الصفحة الرئيسية    تابعنا من خلال فيدو على الفيسبوك فيدو على التويتر




ارسل لمن يهمك ...
الجلوكوما
(المياه الزرقاء على العين/الماء الأزرق)
الجلوكوما       
* ما هى الجلوكوما؟
الماء الأزرق أو الجلوكوما
هي مجموعة من الأمراض التي تدمر العصب البصري بالعين، الأمر الذي يتسبب فى فقد الإنسان لحاسة إبصاره وإصابته بالعمى كنتيجة تالية على ضمور العصب البصري.

وتحدث الجلوكوما (ضغط العين المرتفع) عندما يزداد كم السوائل الطبيعية فى العين (يرتفع الضغط) ببطء- لذا يمكن القول بأنه مع العلاج المبكر والاكتشاف الفوري لارتفاع ضغط العين يتم حماية البصر وعدم تعرض الإنسان لفقده بشكل دائم أو كلى.

سبب تسمية الجلوكوما بالماء الأزرق إلى وجود الهالات الزرقاء حول مصدر الضوء، وهى كلمة يونانية الأصل تعنى الشلالات الزرقاء.

المزيد عن إرشاد فاقدي البصر ..
والعصب البصري هو عبارة عن حزمة لأكثر من مليون ألياف عصبية، حيث يربط ما بين الشبكية والمخ. أما الشبكية فهي النسيج الحساس الرقيق الذي يوجد فى مؤخرة العين، والعصب البصري السليم هام للغاية من أجل الرؤية الصحية والصحيحة.
المزيد عن التركيب التشريحي للعين ..

- تعريف الجلوكوما.
الماء الأزرق- تشريح العين والجلوكوما.
- أهمية سمك القرنية.
- أنواع الجلوكوما.
- أعراض الجلوكوما.
- اكتشاف الجلوكوما.
- علاج الجلوكوما.
- أسئلة متكررة.
- الماء الأزرق والماء الأبيض.
- القيادة والجلوكوما.
- الجلوكوما والحساسية.
- الطب البديل والجلوكوما.
- مصطلحات الجلوكوما.

* تشريح العين والجلوكوما:
الغطاء الأبيض الصلب يُسمى بـ"صُلبة العين" التي تقوم بحماية العين، ويمكن رؤية جزء منها فى مقدمتها. أما الغشاء الرقيق الشفاف الذي يغطى هذه الصُلبة يعرف بـ"الملتحمة". فى مقدمة العين توجد القرنية، وهى الجزء الشفاف الذي يحمى العين ويسمج بدخول الضوء لها. القزحية هي ذلك الجزء الملون حيث يتمدد أو يتقلص ومن هنا تسمح للحدقة بإدخال الكم الملائم من الضوء حيث ينعكس الضوء بواسطة الحدقة للعدسة.

تركيب العين

تركز العدسات الضوء على الشبكية، والألياف العصبية فى الشبكية تحمل الصور للمخ من خلال العصب البصري.
التصريف الصحي للسوائل التي توجد داخل العين الطبيعية:
الجزء الأمامي من العين يكون ممتلئاً بسائل شفاف يسمى السائل العيني، والمسئول عن تكونه الجسم الهدبى. يتدفق السائل إلى الخارج من خلال الحدقة، ثم يتم امتصاصه فى مجرى الدم من خلال نظام التصريف بالعين، يتمثل هذا النظام فى الشبكة الإسفنجية المتداخلة التي تحتوى على قنوات التصريف حيث تفرغ السوائل فى زاوية الصرف أو قناة الصرف الصغيرة وهى موضع التقاء القزحية بالقرنية، وبعد ذلك يتوجه السائل إلى "قناة شليم" ومنه إلى الأوردة المجاورة حيث يخرج إلى تيار الدم وهذه العملية فى استمرار دائم.
والتصريف السليم يبقى على الضغط الطبيعي داخل العين، وعمليات إفراز وتدفق وتصريف هذا السائل عملية حيوية وفى نشاط مستمر تحتاجها العين دائماً من أجل بقائها فى حالة صحية جيدة وسليمة.
والضغط الداخلي بها يعتمد على كم السائل الموجود بها، فإذا كان نظام التصريف يعمل على ما يرام فسوف تتصرف السوائل باستمرار ويمنع تراكمها .. وبالمثل إذا كان نظام التصريف فى حالة عمل دائم فإن الكم الملائم من السوائل سوف يفرز من أجل عيون صحية. والجدير بالذكر أن ضغط العين يتغير على مدار اليوم، والطبيعي منه هو الذي يبقى فى إطار المعدلات التي تستطيع العين التعامل معها بشكل لا يحدث معه خلل لها.
العين المصابة بالجلوكوما:
فى غالبية أنواع الجلوكوما، يتعرض نظام التصريف فيها للانسداد أو الإعاقة ولذا لا يحدث تصريف للسوائل التي توجد بداخلها وعليه تتراكم وتسبب ضغطاً عليها. وهذا الضغط العالي يسبب ضمور للعصب البصري ويؤدى إلى فقدان حاسة الإبصار، حيث تتأثر الرؤية الطرفية أولاً ثم المركزية.
أو أن يكون فقدان البصر بسبب انسداد الشعيرات الدموية المغذية لكل من الشبكية أو العصب البصري.

الجلوكوما تصيب الإنسان فى أي مرحلة عمرية، حتى فى غياب العوامل التي تزيد من احتمالات الإصابة بها.

ما هو القرص البصري:
يوجد فى العين الملايين من الألياف العصبية التى تخرج من الشبكية إلى العصب البصري، هذه الألياف تتقابل فى منطقة "القرص البصرى وهو قلب العصب البصري"، وعندما يزداد ضغط السوائل داخل العين تدمر هذه الألياف العصبية الحساسة وتموت .. وعندما تموت يتجوف القرص البصري ويشكل ضغطاً على العصب البصري حتى يأخذ الأخير شكلاً منحنياً. وإذا بقى الضغط عالياً لفترة من الزمن، فهذه الزيادة فى الضغط تؤدى إلى ضمور العصب البصري وفقدان حاسة الإبصار كما ذكرنا مراراً.
هل يوجد سبب آخر؟ كان يعتقد العلماء فى البداية أن السبب الرئيسي وراء ضمور العصب البصري هو ارتفاع ضغط العين، إلا أنه تم اكتشاف عوامل أخرى عديدة لأن هناك بعض الأشخاص التي لديها ضغط عين طبيعي وتفقد نظرها بسبب الجلوكوما.
السائل بداخل العين:
سائل العين هو سائل شفاف مائي، يتم إفرازه بشكل مستمر داخل العين، لكنه مختلف عن الدموع. فالدموع تفرزها غدد خارج العين وتعمل على ترطيب السطح الخارجي لها.

* أهمية سمك القرنية:
الضغط الداخلي فى العين هام لتحديد احتمالية الإصابة بالماء الأزرق من عدمه، فإذا كان مرتفعاً مع تقديم العلاج السريع بالأدوية بساعد بالكثير فى تجنب فقدان النظر.
وفى اكتشافات جديدة حول دور القرنية فى الإصابة بهذا المرض ذلك الغشاء الشفاف الذي يحمى العين، أوضحت أن سمك القرنية عامل هام فى تشخيص ضغط العين على نحو دقيق، وكاستجابة لهذه النتائج فقد وضعت مؤسسة أبحاث الجلوكوما دليل استرشادي مختصر لمساعدة الأفراد فى فهم تأثير سمك القرنية كإحدى العوامل التي تساهم فى الإصابة بالجلوكوما .. وماذا يفعل الشخص لكي يتأكد أن تشخيص الطبيب لحالته سليم.
دراسة خاصة بارتفاع ضغط العين أظهرت أهمية سمك القرنية:
فى عام 2002، أُصدر تقرير تم التوصل إلى نتائجه بعد دراسة استمرت على مدار خمس سنوات عن ضغط العين. وكان هدف هذه الدراسة تحديد ما إذا كان التدخل المبكر لخفض ضغط العين بواسطة الأدوية يمكنه أن يقلل من نسبة مرضى ضغط العين المرتفع الذين يصابوا بالجلوكوما.
وخلال هذه الدراسة تم التوصل إلى اكتشاف هام بخصوص سمك القرنية ودورها فى التأثير على قراءة ضغط العين والإصابة بمرض الجلوكوما.
لماذا يكون سمك القرنية أمراً هاماً للغاية؟
سمك القرنية هام من أجل القراءة الصحيحة لضغط العين، وعدم المعرفة الصحيحة للضغط قد يؤدى إلى تشخيص الطبيب لحالة أخرى أو لحالة ليس لها وجود والتي تكون فيها العين بحالة طبيعية.
والضغط الحقيقي داخل العين يكون تقييمه بالنقصان عند الأشخاص التي لها قرنية رقيقة (أقل فى السمك)، أما التقييم بالزيادة عندما تكون أسمك من المعدل الطبيعي لها. لذا فسمكها أمراً هاماً من أجل التشخيص السليم للحالة.
فهناك البعض من المرضى الذين تُشخص لديهم الجلوكوما على أنها جلوكوما التوتر المنخفض فى حين أنها جلوكوما عادية أي أن التشخيص خطأ .. فمعرفة سمك القرنية يكون له اعتبار عند الطبيب من أجل التشخيص الصحيح.
القرنية الرقيقة، ما هي مخاطرها؟
فى الكثير من الأحيان، المرضى التي تكون القرنية لديهم أقل من (555) تكون قراءة الضغط لديهم منخفضة (ليست قراءة صحيحة)، وهذا خطير للغاية لأنه إذا كان ضغط العين أعلى من القراءة التى تبديها فقد تكون هناك احتمالية للإصابة بالجلوكوما ولا يكون الطبيب على وعى بها .. وتترك الحالة بدون علاج، مما يؤدى إلى استمرار ارتفاع الضغط ومن ثَّم الإصابة بالجلوكوما وفقد حاسة الإبصار.
القرنية السميكة، قد تعنى احتمالية أقل للإصابة بالماء الأزرق؟
وعلى الجانب الآخر، فإن الأشخاص التى تكون القرنية لديهم أسمك ستكون القراءة للضغط أعلى عن ما هو عليه بالفعل .. وهذا يعنى أن الضغط منخفض عن ما تم قراءته، ومعناه أيضاً أن مخاطر الإصابة بالجلوكوما أقل .. لكنه يتعين على الشخص القيام بالقياس الدورى للضغط لمتابعة القراءة للدراية بأية تغيرات قد تحدث.
الاختبار البسيط لتحديد سمك القرنية بواسطة جهاز (Pachymetry):
هو اختبار بسيط وسريع وغير مؤلم لقياس سمك القرنية، وبهذا القياس من الممكن أن يفهم الطبيب بشكل أفضل قراءة ضغط العين ويحدد خطة العلاج الصحيحة لكل حالة على حدة، يأخذ هذا الإجراء دقيقة واحدة لقياس كلتا العينين.

* ما هى أنواع الجلوكوما؟
1- جلوكوما زاوية العين المفتوحة (الجلوكوما المزمنة أو البسيطة):
(Open-angle glaucoma)
هى من أكثر أنواع الجلوكوما شيوعاً. فى العين الطبيعية نجد أن السائل الشفاف يترك الغرفة الأمامية عند الزاوية المفتوحة حيث تتقابل القرنية والقزحية، عندما تصل هذه السوائل لهذه الزاوية تتدفق من خلال شبكة إسفنجية تمثل قناة الصرف تاركة العين. فى بعض الأحيان عندما تصل هذه السوائل إلى الزاوية تمر بشكل بطيء للغاية من خلال الشبكة الإسفنجية مسببة ضغط داخل العين.
وإذا دمر الضغط العصب البصري .. فقد يكون هناك احتمالية للإصابة بجلوكوما زاوية العين المفتوحة.
2- جلوكوما التوتر المنخفض أو جلوكوما التوتر الطبيعي:
(Low tension or normal tension glaucoma)
نوع آخر من مرض المياه الزرقاء وفيه تضيق حدود الرؤية الطرفية للعين، ويحدث مع الأشخاص التي يكون ضغط العين لديها طبيعياً. قد ينخفض ضغط العين ببطأ عند بعض الأشخاص بعد استخدام الأدوية بنسبة 30%، وقد يزداد المرض سوءاً عند البعض الآخر على الرغم من الضغط المنخفض.
معرفة التاريخ الطبي الشامل والكامل هام للغاية لتحديد مدى قابلية الشخص للإصابة بهذا النوع من الجلوكوما مثل ضغط الدم المنخفض .. وفى حالة غياب العوامل التي تنذر بمخاطر الإصابة فإن خيارات العلاج تكون هي نفسها التى توصف لجلوكوما زاوية العين المفتوحة.
المزيد عن ارتفاع ضغط الدم ..

