الصفحة الرئيسية    تابعنا من خلال فيدو على الفيسبوك فيدو على التويتر




ارسل لمن يهمك ...
التبرز اللاإرادى – Fecal incontinence
(عدم التحكم فى البراز)
التبرز اللإرادى       
* التبرز اللاإرادى:
عدم التحكم فى البراز (سلس البراز) هو عدم القدرة على التحكم فى إخراج البراز، مما يؤدى إلى التسرب غير المتوقع من المستقيم.

وتتراوح الأعراض من عدم التحكم فى البراز أثناء إخراج الغازات إلى عدم التحكم الكامل فى إخراجه. من الأسباب الرئيسية وراء الإصابة بهذه الحالة:

عدم التحكم فى البراز- التبرز اللاإرادى.
- الأعراض.
- الأسباب.
- عوامل الخطورة.
- المضاعفات.
- الذهاب إلى الطبيب.
- الاختبارات والتشخيص.
- العلاج والعقاقير.
- نمط الحياة والعلاج المنزلي.
- التعايش مع الحالة.
- الوقاية.

- الإمساك.
المزيد عن الإمساك ..
- الإسهال.
المزيد عن الإسهال ..
- ضمور العضلات أو الأعصاب.
- وقد يكون السبب لضعف أصاب العضلة العاصرة بفتحة الشرج نتيجة للتقدم فى العمر أو لإصابة لحقت بأعصاب أو عضلات المستقيم وفتحة الشرج أثناء عملية الولادة.
ومهما كان السبب، إن عدم التحكم فى إخراج البراز يكون أمرا محيراً ومربكاً لصاحبه، لكن يجب إزالة الحرج والتحدث مع الطبيب، العديد من أنواع العلاج – البعض منها بسيط – متاحة وتساعد على تحسن الحالة على الأقل إن لم تصححها.

* الأعراض:
بوجه عام، عملية عدم التحكم فى إخراج البراز عند الأشخاص الأصحاء تكون بسب حالة الإسهال الحاد المؤقتة .. أما الأشخاص التي تعانى منه كحالة مزمنة تتمثل الأعراض فى التالى:
- عدم القدرة على التحكم عند حدوث الغازات فى البراز الذي إما أن يكون سائلاً أو جامداً من الأمعاء ومنها إلى المستقيم.
- عدم ضبط النفس فى مواعيد محددة لعملية الإخراج من أجل تجنب هذا الإخراج غير المتعمد (عدم القدرة على خلق عادة فى عملية الإخراج).
عند البعض سواء من الأطفال أو البالغين، تكون حالة التبرز اللاإرادى هى مشكلة بسيطة نسبياً وتقتصر على مجرد اتساخ الملابس التحتانية بالبراز ويكون ذلك بشكل مؤقت، أما عند البعض الآخر تكون الحالة حادة للغاية ويحدث تسرب كامل للبراز وعدم القدرة كلية على التحكم فى إخراجه.
وفى الغالب تكون حالة التبرز اللاإرادى مصاحبة لبعض مشاكل الإخراج الأخرى ومنها:
- الإسهال.
- الإمساك.
- الغازات والانتفاخ.
المزيد عن غازات البطن ..
- تقلصات البطن.

* الأسباب:
من العوامل التي تؤثر على وظيفة الإخراج عند الإنسان:
أ- العضلة العاصرة بفتحة الشرج:
وهى العضلات الخارجية والداخلية التى تنقبض لمنع خروج البراز من المستقيم.
ب- الإحساس فى منطقة المستقيم:
والذي يترجم فى الإحساس بالسخونة للذهاب إلى دورة المياه وقضاء الحاجة.
ج- تكيف المستقيم:
وهى الإطالة التي تحدث فى المستقيم من أجل السماح له بالاحتفاظ بالبراز فى داخله حتى يحين ميعاد الذهاب إلى دورة المياه.
والقدرة على التحكم فى بقاء البراز بداخل المستقيم وعدم التسرب غير المتحكم فيه من جانب الشخص يتطلب أداء المستقيم وفتحة الشرج والجهاز العصبي لوظائفهم بشكل طبيعي، بالإضافة إلى توافر القدرات الجسدية والعقلية للتعرف على والاستجابة بشكل صحيح عند الرغبة فى إخراج البراز والقيام بعملية الإخراج، وإذا حدث خلل فى إحدى هذه العوامل السابقة فإن التبرز اللاإرادى من الممكن أن يحدث.

