الصفحة الرئيسية    تابعنا من خلال فيدو على الفيسبوك فيدو على التويتر




ارسل لمن يهمك ...
آلام الركبة – Knee pain
آلام الركبة       
* ألم الركبة:
إذا كنت تعانى من آلام الركبة فأنت لست الوحيد فى هذه المعاناة، فالعديد من الأشخاص يقعون تحت سيطرة هذه الآلام.

قد تكون الآلام بسبب إصابة تعرضت لها الركبة من تمزق الأربطة أو مشكلة فى الغضروف، أو قد تكون بسبب حالة طبية أخرى مثل التهاب المفاصل أو النقرس أو عدوى ما.
المزيد عن التهاب المفاصل ..
المزيد عن النقرس ..

آلام الركبة- أعراض آلام الركبة.
- الأسباب.
- عوامل الخطورة.
- المضاعفات.
- الذهاب إلى الطبيب.
- التشخيص والاختبارات.
- العلاج والعقاقير.
- الطب البديل.
- الوقاية.

القليل جداً من حالات آلام الركبة تستجيب للعناية الذاتية فى المنزل، أما حالات تمزق الأربطة فهي تحتاج إلى التدخل الجراحي الطبي.
من الصعب تجنب الإصابة بمشاكل الركبة وخاصة إذا كان الشخص نشطاً .. لكن هناك إجراءات وقائية تخفف من مخاطر التعرض للإصابات المختلفة.

* أعراض آلام الركبة:
آلام الركبةمن الممكن أن تؤثر إصابات الركبة على أياً من الأربطة أو الجيوب المليئة بالسوائل التي تحيط بمفصل الركبة، ومن الممكن أن تتأثر العظام والغضاريف بالمثل، ولأن تركيب الركبة معقد للغاية فهناك العديد من العوامل التي تؤثر عليها من كيفية استخدامها وتعرضها للإجهاد على مدار عمر الإنسان وعلى كم الإصابات والأمراض التي لحقت بها .. ولهذه الأسباب فإن علامات وأعراض مشاكل الركبة تختلف على نطاق كبير.
- إصابات الأربطة:
تحتوى الركبة على أربعة أربطة، وهذه الأربطة هى التي تصل عظمة الفخذ بعظمة ساق الرجل، يوجد رباطان جانبيان مساعدان فى كل ركبة أما الاثنين الآخرين يوجدا بداخل الركبة فى وضع تقاطع حيث يتعرضا للإطالة من أسفل عظمة الفخذ لأعلى عظمة الساق.
وأي تمزق يحدث فى هذه الأربطة بسبب السقوط أو الإصابة المباشرة، قد يسبب ظهور الأعراض التالية:
- ألم فوري يزداد سوءً عندما يحاول الإنسان المشي أو ثنى الركبة.
- صوت فرقعة.
- عدم القدرة على التحميل على الركبة المصابة.
- إحساس بأن الركبة تحت تأثير قوة ضاغطة.

- التهاب الأربطة:
التهاب الأربطة هى الاستثارة التي تحدث فى واحد أو أكثر من الأربطة – تلك الأنسجة الليفية السميكة التي تربط العضلات بالعظام. والرياضيون وخاصة العدائين وراكبي الدراجات من أكثر الفئات التي تتعرض لالتهابات الأربطة هذا، وأكثر شيوعاً التهاب الأربطة التي تصل ما بين العضلة رباعية الرؤوس فى مقدمة الفخذ بعظمة الساق الكبيرة السفلية، وإذا كان السبب فى آلام الركبة التهاب الأربطة فسوف تظهر الأعراض التالية:
- ألم فى واحدة من الرجلين أو كليهما.
- تورم فى مقدمة الركبة أو أسفل الرضفة (العظمة المتحركة فى رأس الركبة) مباشرة.
- ازدياد الألم سوءً عند القفز أو الجري أو صعود السلالم.
- عدم القدرة على مد الرجل باستقامة كاملة (فرد الركبة كلية).

- إصابات الغضاريف:
إصابة الغضاريف التي توجد بداخل مفصل الركبة أو جزء منها وخاصة ذلك الجزء الذي يأخذ شكل حرف سي (C) والذي يسمى بـ(Meniscus)، ومن بين علامات الإصابة هنا:
- الألم.
- تورم من بسيط إلى متوسط الحدة يحدث تدريجياً وببطء فى خلال 24 – 36 ساعة بعد التعرض للإصابة.
- عدم القدرة على فرد الركبة كلية، وقد يشعر الشخص بأن الركبة أغلقت على وضعها.

