الصفحة الرئيسية    تابعنا من خلال فيدو على الفيسبوك فيدو على التويتر




ارسل لمن يهمك ...
البواسير – Hemorrhoids
البواسير       
* بواسير:
تُعرف البواسير باللغة الإنجليزية باسم (Hemorrhoids or Piles)، وهو التضخم والتورم الذى يحدث فى الأوردة التى توجد فى فتحة الشرج والجزء السفلى من المستقيم.

وتنتج البواسير إما من الإمساك ومن الضغط الذى يبذله الشخص أثناء قيامه بعملية الإخراج أو قد يكون بسبب الضغط المتزايد على هذه الأوردة أثناء حمل المرأة وغيرها من الأسباب الأخرى.

- تعريف البواسير.
- أعراض البواسير.
- أسباب الإصابة بالبواسير.
- مضاعفات البواسير.
- متى يتم اللجوء إلى الطبيب؟
- التشخيص والاختبارات.
- العلاج.
- الوقاية من البواسير.

والبواسير هى حالة شائعة الحدوث ولا يمكن وصفها بأنها مرضاً يصيب الإنسان، وعن الفترة التى يصاب الإنسان فيها بالبواسير يكون فى سن الـ(50)، ومن أعراضها المصاحبة الهرش وعدم الشعور بالراحة ونزيف .. كل هذه علامات تكون بمثابة إشارة لإصابة الإنسان بالبواسير.
وتوجد خيارات عديدة فعالة فى للعلاج وكلها خيارات متاحة، ويمكن تقديم العلاج منزلياً بإتباع نمط حياة صحى جديد.

* أعراض البواسير:
أعراض البواسير وعلاماتها قد تتضمن على التالى:
- نزيف غير مؤلم أثناء عملية الإخراج – قد يلاحظ الشخص كم صغير من الدم الأحمر الفاتح على المناشف الورقية أو فى المرحاض.
- هرش أو اهتياج فى منطقة الشرج.
- ألم وعدم شعور بالراحة.
- بروز البواسير (الأوردة) من فتحة الشرج.
- تورم حول الشرج.
- كتلة حساسة أو مؤلمة بالقرب من فتحة الشرج.
- تسرب الغائط.
وأعراض البواسير عادة ما تعتمد على المكان، ويوجد نوعان من البواسير:
1البواسير الداخلية- بواسير داخلية: توجد داخل المستقيم وفتحة الشرج. ولا يشعر الإنسان بهذا النوع من البواسير أى أنه لا تسبب له شعور بعدم بالارتياح ويكون هناك ألم فقط أثناء مرور البراز الذى قد يسبب جرحاً فى الأوردة الحساسة المتضخمة مما يؤدى إلى حدوث النزيف. أى أن الإنسان يتعايش مع هذا النوع من البواسير بدون معاناة من الأعراض إلا مع إخراج البراز فقط.
2- بواسير خارجية: تُوجد في نهايات فتحة الشرج، مما يجعلها تتدلى إلى الخارج. تنتج هذه البواسير من الضغط الشديد مما يؤدى إلى خروج البواسير الداخلية من فتحة الشرج وهذا النوع يسبب الألم وتهيج المنطقة التى تحيط بالشرج.
البواسير الخارجية هى التى تتواجد تحت الجلد حول فتحة الشرج، وهنا يُلازم الإنسان شعور بالهرش والألم المستمر وتورم والتهاب ونزيف قد يكون فى شكل تجلطات دموية (Thrombus).

* أسباب الإصابة بالبواسير:
الأوردة التى تحيط بفتحة الشرج تتمدد تحت الضغط المتزايد فى المنطقة السفلية من المستقيم وتتورم وتبرز إلى الخارج وهنا تسمى بالبواسير، ومن العوامل التى تسبب الضغط المتزايد تشتمل على:
- الضغط أثناء إخراج البراز.
- الجلوس لفترات طويلة من الزمن على المرحاض.
- إسهال أو إمساك مزمن.
- السمنة.
- الحمل.
- الاتصال الجنسى الشرجى (الجنس الشرجى).
- كما أنه من الممكن أن تلعب الجينات الوراثية دوراً فى إصابة الشخص بالبواسير.
ويصاب الإنسان بالبواسير فى مرحلة متقدمة من العمر، لأن الأنسجة التى تدعم الأوردة فى المستقيم وفتحة الشرج تضعف وتتمدد بتقدم السن.