من الحالات والاضطرابات المتعددة التي تساهم فى هذه الحالة، التالى:
- الإمساك:
من الممكن أن يثير هذا السبب دهشة الكثيرين .. لكنه بالفعل السبب الأكثر شيوعاً وراء إصابة العديد بحالة التبرز اللاإرادى. والتفسير يتم على النحو التالى: فى حالة الإمساك المزمن فإن البراز يتراكم، ويكون هذا الكم المكدس منه اجاف الجامد داخل المستقيم كم كبير لكي يمر إلى خارج الجسم، وكنتيجة لذلك فإن عضلات المستقيم والأمعاء تتمدد. وهذه الإطالة فى نفس الوقت يحدث معها ضعف للعضلات، ويتكون البراز المائي فى الجهاز الهضمي والذي يتحرك حول البراز الجامد ويتسرب مسبباً التبرز اللاإرادى.
بجانب أن العضلات تعرضت للإطالة والضعف، فإن الإمساك المزمن يجعل أيضاً أعصاب الشرج والمستقيم أقل استجابة عند وجود البراز فى المستقيم، كما أن العضلات الموهنة لا تحرك البراز بكفاءة من خلال الجهاز الهضمي.
- الإسهال:
البراز الجامد يسهل الاحتفاظ به داخل المستقيم عن البراز اللين، لذا فإن براز الإسهال يزيد من حالة عدم التحكم فى إخراج البراز سوءً.
- ضمور العضلات:
غالباً ما يكون السبب وراء التبرز اللاإرادى هو إصابة ما قد لحقت بالعضلة العاصرة فى منطقة الشرج - وهى عضلة حلقية فى نهاية المستقيم تساعد على الاحتفاظ بالبراز بداخله. إذا تعرضت هذه العضلات للضمور فلن تبقى قوية بالدرجة التي تكفى للاحتفاظ بالبراز فى مكانه الطبيعي، وبالتالى حدوث التسرب للبراز. ومن الأسباب التي تؤدى إلى إصابة هذه العضلة بالضمور: الولادة الطبيعية وخاصة إذا حدث شق فى العِجان أو استخدام الجفت (Forceps) أثناء عملية الولادة.
المزيد عن شق العِجان ..
المزيد عن الولادة ..
وعلى الرغم من ذلك فإن هذه المشكلة من ضمور العضلات لا يمكن ملاحظته إلا بعد مرور أعوا تالية على الولادة.
- ضمور الأعصاب:
إذا تعرضت الأعصاب التي تتحكم فى العضلة العاصرة بفتحة الشرج أو تلك المسئولة عن الإحساس بالبراز فى المستقيم فإن تسرب البراز يحدث. وضمور الأعصاب قد يكون بسبب الولادة أو بسبب الصعوبة فى إخراج البراز عند حدوث الإمساك أو لإصابات الحبل الشوكى أو السكتة الدماغية.
المزيد عن السكتة الدماغية ..
وهناك أمراض تؤثر على هذه الأعصاب بالمثل: مرض السكر ومرض التصلب العصبي المتعدد.
المزيد عن مرض السكر ..
المزيد عن مرض التصلب العصبي المتعدد ..
- الاستخدام المفرط للملينات:
أو سوء استخدام الملينات، فالاعتماد على الملينات من أجل أن تكون هناك عادة منتظمة فى إخراج البراز تؤدى إلى عدم التحكم فى إخراجه.
- فقد العضلات لقوتها نتيجة لعامل السن:
بمرور الوقت، فإن العضلات والأربطة التي تدعم الحوض وبالمثل العضلات العاصرة فى منطقة الشرج قد تضعف مؤدية إلى حدوث عدم التحكم فى عملية الإخراج.
- سرطان المستقيم:
إصابة فتحة الشرج أو المستقيم بالأورام السرطانية يؤدى إلى الإصابة بالتبرز اللاإرادى، وخاصة إذا قامت الخلايا السرطانية بغزو جدار العضلات أو أثرت على الأعصاب التي ترسل إشارة إلى الرغبة فى قضاء الحاجة.
- الجراحة:
الجراحة التي تُجرى من أجل علاج البواسير، والتي يتم فيها توسيع الأوردة فى المستقيم وفى فتحة الشرج تؤدى إلى عدم التحكم فى البراز.
المزيد عن البواسير ..
- فقد المستقيم لقدرته على تخزين البراز (عدم القدرة على التكيف):
تحدث إطالة للمستقيم بشكل طبيعي من أجل استيعاب كم البراز المختزن بداخله، وإذا حدثت ندبات بالمستقيم أو حدث به تصلب وتيبس من جراء جراحة ما أو تلقى علاج إشعاعي له أو حدوث التهاب مثل داء كرون أو الالتهاب التقرحي للقولون، فإن المستقيم لن تتوافر له القدرة على الإطالة كما يحدث فى الطبيعي وعليه فإن البراز الزائد يحدث له تسرب.
المزيد عن داء كرون ..
- حالات أخرى:
إذا تدلى المستقيم فى فتحة الشرج، أو عند الإناث إذا حدث بروز للمستقيم فى المهبل فإن التبرز اللاإرادى يحدث.
كما أن حالة البواسير نفسها تعمل على عدم إغلاق العضلة العاصرة بفتحة الشرج كلية مؤدية إلى عدم التحكم فى البراز.