- التهاب الجيوب المليئة بالسوائل التي تحيط بالركبة:
هناك بعض الإصابات التي تلحق بالركبة يكون السبب فيها التهاب جيوب السوائل التي تحيط بمفصل الركبة والتي تعمل بمثابة الوسادة الخارجية وتمكن الأربطة التي تصل العظام ببعضها أو تلك الأربطة التي تصل العضلات بالعظام من الانزلاق بسلاسة فوق المفصل، ومن بين أعراض هذه الالتهابات:
- الإحساس بالسخونة.
- التورم.
- الاحمرار.
- ألم حتى عند الاسترخاء والراحة.
- ألم أو تيبس عند ممارسة الحركة.
- ألم بالغ عند ثنى الركبة مثل وضع الركوع أو عند صعود السلالم أو نزولها.
- سخونة وألم وتورم فوق عظمة رأس الركبة إذا تعرضت للعدوى.

- فى بعض الأحيان فإن إصابات الغضاريف والعظام أو انحلالها قد يؤدى إلى كسر جزء من العظام أو الغضاريف التي تجعلها طافية فى الفضاء المفصل، وهى لا تسبب أية مشاكل إلا إذا تداخل هذا الجزء العائم مع حركة مفصل الركبة مؤدية إلى الشعور بالألم وغلق حركة المفصل (مثل قلم الرصاص الذي يعلق فى مفصل الباب ويعوق حركة فتحه أو غلقه).

- الخلع الذي يحدث مع الرضفة، وهذا يحدث عندما تتعر ض العظمة المثلثية الشكل التي تغطى مقدمة الركبة للانزلاق من مكانها وعادة إلى خارج الركبة. ويمكن للإنسان رؤية الخلع بوضوح، وقد تتحرك رأس الركبة من جانب غ7لى جانب، ومن بين علامات وأعراض الإصابة:
- ألم حاد للغاية.
- تورم.
- صعوبة فى المشي أو فرد الركبة.

- مرض (Osgood-Schlatter disease)، يتعرض لهذا المرض بشكل أساسي الرياضيون المراهقون أو ما قبل مرحلة المراهقة، ويكون من الاستخدام المفرط والتحميل على عظام الركبة وأربطتها، ومن بين أعراض هذا المرض:
- ألم، عادة ما يزداد سوءً مع الحركة وخاصة عند الجري أو القفز.
- تورم.
- سخونة مكان بروز عظمة (Tibial tuberosity) التي توجد أسفل عظمة الرضفة.
- دم الشعور بالراحة الذي يستمر لبضعة أشهر أو قد يستمر حتى سن المراهقة أو ما قبلها أى حتى تتوقف مرحلة النمو.

- متلازمة (Iliotibial band syndrome)، عدائي المسافات الطويلة من أكثر الأشخاص التي تصاب بمثل هذه المتلازمة، حيث يصبح الرباط الذي يمتد خارج عظمة إلى خارج عظمة الفخذ مشدوداً ويحتك بالجزء الخارجي من عظمة الفخذ.
من بين أعراض هذه المتلازمة:
- ألم حاد به حرقان فى الجانب الخارجي من الركبة الذي عادة ما يبدأ بعد الجري لمسافات طويلة.
- ألم يتلاشى مبدئياً عند الراحة من الجري، لكنه فى بعض الأحيان يستمر عند المشي أو عند صعود السلالم أو نزولها.
- مع هذا النوع من الإصابة عادة لا يحدث تورم لكن يكون الشخص قادراً على تحريك الركبة كلية.

- المد المفرط للركبة، وهنا يحدث استطالة فى الركبة بشكل مفرط يخرج عن نطاق وضعها الطبيعي، فى بعض الأحيان تكون الإصابة بسيطة مع ألم وتورم عندما يحاول الشخص فرد الركبة، وقد تؤدى الإطالة المفرطة إلى التمزق الكلى أو الكامل لأربطة الركبة.

- التهاب المفاصل المصحوب بعدوى، فى بعض الأحيان يصاب مفصل الركبة بالعدوى مؤدياً إلى حدوث التورم بها أو احمرار، وعادة لا تكون هناك إصابة قبل ظهور الألم، ويصاحب هذا النوع من العدوى سخونة.

- الروماتويد، يوجد أكثر من 100 نوعاً من التهاب المفاصل من بينها الروماتويد الذي يؤثر على أى مفصل بالجسم بما فيها مفاصل الركبة، ومن بين علامات وأعراض الروماتويد التالى:
- ألم.
- تورم.
- الم وتيبس وخاصة عند النهوض فى الصباح أو بعد فترات من الاسترخاء.
- فقدان حركة الركبة، تشوه فى مفاصل الركبة.
- فى بعض الأحيان الإصابة بالسخونة، والشعور العام بالتعب (بالاعتلال).
وعلى الرغم من أن مرض الروماتويد هو مرض مزمن، لكنه يختلف فى حدته كما أن الأعراض تظهر وتختفي، حيث توجد أوقات تكون فيه العلامات نشطة وأحياناً أخرى تكون فى حالة خمول.
المزيد عن الروماتويد ..

