الصفحة الرئيسية    تابعنا من خلال فيدو على الفيسبوك فيدو على التويتر




ارسل لمن يهمك ...
عسر البلع - Dysphagia
(صعوبة البلع)
عسر البلع       
* تعريف عسر البلع:
المصطلح الطبي لعسر أو صعوبة البلع هو (Dysphagia)، ويعنى استغراق وقت أطول وبذل مجهود أكبر عن ما هو طبيعي لتحريك الطعام أو السوائل من الفم ونزولها إلى المعدة.

وقد تكون صعوبة البلع متصلة أيضا بالألم، فى بعض الأحيان يكون العسر غير مثير للقلق ويكون السبب بسيط نتيجة لتناول الطعام سريعاً وعدم المضغ الجيد له، وفى بعض الحالات الحادة الأخرى قد لا يكون الشخص قادراً على البلع مطلقاً أو تلازمه الحالة بشكل مستمر مما يشير إلى حالة طبية خطيرة تتطلب العلاج.

عسر البلع- تعريف عسر البلع.
- أعراض الصعوبة فى البلع.
- الأسباب.
- عوامل الخطورة.
- المضاعفات.
- الذهاب إلى الطبيب.
- الاختبارات والتشخيص.
- العلاج والعقاقير.
- التعايش مع الحالة.
- الوقاية.

عسر/صعوبة البلع قد تحدث فى أى سن عمرية، لكنها أكثر شيوعاً بين كبار السن والأسباب تختلف .. والعلاج يعتمد على السبب.

* أعراض عسر البلع (صعوبة البلع):
الأعراض والعلامات المتصلة بسهولة البلع تشتمل على:
- ألم أثناء البلع.
- عدم القدرة على البلع.
- الإحساس بالتصاق الطعام فى الحلق أو الصدر أو خلف عظمة الثدي.
- خشونة الصوت.
- ارتجاع الطعام.
- حرقان لفم المعدة متكرر.
المزيد عن حرقان فم المعدة ..
- فقدان للوزن غير متعمد.
- سيلان اللعاب.
- السعال عند البلع.
أما العلامات الأعراض التي تظهر على الأطفال الرضع والصغار:
- نقصان الانتباه أثناء تناول الوجبات.
- تشنج عضلات الجسم أثناء التغذية.
- رفض تناول الأطعمة التي لها نسيج مختلف.
- طول فترة تناول الطعام تصل إلى 30 دقيقة أو أكثر.
- مشاكل فى الرضاعة الطبيعية.
المزيد عن مشاكل الرضاعة الطبيعية ..
- تسرب أو خروج الطعام أو السوائل من الفم التي يتناولها الطفل.
- السعال أو الشرقة أثناء تناول الطعام.
المزيد عن الإسعافات الأولية للشرقة ..
- بصق الطعام أو التقيؤ أثناء تناوله.
- عدم القدرة على التنسيق ما بين التنفس وشرب السوائل وتناول الطعام.
- اكتساب الوزن ببطء أو فقدانه.
- التهاب رئوي متكرر.