* عوامل الخطورة:
من الممكن أن يصاب الإنسان بحالة عدم التحكم فى البراز فى أى سن عمرية، لكن الفئة الأكثر إصابة هم كبار السن والذين يعانون من التبول اللاإرادى أيضاً (Urine incontinence).
ومن العوامل الأخرى التي تساهم فى الإصابة بهذه الحالة:
- النوع، فالإناث أكثر عرضة للإصابة بالتبرز اللاإرادى عن الرجال لأنها من الممكن أن تكون إحدى مضاعفات الولادة الطبيعية.
- ضمور الأعصاب، فالأشخاص التي تعانى من مرض السكر على المدى الطويل أو مرض التصلب العصبي المتعدد تصاب بضمور فى الأعصاب الذي يفقدهم القدرة على التحكم فى إخراج البراز.
- مرض النسيان (الزهايمر)،عدم القدرة على التحكم فى الإخراج هى إحدى علامات للمراحل المتأخرة من مرض النسيان، كما أن وجود ضمور فى الأعصاب بالإضافة إلى العته يساهمان بقدر كبير مع مرض النسيان والإصابة بالتبرز اللاإرادى.
المزيد عن مرض النسيان ..
- الإعاقة الجسدية، كون الشخص معاق جسدياُ يجعل من الصعب عليه الوصول إلى دورة المياه بسهولة عند رغبته فى قضاء حاجته.

* المضاعفات:
- إحباط نفسي:
التبرز اللاإرادى قد يكون مصدر حيرة وخزي من النفس، لذا فمن الشائع عن الأشخاص المصابة بهذه الحالة هو عدم التواجد اجتماعياً .. كما أن فقد الشخص لإحدى وظائف جسده الحيوية تشعره بالاكتئاب والغضب والإحباط.
المزيد عن الغضب ..
المزيد عن الاكتئاب ..

- استثارة الجلد:
بجانب العوامل النفسية التي تؤثر على الشخص، فإن التبرز اللاإرادى يسبب مشكلة جسدية من حدوث استثارة وتهيج بالجلد وبالتالى التهابات به. الجلد حول منطقة الشرج هو جلد حساس ورقيق، وبالتلامس المتكرر للبراز يؤدى إلى حدوث الألم والهرش والتقرحات (القرح) التي تتطلب العلاج الطبي.
المزيد عن الهرش ..
المزيد عن الهرش فى منطقة الشرج ..

