الصفحة الرئيسية    تابعنا من خلال فيدو على الفيسبوك فيدو على التويتر




ارسل لمن يهمك ...
لون البول
لون البول       
* بول:
يتراوح لون البول الطبيعي ما بين الأصفر الفاتح حتى لون الكهرمان الداكن (لون الكهرمان هو اللون الأصفر الضارب إلى الحمرة). وصبغة لون البول تعرف باسم صبغة البول/أصفر البول (Urochrome) وتركيزها يتحكم فى لونه.

لكن البول فى بعض الأحيان لا يكون بلونه الطبيعي، فنجد أن تناول فيتامينات (ب) تحول لونه إلى الأخضر أما عصير الجزر فيصبغه باللون البرتقالي، والإصابة بمرض البورفيريا الذي يؤثر على الجلد والجهاز العصبي يحول لونه إلى لون نبيذ البورت (وهو ضرب من الخمر برتغالي الأصل).
المزيد عن مرض البورفيريا ..

لون البول- تغير لون البول.
- الأعراض.
- الأسباب.
- عوامل الخطورة.
- الذهاب إلى الطبيب.
- الاختبارات والتشخيص.
- العلاج والعقاقير.
- نمط الحياة والعلاج المنزلي.
- الوقاية.

غالبية التغيرات التي تلحق بلون البول غير ضارة وتستمر بشكل مؤقت، نتيجة للتأثر ببعض الأطعمة والصبغات والمكملات والأدوية الموصوفة. أما على الجانب الآخر فإن لون البول غير الطبيعي قد يكون علامة على الإصابة بعدوى أو مرض خطير.
لابد من استشارة الطبيب عند ملاحظة التغير فى لون البول الذي يكون غير مرتبطاً بتناول الأطعمة أو الأدوية الموصوفة.

* أعراض تغير لون البول:
يختلف لون البول الطبيعي من شخص لآخر، ويعتمد ذلك على كم الماء الذي يشربه الشخص، وعلى كم السوائل التي تخفف من صبغته، فكلما شرب الإنسان المياه أكثر كلما كان لون البول فاتحاً، ومع شرب كم الماء الأقل تصبح الصبغة أكثر تركيزاً، والجفاف الحاد قد يكسب البول لونه الكهرماني.
والألوان غير الطبيعية للبول تكون:
- اللون الأحمر.
- اللون الأزرق.
- اللون الأخضر.
- اللون البني الداكن.
- أو اللون الأبيض العكر غير الصافي.
أعراض العدوى البولية:
غالبية التغيرات التي تحدث فى لون البول غير مؤلمة وتحدث بدون علامات أو أعراض، لكن إذا تغير اللون فمن الممكن أن يكون ذلك بسبب عدوى بولية، حيث تتضمن الأعراض على التالى:
- حاجة قوية وملحة للتبول.
- حرقان أثناء التبول.
- التبول المتكرر.
- سخونة.
المزيد عن الإسعافات الأولية للسخونة ..
- رعشة.
- إفراز عرق غزير.
المزيد عن العرق ..
- ألم فى البطن يأتى فى صورة موجات.
- رائحة قوية للبول (البول الطبيعي لا يكون له رائحة أو يكون له رائحة بسيطة للغاية).