3- جلوكوما زاوية العين المغلقة (الجلوكوما الحادة أو جلوكوما الزاوية الضيقة أو انغلاق الزاوية):
(Angle-closure glaucoma)
السائل الموجود فى مقدمة العين لا يستطيع الوصول إلى الزاوية تاركاً العين، وتُغلق الزاوية بجزء من القزحية. الأشخاص التى تعانى من هذا النوع من الماء الأزرق يكون الارتفاع فى ضغط العين ارتفاعاً مفاجئاً، وتشتمل الأعراض على:
- ألم حاد.
- غثيان.
- احمرار بالعين.
- زغللة فى الرؤية.
فإذا كان الشخص يعانى من هذه الأعراض فعليه اللجوء إلى المساعدة الطبية لأنه يحتاج إلى علاج فوري.
تمثل الجلوكوما هنا حالة طبية طارئة، فإن لم يكن الطبيب متواجد يتم التوجه إلى أقرب مستشفى أو عيادة طبية أخرى .. وبدون تقديم العلاج من أجل إحداث تدفق لسوائل العين بشكل أفضل يكون العمى فى خلال يوم أو يومين، وعادة ما يتم اللجوء إلى جراحة الليزر وبعض الأدوية التى تساعد المريض على التخلص من الانسداد وحماية البصر.
4- الجلوكوما الخلقية:
(Congenital glaucoma)
أالجلوكوما الخلقيةو جلوكوما الأطفال تشير ببساطة شديدة إلى وجود الماء الأزرق فى عين الطفل وتعتبر إحدى الأسباب الرئيسية المتسببة فى عمى الطفل فى مراحله الأولية والتي توجِد نوع من التحدي له وللآباء ولكل المحيطين به، ويحل محل هذا المصطلح الجلوكوما الخلقية عندما تُشخص عند الطفل الرضيع حديث الولادة لأنهم يولدون بعيب خلقي فى زاوية العبن التي يبطأ معها التصريف الطبيعي للسوائل أو فى مرحلة الطفولة المبكرة وعادة ما تُشخص فى العام الأول. ومن الأسماء الشائعة لها باللغة الإنجليزية (Childhood glaucoma)، وترتبط الجلوكوما الخلقية أو جلوكوما مرحلة الطفولة بالتغيرات التي تحدث فى وظائف العين يتسبب فيها الضغط المرتفع بداخلها.
أعراض الجلوكوما الخلقية:
عادة ما يكون هؤلاء الأطفال لديهم أعراض واضحة أو يمكن تسميتها بالتغيرات التي تحدث نتيجة للإصابة بالماء الأزرق:
- سحابة على العين.
- حساسية للضوء.
- دموع متزايدة.
- كبر حجم العين.
- إصابة العصب البصري.
كيف يمكن اكتشاف المرض فى المراحل العمرية المختلفة للطفل؟
السابق هو عرض موجز وسريع للأعراض العامة، ولنكن أكثر تفصيلاً .. ما هي الأعراض التي يمكن على الآباء ملاحظتها فى كل مرحلة عمرية للطفل من أجل معرفة إصابته بمرض الماء الأزرق؟
أ- الطفل تحت سن عامين، يُلاحظ عليه الآتي:
- هل يوجد كبر فى حجم عين الطفل على غير المعتاد عليه؟
- هل تدمع عين الطفل بشكل مفرط؟
- هل توجد سحابة على عين الطفل؟
ب- الطفل تحت سن 18 عاماً، يُلاحظ عليه الآتي:
- هل الطفل حساس لضوء الشمس أو فلاش الكاميرا؟
- هل لاحظت فقدان فى حاسة إبصار الطفل؟
- هل يجد الطفل صعوبة فى التكيف مع الظلام؟
- هل يشكو الطفل من الصداع و/أو آلام بالعين؟
المزيد عن الإسعافات الأولية للصداع ..
المزيد عن إصابات العين ..
- هل يرمش الطفل بعينيه أو يفرك فيها؟
- هل يعانى الطفل من احمرار بالعين طوال الوقت؟
ج- أشياء أخرى يتم ملاحظتها:
- هل تعرض الطفل لإصابة ما فى عينه أو لديه تاريخ سابق بالإصابات الخطيرة فيها؟
- هل خضع الطفل لجراحة المياه البيضاء (حتى نسبة 25% من المرضى الذين سبق لهم وأن خضعوا لإجراء جراحي لاستئصال الماء الأبيض يكونون عرضة للإصابة بالجلوكوما بعد الجراحة).
ومن الهام ملاحظة الطفل فوق سن العامين، لأنه لا تظهر أية أعراض أو علامات واضحة حتى فى المراحل المتأخرة. كما ينبغي على الآباء إدراك أن الجلوكوما فى السن الصغيرة لديها أعراض محددة لا تظهر على الأطفال الكبار المصابين بنفس المرض، وكالمعتاد دائماً فإن إتباع الأمان بالكشف والفحص الدوري للعين هو الطريق لتجنب أية مخاطر محتملة الحدوث .. مع تذكر أن كل حالة تختلف عن الأخرى.

وهناك احتمالات عديدة بخصوص الخلل فى عملية تصريف السوائل والذي يوصف بـ"التصريف غير الطبيعي" سواء نتيجة لانسداد قناة التصريف أو لعيب خلقي يوجد بها أو نتيجة لتعرض الطفل لبعض الإصابات مثل ارتطام قوى بالعين .. ومع تزايد السائل يحدث ضغطاً على العصب البصري مما يؤدى إلى كبر فى منطقة القرص البصري وهو الذي يمثل همزة الوصل بين العين والعصب البصري، وإذا ظل الضغط مرتفعاً لفترة طويلة من الزمن يؤدى إلى حدوث تلف دائم بألياف العين.
وإذا كان الطفل مولود بها حينها تُسمى بـ"الجلوكوما الوراثية" والتي تقع ضمن قائمة الأمراض النادر وراثتها حيث تعنى هنا النمو غير الطبيعي لنظام تصريف العين قبل ولادة الطفل مما يؤدى إلى زيادة الضغط بداخلها وبالتالي ضمور العصب البصري.
علاج جلوكوما الأطفال:
الجراحة التقليدية هي العلاج لأن الأدوية غير معلوم آثارها على الطفل الرضيع، كما أنه من الصعب إعطاء الدواء للطفل أما الجراحة فهي وسيلة آمنة وفعالة. إذا تم إجراء الجراحة بشكل سريع حينها تتوافر معها الفرصة الممتازة لاستعادة الطفل لقوة إبصاره.
والأنواع الأخرى من العلاج نًستخدم أيضاً والمتمثلة فى العلاج الدوائي من قطرة العين أو حبوب أو دواء عن طريق الفم. كما توجد جراحة الليزر، ولضمان نجاحها تحتاج إلى إجراء ثانٍ لها إلا أنه من الصعب ذلك على الطفل وينبغي مراعاة احتياجاته الشعورية والبدنية قبل اختيار نوع العلاج من قبل الآباء أو من قبل مقدمي الرعاية له.
المزيد عن مقدمي الرعاية والإعاقات المختلفة ..
المزيد عن المولود ..
المزيد عن الولادة ..

دور الآباء والمدرسة مع الطفل "مريض الجلوكوما":
إذا كنت أباً /أماً لطفل مصاب بالجلوكوما لابد من العمل مع فريق المدرسة لضمان تلبية احتياجات طفلك. والتدخل المبكر مطلوب وذلك من خلال ملاحظة الطفل وملاحظة ردود فعله واحتياجاته، وعلى الآباء عدم التردد فى كتابة أية ملاحظات تتطلب تغييرات أو تعديلات قد تريح الطفل فى حياته عامة وفى مجال دراسته خاصة لإخبار القائمين على التدريس بها.
وبما أن الطفل يقضى وقتاً طويلاً فى المدرسة، فلابد من العمل بشكل متواصل مع القائمين على العملية التعليمية مثل إخبار المدرسة بالأدوية ومواعيدها، وهل ما إذا كانت حاسة الإبصار تتأثر ببعض الظروف كالجلوس فى مكان متقدم بالفصل لكي يتمكن من الرؤية.
ولابد أن يقوم الآباء أيضاً بدور التلقين المستمر من خلال توجيه النصائح لأبنائهم والتي تساعدهم على التعايش مع هذه الأزمة، أجل أزمة لأنها تحدث فى سن مبكرة يكون من الصعب على الطفل إدراكها.
من بين هذه النصائح التي يتم توجهيها للطفل:
- من أجل تجنب مشكلة الضوء الساطع وزيادة التركيز من جانب الطفل، علمه بأن يجلس دائماً وظهره مواجه للنافذة أو لأي سطح توجد به إضاءة ساطعة.
- لابد وأن تقدم المواد التعليمية بخلفية بسيطة.
- التحدث مع المدرس بحيث يكون مكان الطفل فى الفصل "مكان مرن"، يتم تغييره حسب احتياجات الطفل للرؤية ويفضل أن يكون المكان فى المقدمة. أما شرح المواد إما أن يكون فى صورة كتابية أو بطريقة عرض الصور التوضيحية.
- شجع الطفل على استخدام المواد الدراسية التي تحتوى على خلفية مضادة قوية مع الكتابة بخط داكن.
- أثناء فترات الراحة واللعب فى المدرسة، علم الطفل أن يرتدى النظارة الشمسية والقبعة حتى فى الأيام الملبدة بالغيوم لأنه قد يكون هناك ضوء ساطع إلى حد يجهد بصر الطفل.
- ارتداء الطفل للنظارات الواقية أثناء ممارسة الأنشطة المختلفة.
- الملاحظة المستمرة للطفل لمعرفة نقاط ضعفه وقوته، واللجوء إلى الاستشارة الطبية للمساعدة الصحيحة.
ما الذي تتوقعه مع الجلوكوما الخلقية؟ هو نفس الشيء مع جلوكوما البالغين أو الكبار، فالنظر الذي تم فقده لا يمكن استعادته مرة أخرى والمقصود بتقديم العلاج هو للمحافظة على المتبقي من حاسة الإبصار لكي يعيش الطفل حياة طبيعية وحتى لا تتدهور حالته بمرور الوقت.

اليوم العالمي لمرض الجلوكوما 6 مارس.

5- الجلوكوما الثانوية:
(Secondary glaucoma)
تلك الجلوكوما التي تكون إحدى مضاعفات بعض الاضطرابات الطبية الأخرى، فقد ترتبط ببعض أنواع الجراحات التي أُجريت فى العين أو عند الإصابة بالماء الأبيض فى مرحلة متقدمة، وجود إصابات أخرى سابقة بالعين، ورم أو التهابات.
المزيد عن المياه البيضاء ..
6- الجلوكوما الصبغية:
(Pigmentary glaucoma)
7- جلوكوما الأوعية:
(Neovascular glaucoma)
جلوكوما الأوعية تتكون فيها أوعية دموية جديدة غير طبيعية على القزحية وفوق قنوات التصريف. وهذا النوع من الجلوكوما لا يحدث من تلقاء نفسه أو بدون أسباب حيث أنه مرتبط ببعض الاضطرابات الأخرى وغالباً ما يكون مرض السكر. وتعوق هذه الأوعية الدموية الجديدة خروج السوائل من العين والتصريف من خلال الشبكة المتداخلة الإسفنجية مما يؤدى إلى ارتفاع فى ضغط العين.
هذا النوع من الجلوكوما صعب للغاية فى علاجه. لكن هناك بعض الدراسات الحديثة التي أظهرت نجاحاً إلى حد ما فى استخدام "نظام تصريف السوائل بزرع الصمام فى العين".
المزيد عن مرض السكر ..
8- أنواع أخرى نادرة:
أ- (Pseudoexfoliation syndrome):
يحدث هذا العرض عندما تنفصل طبقة رقيقة مثل قشرة الرأس عن الطبقة الخارجية للعدسة داخل العين، وتتجمع هذه المادة فى الزاوية ما بين القرنية والقزحية مما تعمل على انسداد قناة التصريف. وعدم تصريف السوائل سيؤدى بالطبع إلى تراكمها وزيادة الضغط داخل العين وإصابة الإنسان بهذا النوع من الجلوكوما. ونسب الإصابة تكون أكثر شيوعاً بين الأشخاص من الجذور الإسكندينافية.
والعلاج يكون بالأدوية أو بجراحة الليزر.
المزيد عن قشرة الرأس ..
ب- (Irido corneal endothelial syndrome):
وهو نوع نادر من الجلوكوما يظهر فى عين واحدة فقط، وفيها تنتشر الخلايا التي توجد على السطح الخلفي للقرنية حتى تصل إلى أنسجة تصريف السوائل وصولاً إلى القزحية مما يسبب ارتفاع فى ضغط العين وضمور العصب البصري. كما تكون هذه الخلايا التصاقات متمثلة فى صورة ترابط القزحية بالقرنية وبالتالي انسداد أكثر لقنوات التصريف بالعين.
وهذا النوع من الجلوكوما شائع الحدوث بين السيدات التي لها لون جلد فاتح، وتشتمل الأعراض على: رؤية مشوشة عند الاستيقاظ، ظهور هالات حول الأنوار.
من الصعب تقديم العلاج هنا، بالإضافة إلى أن علاج الليزر ليس فعال مع تلك الحالات، ويتمثل العلاج فى الأدوية أو بالجراحة التقليدية.

* أعراض الجلوكوما:
فى البداية لا تكون هناك أية أعراض ملحوظة، والنظر يبدو طبيعياً كما لا توجد أية آلام بالعين.
مع تقدم المرض، فإن الشخص المصاب بالماء الأزرق يلاحظ تدهور فى الرؤية الجانبية (الطرفية) بشكل تدريجي (أي أن رؤية الأشياء التي توجد أمام العين مازالت واضحة أما الأشياء على الجانب لا يستطيع رؤيتها).
وفى حالة غياب العلاج وعدم تقديمه، يفقد الشخص النظر تدريجياً الرؤية الجانبية أولا وبمرور الوقت تقل الرؤية الأمامية إلى أن يُفقد البصر كلية.
يمكن أن تصاب كلا العينين أو عين واحدة فقط.