* الذهاب إلى الطبيب:
ارتداء الحفاضة مع التبرز اللإرادىلابد من اللجوء الفوري إلى الطبيب فى حالة عدم تحكم الشخص فى إخراج البراز أو بملاحظة ذلك على الطفل، وخاصة المرأة التي تعانى من ذلك بعد الولادة نظراً لتمزق العضلة العاصرة أثناء عملية الوضع. ومع تقديم العلاج الفوري مباشرة بعد ولادة الطفل يحول دون حدوث المضاعفات على المدى الطويل.
يتم اللجوء إلى أخصائي فى أمراض المعدة والأمعاء.
بما أن وقت الزيارة محدود فعلى الشخص وهناك الكثير الذي يتم تغطيته، فينبغي إعداد النفس على النحو التالى:
أ- ما الذي يمكن أن يفعله الشخص؟
- سؤال الطبيب عن أية احتياطات يتم إتباعها قبل أن يحين ميعاد الزيارة (الامتناع عن أطعمة بعينها).
- تدوين قائمة بالأعراض التي ظهرت على الشخص.
- كتابة كافة المعلومات الشخصية، بما فيها نوعية الضغوط التي قد تعرض الشخص لها أو أية تغيرات فى نمط حياته.
- كتابة كافة أنواع المكملات والفيتامينات التي يأخذها الشخص.
- اصطحاب أحد أفراد العائلة أو الأصدقاء.
- تدوين كافة الأسئلة التي يرغب الشخص فى سؤال الطبيب عنها:
- ما السبب وراء الإصابة بعدم التحكم فى عملية الإخراج؟
- ما هي نوعية الاختبارات التي سيتم الاحتياج إليها؟
- هل الأعراض مزمنة أم مؤقتة؟
- ما هي المدة اللازمة لكي تبدأ الأعراض فى التحسن؟
- هل توجد مضاعفات للمرض أو آثار على المدى الطويل؟
- ما هي خيارات العلاج؟
- إذا كانت هناك مشكلة طبية أخرى كيف يتم التعامل معها بجانب التبرز اللاإرادى؟
- هل هناك تحذيرات يتم إتباعها؟
- ما هو نمط الزيارات الدورية لمتابعة الحالة؟
مع عدم التردد فى سؤال الطبيب المزيد من الأسئلة.

ب- ما الذي يتوقعه الشخص من الطبيب؟
- سوف يقوم الطبيب بتوجيه الأسئلة التالية:
- متى بدأت الأعراض فى الظهور؟
- ما مدى حدة الأعراض؟
- هل هناك أى شىء ساعد على تحسن الأعراض أو على الجانب الآخر ساهم فى ازديادها سوءً؟
- هل يعانى الشخص من حالة التبول اللاإرادى بالمثل؟
- هل يعانى الشخص من أمراض أخرى مثل مرض السكر أو مرض التصلب العصبي المتعدد أو الإمساك المزمن؟
- هل تم استخدام الجفت (Forceps) فى الولادة الطبيعية لشق العِجان؟

ج- ما الذي يمكن أن يفعله الشخص حتى يحين ميعاد الزيارة؟
تجنب الأطعمة أو الأنشطة التى تزيد من الحالة سوءً. من ذلك: تجنب الأطعمة الدهنية أو منتجات الألبان أو الأطعمة الحارة أو أى طعام يعمل على زيادة حدة الأعراض.
المزيد عن اللبن ..

