الصفحة الرئيسية    تابعنا من خلال فيدو على الفيسبوك فيدو على التويتر




ارسل لمن يهمك ...
قسطرة القلب
(Cardiac Catheterization)
قسطرة القلب       
- قسطرة القلب فى إيجاز:
هو إجراء غزوى لأنسجة الجسم وذلك من خلال إدخال أنبوب رفيع طويل ومرن يُعرف هذا الأنبوب باسم القسطرة، ويتم إرشاده حتى يصل إلى القلب وعادة ما يتم ذلك من خلال وعاء دموى فى الرجل أو الذراع.

ومجرد دخول هذا الأنبوب فى القلب يتم تشخيص المشكلة وهذا هو الاستخدام التشخيصى لها، أو لعلاجها (الاستخدام العلاجى).

- قسطرة القلب (ملخص عام عن قسطرة القلب).
- عن قسطرة القلب.
- الاستخدامات الشائعة لقسطرة القلب.
- أسباب اللجوء إلى عمل قسطرة القلب.
- إعداد الشخص لقسطرة القلب.
- قبل إجراء قسطرة القلب.
- أثناء إجراء قسطرة القلب.
- إدخال قسطرة القلب فى الجسم.
- بماذا يشعر المريض أثناء إدخال القسطرة؟
- بعد إجراء قسطرة القلب.
- مخاطر إجراء قسطرة القلب.
- نتائج إجراء قسطرة القلب.
- قائمة الممنوعين من قسطرة القلب.
- قسطرة القلب وتصوير الأوعية.
- مصطلحات.

وبالوصول للقلب النابض، فإن القسطرة تسمح للطبيب بقياس ضغط الدم الداخلى للقلب، تقييم الإمداد الدموى للقلب، رؤية الشرايين بداخل القلب مثل الشرايين التاجية (وهذا يعتمد ما إذا كان هناك اختبار آخر يُجرى) ورؤية الشريان الأورطى أيضاً، وقياس معدلات الأكسجين فى الدم.
كما تُستخدم القسطرة فى تقييم قدرة حجرات القلب الضاخة على الانقباض وبالمثل تقييم وظائف الصمامات.


عضلة القلب

وتعتبر قسطرة القلب إحدى الطرق أو الاختبارات الدقيقة لتشخيص أمراض الشرايين التاجية وتُجرى منها ملايين الحالات سنوياً. وخلال إجراء قسطرة القلب، يتم إدخال الأنبوب المرن للقسطرة من خلال ثقب صغير يقوم بعمله الطبيب المتخصص فى الذراع أو الفخذ أو المعصم ثم يتم إرشاده فى الوعاء الدموى حتى وصوله للقلب. يتتبع الطبيب مسار القسطرة من خلال المنظار الوميضى (Fluoroscope) أو عملية التنظير الوميضى وهو جهاز من الأشعة السينية يعرض القسطرة والأوعية الدموية وقت إجرائها على شاشة، كما يصاحب القسطرة العديد من الإجراءات التشخيصية أو العلاجية الأخرى حسب ما تتطلبه الحالة، ثم يتم إخراجها بعد الانتهاء الكامل من كافة الاختبارات والإجراءات.

يمكن للشخص أن يعود إلى منزله بعد انقضاء ست ساعات حيث يتم التوصل للنتائج فى خلال ساعات قليلة من إجراء القسطرة.

- عن قسطرة القلب:
- الأسماء المختلفة للقسطرة القلبية باللغة الإنجليزية:

Catheterization
Cardiac catheterization
Heart catheterization
Arterial catheterization
Outpatient cardiac catheterization
قسطرة القلب هو إدخال القسطرة داخل حجرة القلب أو أوعيته من خلال عمل ثقب فى وعاء دموى إما فى منطقة المعصم أو الرقبة أو الفخذ. ويوضع فى هذا الثقب سلك إرشادى يشق طريقه بحذر للوعاء الدموى فى منطقة القلب التى تتطلب العلاج والذى يُجسد مرئياً بواسطة المنظار الوميضى، وتشق القسطرة طريقها بواسطة سلك إرشادى. وفور الانتهاء من الإجراءات الضرورية يتم إخراج القسطرة ثم السلك الإرشادى.
وأحياناً يتطلب هذا الثقب غرزة خياطة أو اثنين، لكن الغالب هو الضغط لبضعة دقائق بضمادة نظيفة على الجرح لإيقاف النزيف.
والقسطرة القلبية أو قسطرة القلب هو المصطلح العام لمجموعة من الإجراءات التى يتم عملها باستخدام هذه الطريقة، فبمجرد وضعها يتم عمل العديد من الخطوات والتى منها:
- تقويم الأوعية (Angioplasty)
- تصوير الأوعية (Angiography)
وبما أن القسطرة إجراء استكشافى يقوم به الطبيب للأوعية الدموية لمعرفة نوع الاضطراب الذى يوجد فى الشرايين المؤدية للقلب، فإنها تساعد الطبيب على تحديد الشرايين الضيقة (التى ضاقت بفعل ترسبات الدهون والكالسيوم المتراكمة على جدارها) أو تلك المسدودة .. كما تساهم قسطرة القلب فى تقييم حالة صمامات القلب الأربع وأية عيوب خلقية موجود وغيرها من الوظائف الأخرى للقسطرة.

ولقسطرة القلب أربعة وظائف رئيسية:
1- قياسات ضغط الدم داخل شرايين القلب الرئيسية.
2- أخذ عينات للدم من أجل الاختبار.
3- تصوير الشريان التاجى بالأشعة (Coronary angiogram):
وهى وظيفة أخرى من وظائف القسطرة، حيث يتم حقن الشخص بصبغة خاصة لتصل إلى الشرايين التاجية حيث تسمح بالتقاط صور عالية الوضوح جداً بواسطة الأشعة السينية.
4- تصوير البطين الأيسر بالأشعة (Left ventriculogram):
هذا الإجراء مشابه لتصوير الشريان التاجى، وهنا يتم حقن الشخص بالصبغة (المادة المضادة) لتصل إلى البطين الأيسر (إحدى حجرات القلب السفلية) حيث تمكن الصبغة الطبيب من التقاط صور عالية الوضوح من الأشعة السينية للبطين الأيسر لرؤية التدفق الدموى.

- الاستخدامات الشائعة لقسطرة القلب:
يوجد استخدامان أساسيان لقسطرة القلب:

أولهما- للحصول على معلومات قد تكون حرجة للغاية عن حالة القلب وحالة الشرايين الرئيسية قبل إجراء الجراحة وبالمثل الرؤية الواضحة لمصدر المشكلة فى المريض، وبالتالى يتمكن الطبيب المعالج من تحديد ومعرفة الإجراء القادم أو المترتب علي التشخيص.
والأمثلة تتضمن على:
- تحديد ما إذا كان المريض مرشح للجراحة مثل الجراحات التحويلية (Bypass surgery) أو أية إجراءات أخرى.
- اكتشاف أية عيب أخرى فى القلب قد تكون موجودة قبل إجراء الجراحة لتصحيح هذا التشوه أو العيب.
- إعطاء صورة واضحة عن العيب الذى يوجد فى القلب قبل تصحيحه جراحياً، أو لتحديد ما إذا كانت الجراحة ضرورية أم لا.

ثانيها- للمساعدة فى تشخيص أية مشكلة مشكوك فى أمرها مع عضلة القلب وخاصة أمراض الشرايين التاجية.
 
أما الاضطرابات الأخرى التى من الممكن اكتشافها مع قسطرة القلب:
- ارتفاع ضغط الدم الرئوى (Pulmonary hypertension):
هو ارتفاع لضغط الدم فى الرئة وعادة ما يكون لاضطراب فى القلب .. المزيد عن ارتفاع ضغط الدم الرئوى
- ضيق فى الصمام الرئوى (Pulmonic valve stenosis): هى الحالة التى يحدث فيها انسداد جزئى للصمام الرئوى الذى ينظم التدفق الدموى من البطين الأيمن للشرايين الرئوية.
- الصمامة الرئوية (Pulmonary embolism / Embolism): حيث يتسبب الانسداد الدموى فى الحد من التدفق الدموى داخل الرئة.
- عيوب القلب الخلقية (Congenital defects): تُستخدم قسطرة القلب للتأكيد على أية تشوهات خلقية فى عضلة القلب عند ميلاد الجنين.
ويتم إجراء قسطرة القلب بعد العديد من الاختبارات الأخرى، ومنها:
أ- رسم القلب (Electrocardiogram): يقوم بتسجيل نشاط القلب الكهربائى فى شكل رسم بخطوط متحركة على ورق من خلال جهاز حساس جداً يُسمى بـ(Electrocardiograph machine)، والذى يُكتشف عن طريقه أى اختلال أو اضطراب أو مرض أو ضمور بواسطة قياس نبضات القلب الكهربائية.
ب- الإكو (Echo): اختبار يستخدم موجات صوتية لجعل وظائف القلب وبنيته مرئية. والصورة المتحركة لضربات قلب المريض تُعرض على شاشة ومنها يستطيع الطبيب دراسة تخانة جدار القلب وحجمه ووظائف، وخلال هذا الاختبار يتم عمل موجات فوق صوتية (دوبلر) لتقييم التدفق الدموى خلال صمامات القلب.
ج- اختبار إجهاد عضلة القلب (Exercise stress test): يتم عمل رسم للقلب عندما يقوم الشخص بممارسة نشاط رياضى معتدل على دراجة ثابتة وبسرعات مختلفة، ثم يُقاس رد فعل عضلة القلب تحت هذا المجهود ويقيم. وقد يصاحب هذا الاختبار "الإكو" بالإضافة مع المسح النووي (Nuclear imaging/Nuclear stress test).

* أسباب اللجوء إلى عمل قسطرة القلب:
- لمعرفة ما إذا كان الشخص مصاب بأمراض الشرايين التاجية.
- لمعرفة مدى الاحتياج إلى جراحة أو أى إجراء آخر لتوسيع الأوعية الدموية المسدودة.
- لعلاج أمراض الشرايين التاجية بتوسيع الأوعية الدموية.
- يتم اللجوء إليها عند ظهور أعراض انسداد الأوعية الدموية أو أعراض أمراض الشرايين التاجية.
- عند طلب الطبيب المعالج بضرورة إجرائها للشك فى وجود انسداد والاحتياج للعلاج سواء بدعامة أو تقويم للأوعية، أو جراحة تحويلية.
- لتقييم أية أعراض محتملة الحدوث للإصابة بأمراض الشرايين التاجية.
- تقييم وظيفة الضخ للقلب وقياس الضغط بداخله وبداخل الأوعية الدموية.
- لتحديد ما إذا كانت هناك عيوب خلقية فى القلب وتقييم درجتها، وفى بعض الأحيان قد تُستخدم القسطرة لتصحيح هذا العيب.
- تقييم التدفق الدموى من خلال القلب بعد إجراء جراحة.
- لتحديد ما إذا كان هناك مرض ما فى صمامات القلب، ولمعرفة مدى الاحتياج لإجراء الجراحة.
- من أجل أخذ عينات من أنسجة القلب.

وبما أن القسطرة قد تنطوى على التعرض لبعض المخاطر، فيوصى للمريض أولاً بإجراء اختبارات سابقة عليها (اختبارات أقل فى الخطورة حيث لا يوجد اختبار آمن بنسبة 100%) مثل رسم القلب بدون مجهود، رسم القلب بمجهود، تخطيط القلب بصدى الصوت "الإكو".

يتم عمل قسطرة القلب فى الحالات الطارئة من الأزمات القلبية لأنها هنا تكون بمثابة العلاج الفورى حيث يتم إدخال القسطرة فى الشريان التاجى المسدود ويكون بداخلها بالون يمتلاْ بالهواء لفتح الجزء المسدود فى الشريان، وفى بعض الحالات الأخرى من الإصابة بالجلطات الدموية قد تحقن من خلالها أدوية لإذابة التجلطات الدموية مثل (Streptokinase) وإعادة التدفق الدموى فى الشريان.

- قد لا يحتاج الشخص إلى قسطرة القلب إذا:
- كان هناك اضطراب فى القلب غير خطير ولا يحتاج إلى جراحة.
- كان الشخص لديه مشاكل أخرى أكثر خطورة من أمراض الشرايين التاجية.
- لم يكن الشخص بحاجة إلى دعامة أو إجراء جراحة تحويلية أو تقويم للأوعية.

- التحضير لإجراء قسطرة القلب:
أ- أسئلة لطبيب القسطرة:

كل مريض عند إجراء أى اختبار طبى قد يساوره القلق، وللاطمئنان عند إجراء قسطرة القلب على الشخص سؤال الطبيب ما يريد أن يعرفه عن القسطرة. ومن هذه الأسئلة التى تساعد على تلاشى القلق:
- إلى أى مدى تساعد قسطرة القلب فى تشخيص الحالة؟
- هل هناك سيكون شعور بألم أو عدم ارتياح أثناء إجراء القسطرة؟
- هل يكون هناك احتياج إلى تغيير النظام الغذائى / التوقف عن أخذ أية أدوية قبل إجراء القسطرة؟
- كيفية فهم نتائج الاختبار؟
- كيفية الحصول على النتائج؟
- هل سيتم اللجوء ومراجعة نتائج اختبارات أخرى سابقة؟
- هل يمكن عودة الشخص بمفرده إلى المنزل بعد إجراء القسطرة؟
- هل يؤثر الإجراء على الحمل بطريقة ما أو بأخرى؟

ب- إخبار الطبيب بكل المعلومات التالية:
- إذا كان الشخص يعانى من رد فعل مناعى لمادة اليود (مادة الصبغة)، أو سبق حدوث رد فعل مناعى حاد عند لدغة الحشرات مثل النحل مسببة حساسية الإعوار، أو إذا كان الشخص يعانى من أزمات الربو.
المزيد عن الإسعافات الأولية عند لدغة الحشرات ..
 المزيد عن أزمة الربو ..

- إذا كان هناك رد فعل مناعى تجاه أى نوع من أنواع الأدوية، أو إذا كان هناك استخدام لعقار الفياجرا لأن اختبار قسطرة القلب قد يتطلب استخدام أدوية بها عنصر النترات مثل: النيتروجلسرين (Nitroglycerin) والذى قد يسبب رد فعل مناعى خطير يتعارض مع الفياجرا فى خلال 48 ساعة السابقة على أخذه.
- إذا كان الشخص يعانى من نزيف أو يأخذ أدوية لمنع سيولة الدم.
- الحمل أو الشك فى حدوثه .. المزيد عن الإخصاب ومراحل نمو الجنين
- أمراض الكلى، فالقسطرة قد تسبب ضمور فى الكلى إذا كان الشخص يعانى من اضطرابات فى وظائفها. وإذا كان هناك تاريخ مرضى بمشاكل فيها يوصى الطبيب بإجراء اختبارات للدم (الكرياتينين).
- مرضى السكر، وخاصة من يأخذون دواء (Glucophage) للمحافظة على معدلات السكر الطبيعية لأن الطبيب سيوصى بالتوقف عن أخذه لمدة 48 ساعة قبل إجراء القسطرة.
 المزيد عن مرض السكر على صفحات موقع فيدو ..
- تحتاج القسطرة قبل إجرائها موافقة من المريض لشقين: الشق الأول موافقة بعملها من أجل التشخيص، والشق الثانى الموافقة على النتائج المترتبة على التشخيص وهو العلاج (أى موافقة للتشخيص وموافقة للعلاج).
- لا يحتاج الشخص إلى الإفاقة فى المستشفى أو المركز الطبى المتخصص بعد إجراء القسطرة فلابد من توفير شخص يكون بجواره من أجل اصطحابه للمنزل، لأنه من غير المسموح قيام الشخص بالقيادة بعد الانتهاء من القسطرة .. وهناك بعض الحالات التى تتطلب إقامة.
- سيتم الفحص الطبى لجسد الشخص، مع إجراء اختبارات الدم، عمل رسم للقلب، أشعة سينية على الصدر، أو أية اختبارات أخرى للقلب. مع سؤال ما إذا كان الشخص سيقوم بالتوقف عن أخذ أية أدوية معتاد عليها فى يوم الاختبار.
- عدم الأكل أو الشرب (باستثناء كمية صغيرة من الماء قبل إجراء الاختبار بحوالى 6-12 ساعة).
- يتم إعطاء الشخص مهدأ لتمكنه من الاسترخاء، لكنه لا ينام لأنه من الهام استيقاظ الشخص أثناء الاختبار لتنفيذ ما يُطلب منه من تعليمات أثناء القيام بالاختبار.
 تمارين الاسترخاء على صفحات موقع فيدو ..
- قبل عمل القسطرة يتم خلع أى شىء معدنى قلادة أو خاتم.
- إزالة طلاء الأظافر من على أظافر أصابع الأرجل أو اليد لرؤية الدورة الدموية فى أصابع الأرجل واليد.
- يتم حلق شعر الذراع أو الفخذ لإعداد أماكن محتملة لإدخال القسطرة من خلالها.
- التبول لضمان خلو القسطرة من السوائل قبل إجراء الاختبار.
- يمكن طلب وسادة من أجل النوم بشكل مريح أكثر.