* اكتشاف الجلوكوما؟
يالماء الأزرقمكن اكتشاف الجلوكوما من خلال فحص العين الشامل، الذي يتضمن على:
1- اختبار حدة الرؤية والإبصار: حيث يتم اختبار حدة وقوة الإبصار عند الشخص من خلال كيفية رؤيته لعلامات العين على أبعاد مختلفة ، ثم تقيس أداة (Tonometer) الضغط داخل العين لاكتشاف الجلوكوما.
2- اختبار مجال الرؤية: وهذا الاختبار يقيس مجال الرؤية الكامل سواء المركزى أو الجانبي (الطرفي)، حيث يتمكن طبيب العيون من معرفة مدى فقد العين لقدرتها على الرؤية والتي تمثل إحدى أعراض الإصابة بالجلوكوما. وهو اختبار ذاتى لكل فرد.
3- اختبار الحدقة المتسعة/فحص قاع العين: وفى هذا الاختبار توضع قطرة لتوسيع حدقة العين، ثم يستخدم الطبيب عدسة مكبرة مخصصة لاختبار الشبكية والعصب البصري لوجود أية علامات للضمور أو أية مشاكل أخرى فى العين. بعد الانتهاء من الفحص تستمر الزغللة فى العين (الرؤية غير المتضحة بسبب استخدام قطرة الفحص) لعدة ساعات.
4- (Tonometry): أداة لقياس الضغط داخل العين، وقد تُستخدم قطرة مخدرة أثناء إجراء الاختبار.
5- (Pachymetry): يتم وضع قطرة مخدرة للعين، ويستخدم طبيب العيون أداة موجات فوق صوتية لقياس سمك نسيج القرنية.
المزيد عن اضطرابات القرنية ..
6- (Ophthalmoscopy) منظار فحص العين: هو فحص داخلى للعين من العدسة والشبكية والعصب البصرى سواء بالمجهر البصرى المباشر أو غير المباشر.
المجهر غير المباشر يتكون من أداة مثبت فيها إضاءة توضع على رأس الطبيب من أجل إرسال ضوء قوى فى العين. أما المباشر فهو أكثر شيوعاً، حيث يستخدم طبيب العيون أداة فى حجم بطارية الإضاءة تتكون من مرآة مقعرة مدعمة ببطارية توجد فى المقبض، ثم يقوم الطبيب بالنظر من خلال عدسة أحادية فى عين المريض. ويكون المجهر مزوداً بعدسات على قرص يلف من أجل أن تسمح باختبار العين بأعماق وبدرجات مختلفة من التكبير مع الاستعانة بقطرة توسيع الحدقة قبل إجراء الفحص.
ونجد أنه من علامات الإصابة بالجلوكوما عند الفحص المجهرى، وجود حفر عميقة بالقرص البصري ويكون مركزه أعمق بكثير من حافته، مع تغير فى لون القرص بحيث يكون أكثر ميلاً للاصفرار لأن الجلوكوما حالت دون وصول الدم لهذه المنطقة (اللون الطبيعي له الوردي).

* العلاج (علاج الجلوكوما):
هل يمكن علاج الجلوكوما؟ أجل، العلاج الفوري للمراحل المبكرة من المرض. ومن أكثر الأنواع التي لا يحدث معها تطوراً سريع للحالة هي جلوكوما زاوية العين المفتوحة .. لذا فإن التشخيص المبكر هام للغاية.
وتتضمن أنواع العلاج على:
* الأدوية:
الأدوية إما أن تكون على هيئة قطرة للعين أو حبوب (الأكثر شيوعاً فى علاج الجلوكوما المبكرة). وبعضاً من هذه الأدوية قد تسبب قلة فى كم سائل العين، والبعض الآخر يخفض من ضغط العين بالمساعدة فى تصريف السائل منها.
قبل البدء فى علاج الجلوكوما، على المريض إخبار الطبيب بأية أدوية أخرى يأخذها لأنه توجد بعض أنواع القطرة التى يتداخل تأثيرها مع بعض الأدوية الأخرى. أدوية الجلوكوما تؤخذ يومياً عدة مرات، وقد لا تظهر أية آثار جانبية لغالبية المرضى .. أو يظهر البعض منها مثل الصداع، وخز فى العين، حرقان أو احمرار.
والأدوية متوافرة فى الصيدليات، وإذا كان هناك نقص فيها فعلى الفرد اللجوء إلى الطبيب المعالج لوصف دواء جديد بجرعات مختلفة. ولأن الجلوكوما لا يظهر معها أية أعراض .. فقد لا ينتظم المريض فى أخذ الدواء أو ينساه، فالانتظام أمر لا يستهان به لأنه يعمل على ضبط الضغط داخل العين.
استشارة الطبيب حول كيفية استخدام القطرة وطريقة وضعها أمر هام للغاية.

مستوى الضغط الطبيعي للعين ما بين 10-22 ملم زئبق.

- قطرة العين:
كيف تستخدم قطرة العين لعلاج الجلوكوما؟
إذا كان العلاج الموصى به للمريض متمثلاً فى استخدام الأدوية "قطرة العين"، فلابد من ضمان الاستخدام الصحيح لها كما هو موصوف من قبل أخصائي العيون. فالاستخدام الصحيح يساهم فى مدى فاعليتها وتقليل مخاطر الإصابة بالآثار الجانبية. وتساعد قطرة العين فى بقاء الضغط على معدلاته الطبيعية بقدر الإمكان.
تذكر دائماً:
- أنه لابد من إتباع تعليمات الطبيب.
- التأكد دائماً من أن الطبيب على دراية بأية أدوية أخرى يأخذها الشخص، وحتى وإن كانت الأدوية التي لا تحتاج إلى وصف من قبل الطبيب مثل الفيتامينات أو الأسبرين أو المكملات العشبية. كما يتم إخبار الطبيب إذا كان هناك أي نوع من أنواع الحساسية.
المزيد عن العلاج بالأعشاب ..
- غسيل الأيدي جيداً قبل وضع القطرة.
- الحرص الدائم على عدم ملامسة مقدمة القطارة لأى جزء فى العين.
- التأكد الدائم من نظافة القطارة.
- الاحتفاظ بالقطرة أو أية أدوية أخرى بعيداً عن متناول الأطفال.
- أن يكون هناك فاصل خمس دقائق بين وضع قطرة والأخرى (فى حالة استخدام أكثر من قطرة) حتى تترك فرصة لعمل النوع الأول ولا يغطى تأثيره على النوع الآخر.
وضع القطرة فى العين- خطوات الاستخدام الصحيح لقطرة العين:
- غسيل الأيدي جيداً بالماء والصابون.
- قلب زجاجة القطرة بحيث تكون مقدمتها أمام العين.
- إمالة الرأس للخلف، سواء فى وضع الجلوس أو الوقوف أو الاسترخاء.
- حمل زجاجة القطرة بيد واحدة وتقريبها من العين بقدر الإمكان.
- يتم جذب الجفن السفلى باليد الأخرى بإصبع السبابة من أجل عمل جيب توضع فيه القطرة.
- يتم الضغط على زجاجة القطرة لوضع عدد القطرات الموصوفة فى جيب الجفن السفلى.
- غلق العين أو الضغط برفق بإصبع اليد على الجفن السفلى لمدة دقيقة، وذلك من أجل ضمان بقاء القطرة فى العين أو منعها من التصريف فى قناة الدموع والتي تزيد من مخاطر الآثار الجانبية.
صعوبات وضع قطرة العين:
أ- إذا كانت يد المريض تهتز: على المريض أن يحاول الإمساك بالعين من الجانب لمساعدة اليد بالاستناد على الوجه، وبالتالي المحافظة على ثباتها. لكن إذا استمرت المشكلة يمكن استخدام ثقل حديدي للرسغ يزن من ½-1 كجم (الحصول عليه من المحال الرياضية).
ب- صعوبة وضع القطرة فى العين: تلف الرأس إلى الجانب أو بالاسترخاء على الجانب، ثم غلق العين وتوضع القطرة فى الزاوية الداخلية للجفن (الجانب الملاصق لعظمة الأنف) وبفتح العين تدريجياً سوف تدخل القطرة.
وإذا لم يتم التأكد من دخولها، على المريض أن يضع قطرة أخرى. فالجفن يحمل قطرة واحدة فى المرة لذا فأي زيادة تخرج من العين .. ومن الأفضل أن تكون هناك زيادة بدلاً من عدم دخول الكم الكافي من الدواء.
ج- صعوبة حمل زجاجة القطرة: إذا كانت الزجاجة صغيرة جداً بحيث يصعب الإمساك بها (فى حالة وضع القطرة من الزجاجة وليس من القطارة) على المريض أن يقوم بلفها بشىء آخر مثل فوطة ورقية أو بالاستعانة بشيء آخر يزيد من عرض أو حجم الزجاجة. يساعد هذا الحل من يعانون من التهاب بمفاصل اليد.
الآثار الجانبية للقطرة:
- ظهور الأجسام العائمة فى مجال الرؤية) .. المزيد
- إفراز الدموع.
- الاحمرار.
- عدم الرؤية بوضوح.
- هرش.
- إرهاق.
- ضيق فى التنفس.
- تنميل بالأصابع.
- إسهال.
- طفح جلدي.
- تقلب المزاج.
- جفاف بالفم
- قلة الشهوة الجنسية .. المزيد عن الثقافة الجنسية
حيث أن المواد التي تحتوى عليها القطرة تنتقل من العين إلى باقي أعضاء الجسم .. وحينها لابد من اللجوء إلى الطبيب المعالج لمناقشة الأمر معه ومحاولة استبدالها بأخرى.

- أدوية أخرى:
توجد مجموعة من الأدوية أخرى بخلاف القطرة يتم استخدامها لعلاج الجلوكوما، وقد يصف الطبيب أنواع منها ثم يقوم بتغييرها بمرور الوقت لتقليل الآثار الجانبية التي من الممكن أن تحدث أو لمزيد من الفاعلية. وتتمثل الفائدة من هذه الأدوية فى خفض ضغط العين أو منع ضمور العصب البصري.
1- (Adrenergic):
الآثار الجانبية:
- رد فعل من الحساسية.
- زغللة فى العين.
- ضعف فى قوة الإبصار للأشخاص الذين خضعوا لعملية الماء الأبيض.
- صداع.
- حرقان فى العين.
- تغير فى معدل ضربات القلب أو تقلبات فى الخفقان (ضربات قلب سريعة).
2- (Beta-blockers):
الفائدة:
يقلل من إفراز سوائل العين.
الآثار الجانبية:
- خفض ضغط الدم.
- نبض بطيء.
- إرهاق.
- قصر فى التنفس عند الأشخاص التي لها تاريخ مرضى بالأزمات الصدرية أو أية اضطرابات تتعلق بالجهاز التنفسي.
المزيد عن أزمات الربو ..
المزيد عن صحة الجهاز التنفسي على صفحات موقع فيدو ..

- تغير فى نشاط القلب، وذلك لقلة الدم الذي يضخه لأعضاء الجسم والتي تخفض معدل النبض و/أو تبطأ من معدلات استجابة القلب أثناء ممارسة التمرين الرياضي.
- قلة الشهوة الجنسية والاكتئاب (وهذا نادراً ما يحدث).
3- (Cholnergic):
الفائدة:
يزيد من تصريف سوائل العين.
الآثار الجانبية:
- رؤية معتمة للأشياء أثناء الليل أو فى المناطق المظلمة مثل السينما، وهذا نتيجة لتقلص الحدقة.
- تقلص حجم الحدقة، فقوام هذا الدواء هو زيادة تصريف السوائل والسبيل إلى ذلك هو تقليص حجم الحدقة.
المزيد عن السينما المنزلية ..
4- (Alpha agonist):
الفائدة:
يعمل على قلة إفراز السوائل وزيادة تصريفها من العين فى نفس الوقت.
الآثار الجانبية:
- حرقان فى العين.
- وخز أثناء استخدام القطرة.
- تعب.
- صداع.
- نعاس .. المزيد عن اضطرابات النوم
- جفاف الفم ..المزيد عن جفاف الفم
- جفاف الأنف.
5- (Carbonic anhydrase inhibitors):
الفائدة:
يقلل من إفراز العين للسوائل.
الآثار الجانبية:
أ- بالنسبة للأقراص فهي تتسبب فى الآتي:
- التنميل.
- فقد لقوة اليد أو القدم.
- اضطرابات فى المعدة .. المزيد عن اضطرابات الطعام المختلفة
- تشوش ذهني.
- مشاكل فى الذاكرة.
المزيد عن فقدان الذاكرة ..
- اكتئاب.
المزيد عن الاكتئاب ..
- حصوات فى الكلى.
- تبول متكرر.
ب- أما بالنسبة للقطرة، فهي جديدة فى الاستخدام ولم يتم إجراء دراسات مستفيضة بصددها:
- وخز.
- حرقان.
- وأعراض بعدم الارتياح.
6- (Prostaglandin analogs):
الفائدة:
تزيد من تصريف السوائل التي توجد بالعين.
الآثار الجانبية:
- تغير لون العين، ففي الدراسات المبدئية يوجد ما بين 5-15% من الأشخاص الذين يستخدمون هذا الدواء يعانون من تغير متدرج فى لون العين نتيجة لزيادة كم الصبغة البنية فى قزحية العين التي يتم علاجها. ويتحول اللون بشكل بطيء ولا يلاحظه الشخص إلا بعد عدة شهور أو بعد سنين.
- وخز.
- زغللة فى الرؤية.
- احمرار العين.
- هرش.
- حرقان.
وفى الإجمال فإن هذه الأدوية جديدة فى الصيدليات، ولم تُجرى الأبحاث طويلة المدى عليها لاكتشاف أية اضطرابات أو آثار جانبية أخرى لم تضح بعد.

- الجراحات:
يتم اللجوء إلى إجراء الجراحة لعلاج مرض الجلوكوما سواء الجراحة التقليدية أو جراحة الليزر فى حالة عدم فعالية الأدوية فى علاج المرض. وتُحدد نوع الجراحة حسب توصيات الطبيب المعالج لما يراه من نوع الجلوكوما أو مدى حدتها بالإضافة إلى الصحة العامة للعين.
ويوصى الأطباء فى الغالب إجراء جراحة الليزر قبل إجراء الجراحة التقليدية، ما لم يكن الضغط بداخل العين مرتفع للغاية أو أن العصب البصري لحق به ضمور بالغ.
والفارق الجوهري بين الجراحة التقليدية وجراحة الليزر، هو أن الأولى تًستخدم فيها أدوات جراحية دقيقة لخلق قناة تصريف فى العين أما الثانية فيتم استخدام أشعة قوية لعمل (من خلال حرق النسيج بالضوء القوى لهذه الأشعة) فتحة صغيرة فى أنسجة العين.

