الصفحة الرئيسية    تابعنا من خلال فيدو على الفيسبوك فيدو على التويتر




ارسل لمن يهمك ...
الكوليرا – Cholera
الكوليرا       
* تعريف الكوليرا:
كوليرا أو الكوليرا هي مرض بكتيري، عادة ما ينتشر عن طريق الماء الملوث. تسبب الكوليرا إسهال حاد وجفاف، وعدم تقديم العلاج لها تصبح الكوليرا مميتة وتهدد حياة الشخص.

لكن بتطور وسائل الصرف الصحي ومعالجة المياه فقد ساهمت بقدر كبير فى القضاء على هذا المرض وخاصة فى الدول الصناعية، كان آخر تفشى لوباء الكوليرا فى أمريكا عام 1911 لكنها مازالت موجودة حتى الآن فى آسيا وأمريكا اللاتينية والشرق الأوسط وفى صحراء أفريقيا.
 المزيد عن الإسهال ..
 المزيد عن الجفاف والإسعافات الأولية المقدمة له ..

الكوليرا - تعريف الكوليرا.
- أعراض الكوليرا.
- أسباب الإصابة بالكوليرا.
- مخاطر الإصابة.
- مضاعفات الكوليرا.
- متى يتم اللجوء إلى الطبيب.
- التشخيص والاختبارات.
- العلاج.
- الوقاية.
- تطعيم الكوليرا الوقائي.

تصبح الكوليرا وباءاً عند وجود الفقر أو الحروب أو الكوارث الطبيعية على نطاق واسع مما يجبر الأفراد الحياة فى تكدس وزحام فى ظل غياب الصرف الصحي وعدم توافر مقومات النظافة.
يمكن علاج الكوليرا بسهولة، والموت المرتبط بها يكون بسبب الجفاف الحاد الذي قد يتعرض له الشخص لكن يمكن تجنبه فى الوقت ذاته بمحلول معالجة الجفاف المتوافر بسهولة والرخيص التكاليف .. كما يتميز بترطيبه البسيط.