* قبل إجراء قسطرة القلب:
ينصح الأطباء مرضاهم الاستمرار فى أخذ أدويتهم ما عدا مضادات التجلط (Anti-coagulants) ومضادات الصفائح الدموية (Anti-platelets)، لأن هذين النوعين يتداخلا مع التجلط الدموى الطبيعى. وقد يُطلب تخفيض جرعاتها أو الامتناع عنها قبل إجراء قسطرة القلب. أما مرضى السكر والذين يحتاجون إلى إرشاد فلابد من سؤال الطبيب المعالج عن أية نصائح أو تعليمات خاصة ويُطلب من المرضى أية نتائج لاختبارات سابقة مثل رسم القلب على سبيل المثال،
وقبل إجراء القسطرة القلبية سيُسأل المريض العديد من الأسئلة:
- عن تاريخه المرضى.
- الإصابة بتجلطات دموية سابقة.
- وجود رد فعل مناعى لأى من المواد التالية: اليود – الكابوريا أو الجمبرى – الفراولة – المحار- صبغات مستخدمة فى أية اختبارات طبية أخرى سابقة.
 المزيد فى المقابل عن القيم الغذائية لثمرة الفراولة ..

* أثناء إجراء قسطرة القلب:
يتم إجراء قسطرة القلب سواء فى مكان طبى متخصص أو فى أى مكان آخر مثل المنزل ويشار إليها أحياناً باسم القسطرة القلبية الجوالة أو المتنقلة (Ambulatory cardiac catheterization)، على الرغم من أن هناك تأكيدات جمة على ضرورة إجرائها داخل مستشفى متخصص لضمان توافر كافة الموارد اللازمة لعملها وتحسباً لأى مشكلة قد تنشأ ومتصلة بإجراء القسطرة.
- فى يوم إجراء القسطرة:
يتم أخذ المريض إلى معمل القسطرة المعقم والبارد وقد يشبه إلى حد كبير- بالنسبة للمريض- حجرة العمليات مع وجود أدوات عديدة للمتابعة مثل جهاز فيديو عارض، كاميرات للأشعة السينية. وسيشرح الطبيب أو القائم على التمريض ماذا سيحدث أو إذا كان المريض لديه رغبة فى توجيه الأسئلة للطبيب، وبمجرد طمأنة المريض وإراحته يقوم الطبيب بإدخال خط من الحقن الوريدى فى معصم المريض أو ذراعه حيث تمكن هذه التغذية لوريية الطبيب من حقن المريض بالمهدئات وغيرها من الأدوية الأخرى أثناء إجراء القسطرة. يتم لصق أجهزة صغيرة بجسم المريض يث تمكن الطبيب من قراءة ضربات القلب ومعدلات خفقانه.

يختار الطبيب شريان الفخذ (المنطقة العلوية من الفخذ - Femoral artery مكان إدخال القسطرة للجسم ومنها إلى القلب، وقد يختار بعض الأطباء الكوع أو المعصم أو أى منطقة يقع الاختيار عليها حيث يتم تنظيفها وحلاقتها ومسحها بمحلول قاتل للجراثيم ثم تخدر بمخدر موضعى.
قد يشعر المريض بعدم الارتياح النسبى وقد يسأل ما إذا كان سيعانى من أية آلام أثناء إدخال القسطرة إلى الجسم ثم سريانها حتى وصولها إلى القلب.

يُدخل الطبيب القسطرة إلى البطين الأيسر فى القلب (على الرغم من أن بعض الأطباء يقع اختيارها على البدء بالشرايين التاجية). وعند الإدخال الصحيح للقسطرة فى البطين الأيسر يتم أخذ قياسات ضغط الدم، وإذا كان قياس ضغط القلب صحيح يتم إدخال قسطرة أخرى فى الشريان الرئوى.

فى هذه الأثناء أيضاً قد يتم أخذ عينات من الدم أيضاً، وبوجود القسطرة فى البطين الأيسر يتم عمل التصوير البطينى بالأشعة (Left ventriculogram) فى نفس الوقت للحصول على صورة واضحة لبنية البطين الأيسر ووظائفه.

ومن أجل تصوير البطين بالأشعة يتم حقن الشخص من خلال القسطرة بوسيط من الصبغة حتى تصل للبطين الأيسر، وقد تسبب هذه الصبغة بعض الأعراض البسيطة التى لا تستمر طويلاً وفى الوقت نفسه هى أعراض طبيعية:
أ- إحساس بالسخونة فى الجسم كله.
ب- غثيان.
ج- صداع.
د- ازدياد ضربات القلب.

ثم يأتى تصوير الشريان التاجى لاحقاً على تصوير البطين عادة، حيث يقوم الطبيب بإدخال قسطرة مختلفة فى الشرايين التاجية لإكمال تصويرها بالأشعة.

وفى بعض الحالات الأخرى فإن تصوير الشريان الأورطى قد يكون ضرورياً أيضاً (Aortagram)- الأورطى هو الشريان الرئيسى الذى يحمل الدم الغنى بالأكسجين من القلب لباقى أعضاء الجسم. وبعد إتمام هذه الإجراءات تكون الأغراض التى تم عمل القسطرة من أجلها قد اكتملت حيث يستغرق اختبار القسطرة من ساعة إلى عدة ساعات حسب طبيعة الاختبار.

- كيف يتم عمل قسطرة القلب (أثناء عمل قسطرة القلب):
- يتم عمل قسطرة القلب فى المكان الطبى المخصص لها وبواسطة أخصائى القلب.

- يُطلب من المريض (الشخص) النوم مستلقياً على ظهره على منضدة مسطحة تحت جهاز أشعة إكس كبير.

- يتم وضع أقراص معدنية من الرصاص عديدة (الإلكترود) على الأرجل والذراع بواسطة جيل مخصص، وهذه الأقراص المعدنية متصلة بجهاز رسم القلب من أجل التسجيل المستمر للنشاط الكهربائى للقلب أثناء اختبار القسطرة.

- يتم تثبيت أداة تسمى (Pulse oximeter) على الأصابع بمشابك لقياس معدلات الأكسجين فى الدم ومتابعة النبض.

- يتم وضع إبرة وريدية (IV) لحقن السوائل أو أية أدوية أثناء القيام بالقسطرة، ويكون ذلك فى وريد أحد الذراعين ويحقن من خلالها أيضاً المهدئ الذى يساعد المريض على الاسترخاء أثناء إجراء اختبار القسطرة.

- يقع الاختيار على الوعاء الدموى الذى يتم إدخال القسطرة من خلاله فى الكوع (Brachial artery)- المعصم (Radial artery) – الفخذ (Femoral artery)، ويتم حلق الشعر فى هذه الأماكن وتطهيرها بمحلول ثم تُمسح بفوطة معقمة ماعدا مكان إدخال القسطرة.

- يتم حقن الشخص بكمية صغيرة من المخدر الموضعى (البنج) فى الجلد مكان إدخال القسطرة.

- يتم فتح الوعاء الدموى (إحداث قطع فيه) بواسطة إبرة خاصة أو بعمل ثقب صغير فى الجلد بحيث يتم تمرير القسطرة فى الوعاء الدموى.

- يتم ملاحظة مسار القسطرة إلى أوعية القلب وحجراته من خلال شاشة.

- يتم تعتيم إضاءة الحجرة لجعل الرؤية أوضح على شاشة العرض.

- قد يُطلب من الشخص كتم أنفاسه أو تحريك رأسه قليلاً من أجل رؤية القلب والأوعية الدموية بصورة أوضح.

- قد يتم حقن كمية صغيرة من الصبغة خلال القسطرة من أجل رؤية أوضح للشريان عندما تصل الصبغة إليها.

- يتم تحريك المنضدة المستلقى عليها الشخص بزوايا مختلفة من أجل رؤية القلب من زوايا مختلفة.

- قد يُطلب من المريض أن يسعل بقوة لإخراج الصبغة من القلب أو أخذ نفس عميق أو كتم النفس.

- من الضرورى الاستلقاء فى حالة ثبات وسكون بقدر الإمكان لأن الحركة قد تُحدث تشوش فى الصدر، وقد يساعد الشخص متخصص الصحة فى عدم الحركة كثيراً بل والعمل على جعله فى وضع مريح.

- لا يحاول الشخص لمس الملاءات الطبية المعقمة أو لمس مكان إدخال القسطرة المعقم أيضاً حتى لا تصاب هذه المنطقة بالتلوث وتزيد من احتمالية الإصابة بالعدوى.

- يمكن للشخص الذى يخضع لاختبار القسطرة من رؤية صور القلب والأوعية الدموية على شاشة العرض، أما إذا كانت الصور تُسجل على فيلم فوتوغرافى فسوف تسمع موتور جهاز التسجيل لما يسببه من ضوضاء.

- قد يُطلب من الشخص وضع قرص من النيتروجلسرين تحت اللسان للمساعدة فى توسيع الشرايين التاجية وفتحها، أو أن يتم حقنه بـ (Ergonovine maleate) والذى يعمل على انقباض الشرايين التاجية وذلك لقياس تدفق الأكسجين فى الدورة الدموية وقد يُطلب التنفس بطرق خاصة.

- طريقة إدخال القسطرة ومسارها فى الجسم حتى الوصول لعضلة القلب:
أماكن إدخال القسطرة

يستخدم الطبيب أربعة مراحل لإدخال القسطرة فى الشرايين:
1- بعد تنميل المنطقة التى سيتم إدخال القسطرة من خلالها يوضع بنج موضعى، يستخدم إبرة لعمل فتحة صغيرة فى إحدى الشرايين الكبيرة فى منطقة الفخذ أو فى شريان الذراع.
2- يقوم الطبيب بعد ذلك بإدخال سلك مرن إرشادى بواسطة الإبرة فى الشريان. وبعد الضغط على مكان إدخال الإبرة لمنع النزيف يقوم الطبيب بإزالة الإبرة تاركاً السلك الإرشادى فى الشريان.
3- يستخدم الطبيب السلك لإدخال أنبوب فى الشريان (Sheath) فوق السلك الإرشادى وهذا الأنبوب أداة طويلة وضيقة وتظل فى الشريان طوال مدة إجراء القسطرة.
4- الفتحات الموجودة فى هذا الغلاف تُمكن الطبيب من إدخال القسطرة فى الشريان بدون عمل فتحات فى الشريان كل مرة تتطلب إدخال قسطرة مختلفة، فهذا الغلاف يعمل بمثابة البوابة فى الشريان.

وتأتى وظيفة السلك الإرشادى سابقة على تقدم القسطرة فى الشرايين حتى تصل للقلب، ويسير السلك الإرشادى فى الشرايين مستكشفاً باستخدام أشعة إكس والتى تعرض صور حية على شاشة باستخدام المنظار الوميضى حيث يرى الطبيب السلك أثناء تقدمه فى الشرايين.
ومن أجل رؤية الشرايين فى المنظار الوميضى، يقوم الطبيب بحقن الشخص بصبغة من خلال القسطرة لتصل للشرايين.
يقوم الطبيب بتسيير السلك الإرشادى فى الشرايين حتى تصل القسطرة إلى القلب، هذا السلك مرن للغاية ولا يسبب أى تلف فى الشرايين. ويضمن هذا السلك أيضاً المسار الآمن للقسطرة لكى تتبع حيث تكون فوقه حتى وصولها.

- بماذا يشعر الشخص أثناء دخول القسطرة فى الجسم؟
1- يشعر الشخص بالتالى وخزة حادة (تشبه اللدغة) عند الحقن بالمخدر الموضعى لتنميل منطقة الجلد التى سيتم إدخال القسطرة فيها عن طريق إحداث ثقب.

2- بعد دخول القسطرة من الثقب ستشعر بألم حاد ولكن قصير فى مدة الإحساس به.

3- أما حركة القسطرة ومسارها فى الوعاء الدموى تسبب إحساس بالضغط وليس إحساس بالألم.

4- قد تزيد ضربات القلب فجأة (تثب فجأة) لبضع ثوانٍ عند تلمس القسطرة جدار القلب.

5- عند الحقن بالصبغة يكون هناك إحساس بقوة اندفاع يشعر به الشخص فى جسده لمدة 20-30 ثانية، ويكون الإحساس فى صورة دفء معتدل أو بسخونة تقل تدريجياً. قد تعانى بعض الأشخاص من الغثيان أو الدوار، ألم فى الصدر، عدم انتظام فى ضربات القلب، إحساس بالكحة، صداع، هرش بسيط، طفح من آثار الصبغة. قد يشعر الشخص أيضاً بمذاق معدنى أو مملح للصبغة .. وإذا شَعُر الشخص بأى من هذه الأعراض عليه بإخبار الطبيب على الفور.

6- درجة الحرارة فى معمل القسطرة يكون بارداً حتى لا ترتفع درجة حرارة الأجهزة.

7- بالنسبة لبعض الأشخاص يكون صعباً للغاية البقاء فى حالة سكون ولا حراك لمدة ساعة أو أكثر على منضدة صلبة وقد يصاب الشخص من جراء ذلك بالشد العضلى أو تصلب الجسم.

8- إذا أحس الشخص بأعراض مثل ألم بالصدر، قصر فى التنفس، دوار، صعوبة فى التحدث أو البلع، فقد الإحساس "الشلل" فى أحد الأطراف أثناء أو بعد الاختبار عليه بإخبار الطبيب على الفور.

9- قد تظهر علامات من الاحتقان (بما يشبه الكدمة فى الجلد مكان إدخال القسطرة)، وهذه العلامة مؤقتة وتختفى على مدار أسبوعين. من الطبيعى أن يشعر الشخص بوجع عند اللمس مكان إدخال القسطرة لمدة أسبوع، وينبغى الاتصال بالطبيب على الفور إذا:
أ- كان الذراع أو الأرجل شاحب اللون، بارد، مؤلم، او به تنميل وهذا يعنى إعاقة التدفق الدموى للذراع أو الرجل.
ب- وجود احمرار، تورم، إفرازات من مكان إدخال القسطرة.
ج- إذا كان هناك ارتفاع فى درجة الحرارة أعلى من 38 درجة مئوية (104 درجة فهرنهيت).

- ما بعد اختبار القسطرة القلبية:
بمجرد الانتهاء من عمل القسطرة، يُنقل المريض لحجرة عادية حيث يكون الشخص غير متزن من أثر المهدىء .. وقد يسبب مكان إدخال القسطرة كدمة أو احتقان قد يؤلم الشخص قليلاً.