- الالتهاب العظمى المفصلي (Osteoarthritis)، وهو من أكثر أنواع التهاب المفاصل شيوعاً والذي يحدث فيه تآكل لغضاريف الركبة مع الاستعمال لها ومع السن، وتتطور الأعراض تدريجياً وتتضمن على:
- درجات متباينة من الألم وخاصة عند الوقوف أو عند المشي.
- تورم.
- تيبس وخاصة فى الصباح وبعد التوقف عن ممارسة الحركة والنشاط.
- أصوات فرقعة.
- فقدان المرونة فى مفاصل الركبة.

- النقرس، هو نوع آخر من أنواع التهابات المفاصل، ومن بين أعراضه:
- الاحمرار.
- التورم.
- ألم حاد يظهر فجأة غالباً ليلاً وبدون سابق إنذار، ويستمر الألم من 5 – 10 أيام ثم يتوقف ويختفي الشعور بعدم الراحة فى خلال أسبوع إلى أسبوعين تاركاً الركبة طبيعية وبدون ألم.
وهناك حالة أخرى يصاب بها كبار السن (Pseudogout) النقرس الكاذب، ويكون من بين أعراضها:
- التهاب حاد.
- نوبات من الألم المفاجىء والتورم فى المفاصل الكبيرة وخاصة الركبة.

- الألم الذي ينشا بين عظمة الفخذ وعظمة الرضفة (Patella)، وتحدث بين البالغين الصغار فى السن وخاصة لمن يعانون من انحراف أو ميل فى عظمة الرضفة بالركبة، أما كبار السن والرياضيون يعانون من هذه الحالة نتيجة لالتهاب المفاصل الذي يصيب عظمة الرضفة.
ومن بين الأعراض:
- ألم وسخونة فى مقدمة الركبة التي تزداد سوءً عند الجلوس لفترات طويلة، أو عند النهوض من الجلوس على كرسي أو عند صعود السلالم أو نزولها.
- الشعور بالطحن عند محاولة مد الركبة.

* الأسباب:
الهيكل التشريحى للركبة:
1- الأربطة، وهى الأنسجة الليفية التي تربط العضلات بالعظام، والركبة تحتوى على أهم رباطين التي تمكن الإنسان من فرد رجليه، رباط العضلة الرباعية الرؤوس الذي يصل بين العضلة الكبيرة الرباعية الرؤوس فى مقدمة الفخذ برباط الرضفة (Patellar) الذي يصل عظمة الرضفة بعظمة القصبة (الساق).
- الغضاريف التى لها شكل حرف "سي" التي تتخذ الشكل المنحنى حول الركبة من الداخل والخارج وهى تعد بمثابة الوسادة لمفصل الركبة.
- الجيوب المليئة بالسوائل التي تحيط بالركبة، وتعمل بمثابة المزلق لمفاصل الركبة لتسهل حركة الأربطة.
كل هذه الهياكل تعمل سوياً من أجل حركة الرجل وأي خلل فى هذه الهياكل يسبب الألم وضعف العضلات وعدم قيام الرجل بوظيفتها بكفاءة.
وفى جسم الإنسان توجد أربعة أنواع من المفاصل:
- مفاصل ثابتة.
- مفاصل مدارى.
- مفاصل كروية.
- مفاصل أحادى الجهة (جهة الحركة)
ومفاصل الركبة هى من النوع المفصلي، وكما يتضح من اسمها فهي تعمل عمل مفاصل الباب وتسمح للمفاصل من التحرك للأمام وإلى الخلف بالإضافة إلى الثنى والمد واللف والدوران .. وهذه الوظائف تتم بشكل معقد للغاية.

من الأسباب الشائعة وراء الإصابة بآلام الركبة، التالى:
- لطمة عنيفة فى الركبة من الاتصال المباشر والاحتكاك أثناء ممارسة رياضة ما أو نتيجة للسقوط عليها أو من جراء حادثة سيارة.
- الضغط أو الاستخدام المفرط للركبة سواء من ممارسة الرياضة أو بسبب العمل أو من ممارسة نشاط يتطلب أداء نفس الحركات دوماً.
- اللف أو التوقف المفاجىء من جانب لجانب (الحركة الخاطئة) وخاصة أثناء ممارسة الرياضة.
- القفز أو السقوط.
- نمو العظام السريع الذي يتعرض للإصابة.
- انحلال العظام بسبب عامل التقدم فى السن.