* أعراض الكوليرا:
غالبية الأشخاص التي تتعرض لبكتريا الكوليرا (Vibrio cholerae) لا تمرض ولا تعلم مطلقاً إصابتها بالعدوى، وتخرج البكتريا فى البراز مع عمليات الإخراج لمدة تتراوح من 7 –14 يوماً .. وبذلك يصبحون ناقلي للعدوى خلال هذه الفترة، ومعظم حالات الكوليرا تسبب إسهال إما بسيط فى حدته أو متوسط والذي من الصعب تفريقه عن الإسهال التى تسببها الاضطرابات الأخرى. وتشكل النسبة الحاملة للعدوى وتظهر عليها الأعراض مقارنة بمن لا تظهر عليهم الأعراض 10:1، وتتضمن على:
- إسهال حاد (براز شبه مائي):
فترة حضانة الكوليرا قصيرة – حوالي 1 – 5 أيام بعد العدوى _ يحدث الإسهال فجأة ويكن كثير فى كمه ويحتوى على مخاط وخلايا ميتة وشكله مثل اللبن ولونه فاتح (غير المعتاد عليه) حيث يكون شبيهاً بالماء الناتج عن غسيل الأرز لذا يُطلق عليه (Rice-water stool)، والذي يجعل إسهال الكوليرا مميتاً هو فقد كميات كبيرة من سوائل الجسم فى فترة قصيرة.
- غثيان وقيء:
يحدث فى المراحل المبكرة والمتأخرة من الإصابة، فالقيء يستمر ساعات فى المرة الواحدة.
- تقلصات عضلية:
التي تنتج من الفقد السريع للأملاح مثل الصوديوم والكلوريد والبوتاسيوم.
 المزيد عن الشد العضلي ..
- الجفاف:
من الممكن أن يحدث فى خلال ساعات بعد ظهور أعراض الكوليرا – أسرع بكثير من الأمراض الأخرى المسببة للإسهال. ويعتمد ذلك على كم السوائل التي يفقدها الجسم، ومن الممكن أن يكون الجفاف بسيط إلى حاد، وفقد 1% أو أكثر من وزن الجسم الإجمالي يشير إلى الجفاف الحاد.
* أعراض وعلامات جفاف الكوليرا، تتضمن التالى:
- الاستثارة.
- الخمول.
- انغماس العينين للداخل.
- جفاف الفم .. المزيد
- العطش.
- جفاف الجلد الذي ينكمش عند جذبه للخارج ثم يعود ببطء إلى شكله الطبيعي.
- بول قليل أو لا يوجد بول.
- انخفاض ضغط الدم.
عدم انتظام ضربات القلب.
- الصدمة من نقص حجم الدم(Hypovolemic shock):
هى إحدى المضاعفات الخطيرة الناتجة عن جفاف الكوليرا، وتحدث هذه الصدمة عندما يقل كم الدم الذي يتسبب بدوره فى انخفاض ضغط الدم، وبالتالى قلة كم الأكسجين الذي يصل إلى الأنسجة، وفى حالة عدم تقديم العلاج تحدث هذه الصدمة مؤدية إلى الموت فى خلال عدة دقائق.
* أعراض الكوليرا عند الأطفال:
بوجه عام، أعراض الكوليرا عند الأطفال هى نفسها تلك التي تظهر على الكبار، لكن هناك بعض العلامات التي تخص الصغار، ومنها:
- دوار شديد قد يصل إلى غيبوبة.
- سخونة .. المزيد عن الإسعافات الأولية للسخونة
- تشنجات.
* متى يتم اللجوء إلى الطبيب؟
التعرض للكوليرا ضئيل فى الأماكن التي تتوافر فيها النظافة، كما أنها لا تظهر فى الأماكن التي لا تتلقى رعاية صحية أو تغيب عنها النظافة طالما يتم إتباع إجراءات أمان الطعام والماء. مازالت هناك حالات تظهر من مرض الكوليرا بشكل متفرق فى جميع أنحاء العالم، ،فإذا كان الشخص يعانى من إسهال وخاصة إسهال حاد ويكون لديه شك فى احتمالية التعرض لعدوى الكوليرا فلابد من أخذ علاج لها وبالوصول إلى الجفاف الحاد فهذا معناه أنها حالة طبية طارئة.

* أسباب الإصابة بالكوليرا:
االكوليرالمياه الملوثة هى المصدر الرئيسي لعدوى الكوليرا، على الرغم من أن الفاكهة والخضراوات غير المطهية والقشريات النيئة مثل المحار وغيرها من الأطعمة الأخرى من الممكن أن تكون مأوى لبكتريا الكوليرا.
البكتريا التي تسبب الكوليرا لها دورتان للحياة مختلفة، واحدة فى البيئة والأخرى عند الإنسان.
 امزي عن أهمية تناول الخضراوات والفاكهة ..
أ- دورة حياة بكتريا الكوليرا فى البيئة (Life-cycle in environment):
تتجد بكتريا الكوليرا بشكل طبيعي فى المياه الساحلية وتلتصق بالقشريات وخاصة بفئة مجذافيات الأرجل (Copepods) وهى رتبة من صغار القشريات (Crustacean) البحرية والنهرية (القشريات هى رتبة من الحيوانات المائية تشمل جراد البحر والجمبري والمحار وغيرها من الأنواع الأخرى).
المحار من القشرياتوعدد البكتريا التي من الممكن أن تلتصق بحيوان قشري واحد تصل إلى 10.000، وتسافر بكتريا الكوليرا مع المضيف وتنتشر على مستوى العالم عندما تتبع القشريات مصادر غذائها، ومصادر غذاء القشريات هذه نجدها متمثلة فى أنواع معينة من الطحالب والعوالق من الكائنات الحيوانية أو النباتية الصغيرة المعلقة أو الطافية فى المياه. ونجد أن هذه العوالق والطحالب تنمو على نطاق واسع عندما ترتفع درجات حرارة الماء، بل أن نمو بعض الطحالب تعززها اليوريا الموجودة فى مياه الصرف وفى المخلفات الزراعية.
ونجد أن وباء مرض الكوليرا يتفشى فى الربيع والخريف عندما ترتفع درجات حرارة أسطح المحيطات وتفتح الطحالب يكون فى ذروته.
وكلما توافرت الطحالب والعوالق كلما كثر الحيوان القشري مجذافى الأرجل وكلما انتشرت بكتريا الكوليرا.

