
© 2001 جميع حقوق النشر محفوظة لشركة الحاسبات المصرية
Designed & Developed by EBM Co. صمم وطور بواسطة شركة الحاسبات المصرية