* عوامل الخطورة:
من العوامل التي تزيد من مخاطر تعرض الشخص للإصابة بمشاكل الركبة:
- الوزن الزائد، الزيادة فى الوزن أو السمنة تشكل ضغطاً على مفاصل الركبة وحتى أثناء ممارسة الأنشطة الروتينية من المشي أو صعود السلالم ونزولها، قد تزيد من مخاطر تعرض الشخص للالتهاب العظمى المفصلى (Osteoarthritis) حيث يساعد هذا المرض على انحلال غضاريف المفاصل بشكل سريع.
المزيد عن السمنة ..

- الاستخدام المفرط للركبة، النشاط المتكرر من ركوب الدراجة لبضعة كيلومترات كل صباح أو القيام بأعمال الحدائق نهاية كل أسبوع قد يسبب الإجهاد للعضلات حول المفاصل ويشكل ضغطاً عليها، مما ينتج عن كل هذا استجابة فى صورة التهابات تشير إلى ضمور الأنسجة. إذا لم نعطى الفرصة للجسم للراحة فإن دورة الالتهابات والضمور سوف تستمر مما يضع الإنسان فى مخاطر التعرض للإصابات. ليست الحركة المتكررة هى التي يقع عليها اللوم وإنما عدم تناول القدر الكافي من الراحة هو المشكلة .. لذا النصيحة الدائمة بعد تشغيل مجموعة من العضلات فى النشاط الرياضي دوماً والتركيز عليها وإنما التناوب فى تشغيل العضلات الأخرى يوماً بعد الآخر.

آلام الركبة- افتقاد العضلات للمرونة أو القوة، الافتقاد إلى المرونة والقوة هى من بين الأسباب الرئيسية وراء الإصابة بإصابات الركبة، العضلات المتيبسة أو الضعيفة تعطى دعماً أقل للركبة حيث لا تقوم بالامتصاص الكافي للضغط المحمل على مفاصل الركبة.

- الحركات الخاطئة، أوضحت الدراسات أن هناك البعض من الأشخاص تمارس أنماط من الحركة غير طبيعية خلال ممارسة الأنشطة مثل طريقة الجلوس أو طريقة الصعود على السلالم بتخطي درجة من درجاته.

- المشاكل الميكانيكية، هناك بعض التشوهات فى التركيب التشريحي للقدم مثل وجود رجل أقصر من الأخرى أو الفلات فوت تجعل الشخص أكثر عرضة للإصابة بمشاكل الركبة.
المزيد عن الفلات فوت (القدم المسطحة) ..

- الرياضات المختلفة، هناك بعض الرياضات التي تشكل عبئاً أو ضغطاً على الركبة عن غيرها من الأنشطة الأخرى مثل كرة السلة على سبيل المثال.

- إصابة سابقة، إذا كان الشخص قد تعرض لإصابة سابقة فى الركبة فهذا معناه الاحتمالية الأكبر لسهولة التعرض لإصابات أخرى.

- السن، هناك بعض مشاكل الركبة التي تظهر مع السن الصغيرة (Osgood-Schlatter disease)، وهناك بعض الاضطرارات الأخرى التي تتصل بالسن المتقدمة مثل مرض النقرس.

- النوع، لأسباب غير معروفة هناك بعض المشاكل التي تصيب الذكور ولا تصيب الإناث والعكس صحيح فالبنات أكثر عرضة لخلع عظمة الرضفة أما الذكور فأكثر عرضة للإصابة بالتهابات الأربطة.

* المضاعفات:
آلام الركبة ليست بالإصابة الخطيرة أو المقلقة، لكن هناك بعض الاضطرابات التي بإهمالها وعدم تقديم العلاج لها حتى لو كانت الراحة هى المطلوبة قد تؤدى إلى ضمور المفاصل فى الركبة وإعاقة الحركة أو عودتها مرة أخرى فى المستقبل.

* الذهاب إلى الطبيب:
إذا كان الشخص مصاب بآلام فى الركبة لكنها آلام غير معيقة وغير حادة تمكنه من ممارس حياته بشكل طبيعي، فالقاعدة الأساسية هو العلاج الذاتي فى المنزل. وأولى خطوات العلاج الذاتي هى الراحة وكمادات ثلجية ورفع رجل الركبة المصابة وفى بعض الأحيان اللجوء إلى مضادات الالتهابات لتخفيف حدة الألم والالتهابات.
لكن إذا لم يلحظ الشخص أى تسحن عليه باللجوء إلى أخصائي العظام فى الحالات التالية:
- عدم القدرة على التحميل على الركبة.
- تورم بالركبة ملحوظ.
- تشوه ملحوظ فى الرجل أو الركبة.
- ألم غير مريح.
- سخونة مصحوبة باحمرار وألم وتورم وكلها علامات تشير إلى وجود عدوى.