ودائماً ما تستخدم منطقة الفخذ لإدخال القسطرة من خلالها، لذا تكون أولى التعليمات التى يتلقاها المريض بعد خروجه من معمل القسطرة هو الاستلقاء على الظهر فى وضع استقامة. أما الأنبوب (Sheath) الذى يتم إدخاله مع القسطرة يقوم الطبيب بإخراجه من الجسم بإحدى الطريقتين الآتيتين:
أ- الطريقة التقليدية، وهو الانتظار حتى ينتهى مفعول مضادات التجلط (Anti-coagulant) بعد مرور من أربع إلى ست ساعات ثم يتم ممارسة الضغط أثناء نزع الأنبوب من شريان الفخذ.
ب- أما الطريقة الأكثر تقدماً، هو إخراجه بعد الانتهاء من عمل القسطرة على الفور باستخدام أداة المرقأة (Hemostatic devices) التى توقف النزيف أو بخياطة الشريان.

أما إذا تم استخدام الذراع أو المعصم لإدخال القسطرة فليس الشخص بحاجة إلى الالتزام بالفراش ومن الممكن خروجه بعد سعتين. وفى أى حال لا يتم إخراج الشخص من مركز القسطرة إلا بعد تلاشى مفعول المهدئ كلية حتى يمكن الاتزان والتحرك.
وبعد أخذ كل الصور والقياسات الضرورية يتم إزالة القسطرة، إذا كانت القسطرة فى الكوع فتتم الخياطة لغلق الجرح، أما إذا كانت فى الفخذ أو المعصم يُضغط عليها بقوة لمدة 10 دقائق حتى يتوقف النزيف. ثم توضع ضمادة ضاغطة فوق مكان الثقب.
ملاحظة مكان القسطرة باستمرار بعد الانتهاء من عملها شيئاً هاماً للغاية للتأكد من عدم وجود نزيف أو تورم أو التهاب.

إذا عانى الشخص من آلام بالظهر وعدم ارتياح بعد الانتهاء من إجراءات القسطرة، فمن المسموح له بطلب مسكنات من التمريض أما إذا كان هناك ألم بالصدر يتم إخبار الطبيب المختص على الفور.
 المزيد عن آلام الظهر ..

يُسمح للشخص بتناول وافر من السوائل لغسيل الجسم وطرد الصبغة منه أولاً عن طريق الوريد ثم عن طرق الفم.

- تستغرق القسطرة فى الأحوال العادية من ساعة إلى ساعتين ولكنها من الممكن أن تستغرق فترة أطول من ذلك إذا كانت هناك أية اختبارات إضافية مطلوبة، وطول المدة لا يعنى أن حالة المريض خطيرة.

- بعد الانتهاء من القسطرة وكافة الإجراءات التشخيصية أو العلاجية التى قد تصاحبها يُنقل الشخص إلى العناية المركزة (لغرفة أخرى) للمتابعة الدورية لضربات القلب، ضغط الدم، درجة الحرارة، وجود أية علامات للنزيف مكان إدخال القسطرة، قياس النبض، لون الجلد، درجة الحرارة فى الذراع أو الأرجل حسب العضو المستخدم فى إدخال القسطرة من خلاله.

- إذا تم إدخال القسطرة من الأرجل (شريان الفخذ) يُطلب من الشخص الالتزام مستلقياً فى الفراش مع استقامة الرجلين لمدة 4-12 ساعة، وهذا يعتمد على حالة الشخص الطبية وما هى الإجراءات التى خضع لها أثناء القسطرة. وبعد انقضاء هذه الساعة يستطيع الشخص أن يتحرك بحرية لكن مع تجنب القيام بأى مجهود لمدة يوم أو يومين، أما إذا كان طفل صغير ينبغى على الأبوين حمله طوال فترة الساعات المحددة لعدم حراكه.

- يوصى بشرب وافر من السوائل لعدة ساعات بعد إجراء الاختبار، لأن مادة الصبغة ستسبب التبول المتكرر، كما أن السوائل تساعد على تخلص الجسم وغسيله من الصبغة وتمنع حدوث الجفاف.

- واعتماداً على نتائج اختبار قسطرة القلب وهل ما إذا كانت هناك أية آثار جانبية ظهرت يخضع المريض للملاحظة المباشرة لمدة ستة ساعات ثم يذهب للمنزل أو يُسمح له بالخروج فى اليوم التالى.

- إذا كانت هناك غرز للخياطة يتم فكها بعد 5-7 أيام.

تُعطى للمريض (أو الشخص الذى خضع إجراء القسطرة) التعليمات التالية:
1- عدم حمل الأشياء الثقيلة.
2- عدم ممارسة الأنشطة أو التمارين الرياضية.
3- عدم ممارسة الاتصال الجنسى لمدة 24 ساعة بعد إجراء القسطرة .. المزيد عن فوائد الاتصال الجنسى
4- ملاحظة مكان إدخال القسطرة وهل توجد معاناة من ألم غير محتمل أو تورم أو التهاب.
5- الالتزام بالأدوية التى يصفها الطبيب أو التى يمنع الشخص من أخدها.

- احتمالات تعرض الشخص للمخاطر أثناء القيام بعمل قسطرة فى القلب:
القسطرة القلبية تعطى معلومات للطبيب والشخص عن حالة عضلة القلب ووظائفها، لكنها قد تنطوى على مخاطر درجة خطورتها أكثر من الاختبارات التشخيصية الأخرى المستخدمة لدراسة حالة القلب. وعلى الرغم من احتمالية الإصابة بمخاطر إلا أنها نادرة الحدوث فى الوقت ذاته .. لكنها تهدد الحياة. ودائماً ما تقيم فوائدها فى مقابل مخاطرها حتى يمكن الحكم على الاستخدام من عدمه، ومن هذه المخاطر، والأكثر عرضة لها كبار السن والمرضى:
- نزيف حول منطقة الثقب (مكان إدخال القسطرة).
- عدم انتظام فى ضربات القلب: نادرة الحدوث، اختبار القسطرة قد ينتج عنه عدم انتظام فى ضربات القلب (وهو عرض غير طبيعى) ويعود الخفقان لمعدلاته الطبيعية بعد العلاج بالأدوية.
- رد فعل مناعى تجاه مادة الصبغة.
- الإصابة بالعدوى فى مكان الثقب.
- تجلطات (جلطات دموية).
- ثقب فى الوعاء الدموى أو أى تلف للشرايين.
- السكتة الدماغية أو الأزمة القلبية: نادرة الحدوث، لكن كيف تحدث الإصابة بالأزمة القلبية أو السكتة الدماغية عند إجراء القسطرة؟ مقدمة القسطرة قد تحرك بعض الجلطات الدموية أو ترسبات من جدار الشرايين مما تعمل على تحريك الجلطات أو الترسبات فى مجرى الدم واستقرارها فى شريان أصغر مما يؤدى إلى إعاقة التدفق الدموى، وإذا حدث ذلك فى أى شريان يغذى القلب من الممكن أن يؤدى إلى الإصابة بالأزمة القلبية .. أما إذا حدث فى الشريان الذى يغذى المخ فيسبب السكتة الدماغية.
من الممكن أن تحدث أيضاً الجلطات الدموية مكان إدخال القسطرة مسببة انسداد لتدفق الدم فى الذراع أو الرجل مما يتطلب إجراء جراحة لاستعادة الدورة الدموية.
 .. المزيد عن السكتة الدماغية
- ضمور فى الكلى: نادر الحدوث، مادة الصبغة قد تسبب تلفاً أو ضموراً لأنسجة الكلى ومن الممكن أن يُسفر عنها فشل كلوى. مرضى السكر والكلى هم من أكثر الفئات عرضة للضمور الكلوى.
- التهاب بطانة القلب (Endocarditis).
- انصمام الشريان الرئوى (Pneumothorax).
- قطع بالقلب أو إحدى أوعيته الدموية مما يتطلب إجراء جراحة قلب مفتوح على الفور (Opened heart surgery).
- تمزق بالكبد (وهذا يحدث بين الأطفال الرضع والصغار) بنسب أكبر عن الكبار.
- قد يعانى بعض الأشخاص من رد فعل مناعى ضد مادة الصبغة مع وجود علامات من الهرش والطفح الجلدى. وقد تتطور الحالة إلى ظهور أعراض إضافية مثل قصر النفس، سخونة، صدمة ويمكن السيطرة على كل هذه الأعراض بالأدوية.
- الموت.

- أما الأعراض البسيطة الأخرى والأقل فى الخطورة المصاحبة للقسطرة:
- الشعور بالألم والتورم مكان إدخال القسطرة.
- تهيج الأوردة وتُعَالج بالكمدات الدافئة، أو عدوى سطحية حول الفتح فى الشريان وتُعالج بالمضادات الحيوية.
- قد يكون هناك نزيف بسيط مكان إدخال القسطرة وخاصة إذا أخذ الشخص أدوية مضادة للجلطات قبل إجراء القسطرة.
- قد يحدث تجمع دموى تحت الجلد مكان إدخال القسطرة والذى تختفي أعراضه بعد أيام قليلة.
- فى بعض الأحيان، قد تؤدى الأدوية المهدئة إلى مشاكل مؤقتة فى التبول بعد إجراء القسطرة ويتم علاج ذلك بعمل قسطرة للبول توضع فى المثانة.
- قد تكون هناك احتمالية لتعرض الأنسجة أو الخلايا للضمور عند التعرض لأية إشعاعات بما فيها التعرض لمعدلات ضئيلة من أشعة إكس (الأشعة السينية).

- مخاطر إجراء القسطرة بالنسب:

المضاعفات الحدوث /10.000 حالة من اختبارات القسطرة
- الأزمة القلبية 3%
- السكتة الدماغية 6%
- عدم انتظام ضربات القلب 33%
- المضاعفات للأوعية الدموية (بما فيها النزيف) 40%
- الموت 8%

* نتائج إجراء القسطرة القلبية:
يمكن للشخص الحصول على نتائج القسطرة فى خلال ساعات.
بوسع الطبيب بعد إجراء القسطرة التوصل لحالة القلب ومناقشة بعض النتائج المبدئية مع الشخص الذى خضع لها، حيث تعطى القسطرة معلومات عن حجم حجرات القلب، وظيفة القلب، درجة خطورة الأمراض المتعلقة بصمامات القلب، قدرة عضلات القلب على الانقباض، مدى ضيق الشرايين التاجية أو انسدادها.
- يوضح تصوير الشريان التاجى بالأشعة التالى (Coronary angiogram):
- كم عدد الشرايين التاجية المسدودة؟
- ما هى الشرايين التى تعرضت للانسداد؟
- أماكن الانسداد داخل الشرايين؟
- درجة الانسداد؟
- نتائج القسطرة القلبية:
1- حالة القلب الطبيعية:
- لا يوجد بالشرايين التاجية أى ضيق أو انسداد.
- ضخ القلب طبيعى (الدفق الجزئى).
- الضغط داخل حجرات القلب والأوعية الدموية بمعدلاته الطبيعية أيضاً.
- تعمل صمامات القلب بشكل طبيعى.
- بنية القلب ووظائفه طبيعية.

2- حالة القلب غير الطبيعية (وجود خلل فى القلب):
- واحد أو أكثر من الشرايين التاجية (شريان ثانوى) يوجد فيه ضيق أو مسدود كلية من ترسبات الدهون والكوليسترول والتى تؤدى إلى تصلبها. ضيق الشريان بنسبة 70% أو أكثر تعتبر نسبة كبيرة فى الخطورة.
- لا يقوم القلب بضخ الدم بشكل طبيعى.
- وجود مناطق فى عضلة القلب لا تنقبض بشكل طبيعى (Cardiomyopathy).
- الضغط داخل حجرات القلب غير طبيعية.
- اكتشاف عيوب القلب الخلقية.
- وجود ترشيح (Leak) بين حجرات القلب.
- ترشح من صمامات القلب، عند الحقن بالصبغة فى حجرات القلب قد يتعرض الصمام للضيق مسباً ضغط غير طبيعى فى حجرة القلب.
- تضخم حجرة أو أكثر من حجرات القلب.
- تضخم الوعاء الدموى الكبير التارك للقلب وهذا ما يُسمى بـ (Aortic aneurysm).

- قائمة التأكد من النتائج:
ينبغى على الشخص سؤال الطبيب الأسئلة التالية والتى تساعده فى فهم نتائج القسطرة
- هل يوجد أى انسداد فى الشرايين؟
ب- ما مدى خطورة هذا الانسداد؟
- هل تم عمل (Angiogram)؟
- ما هى الاختبارات أو العلاج الآخر الذى تستلزمه الحالة؟
- هل توجد أعراض أو علامات أخرى لأية اضطرابات فى القلب.
- هل يتطلب القلب تغيير نمط حياة الشخص؟

- ما الذى يؤثر على إجراء قسطرة القلب:
- قائمة الممنوعين من إجراء القسطرة القلبية:
أ- الحمل: لا تخضع المرأة الحامل لمثل هذا الاختبار أثناء فترة الحمل لأن الإشعاع الذى قد تتعرض له الحامل يضر بالجنين الذى ينمو داخل الرحم. لكن هناك بعض الحالات الحرجة التى تتعرض لها المرأة أثناء حملها وقد تتطلب ضرورة إجراء القسطرة القلبية لإنقاذ حياتها، حيث يتم إتباع بعض الإجراءات التى تحمى الجنين من خطر الإشعاع بقدر المستطاع باستخدام غطاء واقٍ من الرصاص (Lead apron).
ب- الاضطرابات الصحية الأخرى: رد الفعل المناعى الحاد (الإوار) من الصبغة، الفشل الحاد فى عضلة القلب، اضطرابات متعلقة بعدم انتظام ضربات القلب، الحالات المتقدمة من أمراض الكلى.

* تصوير الأوعية بالقسطرة (Catheter angiography):
- تصوير الأوعية بالقسطرة هو نوع من الأشعة السينية (أشعة إكس)، والتى تصور الأوعية الدموية فى أجزاء مختلفة من الجسم مشتملة على القلب والمخ والكلى.
وذلك من أجل تشخيص ما إذا كان هناك مرض فى هذه الأوعية أو ضيق أو تضخم أو انسداد.
- ما هو تصوير الأوعية بالقسطرة؟
- ما هى استخدامات تصوير الأوعية بالقسطرة؟
- تحضير الشخص لتصوير الأوعية بالقسطرة؟
- ما هو شكل القسطرة؟
- كيف يتم إجراء القسطرة؟
- ما الذى يشعر به الشخص أثناء إجراء القسطرة؟
- كيف يتم الحصول على النتائج؟
- ما هى مزايا القسطرة وما هى مخاطرها؟
- ما هى حدود تصوير الأوعية بالقسطرة؟
- أنواع قسطرة تصوير الأوعية.

بعد دخول القسطرة إلى الوعاء الدموى (الشريان) والوصول للمكان المختار يتم الحقن من خلال القسطرة بالصبغة لإيضاح الأوعية عند القيام بالتصوير بالأشعة السينية. وتُستخدم على نطاق واسع من أجل إجراء الجراحة أو لتقويم الأوعية أو لوضع دعامة. كما أن هناك تطورات أُُجريت على نظام تصوير الأوعية بالقسطرة مثل تصوير الأوعية بالأشعة المقطعية (CT angiography)، تصوير الأوعية بالرنين المغناطيسى (MR angiography)، لكن تصوير الأوعية بالأشعة السينية مازال هو الشائع فى الاستخدام.
 المزيد عن أشعة الرنين المغناطيسى ..
 المزيد عن الأشعة المقطعية ..