* الأسباب:
البول يتكون من الماء الزائد عن حاجة جسم الإنسان، بالإضافة إلى الفضلات التي تم ترشيحها بواسطة الكلى، ولون البول الأصفر يأتى من الصبغة الخاصة به وهى الصبغة التي تنتج من انحلال الهيموجلوبين وهو البروتين الحامل للأكسجين فى خلايا الدم الحمراء.
أما تغير اللون للبول فقد يكون بسبب بعض الأدوية أو تناول بعض الأطعمة أو الصبغات الموجودة فى هذه الأطعمة، وعلى سبيل المثال فإن الصبغات المستخدمة فى الحبوب الغذائية المضاف إليها السكر يمكن رؤيتها فى بول الأطفال، إلا أنه فى بعض الحالات الأخرى قد يكون التغير بسبب بعض الاضطرابات الصحية.
والأسباب المحتملة وراء تغير لون البول الطبيعي:
أ- البول الوردي أو الأحمر:
على الرغم من أن اللون هنا يكون مزعج، إلا أنه لا يعكس أية مشكلة صحية تدعو إلى القلق، ومن الأسباب التي تؤدى إلى اكتساب البول هذا اللون:
- الدم، فتواجد خلايا الدم الحمراء هو السبب الرئيسة وراء اصطباغ البول بهذا اللون. وعادة لا يكون النزيف حاداً ويحدث بدون ظهور أية علامات، ومن العوامل التي تساهم فى هذا اللون أيضاً حالة تسمى بالبول الدموى أو وود دم بالبول (Hematuria) التي تكون إما بسبب ممارسة نشاط رياضي عنيف أو لوجود عدوى بالجهاز البولي أو تضخم البروستاتا أو حصوات فى المثانة أو أمراض فى الكلى وأحياناً الإصابة بسرطان الكلى أو سرطان المثانة.
المزيد عن عدوى الجهاز البولي ..
المزيد عن سرطان المثانة ..
- الأطعمة، مثل البنجر أو التوت قد تحول البول إلى هذا اللون الأحمر أو الوردي.
المزيد عن القيم الغذائية لثمرة البنجر ..
- الأدوية، بعض الملينات تسبب احمرار فى البول، وبعض الأدوية الموصوفة قد تؤدى إلى نفس اللون من مضادات الاكتئاب.
المزيد عن الاكتئاب ..
- المواد السامة، التسمم المزمن بالرصاص أو الزئبق يسبب احمرار فى لون البول، وهذا يرجع إلى المعدلات العالية من مادة (البورفيرين)، وهى نفس الصبغة التي تعمل على تغير لون للبول للأشخاص التي تعانى من البورفيريا.
المزيد عن التسمم بالرصاص ..

ب- اللون البرتقالي:
- الأطعمة والمكملات، من بين المواد الغذائية المتسببة فى اكتساب البول الصبغة البرتقالية فيتامين (ج) والجزر وعصير الجزر. الكميات الكبيرة من الكاروتين تلك الصبغة البرتقالية فى الجزر وغيرها من الخضراوات الأخرى قد ينتج عنها تغير فى لون صبغة الجلد فى كفى اليدين وفى كعبي القدمين بالمثل.
المزيد عن زراعة الجزر ..
المزيد عن وائد الجزر ..
- الأدوية، بعض المضادات الحيوية أو أدوية سيولة الدم، أو الأدوية التي تعالج عدوى الجهاز البولي، وبعض الملينات والعلاج الكيميائي.
- الجفاف، تناول القدر الضئيل من السوائل يركز صبغة البول، ويبدو البول أكثر دكانة.
المزيد عن الإسعافات الأولية للجفاف ..

ج- اللون الأزرق أو الأخضر:
- - الأطعمة، مثل الأسبراجس تعطى لون للبول مائل إلى الزرقة كما تكسبه الرائحة.
- الأدوية، هناك العديد من الأدوية التي تتسبب فى اكتساب البول اللون الأزرق ومنها الأدوية المضادة للغثيان، والفيتامينات المتعددة، كما أن الصبغات المستخدمة فى العديد من الأدوية وخاصة تلك التي تعالج الآلام البولية تغير لون البول إلى الأزرق.
- الحالات الطبية، الاضطراب الوراثى النادر الحدوث الذي يتميز بالمعدلات العالية من الكالسيوم أو فرط الكالسيوم (Famillal hypercalcemia) ، ويطلق عليه أيضاً متلازمة الحفاضة الزرقاء لأن الطفل المصاب بهذا الاضطراب يكون لون البول لدية أزرق.
المزيد عن الكالسيوم ..

د- اللون البني الداكن أو لون الشاي:
- الأطعمة، تناول البقوليات قد يسبب تغير لونه إلى اللون البني.
- الأدوية، العديد من الأدوية تكسب البول اللون الداكن ومنها أدوية الملاريا وبعض المضادات الحيوية التى تعالج عدوى الجهاز البولي وبعض الملينات أو الأدوية التي تعمل على إرخاء العضلات.
المزيد عن الملاريا ..
- الحالات الطبية، اضطرابات الكبد وخاصة الالتهاب الكبدي الوبائي أو التليف، بعض الأمراض الوراثية النادرة مثل (Tyrosinemia)، التهابات الكلى الحادة التي تؤثر على وظيفتها من التخلص من السوائل الزائدة والفضلات (Glomerulonephritis).
هـ- اللون العكر غير الصافي:
ويكون ذلك بسبب الحصوات الكلوية أو عدوى الجهاز البولي.
المزيد عن الحصوات الكلوية ..

