الصفحة الرئيسية    تابعنا من خلال فيدو على الفيسبوك فيدو على التويتر




ارسل لمن يهمك ...
أنفلونزا الطيور - Avian Flu/Bird Flu
أنفلونزا الطيور       
* أنفلونزا الطيور:
- أنفلونزا الطيور يطلق عليها باللغة الانجليزية (Bird flu/Avian influenza) هو مرض معدٍ أصله الحيوان وليس الإنسان .. والطيور بمعني أدق.

تسببه فيروسات تصيب الطيور فقط والخنازير بشكل أقل شيوعاً، وأنفلونزا الطيور تختص بالحيوانات والطيور لكنها فى حالات نادرة تعبر حاجز الاختلاف فى النوع لتصيب الجنس البشري أيضاً.

* أنفلونزا الطيور:
- أنفلونزا الطيور (طاعون الطيور).
- مدة حضانة الفيروس.
- أنفلونزا الطيور بالتواريخ.
- أعراض أنفلونزا الطيور على الطيور.
- أعراض أنفلونزا الطيور على الإنسان.
- كيف تنتشر العدوى بأنفلونزا الطيور؟
- هل تصيب أنفلونزا الطيور الإنسان؟
- ما هو الاختلاف بين فيروسات الأنفلونزا البشرية والأنفلونزا الطيرية؟
- ما هو فيروس (H5N1)؟
- هل يوجد لقاح لحماية الإنسان من فيروس (H5N1)؟
- الإجراءات الوقائية لعدم انتشار العدوى بين الطيور.
- انتقال فيروسات الطيور للإنسان.
- تفشى الأنفلونزا.
- معنى سلالات فيروسات الأنفلونزا.
- علاج أنفلونزا الطيور.
- مصطلحات.

* أنفلونزا الطيور (طاعون الطيور):
(Bird flu, Avian flu, Influenza virus A flu, Type A flu &Genus A flu)

أنفلونزا فيروس (أ) أو أنفلونزا الطيور هى أنفلونزا تحدث نتيجة لنوع من فيروسات الأنفلونزا المتعددة التى تظهر ويحمل عدواها الطيور البرية، لكنها من الممكن أن تصيب أنواع متعددة من الثديات. وكان أول اكتشاف لها فى إيطاليا فى أوائل التسعينات أما الآن أصبحت معروفة وموجودة للعديد من دول العالم.أنفلونزا الطيور
والأنفلونزا السنوية والتى تسمى أيضاً الأنفلونزا الموسمية أو الأنفلونزا البشرية تصيب العديد من سكان الكرة الأرضية وقد تؤدى إلى هلاكهم سنوياً.
وفاكسين الأنفلونزا السنوى يتألف من اللقاحات المركبة لفيروس (H1N1&H3N2) لكن بالصفات الجديدة والتى تتغير لها الفيروسات كل عام.
وعندما نشير إلى أنفلونزا الطيور(Avian flu) فهو مرض، أما (Avian flu virus) فهو نوع مسبب للمرض. وتصنف أنواع الفيروسات هذه طبقاً لأرقام بروتينى (H&N) بل وكل نوع من هذه الأنواع الفرعية تتغير إلى العديد من السلالات المسببة للمرض ولكنها مختلفة فمنها الذى يصيب نوع واحد من الكائنات الحية دون غيرها، والبعض الآخر الذى قد يصيب العديد من الكائنات الحية.
وغالبية السلالات المعروفة هى سلالات منقرضة (أو قابلة للانقراض) أى تحدث مرة واحدة ولا يكون لها وجود مرة أخرى، ومثال لذلك أن الفيروس الفرعى للأنفلونزا السنوية (H3N2) لم يعد يحتوى على السلالة التى سببت أنفلونزا هونج كونج.
ومن أنواع الفيروسات الفرعية المسببة لأنفلونزا الطيور والتى انتقلت عدواها إلى الإنسان ونجمت عنها أعداد من الوفيات:
1- (H1N1) ---------- الذى سبب الأنفلونزا الأسبانية.
2- (H2N2) ---------- الذى سبب الأنفلونزا الآسيوية.
3- (H3N2) ---------- الذى سبب أنفلونزا هونج كونج.
4- (H5N1) ---------- الفيروس الذى يمثل وباءاً فى وقتنا الحالى.
5- (H7N7) - (H9N2) - (H7N2) - (H7N3).

أنفلونزا الطيوروالطيور البرية هى المضيفة الطبيعية أو حاملة لفيروس أنفلونزا الطيور بدون أن تظهر عليها أية أعراض وتكون حاملة له فى الأحشاء (لا تمرض) فى حين أنه تنشر العدوى بين الطيور المنزلية بما فيها الدجاج والبط والرومى. وقبل ظهور الفيروس الوبائى الحالى (H5N1) فقد كانت سلالة أنفلونزا الطيور تنتقل عدواها إلى الطيور والخنازير والخيول والحيتان والفهود وعجل البحر والإنسان كما قد تصيب العدوى النمور والقطط التى تتغذى على الطيور المنزلية غير المطهية والمصابة بالفيروس.
تنتشر أنفلونزا الطيور فى الهواء وفى غائط الطيور وتحيا الفيروسات لفترة أطول فى المناخ البارد. كما يمكن أن تنتقل العدوى عن طريق الماء والطعام والأدوات والملابس الملوثة .. لكنه لا يوجد دليل على أن الفيروس يعيش فى اللحم المطهى جيداً.

- مدة حضانة الفيروس:
مدة حضانة الفيروس من 3-5 أيام، والأعراض تختلف فى الحيوانات، والسلالات الفيروسية من الممكن أن تسبب الموت فى خلال أيام قليلة.

- أنفلونزا الطيور بالتواريخ:
1979: أكثر من 400 عجل بحر (حيوان الفقمة) صغار فى السن ماتت على طول الساحل الإنجليزي ما بين ديسمبر 1979 وأكتوبر 1980 بسبب الإصابة بالتهاب رئوى حاد متصل بالإصابة بفيروس أنفلونزا الطيور. وكان الفيروس المسبب لهذا الوباء هو (H7N7).

1995: فى المكسيك كان التطعيم الجماعى للدجاج ضد فيروس (H5N2) الوبائى والذى ظهر فى هذا العام. لكنه كان من الفيروسات الوبائية الصامتة (Silent epidemics) أى أن الطيور من الممكن أن تطعم بهذه اللقاحات وتكون مضيفة لفيروس المرض الأمر الذى يؤدى إلى انتشار الفيروس بل وتغيره إلى سلالات أخرى.