* استخدامات تصوير الأوعية بأشعة إكس عن طريق القسطرة:
بعض الاستخدامات الشائعة هو:
- اكتشاف ضيق أو انسداد فى الوعاء الدموى، تحديد الأوعية الدموية المتسعة بشكل غير طبيعى، تحديد مكان النزيف الداخلى.
- إيضاح تصلب الشرايين فى الشريان السباتى للرقبة والذى قد يعوق من التدفق الدموى للمخ ومن ثَّم الإصابة بالسكتة الدماغية.
- إظهار تضخم فى أوعية المخ (Intracranial aneurysm).
- إظهار أى خلل فى الشريان الكلوى لتشخيص زراعة الكلى.
- تحديد حالة الشريان الأورطى، اكتشاف تضخم (Aneurysm) هذا الوعاء.
- إظهار مصدر النزيف مثل قرحة المعدة.
- المساعدة فى التحضيرات لإجراء الجراحة فى الأوعية الدموية التى يوجد بها خلل فى الأرجل، والتى تسبب ألم حاد أثناء السير.
- تحديد درجة حدة التصلب فى الشرايين التاجية.
- يلجأ بعض الجراحين أحياناً فى استخدام تصوير الأوعية للتحضير لإجراء الجراحات مثل الجراحات التحويلية للشريان التاجى أو لتحديد الجراحة الملائمة.
واستخدام القسطرة لتصوير الأوعية هى مساعدة للجراح لرؤية ما بداخل الأوعية الدموية، ويمكن للجراحين علاجها من الداخل باستخدام أداة صغيرة وإدخال دعامة لمساعدة بقاء الوعاء الدموى مفتوحاً.

* كيفية الاستعداد لإجراء القسطرة:
- يُطلب من الشخص عدم تناول الطعام أو شرب أى شيء باستثناء بعض رشفات الماء لأخذ دواء من 4-8 ساعات قبل إجراء القسطرة التصويرية.
- قد تسمح بعض المستشفيات بشرب السوائل حتى فترة قصيرة قبل إجراء الفحص.
- يُعطى الشخص مهدئ عن طريق الوريد من أجل الإعداد لتصوير الأوعية بالقسطرة.
- لا يُسمح بالقيادة بعد القسطرة لمدة 24 ساعة، وقد يحتاج بعض الأشخاص إلى الإقامة فى المستشفى يوم كامل.
- إذا كان الشخص سيغادر المستشفى فى نفس اليوم، فلا بد أن يكون هناك مرافق يصاحبه عند المغادرة بوسيلة نقل ملائمة.
- قبل إجراء القسطرة لابد من خلع أية معادن أو مجوهرات.
- التبول بحيث لا تكون المثانة ممتلئة.
- يتم سحب كمية ضئيلة من الدم للتأكد من عمل الكلى بكفاءة وأن الدم يتجلط بشكل طبيعى.
- مع إعداد خط وريدى يتم تغذية الجسم من خلاله بالسوائل.
- إخبار الطبيب إذا كان الشخص يعانى من الحساسية.
- التأكد من عدم وجود حمل أيضاً.

* ما هو شكل جهاز قسطرة تصوير الأوعية:

القسطرة هى عبارة عن أنبوب بلاستيكى طويل سمكه مثل المكرونة الإسباجيتى. يركب جهاز أشعة إكس على إطار شكله على حرف السى، وأنبوب الأشعة السينية نفسها تكون تحت المنضدة التى يستلقى عليها المريض. وفوق المريض يكون مكثف للصورة (جهاز يزيد كثافة صورة بالمعالجة الكيميائة) والذى ينقل إشارات الأشعة السينية بعد مرورها فى المريض ويكبرها ثم يرسلها إلى شاشة تلفزيونية.

* كيف يتم إجراء القسطرة:
الفكرة الأساسية لقسطرة تصوير الأوعية هى نفس فكرة أشعة إكس العادية، حيث أن الأشعة السينية التى تمر داخل جسم المريض تستجيب لها الأنسجة المتعددة بدرجات مختلفة .. بل وكل نوع من هذه الأنسجة له مظهر متميز فى الأشعة.
والصبغة التى يتم حقنها فى القسطرة تكون للحصول على صورة مفصلة لداخل الوعاء الدموى، تخزن صور أشعة إكس على الكمبيوتر أو بواسطة فيلم، وبهذه الطريقة يتم استعراض ما تم التقاطه فى صورة فيلم يُعاد تشغيله عند الاحتياج إليه.

- خطوات إجراء القسطرة:
- يتم إعطاء المريض مهدىء عن طريق الوريد من خلال خط التغذية الوريدى.. والهدف منها هو العمل على استرخاء المريض وإبعاد التوتر والقلق عنه وليس نومه.
- يحقن المريض ببنج موضعى مكان ثقب إدخال القسطرة فى الجلد والذى يكون غالباً فى أعلى الفخذ، وقبل عمل الثقب يتم تطهير الجلد وحلاقته مكان لإدخال القسطرة. يقوم أخصائى الأشعة بإدخال القسطرة خلال الشريان حتى تصل إلى المكان المستهدف ثم تحقن صبغة. وعادة يتم التقاط صور عديدة لأشعة إكس، وبعد الانتهاء من القسطرة يتم إخراجها والضغط على الثقب لمدة 10 دقائق (أو باستخدام أداة مخصصة لذلك).
يحرص المريض على الاسترخاء مستقيماً لمدة 2-6 ساعات بعد إجراء القسطرة، وذلك يعتمد على الغرض من إجراء القسطرة، حجم القسطرة، نوع الأداة المستخدمة للفحص الدقيق للشريان.
يتم إخبار التمريض عن أية ملاحظات للنزيف، التورم، الألم مكان إدخال القسطرة.
تستغرق القسطرة أحياناً أقل من ساعة وقد تستمر لعدة ساعات.

* الأعراض التى تظهر أثناء إجراء القسطرة:
- قد يؤلم البنج الموضعى أثناء الحقن به حيث يكون هناك إحساس بما يشبه اللدغة البسيطة جداً، لكن باقى الإجراء لا يشعر المريض فيه بأية آلام.
- لا يشعر المريض بالقسطرة داخل الشريان، لكن أثناء الحقن بالصبغة يكون هناك إحساس بالسخونة أو الاحتراق.
- ومن أكثر الأشياء صعوبة فى الإجراء كله هو استلقاء الشخص مستقيماً لعدة ساعات.

* من الذى يفسر/يترجم النتائج وكيف يتم حصول المريض عليها؟
يقوم أخصائى الأشعة بفحص كافة الصور. وفى بعض الأحيان يقوم بمناقشة النتائج مع المريض أو إرسال النتائج إلى الطبيب المعالج والذى سيناقشها مع المريض بدوره.

* ما هى مزايا تصوير الأوعية بالقسطرة:
- تقديم صورة مفصلة وواضحة ودقيقة للأوعية الدموية عند الحاجة إلى إجراء جراحة.
- يمكن عمل أكثر من قسطرة باختيار الشرايين التى تمر فيها القسطرة. فمن الممكن أن يتم تقييم أوعية فى أماكن عديدة فى الجسم من خلال تمرير قسطرة أصغر فى القسطرة الكبيرة حتى تصل إلى الشريان الفرعى الذى يُغذى مساحة صغيرة من الأنسجة وهذا ما يسمى بـ (Super-selective angiography).
- يتيح تصوير الأوعية بالقسطرة للتشخيص والعلاج سوياً فى خطوة واحدة. فعند اكتشاف الضيق الحاد فى الشريان (التشخيص) يتم العلاج بتقويم الأوعية ووضع دعامة (العلاج).
- الصور التفصيلية لتصوير الأشعة بالقسطرة قد لا تكون متاحة مع الإجراءات الأخرى.

- مخاطر إجراء تصوير الأوعية بالقسطرة:
- قد يكون هناك رد فعل مناعى ضد الصبغة والتى تتمثل فى ظهور أعراض للحساسية الحادة مثل الطفح الجلدى، انخفاض فى ضغط الدم، صعوبة فى التنفس أو فقد الوعى.
- هناك احتمالية تكون تجلط دموى حول مقدمة القسطرة مما يؤدى إلى انسداد الشريان ويكون من الضرورة إجراء جراحة إعادة فتح الوعاء الدموى مرة أخرى.
- إذا كان الشخص يعانى من مرض السكر أو أمراض الكلى، فقد تتعرض الكلى للضرر عند تخلص الجسم من الصبغة من خلال البول.
- فى حالات نادرة تُحدث القسطرة قطع فى الشريان مسببة نزيف داخلى، وقد تسبب أيضاً مقدمتها فصل الترسبات أو أجزاء منها عن البطانة الداخلية للشريان مسببة انسداد.
- أى امرأة عليها بإخبار الطبيب ما إذا كان هناك أية احتمالية للحمل.

* ما هى حدود تصوير الأوعية بالقسطرة:
-
مرضى الكلى وخاصة الذين يعانون من السكر فى نفس الوقت لا يتم ترشيحهم لمثل هذا الاختبار.
- المرضى الذين لديهم حساسية لصبغة أشعة إكس، أما إذا كانت هناك ضرورة إجرائها .. يتم استخدام طرق مختلفة بديلة لتقليل مخاطر الإصابة بحساسية مثل إعطاء المريض جرعة أو أكثر من (Steriod medication) قبل إجراء القسطرة، ويتم اللجوء إلى صبغة لا يدخل فى تركيبها اليود.
- يتم إجراء قسطرة الأوعية بحرص بالغ للمرضى الذين لديهم استعداد للنزيف.

* أنواع قسطرة تصوير الأوعية:
- القسطرة الدماغية (قسطرة المخ).
Cerebral angiography
- القسطرة التاجية (قسطرة الشرايين التاجية).
Coronary angiography
- قسطرة الأطراف (الذراع والرجل).
Extremity angiography
- القسطرة الكلوية (الكلى).
Renal angiography
- القسطرة الرئوية (الرئة).
Pulmonary angiography
- القسطرة الليمفاوية (الأوعية الليمفاوية).
Lymph angiography
- تصوير بطين القلب الأيمن بالأشعة (فحص الجانب الأيمن من القلب).
Right heart ventriculography
- تصوير بطين القلب الأيسر بالأشعة (فحص الجانب الأيسر من القلب).
Left heart ventriculography
- تصوير الأورطى بالأشعة (فحص الشريان الأورطى، وهو الشريان الأعظم الذى يخرج من القلب).
Aorta graphy
- تصوير الشبكية بالأشعة.
Retinal angiography

* مصطلحات القسطرة:
فيروس / Virus الأنفلونزا / Influenza/Flu
فيروسى / Viral تنظير وميضى / Fluoroscopy
تصوير بطينى بالأشعة / Ventriculogram سم القلب بالمجهود / Exercise electrocardiogram / ECG / EKG
بطين / Ventricle
صمام / Valve التهاب بطانة القلب / Endocarditis
تلقيح / Vaccination انصمام دموى "صمامة دموية "سدادة دموية" / Embolism
سعال / Tussis / Cough دفق جزئى / Ejection fraction
اختبار بالمجهود / Stress test الأذن / Ear
دعامة / Stent مسح دوبلر / Doppler ultrasound / Duplex scanning
ضيق / Stenosis صبغة / مادة مضادة - Contrast dye / Contrast material
رسم القلب بدون مجهود / Resting electrocardiogram عيوب القلب الخلقية / Congenital heart defects
تنفسى / Respiratory نزلة برد / Common cold
سخونة / Pyrexia / Fever أمراض الكلى المزمنة / Chronic kidney disease
صمامة الشريان الرئوى / انسداد الشريان الرئوى - Pulmonary embolism حجرات القلب / Chambers of the heart
الصحة العامة / Public health
الريح الصدرية "وجود الهواء بالرئة" / Lung pneumothorax / Collapsed قسطرة / Catheter
ترسبات / Plaque أخصائى القلب / Cardiologist
هيدروجين كامن / PH قسطرة القلب / Cardiac catherization
شلل / Paralysis تكلس / Calcification
مسح نووى / Nuclear scan جراحة تحويلية "تغيير مسار الشريان التاجى" - Bypass surgery
بنج موضعى / Local anesthesia الطفل الأزرق / Blue baby
صمام القلب / Heart valve بكتريا / Bacteria
لغط القلب / Heart murmur أذين / Atrium
فشل عضلة القلب / Heart failure أسبرين / Aspirin
آثار جانبية / Side effects عامل مضاد للفيروسات / Antiviral agent
مضاد الهستامين / Anti-histamine تقويم الأوعية الدموية / Angioplasty
إعوار / Anaphylaxis رد فعل مناعى / Allergic reaction
Valvulotomy / شق الصمام Magnetic resonance angiogram
Coronary angiography

- فيروس (Virus):
الفيروس هو كائن حى دقيق (متعضيات مجهرية) أصغر فى الحجم من البكتريا والذى لا يستطيع الحياة أو النمو أو التكاثر بعيداً عن الخلية الحية. يقوم الفيروس بمهاجمة الخلايا الحية وتستخدم وظائفها الكيميائية للمحافظة على حياتها بل والقيام بالتكاثر.
وقد يتم التوالد/التكاثر بشكل صحيح وفى بعض الأحيان بشكل متغير (ويسمى النمط غير الطبيعى لتكاثرها) وهذا النمط المتغير مسئول عن قدرة بعض الفيروسات أيضاً على التغير البسيط من شخص لآخر مما يجعل العلاج أكثر صعوبة.
وتسبب الفيروسات العديد من الأمراض الشائعة لدى الجنس البشرى ومجموعة من الأمراض النادرة، وأمثلة الأمراض الفيروسية تبدأ من نزلات البرد الشائعة والتى يسببها فيروس (Rhinoviruses) إلى مرض نقص المناعة المكتسب (الأيدز) والذى يسببه فيروس (HIV).
 المزيد عن مرض الأيدز ..
وتحتوى الفيروسات على (DNA) أو (RNA) كمواد جينية لها، ففيروس الهربس التناسلى البسيط والتهاب الكبدى الوبائى فيروس (ب) كليهما فيروسات تحتوى على جينات (DNA)، أما فيروسات الالتهاب الكبدى الوبائى (ج) و(HIV) تحتوى على جينات (RNA).
 المزيد عن الالتهاب الكبدى الوبائى (ج) ..
وتقع تحت العائلات الرئيسية مجموعات أصغر من الفيروسات، والعديد من الفيروسات تكون محددة إما لإصابة الإنسان فقط أو لإصابة الحيوان فقط. وأول من استخدم كلمة فيروس "Virus" العالم الألمانى 1851-1931 "Martinus Beijerinck" عندما توصل إلى مادة غير مرئية مسببة للمرض وتتكاثر تلقائياً.

- فيروسى (Viral):
صفة مشتقة من كلمة فيروس، ومثال للتوضيح "هذا الشخص مصاب بطفح فيروسى".

- تصوير بطينى بالأشعة (Ventriculogram):
هو اختبار يتم بواسطة الأشعة السينية (أشعة إكس) لتقييم حالة البطين الأيسر للقلب ويُجرى أثناء القسطرة القلبية، حيث يقوم الطبيب بحقن المريض بصبغة لتصل إلى حجرات القلب من خلال القسطرة التى تم إدخالها فى جسم المريض ووظيفة هذه الصبغة هو جعل حجرات القلب تبدو أكثر وضوحاً على الأشعة السينية وتسجل الصور على فيلم أو على جهاز كمبيوتر.
ويوضح التصوير البطينى بالأشعة: حركة عضلة القلب أثناء امتلاء البطين الأيسر بالدم وضخه، قوة القذف الجزئى للبطين الأيسر، حجم البطين الأيسر، تدفق الدم خلال الشريان الأورطى و الصمامات الميترالية.

- بطين (Ventricle):
الحجرة السفلية الضاخة للدم فى القلب، وتحتوى عضلة القلب على البطين الأيمن والبطين الأيسر. يضخ البطين الأيمن الدم غير الغنى بالأكسجين خلال الشريان الرئوى للرئتين، أما البطين الأيسر فيضخ الدم الغنى بالأكسجين من خلال الأورطى إلى باقى أجزاء الجسم.

- صمام (Valve):
الصمام بناء فى القلب يحافظ على المسار الصحيح للتدفق الدموى، وتوجد أربعة صمامات فى القلب: الصمام الميترالى والصمام (Tricuspid) اللذان يقعان بين البطنين والأذنين. أما الصمام الرئوى والأورطى فيقع بين البطنين والأوعية الدموية التاركة للقلب.