* الاختبارات والتشخيص:
للتشخيص سوف يقوم الطبيب بسؤال الشخص عن بعض الأسئلة وخاصة تلك المتعلقة ببدء ظهور الأعراض وكم مرة تكرر عند الشخص.
ثم يقوم بعدها بإجراء الفحص الجسدي، سواء بالفحص المرئي لفتحة الشرج والمنطقة التي تتواجد بين فتحة الشرج وبين الأعضاء التناسلية (منطقة العِجان) لرؤية ما إذا كانت هناك إصابة بالبواسير أو بالعدوى وغيرها من الحالات الأخرى.
ثم يقوم الطبيب بفحص الجلد فى هذه المنطقة، وذلك عن طريق الجس بإبرة فبمجرد لمس هذه المنطقة يحدث انقباض للعضلة العاصرة. كما يستطيع الطبيب لتأكد من خلال هذا الاختبار بوجود أى ضمور فى الأعصاب.
أما عن الاختبارات الطبية، هناك العديد من الاختبارات الطبية التي يتم اللجوء إليها لمعرفة سبب الإصابة بالتبرز اللاإرادى:
أ- الفحص الرقمي للمستقيم (Rectal exam):
حيث يقوم الطبيب بإدخال إصبع عليه مزلق وقفاز داخل المستقيم لاختبار قوة العضلات العاصرة وللتأكد من أية علامات لأي خلل غير طبيعي متواجدة فى منطقة المستقيم. خلال هذا الاختبار سوف يطلب الطبيب من الشخص الجلوس لأسفل للتأكد من عدم تدلى للمستقيم أو لوجود حالات أخرى.
ب- اختبار الضغط الشرجي (Anal manometry):
وهذا اختبار شائع فى الاستخدام حيث يقوم الطبيب بإدخال أنبوب مرن ضيق من خلال فتحة الشرج والمستقيم، وبمجرد وصول الأنبوب إلى مكانه تتمدد بالون مثبت فى مقدمة الأنبوب, وهذا الاختبار لتحديد مدى قوة العضلة العاصرة بالشرج، كما يقيس هذا الاختبار مدى حساسية المستقيم ومدى كفاءته فى القيام بوظائفه.
ج- الموجات فوق الصوتية الخاصة بالشرج والمستقيم (Anorectal ultrasonography):
يتم فحص هيكل العضلة العاصرة وذلك بإدخال أداة ضيقة شبيهة بالعصا إلى الشرج والمستقيم، هذه الأداة متصلة بالكمبيوتر وشاشة للعرض وترسل موجات صوتية، هذه الموجات تصطدم بجدار المستقيم والشرج مؤدية إلى ظهور صور مرئية للهياكل الداخلية بالجسم.
د- تصوير الشرج والأمعاء والمستقيم (Proctography):
يستخدم الطبيب فى هذا الإجراء كم صغير من الباريوم لتغطية جدار المستقيم، كما يجعل المستقيم أكثر وضوحاً مع أشعة إكس التي يتم التقاط صور لها، ويقيس الإجراء كم البرا الذي يمكن للمستقيم تخزينه، كما يقيم كيفية خروج البراز من المستقيم.
هـ- منظار للمستقيم والقولون (Proctosigmoidoscopy):
يستخدم الطبيب أنبوب طويلة أسطوانية ملحق بها كاميرا صغيرة لفحص المستقيم والقولون السينى (Sigmoid). هذا الإجراء يساعد على اكتشاف أية التهابات أو أورام أو أنسجة بها ندبات تسبب عدم التحكم فى البراز.
من الممكن أن يطلب الطبيب منظار للقولون كاملاً لاختباره.
و- الاختبار الكهرائى للعضلة (Anal electromyography):
يتم إدخال إبرة دقيقة من الإلكترود داخل العضلات التي تحيط بمنطقة الشرج والتي تقيس علامات ضمور الأعصاب.

