 |
|
* مقدمة (أنفلونزا الطيور):
يتضمن هذا الجزء مساعي مؤسسات الصحة العالمية فى جميع بلدان العالم
بجانب المساعي الذاتية للأشخاص فيما يختص بمنع انتقال العدوى
بفيروس أنفلونزا الطيور إلى البشر عن طريق مياه الشرب والمحافظة
عليها من التلوث أو ما يُسمى بـ "إدارة الموارد المائية". |
- مقدمة.
- مياه الشرب وسلامتها.
- التصحاح (جعل الشيء صحياً).
- النظافة فى أماكن الرعاية الطبية.
- النظافة الشخصية. |
بالإضافة إلى كيفية العناية بالمريض وبالشخص السليم على حد سواء
وتقديم الوسائل الوقائية له بإتباع النظافة.
والإجابات على الأسئلة المقدمة هنا ستكون للفيروس المنتشر حالياً،
ولسلالته المحتمل ظهورها فيما بعد.
ما
هي مصادر تلوث المياه بوجه عام .. المزيد
* مياه الشرب:
فيروسات أنفلونزا الطيور تبقى لوقت طويل فى البيئة الرطبة من
المياه، ويعتمد ذلك على ثلاث عوامل: درجة الحرارة، الملوحة، حموضة
أو قلوية الماء.
ومع ذلك لم يثبت وجود لسلالات أنفلونزا الطيور بما فيها فيروس
(H5N1)،
ذلك الفيروس المسبب
لعدوى
ذات مستوى عالٍ. وبوجه عام فإن فيروس أنفلونزا الطيور قابل للحياة
أو النمو فى المياه الطبيعية مثل مياه البحر المياه العذبة، أو
المياه ذات الملوحة المنخفضة .. لكن ملوحة المياه تتحكم فى حياة
الفيروس فكلما ارتفعت نسبة الملوحة وارتفعت معدلات الحموضة
والقلوية عن الدرجة المحايدة لها (7).
ونتيجة لبنية هذه الفيروسات فهي لا تعيش فى بيئة المطهرات بما فيها
عوامل الأكسدة مثل الكلور، كما يبطُل نشاطها فى وجود عامل الحرارة،
كما تلعب بعض أنواع من البكتريا والميكروبات الأخرى دوراً لا يقل
أهمية عن العوامل الأخرى فى جعل مفعولها سلبياً.
- هل هناك أية احتياطات من اجل تجنب شرب الماء الملوث بفيروس
أنفلونزا الطيور؟
لم يتم التوصل إلى نتائج مؤكدة حول إمكانية نقل العدوى للإنسان
عن طريق مياه الشرب الملوثة بإفرازات الطيور المصابة بعدوى
أنفلونزا الطيور، أو انتقالها بين الطيور الأخرى التي تتواجد فى
نفس البيئة المائية. وعلى الرغم من عدم ثبوت أية حالات للإصابة
سواء بشرية أو بين الطيور إلا أن احتمالية الإصابة قائمة حتى وإن
كانت بنسب ضئيلة.
واتخاذ الإجراءات الوقائية والسيطرة مطلوبة للتقليل أو للقضاء على
أية احتمالات للإصابة من شرب المياه أو استهلاك المياه الملوثة
بالفيروس والتي تتضمن على: استخدام المطهرات من الكلور وغيرها من
المواد الكيميائية الأخرى المناسبة بحيث لا تقل نسبة تركيز الكلور
فى الماء عن 0.5 ملجم/لتر لماء درجة قلويته أكثر من 0.8 واستخدام
المياه بعد مضى نصف ساعة على الأقل لضمان فاعلية الكلور فى القضاء
على أية ميكروبات موجودة فى المياه.
ويمكن للأسرة إتباع المزيد من الاحتياطات الوقائية فى المنزل بغلي
المياه قبل شربها أو استخدامها أو إضافة الكلور المنزلي بالنسب
المحددة والمسموح بها من قبل جهات الإشراف المعتمدة.