* أسباب عسر البلع (صعوبة البلع):
كل ما يعيه الإنسان عن عملية البلع أنها سهلة وبسيطة والتي تتلخص فى قضم الطعام ثم مضغه وبلعه .. لكنها فى واقع الأمر ليست كذلك أى أنها عملية ليست سهلة بل معقدة تتطلب عمل ما يقرب من 50 زوج من العضلات والأعصاب.
أثناء عملية البلع يدفع اللسان الطعام إلى الخلف ناحية الحلق، وتنقبض العضلات بسرعة لتحريك الطعام فى المنطقة التي توجد خلف الحلق وصولاً لأعلى المريء ثم إلى داخله – المريء هو الأنبوب الذي يصل الحلق بالمعدة، ومجموعة العضلات العاصرة التي توجد فى أعلى المريء وأسفله تنفتح ثم تنغلق لتسمح للطعام بالمرور كما تحول دون ارتجاع حامض المعدة لأعلى، والعضلات التي تتواجد فى جدار المريء تساعد على دفع الطعام أيضا تجاه المعدة.
عندما تكون هناك مشكلة ما!
تحدث صعوبة البلع عندما تكون هناك مشكلة ما فى أى عضو متعلق بعملية البلع.
وهناك العديد من الحالات التي تؤثر على عملية البلع وتقع تحت إحدى الأقسام الرئيسية التالية:
أ- صعوبة البلع فى المريء:
وهنا تشير إلى الإحساس بالتصاق الطعام أو تعلقه فى أسفل الحنجرة أو الصدر.
أ- والأسباب الشائعة وراء الإصابة بصعوبة البلع فى المريء:
1- عدم ارتخاء المرىء (Achalasia):
وتحدث هذه الحالة عندما لا ترتخي العضلة العاصرة فى أسفل المريء بشكل سليم من أجل السماح للطعام بالدخول إلى المعدة، والعضلات التي توجد فى جدار المريء غالباً ما تكون ضعيفة بالمثل .. وكل هذا يسبب ارتجاع للطعام لأعلى مرة أخرى فى الحلق وعدم امتزاجه بمحتوى المعدة.
2- التقدم فى السن (Aging):
كلما تقدم الإنسان فى العمر فإن عضلات المريء تفقد البعض من قوتها وقدراتها التنسيقية التي تحتاجه لدفع الطعام إلى داخل المعدة. ومع هذه الحقيقة فليس بالضرورة أن تكون المشكلة الدائمة لصعوبة البلع متصلة بعامل التقدم فى العمر ولابد من تقييمها من قبل الطبيب.
3- تشنجات منتشرة (Diffuse spasm):
هذه الحالة تسبب انقباضات للمريء متعددة أو ذات ضغط عالٍ أو تفتقد التنسيق وعادة ما تحدث بعد البلع، لكنها حالة نادرة الحدوث وتؤثر على العضلات التي تعمل بشكل لاإرادي فى جدار أسفل المريء. هذه الانقباضات تحدث بشكل متقطع، وتصبح حادة بمرور السنين.
4- ضيق بالمريء (Esophageal stricture):
ضيق بالمريء يسبب احتجاز جزء كبير من الطعام، وقد يكون هذا الضيق بسبب تكون الندبات بأنسجته وغالباً ما يسببه أيضا مرض ارتجاع حامض المعدة إلى المريء أو بسبب الأورام.
5- الأورام بالمريء (Esophageal tumors):
الصعوبة فى البلع تزداد سوءً عندما تكون هناك أورام بالمريء.
6- الأجسام الغريبة (Foreign bodies):
أحياناً الأطعمة من القطع الكبيرة للحوم أو أى جسم قد تستقر فى الحلق أو المريء، والأشخاص الكبار فى السن التي لديها تركيبات صناعية من الأسنان ولا تستطيع مضغ الطعم بشكل جيد قد تعانى من انسداد فى الحلق أو المريء. أما الأطفال قد تبتلع أجسام صغيرة مثل الدبابيس أو العملات المعدنية الصغيرة أو بعض قطع اللعب مما يؤى إلى التصاقها بالمريء واستقرارها هناك.
7- حلقة المريء (Esophageal ring):
وهى المنطقة الرقيقة الت تضيق فى أسفل المريء قد تسبب صعوبة فى البلع متقطعة وخاصة للأطعمة الجامدة.
8- مرض ارتجاع حمض المعدة فى المرىء (Gastroesophageal reflux disease):
وهو ضمور يحدث لأنسجة المريء من الحامض المعدة لارتجاعه فيه، مما يؤدى إلى حدوث التشنجات به أو الندبات أو ضيق الجزء السفلى منه ويصعب بالتالى على الإنسان قيامه بالبلع.
9-التهاب المريء بسبب فرط الخلايا الأيزينوفيلية فى الدم (Eosinophilic esophagitis):
هو نتيجة لتزايد الخلايا التي تسمى الأيزينوفيلية (Esoinophilis) بالمريء، حيث تؤدى إلى صعوبة فى البلع وترجع إلى الإصابة بحساسية الأطعمة لكنه فى الغالب لا يتم التوصل إلى السبب.
المزيد عن حساسية الأطعمة ..
10- تصلب الجلد (Scleroderma):
هذا المرض يتميز بظهور ما يشبه الندبات بالأنسجة مسببة جساءة الأنسجة وتصلبها. وتعمل على إضعاف العضلة العاصرة أسفل المريء مما تؤدى إلى ارتجاع الحامض فى المريء مسببة أعراض وعلامات مشابهة لمرض ارتجاع الحامض المعدي فى المريء.
11— العلاج الإشعاعي (Radiation therapy):
العلاج الإشعاعي السرطانات قد يؤدى إلى التهاب وتكون الندبات بالمريء والتي تسبب صعوبة فى البلع.