نظراً لأن وقت الزيارة محدود، فلابد من إعداد المعلومات التي قد يطلبها الطبيب من المريض:
أ- ما الذي يمكن أن يفعله الشخص المصاب بآلام الركبة؟
- تدوين الأعراض، والفترة التي استمرت فيها، وهل توجد أنشطة بعينها أدت إلى ازدياد حدة الأعراض سوءً مثل صعود السلالم، وهل ما إذا كان الألم تزداد حدته أيضا فى فترة محددة على مدار اليوم؟
- قائمة المعلومات الطبية، مثل وجود اضطرابات صحية، نوعة الأدوية.
- تدوين قائمة الأدوية والفيتامينات والمكملات التي يأخذها الطفل أو لشخص.
- كتابة الأسئلة الهامة التي يرغب المريض فى سؤالها للطبيب، والتالي هى الأسئلة الشائع تداولها .. مع عدم التردد فى إضافة المزيد إليها إذا لم يكن هناك شيئاً متضحاً أمام الشخص ويريد الاستفسار عنه:
1- هل الأعراض التي ظهرت هى أعراضا لمشاكل فى الركبة؟
2- هل توجد أسباب أخرى محتملة لهذه الأعراض؟
3- كيف سيتم التشخيص؟
4- كيف سيتم التعامل مع آلام الركبة؟
5- ما هى الاختبارات المطلوب إجراؤها؟
6- ما هى الإجراءات الوقائية لتجنب الإصابة فى المستقبل؟
7- هل ينبغي تجنب ممارسة أنشطة أو رياضة بعينها؟
ب- ما الذي يتوقعه الشخص من الطبيب؟
سيقوم الطبيب بسؤالك عدداً من الأسئلة، لذلك لابد أن يكون الشخص على استعداد للإجابة عليها من أجل التشخيص السليم للحالة:
1- ما هى الأعراض التي ظهرت؟
2- متى بدأت هذه الأعراض فى الظهور؟
3- هل ظهرت الأعراض فى أوقات معينة على مدار اليوم؟
4- هل ازدادت الأعراض سوءاً أم تحسنت؟ وما السبب؟
5- هل ظهرت الأعراض بشكل مؤقت أم مستمر؟
6- هل يمارس الشخص رياضة؟
7- هل يشعر الشخص بشيء غريب فى حركة الركبة وفى مفصلها من التيبس على سبيل المثال أو القدرة على فردها أو ثنيها؟
8- هل يعانى الشخص من هذه الأعراض فى مكان آخر بالجسم أم فى الركبة فقط؟
9- هل عانى الشخص من آلام فى الركبة من قبل، وما السبب وراء حدوث ذلك؟

آلام الركبةج- ما الذي يمكن أن يفعله الشخص حتى يحين ميعاد زيارة طبيب العظام؟
- الراحة أولاً وقبل أى شىء.
- إذا كان هناك تورم لابد من الاستعانة بالكمادات الثلجية لمدة 20 دقيقة عدة مرات على مدار اليوم لأن هذا يساعد على تخفيف حدة الالتهابات.
- من الهام رفع الركبة لأعلى أثناء الجلوس أو أثناء النوم.
- ربط الركبة بالرباط الضاغط.
- يمكن اللجوء إلى أخذ مسكنات الألم من الأسبرين والأيبوبروفين لتخفيف حدته.

* التشخيص والاختبارات:
معرفة السبب أو الأسباب وراء الإصابة بآلام الركبة يعتبر تحدى كبير فى التشخيص نظراً لتعددها، بالإضافة إلى مكان الألم فى الركبة ومدى حدته .. والعوامل التي تعمل على تحسن الأعراض أو ازديادها سوءً والتاريخ السابق من الإصابات، وتأثر حركة الركبة والعلامات من الكدمات أو السخونة أو التورم بجانب الفحص الطبي للركبة من قبل الطبيب كلها عوامل تجتمع سوياً من أجل التشخيص السليم.
هناك اختبارات يجريها الطبيب من بينها (Lachman test) حيث يقوم الطبيب بثني الركبة بزاوية 30 درجة ثم يقوم بتحريك الساق لأعلى عند مستوى الركبة، وإذا تحركت الساق بدون أن تصل إلى نقطة نهاية فقد يكون هناك تمزق فى الرباط الأمامي الذي يتصل بالساق .. كما توجد اختبارات أخرى لتمزق الأربطة الخلفية. لكن هذا الاختبار غير دقيق فى بعض الحالات، وخاصة إذا كان هناك تورم فى الركبة أو وجود عضلات متقلصة فى خلف الرجل تعوق من حركة الركبة بشكل طبيعي لذا يوصى الطبيب بأشعة من الرنين المغناطيسي لتشخيص الحالة.
المزيد عن أشعة الرنين المغناطيسي ..
واعتماداً على الإصابة فقد يوصى الطبيب، بالأشعة التشخيصية التالية:
- أشعة إكس، يصف الطبيب أولا هذه الأشعة لاكتشاف أية كسور فى العظام.
- أشعة مقطعية بالكمبيوتر، حيث تساعد الأشعة المقطعية على اكتشاف أية مشاكل مرتبطة بالعظام واكتشاف أية أجسام هائمة بالداخل.
وإذا كان الطبيب يشك فى العدوى أو الإصابة بالنقرس يوصى باختبارات الدم أو باختبار بزل المفصل (Arthrocentesis) حيث يتم أخذ عينة من سائل مفصل الركبة بواسطة إبرة وترسل للمعمل من أجل تحليلها.
المزيد عن الأشعة المقطعية ..