* التصحاح (جعل الشيء صحياً):
- كيف تتقل العدوى بفيروس أنفلونزا الطيور إلى الإنسان من
المخلفات، الصرف الصحي، وفضلات الحيوانات؟
قد تتلوث مياه الصرف الصحي بفيروس أنفلونزا الطيور المتواجد فى بول
الشخص المصاب أو برازه بالإضافة إلى فضلات الإخراج عند الحيوانات،
وعلى الرغم من أن التعامل مع فضلات الإنسان والحيوانات يتم بشكل
منفصل إلا أنها من الممكن أن تختلط بأسلوب ما أو بآخر نتيجة لبعض
الممارسات الخاطئة. والمعلومات الخاصة بتأكيد التلوث الذي يحدث من
بول الكائنات الحية الثديية وبرازها بما فيها الإنسان والمصابة
بالفيروس المُعدى ما زالت محدودة وليس هناك احتمال بأن تساهم فى
ظهور سلالة جديدة تصيب الجنس البشرى.
وعلى الرغم من عدم ثبوت حالات لانتقال العدوى عن طريق مياه الصرف
الصحي، وإخراج البول والبراز الملوثين بالفيروس إلى هذه المياه،
فإن المدة اللآزمة لكي يصبح الفيروس غير نشطاً فى هذه الفضلات
يعتمد فى المقام الأول على تركيز الفيروس، عوامل الحرارة، وبوجه
عام فإنه بعد مضى أربعة أسابيع من الإصابة بعدوى أنفلونزا الطيور
لا يمكن اكتشاف أعراض الفيروس.
قد تنتشر عدوى أنفلونزا الطيور عن طريق الجسيمات العالقة فى الهواء
التي تحمل الفيروس وتدخل جسم الإنسان عن طريق الجهاز التنفسي
العلوي المتمثل فى الأنف والحلق، إلا أنه لم تثبت حالات للعدوى
بهذه الطريقة حتى الآن.
استخدام روث الدواجن المخصبات للتربة قد يكون عاملاً آخر من
العوامل التي تساهم فى انتشار وباء أنفلونزا الطيور.
* ما هي الاحتياطات التي ينبغي إتباعها مع وسائل الصرف الصحي؟
على الرغم من عدم ثبوت انتقال العدوى من إنسان لآخر منذ انتشار
الوباء فى عام 1997، إلا أنه يجب أن يكون هناك تخطيط قومي لمنع
تحويله إلى وباء:
- طرق أكثر دقة فى معالجة فضلات الإنسان والحيوانات، لكن هذا ليس
معناه أنه سيتم القضاء على الفيروس بشكل كلى لأن هناك احتمالية
بتواجد الفيروس فى بعض جزيئات الفضلات المعالجة أو المفصولة (مثل
الفضلات الجامدة) عن طريق الترسيب أو عمليات فصل الفضلات السائلة
عن تلك الجامدة.
- عدم خلط فضلات الدواجن بفضلات الإنسان، حيث يقلل ذلك من مخاطر
إصابة العاملين القائمين على عمليات معالجة الفضلات.
- عند التعامل الحتمي مع فضلات الدواجن المصابة فعلياً، لابد وأن
تكون هناك إجراءات وقائية للسيطرة على انتقال العدوى من خلال
الجسيمات العالقة فى الجو.
* النظافة فى مراكز الرعاية الطبية:
*
ما هو دور النظافة وإتباع كل ما هو صحي فى المرافق التي تعالج
المرضى المصابة بفيروس أنفلونزا الطيور؟
على الرغم من عدم ثبوت انتقال العدوى من شخص لآخر، إلا أنه قد يكون
هناك طرق متعددة لنقل العدوى سبق وأن أشرنا إليها مثل تعلق
الجسيمات فى الهواء، تلوث الأيدي، التلوث الفموي. وإن كانت فى نفس
الوقت ليست عوامل أكيدة لحدوث العدوى لكن الاحتمالية قائمة بصفة
مستمرة والتي ينبغي معها اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية لأن
الفيروس يتغير ومن هنا يصبح قابلاً للانتقال من شخص لآخر .. ومع
هذه الإجراءات ستكون السيطرة عايه أفضل.