* مضاعفات البواسير:
المضاعفات نادرة لكنها تشتمل على الآتى:
- الأنيميا: الفقد المزمن من الدم بسبب البواسير قد ينجم عنه الأنيميا وهى الحالة التى لا تتكون فيها كرات الدم الحمراء بشكل كافٍ مسببة الإرهاق والضعف.
- احتقان البواسير: إذا انقطع الإمداد الدموى للبواسير الداخلية فقد يحدث اختناق مما يسبب حدوث آلام وموت الأنسجة (حدوث الغرغرينا).

* متى يتم اللجوء إلى الطبيب؟
ارسم توضيحى للبواسيرلنزيف أثناء عملية الإخراج هو من أكثر أعراض البواسير شيوعاً، لكن النزيف المستقيمى قد يحدث مع حالات أخرى من أمراض الجهاز الهضمى بما فيها سرطان القولون والمستقيم وسرطان الشرج .. المزيد
لا ينبغى على أى شخص أن يستنتج بمفرده أن حالة النزيف لديه تكون بسبب البواسير لكن لزاماً عليه اسشتارة الطبيب.
سوف يقوم الطبيب بالفحص الجسدى وعمل اختبارات لتشخيص حالة البواسير واستبعاد أية حالات أخرى خطيرة، لابد من اللجوء إلى المشورة الطبية إذا سببت البواسير آلام ونزيف بشكل تكرارى أو على نحو متزايد أإو إذا لم يكن هناك أى تأثير للعلاج المنزلى.
وإذا كان ظهور أعراض البواسير بعد حدوث تغير ملحوظ فى عملية الإخراج، أو إذا تغير لون البراز الشبيه باللون الأسود القارى أو كستنائى اللون، أو إذا حدثت تجلطات دموية، أو إذا كان هناك دم مختلط بالبراز .. لابد من استشارة الطبيب بدون أى تأخير لأن شكل البراز هنا يكون علامة منذرة لنزيف أكثر حدة فى مكان آخر بالجهاز الهضمى.
لابد من اللجوء الفورى والطارىء إذا كان هناك كم كبير من النزيف المستقيمى وشعور بالدوار أو الإغماءة.
- الذهاب إلى الطبيب:
بظهور الأعراض على الشخص لابد من استشارة البيب من أجل التأكد من أن الحالة بواسير وليست متصلة بأية اضطرابات أخرى للجهاز الهضمى. وإذا كان هناك تغير فى عادا الإخراج عند الشخص أو آلام بالبطن فقد يوصى الطبيب باللجوء إلى متخصص فى الجهاز الهضمى أو جراح للقولون والمستقيم لتقديم العلاج.
كما يمكن مساعدة الطبيب، بإعداد النفس قبل الزيارة بإتباع التالى:
- الدراية بأية تحذيرات قبل ميعاد الزيارة مثل تناول نظام غذائى معين على سبيل المثال.
- تدوين كافة الأعراض التى يمر بها الشخص.
- تدوين كافة المعلومات الشخصية من تغير فى عادات الإخراج أو النظام الغذائى وخاصة تناول الألياف.
- كتابة قائمة بالأدوية وأية فيتامينات أو مكملات غذائية.
- كتابة الأسئلة التى يرغب الشخص فى سؤال الطبيب عنها.
- ما الذى يتوقعه الشخص من الطبيب؟
سوف يقوم الطبيب بدوره بتوجيه الأسئلة التالية للشخص:
1- متى ظهرت الأعراض لأول مرة؟
2- ما هى عادات الإخراج عند الشخص؟
3- ما هو كم الألياف الذى يتناوله الشخص فى النظام الغذائى؟
4- هل يوجد ضمن أفراد العائلة شخص مصاب بالبواسير أو سرطان القولون أو المستقيم أو الشرج؟