1- جراحة الليزر:
يساعد العلاج بالليزر على تصريف السوائل من العين، وقد يوصى الطبيب به فى أي وقت أثناء عملية العلاج. ويحتاج المريض فى العديد من الحالات إلى أخذ الأدوية بعد إجراء جراحة الليزر، يمكن إجراء هذه الجراحة فى عيادة طبيب العيون حيث يقوم الطبيب قبل إجراء الجراحة بوضع قطرة مخدرة فى العين ثم يجلس المريض أمام جهاز ليزر ويحمل الطبيب معه عدسة خاصة أمام العين ويوجه ضوء ذو إشعاع قوى على العدسة التي تعكسه على الشبكة الإسفنجية المسئولة عن عملية تصريف السوائل.
وقد يشعر المريض وكأنه يرى وميض من الضوء الأخضر أو الأحمر الساطع، وأشعة الليزر هذه تحدث حروق عديدة متساوية بينها مسافات لإطالة ثقوب التصريف فى الشبكة .. وبالتالي يساعد على تصريف أفضل للسوائل.
ومثل أي جراحة أخرى، فإن جراحة الليزر تسبب بعضاً من الآثار الجانبية مثل الالتهابات وعندها يوصى الطبيب ببعض أنواع القطرة التي يعتمد عليها المريض فى المنزل من أجل علاج الاحتقان أو الالتهاب، وبعدها لزاماً على المريض القيام بالزيارات الدورية لطبيب العيون للمتابعة المستمرة لحالة الضغط داخل العين.
إذا كان الشخص مصاب بالجلوكوما فى كلا العينين، فسيتم علاج عين واحدة فقط ثم تليها العين الأخرى بعدة أيام قد تمتد لعدة أسابيع.
- أنواع جراحات الليزر:
1- (Laser peripheral iridotomy):
وهى لعلاج الضيق فى زاوية العين، ولعلاج جلوكوما الزاوية المغلقة حيث تكون الزاوية بين القزحية والقرنية فى العين صغيرة مما تسبب الإعاقة للقزحية فى تصريف السوائل وزيادة الضغط الداخلي.
وفى هذه الجراحة يتم عمل ثقب صغير فى القزحية يسمح لها بالتراجع عن مسار قناة التصريف الأمر الذي يعمل على تصريف السوائل.
2- (Argon laser trabeculoplasty):
لعلاج جلوكوما زاوية العين المفتوحة.
أشعة الليزر المستخدمة هنا تفتح قنوات السوائل بالعين، مما يساعد على عمل نظام التصريف بشكل أفضل. فى معظم الحالات يتم الاحتياج إلى الأدوية بجانب هذه الجراحة.
ويتم علاج نصف قنوات التصريف ألاً .. وإذا كان الأمر يتطلب يتم علاج النصف الآخر من القنوات فى جلسة علاجية منفصلة فى وقت لاحق. وتقلل هذه الجراحة من امالية الإصابة بارتفاع فى ضغط العين التالى على الجراحة، وتصل نسب النجاح فيها إلى 75%.
3- (Selective laser trabeculoplasty):
لعلاج جلوكوما زاوية العين المفتوحة.
تُستخدم فى هذه الجراحة مجموعة من الترددات التي تسمح لأشعة الليزر العمل بمعدلات منخفضة جداً، حيث تعالج خلايا محددة "خلايا منتقاة" تاركة الخلايا الأخرى .. ولهذا السبب يتم الاعتقاد بأن هذه الجراحة الانتقائية بخلاف أنواع جراحات الليزر الأخرى حيث يمكن تكرارها عدة مرات.
4- (Neodymium):
بديل عن الجراحة التقليدية التي تستخدم كمرحلة تالية على جراحة الليزر إذا لم تقدم العلاج المطلوب. وفى هذه الجراحة يتم تدمير جزء من الجسم الهدبى (ذلك الجزء من العين المسئول عن إفراز السوائل بداخلها)، وهذا الإجراء قد يحتاج إلى تكرار للتحكم الدائم فى مرض الجلوكوما.

مزايا جراحة الليزر على المدى الطويل:
تقلل ضغط العين. ويعتمد إبقاء العين على ضغطها المنخفض على عدة عوامل، منها: نوع جراحة الليزر، نوع الماء الأزرق، العمر، الجنس وغيرها من العوامل الأخرى. وقد يحتاج بعض المرضى إلى تكرار التجربة من أجل التحكم الدائم فى ارتفاع ضغط العين.
عيوب جراحة الليزر:
جراحة الليزر ما هي إلا نوع من أنواع الجراحات التي قد تنطوي على وجود بعض المضاعفات.
فهناك البعض الذين يعانون على المدى القصير من ارتفاع فى ضغط العين بعد إجراء الجراحة بفترة وجيزة.
وتوجد مخاطر أيضاً من انخفاض الضغط بشكل زائد عن الحد، والذي لا يحافظ على شكل العين الطبيعية كما يؤثر على وظيفة التمثيل الغذائي بها. وباستخدام أدوية مضادة للجلوكوما قبل الجراحة وبعدها من الممكن أن يساهم فى تقليل المخاطر السابقة.
وقد أظهرت الدراسات أن جراحة الليزر ناجحة فى خفض ضغط العين عند بعض المرضى، لكن قد تتلاشى فاعليتها بمرور الوقت ويضطر الطبيب حينها لوصف علاج آخر.
الألم وعدم الارتياح، ويكون هناك إحساس بالوخز الخفيف. وبمجرد أن يستخدم مخدر موضعي لتنميل العين سرعان ما تختفي هذه الأعراض وإن استمرت فتكون بسيطة للغاية.
أمور أخرى مع جراحة الليزر:
الأدوية اللازمة بعد إجراء الجراحة: فى غالبية الحالات تعتبر الأدوية ضرورة للتحكم فى ضغط العين والبقاء على معدلاته الطبيعية..
الشفاء من الجراحة: بوجه عام، يستطيع المرضى استئناف حياتهم الطبيعية فى اليوم التالى على الجراحة. وقبل إجراء الجراحة يتم تخدير العين وقد تحدث استثارة بسيطة وتغير فى الرؤية، لذا لابد من اصطحاب المريض للمنزل وألا يكون بمفرده.
مخاطر الإصابة بالماء الأبيض: هناك احتمال بسيط للإصابة بالماء الأبيض بعد إجراء أنواع معينة من جراحات الليزر .. لكن الفوائد تفوق المخاطر.
وهناك خرافة شائعة بأن جراحات الليزر تستخدم لإزالة الماء الأبيض. وهذا ما ليس يحدث، فبعد إزالة الماء الأبيض بالجراحة التقليدية يظل غشاء خارجي .. هذا الغشاء الخارجي يزداد سمكه تدريجياً ويسبب غمامة على العين تماماً مثل الماء الأبيض وهنا يأتي دور جراحة الليزر التي تحدث فتحاً فى ذلك الغشاء من أجل الرؤية الواضحة بدون اللجوء إلى الجراحة وتسمى بـ (Capsulotomy).
ولابد من استشارة الطبيب فى كل كبيرة وصغيرة.

2- الجراحة التقليدية:
عندما لا تُحدث الأدوية أو جراحة الليزر أي تأثير، يوصى الأطباء بإجراء هذه الجراحة التي تطلق عليها المسميات التالية: (Filtration/conventional surgery).
فى الجراحة التقليدية يتم عمل فتحة جديدة للسائل فى العين من أجل تصريفه خارجها. وقد يلجأ الطبيب إلى هذا النوع من العلاج فى أي وقت يراه ضرورياً لعمل ذلك. ويتم اللجوء إلى الجراحة التقليدية بعد فشل العلاج بالأدوية وبجراحة الليزر فى خفض ضغط العين، هذا الثقب يسمح لتدفق السوائل خارج العين ويساعد على خفض ضغطها، كما يمنع أو يقلل من الضمور الذي قد يحدث للعصب البصري.
تُجرى الجراحة التقليدية فى المستشفى، وقبل أن يخضع المريض لها يُعطى دواء للاسترخاء ثم يحقن الطبيب ما حول العين لتخديرها. ففي معظم الأحوال لا يوجد ألم نتيجة لاستخدام هذا البنج الموضعي والأدوية التي تساعد على الاسترخاء، وغالباً ما يتم اللجوء إلى المخدر الوريدي بالإضافة إلى حقن حول أو خلف العين لمنع حركتها. وهذا الحقن غير مؤلم إذا تم استخدام المهدئ الوريدي أولا .. ويظل المريض فى حالة الاسترخاء هذه وعدم الشعور بأية آلام طوال فترة إجراء الجراحة.
أثناء الجراحة يتم استئصال جزء صغير من الأنسجة لتخلق قناة جديدة لتصريف السائل من العين. بعد مرور عدة أسابيع من إجراء الجراحة، ينبغي وضع القطرة فى العين لتجنب حدوث العدوى أو الالتهاب وستكون مختلفة عن النوع أو الأنواع التي سيوصفها الطبيب قبل إجراء الجراحة.
نسب النجاح فى الجراحة التقليدية:
ومثلها مثل جراحة الليزر، تخضع عين واحدة فقط للجراحة ثم تليها العين الأخرى وسيكون ذلك بعد مرور من 4- 6 أسابيع. نسبة نجاح الجراحة التقليدية فى خفض ضغط العين تتراوح ما بين 60 -80% تستمر على الأقل لمدة عام، وإذا ضاقت فتحة التصريف التي تم تخليقها تُجرى جراحة ثانية (فى بعض الأحيان قد ينغلق هذا الثقب لأن الجسم يتعامل معه على أنه جرح وبالتالي يستخدم وسائله الدفاعية التي تعمل على التئامه. وهذا الالتئام السريع يحدث بنسبة أكبر بين الأطفال لأن جميع أجهزة الجسم لديهم تعمل بكفاءة بالغة. ومضادات الالتئام قد تقدم الكثير)، وتزداد نسب النجاح للجراحة التقليدية إذا لم تخضع العين لأية جراحات سابقة مثل جراحة المياه البيضاء.
يمكن إجراء هذه الجراحة عدة مرات فى العين الواحدة.
فترة النقاهة:
عادة ما يتم خروج المريض فى نفس اليوم ولا يحتاج إلى الإقامة بالمستشفى، وبعد أيام قليلة تتم زيارة الطبيب لفحص ضغط العين وللبحث عن أية علامات للعدوى أو أعراض للالتهاب.
بعد مرور أسبوع على الأقل من إجراء الجراحة، يُنصح المرضى بتصريف الماء من العين. يمكن ممارسة غالبية الأنشطة ماعدا القراءة أو القيادة، أو رفع الأشياء الثقيلة أو إمالة الرأس لأسفل .. وبما أن كل حالة تختلف عن الأخرى فلابد من استشارة الطبيب.
المزيد عن القراءة ..
مظهر العين بعد إجراء الجراحة:

سوف يكون هناك احمرار بالعين ومستثارة قليلاً بعد إجراء الجراحة، وقد يكون هناك إفراز للدموع متزايد حيث يتدفق السائل الداخلى للعين من خلال الثقب الذى تم تخليقه جراحياً.
التغير فى الرؤية والأدوية:
ويكون هناك تغير نسبى فى الرؤية مثل الزغللة التى تستمر لحوالى ستة أسابيع من إجراء الجراحة، وبعد هذه الفترة سيعود النظر مرة أخرى إلى نفس المستوى الذى كان عليه قبل إجراء الجراحة.
وقد لا يعود النظر كما كان عليه قبل إجراء الجراحة عند بعض الحالات. فقد يقوى عند البعض إذا كان هناك علاج من القطرة، وعند التوقف عنها تعود الحدقة إلى حجمها الطبيعى مما يسمح بدخول ضوء أكبر للعين. وفى بعض الحالات الأخرى القليلة قد يزداد النظر سوءاً نتيجة لانخفاض الضغط بدرجة كبيرة.
من الآثار الجانبية للجراحة التقليدية: المياه البيضاء، مشاكل فى القرنية، التهابات أو عدوى داخل العين.
ما هى القرنية؟
المزيد عن زراعة القرنية ..

تراكم السوائل فى مؤخرة العين قد تتسبب فى رؤية بعض المرضى لسحابة فى مجال رؤية الإبصار لديهم، وإذا كانت هناك شكوى من إحدى هذه الاضطرابات فلابد من إخبار الطبيب على الفور لإدخال عنصر علاجي جديد.
بعد الجراحة قد يحتاج الشخص إلى تغيير العدسات اللاصقة أو النظارة، وقد تكون هناك مشكلة فى تثبيت العدسة اللاصقة داخل العين.