- تلقيح (Vaccination):
التلقيح هو الحقن بالميكروب بعد قتله من أجل تحفيز جهاز المناعة ضد هذا الميكروب ومن ثُّم تجنب الإصابة بالمرض الذى ينتج عن هذا الميكروب.
والجهاز المناعى السليم والصحى قادراً على أن يتعرف على البكتريا والفيروسات التى تغزو الجسم، ويقوم بدوره بإفراز المواد (الأجسام المضادة) لمهاجمة هذه البكتريا أو الفيروسات والقضاء عليها ولوقف نشاطها. والفعل (Immunize) ترجمته يجعل الجسم ذو مناعة، أى يعد الجهاز المناعى لإبعاد أو رد المرض. ولكى يُحصن الجسم ضد الأمراض الفيروسية فإن الفيروس المستخدم فى اللقاح يتم إضعافه أو قتله. أما لتحصين الجسم ضد الأمراض البكتيرية فإنه من الممكن بوجه عام استخدام جزء بسيط من البكتريا الميتة لتحفيز الجسم على تكوين الأجسام المضادة ضد البكتريا كلها.
بالإضافة إلى عملية تقوية عملية المناعة المبدئية (Initial immunity) فقد تم التوصل إلى أنه لمزيد من الفاعلية لعمل الجهاز المناعى يتم أخذ جرعات منشطة دورية.

- سعال (Tussis/Cough):
السعال هو إخراج أو طرد سريع للهواء من الرئتين من أجل تنقية ممرات الرئة الهوائية من السوائل، الإفرازات، المخاط أو أية مواد أخرى.

- اختبار بالمجهود(Stress test):
الاختبار بالمجهود هى المقارنة التى تعقد بين رسم القلب العادى بدون مجهود وبين رسم القلب بالمجهود، سواء بتعرض القلب لمجهود ما من خلال نشاط رياضى بالدراجة الثابتة، أو باستخدام العقاقير والأدوية.
ومن خلال هذه المقارنة يمكن تبين أية مشاكل فى القلب والتى لا تظهر إلا عند عمل القلب بشكل قاسٍ (تعرض القلب لمجهود كبير).

يتم التوصل ما إذا كان هناك قصور فى الإمداد الدموى (Ischemia) لعضلات القلب ويكون من أسبابه تصلب الشرايين التاجية وهذا الانسداد فى الشرايين التاجية لا يمكن رؤيته بوضوح إلا عند تعريض القلب للإجهاد. وعند استرخاء القلب يصل إليه الدم الكافى لاتساع الشرايين حتى وإن كان هناك ضيق أو انسداد بها، والقلب عندما يكون مجهداً فهو يحتاج إلى كمية أكبر من الأكسجين والدم، وأثناء المجهود ومع ضيق الشرايين يتضح ذلك أكثر لأن القلب يحتاج إلى دم أكثر وهو ما لا تستطيع الشرايين القيام به لوجود الضيق. ومن هنا يكتشف رسم القلب القصور فى الإمداد الدموى إذا كان المجهود كبيراً.

- دعامة (Stent):
دعامة الدعامة هى أنبوب صغير (شبكة من السلك الملفوف - Coiled wire-mesh) يتم إدخالها فى الوعاء الدموى وتتمدد باستخدام بالون صغير خلال إجراء يسمى (Angioplasty) تقويم الأوعية الدموية. وتستخدم الدعامة لفتح الوعاء الدموى الضيق أو الذى يوجد به جلطات وغالباً ما تكون لشريان فى القلب.

وعندما تُملاْ البالونة التى توجد داخل الدعامة بالهواء تتمدد الدعامة وتضغط على جدار الشريان وهذا يعوق من تراكم الدهون و الكالسيوم على جدار الشريان وتسمح للتدفق الدموى من خلال الشريان كما تمنع من انسداد الشريان مرة أخرى أو ضيقه (Retenosis)، كما تمنع أيضاً من التوقف المفاجىء للأجزاء الصغيرة من ترسبات الدهون مسببة الأزمة القلبية، وتحمى بطانة الشرايين من التمزق الذى يؤدى إلى تراكم الترسبات من الدهون والكالسيوم وغيرها من المواد الأخرى ومن ثَّم الإصابة بالسكتة الدماغية.
 المزيد عن الأزمة القلبية ..
 المزيد عن السكتة الدماغية ..

ومن أجل وضع الدعامة لابد من لإدخال أنبوب رفيع مرن (القسطرة) يمر فى الشريان اموجود فى الفخذ أو الذراع ومنها إلى الشريان الضيق. والبالون الصغير الموجود داخل الدعامة يُنفخ، والضغط من البالون المنفوخ يفتح الدعامة ويضغط عليها وهى فى مكانها فى مقابل جدار الشريان.

والدعامة ذات التقنيات الحديثة مغطاة بدواء له فاعلية أكثر فى منع إعادة انسداد الشريان مرة أخرى.

- ضيق (Stenosis):
ضيق أو تقييد لاتساع الوعاء الدموى أو الصمام بحيث يقلل من التدفق الدموى.

- رسم القلب بدون مجهود (Resting electrocardiogram):
رسم القلب بدون مجهود هو اختبار من اختبارات القلب يتم اللجوء إليه قبل عمل رسم القلب بالمجهود، لأن هناك أنواع من اضطرابات القلب تلك التى تُفسر فى النشاط الكهربائى قد لا يمكن التوصل إليها أو يكون هناك صعوبة فى تفسيرها عند إجراء رسم القلب بالمجهود. كما أن رسم القلب هنا يستطيع أن يقوم بترجمة القصور فى الإمداد الدموى والذى قد يُعرض صاحبه لمخاطر أثناء القيام برسم القلب بالمجهود.

- تنفسى (Respiratory):
تنفسى صفة مشتقة من عملية التنفس والتى يتم فيها تبادل الأكسجين وثانى أكسيد الكربون. وهى كلمة مشتقة من اللغة اللاتينية (Re) بمعنى من جديد أو مرة أخرى و(Spirare) يتنفس ومعناها كاملة التنفس من جديد.

- سخونة / حمى (Pyrexia/Fever):
على الرغم من أن السخونة (الحمى) من الناحية الطبية هى درجة حرارة جسم أى شخص فوق 37 درجة مئوية (98.6 درجة فهرنهيت)، فإنه من الناحية العملية الشخص لا يعتبر درجة حرارته مرتفعة أو غير طبيعية حتى تصل فوق 38 درجة مئوية (100.4 درجة فهرنهيت).
والسخونة أو الإصابة بالحمى هى ترسانة الجسم الذاتية لمحاربة الأمراض، وبارتفاع درجة حرارة الجسم فهذا يعكس قدرة الجسم على قتل العديد من الأمراض التى تنتج الكائنات الحية الدقيقة الجرثومية. ولهذا السبب فإن الارتفاع الطفيف فى درجة الحرارة لا يُعالج لكن ينبغى اللجوء إلى الطبيب عند مصاحبته بأية أعراض أخرى.

بما أن الارتفاع فى درجة الحرارة يحدث ما بين 104 درجة فهرنهيت (40 درجة مئوية) فما فوق فقد يكون هناك مضاعفات غير حميدة وخاصة للأطفال ومنها حدوث التشنجات أو الاهتياج والانفعالات الزائدة. ومثل هذا الارتفاع يتطلب علاج منزلى فورى وبعدها يأتى الطبى حتى الحصول عليه ومنها استخدام الأسبرين، وفى حالة الأطفال مسكن للألم غير الأسبرين مثل (Acetaminophen) وكمادات أو حمام باردة ثم اللجوء بعدها فوراً إلى الطبيب. ويحدث الارتفاع فى الحرارة مع أى نوع من أنواع العدوى والأمراض تقريباً، ويتم قياس الحرارة بالترمومتر.
وقد تستخدم الحمى نفسها (أو رفع درجة حرارة المريض عن عمد) كوسيلة من وسائل العلاج على الرغم من ندرة استخدامها، وكان الرائد فى هذا النوع العلاجى (Julius Wagner) حيث قام بحقن مرضاه بالملاريا (الذين يعانون من المرحلة الثالثة من مرض الزُهرى حيث يكون التأثر فيها للجهاز العصبى والمخ .. وتوصل إلى أن درجة الحرارة المرتفعة قللت من حدة أعراض هذه المرحلة وقد نال عليها جائزة نوبل فى الطب عام 1927.
 المزيد عن مرض الزُهرى ..

- صمامة الشريان الرئوى / انسداد الشريان الرئوى (Pulmonary embolism):
صمامة الشريان الرئوى هو انسداد مفاجىء للتدفق الدموى فى شريان الرئة، وهذا الانسداد قد تسببه التجلطات الدموية، ورم، السائل الأمينوسى ، أو دهون فى الشريان.
والتجلطات الدموية فى أوردة الرجل العميقة هى من أكثر الأسباب شيوعاً لحدوث صمامة الشريان الرئوى ومن الممكن أن تتحرك هذه الجلطات وتصل إلى الشريان الرئوى بالرئة والتى تعوق التدفق الدموى.

من الممكن أن تؤدى صمامة الشريان الرئوى إلى وفاة الإنسان، ومن أعراضها:
- ألم حاد ومفاجىء فى الصدر.
- قصر النفس .. الإسعافات الأولية لقصر التنفس
- ألم بالصدر تزداد حدته بالتنفس العميق أو السعال.
- سعال به إفرازات دموية.
- سرعة ضربات القلب.
- العرق.
- القلق.
يتم علاج صمامة الشريان التاجى فى المستشفى بالمتابعة المستمرة، وإعطاء أكسجين ومضادات للتجلط لجنب تكون المزيد من الجلطات الدموية.

- الصحة العامة (Public health):
تعريف الصحة العامة:

الاهتمام الطبى الذى يعنى بصحة المجتمع ككل. فالصحة العامة هى صحة المجتمع "العناية بالصحة أمر أساسى للجميع بعضاً من الوقت .. أما الصحة العامة فهو أمر أساسى للجميع طيلة الوقت".
وأهداف الصحة العامة هو: "تلبية مطالب المجتمع من توفير ظروف وأحوال صحية يستطيع أن يحيا فيها المواطنين فى أى مجتمع".

- وظائف الصحة العامة الثلاث الرئيسية:
- تقييم الصحة فى المجتمعات المختلفة ومتابعتها، وصحة الأشخاص المعرضين للإصابة بالأمراض والاضطرابات لتحديد هذه المشاكل الصحية وترتيبها حسب الأولوية من حيث الخطورة.
- وضع السياسات العامة التى تهدف لحل المشاكل الصحية المحلية المحدودة حسب الأولوية.
- التأكد من أن كافة المواطنين يتلقون العناية الصحية الملائمة وبتكلفة معقولة، بما فيها خدمات تحسين مستوى الصحة ومنع انتشار الأمراض والحد منها وتقييم فاعلية هذه العناية.

- الفرق بين الصحة العامة والصحة الطبية؟
هناك بعض الفروق بين مسمى الصحة العامة والصحة الطبية. فالصحة العامة هو مصطلح شامل يضم العديد من الفروع التى تضمن تحقيق جودة حياة الشخص ومنها: الطب بجميع فروعه، التغذية، العمل الاجتماعي، العلوم البيئية، الثقافة الصحية، الخدمات الصحية، العلوم السلوكية .. كل هذه الأنشطة تركز على كافة المواطنين فى المجتمع الواحد (المريض والسليم على حد سواء) وليس على المرضى فقط. فالطبيب بوجه خاص والذى يمثل تقديم الصحة الطبية عادة ما يكون مسئولاً عن تقديم علاج دوائى أو غيره من الأنواع الأخرى لعلاج شخص بعينه يعانى من إصابة أو مرض محدد، أما متخصص الصحة العامة فهو يهتم بمتابعة وتشخيص أى شىء يتصل بالصحة لكل المجتمعات مع رفع أداء الممارسات والسلوك التى تتصل بالصحة من أجل ضمان وتأكيد أن مواطنى العالم يتمتعون بصحة سليمة على الدوام.
 المزيد عن مفهوم التغذية الصحيح على صفحات موقع فيدو ..

- تتمثل خطوات تحقيق الصحة العامة فى:
1- توفير لقاحات الأمراض المختلفة: حيث يكمن هنا منع الإصابة بالأمراض، ونجد من النتائج الإيجابية فى مجال اللقاحات القضاء على تواجد بعض الأمراض الخطيرة على مستوى العالم مثل: شلل الأطفال - التيتانوس .. المزيد عن التيتانوس
2- توفير أمان السيارات: وتتمثل فى خطوتين زيادة أمان الوسائل التى يتنقل بها الإنسان من سيارات خاصة وغيرها وزيادة أمان الطرق نفسها. والخطوة الثانية لها علاقة بالسلوك البشرى والتغيرات المطلوبة لذلك من استخدام أحزمة الأمان للشخص البالغ وللصغار - خوذات واقية للرأس أثناء قيادة الدراجات البخارية - عدم الانشغال بأى أثناء القيادة مثل التحدث فى الهاتف المحمول .. وكل هذا يساهم فى خفض نسبة الوفيات والإصابات.
 المزيد عن استخدام أحزمة الأمان ..
 المزيد عن إتيكيت التليفون المحمول ..


3- توفير السلامة فى أماكن العمل: خاصة ممن لديهم طبيعة عمل شاقة أو قاسية أو حتى خطيرة مثل عمال الفحم الذين يعانون من داء المكورات الرئوية (Pneumoconiosis) وتُعرف باسم الرئة السوداء والسحار الرملى (Silicosis)، وغيرها من الأعمال الأخرى: مثل العمل فى المناجم أو المصانع أو فى مجال الإنشاء والنقل أيضاً.
4- الحد من انتشار الأوبئة والأمراض: ولكى يُحد من انتشار الأمراض المعدية لابد وأن تتوافر مقومات البيئة الصحية - مياه نظيفة غير ملوثة وصرف صحى ملائم، هواء نقى، الامتناع عن التدخين، المتابعة والفحوصات الدورية.
5- توفير التغذية الصحية السليمة: هذا يتطلب غذاء صحى متوازن وطعام غير ملوث، ونجد من أكثر الأمراض ارتباطاً بأمراض سوء التغذية: لين العظام، (Pellagra) البلاجرا، تضخم الغدة الدرقية (Goiter).
 المزيد عن الغذاء الصحى المتوازن ..
 المزيد عن لين العظام ..


6- أمهات وأبناء أصحاء: تتمثل فى الخدمات الآتية - توفير غذاء صحى - توافر الأدوية - سهولة الاتصال بمقدمى الرعاية الصحية - الأبحاث الطبية المتقدمة بشكل مستمر فى مجال طب الأمومة والطفل.
7- تنظيم النسل: من خلال تقديم التعريف الكامل لكافة أنواع وسائل الحمل بمزاياها وعيوبها، ولتقليل مخاطر انتشار الأمراض التى تنشأ عن الاتصال الجنسى ومنها الأيدز، الزُهرى، الهربس التناسلى، السيلان، قمل العانة، قرحة الزُهرى، وفيروس "سى.إم.فى".
 المزيد عن وسائل الحمل ..
 المزيد عن السيلان..
 المزيد عن قمل العانة ..
 المزيد عن قرحة الزُهرى ..
 المزيد عن فيروس "سى.إم.فى" ..