1997: ظهور فيروسات أنفلونزا (أ) والتى تنتقل من نوع لآخر من الكائنات الحية أى أنها تعبر حاجز النوع والصنف، ومثال لذلك ما حدث فى الولايات المتحدة الأمريكية. فحتى عام 1997 كان الفيروس المنتشر لأنفلونزا (أ) سلالات (H1N1) على نطاق واسع بين الخنازير وفى نفس السنة أيضاً انتشرت سلالات فيروس (H3N2) من الإنسان إلى الخنازير .. وحديثاً انتقلت سلالات فيروس (H3N8) من الخيول وسببت وباءاً بين الكلاب.

2000: فى كاليفورنيا، احتفظ القائمون على منتجات الدواجن بسرية تفشى وباء أنفلونزا الطيور فيروس (H6N2) خوفاً من الرفض العام لمنتجات الدواجن فى حين أن الوباء انتشر فى الولايات الغربية الأمريكية.

2003: فى هولندا، تفشى الفيروس الوبائى (H7N7) بين الدواجن فى العديد من المزارع.

2004: فى شمال أمريكا، ثبت وجود فيروس (H7N3) فى العديد من مزارع الدواجن فى كولومبيا البريطانية فى فبراير 2004، وبدءاً من أبريل 2004 تم الحجر الصحى على 18 مزرعة ظهر فيها الفيروس.

2005: جنوب شرق آسيا، ماتت عشرات الملايين من الطيور نتيجة الإصابة بفيروس (H5N1).

الآن: سلالات الفيروس المعاصر التى تصيب الإنسان (H3N2) متفشية الآن بين الخنازير فى جنوب الصين.

- فيروسات أنفلونزا الطيور التى تصيب وتنقل العدوى للإنسان هى:
(H1N1, H1N2, H3N2).

- أعراض أنفلونزا الطيور على الطيور:
تنقسم إلى قسمين أولها فى العدوى ذات المستوى المنخفض: نفش الريش، وقلة إنتاج البيض وقد لا يلاحظ الكثير مثل هذه الأعراض.
العدوى ذات المستوى المرتفع: تورم الرأس والأرجل والعُرف، كسل الطيور وعدم النشاط، فقدان الشهية للطعام، بقع أرجوانية اللون مائلة إلى الزرقة فى العُرف، إفرازات مخاطية من الأنف، قلة إنتاج البيض أو يُنتج بدون قشرة أو بأحجام وأشكال مختلفة عن ما هو معتاد عليه، موت الطائر فى خلال أربع وعشرين ساعة من الإصابة أو قد تستمر إلى أسبوع .. وهنا تنتشر العدوى بسرعة كبيرة مسببة الوفيات لأعداد كبيرة من الدواجن.

- أعراض أنفلونزا الطيور على الإنسان:
أعراض أنفلونزا الطيور التى تصيب الإنسان هى أعراض شبيهة بالأنفلونزا وتتضمن على:
- الحمى (السخونة).
- السعال.
- احتقان الحلق.
- ألم فى العضلات.
- التهاب الملتحمة.
- فى الحالات الحادة مشاكل فى التنفس والإصابة بالالتهاب الرئوى الذى يكون مميتاً.
وحدة العدوى تعتمد على حجم إصابة الجهاز المناعى وإلى تعرضه للإصابة من قبل. وهناك حالة واحدة فقط أصيب فيها صبى بفيروس (H5N1) وكانت الأعراض التى ظهرت عليه الإسهال ثم الدخول سريعاً فى غيبوبة بدون التعرض لأية اضطرابات تنفسية أو أية أعراض شبيهة بالأنفلونزا وهذا دليل على أنه لا توجد معايير يقاس عليها أنفلونزا الطيور.
وينقسم فيروس (أ) إلى عدة أنواع أو سلالات فرعية، وهذا التصنيف طبقاً لتركيب البروتينات وهما نوعين والتى توجد على سطح الفيروس (Hemagglutinin/H - Neuraminidase/N).
ويوجد 16 نوعاً فرعياً لبروتين (H) وتسعة أنواع لبروتين (N).

كما تصنف فيروسات أنفلونزا الطيور إلى قسمين آخرين:
فيروسات بعدوى مرتفعة (Highly pathogenic virus/HPV) وفيروسات بعدوى منخفضة (Low pathogenic virus/LPV)، والفارق بين كلا النوعين يرتبط بكم الفناء بين الدواجن ففيروسات العدوى المرتفعة تسبب فناء من 90-100% من الدجاج أو الطيور المصابة .. أما فيروسات العدوى المنخفضة تسبب عدوى أقل أو لا تسبب مرض بين الدجاج، لكنه من الممكن أن تتطور العدوى المنخفضة لتصبح عدوى مرتفعة أى الانتشار الوبائى لها قائم - مثال للتوضيح: سلالات (H5&H7) تسبب كلا من العدوى المرتفعة أو المنخفضة أما (H9) فهى تسبب العدوى المنخفضة فقط.

- كيف تنتشر العدوى بأنفلونزا الطيور؟
كيف تنتشر العدوى بأنفلونزا الطيورالطيور المصابة بالعدوى يخرج الفيروس منها فى:

- اللعاب.
- الإفرازات الأنفية.
- الغائط (يتواجد فى براز الطيور لمدة 35 يوماً على الأقل فى درجات الحرارة المنخفضة).
- يبقى الفيروس على لحم الدجاج المذبوح أو المجمد أو المذاب لأن درجات الحرارة المنخفضة هى بيئة خصبة لبقاء الفيروس على قيد الحياة.
- كما يعيش الفيروس على السطح والأدوات التى استخدم عليها لحم الدجاج الملوث بالفيروس.
- اللحم النيئ للدجاج أما اللحم المطهى جيدا ًفلا خوف منه.
- الذبح فى المنازل للطيور أو الدجاج يزيد من مخاطر انتشار الفيروس والعمليات المتصلة به من نزع الريش والأحشاء.

البيض ونقل عدوى أنفلونزا الطيور- البيض وسط آخر لنقل العدوى بالفيروس، ففيروس أنفلونزا (أ) يتواجد داخل البيض وعلى القشرة الخارجية - على الرغم من أن الطيور المريضة لا تضع بيض عادة. والحرص فى تناول البيض بعد طهيه فوق النار مطلوب مع تفادى تناوله نيئاً بإضافته كمكون من مكونات الطهى أو مسلوق بدرجة خفيفة (بحيث يكون الصفار غير متماسك كلية).