3- زرع الصمام:
إذا فشلت الطرق السابقة من العلاج الدوائى أو الجراحى، يتم اللجوء إلى "الغرس الصمامى" داخل العين. حيث ينصح الطبيب بزرع صمام داخل العين وحينها يسمى بأدة تصريف السوائل، والفكرة وراء هذا الزرع هو تدعيم الجراحة التقليدية وذلك بوضع أداة (صمام) يجعل الثقب الذى تم تخليقه فى الجراحة التقليدية لتصريف السوائل من العين مفتوحاً ولا يتعرض للالتئام. ويوجد نوعان من الزرع "زرع صمامى" و"زرع غير صمامى".
وكلاهما يساعد على خفض ضغط العين من خلال السماح للتدفق المتزايد لسوائلها.
متى يتم استخدام زرع الصمام؟
يلجا الأطباء إليه فى الحالات المعقدة من الجلوكوما:
- فى حالة الإصابات الحادة للعين التالية على الجلوكوما.
- فى حالة الإصابة بالجلوكوما الخلقية حيث لا تُجدى الجراحات الأخرى.
- فى حالة الإصابة بجلوكوما الأوعية كتلك المتصلة بمرض السكر (والتي يحدث فيها نمو متزايد للأوعية الدموية على القزحية ومنطقة تصريف السوائل مما يؤدى إلى غلق المسار التصريفى لها).
- عند فشل أنواع العلاجات الأخرى.
ما الذي يحدث فى هذه الجراحة؟
فى جراحة الزرع الصمامي يتم وضع أداة معظمها متواجد على الجانب الخارجى للعين ناحية الخلف تحت الملتحمة، بوضع ثقب صغير أو خيط بحرص شديد فى الحجرة الأمامية للعين أمام القزحية مباشرة. حيث يتم تصريف السوائل عن طريق هذه الأنبوب أو بطول الخيط إلى المنطقة التى تحيط بالنهاية الخلفية للصمام حيث تتجمع السوائل هناك ويتم إعادة امتصاصها فى مجرى الدم.
وتوجد أنواع متعددة من هذا الصمام فيوجد الطويل أو المستدير منه.
وللأسف يوجد القليل من الدراسات المعملية التي توضح كيفية عمل هذه الصمامات، وكل ما تم التوصل إليه هو أن هذه الصمامات تعمل بمثابة ممر لحركة السوائل خارج العين حيث تقوم الشعيرات الدموية والجهاز الليمفى بإعادة امتصاصها مرة أخرى فى الجسم.
المضاعفات والنجاح:
بما أن الصمام جسم غريب، فيكون هناك غالباً رد فعل مناعي فوري من حدوث الالتهابات بعد إجراء الجراحة ويتلازم معه ارتفاع فى ضغط العين الذى يستقر عادة فى خلال 4-6 أسابيع.
ونجاح عملية الزرع وطول مدة فعاليتها يرتبط بكم المساحة التى تم تغطيتها بعملية الزرع للقيام بعملية التصريف، وكلما كان سطح الزرع أكبر كلما كانت احتمالية النجاح أكبر .. فى حين أن التغطية الأكبر تعطى فرصة أكثر لحدوث المضاعفات.
هناك احتمالية لانخفاض ضغط العين أيضاً والذى يعرف بـ(Hypotony).
وقد يؤثر الزرع على العضلات الارجة التى تحرك العين من جانب للآخر.
قد يحدث انسداد فى الفتحة الصغيرة فى الأنبوب الذي يوجد أمام العين، أو حدوث دات مفرطة حول الجزء الخارجي لتصريف الأداة مما يحول دون إعادة امتصاصه وبالتالي عدم التحكم فى ضغط العين من جديد.
ومن المضاعفات الأخرى، حدوث إصابة بالقرنية نتيجة للاتصال الميكانيكي الذي يحدث بين الأنبوب وأنسجة العين.
ومثل باقي الجراحات الأخرى، إذا لم تحدث أية مشاكل أثناء الجراحة فهذا يعنى أمانها وفعاليتها بالنسبة للمريض.

ويمكن علاج مرض الجلوكوما بمزيج من الأربعة أنواع السابقة. وعلى الرغم من أن هذه العلاجات قد تقي الشخص من الفقد الكامل للبصر (المحافظة على ما تبقى من حاسة الإبصار لديه) إلا أنها لا تساعد على استعادة المفقود منها.

- تخزين الأدوية:
دائماً ما يصاحب الأدوية تعليمات خاصة بعملية التخزين، وتكون عادة درجات الحرارة المُثلى لتخزين الأدوية ما بين (15-30) درجة مئوية. فإذا كان وجهة الشخص بلد ترتفع فيها درجات الحرارة وخاصة فى فصل الصيف ستكون هناك مشكلة فى حفظ قطرة العين (لمرضى الجلوكوما) .. لذا لابد من قراءة التعليمات جيداً وسؤال الطبيب المختص.
ويسرى ذلك على بعض أنواع القطرة التي يمكن استخدامها خارج الثلاجة لمدة ستة أسابيع وبعدها يتم التخلص منها على الفور ..لذا من الهام كتابة تاريخ يوم فتح الزجاجة عليها لمعرفة بداية ونهاية الستة أسابيع. وفى غياب تحديد التواريخ يتم استخدام زجاجة جديدة للسفر.
أما إذا كان الدواء لابد من تخزينه فى الثلاجة، يوضع فى مبرد حتى تمام الوصول إلى وجهة السفر.

* أسئلة متكررة:
- المياه الزرقاء كيف تدمر جلوكوما زاوية العين المفتوحة العصب البصري؟
يوجد أمام العين مساحة تسمى بالغرفة الأمامية، حيث يتدفق السائل الشفاف بشكل مستمر فى وخارج هذه الحجرة ويغذى الأنسجة المجاورة له. يترك السائل الغرفة عند الزاوية المفتوحة التي تتقابل فها القرنية مع القزحية ويتدفق من خلال شبكة إسفنجية ليغادر العين نهائياً حيث تعمل بمثابة قناة للصرف.
فى بعض الأحيان، عندما يصل السائل إلى الزاوية يمر ببطء شديد من خلال الشبكة الإسفنجية، وعندما يتراكم يرتفع الضغط بداخل العين إلى الحد الذي يدمر العصب البصري. وبحدوث الضمور فى العصب البصري من جراء هذا الضغط المتزايد تكون الإصابة بجلوكوما زاوية العين المفتوحة وفقدان البصر .. لذا فمن الهام جداً التحكم والسيطرة على الضغط بداخل العين.

- هل يعنى ارتفاع ضغط العين أن الشخص مصاب بالجلوكوما؟
ليس بالضرورة، فإن ارتفاع ضغط العين يعنى أن هناك احتمالية كبيرة للإصابة بها. لكن ليس معناه أن الشخص مصاب بالفعل، فالشخص المصاب بالماء الأزرق فقط هو الشخص الذي يكون عصبه البصري تعرض للضمور (أى أنه إذا كان ضغط العين مرتفع ولم يحدث ضمور للعصب البصري فهذا معناه عدم الإصابة بالجلوكوما). لكن ينطوي فى نفس الوقت على الاحتمالية الكبيرة والخطيرة للإصابة، وفى كافة الأحوال لابد من زيارة طبيب عيون على الفور لتقديم العلاج المناسب.

- هل يتعرض الشخص للإصابة الحتمية بالجلوكوما إذا كان ضغط العين لدية مرتفع؟
ليس بالضرورة، فليس كل شخص يكون ضغط العين لديه مرتفع معناه أنه سيصاب بالماء الأزرق. فهناك بعض الأشخاص الذين يكون لديهم معدلات تحمل أكثر من غيرهم (يتحملون ضغط عين مرتفع بمعدلات تفوق الآخرين) .. كما أنه هناك معدلات معينة من ضغط العين قد تكون مرتفعة بالنسبة لشخص وطبيعية فى نفس الوقت عند شخص آخر (نفس النسبة).
وعرضة الشخص للإصابة بالجلوكوما، يعتمد على قدرة ما يتحمله العصب البصري من معدلات الضغط بدون أن يحدث له ضمور- وهذه المعدلات تختلف من شخص لآخر. ولا يتضح ذلك إلا من خلال إجراء اختبار شامل وفحص قاع العين حتى يتسنى للطبيب معرفة المعدلات الطبيعية عند كل شخص.

- هل من الممكن أن يتعرض الشخص للإصابة بالجلوكوما إذا لم يكن ضغط العين مرتفعاً؟
أجل، فالجلوكوما ممكن أن تحدث بدون ارتفاع فى ضغط العين. وهذا النوع من الجلوكوما يسمى "جلوكوما التوتر المنخفض" وهو نوع غير شائع الحدوث مثل جلوكوما زاوية العين المفتوحة.

- من هم الفئات الأكثر عرضة للإصابة بالجلوكوما؟
أي شخص من الممكن أن يتعرض للإصابة بالماء الأزرق، لكن هناك البعض لديهم قابلية أكثر عن غيرهم، وهم:
- الأشخاص التي تعانى من ضغط عين مرتفع.
- الأشخاص من أصول أفرو- أمريكية فوق سن الـ40 عاماً.
- أي شخص فوق سن الخمسين أو الستين عاماً (لأن نظام التصريف فى العين يصبح أقل فعالية بعد سن الخمسين لذا فتزيد احتمالات الإصابة مع تقدم العمر).
- الأشخاص التي لديها تاريخ وراثي فى العائلة.
لذا ففحص قاع العين من الممكن أن يُظهر عوامل أكثر للإصابة، مثل:
- ضغط العين المرتفع.
- رقة نسيج القرنية.
- عيب تشريحي بالعصب البصري.
ومع هذا الفحص تقل نسب الإصابة بالجلوكوما إلى النصف وذلك فى ظل وصف بعض أنواع العلاجات مثل قطرة العين.

- كيف يستطيع الشخص حماية بصره؟
أوضحت الدراسات أن الاكتشاف والعلاج المبكر لمرض المياه الزرقاء – قبل أن يحدث فقد كامل للبصر – هو أفضل طريقة للسيطرة على المرض. فإذا كان التصنيف للشخص يقع ضمن من هم أكثر عرضة للإصابة بالمرض فعلية المتابعة الدورية لحالة العين كل عامين من قبل متخصص العيون .. أما إذا شُخص المرض ينبغي أن تكون الزيارات على فترات أقصر.
وإذا كان الشخص يخضع لعلاج الجلوكوما، فلابد من أخذ العلاج يومياً مع زيارة الطبيب بشكل منتظم.
تذكر دائماً: أن خفض ضغط العين عند الإصابة بالجلوكوما (فى المراحل المبكرة) يبطأ من تقدم المرض ويساعد على حماية حاسة الإبصار من الفقدان.
المزيد عن حماية العين عند الشخص السليم ..

- ما الذى يمكن أن يفعله المريض المصاب بالجلوكوما إذا فقد جزء من حاسة الإبصار لديه؟
إذا فقد الشخص جزءاً من حاسة إبصاره، لابد من اللجوء إلى الطبيب المتخصص للتعامل مع المتبقي من النظر والمحافظة عليه.

- كيف يتجنب الشخص الإصابة بالمرض؟
فى الوقت الحالي لم يتم التوصل إلى كيفية تجنب الإصابة بمرض الجلوكوما!
وبالرغم من ذلك، فإن الأبحاث أوضحت أنه بالاكتشاف المبكر وتقديم العلاج للمياه الزرقاء – قبل أن تتسبب فى فقد خطير لحاسة الإبصار – هو أفضل الطرق للتحكم فيها.
وإذا كان الشخص يقع ضمن الفئات الأكثر عرضة للإصابة بالمرض، عليه باللجوء إلى طبيب العيون للفحص الدورى كل عامين.

- هل يمكن الشفاء من مرض الجلوكوما؟
لا، لا يوجد علاج للماء الأزرق أو الجلوكوما.
فالنظر المفقود بسببها لا يمكن استرجاعه أو علاجه، وإنما الغرض (كما سبق وأن أشرنا) من تقديم العلاج هو عدم تدهور الحالة بالتحكم فى ضغط العين وضبط معدلاته أو إيجاد مخرج للسوائل المتراكمة التي تضغط على العصب البصري مسببة ضموره سواء من خلال تصريفها أو مساعدة العين على إفراز القليل منها .. وعليه الحفاظ على المتبقي من حاسة الإبصار عند الإنسان بحالة جيدة وصحية.

- كم مرة يتردد مريض الجلوكوما على عيادة الطبيب؟
إذا تم تشخيص مرض الجلوكوما حديثاً، على الشخص قياس ضغط العين مرة كل أسبوع أو كل شهر للاطمئنان أن ضغط العين لديه ينخفض ويستجيب للعلاج. بعد العودة لمعدلاته الطبيعية ينبغي رؤية الطبيب عدة مرات على مدار السنة لعمل الفحوصات اللازمة.
من الهام أن يستمع الطبيب لأسئلة المريض وإلى اهتماماته، ويمكن للشخص استشارة أكثر من طبيب إذا لم يشعر بالارتياح لتشخيص ما.

- هل يحد مرض الماء الأزرق من ممارسة الحياة الطبيعية؟
تتأثر حياة الإنسان فقط إذا كان لديه شعور داخلي بأنه لا يمكنه التعايش مع هذا المرض وبالتالي عدم ممارسته للحياة الطبيعية، وهذا خطأ كبير حيث يمكن لمريض الماء الأزرق أن يمارس حياته بشكل طبيعي ويضع خططه ولكن فى إطار العناية بصحته ككل وصحة عينه بوجه خاص.

- كيف يساعد مريض الجلوكوما غيره من المرضى؟
بتوجيه النصح الدائم للقيام بالزيارات الدورية المنتظمة للطبيب لمتابعة الحالة وتقديم العلاج، وخاصة لأن مرض الجلوكوما لا يظهر معه أية أعراض فى المراحل المبكرة منه.

* الماء الأبيض والجلوكوما:
إصابة الإنسان بالماء الأبيض أو الأزرق على العين قد يكون بالأمر الطبيعي لعوامل تقدم العمر. وهناك العديد من الأشخاص فوق سن الـ60 عاماً يصابون بكلا المرضين، وباستثناء حدوث الإصابة بالجلوكوما كنتيجة تالية لوجود إصابة ما سابقة فإن الجلوكوما لا تسبب الماء الأبيض ولا الماء الأبيض يسبب الإصابة بالجلوكوما.
وتفسير الجلوكوما الرئيسي هو وجود خلل فى نظام التصريف بالعين أما الماء الأبيض يتصف بوجود سحابة على عدسة العين تسمح بمرور ضوء أقل من خلالها.
وسواء أكانت الإصابة بالماء الأبيض أم الأزرق، فهي حالات لا يُستهان بها لأنها من الممكن أن تسبب فقد كامل للبصر عند الإنسان .. إلا أن الفارق الوحيد أن فقد البصر نتيجة للإصابة بالماء الأبيض يمكن استعادته أما مع الماء الأزرق فلا.