ب- دورة حياة بكتريا الكوليرا عند الإنسان (Life-cycle in Human):
عندما يمتص جسم الإنسان بكتريا الكوليرا، فقد لا يمرض لكنه يخرجها مع البراز ويصبح ناقلاً للعدوى لغيره من البشر من خلال مسار البراز – الفم، وهذا يحدث عندما يلوث براز الإنسان الأطعمة أو الماء - وكليهما يمثل موطن خصب لنمو بكتريا الكوليرا.
ولأنه لابد أن تتواجد أكثر من مليون بكتريا للكوليرا – تقريباً الكم المتواجد فى كوب ماء ملوث – لكى تحدث المرض فإنها عادة لا تنتقل عن طريق الاتصال العابر من شخص لآخر.
وأكثر المصادر التي تعرض الإنسان لعدوى الكوليرا:
1- المياه السطحية أو الآبار أو الينابيع:
بكتريا الكوليرا تكمن فى الماء لفترات طويلة، وآبار المياه العامة الملوثة هى المصدر المتكرر لتفشى أوبئة الكوليرا. وتتفشى بكتريا الكوليرا فى المجتمعات التي تغيب عنها وسائل الصرف الصحي والمناطق التي تشهد كوارث طبيعية أو حروب، كما أن الأشخاص التي تعيش فى معسكرات اللاجئين المزدحمة تعيش تحت تهديد الإصابة بالكوليرا وانتشار وبائها.
2- فواكه البحر:
تناول فواكه البحر النيئة أو أثناء طهيها وخاصة المحار المتواجد فى أماكن انتشار بكتريا يسبب الإصابة بمرض الكوليرا، ويمثل المحار مشكلة خاصة دون أنواع القشريات الأخرى لأنه بمثابة الفلتر لكم كبير من الماء الذي يحتوى على معدلات مركزة من بكتريا الكوليرا.

3- الخضراوات والفاكهة النيئة:
الفاكهة والخضراوات النيئة التي لا يتم تقشيرها أو تنظيفها جيداً هى مصادر لعدوى الكوليرا فى المناطق التي تنتشر فيها البكتريا. فى البلدان النامية نجد أن مياه الري تحتوى على مياه صرف غير معالجة أو أسمدة من الممكن أن تلوث الأطعمة المزروعة، وبالتالى تكون مأوى لبكتريا الكوليرا حتى أثناء الحصاد والمعالجة.

4- الحبوب:
فى المناطق التي تنتشر فهيا بكتريا الكوليرا، فإن الحبوب مثل الأرز والدُّخن (Millet) الملوث – حتى بعد الطهي – إن تُركا فى درجة حرارة الغرفة لعدة ساعات يصبحا وسيطاً لنمو بكتريا الكوليرا.
 المزيد عن زراعة الأرز ..

* بكتريا الكوليرا تُفرِز سم قوى:
على الرغم من أن بكتريا الكوليرا هى مصدر العدوى، فإن التأثير المميت للمرض يأتى من السم الذي يُعرف باسم (CTX) الذي تفرزه البكتريا فى الأمعاء الدقيقة حيث يلتصق هذا السم بجدار الأمعاء، ويؤثر على التدفق الطبيعي للصوديوم والكلوريد، مما ينتج عنه إفراز الجسم لكم هائل من الماء مؤدياً إلى الإسهال وفقد سريع للسوائل والأملاح (Electrolytes).