- الأيدى التى تتعامل مع اللحم الملوث النيىء، على أن تُغسل بالماء والصابون بعد كل استخدام لهما.
- لكن انتشار فيروس أنفلونزا الطيور من الشخص المريض إلى شخص آخر سليم نادراً حدوثه وشوهد فى حالة واحدة فقط وكان ذلك عند تفشى هذه الأنفلونزا فى هونج كونج.

- هل تصيب أنفلونزا الطيور الإنسان؟
لا تصيب أنفلونزا الطيور الإنسان عادة على الرغم من أن ذلك هو عكس ما يحدث الآن، فتزيد احتمالية الإصابة عند ملامسة أو الاتصال بالطيور أو الأسطح الملوثة بالفيروس.

- ما هو الاختلاف بين فيروسات الأنفلونزا البشرية والأنفلونزا الطيرية:
يوجد العديد من الأنواع الفرعية لفيروسات أنفلونزا (أ)، وهذا التعدد يعتمد على بروتينات تتواجد على أسطح الفيروسات (H&N) وبما أنه توجد سلالات فرعية كما ذكرنا من قبل لهذين النوعين من البروتين - 16 نوعاً (H) وتسعة أنواع لبروتين (N) - فمن المحتمل أن يحدث اختلاط أو إعادة التشكيل الوراثى لهذين النوعين من البروتين ليظهر نوع جديد آخر فرعى. وكل الأنواع الفرعية لفيروس (أ) من الممكن أن تتواجد فى الطيور لكن عندما نتحدث عن "فيروسات أنفلونزا الطيور" فإنما نحن نتحدث عن الأنواع الفرعية التى تصيب الطيور بشكل أساسى، وهذه الفيروسات لا تصيب البشر عادة على الرغم من معرفتنا بعكس ذلك الآن.
أما عندما نتحدث عن الأنفلونزا البشرية فنحن نشير إلى هذه الأنواع الفرعية أو السلالات التى تصيب الإنسان على نطاق واسع، وتوجد ثلاثة أنواع معروفة من فيروسات الأنفلونزا البشرية وهى :(H1N1, H1N2, H3N2) ومن المحتمل وجود بعض الصفات الجينية لفيروسات الأنفلونزا البشرية تأتى فى الأصل من الطيور .. والجدير بالذكر بما أن فيروسات الأنفلونزا دائمة التغير فمن الممكن أن تصيب الإنسان بالعدوى.

- ما هو فيروس (H5N1)؟
أنفلونزا الطيورفيروس أنفلونزا (أ) الوبائى هو فيروس أنفلونزا الطيور هو نفسه فيروس (H5N1)، وهو أحد السلالات والأنواع أو الفئات الفرعية المتعددة لفيروس الأنفلونزا نوع (أ) ويصيب الطيور بشكل أساسى، مثل باقى فيروسات أنفلونزا الطيور فإن فيروس (H5N1) ينتشر بين الطيور فى كافة أنحاء العالم وينتقل من مكان لآخر بل هو مميت يؤدى إلى فناء فى الطيور.

- هل يوجد لقاح لحماية الإنسان من فيروس (H5N1)؟
فى الوقت الحالى غير متاح تجارياً (أى لم يتم تداوله) ومع ذلك فإن دراسات اللقاح وإنتاجه يحدث .. والأبحاث التى جرت لاختبار اللقاح لحماية الإنسان من فيروس (H5N1) بدأت فى ابريل عام 2005 ومازالت هناك العديد من المحاولات المعملية. تحتاج الفاكسينات على الأقل أربعة أشهر من أجل إنتاجها ويجب أن يتم تحضير فاكسين لكل نوع فرعى.

- الإجراءات الوقائية لعدم انتشار العدوى بين الطيور:
1- حظر تعامل الأشخاص القادمين من أماكن انتشار الوباء التعامل أو الاحتكاك بالطيور أو الدواجن لمدة عشرة أيام على الأقل، وخاصة ممن لهم اتصال مباشر بالدواجن أو العمل فى مزارع.
2- ضمان عدم وصول الطيور البرية لأماكن تربية الدواجن.
3- عدم تربية أكثر من نوع من الطيور فى نفس المكان، لمنع التزاوج وظهور فيروس ثالث أكثر فى الضرر.
4- طريقة التخلص من الطيور النافقة أو المصابة أو المشكوك فى إصابتها هى طريقة متماثلة لجميع الحالات، وضع الطيور النافقة فى أكياس بلاستيك مع إعدام الحى منها والمصابة بالفيروس وتدفن بعمق كبير فى التربة مع الجير أو تحرق فى نفس مكان الإصابة.
5- التخلص من البيض والسماد والأعلاف والمهاد وكل ما يتصل بتربية الدواجن بنفس طريقة التخلص من الطيور النافقة أو المصابة أو المشكوك فى إصابتها.
6- معاملة الطيور النافقة لأية أسباب أخرى غير الأنفلونزا بنفس طريقة الطيور المصابة.
7- عدم استيراد الطيور والبيض والأعلاف من المناطق التى بها نسب إصابات عالية.
8- حتى لا تنتشر العدوى بين الطيور، على الشخص الذى يقوم بالتعامل معها أخذ الاحتياطات اللازمة من لبس الكمامات والقفازات واستخدام المطهرات لعدم نقل العدوى.
9- تؤخذ جميع الاحتياطات السابقة لمدة ستة أشهر من بعد ظهور آخر حالة مرضية.
10- تطهير الأماكن بالمحاليل التالية: الفورمالين – الأيودين – الأمونيا – الفينول وغيرها من المطهرات الأخرى.
11- أخذ العينات اللازمة عند الشك وإبلاغ الأماكن المختصة بها.
14- إقصاء البط عن أماكن تواجد الطيور الأخرى أو الدجاج لأنه حامل للمرض ويمكن نقله بسهولة إلى الأنواع الأخرى من الطيور الداجنة ويزيد من احتمالية انتشار الوباء بينها.

- انتقال فيروسات الطيور للإنسان:
انتقال فيروسات الطيور للإنسان
قد تعبر فيروسات أنفلونزا الطيور حاجز الصنف من الحيوان إلى البشر:

أ- إما عن طريق الطيور مباشرة أو من بيئات ملوثة بفيروس الطيور.
ب- أو من خلال وسيط مثل الخنازير.