* الاختبارات والتشخيص:
يتمكن الطبيب من تشخيص البواسير الخارجية من خلال رؤيتها بالعين المجردة، أما بالنسبة للبواسير الداخلية يقوم الطبيب بإدخال إصبعه داخل المستقيم بعد ارتداء قفاز عليه مزلق، ولأن البواسير الداخلية غالباً ما تكون لينة لا يتم الشعور بها أثناء فحص الطبيب اليدوى لها فإنه يقوم بفحص الجزء السفلى من القولون والمستقيم بمنظار شرجى (Anoscope) وغيره من الأدوات الأخرى التى هى عبارة عن أنبوب مرن مضىء يسمح للطبيب برؤية ما بداخل فتحة الشرج أو المستقيم.
وقد يحتاج الطبيب إلى إجراء فحص أكثر دقة للقولون بأكمله مستخدماً منظار القولون (Colonscopy)، ويُوصى بهذا الفحص إذا:
- كانت الأعراض التى يشكو منها الشخص متصلة بأمراض أخرى من أمراض الجهاز الهضمى.
- كان الشخص تتوافر لديها مخاطر الإصابة بسرطان القولون.
- كان الشخص فوق سن الـ(50) ولم يخضع إلى إجراء فحص بالمنظار للقولون فى خلال العشر سنوات الأخيرة.

* العلاج والعقاقير:
فى غالبية الحالات المصابة بالبواسير يكون العلاج بإتباع خطوات من جانب الشخص نفسه فى المنزل مثل تغيير نمط الحياة وأحياناً يتم اللجوء إلى أدوية أو إلى الجراحة لاستئصال البواسير إذا كان هناك ضرورة لذلك.
1- الأدوية:
إذا كانت البواسير تسبب شعور بعدم الارتياح من بسيط إلى متوسط الحدة، فقد يصف الطبيب كريم متداول للاستخدام أو مرهم أو لبوس. هذه الأدوية تحتوى مكوناتها على مواد تخفف الآلام وتسكنها كما تمكن الشخص التخلص من الهرش حتى ولو على الأقل بشكل مؤقت.
لا يتم استخدام هذه العقاقير المتداولة لأكثر من أسبوع ما لم يوصى الطبيب بذلك، وهى مع ذلك تسبب بعض الأعراض الجانبية مثل الطفح الجلدى والالتهاب وترقق الجلد.

2- إجراءات علاجية أخرى غير الجراحة:
إذا تكونت التجلطات الدموية داخل البواسير الخارجية، يقوم الطبيب بإزالتها بسهولة بواسطة عمل شق بسيط ويرتاح المصاب بعدها على الفور.
بالنسبة للنزيف المستمر أو وجود الآلام المصاحبة للبواسير، فقد يوصى الطبيب بإجراءات أخرى:
أ- الحقن (Sclerotherapy):
فى هذا الإجراء يقوم الطبيب بحقن الشخص بمحلول كيميائى فى أنسجة الأوردة التى بها تورم (البواسير) لتقليص حجمها، فى حين أن الحقن يسبب ألم بسيط أو قد لا يسبب ألماً على الإطلاق لكنه يكون أقل فاعلية من الإجراء التالى (Rubber band ligation).
ب- يقوم الطبيب فى هذا الإجراء (Rubber band ligation) بوضع واحد أو اثنان من الأربطة المطاطية الصغيرة جداً حول قاعدة البواسير الداخلية لقطع الدورة الدموية عنها، مما يعرض البواسير للذبول والتساقط خلال أيام قليلة. وهذا الإجراء علاج فعال للعديد من الحالات، لكنه قد يشعر الشخص معه بعدم الارتياح وقد يسبب النزيف الذى يبدأ بعد مرور يومين أو أربعة من الإجراء لكنه من النادر أن يكون نزيفاً حاداً.

