الصفحة الرئيسية    تابعنا من خلال فيدو على الفيسبوك فيدو على التويتر




ارسل لمن يهمك ...
القلاع الفموى – Oral thrush
القلاع الفموى       
* قلاع الفم:
القلاع الفموى عبارة عن بثرات بيضاء تصيب الفم والحلق، وذلك بسبب الإصابة بفطر (Candida albicans) الذي يتراكم فى الغشاء الداخلي للفم.

يسبب مرض القلاع طبقة كريمية بيضاء بفم الطفل وعادة ما تظهر على اللسان وعلى الوجنتين من الداخل، وقد تكون مؤلمة وتنزف أحيانا إذا قام الطفل بهرشها (حكها).

قلاع الفم- قلاع فموى.
- أعراض القلاع الفموى.
- الأسباب.
- عوامل الخطورة.
- المضاعفات.
- الذهاب إلى الطبيب.
- الاختبارات والتشخيص.
- العلاج والعقاقير.
- نمط الحياة والعلاج المنزلي.
- الوقاية.

فى بعض الأحيان قد ينتشر القلاع إلى سقف الفم واللثة واللوزتين ومؤخرة الحلق.
المزيد عن التهاب اللوزتين ..
وبالرغم من إمكانية إصابة أى شخص بهذا المرض، لكنه شائع الحدوث بين الأطفال الصغار والكبار البالغين ممن يستخدمون الأسنان الصناعية، أو يأخذون أدوية من الكورتيكوستيرويد عن طريق الأنف أو الفم أو ممن يعانون من جهاز مناعة ضعيف.
القلاع مشكلة بسيطة للغاية طالما أن الإنسان يتمتع بصحة جيدة ولا يشكو من أى اضطراب صحي.
أما إذا كان الشخص يعانى من خلل ما فى جهازه المناعي، فقد يعانى من أعراض أكثر حدة كما يكون من الصعب التحكم فيها وتقديم العلاج لها.

* أعراض القلاع:
1- الأطفال الصغار والكبار البالغين:
قد لا يلاحظ الشخص أية أعراض عليه، وقد تظهر فجأة لكن عند ظهورها تستمر لفترة طويلة من الزمن، ومن بين هذه الأعراض:
- ألم.
- طبقة كريمية تشبه الجبن الأبيض فى مظهرها على: اللسان، الوجنتين من الداخل، وأحياناً تمتد لسقف الفم واللثة واللوزتين.
- نزف بسيط من هذه الطبقة عند حكها أو هرشها.
المزيد عن الهرش ..
- تشقق عند جنبات الفم.
- إحساس بوجود قطن فى الفم.
- فقدان التذوق.
فى الحالات الحادة، قد تمتد العدوى بالفطر إلى المريء – وهو الأنبوب الطويل العضلي الذي يمتد من مؤخرة الفم إلى المعدة. وإذا حدث ذلك فقد يجد الشخص أو الطفل صعوبة فى البلع أو قد يشعر وكأن الطعام يلتصق بالحلق ولا يتحرك.
المزيد عن صعوبة البلع ..

2- الأطفال الرضع والأمهات التي تغذى أطفالها بالرضاعة الطبيعية:
بالإضافة إلى البثرات البيضاء التي تظهر فى فم الشخص أو الطفل المصاب، فإن الأطفال الرضع تجد صعوبة فى الرضاعة الطبيعية من ثدي الأم وتشعر بالاستثارة والاهتياج، كما أنهم ينقلون العدوى لأمهاتهم أثناء الرضاعة وتنتقل ذهاباً وإياباً ما بين ثدي الأم وفم الطفل.
والأمهات التي ترضع طفلها من الثدي قد تظهر عليها الأعراض التالية عند الإصابة:
- احمرارا حلمة الثدي وحساسيتها ووجود هرش بها.
- لمعان الجلد فى المنطقة الداكنة التي تحيط بالحلمة وتكون القشور عليه.
- ألم بالحلمة أثناء إرضاع الطفل أو بين فترات الراحة من الرضاعة.
- ألم موخز فى الثدي من الداخل.
المزيد عن فوائد الرضاعة الطبيعية للطفل ..