- تفشى الأنفلونزا:
تفشى موسمى للأنفلونزا ---------- أنواع فرعية منتشرة بين البشر أصلاً.
تفشى وبائى للأنفلونزا ---------- أنواع فرعية لم تنتشر بين البشر من قبل، أو لم تنتشر بين الناس منذ وقت طويل وتؤدى إلى نسبة عالية من الوفيات وإلى الخسارة الاقتصادية والصحية والاجتماعية.

- معنى سلالات فيروسات الأنفلونزا:
هى الأنواع الفرعية الموجودة أصلاً منها أو تلك المتغيرة التى تظهر فى المواسم النشطة له، لكن توجد ثلاث أنواع رئيسية يندرج تحتها هذه السلالات أو الأنواع الفرعية:
- أنفلونزا نوع (أ - A): فيروسات الأنفلونزا نوع (أ) من الممكن أن تصيب البشر والطيور وبعض الحيوانات مثل الخيول والخنازير والحيتان. والطيور البرية هى الضيفة لهذا الفيروس، وتقسم الأنواع الفرعية منه حسب نوع البروتين الذى يوجد على سطح الفيروس وتصل هذه السلالات إلى الحد الائى فى الانتشار.
- أنفلونزا نوع (ب- B): فيروسات تنتشر بين البشر لا تصل إلى الحد الوبائى لكنها تسبب إصابات بشرية.
- أنفلونزا نوع (ج- C): فيروسات تنتشر بين البشر ولا تسبب الأوبئة وتوجد حالات مرضية متوسطة فى الحدة.

* الأنفلونزا العادية أو الموسمية (Influenza/Flu) --- المزيد

* نزلات البرد الشائعة (Common cold) --- المزيد

* لقاحات الأنفلونزا ---- المزيد

* توصيات منظمة الصحة العالمية حول أنفلونزا الطيور --- المزيد

* مصطلحات الأنفلونزا:

1- عامل مضاد للفيروسات (Antiviral agent):
هو عامل يجعل الفيروس غير نشطاً أو يوقف قرته على التكاثر أى يوهنه ومن ثُّم يمنع تضاعفه بشكل متزايد.
ومثال للعوامل المضادة للفيروسات (Amantadine/Symmetrel) وهو عقار تركيبى مضاد للفيروسات ويعمل من أجل منع تكاثر فيروس الأنفلونزا (أ- A)، ويُؤخذ فى خلال 24-48 ساعة من بداية ظهور أعراض الإصابة بالأنفلونزا. ومضادات الفيروسات هذه من الممكن أن تخفف من حدة المرض وخاصة للأشخاص الأكثر قابلية للتعرض لمضاعفات الأنفلونزا أو ممن لديهم جهاز مناعى غير قوى.
وبالمثل عقار (Rimantadine/Flumadine) تركيبه قريب من العقار الأول ويستخدم أيضاً كمضاد لفيروس أنفلونزا (أ) لكن آثاره الجانبية أقل فى التأثير من (Amantadine).
وتطور مضادات الفيروسات أقل بكثير من تطور المضادات الحيوية ومن الأنواع الجديدة التى تظهر بشكل سريع فى مجالها. الفيروس هو مادة جينية فقط (DNA/RNA) قد يدخل فى تكوينها القليل من الإنزيمات، ثم توضع هذه المكونات فى غلاف بروتينى. والفيروس ليس حياً من الناحية العملية مما يجعل من الصعب جعله غير نشطاً، علاوة على ذلك فإن الفيروسات تتكاثر وذلك بالسيطرة على الخلية التى تتعرض لعدواهم لذا فمن الصعب قتل الفيروس بدون قتل الخلية، كما أن هناك بعض الفيروسات التى تظل فى حالة سكون فى الجسم بدون أن تتوالد ومن هنا ينبغى تجنب العقاقير التى تمنع من تكاثرها.
ومضادات الفيروسات التى تم التوصل إليها بوجه عام هى أقل فاعلية مما يتمناه المرء من الوظيفة التى تؤديها لأن الفيروسات تتكاثر بسرعة هائلة وبشكل متغير فتعطى فرصة مقاومتها لبعض العقاقير التى تصنع من أجل القضاء عليها. والعدوى الفيروسية التى تنتشر سريعاً كما فى حالة الفيروسات المسببة للأنفلونزا أو نزلات البرد يجب أن يكون العقار المخصص لها قوياً لكى يقضى على الفيروس قبل انتشار المرض وأخذه المسار الطبيعى له.

2- الأسبرين (Aspirin):
الأسبرين هو الاسم التجارى لـ (Acetylsalicylic acid)، وكان أول استخدام له من قبل الطبيب اليونانى "هيبوقراط" والذى استخلص بودرة من لحاء شجرة الصفصاف لعلاج الألم وخفض درجة الحرارة. يحتوى لحاء شجرة الصفصاف على مركب من السليسين "Salicin" وهو مركب مرير أبيض متبلر يستعمل طبياً لتلطيف الحمى ويتوافر هذا المركب فى (Acetylsalicylic acid). وتم استخلاص مركب السليسين بنجاح من لحاء شجرة الصفصاف فى عام 1829، لكن من آثاره الجانبية هو حدوث اهتياج واستثارة فى المعدة.

3- الأنفلونزا (Influenza/Flu):
هو مرض تسببه فيروسات تصيب الجهاز التنفسى، تنقسم فيروسات الأنفلونزا إلى ثلاثة أنواع: (أ، ب، ج).
فيروس (أ): تتعدد سلالات هذا النوع الفيروسى طبقاً لنوعى من البروتينات توجد على سطح الفيروس وهما (Hemagglutinin/HA) و(Neuraminidase/NA) وينقسم البروتين الأول إلى 16 نوعاً فرعياً أما الثانى فينقسم إلى 9 أنواع، ومن الممكن أن يصيب الإنسان والطيور وبعض الحيوانات لكن الطيور البرية هى المضيفة الطبيعية لهذا الفيروس بدون أن تظهر الأعراض عليها.
فيروس (ب): ينتشر عادة بين البشر ويسبب إصابات لكنه لا يوصف بأنه فيروس وبائى.
فيروس (ج): يصيب البشر أيضاً لكنه أقل الفيروسات حدة.
ويتماثل الشخص المصاب بمرض الأنفلونزا كلية فى غضون أسبوع إلى أسبوعين، لكن هناك بعض الحالات أو الأشخاص التى يمكن أن يحدث لها مضاعفات تلى الإصابة بالأنفلونزا مثل الالتهاب الرئوى أو الوفاة فى بعض الأحيان. ويمكن تجنب مثل هذه المضاعفات بالتطعيم السنوى باللقاح المضاد لفيروس الأنفلونزا.