3- الإجراء الجراحى:
إذا لم لم تنجح الإجراءات السابقة أو إذا كانت البواسير متضخمة، فقد يوصى الطبيب بإجراء جراحى. ويتم عمل الجراحة فى المستشفى التى تتطلب قضاء يوماً كاملاً حتى صباح اليوم التالى.
أ- استئصال البواسير (Hemorrhoiddectomy):
يقوم الجراح باستئصال الأنسجة الزائدة التى تسب نزيف، وهناك العديد من الأساليب التى يتم إتباعها، ويتم إجراء الجراحة بالمخدر الموضعى مع مهدأ أو مخدر للعمود الفقرى أو بالبنج الكلى.
والاستئصال الجراحى للبواسير هو أكثر الإجراءات العلاجية فاعلية، والتى تضمن الاستئصال الكلى للبواسير، وعلى الرغم من فاعليتها إلا أنه من المحتمل أن يتعرض الشخص للمضاعفات، ومنها: صعوبة مؤقتة فى التبول، عدوى بالجهاز البولى متصلة بهذه الصعوبة. معظم الأشخاص تعانى من بعض الآلام بعد إجراء الجراحة.
يتم استخدام بعض الأدوية التى تسكن الآلام، مع الجلوس فى بانيو ملىء بالماء الدافىء يساعد كثيراً فى الشفاء من الجراحة سريعاً.
ب- إعاقة التدفق الدموى (Stapling):
وهذا الإجراء يتم فيه إعاقة التدفق الدموى من الوصول إلى أنسجة البواسير، وهذا الإجراء ينطوى بوجه عام على آلام أقل من استئصال البواسير الجراحى ويسمح للشخص بالعودة إلى العمل بعد فترة أقصر. وبمقارنة هذ الإجراء بإجراء الاستئصال الجراحى فإن احتمالية عودة البواسير قائمة بشكل كبير مع حدوث هبوط فى المستقيم (Rectal prolapse) والتى يتدلى فيها جزء من المستقيم من الشرج .. لذا لابد من التحدث مع الطبيب عن أفضل خيارات العلاج.
ج- الأشعة تحت الحمراء أو الليزر أو الحرارة (Infrared, laser or bipolar coagulation):
هذه الأساليب تستخدم الليزر أو ضوء الأشعة تحت الحمراء أو الحرارة وتتسبب جميعها فى تصلب البواسير الداخلية الصغيرة التى تنزف وتضعف وتموت، بينما هذا الإجراء ينطوى على بعض الآثار الجانبية من عودة البواسير مرة أخرى بمعدلات عالية.

4- العلاج المنزلى ونمط الحياة:
يمكن أن يقوم الشخص بنفسه فى المنزل بعلاج الأعراض التى تنتابه من البواسير، وبالمثل علاج التورم والالتهاب من خلال خطوات العناية بالنفس:
- استخدام علاج موضعى:
من الكريمات المتاحة فى الصيدليات للبواسير أو التحاميل (اللبوس) الذى يحتوى على كورتيزون مائى (Hydrocortisone) أو باستخدام الضمادات التى تحتوى على عامل تخدير موضعى.
- الحفاظ على نظافة منطقة الشرج:
الحرص على النظافة اليومية بالجلد الذى يحيط بالشرج بالماء الدافىء، أما الصابون فليس ضرورياً وقد يفاقم المشكلة،ن مع تجفيف هذه المنطقة المجفف الكهربائى بعد إجراءات النظافة لتقليل الرطوبة بهذا المكان.
مع الجلوس فى حمام دافىء بانتظام وليكن عدة مرات على مدار اليوم.
- كمادات ثلجية:
يتم وضع كمادات ثلجية على فتحة الشرج لتخفيف التورم.
- عدم استخدام المناشف الورقية التى تحتوى على عطور أو مواد كحولية مطهرة.
- أخذ أدوية عن طريق الفم:
يمكن استخدام مسكنات "أسيتامينوفين" أو الأسبرين أو الأيبوبروفين بشكل مؤقت لمساعدة الشخص فى التخلص من الآلام والشعور بعدم الارتياح.
وهذه الإجراءات المتبعة فى المنزل لتخفيف الآلام، لا تعمل على الشفاء كلية من البواسير. وإذا لم يحدث تحسناً فى خلال بضعة أيام (أيام قليلة) أو ظهور نزيف أو ألم حاد لابد من رؤية الطبيب.