* العلاج والعقاقير:
لابد من علاج أى نوع من أنواع الألم عندما تصاب به الركبة حتى لو كانت الإصابة بسيطة لأنه لابد من كسر أو تخطى دورة الالتهابات، لأن الالتهابات نفسها تؤدى إلى ضمور العضو الذي بدوره يؤدى إلى مزيد من الالتهابات .. لذا لابد من علاج الآلام فور حدوث الإصابة بإتباع بعض خطوات العناية الذاتية على النحو التالى:
- تقديم الحماية الملائمة حسب نوع الإصابة، فالإصابة البسيطة كل ما تحتاجه هو استخدام الرباط الضاغط أما الإصابات التي يحدث فيها تمزق للأربطة فتحتاج إلى عكاز لتدعيم حمل الجسم عليها.
- الراحة، بمجرد الشعور بالألم لابد من الانفصال عن الأنشطة الروتينية اليومية والراحة لمدة يومين وهذا مع الإصابات البسيطة أما الإصابات البالغة فتحتاج إلى فترات راحة أطول.
- الكمادات الثلجية، الكمادات الثلجية لها مفعول السحر فى علاج الألم والالتهابات ويوصى بها الأطباء دائماً كعلاج فعال لآلام الركبة لمدة 20 دقيقة ثلاث مرات فى اليوم. وعلى الرغم من غياب الآثار الجانبية لمثل هذا العلاج البسيط إلا أنه ينبغي الالتزام بالمدة التي يحددها الطبيب لتجنب مخاطر ضمور الأعصاب والجلد من وضع الثلج لفترات طويلة (يمكن لف الكماداث الثلجية بقطعة من القماش النظيف قبل وضعها على الجلد (عدم ملامستها للجلد بشكل مباشر).
- الرباط الضاغط، الأربطة الضاغطة تساعد على عدم تراكم الماء (الأوديما) فى الأنسجة المصابة وتساعد على ثبات الركبة. لابد من البحث عن الأربطة التي تدعم الركبة ولكن لا تؤثر على الدورة الدموية عند لفها حول الركبة.
- رفع الركبة، ترفع الرجل عالياً فوق المزيد من الوسادات، وبما أن الجاذبية تعمل على تصريف السوائل التي قد تتراكم بعد الإصابة، فإن الرفع يساعد على تخفيف التورم.
- أخذ مسكنات الألم ومضادات الالتهابات مثل الأسبرين والأيبوبروفين يساعد على تخفيف الآلام، مع الالتزام بالجرعات الموصى بها فقط وعلى مدار فترة قصيرة من الزمن .. لأن هذه المسكنات تؤدى إلى الإصابة ببعض الآثار الجانبية.
وإذا لم يكن لهذه الخطوات فاعلية فى علاج الآلام، فسوف يوصى الطبيب بالخيارات التالية من العلاج:
- العلاج الطبيعي:
يهدف العلاج الطبيعي بشكل أساسي إلى تقوية العضلات التي توجد حول الركبة وتساعد على إعادة اتزانها. واعتماداً على الإصابة، فإن تمارين التأهيل تركز بشكل أساسي على عضلات خلف الفخذ (أوتار المأبض) وعلى عضلات مقدمة الفخذ (العضلة رباعية الرؤؤس) وعلى عضلات السمانة والحوض والكاحل. من الممكن ممارسة مثل هذه التمارين فى المنزل، والأخرى منها تطلب ممارستها على آلات رياضية فى أماكن مجهزة من النوادي الصحية وصالات العلاج الطبيعي.
فى المراحل المبكرة من إعادة التأهيل، يعمل أخصائي العلاج الطبيعي على استعادة الركبة لحركتها الطبيعية، ثم الانتقال إلى تمارين القوة لتقوية عضلات الركبة والحوض والكاحل ثم ينتقل إلى تمارين الاتزان، ثم إلى التدريبات التي تلاءم الرياضة التي يمارسها الشخص أو النشاط الذي يمارسه فى مجال عمله كمرحلة نهائية بما فيها التمارين التي تساعد على تجنب المزيد من الإصابات.
وحسب نوعية الإصابة، فإن توقع العودة إلى ممارسة الأنشطة اليومية يكون فى خلال أسبوعين حتى أربعة أسابيع، لكن من أجل استعادة الاتزان الكامل للركبة يتطلب الأمر الالتزام ببرنامج رياضي موصوف من قبل أخصائي.