8- الفلوريد فى مياه الشرب: الفلوريد مادة آمنة وغير مكلفة تم استخدامها فى عام 1945، وهو مفيد للكبار والصغار على حد سواء. حيث يمنع تسوس الأسنان عند الأطفال بنسبة تتراوح من 40 - 70%، وفقد الأسنان أو تساقطها عند البالغين بنسبة 40 -60%.
9- الاعتراف بالتبغ على أنه أحد العوامل التى لها أثر تدميرى على الصحة .. المزيد عن التبغ

- الريح الصدرية "وجود الهواء بالرئة" (Pneumothorax / Collapsed lung):
الريح الصدرية هو ذلك التراكم الهوائى فى المساحة التى توجد بين جدار الرئة والصدر وتمنع من التمدد الطبيعى للرئة عندما يحاول الشخص الشهيق، مما تؤدى إلى قصر النفس وآلام بالصدر.
وتحدث الريح الصدرية نتيجة إصابات بالصدر مثل كسر الضلوع أو جرح قطعى، أو تحدث فجأة بدون أية إصابات يتعرض لها الشخص، ويطلق عليها اليح الصدرية التلقائية (Spontaneous pneumothorax)، أو قد تكون نتيجة إصابات أو اضطرابات صحية قد مر بها الشخص مثل أزمات الربو الالتهاب الرئوى .. المزيد عن الالتهاب الرئوى
أعراض الريح الصدرية:
- قصر النفس من حالة وسط إلى حادة حسب تأثر الرئة.
- ألم بالصدر حاد ومفاجىء فى نفس الجانب الذى تعرضت فيه الرئة للضرر.
والحالات البسيطة تتطلب العلاج بماسك أكسجين ومتابعة دورية، وبعض الحالات الحادة يكون العلاج بإدخال إبرة أو أنبوب صدرية فى التجويف الصدرى وكلا الطريقتين لتخفيف الضغط على الرئة والسماح لها بالتمدد.

- ترسبات (Plaque):
هى طبقة الترسبات التى تتراكم على جدار الشرايين وتتكون من الكوليسترول، خلايا الدم البيضاء ، الكالسيوم وغيرها من المواد الأخرى. وبمرور الوقت وزيادة هذه الترسبات تضيق الشرايين وتزداد صلابتها محدثة (تصلب الشرايين).
 المزيد عن الكوليسترول ..

- هيدروجين كامن (PH):
الهيدروجين الكامن (Potential hydrogen / pH)، هو مقياس لقلوية أو حمضية التربة لوجود أيونات الهيدروجين بها والتربة الحمضية تحتوى على نسبة أزيد من أيونات الهيدروجين عن تلك الموجودة فى التربة القلوية، وقياس الـ "بى.إتش" مابين 0-14، ويأتى الرقم (7) ليكون الرقم المحايد الذى يُحدد به إما قلوية أو حمضية التربة. وأى رقم تحت (7) تعتبر التربة حمضية وأى رقم فوق (7) تعتبر التربة قلوية.
ومن الناحية الفنية فإن الـ "بى.إتش" هو مقياس أو معيار لقياس تركيز التربة من أيونات الهيدروجين، وبالنسبة للمزارعين واحتياجاتهم فمن الهام لهم هو معرفة ما إذا كانت التربة قلوية أم حمضية لأن بعض المواد الغذائية المعينة يمكن أن يتم تحديدها فقط من خلال النباتات عندما تقع درجة القلوية أو الحمضية عند الحد الملائم (المقبول زراعياً).

ومعظم النباتات تفضل التربة المحايدة والتى يتراوح فيها الـ "بى.إتش" ما بين 6.2-7، فى حين أنه توجد بعض النباتات التى تحدد احتياجاتها من التربة مثل:
أ- العنبية: تحتاج إلى تربة حمضية.
ب- الليلك: يفضل التربة القلوية.
ويشار إلى التربة الحمضية غالباً بأنها تربة "لاذعة" أما القلوية بأنها تربة "حلوة".

- شلل (Paralysis):
الشلل هو فقد العصب لوظيفته أو فقد القوة العضلية متولداً عنها عدم القدرة على التحرك. عندما تتعرض خلايا الأعصاب فى المخ أو أى جزء آخر فى الجسم للتلف نتيجة لإصابة أو مرض فإن الأعضاء الجسدية التى تتحكم فيها الأعصاب أو الخلايا المخية تفقد وظائفها.
قد يؤدى هذا التلف إلى فقد تام أو جزئى للوظائف، وقتى أو دائم، ودرجة الإصابة بالشلل تعتمد على:
- نوع الخلايا التى تعرضت للضمور، متى حدث الشلل، ما هو كم الخلايا المخية التى سببت الإصابة.
- والاستجابة السريعة من عودة الدم إلى العضو المصاب، زوال الضغط على العصب، ومدى سرعة التماثل للشفاء من المرض المسبب للشلل.

- مسح نووى (Nuclear scan):
التصوير النووى أو المسح النووى هى الطريقة التى يصدر بها صور من خلال استكشاف الإشعاع من أجزاء مختلفة بالجسد بعد إعطاء الشخص مادة مشعة يتم تعقبها.

- بنج موضعى (Local anesthesia):
البنج الموضعى هو أحد الطرق المستخدمة لإعطاء دواء للسيطرة على الألم فى منطقة معينة فى جسم الإنسان. وهذا الدواء إما يُعطى بالحقن أو بالدهان على الجلد لتنميل هذه المنطقة أو الأنسجة المحيطة بها.
والبنج الموضعى لا يسبب نعاساً للإنسان أو يخفف من الآلام الأخرى، لكنه قد يستخدم مع أدوية أخرى لها خصائص تساعد الإنسان أو المريض على الاسترخاء أو إعطاء مسكن للألم قوى.

- صمامات القلب (Heart valves):
تحافظ صمامات القلب على التدفق الدموى فى اتجاه واحد من خلال عضلة القلب.

- لغط القلب (Heart murmur):
إن اللغط هو عبارة عن صوت ينتج بسبب دورات الدم عبر حجرات القلب وصماماته، أو عبر الشرايين الدموية الخارجة من القلب. يستطيع الطبيب سماعه بواسطة السماعة الطبية وعند الاحتياج إلى مزيد من التأكد بأن هذا اللغط حميد ولا يحتاج إلى علاج يطلب الطبيب من الشخص عمل الأشعة السينية أو رسم القلب أو "الإكو".

- فشل عضلة القلب (Heart failure):
الفشل فى عضلة القلب هى الحالة التى لا تستطيع حجرات القلب السفلية (البطين) من ضخ الدم بكفاءة، ويأتى فشل القلب فى القيام بوظائفه من ضخ الدم نتيجة للتلف الذى تعرضت له من جراء ارتفاع ضغط الدم لفترة طويلة من الزمن، أو بسبب أمراض الشرايين التاجية، اضطرابات فى صمام القلب، أو أمراض أخرى تؤثر على عضلة القلب مثل الأزمات القلبية.
 المزيد عن ارتفاع ضغط الدم ..
وفشل عضلة القلب المزمن هى حالة مرضية يتعايش بها الإنسان طوال حياته مما يتطلب الأمر تغيير فى أنماط الحياة التى يسلكها فى نشاطاته اليومية.

من أعراض فشل عضلة القلب:
- قصر النفس أثناء فترات الراحة ومع بذل المجهود الضعيف أو عند الاستلقاء على الظهر، فى شكل نوبات توقظ الفرد من نومه.
- تورم الرجل.
- الإرهاق والإعياء.
- الدوار والإغماء (نادر الحدوث).

وقد يصاب الشخص فجأة بفشل فى عضلة القلب بدون مقدمات وهو ما يسمى بـ "فشل عضلة القلب المفاجىء أو الحاد" وتكون من أعراضه قصر فى التنفس حاد ومفاجىء، سرعة ضربات القلب أو عدم الانتظام المفاجىء بها، سعال به إفرازات (ما يشبه بالرغاوى ولونها قرنفلى).
علاج فشل عضلة القلب يتطلب تجنب الأسباب المؤدية له والتحرر من الأعراض، والعلاج الفعال يقلل من الاحتياج الدائم إلى المستشفى أو أماكن الرعاية المتخصصة أو الموت -كما أن تغير نمط الحياة والعقاقير تساعد- وأخيراً هناك العلاج الجراحى (بإجراء الجراحة).

- آثار جانبية (Side effects):
الآثار الجانبية هى المشاكل والاضطرابات التى تحدث عندما تصل النتيجة من العلاج إلى مرحلة غير مرغوب فيها (أو تأثير غير مرغوب فيه)، أو الاضطرابات التى تحدث بجانب التأثير العلاجى الإيجابى للدواء.
ومثال لتوضيح ذلك: نجد حدوث النزيف كأثر جانبى للإفراط فى استخدام مضادات التجلط مثل (هيبارين - Heparin) وهذا مثال للنتيجة غير المرغوب فيها.
أما المثال الآخر لتوضيح النتيجة الإيجابية بجانب الآثار الجانبية: العلاج الذى يقدم لمرضى السرطان من آثاره الجانبية: الإرهاق - الغثيان - القىء - انخفاض عدد خلايا كرات الدم - سقوط الشعر - تقرحات الفم.

ويُطلب من مصنعى العقاقير كتابة كافة الآثار الجانبية التى من المتوقع حدوثها عند تناول أى دواء فى روشتة مرفقة بالدواء. وقد تُوجد بعض الحلول لتخفيف الآثار الجانبية عند حدوثها مثل وصف دواء آخر له نفس الفاعلية، تغيير نمط الحياة، تغيير أسلوب التغذية، أو أية خطوات أخرى من الممكن أن تساهم فى تقليل الآثار الجانبية للدواء.

- مضاد الهستامين (Anti-histamine):
مضادات الهستامين هى عقاقير ضد الهستامين المادة التى تُفرز عندما يكون هناك رد فعل من الحساسية التى تصيب بعض الأشخاص، ومضادات الهستامين تعترض فعل مادة الهستامين فى الأنسجة. لكن مضادات الهستامين لا توقف تكوين الهستامين أو تعوق التعارض الذى يحدث بين (Ige) ومضادات الجينات ولذلك فإن مضادات الهستامين لا توقف رد الفعل الذى يتمثل فى الحساسية لكنها تحمى الأنسجة من بعض تأثيرها.
من الأعراض الجانبية المتكررة لمضادات الهستامين جفاف الفم، النعاس، الأنواع الجديدة منها غير المهدئة تكون فاعليتها أقل . ومن الأعراض الأخرى احتباس البول عند الذكور وسرعة ضربات القلب.
 المزيد عن جفاف الفم ..
 المزيد عن اضطرابات النوم والنعاس ..


- إعوار (Anaphylaxis):
الإعوار هو رد فعل مناعى يظهر فى صورة حساسية مفرطة تؤثر على الجسم كله، وقد تستمر الأعراض لبضع ثوانٍ أو دقائق بعد تعرض الشخص لمادة قد تكون من مسببات الحساسية أو من مضادات الجينات.
أعراض الحساسية الحادة:
- الهرش.
- طفح جلدى.
- صعوبة فى التنفس.
- أزيز فى التنفس.
- تقلصات فى البطن.
- انخفاض ضغط الدم، التعرض لصدمة وفقد الوعى.
- تورم فى الجسم بأكمله أاو فى منطقة واحدة، ويصبح هذا التورم خطيراً إذا لوحظ فى الشفاه أو اللسان أو الفم أو الحلق مصحوباً بمشاكل فى التنفس.
وتظهر هذه الأعراض عند التعرض للمادة المسببة للحساسية، وقد يحدث رد الفعل المناعى عند التعرض الأول للمادة أو بعد مرات عديدة أو مع كل تعرض لها. كلما ظهرت الأعراض سريعاً كلما كان ذلك معياراً لخطورة الإعوار وهو فى الغالب يتطلب العناية الفورية لأن هذه الحساسية لها خطورة كبيرة فى غالبية الحالات المصابة بها.

شق الصمام (Valvlutomy):
وضع بالون فى صمام القلب والتى تُملأ بالهواء لتوسيع الصمام. يُستخدم هذا الإجراء لتوسيع الضيق غير الطبيعى فى فتحة الصمام ما بين حجرات القلب أو ما بين حجرة فى القلب ووعاء دموى.

هذا النوع من القسطرة يستخدم للأشخاص التى تعانى من ضربات قلب سريعة باستمرار أو على نحو متكرر الحدوث، والتى لا تستجيب للعلاج بالعقاقير. ويتم خلال هذه العملية تدمير لمناطق مختارة فى القلب تسبب سرعة فى خفقانه. يقوم الطبيب بإدخال أسلاك رفيعة مرنة داخل الوعاء الدموى فى الفخذ أو الرقبة أو الذراع ويسير فى الوعاء الدموى حتى وصوله إلى القلب بإرشاد من الأشعة السينية، هذه الأسلاك تسمح للطبيب المتخصص أن يقوم بتسجيل النشاط الكهربائى للقلب وتحديد نوع المشكلة المتصلة بضربات القلب التى يعانى منها المريض.
وبواسطة هذه الأسلاك تُرسل موجات سمعية إلى عضلة القلب مكان "الدائرة القصيرة" وتقوم هذه الموجات بدورها بتعريض المكان المختار للحرارة العالية لتدميره أى استئصاله ومن ثَّم علاج المشكلة التى تتصل بسرعة ضرات القلب. يتم إجراء هذه الخطوة بعد دراسة الفسيولوجيا الكهربائية للجسم حيث يتم تحديد الأنسجة التى تبدأ عندها ضربات القلب السريعة أو المسارات الكهربائية غير الطبيعية الموجودة داخل (Atrioventricular node) وخارجها، ويستطيع الأطباء بذلك معرفة ما هى المنطقة الصغيرة جداً فى عضلة القلب التى سيتم تدميرها.
يتم استخدام البنج الموضعى فقط مكان إدخال القسطرة، ويبقى المريض مستيقظاً أثناء إجراء القسطرة ويأخذ مهدئات فقط.

- الأنفلونزا (Influenza/Flu):
هو مرض تسببه فيروسات تصيب الجهاز التنفسى، تنقسم فيروسات الأنفلونزا إلى ثلاثة أنواع: (أ، ب، ج).
فيروس (أ): تتعدد سلالات هذا النوع الفيروسى طبقاً لنوعى من البروتينات توجد على سطح الفيروس وهما (Hemagglutinin / HA) و(Neuraminidase / NA). وينقسم البروتين الأول إلى 16 نوعاً فرعياً أما الثانى فينقسم إلى 9 أنواع، ومن الممكن أن يصيب الإنسان والطيور وبعض الحيوانات لكن الطيور البرية هى المضيفة الطبيعية لهذا الفيروس بدون أن تظهر الأعراض عليها.
فيروس (ب): ينتشر عادة بين البشر ويسبب إصابات لكنه لا يوصف بأنه فيروس وبائى.
فيروس (ج): يصيب البشر أيضاً لكنه أقل الفيروسات حدة.
ويتماثل الشخص المصاب بمرض الأنفلونزا كلية فى غضون أسبوع إلى أسبوعين، لكن هناك بعض الحالات أو الأشخاص التى يمكن أن يحدث لها مضاعفات تلى الإصابة بالأنفلونزا مثل الالتهاب الرئوى أو الوفاة فى بعض الأحيان. ويمكن تجنب مثل هذه المضاعفات بالتطعيم السنوى باللقاح المضاد لفيروس الأنفلونزا.
 المزيد عن الأنفلونزا الموسمية ..

- تنظير وميضى (Fluoroscopy):
التنظير الوميضى هو اختبار يتم إجراءه من خلال منظار وميضى (Fluoroscope) يستخدم شعاع ثابت من أشعة إكس (الأشعة السينية) لرؤية أعضاء الجسم ورؤية تحركها مثل سريان الدم من الوعاء الدموى إلى المعدة والأمعاء. كما يمكن استخدام التنظير الوميضى للمساعدة فى إيجاد العناصر الغريبة داخل الجسم، أو لإدخال إبر لأغراض طبية أو للعظام المكسورة.
والصبغة التى تزيد وضوح الأعضاء أو الأوعية الدموية فى التنظير الوميضى من الممكن حقنها فى الوريد أو عن طريق الدم. يأتى التنظير الوميضى كخطوة مكملة أثناء الإجراءات التشخيصية الأخرى أى مصاحب لإجراءات أخرى ولا يتم بمفرده مثل قسطرة القلب لرؤية الشرايين التاجية والتدفق الدموى من خلالها. وقد يُستخدم التنظير الوميضى أيضاُ لرؤية الجهاز البولى أو لرؤية الأعضاء التناسلية للمرأة، والإشعاع المستخدم فيه يكون بدرجة أكبر من ذلك المستخدم فى الأشعة السينية المعروفة لنا.