* الوقاية من البواسير:
أفضل الطرق لتجنب أو الوقاية من البواسير هو تجنب الإمساك والعمل على إبقاء البراز دائماً فى حالة لينة للمرور بسهولة من فتحة الشرج بدون حدوث ضغط، أو بتخفيف الأعراض عند الإصابة وذلك بإتباع النصائح التالية:
- تناول الأطعمة الغنية بالألياف:
تناول المزيد من الفاكهة والخضراوات والحبوب من الطحين الخالص من أجل أن يصبح البراز ليناً ويزداد كمه مما يجنب الشخص الضغط الذى يسبب البواسير .. على أن تكون الزيادة فى كم الألياف تدريجياً إلى النظام الغذائى حتى لا تحدث الغازات.
- تناول الوفير من السوائل:
تناول من ستة إلى ثمانية أكواب من الماء وغيرها من السوائل (غير الكحولية بالطبع) يومياً من أجل أن يكون البراز ليناً وسهل فى الإخراج.
- التفكير فى مكملات الألياف:
العديد منا لا يتناول القدر الكافى من الألياف الموصى بها – من 20 – 35 جراماً – فى نظامهم الغذائى. والمكملات الغذائية من الألياف المتاحة تخفف الأعراض وتقلل من حدوث النزيف الذى يصاحب البواسير. وهذه المنتجات تجعل البراز أكثر ليونة وإخراجه يكون بشكل منتظم. وإذا كان الشخص يستخدم مكملات الألياف فلابد من التأكد أنه يشرب على الأقل ثمانية أكواب من الماء أو أية سوائل أخرى يومياً .. وإذا لم يفعل ذلك فقد تسبب هذه المكملات إمساكاً للشخص أو تزيد من حالة الإمساك سوءاً.
- عدم التعرض للضغط أثناء إخراج البراز:
الضغط يجعل الإنسان يحبس أنفاسه من أجل السماح للبراز بالمرور، مما ينجم عنه ضغطاً أكبر فى الأوردة التى تتواجد فى الجزء السفلى من المستقيم.
- الذهاب إلى دورة المياه فوراً:
بمجرد وجود رغبة لقضاء الحاجة، على الشخص عدم تأجيلها أو أن يتأخر، لأن التأجيل يؤدى إلى تلاشى الرغبة ويصبح البراز جافاً وأكثر صعوبة فى الخروج.
- ممارسة النشاط الرياضى:
البقاء فى حالة نشاط يقلل من الضغط على الأوردة، الأمر الذى يحدث مع الفترات الطويلة من الوقوف أو الجلوس .
ومن أجل تجنب حدوث الإمساك بالمثل، لأن الرياضة تساعد على فقد الوزن الزائد الذى يساهم بشكل ما أو بآخر فى إصابة الإنسان بالبواسير.
- تجنب الفترات الطويلة من الوقوف أو الجلوس:
الجلوس لفترة طويلة من الزمن، وخاصة على المرحاض يزيد من الضغط على الأوردة فى الشرج.

 الموسوعة الطبية على صفحات موقع فيدو

ارسل ارسل هذا الموضوع لصديق
تقييم الموضوع:
ممتاز
جيد جداً
جيد
مقبول
ضعيف
   
إضافة تعليق:
 
 
الصفحة الرئيسية عن فيدو اعلن في فيدو اتصل بنا إخلاء المسئولية سياسة السرية
© 2001 جميع حقوق النشر محفوظة لشركة الحاسبات المصرية
Designed & Developed by EBM Co. صمم وطور بواسطة شركة الحاسبات المصرية