ب- الأمراض المتعلقة بصعوبة البلع الفمى البلعومى (Oropharyngeal dysphagia):
بعض الاضطرابات المتصلة بالأعصاب والعضلات من الممكن أن تعمل على إضعاف عضلات الحلق، وتجعل من الصعب تحرك الطعام من الفم إلى الحلق والمريء (الشلل البلعومى/Pharyngeal paralysis)، وقد يصاب الإنسان بالشرقة أو السعال عندما يحاول البلع أو ينتابه إحساس بأن الأطعمة والسوائل دخلت إلى القصبة الهوائية أو فى الأنف. وقد يؤدى هذا إلى الالتهاب الرئوي.
وأسباب صعوبة البلع الفمى البلعومى (Oropharyngeal dysphagia)، تتضمن على:
1- اضطرابات الأعصاب:
هناك بعض الاضطرابات مثل متلازمة ما بعد الشلل، مرض التصلب العصبي المتعدد، ضمور العضلات أو مرض الشلل الرعاش يمكن ملاحظتها مع الصعوبة فى البلع.
المزيد مرض التصلب العصبي المتعدد ..
المزيد عن مرض الشلل الرعاش ..
2- ضمور الأعصاب:
الضمور المفاجىء فى الأعصاب بسبب السكتة الدماغية أو إصابة بالمخ أو فى الحبل الشوكى تسبب صعوبة أو عدم القدرة على البلع.
المزيد عن السكتة الدماغية ..
3- السرطان:
هناك بعض أنواع السرطانات وبعض أنواع من علاجاته تسبب صعوبة فى البلع.
4- أكياس فى البلعوم (Pharyngeal diverticula):
حيث تتكون جيوب صغيرة وتجمع جزيئات الطعام فى الحلق وغالباً ما يكون ذلك أعلى المريء مما يؤدى إلى صعوبة فى البلع وأصوات تجشؤ ورائحة نفس كريهة أو سعال.

ج- عسر/صعوبة البلع عند الرضع والأطفال الصغار:
الأسباب الشائعة لصعوبات البلع عند الأطفال، تتضمن على:
1- الاضطرابات المتصلة بالنمو والتطور نتيجة للولادة المبتسرة أو ضعف الوزن عند الميلاد.
2- اضطرابات الجهاز العصبي مثل الشلل الدماغي أو الحمى الشوكية.
المزيد عن الحمى الشوكية ..
3- فلح (شق) الشفاه أو سقف الفم (Cleft lip or cleft palate).

د- عسر/صعوبة البلع غير المفسرة:
هناك البعض من الأشخاص يعانون من صعوبة فى البلع بدون أية أسباب متعلقة بالعملية التشريحية، ومن الحالات التي ليس لها تعليل أو تفسير:
1- صعوبة بلع الأدوية التي تؤخذ عن طريق الفم:
هناك البعض من الأشخاص التي ليست لديها القدرة على ابتلاع الأقراص الدوائية، لكنها لا تعانى من أية صعوبات فى بلع أية أطعمة أو سوائل أخرى.
2- كتلة فى الحلق:
ويوجد البعض ممن يشعر بأن هناك جسم غريب أو كتلة فى الحلق – فى حين أنه لا يوجد أى شىء. الضغوط أو الاستثارة من الممكن أن تزيد من هذا الإحساس سوءً لكنها تتحسن بمرور الوقت.

* عوامل الخطورة:
العوامل التالية تزيد من احتمالات إصابة الشخص بعسر/صعوبات البلع عن غيره:
- التقدم فى العمر:
نتيجة للتغيرات الفسيولوجية التي تحدث بجسم الإنسان نتيجة للتقدم فى العمر والتآكل الطبيعي فى عضو المريء، فإن الأشخاص المتقدمين فى السن يعانون من صعوبة فى البلع.
- الولادة المبكرة للطفل:
الأطفال المبتسرة التي تولد مبكراً أكثر عرضة لاضطرابات عديدة ومنها اضطرابات المعدة والتي تساهم فى الإصابة بعسر أو صعوبة فى البلع.
- حالات صحية:
الأشخاص التي تعانى من اضطرابات متصلة بالأعصاب أو الجهاز العصبي تتزايد لديها احتمالات الإصابة بصعوبة فى البلع.