* العلاج والعقاقير:
العلاج المبكر دائماً هو أفضل الحلول لأي من الاضطرابات التي تلحق بالإنسان، واعتماداً على السبب سيكون اختيار العلاج والذي يتمثل فى الصور التالية: تغيير عادات الطعام، ممارسة النشاط الرياضي، أخذ أدوية بعينها، أو إجراء الجراحة.
أ- الأدوية:
- وصف الأدوية الخاصة بعلاج الإسهال إذا كان السبب وراء الإصابة بحالة التبرز اللاإرادى.
- لتجنب تراكم البراز، قد يصف الطبيب أدوية لكي يظل البراز ليناً مع حالات الإمساك.
- وقد يصف الطبيب أدوية بشكل مؤقت من الملينات البسيطة فى تأثيرها إذا كان السبب وراء التبرز اللاإرادى الإمساك أيضاً.
ب- تغيير العادات الغذائية:
الطعام والشراب يؤثران إلى حد كبير على ليونة البراز، وقد يوصى الطبيب بتغيير عادات الطعام للتحكم فى عملية الإخراج.
ج- التدريب على التحكم فى العضلة العاصرة إذا كان هو السبب عدم القدرة على التحكم فى هذه العضلة، ويكون هناك برنامج للتدريب متضمنة على بعض التمارين التي يصفها الطبيب للشخص والتدريب فى نفس الوقت على الذهاب إلى دورة المياه فى أوقات محددة بعينها مثل بعد تناول الوجبات وبالتالى التنبؤ بميعاد قضاء الحاجة.
تدريب النفس من خلال العمل على انقباض العضلة العاصرة التي تتواجد فى منطقة الشرج من لتقويتها وتقوية عضلات المستقيم حيث يتم استخدام مجس لقياس الضغط من خلال انقباض العضلة العاصرة حوله والذي يسجل مدى قوة العضلات وكفاءتها.
د- علاج البراز المتراكم، وذلك باستخدام الحقنة الشرجية أو الملينات التي تعمل على تفتيت البراز الذي يجعل من السهل خروجه من فتحة الشرج.
المزيد عن الحقنة الشرجية ..
هـ- تحفيز الأعصاب، العمل على تحفيز الأعصاب التي تمر خلال الحبل الشوكى وصولاً إلى العضلات فى منطقة الحوض. هذه الأعصاب تنظم الإحساس وقوة العضلة العاصرة بالمستقيم وبفتحة الشرج. ومن خلال التحفيز الكهربائي لهذه الأعصاب يتم استعادة التحكم فى عملية الإخراج لحوالى 40% – 75% من الأشخاص التي تعانى من حالة عدم التحكم بسبب ضمور الأعصاب .. ويتم اللجوء إلى هذا العلاج إذا لم تُجدى الأنواع العلاجية الأخرى. يتم تحفيز الأعصاب على عدة مراحل أولا يتم إدخال من أربعة إلى ستة إبر فى عضلات الأمعاء السفلية والتي يتم تحفيزها من خلال مولد للنبضات خارجي، واستجابة العضلات للمحفز لا تكن مؤلمة أو غير مريحة بوجه عام، وبعد الاستجابة الناجحة يتم زرع مولد دائم للنبضات داخل الجسم.
و- الجراحة:
تستخدم الجراحة لتصحيح السبب وراء الإصابة بعدم التحكم فى عملية الإخراج، وهذا لا يعنى أن الجراحة أمرا سهلاً ولا ينطوي على المضاعفات إلا أنها تكون فعالة فى العلاج وخاصة مع ضمور العضلة العاصرة الذي يحدث مع الولاة الطبيعية، وأنماط الجراحات المستخدمة التالى:
1- ترقيع العضلة العاصرة:
وتستخدم الجراحة هنا من أجل تصحيح العضلة التي تعرضت للتلف أو الضعف، حيث يتم تحديد الجزء المصاب أو الذي تعرض للتلف فى العضلة العاصرة ثم يتم إبعاد حوافه عن الأنسجة المحيطة به، ثم خياطتها سوياً بطريقة تداخلية. وهذا الإجراء الجراحي يعمل على تقوية العضلة العاصرة.
2- الجراحة من أجل علاج ارتخاء القولون أو البواسير:
ارتخاء القولون وتدليه من فتحة الشرج أو فى منطقة المهبل يكون نتيجة للإمساك المزمن مما يؤدى إلى إطالة الأربطة المتصلة بالمستقيم وعدم قدرتها على الاحتفاظ به فى مكانه. فجراحة ارتخاء المستقيم تتم مع الجراحة التصحيحية للعضلة العاصرة.
علاج البواسير يكون من خلال الاستئصال الجراحى لها.
3العلاج عن طريق إحلال العضلة العاصرة- إحلال العضلة العاصرة:
وهنا يتم إحلال العضلة العاصرة الطبيعية بأخرى صناعية لضمور الأولى. وهى عبارة عن ما يشبه الحلقة التى تحيط بفتحة الشرج، عند انتفاخها تظل العضلة العاصرة فى الشرج محكمة الغلق حتى يصبح الشخص مستعداً لعملية الإخراج والسماح للبراز بالمرور، عند الذهاب إلى دورة المياه يستخدم الشخص المضخة الخارجية من أجل إخراج الهواء من الحلقة المحيطة بالقناة الشرجية من الخارج وبالتالى خروج البراز ثم تعاود الحلقة الانتفاخ مرة أخرى من تلقاء نفسها بعد مرور عشر دقائق.
4- تصحيح العضلة العاصرة:
وفى هذا الإجراء الجراحى يتم زرع عضلة من منطقة الفخذ الداخلية لتحيط بالعضلة العاصرة، حيث يتم استعادة عمل العضلات العاصرة.
5- استئصال القولون:
وهى المرحلة الأخيرة فى العلاج الجراحى، يتم اللجوء إلى عملية الاستئصال هذه بعد فشل أنواع العلاجات المتعددة، ويتم فى هذه الجراحة تحويل مسار البراز خلال فتحة فى البطن ومتصل بهذه الفتحة جراب من أجل تجميع البراز به.