والإجراءات الوقائية تكون للمرضى المشكوك فى إصابتهم بعدوى
أنفلونزا الطيور أو المصابين بالفعل لتقليل احتمالات انتقال العدوى
وظهور سلالات جديدة من المرض وعليه حدوث وباء من نوع آخر جديد.
ومن أهم الطرق للحفاظ على العاملين فى مجال الرعاية الطبية وأبسطها
على الإطلاق هو المحافظة على النظافة مع كل خطوة من خطوات العلاج
سواء عند التعامل مع الشخص المريض أو المشكوك فى إصابته.
- ما هى خطوات النظافة المطلوبة؟
- نظافة اليد:
الاهتمام بنظافة الأيدي ليس فقط لعدم نقل العدوى بفيروس
أنفلونزا الطيور، وإنما أيضاً لعدم نقل أية أمراض أخرى مُعدية.
وتتمثل نظافة الأيدي فى غسلها الجيد بالماء والصابون أو بالمحاليل
المطهرة التي تحتوى على كحول، وعندما تكون الأيدي شديدة الاتساخ
تُستخدم الطريقتان سوياً الماء والصابون ثم المطهر.
- نظافة الأسطح:
بالنسبة للأسطح الجامدة، لابد وأن يسبق التنظيف عملية التطهير ولا
يجدي تطهير الأسطح أو المواد إذا لم يتم تنظيفها مسبقاً من
إفرازات
المرضى أو فضلات الإخراج.
ليس من الضروري استخدام الكحول إذا لم يتوافر لقتل الفيروس فيكفى
الماء والصابون للقيام بغرض التطهير المطلوب.
استخدام طرق التنظيف الجافة تساعد على تسرب الجسيمات العالقة فى
الجو من خلال تطاير الأتربة ومنها انتقال العدوى أولاً بتنفسها
ودخولها إلى الجسم من الأنف والأغشية المخاطية، وبدلاً منها
تُستخدم الوسائل المبللة (أدوات التنظيف المبللة بمطهرات أو بماء
وصابون).
لابد من غسيل الملاءات وأية أدوات غير طبية للمريض.
* النظافة الشخصية:
- ما هو دور النظافة الشخصية الذي قد يهدد بانتشار الوباء؟
تتضمن النظافة الشخصية على كافة السلوك المتعلقة بعادات
النظافة الشخصية التي يتبناها الشخص لنفسه فى جميع أنماط حياته وفى
جميع الميادين: العمل والمدرسة والمنزل.
- ما هي احتياطات النظافة الشخصية التي تُتبع فى المنزل أو العمل
(أو أي بيئة أخرى قد يتصل فيها الإنسان بفيروس أنفلونزا الطيور)؟
طالما وُجد العنصر البشرى، فلابد من إجراء وسائل الحماية
الذاتية حتى لا تنتقل العدوى بأية أمراض ومنها:
- تغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس.
- غسيل الأيدي تكراراً: قبل وأثناء وبعد إعداد الطعام، قبل تناول
الأكل، عند دخول دورة المياه، بعد التعامل مع الحيوانات أو الطيور
وفضلاتها، عندما تكون الأيدي متسخة لأي سبب من الأسباب، أو عندما
يكون هناك مريضاً فى المنزل.
- تجنب لمس الأعين أو الأنف أو الفم، فالعدوى دائماً ما تنتقل
عندما يلمس الشخص أي عضواً ملوثاً بالميكروبات والجراثيم.
- تنظيف الأدوات والأسطح المتسخة وتطهيرها، وخاصة تلك التي تعرضت
لإفرازات الحيوانات أو الطيور المصابة. لكنه لم يثبت حتى الآن
فاعلية فاعلية انتشار المطهرات فى هواء البيئة.
- تنظيف لعب الأطفال باستمرار لحمايتهم من أي احتمال لحدوث العدوى.
|