- علاج السبب غير المباشر المؤدى إلى ألم الركبة:
وهنا يعالج الطبيب السبب المباشر الذي أدى إلى ظهور أعراض آلام الركبة، فمثلاً إذا كان السبب الروماتويد يقدم الطبيب علاجاً لمرض الروماتويد وهكذا مع النقرس وغيرها من الاضطرابات الأخرى.

- الخيارات الجراحية:
لا توجد طريقة واحدة بعينها فعالة فى علاج آلام الركبة، وكون الجراحة هى العلاج الصحيح لحالة آلام الركبة فهي تخضع لعوامل عدة من بينها:
- نوعية الإصابة وكم الضمور الذي لحق بأربطة وعظام وغضاريف الركبة.
- مخاطر التعرض لمزيد من الضمور فى حالة عدم إجراء الجراحة.
- نمط الحياة الذي يعيشه الشخص بما فيه نوع الرياضة التي يمارسها.
- إرادة الشخص فى تغيير نمط حياته، والأنشطة التي يقوم بها.
- الحافز وراء القيام بخطوات إعادة التأهيل لتقوية عضلات الركبة بعد الخضوع للجراحة.

وإذا كانت هناك إصابة فى الركبة تتطلب إجراء جراحة، فلن تجرى الجراحة فى العادة بشكل فوري تالٍ على الإصابة وفى غالبية الحالات يفضل الأطباء الانتظار حتى يزول التورم وتستعيد الركبة حركتها الطبيعية.
ومن بين خيارات الجراحة:
- الجراحة بالمنظار، والتي يتم فيها عمل ثقوب صغيرة للتخلص من العظام الصغيرة المكسورة والهائمة فى سوائل الركبة أو من أجل علاج مشاكل الغضاريف التي تعرضت للتلف أو لعلاج الأربطة المتمزقة، والفترة التي يستغرقها الشخص فى التماثل للشفاء قصيرة للغاية بخلاف الجراحات التقليدية التي تتطلب فتح جراحي.
- جراحة إحلال جزء من الركبة، وخيار الجراحة هنا يكون بعد الفشل فى تغيير نمط الحياة وفشل فاعلية العلاج الطبيعي وفشل فاعلية الأدوية بالمثل، ويتم اللجوء إليها فى حالة حدوث ضمور كبير فى الركبة من جراء مرض التهاب المفاصل لكنها مازالت تحتفظ ببعض من غضاريفها الصحية.
وفى هذا الإجراء يتم إحلال جزء من الركبة والتي تسمى تحت مصطلح الجراحة الترقيعية بتصنيع هذا الجزء من البلاستيك والمعدن، حيث تُجرى الجراحة من خلال فتح صغير، وتتطلب بقاء المريض فى المستشفى ليوم واحد فقط، إلا أن هناك آراء تشير إلى عدم شعور الشخص الذي خضع لها بالراحة على المدى الطويل كما يحدث مع الإحلال الكامل للركبة.
- الإحلال الكامل للركبة، واللجوء إليها عند حدوث التلف الكامل لعظام وغضاريف الركبة الأمر الذي يعمل على إعاقة الحركة عند لإنسن أو إذا كان الشخص فوق الـ(60) عاماً وبصحة عامة جيدة ولم تجدى معه الإجراءات الأخرى. هنا يقوم الطبيب باستئصال العظام التي تعرضت للتلف والغضاريف من عظمة الفخذ والساق ورأس الركبة وإحلالهم بمفصل صناعي مصنع من البلاستيك والبوليمر.
لكنه لسوء الحظ هذه الجراحة لا تفيد كل الحالات، وخاصة مع من يعانون من أمراض التهابات المفاصل مثل الروماتويد.