4- لقاح الأنفلونزا /فاكسين الأنفلونزا (Flu vaccine)

5- الالتهاب الرئوى (Pneumonia):
هو التهاب يحدث لإحدى أو كلا الرئتين حيث تكون شبه متصلبة. وعدوى الالتهاب الرئوى قد تكون: بكتيرية - فيروسية - فطرية - طفيلية. ومن أعراض الالتهاب الرئوى: ارتفاع فى درجة الحرارة - رعشة - سعال (كحة) مع وجود بلغم - ألم فى الصدر - قصر النفس.

6- آثار جانبية (Side effects):
الآثار الجانبية هى المشاكل والاضطرابات التى تحدث عندما يصل النتيجة من العلاج إلى مرحلة غير مرغوب فيها (أو تأثير غير مرغوب فيه)، أو الاضطرابات التى تحدث بجانب التأثير العلاجى الإيجابى للدواء.
ومثال لتوضيح ذلك: نجد حدوث النزيف كأثر جانبى للإفراط فى استخدام مضادات التجلط مثل (هيبارين - Heparin) وهذا مثال للنتيجة غير المرغوب فيها.
أما المثال الآخر لتوضيح النتيجة الإيجابية بجانب الآثار الجانبية: العلاج الذى يقدم لمرضى السرطان من آثاره الجانبية: الإرهاق - الغثيان - القىء - انخفاض عدد خلايا كرات الدم - سقوط الشعر - تقرحات الفم.
ويُطلب من مصنعى العقاقير كتابة كافة الآثار الجانبية التى من المتوقع حدوثها عند تناول أى دواء فى روشتة مرفقة بالدواء. وقد تُوجد بعض الحلول لتخفيف الآثار الجانبية عند حدوثها مثل وصف دواء آخر له نفس الفاعلية، تغيير نمط الحياة، تغيير أسلوب التغذية، أو أية خطوات أخرى من الممكن أن تساهم فى تقليل الآثار الجانبية للدواء.

7- تنفسى (Respiratory):
صفة مشتقة من عملية التنفس والتى يتم فيها تبادل الأكسجين وثانى أكسيد الكربون. وهى كلمة مشتقة من اللغة اللاتينية (Re) بمعنى من جديد أو مرة أخرى و(Spirare) يتنفسن وعناها التنفس من جديد.

8- جهاز المناعة (Immune system):
جهاز المناعة هو ذلك النظام المعقد المسئول عن تمييز أى شىء غريب يدخل جسم الإنسان، والمسئول عن حماية جسد الإنسان من الإصابة بعدوى الأمراض أو أى مادة غريبة عليه. فجهاز المناعة يعمل من أجل البحث عن وقتل أى عنصر غريب يحاول غزو أو مهاجمة الإنسان.
وإذا وُلد الإنسان بجهاز مناعى ضعيف أو مشوه يكون عرضة للموت من أى عدوى تصيبه سواء من بكتريا أو فيروس أو فطر أو طفيل. وفى حالات نقص المناعة الحادة يكون هناك نقص فى الإنزيمات والذى يعنى تراكم المواد السامة التى من المفروض أن تخرج من الجسم داخل خلايا الجهاز المناعى حيث تقضى وتقتل هذه الخلايا ومن ثًّم تدمر جهاز المناعة، والنقص الذى يحدث فى خلايا جهاز المناعة يكون سبباً فى الإصابة بعرض (Di George Syndrome). أما الاضطرابات الأخرى التى تتصل بالجهاز المناعى إما أن تكون نتيجة من الاستجابة المفرطة المناعية للجسم وتتمثل فى أزمة الربو أو مرض كرون (Crohn disease) أو وجود مناعة ذاتية أى أن جهاز المناعة يقاوم نفسه ويتمثل فى مرض السكر وكليهما ليست بالاستجابة الطبيعية.
وهنا تكون الجزئية هامة جداً، فمن الضرورى أن يفرق جهاز المناعة ضد العنصر الغريب فى مقاومته وبين خلايا الجسم نفسها .. وعندما يفشل فى عملية التمييز هذه يبدأ جهاز المناعة بمقاومة ذاته مما يؤدى إلى ظهور أمراض المناعة الذاتية.

9- فيروس (Virus):
الفيروس هو كائن حى دقيق (متعضيات مجهرية) أصغر فى الحجم من البكتريا والذى لا يستطيع الحياة أو النمو أو التكاثر بعيداً عن الخلية الحية. يقوم الفيروس بمهاجمة الخلايا الحية وتستخدم وظائفها الكيميائية للمحافظة على حياتها بل والقيام بالتكاثر.
وقد يتم التوالد/التكاثر بشكل صحيح وفى بعض الأحيان بشكل متغير (ويسمى النمط غير الطبيعى لتكاثرها) وهذا النمط المتغير مسئول عن قدرة بعض الفيروسات أيضاً على التغير البسيط من شخص لآخر مما يجعل العلاج أكثر صعوبة.
وتسبب الفيروسات العديد من الأمراض الشائعة لدى الجنس البشرى ومجموعة من الأمراض النادرة، وأمثلة الأمراض الفيروسية تبدأ من نزلات البرد الشائعة والتى يسببها فيروس (Rhinoviruses) إلى مرض نقص المناعة المكتسب (الأيدز) والذى يسببه فيروس (HIV).
وتحتوى الفيروسات على (DNA) أو (RNA) كمواد جينية لها، ففيروس الهربس التناسلى البسيط والتهاب الكبدى الوبائى فيروس (ب) كليهما فيروسات تحتوى على جينات (DNA)، أما فيروسات الالتهاب الكبدى الوبائى (ج) و(HIV) تحتوى على جينات (RNA).
وتقع تحت العائلات الرئيسية مجموعات أصغر من الفيروسات، والعديد من الفيروسات تكون محددة إما لإصابة الإنسان فقط أو لإصابة الحيوان فقط. وأول من استخدم كلمة فيروس "Virus" العالم الألمانى 1851-1931 "Martinus Beijerinck" عندما توصل إلى مادة غير مرئية مسببة للمرض وتتكاثر تلقائياً.