* أسباب الإصابة بالقلاع:
مرض القلاع وأسبابهتحدث العدوى بالقلاع أو أى عدوى بفطريات (Candida) عندما يكون الجهاز المناعي ضعيفاً بسبب مرض آخر أو بسبب دواء يأخذه الشخص أو الطفل أو بسبب المضادات الحيوية التي تعوق التوازن الطبيعي للمواد بالجسم.
ويعمل الجهاز المناعي على الدفاع عن الجسم وطرد أية كائنات غريبة وضارة تعمل على غزوه مثل الفيروسات والفطريات والبكتريا، كما يعمل على إحداث التوازن بين المواد الضارة والمواد النافعة التي توجد بداخله بشكل طبيعي، لكنه فى بعض الأحيان يفشل الجهاز المناعي فى المحافظة على آلياته وتتوقف فاعليتها يمكن العدوى من جسم الإنسان والسيطرة عليه، ومن الأسباب التي تؤدى إلى الإصابة بالقلاع:
- الإصابة بفيروس (HIV) المسبب لمرض الأيدز- مرض نقص المناعة المكتسب. حيث يعمل على تدمير خلايا الجهاز المناعي ويجعل الشخص أكثر عرضة للإصابة بالعدوى والأمراض الأخرى التي يفشل الجسم فى مقاومتها، بل أن الإصابات المتكررة من القلاع قد تكون إنذراً لمقدمات العدوى بفيروس الأيدز.
المزيد عن الأيدز ..

- السرطان:
إذا كان الشخص يعانى من مرض السرطان، فهذا معناه أن جهازه المناعي فى حالة ضعف من المرض ومن العلاجات المقدمة له وخاصة العلاج الكيميائي والإشعاعي وبالتالى احتمالية الإصابة بفطر (Candida).
المزيد عن السرطان ..

- مرض السكر:
إذا لم يكن الشخص على علم بإصابته بمرض السكر أو لم يكن هناك تحكم فى نسبه، فسوف يحتوى لعاب الفم على معدلات عالية من السكر مما يشجع نمو الفطر المسبب للقلاع.
المزيد عن مرض السكر ..

- عدوى المهبل الفطرية:
عدوى المهبل الفطرية تتسبب فيها نفس الفطر المسبب لعدوى القلاع، وعلى الرغم من أن عدوى المهبل الفطرية ليست خطيرة، إلا أنها فى حالة الحمل قد تنتقل العدوى إلى الجنين أثناء الولادة، وعليه فسوف يعانى الطفل من القلاع بعد ذلك.
المزيد عن الولادة ..

* عوامل الخطورة:
من الممكن أن يصاب أى شخص بعدوى القلاع، لكن هناك عوامل بعينها تزيد من احتمالية الإصابة ومن بين هذه العوامل:
- أن يكون الفرد طفلاً رضيعاً.
- وجود خلل أو ضعف فى الجهاز المناعي.
- استخدام الأسنان الصناعية.
- الإصابة بمرض السكر أو الأنيميا.
المزيد عن الأنيميا ..
- أخذ بعض الأدوية من المضادات الحيوية أو كورتيكوستيرويد عن طريق الأنف أو الفم.
- التعرض للعلاج الإشعاعي والكيميائي لمرض السرطان.
- الإصابة باضطرابات تسبب جفاف الفم مثل (Xerostomia).
المزيد عن جفاف الفم ..
- التدخين.
حملات التدخين على صفحات فيدو ..

* المضاعفات:
من النادر أن يصاب الأصحاء من الأطفال أو الكبار بالقلاع، كما أنه من الممكن أن تتكرر الإصابة بهذا المرض حتى بعد علاجه والشفاء منه.
أما الأشخاص التي تعانى من خلل بالجهاز المناعي يعد القلاع من المشاكل الخطيرة بالنسبة لهم.
إذا كان الشخص يعانى من فيروس الأيدز، وكانت هناك أعراض للمرض تظهر فى الفم أو المريء سوف تجعل تناول الطعام مؤلماً وصعباً. وإذا امتدت العدوى للأمعاء فمن الصعب أن يستفيد الجسم من كافة المواد الغذائية لصعوبة امتصاصها فى الأمعاء.
كما أن القلاع ينتشر سريعاً فى جميع أعضاء الجسم إذا كان الشخص مريض بالسرطان أو يعانى من خلل بالجهاز المناعي وهنا سوف تمتد الإصابة إلى الجهاز الهضمي والرئة والكبد.