- رسم القلب بالمجهود (Exercise electrocardiogram / ECG / EKG) رسم القلب بالمجهود هو اختبار يُسجل النشاط الكهربائى للقلب ويُطلق عليه اختبار بالمجهود (or treadmill test Stress test).
وأثناء هذا الاختبار يُعرض القلب للمجهود لرؤية كيفية استجابة القلب لمتطلبات النشاط الجسدى- والإشارات الكهربائية التى يُصدرها القلب يمكن اكتشافها عن طريق الجلد بواسطة وضع أقراص تسمى بـ "الإلكترود" حيث توضع على جلد الصدر والذراع والأرجل، كما تتصل أقراص الإلكترود بجهاز يُترجم النشاط الكهربائى فى صورة خطوط على ورق ثم يقرأها أخصائى القلب لمعرفة أى خلل قد يكون فى القلب.
عندما يكون القلب مسترخياً يستطيع الحصول على الدم الكافى من خلال فتحة الشرايين التاجية حتى وإن تعرضت للانسداد أو حدث بها ضيق، أما عند التعرض للإجهاد (اختبار المجهود) فإن القلب يحتاج إلى المزيد من الدم والأكسجين وهذا ما لا تستطيع الشرايين الضيقة توفيره.
والقصور فى الإمداد الدموى قد يبينه رسم القلب وخاصة خلال بذل المجهود، وتظهر أهمية رسم القلب بالمجهود فى اكتشاف أمراض الشرايين التاجية.
- قائمة الممنوعين من القيام برسم القلب بالمجهود، الذين يعانون من:
- الأزمات القلبية.
- ذبحة صدرية غير مستقرة .. المزيد عن الذبحة الصدرية
- ضغط دم مرتفع غير مسيطر عليه.
- عدم انتظام ضربات القلب (التى ليس لها علاج).
- ضيق حاد فى الشريان الأورطى.
- عدوى فى عضلة القلب (Mycarditis).
- أنيميا حادة .. المزيد عن الأنيميا
- تضخم فى الشريان الأورطى أو البطين (Ventricular or aortic aneurysm).
- أمراض الرئة الحادة.
نتائج رسم القلب بالمجهود:
أ- الطبيعية:

1- الوصول لمعدل ضربات القلب الطبيعية (تُحدد حسب المرحلة العمرية للشخص).
2- لا يصاحب الرسم ألم بالصدر.
3- لا وجود لأية أعراض لأمراض الشرايين التاجية.
4- انتظام ضغط الدم.
5- رسم قلب سليم (طبيعى).
6- ارتفاع ضغط الدم بشكل طبيعى أثناء المجهود.
7- خفقان طبيعى فى الحجرات العلوية للقلب (الأذين).
8- لا يحدث تغير فى الخطوط التى تظهر على ورقة رسم القلب.

ب- غير الطبيعية:
1- ظهور آلام بالصدر أثناء المجهود أو بعد الانتهاء منه على الفور.
2- ظهور أعراض لاضطرابات القلب مثل: الغثيان، الدوار، قصر فى التنفس.
3- ينخفض ضغط الدم أو لا يرتفع أثناء المجهود.
4- ظهور تغير ملحوظ فى خطوط رسم القلب والتى يكون فيها انحدار، وتظل هكذا لأكثر من ثلاث دقائق أثناء المجهود أو بعد انتهاء من الاختبار على الفور. وهذا قد يعنى قصور فى الإمداد الدموى لعضلة القلب.
5- ضربات القلب تتغير وتحدث فى البطينين بدلاً من الأذنين.
6- أثناء الوصول لذروة المجهود يظهر تغير فى صوت القلب (صوت ثالث) أو لغط (Heart murmur).

- التهاب بطانة القلب (Endocarditis):
التهاب بطانة القلب هى عدوى تصيب بطانة القلب أو الصمامات، ويكون السبب فيها بكتريا. والأشخاص الأكثر عرضة لها الذين يعانون من العيوب الخلقية بالقلب أو من تم إجراء جراحة لهم أو تمت معالجتهم من أمراض متصلة بالصمامات.

- انصمام دموى "صمامة دموية "سدادة دموية" (Embolism):
يحدث الانصمام الدموى عند سريان مادة أو جسم غريب مثل الأجزاء الصغيرة من ترسبات الكوليسترول والدهون أو التجلطات الدموية أو الهواء فى مجرى الدم ثم تستقر فى وعاء دموى وتعوق تدفق الدم.
قد تحدث الصمامة الدموية فى الأوردة والتى تعيد الدم غير المحمل بالأكسجين للقلب والرئتين، أو فى الشرايين التى تحمل الدم الغنى بالأكسجين من القلب لأنسجة الجسم. واعتماداً على حجم السدادة الدموية والوعاء الدموى المتأثر فقد لا تظهر أعراضاً على الإطلاق أو تصل للحالة الطارئة التى تهدد حياة الإنسان.

- دفق جزئى (Ejection fraction):
الدفق الجزئى هو كم الدم الذى يُضخ من البطين أثناء كل خفقة قلب، ويُقسم من خلال هذا الدفق الجزئى قياس كفاءة عضلة القلب فى القيام بضخ الدم.

- الأذن (Ear):
الأذن هى عضو السمع عند الإنسان، وتتكون من ثلاثة أجزاء طبقاً لعلم التشريح. الأذن الخارجية وهو ذلك الجزء الذى يظهر لنا على جانبى الرأس، الأذن الوسطى والأذن الداخلية. لكن إذا قسمنا الأذن وظيفياً ستجد أنها تتكون من أربعة أجزاء الثلاث السابقة بجانب المخ لأن عملية السمع عند الإنسان تتضمن على هذه الأجزاء الثلاثة إلى جانب القشرة السمعية للمخ.
الأذن الخارجية تساعد فى تجميع وتركيز اهتزازات الهواء فى طبلة الأذن وتجعلها تهتز، وهذه الاهتزازات تُنقل بواسطة سلسلة من العظام الصغيرة فى الأذن الوسطى ومنها إلى الأذن الداخلية وهناك تُحفز ألياف العصب السمعى لتنقل الإشارات والنبضات إلى المخ.
أ- الأذن الخارجية (Outer ear):
تبدو وكأنها معقدة لكنها أسهل جزء فى تركيب الذن وتتكون من الصوان (Pinna / Auricle) وهو الجزء المرئى من الأذن ويظهر على جانبى الرأس، صماخ الأذن (Meatus) وهو الفتحة الخارجية فى الأذن والمؤدية إلى قناة الأذن وقناة الأذن الخارجية (Canal) وهى التى تؤدى إلى طبلة الأذن. ووظيفة الأذن الخارجية الوحيدة هى تركيز اهتزازات الهواء على طبلة الأذن بحيث تجعلها تهتز.

ب- الأذن الوسطى (Middle ear):
تتكون من طبلة الأذن (Ear drum, tympanum or tympanic membrane) وخلفها يوجد تجويف، هذا التجويف يتصل بقناة ومنها إلى الحنجرة وتسمى هذه القناة بقناة إستاكيوس (Eustachian tube) حيث تسمح لضغط الغاز فى تجويف الأذن الوسطى أن يتكيف مع ضغط الهواء الخارجى. كما أن تجويف الأذن الوسطى يحتوى على سلسلة عظمية تتكون من ثلاث عظام صغيرة تسمى بعظميات السمع (Ossicles) وهى التى توصل طبلة الأذن بالأذن الداخلية وتسمى هذه العظام على التوالى (Malleus ,Incus and Stapes).
وبإيجاز فإن الأذن الوسطى تتصل بالحنجرة وتعادل الضغط الخارجى وتنقل اهتزازات طبلة الأذن للأذن الداخلية.

ج- الأذن الداخلية (Inner ear):

هو ذلك الجزء المعقد من الأذن، والمكون الأساسى فى الأذن الداخلية والمسئول عن عملية السمع هو التيه الغشائى قنوات وتجاويف متشابكة (Membranous labyrinth) حيث تنتهى ألياف العصب السمعى عندها (وهو العصب الذى يصل الأذن بالمخ). ويتكون من نظام أو مجموعة من حويصلات وأنابيب للاتصال مليئة بسائل يسمى بسائل التيه الغشائى للأذن (Endolymph) ويوجد مكانه فى تجويف التيه العظمى (Bony labyrinth) فى بعض النقاط يتصل بهذا التجويف العظمى الذى يقع بداخله وفى نقاط أخرى يكون مغلقاً فى سائل داخل هذا التجويف العظمى وهذا السائل يسمى بـ(Perilymph). التجويف المركزى أو دهليز الأذن (Central vestibule) وقنوات شبه دائرية تفتح فى دهليز الأذن، قوقعة الأذن (Cochlea) وهى أنبوب حلزونى تشبه القوقعة، كما يحتوى على دهليز الأذن (Vestibule) الذى يتكون بدوره من حويصلتين (Utriculus &Sacculus) متصلتين بأنبوب ضيق. ونجد أن (Utriculus) أكبر من الحويصلة الأخرى الذى يخبرنا عن مواضع الرأس وحركاتها، أما الحويصلة الأخرى فهى الأصغر (Sacculus) وتسمى الحويصلة الصغرى وتتصل بأنبوب غشائى فى القوقعة وتحتوى على (Corti) حيث يوجد فيه خلايا الشعر ومستقبلات السمع الحساسة.

- مسح دوبلر (Doppler ultrasound / Duplex scanning):
مسح دوبلر يُنسب هذا إلى العالم "كريستيان دوبلر" للتصوير فوق الصوتى للكائنات المتحركة.
والدوبلر هو اختبار طبى يستخدم موجات الصوت المنعكسة لتقييم سرعة الدم واتجاهه من خلال التدفق فى الأوعية الدموية سواء فى الشرايين أو الأوردة. يمكن أن يقيم هذا المسح أجزاء عديدة فى الجسم مثل الأوعية الدموية فى الرقبة (الموجات الصوتية للشريان السباتى)، تييم احتمالية الإصابة بالسكتة الدماغية نتيجة للانسداد فى هذه الشرايين.
الموجات الصوتية فوق الكلوية تساعد فى اكتشف أية اضطرابات توجد بالكلى، كما أن الموجات ذات الحدة الأقل من الممكن أن تؤدى إلى اكتشاف التجلطات الدموية فى الأوردة العميقة للرجل. وقد تساعد أيضاً لتقييم المشاكل التى لها علاقة بالتدفق الدموى للمشيمة والحبل السرى للمرأة الحامل، لأن اضطرابات التدفق الدموى تشير إلى تعرض الجنين للمخاطر الصحية.

- صبغة/مادة مضادة (Contrast dye / Contrast material):
الصبغة هى مادة تستخدم من أجل جعل عضو معين أو وعاء دموى أو نوع من الأنسجة مثل الأورام مرئياً بدرجة أوضح على الأشعة السينية (أشعة إكس). وقد تستخدم الصبغة أيضاً أثناء عمل الأشعة المقطعية بالكمبيوتر أو مع الموجات الصوتية أو مع الرنين المغناطيسى.
ومن المواد المستخدمة فى الصبغة : الجادولينيوم (Gadolinium) - الباريوم (Barium) - اليود (Iodine).

- عيوب القلب الخلقية (Congenital heart defects):
عيوب القلب الخلقية هى اضطرابات تظهر فى تكوينه كعضو من أعضاء الجسم منذ الميلاد. وقد تتداخل الوراثة فى إصابة المولود بمثل هذه العيوب أو نتيجة إصابة المرأة أثناء حملها بعدوى انتقلت لجنينها أو التعرض لإشعاعات أو مواد سامة - وقد تحدث هذه العيوب بدون سبب ملموس ووجود مثل هذه العيوب الخلقية قد يزيد من احتمالية لإصابة الإنسان بمضاعفات مستقبلية مثل فشل فى عضلة القلب (Heart failure)، التهاب بطانة القلب (Endocarditis)، التقلص الأذينى الليفى (Atrial fibrillation)، أو مشاكل فى صمامات القلب.

ويتم علاج أية عيوب بعد ميلاد الطفل وقد لا تتطلب علاجاً على المدى الطويل، فى حين أن بعض الحالات لا تُكتشف إلا بعد مرور سنوات .. وقد تتطلب البعض منها إجراء جراحة، يستطيع الطفل أن يعيش حياة طبيعية لكنه يحتاج إلى متابعة دورية طيلة عمره.

- نزلة برد (Common cold):
نزلة البرد الشائعة هى عدوى فيروسية تصيب الجزء العلوى من الجهاز التنفسى، وهذه العدوى تتسبب فيها فيروسات متعددة مختلفة فى أنواعها والذى لا يستطيع الجسم مقاومتها بأكملها. لهذا السبب فإن نزلات البرد متكررة حدوث إصابة الشخص بها.

الأطفال فى سن الحضانة عرضة للإصابة بنزلة البرد 12 مرة فى السنة .. أما المراهقين والبالغين فتكون عدد مرات الإصابة لديهم سبع مرات سنوياً. والطقس البارد ليس له علاقة بانتشار عدوى فيروسات البرد، كما أن المضادات الحيوية لا تعالج نزلة البرد أو تقلل من مدة استمرار الأعراض.
 المزيد عن نزلات البرد الشائعة ..

- أمراض الكلى المزمنة (Chronic kidney disease):
تبدأ أمراض الكلى فى الظهور عند حدوث تلف فى الكلى يتسبب فى وجود خلل عند آداء وظائفها، يعيش الإنسان بهذه الأمراض لأعوام طويلة وقد تسوء حالته بمرور الوقت. تصنف أمراض الكلى المزمنة إلى ثلاثة أنواع:
أ- الأمراض غير الحادة - المتوسطة:
وهنا قد لا تظهر أية أعراض على الإطلاق، وتستطيع الكلى أن تتكيف الكلى مع هذا الخلل وتؤدى وظائفها بكفاءة .. ولا تُلاحظ أية أعراض.
ب- الأمراض الحادة:
تظهر فيها الأعراض مثل تراكم السوائل "الأوديما"، عدم توازن الإلكتروليت، وتتطور الحالة حتى تصل إلى الفشل الكلوى ويحتاج المريض إلى الغسيل المستمر.

- حجرات القلب (Chambers of the heart):
حجرات القلب هى البطين والأذين، وتتكون من أربع حجرات هى: الأذين الأيمن والأيسر والبطين الأيمن والأيسر.
أ- الأذين الأيمن يتلقى الدم الفقير بالأكسجين من الجسم ويضخه إلى البطين الأيمن.
ب- البطين الأيمن يضخ الدم المحمل بالأكسجين الضعيف إلى الرئتين.
ج- الأذين الأيسر يستلم الدم الغنى بالأكسجين من الرئتين ويضخه إلى البطين الأيسر.
د- البطين الأيسر يضخ الدم الغنى بالأكسجين إلى الجسم.

- قسطرة (Catheter):
القسطرة فى الطب هى أنبوب تُدخل فى أى تجويف جسدى مثل قناة أو وعاء.
يوجد نوعان من القسطرة: قسطرة مرنة (Soft catheter) وهى التى لها الاستخدام الأعظم وتكون رقيقة مرنة، وفى بعض الاستخدامات الأخرى يوجد النوع الثانى القسطرة الجامدة (Hard catheter) وتكون أكبر فى الحجم وتمتاز بالصلابة.
ووظائف القسطرة إما أن تكون للتخلص من السوائل خارج الجسم (أى تصريف السوائل خارج الجسم) أو لحقن الجسم بالسوائل، أو للوصول إلى عضو ما بواسطة أدوات جراحية.
وقد توصل القدماء المصريون إلى القسطرة وصمموها من الورق البردى (Papyrus) وبالمثل الإغريق القدامى وكنت تُصنع عندهم من القَصَبُ (Reed) ومخترع قسطرة البول هو "Benjamin Franklin" من أجل علاج أخيه.
إحلال القسطرة داخل جزء ما فى الجسم يكون لأحد الأغراض التالية (وظائف القسطرة المختلفة):
- لتصريف البول من المثانة مثل قسطرة البول.
- تصريف تجميع السوائل مثل دمامل البطن.
- الحقن الوريدى للسوائل والأدوية أو للتغذية غير المعوية (التغذية عن غير طريق الفم أو الأمعاء (Parenteral nutrition).
- القياس المباشر لضغط الدم فى الشريان أو الوريد.