10- فيروسى (Viral):
صفة مشتقة من كلمة فيروس، ومثال للتوضيح "هذا الشخص مصاب بطفح فيروسى".

11- لقاح (Vaccine):
تحضير ميكروبى للمتعضيات المجهرية (الكائنات الحية الدقيقة) فى حالتها غير النشطة أو المعدلة من أجل تحفيز الاستجابة المناعية فى الجسد لتجنب حدوث أى عدوى مستقبلية بأية متعضيات مجهرية أخرى. وهذه التحضيرات عادة تُؤخذ عن طريق الحقن.

12- تلقيح (Vaccination):
الحقن بالميكروب بعد قتله من أجل تحفيز جهاز المناعة ضد هذا الميكروب ومن ثُّم تجنب الإصابة بالمرض الذى ينتج عن هذا الميكروب.
والجهاز المناعى السليم والصحى قادراً على أن يتعرف على البكتريا والفيروسات التى تغزو الجسم، ويقوم بدوره بإفراز المواد (الأجسام المضادة) لمهاجمة هذه البكتريا أو الفيروسات والقضاء عليها ولوقف نشاطها. والفعل (Immunize) ترجمته يجعل الجسم ذو مناعة، أى يعد الجهاز المناعى لإبعاد او رد المرض. ولكى يُحصن الجسم ضد الأمراض الفيروسية فإن الفيروس المستخدم فى اللقاح يتم إضعافه أو قتله. أما لتحصين الجسم ضد الأمراض البكتيرية فإنه من الممكن بوجه عام استخدام جزء بسط من البكتريا الميتة لتحفيز الجسم على تكوين الأجسام المضادة ضد البكتريا كلها.
بالإضافة إلى عملية تقوية عملية المناعة المبدئية (Initial immunity) فقد تم التوصل إلى أنه لمزيد من الفاعلية لعمل الجهاز المناعى يتم أخذ جرعات منشطة دورية.

13- الصحة العامة (Public health):
الاهتمام الطبى الذى يعنى بصحة المجتمع ككل. فالصحة العامة هى صحة المجتمع "العناية بالصحة أمر أساسى للجميع بعضاً من الوقت .. أما الصحة العامة فهو أمر أساسى للجميع طيلة الوقت".
وأهداف الصحة العامة هو: "تلبية مطالب المجتمع من توفير ظروف وأحوال صحية يستطيع أن يحيا فيها المواطنين فى أى مجتمع".
وظائف الصحة العامة الثلاث الرئيسية:
- تقييم الصحة فى المجتمعات المختلفة ومتابعتها، وصحة الأشخاص المعرضين للإصابة بالأمراض والاضطرابات لتحديد هذه المشاكل الصحية وترتيبها حسب الأولوية من حيث الخطورة.
- وضع السياسات العامة التى تهدف لحل المشاكل الصحية المحلية المحدودة حسب الأولوية.
- التأكد من أن كافة المواطنين يتلقون العناية الصحية الملائمة وبتكلفة معقولة، بما فيها خدمات تحسين مستوى الصحة ومنع انتشار الأمراض والحد منها وتقييم فاعلية هذه العناية.
هناك بعض الفروق بين مسمى الصحة العامة والصحة الطبية. فالصحة العامة هو مصطلح شامل يضم العديد من الفروع التى تضمن تحقيق جودة حياة الشخص ومنها: الطب بجميع فروعه، التغذية، العمل الاجتماعي، العلوم البيئية، الثقافة الصحية، الخدمات الصحية، العلوم السلوكية .. كل هذه الأنشطة تركز على كافة المواطنين فى المجتمع الواحد (المريض والسليم على حد سواء) وليس على المرضى فقط. فالطبيب بوجه خاص والذى يمثل تقديم الصحة الطبية عادة ما يكون مسئولاً عن تقديم علاج دوائى أو غيره من الأنواع الأخرى لعلاج شخص بعينه يعانى من إصابة أو مرض محدد، أما متخصص الصحة العامة فهو يهتم بمتابعة وتشخيص أى شيء يتصل بالصحة لكل المجتمعات مع رفع أداء الممارسات والسلوك التى تتصل بالصحة من أجل ضمان وتأكيد أن مواطني العالم يتمتعون بصحة سليمة على الدوام.
- تتمثل خطوات تحقيق الصحة العامة فى:
1- توفير لقاحات الأمراض المختلفة: حيث يكمن هنا منع الإصابة بالأمراض، ونجد من النتائج الإيجابية فى مجال اللقاحات القضاء على تواجد بعض الأمراض الخطيرة على مستوى العالم مثل: شلل الأطفال - التيتانوس ... الخ.
2- توفير أمان السيارات: وتتمثل فى خطوتين زيادة امان الوسائل التى يتنقل بها الإنسان من سيارات خاصة وغيرها وزيادة أمان الطرق نفسها. والخطوة الثانية لها علاقة بالسلوك البشرى والتغيرات المطلوبة لذلك من استخدام أحزمة الأمان للشخص البالغ وللصغار - خوذات واقية للرأس أثناء قيادة الدراجات البخارية - عدم الانشغال بأى أثناء القيادة مثل التحدث فى الهاتف المحمول .. وكل هذا يساهم فى خفض نسبة الوفيات والإصابات.
3- توفير السلامة فى أماكن العمل: خاصة ممن لديهم طبيعة عمل شاقة أو قاسية أو حتى خطيرة مثل عمال الفحم الذين يعانون من داء المكورات الرئوية (Pneumoconiosis) وتُعرف باسم الرئة السوداء والسحار الرملى (Silicosis)، وغيرها من الأعمال الأخرى: مثل العمل فى المناجم أو المصانع أو فى مجال الإنشاء والنقل أيضاً.
4- الحد من انتشار الأوبئة والأمراض: ولكى يُحد من انتشار الأمراض المعدية لابد وان تتوافر مقومات البيئة الصحية - مياه نظيفة غير ملوثة وصرف صحى ملائم، هواء نقى، الامتناع عن التدخين، المتابعة والفحوصات الدورية.
5- توفير التغذية الصحية السليمة: هذا يتطلب غذاء صحى متوازن وطعام غير ملوث، ونجد من أكثر الأمراض ارتباطاً بأمراض سوء التغذية: لين العظام، (Pellagra) البلاجرا، تضخم الغدة الدرقية (Goiter).
6- أمهات وأبناء أصحاء: تتمثل فى الخدمات الآتية - توفير غذاء صحى - توافر الأدوية - سهولة الاتصال بمقدمى الرعاية الصحية - الأبحاث الطبية المتقدمة بشكل مستمر فى مجال طب الأمومة والطفل.
7- تنظيم النسل: من خلال تقديم التعريف الكامل لكافة أنواع وسائل الحمل بمزاياها وعيوبها، ولتقليل مخاطر انتشار الأمراض التى تنشأ عن الاتصال الجنسى ومنها الأيدز، الزُهرى، الهربس التناسلى، السيلان، قمل العانة، قرحة الزُهرى، وفيروس "سى.إم.فى".
8- الفلوريد فى مياه الشرب: الفلوريد مادة آمنة وغير مكلفة تم استخدامها فى عام 1945، وهو مفيد للكبار والصغار على حد سواء. حيث يمنع تسوس الأسنان عند الأطفال بنسبة تتراوح من 40 - 70%، وفقد الأسنان أو تساقطها عند البالغين بنسبة 40 -60%.
9- الاعتراف بالتبغ على أنه أحد العوامل التى لها أثر تدميري على الصحة.