* مخاطر الإصابة:
كل شخص معرض للإصابة بالكوليرا، لكنه مازالت هناك عوامل تجعل الشخص أكثر عرضة عن غيره للإصابة بهذا المرض أو يكون أكثر قابلية لتدهور الأعراض إن ظهرت عليه، ومن هذه العوامل:
1- سوء التغذية:
سوء التغذية والكوليرا مرتبطان ببعضهما البعض، والأشخاص التي تعانى من سوء فى التغذية تكون أكثر عرضة للإصابة بالكوليرا، كما أن الكوليرا تجد مرتعاً خصباً لها فى الأماكن التي تكون البكتريا شائعة فيها مثل المعسكرات اللاجئين، الدول الفقيرة، المناطق التي تنتشر فيها المجاعات والحروب أو الكوارث الطبيعية.
2- قلة أو غياب الحامض المعدي (Hypochlorhydria/Achlorhydria):
بكتريا الكوليرا لا تحيا فى البيئة الحامضية، وحامض المعدة العادي فى الغالب هو يكون خط الدفاع الأول ضد العدوى. لكن الأشخاص التي تكون معدلات الحامض لديها منخفضة يفتقرون إلى مثل هذه الحماية، ويكونون أكثر عرضة للإصابة بالكوليرا وتظهر عليهم أعراض حادة للمرض. الأطفال وكبار السن- خاصة – تكون معدلات هذا الحامض لديهم أقل من المعدلات الطبيعية، كما أن الأشخاص التي خضعت لجراحة بالمعدة، أخذت أدوية مضادة للحمضية، أو أدوية لقرحة المعدة تزداد لديها احتمالات الإصابة.
3- جهاز المناعة الضعيف:
إذا كان جهاز المناعة يوجد به خلل لأي سبب من الأسباب، تزداد احتمالية الإصابة بعدوى بكتريا الكوليرا.
4- التعرض لأدوات المريض:
تزيد مخاطر الإصابة إذا كان هناك شخص مريض فى المنزل.
5- فصيلة الدم (o):
هذه الفصيلة غير واضحة كلية، والأشخاص التي تحمل هذه الفصيلة تتضاعف لديها مخاطر الإصابة بمرض الكوليرا عن الأشخاص التي تحمل فصائل الدم الأخرى.
6- القشريات النيئة أو غير المطهية جيداً:
تناول القشريات وخاصة المحار الذي تم اصطياده من المياه المعروف عنها أنها مأوى لبكتريا الكوليرا كما سبق وأن اشرنا تزداد معها مخاطر التعرض لعدوى الكوليرا.

* مضاعفات الكوليرا:
من السهولة وبسرعة بالغة تتحول الكوليرا إلى مرض مميت وقاتل .. فى غالبية الحالات الحادة يكون هناك فقد سريع لكم كبير من السوائل والأملاح التي من الممكن أن تؤدى إلى الموت فى خلال 2 – 3 ساعات. وفى الحالات الأقل فى الخطورة فإن الأشخاص التي لا تتلقى علاج قد تموت من الجفاف والصدمة فى خلال 18 ساعة إلى عدة أيام بعد الظهور الأولى لأعراض الكوليرا.
وعلى الرغم من أن الجفاف والصدمة هي أقصى المضاعفات حدة، إلا أنه هناك مشاكل أكثر حدة من الممكن أن تحدث.

- انخفاض سكر الدم:
وهو من المضاعفات الشائع حدوثها عند الأطفال من جراء الإصابة بمرض الكوليرا. انخفاض سكر الدم يحدث عندما تقل معدلات الجلوكوز فى الدم وهو مصدر الطاقة الرئيسي لجسم الإنسان. يُمتص السكر (الجلوكوز) بشكل مباشر فى مجرى الدم بعد تناول الطعام ويتخلل الخلايا بفعل هرمون الأنسولين. مع أعراض الكوليرا الحادة يشعر الشخص بالإعياء وعدم الرغبة فى تناول الطعام، لذا فهو لا يحصل على احتياجاته من الجلوكوز من خلال الطعام وبالتالى يحدث انخفاض فى سكر الدم مما يؤدى إلى الإصابة بالتشنجات وفقد الوعي وصولاً للموت.