* القيادة والجلوكوما:
"أنا مريض بالجلوكوما، عندما أقود ليلاً أجد صعوبة فى الرؤية من الإضاءة الساطعة القادمة من السيارة المواجهة لي .. فهل توجد طريقة للتغلب على مثل هذه المشكلة؟".
من الممكن أن تسبب الجلوكوما العديد من اضطرابات الرؤية ومنها افتقاد تمييز الخلفيات المضادة، مشاكل مع الإضاءة الساطعة أو الحساسية من الضوء.
وتوجد بعض أدوية الجلوكوما التي تقبض الحدقة لزيادة تدفق السوائل تسبب مشاكل مع الإضاءة الساطعة وبالمثل مع الإضاءة الهالوجينية مثل إضاءة السيارات أو الإضاءة الفلوروسنت والتي تعطى المريض شعور بعدم الارتياح عند القيام بالقيادة.
كما أن البعض يجد صعوبة فى المحال التي بها إضاءة من الفلوروسنت، وأفضل العدسات التي تستخدم مع الإضاءة القوية هي ذات اللون الأصفر أو البني المائل للصفرة وكلما كان اللون داكناً كلما كانت الرؤية أوضح لمريض الجلوكوما. أما فى الأيام المشمسة (المضيئة) تكون العدسات البنية هي الخيار الأفضل أما الأكثر ملائمة لليل أو الأيام المظلمة تلك ذات اللون الفاتح سواء اللون الأصفر أو البني المائل للصفرة.
ومع ذلك، يكون الحكم المضبوط لعملية الرؤية من خلال تجربة المواقف المختلفة حتى يستقر الإنسان على ما يريحه.
ومريض لجوكوما ليس بحاجة إلى شراء نظارات متعددة من أجل أن تفي بجميع الأغراض التي يحتاجها فيها والبديل هو وجود العدسات المنفصلة التي يتم تركيبها على عدسة نظارة النظر العادية سواء من الأمام أو الخلف.
والمفتاح دائماً، هو أن يفعل الشخص ما يضمن به أمانه فى المقام الأول، فإذا كانت هناك مشكلة فى الرؤية ليلاً عليه بأن يغير خططه الليلية بقدر الإمكان لتصبح خطط صباحية، وإذا اضطر الإنسان لعدم التغيير فعليه الاستعانة بصديق أو احد أفراد العائلة أو بسائق للقيادة ليلاً.

"أنا مريض بالماء الأزرق، وهناك فقد جزئي فى الرؤية الطرفية (الجانبية) لدى، وبمرور الوقت أصبح من الصعب علىَّ القيام بالقيادة ليلاً لذلك امتنعت عنها كلية .. لكنني مازلت أقود فى الصباح. وأفراد عائلتي تنصحني بعدم القيادة مطلقاً سواء ليلاً أو نهاراً .. وأنا لا أرغب فى تركها حيث تتواجد لدى الرغبة الداخلية القوية بمزاولة حياتي الطبيعية حتى لا أشعر بالعجز.
المزيد عن أنواع الإعاقة ..
فما هي العوامل التي تؤثر على تركي القيادة كلية كما تريد عائلتي؟"

الامتناع عن القيادة أمراً صعباً للغاية، فاستقلالية الشخص وشعوره بحريته وباعتماده على النفس إلى أطول فترة ممكنة احتياج أساسي، ومع ذلك توجد اعتبارات أهم عند ظهورها يتم التوقف الفوري عن القيادة من أجل حماية النفس وحماية الآخرين على الطريق.
العلامات التحذيرية التي ينبغي معها الامتناع كلية عن القيادة:
1- الفقد الطرفي للرؤية: وهذا يجعل من الصعب رؤية أو تفادى العوائق التي توجد فى الطريق من العربات أو المشاه التي تكون على جانب الطريق.
2- الحساسية من الضوء: هل تستغرق العين وقتاً أطول فى التكيف مع ضوء الشمس الساطع أو الإضاءة الأمامية للسيارات ليلاً؟
3- زغللة فى الرؤية: ومعها يكون من الصعب التمييز بين الصور الواضحة أو رؤية الصورة المتحركة مثل عبور الأشخاص أو السيارات.
4- الحوادث: السائق الذي يتمتع بقوة إبصار عالية يكون عرضة للحوادث فما بال الشخص الذي يوجد قصور فى نظره. فإذا تعرض مريض الجلوكوما لحادثة كانت بسبب خطأ قد قام به أو كان على وشك الوقوع فى حادثة لعدم قدرته على رؤية بعض العوائق التي توجد بالطريق .. فلابد من إعادة تقييم قدرته على القيادة بأمان.
وإذا كان الشخص لا يشعر بارتياح فى قيادة سيارته لافتقاده الأمان الذاتي من جانبه، فعليه سؤال أحد أفراد العائلة لمساعدته فى القيادة واللجوء إلى طبيب العيون لفحص حالة العين. والأهم من ذلك كله هو تحقيق الأمان قبل تحقيق المتعة من فعل شيء يرغب فيه الشخص.
المزيد عن إتيكيت القيادة ..

- إرشادات للنظارة الشمسية:
إرشادات للنظارة الشمسيةمع النظارات الشمسية تصبح الحياة أكثر راحة مع مريض الجلوكوما عند الخروج، بالإضافة إلى أن النظارات الشمسية فى حد ذاتها لها فائدة لعين الشخص السليم لأنها تحميه من مخاطر الأشعة فوق البنفسجية المدمرة.
المزيد عن الأشعة فوق البنفسجية ..
التعرض للأشعة فوق البنفسجية على المدى الطويل يدمر الهيكل الخارجي للعين وبالمثل الداخلي، فترفع من احتمالات إصابة الإنسان بالماء الأبيض (وجود غمامة أو سحابة على عدسة العين) أو ضمور مقلة العين.
ويوصى أطباء العيون دائماً بضرورة ارتداء النظارات الشمسية وقبعات لها حواف لكي تحمى الوجه من أشعة الشمس ولاسيما إذا كان الشخص يعيش بالقرب من مناطق الاستواء.
وليس الشرط فى غلو النظارة أنها تمد الحماية للعين بنسبة 100%، فقد تكون رخيصة الثمن لكنها تقدم الحماية المطلوبة لتوافر المواصفات بها.
وهناك بعض المواصفات التي ينبغي إتباعها عند شراء النظارة الشمسية:
- البحث عن معامل الحماية ضد الأشعة فوق البنفسجية، لا تنخدع بالسعر أو لون العدسة أو مدى دكانتها، وإنما بالقدرة على حجب ضوء الشمس والأشعة فوق البنفسجية. وفى حين أن العدسات البلاستيكية أو الزجاجية تحجب جزء من الأشعة فوق البنفسجية، فإن درجة الامتصاص تتوقف على بعض المواد الكيميائية المضافة عليها أثناء عملية التصنيع أو بوضع طبقة منها على العدسة. ودائماً يكون من الأفضل اختيار النظارات التي مكتوب عليها معامل حجب الأشعة بنسبة 99 – 100%، حيث توجد فى التعليمات المصاحبة للنظارة والتي تحتوى على عبارة "امتصاص بنسبة 400" وهى تساوى نسبة امتصاص 100%.
توجد نظارات شمسية يتم ارتدائها فوق النظارة الطبية حيث تغطى منطقة العين بأكملها.
- ضمان أن النظارة تحجب الضوء بدرجة كافية، لابد أن تحجب النظارة الشمسية نسبة 75 -90% من الضوء المرئي، وللحكم على أن النظارة داكنة بالقدر الكافي يتم تجربتها أمام المرآة فإذا استطاع الشخص رؤية عينيه بسهولة من خلال العدسة فهذا معناه أن اللون فاتح وليس داكن.
- التأكد من جودة العدسات، ابحث عن النظارة ذات اللون الموحد فى العدسة، وليس تلك التي تحتوى على ألوان متدرجة من الداكن إلى الفاتح. للتأكد من عيوب العدسة احمل النظارة بإحدى اليدين وإبعادها بطول الذراع ثم انظر من خلال العدسة فى خط مستقيم على حافة الباب ثم حركها على طول حدود حافة الباب وإذا انحرفت هذه الاستقامة أو انحنى فهذا يعنى أن العدسة بها عيب.
- حدد المزايا الخاصة، حدد ما هي مواصفات النظارة الخاصة التي تحتاج إليها بالضبط مثل اختيارك للسيارة: العدسات المستقطبة لموجات الضوء تقطع الوهج الذي يحدث عن انعكاس الضوء (عندما تسقط أشعة الشمس على الأسطح الملساء مثل الأرصفة أو الماء). وهذه العدسات تساعد كثيراًَ عند القيادة أو عند ممارسة المريض لرياضة التزحلق على الجليد أو عند ركوب مركب فى الماء، واستقطاب موجات الضوء ليس له علاقة بالحماية من الأشعة فوق البنفسجية .. لذا فمازال الشخص بحاجة إلى ضمان امتصاص العدسات لها.
الطبقة العاكسة (طبقة المرآة)، هذه الطبقة الرقيقة اللامعة تقلل من دخول كمية الضوء المرئي إلى العين. تستخدم على نطاق واسع فى البيئات التي يكون فيها وهج الضوء بمعدلات عالية، وإذا كانت مصاحبة لميزة أخرى وهى تغطية العدسات للعين بأكملها فهذا معناه أنها لا تقدم العناية فقط للعين وإنما لمنطقة الجلد التي توجد حول العين أيضاً .. لكن مازال معامل الحماية هنا مع هذه الميزات غير مضمون.
العدسة المتدرجة، وتظلل العدسات هنا من أعلى لأسفل أو من أعلى وأسفل وصولاً للمنتصف بشكل تدريجي للون. والعدسة المتدرجة بشكل أحادى (لون داكن من أعلى وأفتح فى أسفل العدسة) من الممكن أن يحل مشكلة الوهج مع الضوء الساطع وخاصة عند النظر إلى السماء لكنها لا تمكن الشخص من الرؤية بشكل واضح أسفل .. أى أنها بالخيار الجيد عند القيادة، لكنها لا تساعد على الشاطىء أو عند التزحلق على الجليد. أما العدسة الثنائية التدرج (داكن أعلى العدسة وأسفلها وأفتح فى المنتصف) تكون أفضل عند ممارسة الرياضة حيث تعكس الضوء لأعلى بعيداً عن الماء أو الجليد.
- عدسات الاصطباغ الضوئى، العدسات لونه يغمق ذاتياً فى الضوء الساطع ويفتح فى الإضاءة الخافتة. وعلى الرغم من أن هذا النوع من العدسات لا يمتص الأشعة فوق البنفسجية إلا أنها تستغرق بضع دقائق للتكيف مع درجات الإضاءة المختلفة.
- مقاومة التأثيرات المختلفة مثل الكسر، لابد وأن تكون النظارات الشمسية مصنعة بمقاييس خاصة لمقاومتها أية تأثيرات تتعرض لها مثل الارتطام والسقوط وبالتالى الكسر المحقق لها! أو قد يكون مجرد الخدش الذي يشوش الرؤية لصاحبها، ويمكننا القول بأنه لا توجد نظارة مقاومة للتأثيرات بنسبة 100% لكن توجد تلك المقاومة بنسب مختلفة من الأقوى تحملاً انتهاءاً بالأضعف. والأكثر فى المقاومة هي العدسات البلاستيكية وأضعفها هي الزجاجية، وتفوق على العدسات البلاستيكية (Polycarbonate) والتي تستخدم فى العديد من الرياضات لكنها تنخدش بسهولة، لذا لابد من البحث عن ذلك النوع المغطى بطبقة ضد الخدش.
* أمان العين: تذكر دائماً أن أفضل النظارات الشمسية لا تقي العين من مصادر الضوء القوية كتلك التي توجد فى عمليات اللحام أو عند النظر فى وهج أشعة الشمس .. فكلها تحتاج إلى أنواع من الحماية الخاصة كل فى مجاله.

- نصائح لموسم الصيف:
وقت الصيف معناه الانطلاقة والسفر والأنشطة الخارجية، أما بالنسبة لمرضى الجلوكوما فإن موسم الصيف يقدم تحديات جديدة لهم،. والتالي نصائح لمواجهة بعض النقاط الشائعة لهذا الموسم:
الجلوكوما والسفر جواً: السفر جواً له تأثير على ضغط العين، ويحدث تغير بسيط فى ضغط العين بالرغم من أن الهواء منظماً بشكل دقيق جداً أثناء صعود الطائرة وأثناء هبوطها. والسفر جواً يؤثر على كم الغازات الموجودة فى العين، الأمر الذي له أهمية كبيرة بالنسبة للأشخاص التي خضعت لجراحة مؤخراً فى الشبكية.
المزيد عن الانفصال الشبكى ..
فعند وقت الجراحة يتم وضع فقاعات من الغاز فى العين للمساعدة على حفظ الشبكة فى مكانها، ويظل هذا الغاز متواجد من 6 – 8 أسابيع، والتغير فى خطوط الطول يسبب تمدد لفقاعات الغاز هذه وبالتالي ارتفاع فى ضغط العين. وهؤلاء الأشخاص الذين خضعوا لمثل هذه الجراحة عادة ما يوصى لهم بعدم السفر جواً.
وعلى النقيض، فإن فقاعات الغاز لا تستخدم مع جراحة الجلوكوما، ولا توجد تحذيرات أو قيود على السفر .. لكنه من الأفضل دائماً استشارة الطبيب قبل السفر جواً لأي نوع من أنواع جراحات العين.
ولأن الهواء يصبح فى الكابينة جافاً، فالدموع الصناعية قد يوصى باستخدامها فى الرحلات الطويلة.
ينبغى أن يكون الدواء مع المريض على متن الطائرة فى الكابينة لأخذ الجرعات فى مواعيدها تحسباً لأي تأخير فى ميعاد الرحلة أو فى حالة الرحلات الطويلة .. مع التأكد من إحكام غلق زجاجة الدواء حتى لا يتسرب المحتوى ويقع الشخص فى مأزق نفاذه وصعوبة الحصول عليه جواً!.
ضوء الأشعة فوق البنفسجية: أوضحت الدراسات منذ القدم الضمور الذي يحدث للعين نتيجة التعرض لأشعة الشمس على المدى الطويل بدون استخدام وسيلة ملائمة للحماية. والأشعة فوق البنفسجية وخاصة تل المعكوسة من الأسطح الملساء مثل الرمال والماء والأرصفة من الممكن أن تخرق سطح العين (القرنية والملتحمة)، والتعرض الويل لا يضر الجزء الخارجي من العين وحسب وإنما الهيكل الداخلي أيضاً بما فيها العدسات والشبكية.
المزيد عن التهاب الملتحمة ..
والتعرض للأشعة البنفسجية بدون تقديم الحماية الضرورية (للشخص السليم)، يعتبر عامل من عوامل ظهور الاضطرابات المتصلة بالعين بما فيها المياه البيضاء ... الخ.
ويتأثر الأشخاص الذين يقضون وقتاً طويلاً تحت أشعة الشمس وخاصة فى البلاد التي تكون درجات الحرارة فيها مرتفعة أو فى تلك البلاد التي تقترب من خط الاستواء حيث تكون معدلات الأشعة فوق البنفسجية مرتفعة.
كما أن المرضى الذين خضعوا لإجراء جراحة فى العين لاستئصال المياه البيضاء تزداد لديهم القابلية للتأثر من الأشعة فوق البنفسجية. والتعليل وراء ذلك أنه فى جراحة المياه البيضاء يتم استبدال عدسة العين الطبيعية بعدسة أخرى مصنعة، وكانت هذه العدسات تتأثر فى القدم بأشعة الشمس والأشعة فوق البنفسجية لكن مع العلم الحديث تُعالج بتقنية عالية لتمنع وصول أكبر قدر من هذه الأشعة إلى العين وتجنب الضرر الذي كانت تحدثه بقدر الإمكان.