- خيارات أخرى:
وهى خيارات غير جراحية، لكنه مازالت فى مرحلة التجربة وتحتاج إلى العديد من الدلائل لتأكيد فعاليتها، ومن بينها:
أ- الحقن بالكوتيكوستيرويد، الحقن بالكوتيكوستيرويد فى مفصل الركبة يقلل من الآلام المتصلة بالتهابات المفاصل على مدار بضعة أشهر ولابد من الانتظار أربعة أشهر بين كل حقن وآخر. هذا العلاج غير فعال مع كل الحالات، كما يوجد له آثاراً جانبية من إمكانية التعرض للعدوى، احتجاز الماء وارتفاع معدلات السكر بالدم.
ب- مسكنات الألم الموضعية، هناك بعض المراهم التي تدهن على الجلد من الخارج التي تقلل من الآلام وتحد من تيبس الركبة.
ج- حامض الهياليورونك (Hyaluronic acid)، هذا السائل الغليظ متواجد بشكل طبيعي فى المفاصل الصحية، والحقن به يعمل على تخفيف الألم ويكون بمثابة المزلق. لكن الخبراء غير متأكدين من كيفية عمل هذا الحقن، لكنه قد يكون عاملاًُ مساعداً فى تخفيف الألم الذي يتم فى صورة سلسلة من الجرعات التي قد تستمر لستة أشهر حتى عام كامل.

* الطب البديل:
من بين الخيارات المطروحة لعلاج آلام الركبة هو استخدام الإبر الصينية أو الوخز بالإبر الصينية، إحدى الوسائل العلاجية المستخدمة فى الطب البديل والتي تعتمد فى أسلوبها على إدخال إبرة دقيقة جداً فى نقاط محددة فى الركبة لتخفيف الألم حيث إفراز مادة الإندورفينس (Endorphins) .. لكن لابد من استشارة الطبيب قبل اللجوء إلى استخدام هذه المكملات العلاجية للطب التقليدي.
المزيد عن الوخز بالإبر ..
المزيد عن الطب البديل ..


* الوقاية:
آلام الركبةمن الصعب الوقاية الكلية من آلام الركبة أو التعرض لمشاكل مرتبطة بها، إلا أن هناك بعض الإجراءات التي معها من الممكن أن يتجنب الشخص الكثير من الإصابات:
- الحرص دائماً على الوزن المثالي للجسم، والوزن المثالي لا يدعم صحة المفاصل والركبة فقط وإنما الصحة العامة للجسم ككل.
المزيد عن مؤشر كتلة الجسم ..
- الحرص على تقوية عضلات الجسم وخاصة عضلات الركبة، وذلك بممارسة النشاط الرياضي بمختلف أنواعه ومنها تمارين الإطالة وتمارين المرونة وتمارين الاتزان، مع الاستفادة من التمارين التي تعمل على بناء العضلة رباعية الرؤؤس فى الفخذ وتقوية أوتار المأبض فى الركبة.
- التعقل فى ممارسة الرياضة، وخاصة لمن يعانون من ألم فى الركبة متكرر أو التهابات بالمفاصل وهذا لا يعنى عدم إدراج الرياضة ضمن جدول الروتين اليومي وإنما يعنى تغيير النشاط الرياضي حتى لا يتسبب فى إلحاق المزيد من الضرر للركبة، ومن بين أنواع الرياضات التي لا تشكل عبئاً على الركبة "السباحة".
- السر فى اختيار الحذاء الرياضي الملائم، فاختيار الحذاء الذي يلائم كل نشاط رياضي يحافظ على اتزان الجسم وعدم إلحاق الأذى أو الضرر بالركبة.
- المحافظة على الركبة من الإصابات وخاصة فى النشاطات التي يحدث فيها احتكاك، بارتداء وسادات واقية للركبة وخاصة عند ممارسة رياضة الكرة الطائرة أو ارتداء حزام الأمان فى السيارة عند القيادة لتجنب إصابات الركبة التي تنجم من حوادث السيارات.
- الإنصات للجسد، إذا شعر الشخص بالتعب والإرهاق عليه بالراحة والاسترخاء، فتراكمات الإرهاق تؤدى
إلى هلاك الإنسان وهلاك أعضائه.
- ممارسة الرياضة بشكل صحيح وتحت إشراف مدرب، لأن الحركات الخاطئة معناها إصابات لا حصر لها.

صحة العظام والمفاصل على صفحات فيدو

ارسل ارسل هذا الموضوع لصديق
تقييم الموضوع:
ممتاز
جيد جداً
جيد
مقبول
ضعيف
   
إضافة تعليق:
 
 
الصفحة الرئيسية عن فيدو اعلن في فيدو اتصل بنا إخلاء المسئولية سياسة السرية
© 2001 جميع حقوق النشر محفوظة لشركة الحاسبات المصرية
Designed & Developed by EBM Co. صمم وطور بواسطة شركة الحاسبات المصرية