* المضاعفات:
العسر/الصعوبة فى البلع قد تؤدى إلى:
- سوء التغذية والجفاف:
صعوبة الشخص فى بلع الطعام والشراب تحول دون حصوله على الكم من الأطعمة والسوائل التي يحتاجها وبالتالى التعرض لأمراض سوء التغذية والجفاف.
- اضطرابات فى الجهاز التنفسي:
إذا دخلت الأطعمة والسوائل إلى ممرات التنفس عند محاولة ابتلاعها، فقد تحدث اضطرابات أو عدوى بالجهاز التنفسي مثل الالتهاب الرئوي المتكرر أو عدوى الجهاز العلوي التنفسي.
المزيد عن الالتهاب الرئوى ..

* الذهاب إلى الطبيب:
1- الانسداد والإعاقة:
إذا كان الانسداد والإعاقة يتداخل مع عملية التنفس أو إذا لم يكن الشخص قادراً على البلع لوجود انسداد ما فلابد من الذهاب إلى أقرب رعاية طبية.
2- مشكلة مستمرة:
العسر/الصعوبة فى البلع المؤقتة أو البسيطة عادة لا تثير القلق، لكنها من الممكن أن تشير إلى مشكلة طبية خطيرة مثل سرطان المريء .. وهنا اللجوء إلى الطبيب أمر ملح لخطورة الحالة وخاصة إذا كانت الصعوبة فى البلع تحدث بشكل منتظم أو يصاحبها فقدان فى الوزن أو قيء.
3- الأطفال:
إذا كان هناك شك فى أن الطفل يعانى من مشكلة فى البلع لابد من اللجوء إلى طبيب الأطفال المتخصص.