* الجلوكوما والحساسية:
مضادات الحساسية ومضادات الاحتقان هي مواد تدخل فى تركيب العديد من أدوية الحساسية وقد يكون لها بعض الآثار الجانبية. ومن بين هذه الآثار: توسيع حدقة العين، وفى بعض الأحيان النادرة تسبب الإصابة بالجلوكوما الحادة (جلوكوما زاوية العين المغلقة) وخاصة للأشخاص التي لديها عيب تشريحي كضيق زاوية الغرفة الأمامية بالعين لكن هذا غير شائعاً، واستخدام مضادات الحساسية عادة ما يكون مقبولاً عند هؤلاء المرضى.
وبالنسبة لمضادات الهستامين لا يصاحبها أي تضاد مع أدوية الجلوكوما .. كما هو شائع عنها.
وبالنسبة لحساسية العين، من الأفضل استشارة الطبيب المعالج لأنه توجد أنواع متعددة من العلاج لحساسية العين أو عند وجود أعراض من الآلام غير المعتاد عليها أو دموع أو هرش أو تورم.
المزيد عن الهرش ..
وإذا خضع الشخص لجراحة الجلوكوما، فعليه ألا يتجاهل الاحمرار الذي قد يحدث فى عينه بعد الجراحة لأنها من الممكن أن تكون إحدى العلامات المبكرة لحدوث العدوى الحادة والتي لا تقتصر على احمرار العين وإنما وجود إفرازات مخاطية أيضاً أو تغير فى الرؤية و/أو ألم حاد بالعين. أما الهرش فقد لا يكون مرتبطاً بهذه النوعية من العدوى.
وطالما يوجد شك لدى المريض بوجود عدوى أو الشعور بأعراض ما لابد من الرجوع إلى الطبيب على الفور لأن العدوى التالية على الجراحة، وهذا نادراً ما يحدث، تكون خطيرة وتقتضى العلاج الفوري.

* الطب البديل والجلوكوما:
المزيد عن الطب البديل..
أالطب البديل والجلوكوماساس الطب البديل دائماً وأبداً تلك المقولة التي تقر بالتالي: "الأعراض هي التي تمثل النظام الدفاعي للجسد ضد الأمراض، وأن المواد التي تحفز على ظهور أعراض مرض أو أمراض تساعد على محاربته فى نفس الوقت".
وأما عن الطب البديل واستخدامه فى علاج مرض الجلوكوما، فهو يقدم نظام للعناية بالصحة مصمم للأفراد المرضى بالجلوكوما لمساعدتهم فى التنسيق بين العقل والروح والجسد
.. وبعضاً من أشهر أنواع العلاج فى ظل هذا النظام:
1- التغذية الجيدة:
أ- الطعام والشراب:
لا توجد دراسات تجزم بوجود علاقة بين نوعية الطعام وبين الإصابة بالجلوكوما، لكنه من المنطقي افتراض أن ما يأكله الشخص ويشربه بالإضافة إلى الصحة العامة يؤثر إما بالسلب أو الإيجاب على الأمراض التي تصيبه (مرض الجلوكوما هنا كمثل). وأوضحت بعض الدراسات أن استهلاك الكافيين بقدر ما على مدار وقت قصير يسبب ارتفاع فى ضغط العين الداخلي لمدة ساعة حتى ثلاث ساعات.
المزيد عن الكافيين ..
فى حين أنه هناك دراسات أخرى تشير إلى أن الكافيين ليس له تأثير مطلقاً على ضغط العين الداخلي. ولكي يكون الإنسان فى مأمن، فإن الأشخاص التي تعانى من الجلوكوما يوصى لهم بالحد من تناول الكافيين إلا فى إطار المعدلات الملائمة.
وعلى جانب آخر لمزيد من الدراسات التي أُجريت على مرض الجلوكوما وتأثير الطعام والشراب عليه، فقد وجدت أنه حوالي 80% من الأشخاص المصابة بهذا المرض والتي تشرب أقل من لتر من الماء على مدار 20 دقيقة يرتفع ضغط العين لديها مقارنة بالأشخاص الأصحاء .. فى حين أنه يوصى دائماً بضرورة شرب (8) أكواب من الماء على الأقل يومياً.
ولمزيد من الأمان، فإن الأشخاص التي تعانى من الجلوكوما عليها بشرب الماء بكميات ضئيلة على مدار اليوم.
ب- التغذية الجيدة:
والطريقة المثلى لضمان حصول الشخص على الفيتامينات الأساسية والمعادن هو تناول الوجبات الغذائية المتوازنة.
المزيد عن التوازن الغذائي ..
فإذا كان الفرد يهتم بنظام غذائه فمن الضروري أن يقوم باستشارة الطبيب المختص عن مكملات الفيتامين والمعادن المتعددة. حيث توجد بعض الفيتامينات الهامة للعين، مثل: الفيتامينات المضادة للأكسدة (ج، هـ، أ) وبيتا كاروتين والسيلنيوم، الزنك، النحاس والمعادن المضادة للأكسدة.
فهم المكملات الغذائية: بما أن غالبية الأطعمة أصبحت معالجة الآن وبالتالي فقدنها للعديد من المواد الغذائية، أصبح اللجوء إلى المكملات الغذائية ضرورة من أجل إحراز التوازن الغذائي .. وهذه المكملات متواجدة منذ آلاف السنين متمثلة فى العلاج العشبي المنتشر فى بلاد الصين وكذلك فى البلاد الأوربية والأمريكية.
وتتمثل المكملات الغذائية فى الفيتامينات والمعادن أو الأعشاب، وكما يتضح من اسمها فهي جزء مكمل للنظام الغذائي اليومي وتكون فى صورة أقراص أو كبسولات والبعض الآخر منها فى صورة مسحوق يضاف إلى المشروبات. ويعرف القاموس الأمريكي كلمة "مكمل" على أنه الشيء الذي يضاف من أجل إكمال أو تعويض النقص أو تعزيز الكل .. وعليه فإن استخدام المكملات يكون لاستكمال ما ينقص فى نظامنا الغذائي. تتوافر المكملات الغذائية فى السوبر ماركت والصيدليات. مكملات التوت، هو مستخلص من التوت الأوربي، وهو من مضادات الأكسدة للمحافظة على صحة العين. وهناك زعم بأنه يحمى ويقوى جدار الأوعية الشعرية بالعين وعليه الحماية والفعالية ضد مرض الجلوكوما والمياه البيضاء وغيرها من الاضطرابات الأخرى.
كما توجد بعض المعلومات التي تفيد بأن هذا المكمل يساعد على تحسين الرؤية ليلاً .. لكن ليست هناك أية دلائل تشير إلى فاعليته فى علاج أو الوقاية من مرض الجلوكوما.
تذكر دائماً: أن منظمة الأغذية والعقاقير (FDA) لم تختبر العلاجات المنزلية لأمانها وفاعليتها .. ولا يوجد ضمان بخصوص الجرعات الخاصة بها. وإنه لمن الخطأ الفادح الاعتماد عليها كلية وعدم الالتفات إلى العلاج الطبي المتعارف عليه أو تأجيل العلاج الآمن للحالات الخطيرة.
السبانخ وأهميتها: الكل لديه العديد من الذكريات الخاصة بالطفولة .. ومن إحدى هذه الذكريات عندما كان يلتف جميع أفراد الأسرة من الأب والأم والأطفال حول مائدة الطعام، ثم تخبرهم الأم قائلة: "تناولوا طبق السبانخ لأنه مفيد جداً".
 إتيكيت مائدة الطعام ..
 المزيد عن القيم الغذائية للسبانخ ..
 المزيد عن زراعة السبانخ ..

ونجد أن غالبية الأطفال لا تضع السبانخ ضمن قائمة أطعمتهم المفضلة، وقد يسعى الآباء إلى إدراجها دائماً وأبداً .. إلا أن الحلم بالحلوى هو المسيطر.
 المزيد عن الحلوى والأطفال ..
ألم تتساءل ولو لمرة واحدة لماذا تصر الأم على إطعام أطفالها هذا النوع من الخضراوات (أهمية الخضراوات)؟ أم أنك كنت تفكر فى هذه العبارة على أنها مثل باقي العبارات الأخرى التي ترددها الأم لحرصها على تناول أطفالها كافة المواد الغذائية من أجل النمو الصحي لهم.
والشيء الذي لا يعيه العديد من الأطفال وبعض الكبار، أن الأمهات على حق بشأن السبانخ والتفسير وراء أهميتها هو احتوائها على كم كبير من مادتي (Lutein and zeaxanthin)، وتكمن أهميتهما فى المحافظة على العين وعلى حاسة الإبصار ضد الآثار السلبية التي قد يحدثها الأكسجين لذا يطلق عليها مضادات الأكسدة. ويبدأ العديد من الأطباء بإخبار مرضاهم بضرورة تناول أكبر كم ممكن من السبانخ والخضراوات الورقية الخضراء و/أو أخذ مكملات غنية بمضادات الأكسدة وخاصة لمن يعانون من مشاكل المياه البيضاء أو الزرقاء.
الإطلاع داماً على ما هو جديد فى مجال التغذية والصحة: العالم من حولنا يتغير بسرعة كبيرة، وبالمثل المعلومات التي تعرفها فى يوم ما قد تتغير بعد حين ونفس الشيء بالنسبة للأطعمة التي قد يحذرنا العلماء بعدم تناولها أو تلك التي ينصحونا بالاعتماد عليها.
ومن المفاجآت الخاصة بالأطعمة والتي تغيرت هي الجزر! فمن المعروف لدى الجميع أن الجزر له علاقة وطيدة بالنظر حيث يساعد على تقويته.
 المزيد عن فوائد الجزر ..
 المزيد عن زراعة الجزر ..

ويؤكد العلماء على فائدة الجزر ككل لصحة الإنسان لكنه لا يلعب دور كبير للعين كما يعتقد الكثير منا، وصحيح أن الجزر غنى بمادة "بيتا كاروتين" التي تعد إحدى مضادات الأكسدة لكنها ليست تلك الموجودة فى العين وفاعليتها فى حماية حاسة الإبصار محدودة.
وأتضح أن هناك غيره من المواد الغذائية التي تتوافر لديها الفاعلية الأقوى فى حماية النظر لاحتوائها على مضادات الأكسدة، ومنها: فيتامين (أ)، فيتامين (هـ)، فيتامين (ج) والزنك.
الكروم: هناك دراسة تم إجراؤها على مدار عشرين عاماً توصلت لى أن المعدلات المنخفضة من الكروم تزيد من مخاطر ارتفاع ضغط العين لأن الكروم يلعب دوراً كبيراً فى مساعدة العضلات على الانقباض، فى حين كان التأكيد فى نفس الوقت على عدم الإفراط فى تناول هذا المعدن وتعدى الجرعة العادية الموصى بها على مدار أشهر عديدة حيث تؤدى إلى إصابة الشخص بأنيميا نقص الحديد.
 المزيد عن الأنيميا ..

قوائم الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة السابقة:
- فيتامين (أ):

- الكبد.
- صفار البيض .. المزيد عن البيض
- اللبن كامل الدسم .. المزيد عن اللبن
- الجزر.
- البطاطا .. المزيد عن القيم الغذائية لثمرة البطاطا
- أوراق المستردة.
- أوراق اللفت .. المزيد عن القيم الغذائية لثمرة اللفت
- الجريب فروت القرتفلى .. المزيد عن فوائد الجريب فروت
- البروكلى.
- الكانتلوب.
- المشمش.
- أوراق البنجر ..المزيد عن القيم الغذائية لثمرة البنجر
- الباباى.
- الفلفل الأحمر.
- الجبن الشيدر.
- فيتامين (ج):
- الفاكهة الحمضية.
- التوت .. المزيد عن فوائد التوت
- الطماطم
- الفلفل.
- الكرنب .. المزيد عن القيم الغذائية لثمرة الكرنب (زراعة الكرنب)
- البروكلى.
- القرنبيط .. المزيد عن القيم الغذائية لثمرة القرنبيط
- الكانتلوب.

- فيتامين (هـ):
- الأفوكادو .. المزيد عن فوائد الأفوكادو
- فواكه البحر .. المزيد عن الوجبات الصحية لفواكه البحر
- اللحوم العضوية.
- المكسرات .. كيفية تحميص المكسرات
- اللحم.
- الزبد.
- صفار البيض.
- الخضراوات الورقية الخضراء.
- القمح .. المزيد عن القيم الغذائية لخبز القمح
- دهون اللبن.
- زيوت الخضراوات (وخاصة زيت بذرة القمح غنية جداً بهذا الفيتامين).

- الزنك:
- اللحم الخالي من الدهن.
- فواكه البحر.
- البيض.
- الخضراوات الورقية الخضراء.
- فول الصويا .. المزيد عن الصويا
- الفول السوداني.
- نخالة الحبوب الخالصة.
- الحبوب من الطحين الخالص.
- الجبن.
- المحار.