* نمط الحياة والعلاج المنزلي:
إذا كان التبرز اللاإرادى لا يمكن تصحيحه كلية، إلا أنه يمكن التحكم فى نوبات الإخراج المفاجئة من خلال تغيير عادات الطعام والتي تتم بالخطوات التالية:
- مراقبة النظام الغذائى:
تدوين كافة الأطعمة التي يتناولها الشخص على مدار أسبوع كامل، وذلك للربط بين نوعية الطعام وبين نوبات عدم التحكم فى البراز .. وبمجرد التوصل إلى هذه النتيجة يتم الامتناع عن هذه الأطعمة حتى تشهد الحالة تحسناً.
من الأطعمة التي تسبب الغازات وإصابة الإنسان بالإسهال، التالى:
- الأطعمة الحارة.
- الأطعمة الدهنية.
- اللحوم المعالجة أو المدخنة.
- المشروبات الغازية.
- والكحوليات أيضاً تعمل بمثابة الملينات.
المزيد عن شرب الكحوليات ..
- وبالمثل اللبان (العلكة) الخالي من السكر أو المشروبات الغازية الخاصة بأنظمة الرجيم (الحمية) إلا أنها تحتوى على مكسبات طعم صناعية .. والتي تسبب الإسهال المثل.
- تناول وجبات صغيرة فى الحجم:
تناول وجبات متعددة على مدار اليوم بدلاً من ثلاث وجبات كبيرة فى الحجم التي تثير انقباضات الأمعاء وبالتالى حدوث الإسهال.
- تناول المزيد من الألياف:
الألياف تزيد من ليونة البراز وزيادة التحكم به. من الأطعمة الغنية بنسبة أليافها الفاكهة والخضراوات والخبز من الطحين الخالص. تناول ما يقرب من 20 – 30 جرام يومياً من الألياف (لكن إضافتها تدريجياً إلى النظام الغذائى) لأن الإضافة المفاجئة والكبيرة لها على دفعة واحدة تسب الانتفاخ والغازات بل والإسهال.
المزيد عن أهمية تناول الفاكهة والخضراوات ..
- شرب الوفير من الماء:
من أجل الحفاظ على ليونة البراز وعلى قوامه، تناول ما يقرب من 8 –10 أكواب من السوائل يومياً ويفضل الماء.
المزيد عن الماء ..