* عوامل الخطورة:
تناول الأطعمة مثل التوت أو الأسبراجس أو الجزر وأخذ بعض الأدوية كلها عوامل تتسبب فى تغير لون البول وهو تغير غير ضار، والاستجابة لهذه العوامل يعتمد على الكم المتناول من الأطعمة أو الأدوية التي يأخذها الشخص، وعلى كم السوائل المتواجد فى الجسم وعلى كيمياء الجسم.
ومن العوامل التي تؤثر على تغير لون البول:
- العمر، يعانى العديد من الرجال فوق سن الستين عاماً من وجود دم بالبول نتيجة لتضخم غدة البروستاتا.
- النوع، أكثر من نصف نسبة الإناث تعانى فى فترة ما من حياتهم بعدوى الجهاز البولي والذي يكون البول فيه مصحوباً بالدم، أما الرجال فتعانى من الحصوات الكلوية أو حصوات المثانة بشكل أكثر.
- العدوى الحديثة، التهاب الكلى بعد العدوى الفيروسية أو البكتيرية من إحدى الأسباب الرئيسية التي يمكن رؤية الدم فيها وخاصة فى بول الأطفال.
- تاريخ العائلة، التاريخ العائلي من الإصابة بأمراض الكلى أو الحصوات الكلوية مما يؤدى إلى ظهور الدم فى البول.
- ممارسة التمارين الرياضية العنيفة، يعد النشاط الرياضي الذي يتعرض فيه الشخص للإجهاد من العوامل الرئيسية لظهور الدم فى البول، ويعانى العدائين من ذلك بنسب عالية .. لكن أى شخص يبذل نشاط رياضي عنيف معرض لنزول الدم فى البول.

* الذهاب إلى الطبيب:
يتم الذهاب على الطبيب، إذا:
- كان هناك دم مرئي فى البول.
- إذا كان هناك تغير فى لون البول غير متصل بالأطعمة أو الأدوية أو المكملات الغذائية أو الصبغات.
- إذا كان لون البول بنى داكن مع شحوبة لون البراز واصفرار الجلد والعين والتي تشير إلى مشكلة خطيرة فى الكبد.
مع كل هذه العوامل السابقة لابد من التوجه الفوري إلى الطبيب.
الأخصائي الذي يتم التوجه إليه هو أخصائي مسالك بولية.
نظراً لأن وقت الزيارة محدود، فلابد من إعداد المعلومات التي قد يطلبها الطبيب من الشخص:
أ- ما الذي يمكن أن يفعله الشخص؟
- تدوين الأعراض، والفترة التي استمرت فيها.
- الالتزام بقائمة المحظورات قبل الذهاب إلى الطبيب.
- تدوين قائمة المعلومات الطبية، مثل وجود اضطرابات صحية، نوعية الأدوية.
- تدوين قائمة الأدوية والفيتامينات والمكملات التي يأخذها الشخص.
- كتابة الأسئلة الهامة التي يرغب الشخص فى سؤالها للطبيب، والتالي هى الأسئلة الشائع تداولها .. مع عدم التردد فى إضافة المزيد إليها إذا لم يكن هناك شيئاً متضحاً أمام الشخص ويريد الاستفسار عنه:
1- ما هى أسباب تغير لون البول؟
2- هل توجد أسباب أخرى محتملة لهذه الأعراض؟
3- كيف سيتم التشخيص؟
4- كيف سيتم التعامل مع الحالة؟
5- ما هى الاختبارات المطلوب إجراؤها؟
6- ما هو العلاج الذي يوصف لمثل هذه الحالة؟
7- هل تحتاج الحالة إلى متابعة دورية؟
8- هل العلاج فعالاً مع تغير لون البول؟
9- هل توجد مضاعفات إذا كان هناك اضطراب متصل بتغير لون البول؟

ب- ما الذي يتوقعه الشخص من الطبيب؟
1- ما هو لون البول؟
2- هل تم رؤية دم أو تجلطات دموية فى البول؟
3- متى تم ملاحظة أول تغير فى لون البول؟
4- هل يحدث التغير فى اللون بشكل مؤقت أم مستمر؟
5- هل توجد رائحة للبول؟
6- هل يتم التبول بشكل أقل أو أكثر عن المعدلات الطبيعية؟
7- هل يصاحب التبول ألم؟
8- هل تظهر أعراض أخرى؟
9- هل تغيرت الشهية؟
10- هل يعانى الشخص من عطش متزايد عن ذي قبل؟
11- هل كان الشخص يعانى من أي عدوى سابقة بالجهاز البولي؟
12- هل يعانى الشخص من أى نوع من أنواع الحساسية؟
13- ما هى نوعية الأدوية التي يأخذها الشخص؟

