حيوانات وطيور تنقل الأنفلونزا

 

 
حيوانات وطيور تنقل الأنفلونزا

     

* مقدمة:
الجميع يتساءل عن مدى انتشار وباء (جانحة) أنفلونزا الطيور بين الحيوانات والطيور الأخرى (الانتشار غير البشرى لها) سواء تلك التي تُربى داخل المنزل أو خارجه، ومدى ارتباط إصابة هذه الحيوانات والطيور بنقل العدوى للجنس البشرى.

- مقدمة.
- الطيور البرية.
- الحمام.
- الخنازير.
- القطط والثدييات الأخرى.

- ما هى أنواع الطيور الأساسية الحاملة لفيروس أنفلونزا الطيور؟
توجد العديد من الطيور البرية وخاصة تلك التي تتواجد فى الأراضي الرطبة والبيئة المائية والموانىء تحمل عدوى فيروس أنفلونزا الطيور، ومنها:
- البط.
- الأوز.
- البجع.
- طائر النورس.
- الخرشنة
(طائر شبيه بالنورس - Tern).
- الطائر المخوض
(Gull wader).

هذه هى الأنواع الرئيسية من الطيور البرية التي تحمل العدوى بمرض أنفلونزا الطيور. وقد يحدث انتقال العدوى بفيروسات الأنفلونزا المختلفة بين طيور الشواطىء والبط البرى عندما تستقر الطيور على الأرض وتختلط مع بعضها مما ينتج عنه ظهور سلالات فرعية جديدة من الفيروسات (نتيجة لهذا الاختلاط).
ونجد أن هذه الفيروسات أقل انتشاراً بين الطيور التي تتصل ببيئة الإنسان مثل الدجاج، الرومي، الحمام، الببغاء.

الطيور البرية وأنفلونزا الطيور* الطيور البرية:
- ما هي السلالات المنتشرة بين الطيور البرية لأنفلونزا الطيور؟
كافة سلالات فيروس (أ) تسبب العدوى لطيور الماء البرية، وعلى الرغم من أن كافة الأنواع الفرعية ضعيفة فى إحداث المرض إلا أن النوعين
(H7 & H5) – بعد تداولها بين الطيور الداجنة – تتغير إلى فيروسات ممرضة بدرجة قوية. وحتى منتصف عام 2005، لم تعد فيروسات أنفلونزا الطيور بوجه عام مسببة للمرض بين طيور الماء البرية.

- ما هو الدور الذي تلعبه الطيور المهاجرة فى قتل فيروس (H5N1)؟
 فى أبريل عام 2005، كان هناك تقرير لبحيرة "كنجهاى" فى الصين بنفوق أكثر من (6000) طائراً مهاجراً وكانت الأغلبية للأوز للإصابة بفيروس أنفلونزا الطيور (H5N1).
وكان هذا الحدث غير عادياً، حيث قام العلماء بمقارنة الفيروسات للطيور المصابة فى إفريقيا وأوربا والشرق الوسط ووجدوها متماثلة تقريباً مع تلك الفيروسات التي كانت السبب وراء نفوق الـ (6000) طائراً المهاجر فى "كنجهاى" بالصين.
وفى البلدان التي ثبت مؤخراً إصابتها بالفيروس، فقد تم التوصل إلى أن الطيور المصابة هي التي تتواجد على طول طريق الهجرة للطيور البرية.
وعلى الرغم من غموض الفهم الذي يجده العلماء لهذا الفيروس، إلا أنه يبدو أن طيور بحيرة "كنجهاى" هي المصدر الرئيسي لتفشى المرض فى عامي 2005 –2006.
وفى الوقت الحالي، تم التوصل إلى التالى: على الأقل (80) نوعاً من الطيور البرية تحمل عدوى فيروس أنفلونزا الطيور وتنقله بعضاً من الطيور المائية المهاجرة لمسافات طويلة (الحاملة للعدوى ذات المستوى العالي) إلى الطيور الداجنة التي تستقر على طريق الهجرة لهذه الطيور المهاجرة.
 