إذا ظهرت إحدى العلامات السابقة على الشخص أو أكثر من علامة عليه باللجوء إلى الطبيب إذا كان القلق ينتابه. واعتماداً على السبب فسوف يكون الشخص بحاجة إلى أخصائي أنف وأذن وحنجرة أو أخصائي فى اضطرابات الجهاز الهضمي أو متخصص فى الأعصاب واضطراباتها.
أ- إعداد النفس لزيارة الطبيب:
- تدوين الأعراض، والفترة التي استمرت فيها. مع ملاحظة إذا كان يعانى من أية أعراض أخرى غير متصلة بصعوبة البلع.
- كتابة قائمة بالأدوية التي يأخذها الشخص وأيا من الفيتامينات أو المكملات الغذائية.
- قائمة المعلومات الطبية، مثل وجود مشاكل صحية، نوعية الأدوية .. أو حتى تغير فى نمط الحياة أو التعرض للضغوط.
- الالتزام بقائمة المحظورات قبل زيارة الطبيب، مثل إتباع نظام غذائى محدد، السؤال عن طبيعة الاختبارات التي من المحتمل أن يخضع لها الشخص عند زيارة الطبيب والتي تتطلب منه احتياطات معينة.
- كتابة الأسئلة الهامة التي يرغب المريض فى سؤالها للطبيب، والتالي هى الأسئلة الشائع تداولها .. مع عدم التردد فى إضافة المزيد إليها إذا لم يكن هناك شيئاً متضحاً أمام الشخص ويريد الاستفسار عنه:
1- ما هى الأسباب المحتملة التي أدت إلى ظهور مثل هذه الأعراض؟
2- ما هى نوعية الاختبارات التي سيتم الاحتياج إلى إجرائها؟
3- هل هذه الحالة مؤقتة أم ستستمر لفترة طويلة من الزمن؟
4- ما هو نوع العلاج؟
5- ما هى احتمالية الإصابة بالمضاعفات من العلاج ؟
6- إذا كانت هناك اضطرابات طبية أخرى، كيف يمكن التعامل معها بجانب صعوبة البلع؟
7- هل هناك قامة من المحظورات ينبغي إتباعها وخاصة من الأغذية؟
ب- ما الذي يتوقعه الشخص من الطبيب؟
سوف يقوم الطبيب بدوره بتوجيه الأسئلة التالية:
1- متى بدأت الأعراض فى الظهور؟
2- هل ظهرت الأعراض بشكل عارض أم مستمر؟
3- ما هى مدى حدة الأعراض؟ وهل تزداد سوءاً؟
4- هل تحسنت الأعراض بعد إجراء ما، أم ازدادت سوءً؟
5- هل هناك أنواع معينة من الأطعمة دون غيرها يصعب على الشخص بلعها؟
6- هل هناك صعوبة فى بلع السوائل أم الأطعمة الجامدة أم الاثنين معاً؟
7- هل بدأت الأعراض بظهور صعوبة فى بلع الأطعمة الجامدة ثم تطورت لتشمل صعوبة بلع السوائل أيضا؟
8- هل ولابد أن يقوم الشخص بمضغ الطعام بشكل زائد عن الحد أو تقطيعه إلى أجزء صغيرة لكى يستطيع تناوله؟
9- هل يقوم الشخص بإخراج الأطعمة من فمه أو التقيؤ من أجل التحرر من الأعراض؟
10- هل هناك دم يصاحب التقيؤ أو أية مادة سوداء اللون؟
11- هل هناك فقد للوزن بشكل غير متعمد؟
12- هل هناك إحساس بأية آلام؟
13- هل يشرب الشخص الكحوليات؟
المزيد عن شرب الكحوليات ..
14- هل يقوم الشخص بالتدخين؟
وسوف يقوم الطبيب بطلب بعضً من الاختبارات، مع إجراء بعض الفحوصات الطبية من أجل استبعاد احتمالية الإصابة ببعض الأمراض الأخرى.
ج- ما الذي يمكن أن بفعله الشخص؟
إذا كان هناك وقت قبل الذهاب إلى الطبيب، فمن أجل التغلب على حالة صعوبة بلع الأطعمة أو السوائل التي تنتاب الشخص لابد من مضغ الطعام بشكل زائد عن الحد، أما إذا كانت هناك معاناة من ارتجاع الحمض فلابد من تناول وجبات أصغر فى الكمية وعدم تناولها قبل النوم مباشرة، بالإضافة إلى وجود مضادات الحموضة متاحة فى الصيدليات بدون وصف من قبل الطبيب تخفف من حدة الأعراض بالمثل.

* الاختبارات والتشخيص:
سوف يقوم الطبيب بالفحص الجسدي للشخص، بالإضافة إلى طلب إجراء بعضاً من الاختبارات التي تساعد فى تشخيص سبب عسر/صعوبة البلع لديه.
من ااختارات التي سيوصى الطبيب بإجرائها، التالى:
- أشعة إكس بالباروم:
يقوم الشخص بشرب محلول مجهز من الباريوم، حيث يغطى ما بداخل المريء وبالتالى صورة أوضح فى الأشعة السينية، وحينها يتمكن الطبيب من رؤية أية تغيرات فى شكل المريء بالإضافة إلى إمكانية تقييم حالة العضلات التي توجد به. كما قد يوصى الطبيب خلال هذا الإجراء بتناول الأطعمة الجامدة أو الأقراص المغطاة بالباريوم لرؤية العضلات فى الحلق أثناء عملية البلع أو لمعرفة ما إذا كانت هناك إعاقة فى المريء لم يستطع محلول الباريوم تحديدها.
- منظار للمريء:
هى أداة رفيعة مرنة مضيئة تمر فى البلعوم حتى يتمكن الطبيب من رؤية المريء. وقد يقوم الطبيب بإجراء فحص آخر بالمنظار وذلك باستخدام أنبوب صغير مضيء يمرر من خلال الأنف ويسمى (Flexible laryngoscope)، حتى يتمكن من رؤية ما يحدث عندما يقوم الشخص بالبلع.
- اختبار عضلة المريء:
فى هذه الاختبار يدخل الطبيب أنبوب صغير فى المريء ويتصل بمؤشر لتسجيل الضغط، حيث تُقاس انقباضات عضلة المريء أثناء قيام الشخص بعملية البلع.