بالإضافة إلى التغيير فى النظام الغذائى للشخص، لابد من الاهتمام بمنطقة الشرج والحرص على نظافتها بشكل دائم حتى لا يتعرض الجلد إلى الالتهاب، من النصائح الخاصة بذلك التالى:
- النظافة باستخدام الماء، مع تجنب الصابون الذي يعمل على استثارة الجلد وجفافه.
المزيد عن جفاف الجلد ..
- الحرص على تجفيف منطقة الشرج، بعد الانتهاء من تنظيفها بالماء وذلك إما أن يكون بالمناشف القطنية أو بالمناديل الورقية.
- دهان كريم أو وضع بودرة، دهان كريم مرطب بعد الانتهاء من تنظيف منطقة الشرج وتجفيفها، لأن الدهان يعمل كطبقة عازلة بين الجلد وبين محتويات البراز التي بالتلامس تساعد على التهاب الجلد، كما يمكن استخدام النشادر فى حالة عدم توافر الكريمات.
- ارتداء الملابس التحتانية من القطن وتلك الفضفاضة، الملابس الضيقة تمنع تدفق الهواء، وتزيد من حدة مشكلة الجلد.
- استخدام الحفاضات أو الفوط التي تساعد على امتصاص محتويات البراز بعيداً عن الجلد مع الحرص على تغييرها باستمرار وهى متاحة فى الصيدليات وفى السوبر ماركت.

* التعايش مع الحالة:
الشخص الذي لا يتحكم فى عملية الإخراج لديه تنتابه حالة من الخوف وملازمة المنزل، ومن أجل التغلب على هذه المخاوف يتم إتباع النصائح العملية التالية:
- دخول دورة المياه قبل الخروج.
- إذا كان الشخص لا يتحكم فى برازه عليه بارتداء حفاضة على أن يتم التخلص منها.
- حمل ملابس تحتانية إضافية مع وسائل للتنظيف.
- معرفة مكان المرحاض فى المكان الذي ذهب إليه الشخص من أجل الوصول إليه سريعاً.
عدم التحكم فى البراز من الأمور الصعبة على الشخص والتي تصيبه بالحيرة والارتباك، لابد من التعامل مع هذه الحالة بتقبل من أجل أن يشعر الشخص بتقديره لذاته وعدم الشعور بالخزي منها من أجل الحفاظ على جودة حياته .. ومن الخيارات الهامة للتغلب على الحالة هو اللجوء إلى الطبيب لتقديم المساعدة.

إذا كان هناك مقدم للرعاية للشخص الذي يعانى من حالة التبرز اللاإرادى، لابد وأن يكون هناك دعم من جانبه وليس نقده، ويتم هذا الدعم بالخطوات التالية:
- اصطحابه إلى الطبيب إذا كان يأبى فعل ذلك من تلقاء نفسه.
- المداومة عل ذهابه إلى الحمام من أجل تجنب النوبات المفاجئة.
- التأكد من أن الملابس يمكن تغييرها بسهولة.
- وضع منضدة بجوار الفراش.
- وضع أغطية للفراش أو فوق قطع الأثاث حتى يتسنى غسلها بسهولة.
- ارتداء الشخص المصاب حفاضة أثناء النوم.

* الوقاية:
يمكن الوقاية من الإصابة بالتبرز اللاإرادى، وذلك اعتماداً على السبب:
- الإقلال من التعرض للإمساك:
التبرز اللاإرادى بسبب الإمساك يمكن تجنبه أو علاجه وذلك بعلاج الإمساك، وذلك من خلال:
- ممارسة النشاط الرياضي.
- تناول الأطعمة العالية فى نسبة أليافها.
المزيد عن الألياف ..
- شرب الوفير من السوائل والماء من أجل تجنب الإمساك.
كما أن المجهود الذي يبذل مع إخراج البراز فى حالة الإمساك قد يؤدى إلى إضعاف العضلات العاصرة فى منطقة الشرج وبالتالى حدوث التبرز اللاإرادى.
- التحكم فى الإسهال:
وذلك بعلاج السبب المؤدى إلى الإسهال بالمثل.

صحة الجهاز الهضمى على صفحات فيدو

ارسل ارسل هذا الموضوع لصديق
تقييم الموضوع:
ممتاز
جيد جداً
جيد
مقبول
ضعيف
   
إضافة تعليق:
 
 
الصفحة الرئيسية عن فيدو اعلن في فيدو اتصل بنا إخلاء المسئولية سياسة السرية
© 2001 جميع حقوق النشر محفوظة لشركة الحاسبات المصرية
Designed & Developed by EBM Co. صمم وطور بواسطة شركة الحاسبات المصرية