- انخفاض معدلات البوتاسيوم (Hypokalemia):
الشخص المصاب بالكوليرا يفقد كميات كبيرة من المعادن ومنها البوتاسيوم فى البراز. والمعدلات المنخفضة من هذا المعدن تتداخل مع كفاءة عمل القلب وأداء وظائفه ووظائف الأعصاب بالمثل وتهدد حياة الشخص. انخفاض معدلات البوتاسيوم تكون خطيرة للغاية وخاصة عند الأشخاص التي يكون المخزون لديها من البوتاسيوم منعدم بسبب سوء التغذية.

- الفشل الكلوي (Renal failure):
عندما تفتقد الكلية قدرتها على الفلترة، فإن المعدل الزائد من السوائل وبعض الأملاح والفضلات ستتراكم فى الجسم – وهى حالة مهددة للحياة. الأشخاص التي تعانى من الكوليرا، فغالباً ما يصاحب الفشل الكلوي لديها التعرض للصدمة.

* متى يتم اللجوء إلى الطبيب؟
اللجوء الفوري إلى الطبيب إذا كانت هناك أعراض حادة من:
- الإسهال أو القيء.
- إذا كان الشخص عائداً من بلد متفشي بها وباء الكوليرا.
- إذا كان هناك مجرد الشك فى التعرض لهذا المرض حتى ولو لم تكن الأعراض حادة.

* ما الذي يتوقعه الشخص من الطبيب عند الذهاب إليه، المعلومات التي ينبغي إعدادها للطبيب:
- كتابة تاريخ الأعراض التي ظهرت على المصاب، وكم استمرت من الوقت؟
- التعرض المؤخر للمصدر المحتمل للعدوى مثل السفر للأماكن التي انتشر بها مرض الكوليرا.
- التاريخ الطبي، كتابة المعلومات الطبية عن ما إذا كان الشخص يعانى من أية اضطرابات أخرى، ونوعية الأدوية والفيتامينات أو المكملات التي يأخذها؟
مع إعداد الأسئلة التي يرغب المصاب فى سؤال الطبيب عن إجابات لها حتى لا يتم نسيان أياً منها، ولمساعدة الطبيب فى التشخيص السليم:
- هل هناك إصابة فعلية بمرض الكوليرا؟
- هل هناك أية أعراض أخرى محتمل ظهورها؟
- ما هى نوعية الاختبارات التي سيتم الاستعانة بها؟
- ما هو نوع العلاج؟
- هل هناك آثار جانبية للأدوية؟
- كم من الوقت سيمر للشعور بالتحسن (من بدء العلاج)؟
- ما هى مدة الشفاء الكاملة؟
- متى يتسنى للشخص العودة للعمل أو مكان الدراسة من مدرسة أو جامعة؟
- هل الشخص عرضة للمضاعفات على المدى الطويل من مرض الكوليرا؟
- هل الشخص ناقل للعدوى؟
- ما هى الاحتياطات للحد من إمكانية نقل العدوى للآخرين؟

* ما الذي يتوقعه الشخص من الطبيب؟
- سيقوم الطبيب بدوره بسؤال المريض عدداً من الأسئلة إذا لم يقم المرض بذلك، لذا لابد من الاستعداد للإجابة عنها:
- ما هى الأعراض؟
- متى بدأت فى الظهور؟
- هل هناك إسهال مائي؟ وما مدى حدته؟
- هل لاحظ المصاب أى شىء غير طبيعي فى البراز؟
- هل هناك قيء؟
- هل ظهرت أعراض الجفاف من الإرهاق أو الشد العضلي أو العطش؟
- هل لا يستطيع الشخص الاحتفاظ بأية سوائل أو أطعمة يتناولها؟
- ما هى الأعراض والعلامات الأخرى التي ظهرت؟
- هل سافر الشخص مؤخرا إلى بلد آخر؟
- هل قام الشخص بتناول الأطعمة من القشريات وخاصة المحار؟
- هل هناك حمل فى حالة المصاب سيدة؟
- ما هو نوع فصيلة الدم؟
- هل تم علاج الشخص من حالات طبية أخرى؟
- هل يأخذ الشخص أية أدوية أخرى؟