* الذهاب إلى الطبيب:
القلاع الفموىإذا تم ملاحظة وجود طبقة بيضاء بفم الطفل أو بفم الشخص الكبير ويشعر معها بالألم، لابد من الذهاب إلى طبيب الأسنان. كما أن ظهور الأعراض على الأطفال الكبار والكبار الأصحاء تحتم تلقيهم للعناية الطبية أيضاً، وبعض الحالات الطبية الأخرى قد تؤدى إلى الإصابة بالقلاع مثل مرض السكر.
أ- ما الذي يمكن أن يفعله الشخص قبل الذهاب إلى الطبيب؟
- كتابة وصف مفصل للأعراض.
- تدوين كافة الاضطرابات الصحية التي يعانى منها الشخص.
- كتابة المعلومات الشخصية بما فيها التعرض للضغوط أو تغيير نمط الحياة.
المزيد عن ماهية الضغوط ...
- كتابة قائمة بالأدوية التي يأخذها الشخص أو مضادات حيوية أو أية مكملات غذائية.
- تدوين كافة الأسئلة التي يرغب الشخص سؤال الطبيب عنها:
1- ما السبب وراء ظهور مثل هذه الأعراض؟
2- ما هى نوعية الاختبارات التي سيتم الاحتياج إلى إجرائها؟
3- ما هى خيارات العلاج؟
4- هل توجد آثار جانبية لهذه العلاجات؟
5- هل توجد قائمة محظورات مع الأطعمة؟
6- كيف يمكن تجنب الإصابة بالقلاع مرة أخرى؟
7- هل هناك حاجة لإجراء اختبارات أخرى لمعرفة السبب من وجود اضطرابات مرضية أخرى؟
مع عدم التردد فى إضافة المزيد من الأسئلة فى حالة الحاجة لمعرفة المزيد من المعلومات عن ماهية المرض.

ب- ما الذي يتوقعه الشخص من الطبيب؟
سوف يقوم الطبيب بتوجيه الأسئلة التالية للمصاب من أجل تحديد التشخيص السليم وتقديم العلاج الملائم، ومن بين هذه الأسئلة:
1- متى كان أول ظهور للأعراض؟
2- هل هناك مضادات حيوية يتم أخذها لعلاج حالة طبية أخرى؟
3- هل يعانى الشخص من أزمة صدرية، ويأخذ لها أدوية كورتيكوستيرويد عن طريق الفم؟
المزيد عن أزمة الربو ..
4- هل يعانى الشخص من أية حالات طبية أخرى مزمنة؟
5- هل ظهرت أعراض جديدة أخرى؟

ج- ما الذي يفعله الشخص حتى يحين ميعاد الزيارة؟
إذا كان المصاب طفلاً صغيراً أو رضيعاً يتم استخدام أدوية مضادة للفطريات، أما الشخص الكبير عليه بتناول الأطعمة غير المحلاة مثل الزبادي من أجل تدعيم وجود البكتريا النافعة فى الفم والحلق.
استخدام محلول ملحى (ماء دافئة مضاف إليها الملح) من أجل تخفيف حدة الأعراض.
المزيد عن الزبادي ..

* الاختبارات والتشخيص:
أ- الإصابة المقتصرة على الفم:
دائماً ما يتم تشخيص المرض بالنظر إلى الفم وإلى وجود البثرات البيضاء التي تغطيه، لكن فى بعض الأحيان يتم اللجوء إلى أخذ عينة من نسيج الفم لتحليله والنظر إليه تحت الميكروسكوب لتحديد نوع الفطر.
والأطفال الكبار والمراهقون الأصحاء الذين لا تتوافر لديهم عوامل الخطورة قد يكون هناك اضطراب صحي آخر هو السبب وراء إصابتهم بالقلاع، وهنا يقوم الطبيب بالفحص الجسدي وطلب تحاليل دم لمعرفة السبب.

ب- إصابة المريء بالقلاع:
وهذه العدوى التي تمتد من الفم لتصل إلى المريء تكون خطيرة للغاية، ومن أجل تشخيصها يطلب الطبيب واحد أو أكثر من الاختبارات التالية:
- مزرعة للحلق، فى هذا الإجراء تؤخذ مسحة من مؤخرة الحلق بقطعة قطنية معقمة ويتم وضع مسحة الأنسجة فى بيئة خاصة لتحديد نوعية الفطر أو البكتريا المسببة للأعراض.
- فحص المريء بالمنظار، فى هذا الإجراء يقوم الطبيب بفحص المريء والمعدة والجزء العلوي من الأمعاء الدقيقة (الاثنى عشر) باستخدام أنبوب مرن مضيء ملحق به كاميرا فى نهايته.