- (Lutein and zeaxanthin):
- السبانخ.
- البقدونس غير المجفف .. المزيد عن فوائد البقدونس
- البروكلى.
- الخس .. المزيد عن زراعة الخس
- البسلة الخضراء .. المزيد عن زراعة البسلة
- القرع .. المزيد عن القيم الغذائية لثمرة القرع
- القرع الصيفي.
- الذرة .. المزيد عن فوائد الذرة
- الفاصوليا الخضراء.
- الفلفل الأخضر.
- الخيار .. المزيد عن فوائد الخيار
- الزيتون الأخضر.
- الكرفس.

- الكروم:
- الكريمة.
- اللبن كامل الدسم.
- البيض.
- المولاس.
- قصب السكر.
- اللحم الأحمر.
- الحبوب من الطحين الخالص.
وهناك معضلة هامة لابد وأن يفهم كل واحد منا كيفية التعامل معها "الكثير من الشيء الجيد"، ومعناها أنه عندما يتبع الإنسان نظام غذائي صحي فقد يفرط فيه اعتقاداً منه أن هذا سيفيد صحته بشكل أكبر .. لكن الشيء الذي لا يعرفه أنه يقدم لنفسه بإتباع هذا الأسلوب العديد من المشاكل أو الاضطرابات الصحية إن جاز القول. فتناول الكميات الكبيرة من الفيتامينات أو المكملات ينطوي على مخاطر كثيرة، على سبيل المثال:
الإفراط فى فيتامين (أ) قد يسبب الصداع، مشاكل فى الرؤية، غثيان، قيء، جفاف الجلد أو كبر فى حجم الكبد والطحال.
 المزيد عن أمراض الكبد ..
 المزيد عن جفاف الجلد ..
الإفراط فى فيتامين (سي) يسبب الغثيان، الإسهال، نقص فى امتصاص النحاس والسيلنيوم كما يزيد من احتمالات تكون حصوات الكلى.
 المزيد عن الحصوات الكلوية ..
الإفراط فى فيتامين (هـ)، يؤدى إلى ظهور نتائج إيجابية كاذبة ضد مرض السكر، وفى دراسة أخرى أوضحت أن الإفراط فى تناول هذا الفيتامين (فى صورة مكمل غذائي) يؤدى إلى ارتفاع الكوليسترول .. المزيد عن الكوليسترول
أما الزنك فيؤدى إلى عدم توازن بين المعادن بالجسم.
وإذا كانت المكملات أو الفيتامينات بالشيء الصحي، فهذا لا يمنع أن يكون التعامل معها بنفس الطريقة التي يتعامل فيها الشخص مع الأدوية .. ولابد من التأكد دائماً أن تكون معدلاتها بالكم الملائم لأن الكثرة تؤذى أيضاً فالاعتدال هو المطلوب دائماً.
الخلاصة:
لكن كيف يكون الشخص آمناً على الدوام؟ هناك البعض من الأطباء التي توصى لمرضاهم بأخذ المكملات الغذائية .. فى حين أن البعض الآخر يوصى بإتباع النظام الغذائي بعيداً عن أية مكملات أخرى حيث لا توجد عليها رقابة بنسبة 100% وبالتالي لا ضمان لما تحتوى عليه.
وبعيداً عن هذا الجدل الذي لا ينتهي، من الأفضل الاعتماد على النظام الغذائي الصحي المتوازن مع استشارة الطبيب وعدم نسيان أكل السبانخ الهامة لنظر الإنسان وعدم الاكتفاء بالجزر فقط.

2- النشاط الرياضي:
هناك بعض الدلائل التي تشير إلى أن ممارسة نشاط رياضي منتظم يساعد على تقليل ضغط العين بعيداً عن الأدوية العقاقير، كما أنه يترك تأثيراً إيجابياً على العوامل التي تزيد من احتمالية إصابة الإنسان بالأمراض وخاصة لمرض السكر ومرض ضغط الدم المرتفع.
 مرض السكر والأطفال ..
وفى الدراسات الحديثة ثبت أن الأشخاص المصابة بمرض الجلوكوما والتي تمارس النشاط الرياضي على نحو منتظم على مدار ثلاثة أشهر يقل ضغط العين لديها بنسبة 20% (كانوا يمارسون رياضة ركوب الدراجة الثابتة أربع مرات فى الأسبوع لمدة 40 دقيقة فى المرة الواحدة).
والتحسن الذي تم ملامسته فى ضغط العين وفى الصحة الجسدية كان رصده فى نهاية الثلاث أشهر، وهذا التأثير المفيد يمكن المحافظة عليه بالمداومة على ممارسة الرياضة ثلاث مرات فى الأسبوع على الأقل (وتأثير الرياضة على خفض ضغط العين يقل إذا تم التوقف عن ممارستها لأكثر من أسبوعين).
وفى دراسة مازالت تحت البحث، فإن مرضى الجلوكوما الذين يمارسون رياضة المشي أربع مرات فى الأسبوع لمدة 40 دقيقة لديهم القدرة على خفض ضغط العين .. والنتائج النهائية غير متاحة حتى الآن لكن هناك أمل لهؤلاء المرضى إذا داوموا على ممارسة الرياضة مع العلاج السابق سيقل لديهم ضغط العين بشكل ملحوظ.
النشاط الرياضي المنتظم قد يساهم بالمثل كتأثير إضافي إيجابي فى منع فقد النظر الذي يتسبب فيه مرض الماء الأزرق .. والشخص الوحيد الذي بوسعه أن يقيم تأثير النشاط الرياضي هو طبيب العيون. وتوجد أنواع من الجلوكوما مثل جلوكوما الزاوية المغلقة لا تستجيب لتأثير النشاط الرياضي، وعلى الجانب الآخر توجد أنواع يزيد فيها ضغط العين بشكل مؤقت إذا تم ممارسة نشاط رياضي معها مثل الجلوكوما الصبغية.
تذكر دائماً: أن الرياضة لا تحل محل الأدوية أو زيارات الطبيب.

- تمارين الأيروبيك من أجل حماية الأعصاب:
العديد من مرضى الجلوكوما يسألون الأطباء: "ما الذي يمكن أن أفعله بخلاف الأدوية لحماية بصري؟"، ويجيب الدكتور/هارى.أ. كيجلى، مدير خدمات الجلوكوما بمؤسسة ويلمر للعيون بجامعة جونز هوبكنز، قائلاً:
"تمارين الأيروبيك من المعروف عنها أنها تعمل على خفض ضغط العين وبالتالي حماية خلايا الشبكية ..وهناك دراسات تم إجراؤها على المدى القصير توضح بأن هذه الأنشطة تزيد من كفاءة التدفق الدموي للشبكية والعصب البصري بالمثل .. ومن المثير فى ذلك الموضوع من أجل الحصول على تأثير إيجابي لحماية الأعصاب، فالشخص ليس بحاجة إلى ممارسة نشاط رياضي عنيف، فالضغط ينخفض بالنشاط الذي يرفع النبض بنسبة 20-25% فقط، فيكفى المشي لمدة 20 دقيقة بحد أدنى أربع مرات فى الأسبوع .. الرياضة مجانية وثمنها يستحق وينبغي على مريض الجلوكوما أن يتشجع ويبدأ برنامج الأيروبيك بعد الحصول على الموافقة من الطبيب المعالج".
ولا غنى عن ممارسة النشاط الرياضي بشكل عام، لأن له فوائد عدة: المحافظة على ضغط الدم، قيام القلب بوظائفه على أكمل وجه كما أنه يحافظ على الوزن.
 البرامج الرياضية المختلفة للمحافظة على الوزن ..

3- أساليب الضبط الذاتي (التأمل – الاسترخاء):
وسائل الاسترخاء المتنوعة لها علاقة إيجابية أكيدة فى السيطرة على الحالات المرضية المختلفة مثل ضغط الدم أو مرض السكر .. فهناك أيضاً نتائج الدراسات التي أظهرت بعض الإيجابية المتعلقة بالتغير فى ضغط العين عند مرضى الجلوكوما التي تتلو ممارسة أساليب الاسترخاء المتنوعة .. لكنه مازالت الحاجة إلى إجراء العديد من الأبحاث.
ومع ممارسة رياضة اليوجا فهناك تعليق خاص بها من قبل العلماء، أن التأثير الطويل المدى للحركات المقلوبة (التي تتطلب قلب الرأس لأسفل) على نحو متكرر على العصب البصري (العصب الذي يقوم بنقل الصور المرئية للمخ) لم يتضح بشكل قطعي، لكن طالما هناك احتمالية أو إمكانية لارتفاع ضغط العين مع مرضى الجلوكوما فلابد من أخذ الحذر مع الأنشطة التي تتطلب مثل هذه الأواع.
دراية الطبيب بالأنماط الرياضية التي يمارسها مرضى الجلوكوما أمرا هاماً للغاية حتى لا يكون هناك أي نوع من أنواع الاحتمالات لوقوع الضرر.
 المزيد عن وسائل الاسترخاء المتنوعة ..
 المزيد عن اليوجا ..
 المزيد عن التأمل ..

وعلى الرغم من أنه نمط حياتي سليم "مئة بالمئة" لأي شخص وليس للمرضى فقط .. فهو لا يقدم دليل قاطع لعلاج مرض الجلوكوما أو الماء الأزرق.

4- تغيير نمط الحياة:
قد يحتاج مريض الجلوكوما إلى إحداث بعض التغييرات فى نمط حياته لكي يتعامل مع المرض بفاعلية وإيجابية أكثر. وكلما كان التشخيص مبكراً مع زيارة الطبيب بشكل منتظم وإتباع العلاج .. كلما كان استمرار الشخص فى حياته بشكل طبيعي.
على مريض الجلوكوما أن يضع جدول لأخذ الدواء بحيث يصبح جزء من روتين حياته اليومي: عند الاستيقاظ أو عند أوقات تناول الطعام أو قبل الخلود للفراش. وبوضع جدول للأدوية سيصبح الأمر أكثر سهولة له.
بالإضافة إلى العناية بالحالة الجسمانية والنفسية التي تؤثر بدرجة كبيرة على مرض الجلوكوما.
التحدث مع الغير شيء هام للغاية (الفضفضة) وخاصة فى البداية عند معرفة الإصابة. فالتحدث عن المخاوف أو مشاركة الأفكار والمشاعر عن كيفية الحياة والتعايش مع هذا المرض المزمن سواء مع أحد الأصدقاء أو مع أي فرد من أفراد العائلة يكون له تأثير إيجابي ويكفى أنه يريح المريض.
 لا يجب أن تكون الجلوكوما سبب من أسباب إعاقة الإنسان لحياته لكي يعيشها بشكل طبيعي، وبوسع الشخص بالفعل ممارستها كما كان عليه قبل اكتشاف المرض. والأنشطة اليومية مثل القيادة أو لعب بعض الأنشطة الرياضية يمثل تحدى أكبر .. ففقدان الرؤية الطرفية أو الحساسية من الضوء الساطع قد تكون من الأسباب التي تتعارض مع الأنشطة اليومية التي يمارسها الإنسان.
لا يحاول المريض خداع نفسه، فإذا كان يوجد نشاط يسبب له الضيق فلا يتهرب من هذه الحقيقة أو يجبر النفس على ممارسته كالابتعاد عن القيادة ليلاً والاكتفاء بها فى الصباح.
النظارات الشمسية أو العدسات الملونة تساعد المريض أثناء خروجه فى الضوء الساطع .. المزيد

* مصطلحات الجلوكوما:
Glaucoma
الماء الأزرق/الجلوكوما
Cataract
الماء الأبيض
Optic nerve
العصب البصري
Optic disc
القرص البصري
Meshwork
شبكة التصريف
Intraocular pressure / IOP
ضغط العين
Eye drop
قطرة العين
جراحة الليزر
Laser surgery
الجراحة التقليدية
Filtration/conventional surgery
Valve implant
زرع الصمام
Cornea thickness
سمك القرنية
Anterior chamber
الغرفة الأمامية (بالعين)
Sclera
الصُلبة
Iris
القزحية
Cornea
القرنية
Conjuntiva
الملتحمة
Schlemm
قناة شليم
Pupil
الحدقة
Retina
الشبكية
Open-angle glaucoma
جلوكوما زاوية العين المفتوحة
Angle-closure glaucoma
جلوكوما زاوية العين المغلقة
Congenital glaucoma
جلوكوما الأطفال/الخلقية
Low-tension glaucoma
جلوكوما التوتر المنخفض
Pigmentary glaucoma
الجلوكوما الصبغية
Neovascular glaucoma
جلوكوما الأوعية
Side vision
الرؤية الطرفية
Central vision
الرؤية المركزية
Ciliary body
الجسم الهدبى
سوائل العين
Aqueous humor/intraocular fluid
Macular degeneration
ضمور مقلة العين
Ophthalmoscopy
منظار العين
Tonometry
قياس توتر العين
Visual field test
اختبار مجال الرؤية
Side effects
آثار جانبية
Floaters
الأجسام العائمة
طبيب العيون
Oculist
Blurred vision
تشوش الرؤية
Lens
عدسة العين
Blindness
العمى
ضمور العصب البصري
Damage of optic nerve
Sensitivity to light
الحساسية من الضوء
Polarized lenses
العدسات المستقطبة لموجات الضوء
Photochromic
الاصطباغ الضوئي
Fluid drainage
تصريف السوائل

 صحة العين على موقع فيدو

ارسل ارسل هذا الموضوع لصديق
تقييم الموضوع:
ممتاز
جيد جداً
جيد
مقبول
ضعيف
   
إضافة تعليق:
 
 
الصفحة الرئيسية عن فيدو اعلن في فيدو اتصل بنا إخلاء المسئولية سياسة السرية
© 2001 جميع حقوق النشر محفوظة لشركة الحاسبات المصرية
Designed & Developed by EBM Co. صمم وطور بواسطة شركة الحاسبات المصرية