* ما الذي يمكن أن يفعله الشخص المصاب؟
إذا حدد الطبيب عدم الحاجة من الذهاب الفوري له، لابد من اتخاذ الإجراءات التي تحميه من التعرض للجفاف.
الجفاف الحاد هو من أكثر المضاعفات خطورة والأكثر شيوعاً فى الحدوث من جراء الإصابة بعدوى الكوليرا. فى حالة الإسهال والقيء فإن تناول السوائل من الماء أو العصائر أو الصودا لا تعوض الجسم عن ما هو مفقود منه، وبدلاً من ذلك لابد من اللجوء إلى محلول معالجة الجفاف عن طريق الفم (Rehydralyte) للكبار ومحلول (Pedialyte) للأطفال.
فى بعض البلدان يُباع محلول معالجة الجفاف فى شكل بودرة تذاب فى الماء (المحلول فى شكل مُطور من قبل منظمة الصحة العالمية (Oral rehydration salts/ORS) لعلاج الإسهال والجفاف عند الأطفال الرضع المصابة بالكوليرا، حيث يتم إذابة البودرة فى ماء طبقاً للتعليمات الموضحة على العبوة، لكن لابد من غلى الماء أولاً ثم قياسه مرة أخرى قبل إضافة مادة معالجة الجفاف.
وإذا لم يتوافر هذا المحلول، يمكن عمله فى المنزل بإضافة 1/2 ملعقة صغيرة ملح + ½ ملعقة صغيرة صودا الخبز و3 ملاعق صغيرة سكر ولتر من ماء الشرب النقي .. مع التأكد من أن هذه الكميات مضبوطة، لأن عدم دقتها تجعل المحلول غير فعالاً بل وضاراً من الناحية الأخرى، فقيام شخص بالقياس مرة أخرى يزيد من دقة القياس.
 المزيد عن استعمالات صودا الخبز المتعددة ..
 المزيد عن السكر ..

* التشخيص والاختبارات:
أعراض الكوليرا وعلاماتها قد لا تُشخص على نحو صحيح فى المناطق التي ينتشر بها الوباء. الطريقة الوحيدة للتأكد هو اختبار عينة من البراز لوجود البكتريا فيها.
من الممكن أن يقوم الشخص بإجراء التشخيص السريع فى المنزل بواسطة (Dipstick) وذلك لمنع انتشار العدوى حتى اللجوء إلى الطبيب.

* العلاج والأدوية:
تحتاج الكوليرا إلى علاج فوري، لأن المرض يؤدى إلى الوفاة فى خلال ساعات:
- محاليل معالجة الجفاف:
الهدف من العلاج هو إحلال سوائل وأملاح فى الجسم بدلاً من التي تعرضت للفقد بفعل مرض الكوليرا، وذلك من خلال استخدام محلول معالجة الجفاف، وأملاح معالجة الجفاف عن طريق الفم تحتوى على نسب محددة من الماء والأملاح والسكر. وهذا المحلول موجود فى شكل بودرة يتم إذابتها فى الماء المغلي أو المعدني .. وبدون ها المحلول كانت نصف الحالات المصابة تتعرض للهلاك، وبهذا العلاج وصل عدد الوفيات لأقل من 1%.
المحاليل عن طريق الوريد، أثناء انتشار وباء الكوليرا يُقدم العلاج فى صورة محلول معالجة الجفاف لغالبية المصابين عن طريق الفم، لكن فى الحالات الحادة لابد من تقديم هذه المحاليل عن طريق الوريد.

- المضادات الحيوية:
أظهرت الدراسات الحديثة أن الجرعة الواحدة من "زيثروماكس/Zithromax) للكبار أو للأطفال الذين يعانون من الكوليرا الحادة تساعد على تقليل حدة القيء وعدم طول فترة الإسهال.