* العلاج والعقاقير:
يختلف العلاج حسب السبب المؤدى إلى عسر/صعوبة البلع.
1- عسر/صعوبة البلع الفموية البلعومية (Oropharyngeal dysphagia):
يكون المريض بحاجة إلى الذهاب إلى أخصائي فى الحلق أو أخصائي أعصاب أو أخصائي فى التخاطب من أجل العلاج.
وعن أنماط العلاج فتتمثل فى التالى:
أ- التمارين، هناك بعض التمارين بعينها تساعد الشخص من أجل التنسيق أو إعادة تحفيز الأعصاب التي تثير منعكس البلع.
ب- تعلم أساليب البلع، وقد يتعلم الشخص من خلال هذه الوسيلة العلاجية بطريقة بسيطة كيفية وضع الطعام فى الفم وكيفية توظيف وضع الجسم والرأس من أجل بلع الأطعمة بنجاح.
2- عسر/صعوبة البلع المتعلقة بالمرىء (Esophageal dysphagia):
أ- توسيع المريء، بالنسبة لضيق المريء أو عدم ارتخاء المرىء (Achalasia)، يستخدم الطبيب منظار متصل به بالون خاص من أجل توسيع المريء أو يقوم بتمرير أنبوب مرن أو أنابيب من أجل التوسيع أيضا.
ب- الجراحة، بالنسبة للأورام السرطانية أو أكياس البلعوم (Pharyngeal diverticula)، قد تحتاج الحالة جراحة من أجل أن يكون المريء خالياً من أية إعاقة لمرور الطعام فيه.
ج- الأدوية، صعوبات البلع المتصلة بارتجاع الحامض فى المعدة يمكن علاجها بدواء موصوف عن طريق الفم من أجل تقليل حمض المعدة بعد توسيع الضيق، وقد يأخذها الشخص على المدى الطويل.
د- أما إذا كانت هناك تشنجات بالمريء لكنه يبدو بحالته الطبيعية وبدون وجود ارتجاع لحامض المعدة، قد يكون العلاج فى صورة أدوية من أجل إرخاء عضلات المريء وتقليل الإحساس بعدم الراحة.

- عسر/صعوبة البلع الحادة:
إذا وصلت الصعوبة فى البلع إلى الحد الذي يعوق الشخص من تناول الطعام أو شرب الماء، فقد يوصى الطبيب بالتالي:
أ- أنظمة غذائية خاصة تعتمد على السوائل من أجل تجنب حدوث الجفاف للشخص أو نقصانه فى الوزن.
ب- التغذية عن طريق الأنبوب، فى حالات صعوبة البلع الحادة قد يكون الشخص بحاجة إلى تغذيته عن طريق الأنبوب من أجل تعويض جزء من عملية البلع التي لا تعمل بشكل طبيعي.

* التعايش مع الحالة:
تؤثر صعوبة البلع على الحالة النفسية للشخص وبالتالى تؤثر على تفاعلاته مع الآخرين المحيطين به، وعلى إنتاجيته فى العمل، وجودة حياته بشكل إجمالي.
المزيد عن مقومات جودة الحياة ..
لابد من الذهاب إلى أخصائي نفساني من أجل علاج التأثير النفسي لصعوبة البلع.

* الوقاية من عسر/صعوبة البلع:
على الرغم من أن الإصابة بحالة عسر/صعوبة البلع لا يمكن تجنبها وخاصة إذا كانت ناتجة عن ضمور فى الأعصاب أو نتيجة لاضطراب آخر غير مباشر، إلا أنه يمكن الحد من العوامل التي تؤدى إلى حدوث صعوبة البلع عند الشخص بين الحين والآخر وذلك بتناول الطعام ببطء ومضغه جيداً. الاكتشاف المبكر والعلاج الفعال لاضطراب ارتجاع حامض المعدة يقلل من مخاطر الإصابة بصعوبات البلع المتصلة بضيق فى المريء.

صحة الجهاز الهضمى على صفحات فيدو

ارسل ارسل هذا الموضوع لصديق
تقييم الموضوع:
ممتاز
جيد جداً
جيد
مقبول
ضعيف
   
إضافة تعليق:
 
 
الصفحة الرئيسية عن فيدو اعلن في فيدو اتصل بنا إخلاء المسئولية سياسة السرية
© 2001 جميع حقوق النشر محفوظة لشركة الحاسبات المصرية
Designed & Developed by EBM Co. صمم وطور بواسطة شركة الحاسبات المصرية