 أنفلونزا الطيور     لقاح الأنفلونزا     الأنفلونزا الموسمية     
الأمان الحيوي   نزلات البرد الشائعة     علاج أنفلونزا الطيور     أمان الطعام وأنفلونزا الطيور    الحماية من أنفلونزا الطيور
      مياه الشرب وأنفلونزا الطيور   توصيات منظمة الصحة العالمية

- هل تنقل الطيور البرية العدوى للإنسان؟
فيروس أنفلونزا الطيور هو فى المقام الأول والخير مرض للطيور الداجنة، إلا أنه ظهرت حالات من العدوى بين البشر التي تُربى الدواجن فى منازلها أو مزارعها. حيث المرض من خلال التعرض لـ: ذبح الطيور – نزع الريش – تقطيع الطيور – إعداد الطيور للطهي، ونفس الشيء فقد تنتقل العدوى عند التعامل مع الطيور البرية النافقة أو عند التعرض لأي جزء من أجزائها مثل الريش (وخاصة الطيور المائية أو التي تتواجد على طول طرق الهجرة).

الحمام وأنفلونزا الطيور* الحمام:
- هل ينشر الحمام عدوى أنفلونزا الطيور فى الجو؟
تم التوصل إلى إصابة حمامة نافقة فى "هونج كونج" عام 2001 بفيروس أنفلونزا الطيور، وعلى الرغم من خضوع المنطقة كلها للحجر الصحي باختيار (57) حمامة لإجراء الاختبارات عليها إلا أن النتائج ظهرت سلبية لانتشار الفيروس.
فى عام 2002، وفى دراسة مقارنة تم إجراؤها على الحمام وعلى أنواع أخرى من الطيور فقد تم التوصل إلى أن الحمام أكثر مقاومة لفيروس أنفلونزا الطيور أو يُسجل أقل احتمالات شك للإصابة عن غيره من الطيور الأخرى.
فى عام 2003، تم اختيار عينة من الحمام فى جنوب الصين المركزية لاكتشاف إصابتها بفيروس أنفلونزا الطيور من عدمه وقد ثبت على حوالي 0.5% من عينة الحمام الإجمالية.
فى عام 2006، ثبت إصابة (6) حمامات بفيروس أنفلونزا الطيور فى رومانيا وتركيا وأوكرانيا.
وجميع الحقائق السابقة يمكن التوصل من خلالها أن الحمام يلعب دوراً ضئيلاً أو لا يُذكر على الإطلاق فى نشر العدوى بأنفلونزا الطيور فيروس "أ".

* الخنازير:
فى فيتنام، وفى خلال عام 2004 مع انتشار وباء أنفلونزا الطيور بين الطيور الداجنة فقد خضع حوالي (8) فقط من (300) خنزيراً متواجدين فى مزرعة تحتوى على دواجن مصابة بأنفلونزا الطيور للاختبار وثبت إصابتهم بالفيروس لكنه لم تظهر أية علامات للإصابة عليهم.
لذا فإن الخنازير ليس لها دوراً فى نشر العدوى بالمرض.

القطط وأنفلونزا الطيور* القطط والثدييات الأخرى:
فى أواخر عام 2003، أثبتت تقارير من جنوب شرق آسيا أن فيروس أنفلونزا الطيور أصاب القطط المنزلية والقطط البرية الكبيرة وغيرها من الثدييات الأخرى.
والقطط البرية التي أُصيبت يُعتقد أنها تناولت لحم دجاج غير مطهى، أما القطط المنزلية فكان السبب وراء إصابتها الاتصال المباشر بالطيور البرية المصابة أو أكل لحومها.
وحديثاً، أظهرت بعض التقارير أن هناك تزايد فى نفوق أعداد القطط المنزلية المصابة بفيروس "أ" فى نفس المناطق المصاب فيها الطيور المنزلية بهذا الفيروس.
وفى كلاً من إندونيسيا والعراق، تم إثبات إصابة القطط بأنفلونزا الطيور نظراً للتحليلات التي أُجريت على أنسجتها.
أما فى أوربا، وفى فبراير عام 2006 فقد تم العثور على قطة ميتة بعد ثبوت انتشار المرض فى منطقة مليئة بالطيور البرية وكانت القطة من نفس هذه المنطقة.
وفى تايلاند، ثبت إصابة حوالي (16) من (629) كلباً قروياً بأنفلونزا الطيور لكنه لم ينفق حتى الآن أي كلباً من الكلاب المصابة.