* العلاج والعقاقير:
الهدف الرئيسي لتقديم علاج لمرض القلاع هو العمل على إيقاف الانتشار السريع للفطريات، لكن فاعلية العلاج تعتمد على عمر الشخص وعلى حالته الصحية العامة وعلى سبب العدوى.
1- العلاج للأطفال الرضع والأمهات التي تقوم بالرضاعة الطبيعية:
إذا كان الطفل المصاب بالقلاع يرضع من ثدي أمه فمن الأفضل تقديم العلاج لهما سوياً، وإلا ستختفي الإصابة ثم تعاود فى الظهور وهكذا عدة مرات حيث انتقال العدوى تكراراً من فم الطفل لثدي أمه ومن ثدي الأم لفم طفلها، وهنا سوف يقوم الطبيب بوصف دواء مضاد للفطريات غير قوى للطفل الرضيع وكريم مضاد للفطريات لثدي الأم. وإذا كان الطفل يرضع من الببرونة أو تعتمد الأم على المسكتة من أجل تهدئته يتم تنظيفهما يومياً فى محلول ماء مع الخل ثم تعريضها للهواء لتجفيفهما والعمل على إيقاف نمو الفطريات بهما. مع تنظيف أية أدوات تستخدم فى الرضاعة ولها اتصال باللبن الطبيعي بالخل والماء أيضاً.
المزيد عن فوائد الخل ..
2- العلاج للكبار والأطفال الصغار الأصحاء:
العلاج مع هذه الفئة يكون بتناول الزبادي غير المحلى، الزبادي لا يعمل على تدمير الفطر وإنما يساعد الجسم على استعادته للبكتريا النافعة (Flora) الفلورا الطبيعية، وإذا استمرت الأعراض ولم تتحسن الحالة فسوف يصف الطبيب أدوية مضادة للفطريات.
3- العلاج للكبار ممن يعانون من خلل أو ضعف بالجهاز المناعي:
فى الغالب يصف الطبيب أدوية مضادة للفطريات، والتي تتعدد أنواعها حيث منها الأقراص أو تلك السائلة التي تستخدم كغسول للفم.
من الممكن أن تقاوم فطريات القلاع مضادات الفطريات وخاصة عند الأشخاص التي تعانى من مرحلة متأخرة من مرض الأيدز لذا يتم اللجوء إلى وصف أدوية أخرى.
هناك بعض مضادات الفطريات تسبب الفشل الكبدي، لذا يوصى الطبيب بإجراء تحاليل للدم لمعرفة فاعلية وظائف الكبد، وخاصة فى حالة الحاجة إلى العلاج طويل الأمد أو إذا كان هناك تاريخ مرضى للشخص بأمراض الكبد.

* نمط الحياة والعلاج المنزلي:
القلاعما هى الخطوات الهامة التي ينبغي إتباعها عن الإصابة بمرض القلاع وانتشاره؟
- الحرص على ممارسة عادات صحية وخاصة عادات النظافة، من غسيل الأسنان بالفرشاة والمعجون على الأقل مرتين فى اليوم، وتنظيفها من بقايا الأطعمة مرة واحدة على الأقل مع تغيير فرشاة الأسنان باستمرار حتى تزول العدوى.
المزيد عن غسيل الأسنان بالفرشاة والمعجون ..
عدم مشاركة فرشاة الأسنان مع الآخرين.
تجنب استخدام غسول الفم أو أى إسبراى لأنها تغير من البكتريا النافعة فى الفم.
- استخدام غسول الماء الدافىء الملحي بإضافة ½ ملعقة صغيرة من الملح على كوب واحد من الماء الدافىء مع المضمضة به ثم بصقه وعدم ابتلاعه.
- استخدام أغطية للثدي فى حالة ما إذا كانت المرأة تقوم بإرضاع طفلها رضاعة طبيعية لمنع انتقال العدوى لملابسها، البحث عن الأغطية التي لا تحتوى على حاجز بلاستيكي حتى لا تشجع نمو الفطر، وإذا لم تكن من النوع الذي يستخدم لمرة واحدة ثم يتم التخلص منه، على المرأة المداومة على غسيلها بالماء الساخن.

* الوقاية:
الإجراءات التالية تقلل من مخاطر العدوى بفطريات الـ(Candida):
- غسيل الفم بالماء وغسيل الأسنان بالمعجون والفرشاة بعد أخذ الأدوية وخاصة عقاقير الكوتيكوستيرويد عن طريق الفم.
- تناول الزبادي الطازج بعد أخذ المضادات الحيوية.
- علاج عدوى المهبل الفطرية سريعاً وعدم الانتظار عليها أثناء الحمل.
- الزيارات الدورية المنتظمة لطبيب الأسنان وخاصة إذا كان الشخص مريض بالسكر أو يستخدم أسنانا صناعية، مع غسيل الأسنان وتنظيفها من أية بقايا للأطعمة ومع الأسنان الصناعية لابد من تنظيفها يومياً ليلاً.
- أخذ الحذر من نوعية الأطعمة التي يتناولها الشخص، الحد من السكريات ومن الأطعمة التي تحتوى على الخميرة لأنها تشجع نمو فطر الـ(Candida).

صحة الفم والأسنان على صفحات فيدو

ارسل ارسل هذا الموضوع لصديق
تقييم الموضوع:
ممتاز
جيد جداً
جيد
مقبول
ضعيف
   
إضافة تعليق:
 
 
الصفحة الرئيسية عن فيدو اعلن في فيدو اتصل بنا إخلاء المسئولية سياسة السرية
© 2001 جميع حقوق النشر محفوظة لشركة الحاسبات المصرية
Designed & Developed by EBM Co. صمم وطور بواسطة شركة الحاسبات المصرية