* الاختبارات والتشخيص:
بالإضافة إلى معرفة الطبيب بالتاريخ الطبي للشخص، وإجراء الفحص الجسدي له، فسوف يوصى بعض الاختبارات التشخيصية التالية:
- اختبار البول:
وهى الخطوة الأولى والأهم فى التشخيص، حيث يتم فحص البول عن وجود خلايا الدم الحمراء أو معدلات عالية من البروتينات التي قد تشير إلى وجود مشكلة فى الكلى، أو المعادن التي تكون وراء تشخيص الحصوات الكلوية. كما يتم فحص عينة البول عن وجود أية بكتريا مسئولة عن عدوى ما.

- اختبار الدم:
يتم قياس معدلات الكرياتينين فى الدم واليوريا وهى الفضلات التي تتراكم فى مجرى الدم عند ما يحدث خلل فى وظائف الكلى يعيق قدرتها على القيام بعملية فلترة المواد الضارة من الجسم، كما تكون عينة الدم من أجل اختبار إنزيمات الكبد العالية أو لمعرفة الإصابة بمرض السكر.
المزيد عن مرض السكر ..

- الاختبارات الأخرى:
قد يكون الشخص بحاجة إلى إجراء اختبارات أخرى وهذا يعتمد على نتائج التاريخ الطبي للشخص وعلى الفحص الجسدي الذي تم وعلى نتيجة اختبار البول، والحاجة إلى المزيد من الاختبارات يطلب بشكل شائع عندما تظهر خلايا كرات الدم الحمراء فى البول.

* العلاج والعقاقير:
التغير فى لون البول ليس له علاج بشكل محدد، وبدلاً من ذلك يحرص الطبيب على علاج الحالة التي أدت إلى هذا التغير.

* نمط الحياة والعلاج المنزلي:
عندما يتعرض الإنسان للجفاف، يصبح البول مركزاً وأكثر دكانة فى اللون. وإذا لاحظ الشخص ذلك التغير فهذا معناه أنه بحاجة إلى المزيد من السوائل. التأكد من شرب الإنسان القدر الكافي من السوائل بشكل يومي.

* الوقاية:
ليس من الضروري أن تتبع أساليب الوقاية من تغير لون البول المرتبط بالأطعمة أو المكملات أو الفيتامينات، أو نتيجة لأخذ أدوية بعينها، كما لا يمكن تجنب التغير الذي يحدث فيه بسبب الإصابة باضطراب صحي ما .. فهذا تقريباً شبه مستحيل.
لكن هناك بعض الإجراءات الوقائية التي تقلل من مخاطر التعرض لتغير لون البول، ومن لين هذه الإجراءات:
أ- تجنب عدوى الجهاز البولي:
- شرب الوفير من السوائل.
- التبول بعد ممارسة الاتصال الجنسي، عندما يشعر شريك العملية الجنسية بالحاجة إلى التبول أو بمجرد الانتهاء من ممارسة الجنس.
المزيد عن أوضاع الاتصال الجنسى ..
- مسح منطقة الأعضاء التناسلية من الأمام إلى الخلف بعد التبول.
- تجنب منتجات النظافة الشخصية التي لها روائح قوية أو بها مواد معطرة قوية.
ب- تجنب الحصوات الكلوية:
- شرب الوفير من الماء.
- الحد من الملح والبروتينات وبعض الأطعمة مثل السبانخ.
المزيد عن القيم الغذائية للسبانخ ..
ج- تجنب الإصابة بسرطان المثانة أو الكلى:
- التوقف عن التدخين.
- تجنب التعرض للمواد السامة.
- شرب الوفير من الماء.
المزيد عن الماء ..
- المحافظة على الوزن المثالي، مع تناول الطعام الغذائى الصحي المتوازن وممارسة النشاط الرياضي.
المزيد عن مؤشر كتلة الجسم ..

صحة الكلى والجهاز البولى على صفحات فيدو

ارسل ارسل هذا الموضوع لصديق
تقييم الموضوع:
ممتاز
جيد جداً
جيد
مقبول
ضعيف
   
إضافة تعليق:
 
 
الصفحة الرئيسية عن فيدو اعلن في فيدو اتصل بنا إخلاء المسئولية سياسة السرية
© 2001 جميع حقوق النشر محفوظة لشركة الحاسبات المصرية
Designed & Developed by EBM Co. صمم وطور بواسطة شركة الحاسبات المصرية