14- سخونة/حمى (Pyrexia/Fever):
على الرغم من أن السخونة (الحمى) من الناحية الطبية هى درجة حرارة جسم أى شخص فوق 37 درجة مئوية (98.6 درجة فهرنهيت)، فإنه من الناحية العملية الشخص لا يعتبر درجة حرارته مرتفعة أو غير طبيعية حتى تصل فوق 38 درجة مئوية (100.4 درجة فهرنهيت).
والسخونة أو الإصابة بالحمى هى ترسانة الجسم الذاتية لمحاربة الأمراض، وبارتفاع درجة حرارة الجسم فهذا يعكس قدرة الجسم على قتل العديد من الأمراض التى تنتج الكائنات الحية الدقيقة الجرثومية. ولهذا السبب فإن الارتفاع الطفيف فى درجة الحرارة لا يُعالج لكن ينبغى اللجوء إلى الطبيب عند مصاحبته بأية أعراض أخرى.
بما أن الارتفاع فى درجة الحرارة يحدث ما بين 104 درجة فهرنهيت فما فوق فقد هناك مضاعفات غير حميدة وخاصة للأطفال ومنها حدوث التشنجات أو الاهتياج والانفعالات الزائدة. ومثل هذا الارتفاع يتطلب علاج منزلى فورى وبعدها يأتى الطبى حتى الحصول عليه ومنها استخدام الأسبرين، وفى حالة الأطفال مسكن للألم غير الأسبرين مثل (Acetaminophen) وكمادات أو حمام باردة ثم اللجوء بعدها فوراً إلى الطبيب. ويحدث الارتفاع فى الحرارة مع أى نوع من أنواع العدوى والأمراض تقريباً، ويتم قياس الحرارة بالترمومتر.
وقد تستخدم الحمى نفسها (أو رفع درجة حرارة المريض عن عمد) كوسيلة من وسائل العلاج على الرغم من ندرة استخدامها، وكان الرائد فى هذا النوع العلاجى (Julius Wagner) حيث قام بحقن مرضاه بالملاريا (الذين يعانون من المرحلة الثالثة من مرض الزُهرى حيث يكون التأثر فيها للجهاز العصبى والمخ .. وتوصل إلى أن درجة الحرارة المرتفعة قللت من حدة أعراض هذه المرحلة وقد نال عليها جائزة نوبل فى الطب عام 1927.

15- السعال (Tussis/Cough):
هو إخراج أو طرد سريع للهواء من الرئتين من أجل تنقية ممرات الرئة الهوائية من السوائل، الإفرازات، المخاط أو أية مواد أخرى.

16- نزلة البرد (Common cold):
نزلة البرد الشائعة هى عدوى فيروسية تصيب الجزء العلوى من الجهاز التنفسى، وهذه العدوى تتسبب فيها فيروسات متعددة مختلفة فى أنواعها والذى لا يستطيع الجسم مقاومتها بأكملها. لهذا السبب فإن نزلات البرد متكررة حدوث إصابة الشخص بها.
الأطفال فى سن الحضانة عرضة للإصابة بنزلة البرد 12 مرة فى السنة .. أما المراهقين والبالغين فتكون عدد مرات الإصابة لديهم سبع مرات سنوياً. والطقس البارد ليس له علاقة بانتشار عدوى فيروسات البرد، كما أن المضادات الحيوية لا تعالج نزلة البرد أو تقلل من مدة استمرار الأعراض.

17- بكتريا (Bacteria):
لبكتريا هى عبارة عن كائن حى دقيق أحادى الخلية، وتوجد البكتريا فى صورتين إما حرة طليقة تعيش مستقلة، أو طفيلية تعتمد على كائن حى آخر.
ومن امثلة البكتريا:
- أسيدوفيلس (Acidophilus): هى البكتريا النافعة الموجودة دائماً فى الزبادى.
- الكلاميديا (Chlamydia): هى البكتريا التى تسبب الإصابة بعدوى الكلاميديا والتى تكون قريبة الشبه بمرض السيلان (من الأمراض التى تنتقل بالاتصال الجنسى).
كانت بداية استخدام مصطلح بكتريا فى القرن التاسع عشر على يد عالم النبات الألمانى "فرديناند كوهن - Ferdinand Cohn" الذى اعتمد فى إطلاقه هذا المصطلح على الكلمة اليونانية (Bakterion) والتى تعنى جرثومة عصوية الشكل صغيرة. وفى عام 1853 صنف "كوهن" البكتريا على أنها واحدة من أنواع ثلاثة للكائنات الحية الدقيقة: فالبكتريا(Bacteria) جرثومة عصوية الشكل وقصيرة، عصيات باسيليات (Bacilli) جرثومة عصوية الشكل طويلة والحلزونيات (Spirilla) جرثومة لها شكل حلزونى.
ومصطلح بكتريا استخدم من قبل فى القرن السابع عشر بواسطة العالم (Antony Van Leeuwenhoek) ووصفت بأنها حيوان ميكروسكوبى لا يُرى بالعين المجردة.