- ما هو تأثير أنفلونزا الطيور على القطط؟
أثبتت التجارب المعملية أنه بمرور بضعة أيام بعد إصابة القطط بالعدوى، تظهر بعض العلامات الحادة التي تؤدى إلى موت القطة فى النهاية. حيث يخرج الفيروس من البلعوم والأنف بعد عدة أيام من العدوى مما يسبب انتقاله من قطة إلى أخرى.
وعلى الرغم من إجراء العديد من التجارب المعملية إلا أنه مازالت هناك فجوة كبيرة
فى معرفة تأثير هذا الفيروس على القطط وخاصة فيما يتعلق بظهور أعراض للمرض عليها، وهل تنقل العدوى إلى أنواع أخرى من القطط أو الطيور الداجنة أو حتى البشر .. فما زال هناك الكثير لدراسته.

- ما هي تداعيات الصحة العامة المتعلقة بإصابة القطط وغيرها من الثدييات الأخرى؟
لم تثبت إصابة أي إنسان بشرى بعدوى أنفلونزا الطيور بانتقال العدوى إليه من حيوان أليف يربيه فى المنزل فى أي دولة من دول العالم، حتى فى البلدان المتوطن فيها الفيروس لأكثر من عامين. وحتى وقتنا الحالي لم يثبت أن القطط تلعب دوراً حيوياً فى نقل دورة فيروس
(H5N1) على الرغم من قابلية بعض أنواع القطط لاكتساب العدوى من خلال أكل الطيور البرية أو المنزلية المصابة الأمر الذي ينبغي الالتفات إليه.
وفى غياب المزيد من المعلومات، فإن تقييم ما إذا كانت القطط حاملة للعدوى القاتلة أو أنها تقدم مخاطر صحية للعامة ما زالت صعبة للغاية.

أنفلونزا الطيور والكلاب- ما الذي يمكن عمله من أجل وقاية الكلاب والقطط فى المنزل؟
وذلك من خلال اتخاذ الإجراءات الوقائية التالية:
- عدم تناول القطط أو الكلاب لأية طيور أو دواجن مريضة لأنها ستصبح ضحية للعدوى.
- عزل القطط فى المناطق التي ثبت فيها إصابة الطيور البرية أو المنزلية بفيروس أنفلونزا الطيور القاتل.
- الاتصال المباشر بين القطط والطيور.
- وجود نفوق فى القطط بشكل غير معتاد عليه، والذي يتحتم معه الإبلاغ الفوري للجهات الصحية المعنية بالأمر.
- أصحاب الحيوانات الأليفة من القطط والكلاب لهم دور فعال فى مراقبة الحيوانات والحد من حركتهم فى المناطق التي ثبت إصابة الطيور البرية فيها.
 

تقييم الموضوع:
ممتاز
جيد جداً
جيد
مقبول
ضعيف
   
إضافة تعليق:
 
 

 
 

ارسل هذا الموضوع لمن يهمك

مواضيع ذات الصلة

معلومات ذات الصلة

 

الصفحة الرئيسية | التغذية | اللياقة البدنية | الوقاية | إعداد النشء | الإعاقة | البيئة | الإسعافات الأولية | الطب البديل
مصطلحات طبية | مكافحة التدخين | اعلن في فيدو | تعليقات ومقترحاتاتصل بنا | رسائل فيدو الإخبارية
 
عن فيدو | اللغة العربية | إخلاء المسؤلية | سياسة السرية

الشركة العربية للنشر الإلكتروني © حقوق الطبع محفوظة "-2001"
صمم وطور بواسطة Designed and Developed by EBM Co