- مكملات الزنك:
أظهرت الأبحاث أن الزنك قد يساعد فى تقليل مدة الإسهال وفى كمه عند الأطفال التي تعانى من الكوليرا.

* الوقاية من مرض الكوليرا:
إذا كان هناك احتمال للتعرض لمرض الكوليرا سواء بالسفر إلى الأماكن التي تنتشر بها العدوى أو تناول الأطعمة الملوثة بالبكتريا .. لابد من إتباع الإجراءات الوقائية التالية:
1- غسيل الأيدي:
الغسيل المتكرر للأيدي هو أقصر الطرق لتجنب العدوى بالعديد من الأمراض وخاصة عدوى الكوليرا. غسيل الأيدي جيداً بالماء الساخن والصابون وخاصة قبل تناول الطعام أو عند إعداده وبعد استخدام دورة المياه أو عند العودة من الأماكن العامة، أو حمل مطهر يحتوى على كحول لتطهير الأيدي فى حالة عدم توافر الماء.

2- تجنب الماء غير المعالج:
مياه الشرب الملوثة هى من أكثر مصادر العدوى ببكتريا الكوليرا شيوعاً، ولهذا السبب لابد من شرب الماء النقى والمغلى أو المعدنى. أما تناول المشروبات الساخنة من الشاى أو القهوة أو المشروبات الغازية أو المعلبة فهى بوجه عام آمنة.
لابد من تنظيف الزجاجة أو العلبة من الخارج بعد شرائها وقبل فتحها، المياه المعدنية تساعد على تنظيف الأسنان.
 المزيد عن طريقة تنظيف الأسنان بالمعجون والفرشاة ..

3- تناول الأطعمة المطهية بشكل كلى أو تلك الساخنة:
تحيا بكتريا الكوليرا فى درجة حرارة الغرفة حتى خمسة أيام، ولا تموت بفعل التجميد .. لذا لابد من الابتعاد عن الأطعمة من الباعة الجائلين.

4- تجنب السوشى:
عدم تناول السمك النيىء أو غير المطهى جيداً أو أى نوع من فواكه البحر.
 المزيد عن الأسماك وأوميجا – 3 ..

5الكوليرا- أخذ الحرص من الفاكهة والخضراوات:
لابد من غسيلها أو طهيها جيداً قبل التناول مع تقشيرها (غسيل الخضراوات الورقية جيداً لأنها مأوى للبكتريا).

6- الحرص من منتجات الألبان:
تجنب الآيس كريم أو اللبن غير المعقم أو المغلى جيداً.
 المزيد عن اللبن ..

* التطعيم الوقائي للكوليرا:
الفاكسين أو التطعيم التقليدى عن طريق الحقن يقدم حماية بسيطة، وهناك بعض الدول القليلة التى تقدم فاكسين جديد على جرعتين يؤخذ عن طريق الفم وهو يقدم الحماية الأفضل والأطول للجهاز المناعى من التطعيمات القديمة. لابد من سؤال الطبيب عن الفاكسينات المتاحة للكوليرا، مع الوضع فى الاعتبار أنه لا يُطلب التطعيم ضد مرض الكوليرا عند السفر من بلد لآخر لأن احتمالات نقل العدوى ضعيفة.
 المزيد عن التطعيمات الوقائية ..

 صحة الجهاز الهضمى على صفحات موقع فيدو

ارسل ارسل هذا الموضوع لصديق
تقييم الموضوع:
ممتاز
جيد جداً
جيد
مقبول
ضعيف
   
إضافة تعليق:
 
 
الصفحة الرئيسية عن فيدو اعلن في فيدو اتصل بنا إخلاء المسئولية سياسة السرية
© 2001 جميع حقوق النشر محفوظة لشركة الحاسبات المصرية
Designed & Developed by EBM Co. صمم وطور بواسطة شركة الحاسبات المصرية