18- مضاد الهستامين (Anti-histamine):
مضادات الهستامين هى عقاقير ضد الهستامين المادة التى تُفرز عندما يكون هناك رد فعل من الحساسية التى تصيب بعض الأشخاص، ومضادات الهستامين تعترض فعل مادة الهستامين فى الأنسجة. لكن مضادات الهستامين لا توقف تكوين الهستامين أو تعوق التعارض الذى يحدث بين (Ige) ومضادات الجينات ولذلك فإن مضادات الهستامين لا توقف رد الفعل الذى يتمثل فى الحساسية لكنها تحمى الأنسجة من بعض تأثيرها.
من الأعراض الجانبية المتكررة لمضادات الهستامين جفاف الفم، النعاس، الأنواع الجديدة منها غير المهدئة تكون فاعليتها أقل . ومن الأعراض الأخرى احتباس البول عند الذكور وسرعة ضربات القلب.

19- الأذن (Ear):
الأذن هى عضو السمع عند الإنسان، وتتكون من ثلاثة أجزاء طبقاً لعلم التشريح. الأذن الخارجية وهو ذلك الجزء الذى يظهر لنا على جانبى الرأس، الأذن الوسطى والأذن الداخلية. لكن إذا قسمنا الأذن وظيفياً ستجد أنها تتكون من أربعة أجزاء الثلاث السابقة بجانب المخ لأن عملية السمع عند الإنسان تتضمن على هذه الأجزاء الثلاثة إلى جانب القشرة السمعية للمخ.
الأذن الخارجية تساعد فى تجميع وتركيز اهتزازات الهواء فى طبة الأذن وتجعلها تهتز، وهذه الاهتزازات تُنقل بواسطة سلسلة من العظام الصغيرة فى الأذن الوسطى ومنها إلى الأذن الداخلي وهناك تُحفز ألياف العصب السمعى لتنقل الإشارات والنبضات إلى المخ.
أ- الأذن الخارجية (Outer ear):
تبدو وكأنها معقدة لكنها أسهل جزء فى تركيب الذن وتتكون من الصوان (Pinna/Auricle) وهو الجزء المرئى من الأذن ويظهر على جانبى الرأس، صماخ الأذن (Meatus) وهو الفتحة الخارجية فى الأذن والمؤدية إلى قناة الأذن وقناة الأذن الخارجية (Canal) وهى التى تؤدى إلى طبلة الأذن. ووظيفة الأذن الخارجية الوحيدة هى تركيز اهتزازات الهواء على طبلة الأذن بحيث تجعلها تهتز.
ب- الأذن الوسطى (Middle ear):
تتكون من طبلة الأذن (Ear drum, tympanum or tympanic membrane) وخلفها يوجد تجويف هذا التجويف يتصل بقناة ومنها إلى الحنجرة وتسمى هذه القناة بقناة استاكيو (Eustachian tube) حيث تسمح لضغط الغاز فى تجويف الأذن الوسطى أن يتكيف مع ضغط الهواء الخارجى. كما أن تجويف الأذن الوسطى يحتوى على سلسلة عظمية تتكون من ثلاث عظام صغيرة تسمى بعظميات السمع (Ossicles) وهى التى توصل طبلة الأذن بالأذن الداخلية وتسمى هذه العظام على التوالى (Malleus ,Incus and Stapes).
وبإيجاز فإن الأذن الوسطى تتصل بالحنجرة وتعادل الضغط الخارجى وتنقل اهتزازات طبلة الأذن للأذن الداخلية.
ج- الأذن الداخلية (Inner ear):
هو ذلك الجزء المعقد من الأذن، والمكون الأساسى فى الأذن الداخلية والمسئول عن عملية السمع هو التيه الغشائى قنوات وتجاويف متشابكة (Membranous labyrinth) حيث تنتهى ألياف العصب السمعى عندها (وهو العصب الذى يصل الأذن بالمخ). ويتكون من نظام أو مجموعة من حويصلات وأنابيب للاتصال مليئة بسائل يسمى بسائل التيه الغشائى للأذن (Endolymph) ويوجد مكانه فى تجويف التيه العظمى (Bony labyrinth) فى بعض النقاط يتصل بهذا التجويف العظمى الذى يقع بداخله وفى نقاط أخرى يكون مغلقاً فى سائل داخل هذا التجويف العظمى وهذا السائل يسمى بـ(Perilymph). التجويف المركزى أو دهليز الأذن (Central vestibule) وقنوات شبه دائرية تفتح فى دهليز الأذن، قوقعة الأذن (Cochlea) وهى أنبوب حلزونى تشبه القوقعة، كما يحتوى على دهليز الأذن (Vestibule) الذى يتكون بدوره من حويصلتين (Utriculus &Sacculus) متصلتين بأنبوب ضيق. ونجد أن (Utriculus) أكبر من الحويصلة الأخرى وهى العضو الرئيسى فى نظام والذى يخبرنا عن مواضع الرأس وحركاتها، أما الحويصلة الأخرى فهى الأصغر (Sacculus) وتسمى الحويصلة الصغرى وتتصل بأنبوب غشائى فى القوقعة وتحتوى على (Corti) حيث يوجد فيه خلايا الشعر ومستقبلات السمع الحساسة.

20- أعراض مشابهة للأنفلونزا (Flu-like symptoms)
21- طيور برية (Wild birds/wildfowl)
22- طيور منزلية (Domesticated birds)
23- سلالات (Strains)
24- أنفلونزا الطيور (Avian influenza/bird flu)
25- بروتين هيماجلوتينين (Hemagglutinin/H)
26- بروتين نيورامينيداز (Neuraminidase/N)
27- فيروس ذو مستوى عالٍ من العدوى(Highly pathogenic virus/HPV)
28- فيروس ذو مستوى منخفض من العدوى (Low pathogenic virus/LPV)
29- وبائي (Pandemic)
30- عدوى (Infection)


* المراجع:
- "Information on Avian Influenza" - "cdc.gov".
- "Avian Influenza" - "who.int".
- "Bird Flu" - "nlm.nih.gov".

ارسل ارسل هذا الموضوع لصديق
تقييم الموضوع:
ممتاز
جيد جداً
جيد
مقبول
ضعيف
   
إضافة تعليق:
 
 
الصفحة الرئيسية عن فيدو اعلن في فيدو اتصل بنا إخلاء المسئولية سياسة السرية
© 2001 جميع حقوق النشر محفوظة لشركة الحاسبات المصرية
Designed & Developed by EBM Co. صمم وطور بواسطة شركة الحاسبات المصرية