- أخصائى القلب (Cardiologist):
أخصائى القلب هو الطبيب المتخصص فى تشخيص أمراض وحالات القلب والأوعية الدموية وعلاجها مثل الذبحة الصدرية، عدم انتظام ضربات القلب، ارتفاع ضغط الدم، فشل عضلة القلب، الأزمات القلبية.
كما يقوم بإجراء الاختبارات المختلفة للاطمئنان من قيام القلب بوظائفه الطبيعية مثل: رسم القلب بالمجهود، القسطرة القلبية، تقويم الأوعية، أو العلاج بالنظام الكهربائى للقلب (Electrophysiology). وقد يتخصص طبيب القلب لفئة عمرية بعينها مثل طب قلب الأطفال حيث يعالج الأطفال فقط.

- قسطرة القلب (Cardiac Catheterization):
قسطرة القلب أو القسطرة القلبية هو إجراء تشخيصي بغرض اكتشاف المشاكل التى توجد فى القلب والإمداد الدموى له، كما تقيس القسطرة الضغط داخله، ومن وظائفها أيضاً حقن الأوعية بالصبغة والتقاط صور بالأشعة السينية (أشعة إكس). وتساعد القسطرة الطبيب المعالج تحديد العلاج الملائم والصحيح لأنها تمد المريض والطبيب المختص بمعلومات عن وظائف القلب وحالته من حيث قدرته على الضخ، الضغط داخل حجراته المختلفة. بالإضافة إلى معلومات مفصلة عن تركيب القلب وبنيته وأوعيته الدموية ونمط التدفق الدموى داخله وداخل الأوعية الدموية الرئيسية.

- تكلس (Calcification)
تكلس أو تراكم الكالسيوم، وهى العملية التى يزداد فيها تراكم الترسبات على جدار الشرايين بحيث تصبح أكثر تصلباً وهشاشة. يحدث التكلس عندما تُضاف ترسبات الكالسيوم فى الدم لترسبات الكوليسترول على جدار الشرايين مكونة غطاء آخر متصلب وهش فوق ترسبات الكالسيوم، وقد يحدث التكلس أيضاً حول صمامات القلب الأربع مسبباً ضيق الصمامات.

- جراحة تحويلية "تغيير مسار الشريان التاجى" (Bypass surgery):
الجراحة التحويلية هى جراحة شائعة لعلاج أمراض الشرايين التاجية، حيث يتم تغيير مسار الدم فى الجزء المسدود من الشريان أو الذى تعرض للضيق من خلال الترسبات.
تتم الجراحة التحويلية بأخذ وعاء دموى آخر وغالباً ما يكون فى الصدر أو الرجل، بحيث يُحول مسار الدم فى هذا الوعاء الدموى الجديد لاستعادة التدفق الدموى للجزء المتأثر فى عضلة القلب.

- الطفل الأزرق (Blue baby):
الطفل الأزرقالطفل الأزرق هو الطفل الذى يُولد بعيوب خلقية فى القلب. وهو التشوه الذى يمنع الدم المحمل بالأكسجين من الوصول لأعضاء الجسم المختلفة وبالتالى يكتسب جلد الطفل الصبغة الزرقاء (يبدو جلده وكأنه أزرق).

- بكتريا (Bacteria):
البكتريا هى عبارة عن كائن حى دقيق أحادى الخلية، وتوجد البكتريا فى صورتين إما حرة طليقة تعيش مستقلة، أو طفيلية تعتمد على كائن حى آخر.
ومن أمثلة البكتريا:
- أسيدوفيلس (Acidophilus): هى البكتريا النافعة الموجودة دائماً فى الزبادى .. المزيد عن الزبادى
- الكلاميديا (Chlamydia): هى البكتريا التى تسبب الإصابة بعدوى الكلاميديا والتى تكون قريبة الشبه بمرض السيلان (من الأمراض التى تنتقل بالاتصال الجنسى على صفحات موقع فيدو .. المزيد)

كانت بداية استخدام مصطلح بكتريا فى القرن التاسع عشر على يد عالم النبات الألمانى "فرديناند كوهن - Ferdinand Cohn" الذى اعتمد فى إطلاقه هذا المصطلح على الكلمة اليونانية (Bakterion) والتى تعنى جرثومة عصوية الشكل صغيرة. وفى عام 1853 صنف "كوهن" البكتريا على أنها واحدة من أنواع ثلاثة للكائنات الحية الدقيقة: فالبكتريا(Bacteria) جرثومة عصوية الشكل وقصيرة، عصيات باسيليات (Bacilli) جرثومة عصوية الشكل طويلة والحلزونيات (Spirilla) جرثومة لها شكل حلزونى.
ومصطلح بكتريا استخدم من قبل فى القرن السابع عشر بواسطة العالم (Antony Van Leeuwenhoek) ووصفت بأنها حيوان ميكروسكوبى لا يُرى بالعين المجردة.

- أذين (Atrium):
الأذين هو الحجرة العلوية فى القلب، ويوجد للقلب أذين أيمن وأذين أيسر يفصل بينهما حاجز عضلى يُعرف باسم "الفاصل الأذينى"، ينقبض الأذين قبل البطين ليسمح للبطين بالامتلاء التام بالدم.

- أسبرين (Aspirin):
الأسبرين هو الاسم التجارى لـ (Acetylsalicylic acid)، وكان أول استخدام له من قبل الطبيب اليونانى "هيبوقراط" والذى استخلص بودرة من لحاء شجرة الصفصاف لعلاج الألم وخفض درجة الحرارة. يحتوى لحاء شجرة الصفصاف على مركب من السليسين "Salicin" وهو مركب مرير أبيض متبلر يستعمل طبياً لتلطيف الحمى ويتوافر هذا المركب فى (Acetylsalicylic acid). وتم استخلاص مركب السليسين بنجاح من لحاء شجرة الصفصاف فى عام 1829، لكن من آثاره الجانبية هو حدوث اهتياج واستثارة فى المعدة.

- عامل مضاد للفيروسات (Antiviral agent):
العامل المضاد للفيروسات هو عامل يجعل الفيروس غير نشطاً أو يوقف قرته على التكاثر أى يوهنه ومن ثُّم يمنع تضاعفه بشكل متزايد.
ومثال للعوامل المضادة للفيروسات (Amantadine / Symmetrel) وهو عقار تركيبى مضاد للفيروسات ويعمل من أجل منع تكاثر فيروس النفلونزا (أ- A)، ويُؤخذ فى خلال 24-48 ساعة من بداية ظهور أعراض الإصابة بالأنفلونزا. ومضادات الفيروسات هذه من المكن أن تخفف من حدة المرض وخاصة للأشخاص الأكثر قابلية للتعرض لمضاعفات الأنفلونزا أو ممن لديهم جهاز مناعى غير قوى.
وبالمثل عقار (Rimantadine/Flumadine) تركيبه قريب من العقار الأول ويستخدم أيضاً كمضاد لفيروس أنفلونزا (أ) لكن آثاره الجانبية أقل فى التأثير من (Amantadine).

وتطور مضادات الفيروسات أقل بكثير من تطور المضادات الحيوية ومن الأنواع الجديدة التى تظهر بشكل سريع فى مجالها. الفيروس هو مادة جينية فقط (DNA / RNA) قد يدخل فى تكوينها القليل من الإنزيمات، ثم توضع هذه المكونات فى غلاف بروتينى. والفيروس ليس حياً من الناحية العملية مما يجعل من الصعب جعله غير نشطاً، علاوة على ذلك فإن الفيروسات تتكاثر وذلك بالسيطرة على الخلية التى تتعرض لعدواهم لذا فمن الصعب قتل الفيروس بدون قتل الخلية، كما أن هناك بعض الفيروسات التى تظل فى حالة سكون فى الجسم بدون أن تتوالد ومن هنا ينبغى تجنب العقاقير التى تمنع من تكاثرها.

ومضادات الفيروسات التى تم التوصل إليها بوجه عام هى أقل فاعلية مما يتمناه المرء من الوظيفة التى تؤديها لأن الفيروسات تتكاثر بسرعة هائلة وبشكل متغير فتعطى فرصة مقاومتها لبعض العقاقير التى تصنع من أجل القضاء عليها. و العدوى الفيروسية التى تنتشر سريعاً كما فى حالة الفيروسات المسببة للأنفلونزا أو نزلات البرد يجب أن يكون العقار المخصص لها قوياً لكى يقضى على الفيروس قبل انتشار المرض وأخذه المسار الطبيعى له.

- تقويم الأوعية الدموية (Angioplasty):
تقويم الأوعية الدموية هو إجراء يُستخدم لفتح جزء من الوعاء الدموى المسدود لتمكن الدم من التدفق مرة أخرى بسهولة خلال هذا الوعاء الدموى. ويتم عمل ذلك (فى الغالب) فى الشرايين التى تنقل الدم إلى القلب (الشرايين التاجية) عندما تضيق بسبب تراكم الدهون (تصلب الشرايين) أو وجود التجلطات الدموية.

ويتم إدخال أنبوب رفيع ضيق (قسطرة) فى الشريان الموجود فى الفخذ أو الذراع إلى الشريان الضيق بحرص. وبمجرد أن يصل الأنبوب إلى هذا الشريان تُملاْ بالونة بالهواء والموجودة فى نهاية الأنبوب، ويستمر البالون فى الانتفاخ لمدة 20 ثانية حتى ثلاث دقائق. والضغط الآتى من البالون المنفوخ يضغط الدهون والكالسيوم المتراكم على جدار الشريان لتحسين التدفق الدموى. وبمجرد انضغاط الدهون والكالسيوم أحياناً يتم إدخال أنبوب شبكي صغير من السلك الملفوف والقابلة للتمدد (الدعامة) من أجل البقاء على الشريان مفتوحاً. أما إعادة ضيق الشريان (انسداده) احتمالات حدوثه أقل بكثير باستخدام الدعامة مع إجراء تقويم الأوعية الدموية (Angioplasty) عن استخدام هذا الإجراء بمفرده.

- رد فعل مناعى (Allergic reaction):
رد الفعل المناعى يظهر فى صورة الحساسية والتى تترجم رد الفعل المفرط للجهاز المناعى عند الإنسان لمواد تسمى مسببات الحساسية (Allergen) والتى تندرج تحتها المواد الكيميائية - الأطعمة - العقاقير - الفطريات - النباتات ... الخ.
وتتراوح أعراض رد الفعل المناعى هذا ما بين أعراض متوسطة إلى أعراض حادة قد تهدد حياة الإنسان:
أ- قد تهدد مسببات الحساسية أنسجة الجسم المختلفة مثل ممرات الهواء، العين، الجهاز الهضمى، الأنف، الرئة، الجلد.
- بعض ردود الفعل المناعية من الحساسية مثل الهرش أو الطفح الجلدى حول مكان لدغة الحشرة أو المنطقة المصابة فى جلد الإنسان استجابة لنبات ما أو مادة كيميائية قد تؤثر فقط على منطقة واحدة فى الجسم.
- فى بعض الحالات الأخرى قد تؤثر على الجسم بأكمله مسببة الهرش، التورم، صعوبة فى التنفس.
- تتمثل الأعراض الحادة من رد الفعل المناعى لجسم الإنسان ما يسمى بالإعوار (Anaphylaxis).
ولا تظهر ردود الفعل المناعية هذه عند التعرض الأول لمسببات الحساسية، وقد تزداد فى كل مرة يتعرض فيها الإنسان للمسببات.

تصوير الأوعية بالرنين المغناطيسى (Magnetic resonance angiogram):
هى تكنولوجيا ذات مستوى متقدم جداً لرؤية التدفق الدموى فى الشرايين التاجية فى القلب بدون استخدام قسطرة القلب. وبدلاً من القسطرة يتم عمل مسح بالرنين المغناطيسى (غير غازٍ أى لا يدخل الجسم) لأخذ صور ثلاثية الأبعاد لعضلة القلب والتدفق الدموى لتمكن الطبيب المختص من رؤية أى تلف قد يكون حدث فى جدار الأوعية الدموية.
ومن مزايا هذا الاختبار استغراق وقت أقصر عن الذى تستغرقه القسطرة العادية، بالإضافة إلى عدم وجود مخاطر عند إجرائها لأن الاختبار لا يكون داخلياً ولكنه خارجياً وبالتالى لا توجد فترة استشفاء.
يُستخدم هذا الاختبار فى تقييم الأوعية الدموية الكبيرة مثل الشرايين السباتية (Carotid arteries) المؤدية إلى المخ أو الشرايين فى الأرجل، أو فى تشخيص الضيق لشرايين الكلى كما يُفضل استخدامها بدلاً من قسطرة القلب.

تصوير الشريان التاجى (Coronary angiography):
تعقب الدم، بعد الحقن الوريدى بالصبغة أثناء القيام بقسطرة القلب يتم تعقب حركة الدم فى الشرايين وعملية التعقب هذه تسمى (Coronary angiography).
إذا تعرضت الشرايين التاجية للانسداد، يكون الغرض من القسطرة هنا توسيعها من أجل استعادة التدفق الدموى الطبيعى فيها ومن ثَّم للقلب وهذا التوسيع يسمى بـ"التدخل التاجى عن طريق الجلد" Percutaneous coronary intervention/PCI
وتوجد ثلاثة أنواع لهذا التدخل:
أ- تقويم الأوعية (Angioplasty):
وهذا بإلحاق بالونة صغيرة فى القسطرة، وبمجرد إرشاد القسطرة فى مسارها الصحيح للشريان التاجى واستقرارها فى المكان تُنفخ البالونة. والضغط الآتى من البالون المنفوخ يضغط على ترسبات الدهون والكوليسترول تجاه جدار الشريان من أجل زيادة التدفق الدموى.
ب- الدعامة (Coronary stenting): أما الدعامة فيتم عملها مع تقويم الأوعية، بمجرد ضغط الترسبات يتم إدخال أنبوب سلكى صغير قابل للتمدد فى الشريان لبقائه مفتوحاً، وتقل احتمالات تعرض الشريان للانسداد مرة أخرى إذا تم عمل دعامة مع تقويم للأوعية أفضل من تقويم الأوعية بمفرده.
ج- استئصال التصلب (Coronary atherectomy): وذلك للفتح الجزئى للشريان التاجى (أثناء القسطرة أيضاً)، وعند وصول القسطرة للجزء الضيق فى الشريان تكون هناك آلة للقطع أو شعاع ليزر مستخدم لإزالة الترسبات المتراكمة على جدار الشريان.
وهناك اختبارات أخرى يتم إجراؤها أثناء القسطرة القلبية من أجل تشخيص مشاكل القلب ومنها التصوير البطينى بالأشعة (Venttriculography) لتقييم قدرة الجانب الأيسر من القلب على ضخ الدم، كما يمكن تقييم صمامات القلب أيضاً.

 صحة القلب والأوعية الدموية على صفحات موقع فيدو

ارسل ارسل هذا الموضوع لصديق
تقييم الموضوع:
ممتاز
جيد جداً
جيد
مقبول
ضعيف
   
إضافة تعليق:
 
 
الصفحة الرئيسية عن فيدو اعلن في فيدو اتصل بنا إخلاء المسئولية سياسة السرية
© 2001 جميع حقوق النشر محفوظة لشركة الحاسبات المصرية
Designed & Developed by EBM Co. صمم وطور بواسطة شركة الحاسبات المصرية