الصفحة الرئيسية    تابعنا من خلال فيدو على الفيسبوك فيدو على التويتر




ارسل لمن يهمك ...
الميكروب السبحي – Strep throat
الميكروب السبحي       
* الميكروب السبحي:
الميكروب السبحي هو عدوى بكتيرية تسبب احتقان فى الحلق وشعور وكأن هناك خدوش به.

غالبية حالات احتقان الحلق يكون سببها الفيروسات وعادة ما تختفي من تلقاء نفسها، فقط النسبة البسيطة من حالات احتقان الحلق يكون نتيجة لعدوى الميكروب السبحي.

الميكروب السبحي- - تعريف الميكروب السبحي.
- أعراض الميكروب السبحي.
- الأسباب.
- عوامل الخطورة.
- المضاعفات.
- الذهاب إلى الطبيب.
- الاختبارات والتشخيص.
- العلاج والعقاقير.
- نمط الحياة والعلاج المنزلي.
- الوقاية.

من الهام جداً تشخيص الميكروب السبحي للعديد من الأسباب، لأنه إذا لم يتم علاجه قد يسبب بعض المضاعفات مثل التهاب الكلى والحمى الروماتيزمية، وهذه الحمى من الممكن أن تؤدى إلى التهاب المفاصل وآلامها وظهور الطفح بالإضافة إلى التأثير على صمامات القلب وتعرضها للتلف.
هذه العدوى شائعة الحدوث بين الأطفال فى سن 5 – 15، لكنها من الممكن أن يُصاب بها الشخص فى أى سن عمرية. إذا كان الطفل يعانى من أعراض الميكروب السبحي لابد من الذهاب إلى الطبيب لتقرير العلاج الفوري.

* الأعراض:
بوجه عام تتضمن أعراض الميكروب السبحي على:
- ألم بالحلق.
- صعوبة فى البلع (عسر فى البلع).
المزيد عن عسر البلع ..
- سخونة وارتفاع درجة حرارة الجسم.
المزيد عن السخونة والتشنجات الحرارية ..
- صداع.
- طفح.
- ألم بالمعدة، وفى بعض الأحيان القيء وخاصة عند الأطفال الصغار.
- تورم بالغدد الليمفاوية (العقد) فى الرقبة.
- احمرار اللوزتين وتضخمهما، وفى بعض الأحيان وجود البقع البيضاء أو علامات من الصديد.
المزيد عن التهاب اللوزتين ..
- وجود بقع حمراء صغيرة جداً فى المنطقة الخلفية من سقف الفم.

من الممكن أن يظهر على الطفل أو الشخص البالغ أكثر من علامة من هذه الأعراض، ولا تكون بسبب عدوى الميكروب السبحي فمن الممكن أن تكون هذه الأعراض نتيجة للإصابة بفيروس أو بالتهاب فى اللوزتين أو أى مرض آخر .. وهنا يأتى دور الطبيب بعمل اختبارات خاصة لتشخيص الميكروب السبحي.
كما أنه من الممكن أن يصاب الشخص ببكتريا الميكروب السبحي بدون أن يكون هناك احتقان فى الحلق، حيث يوجد البعض من الأشخاص حاملين لهذه البكتريا ولا تظهر عليهم علامات المرض وأعراضه وينقلون العدوى إلى الآخرين الملامسين لهم.

الميكروب السبحي

* أسباب الإصابة بالميكروب السبحي:
العدوى بالميكروب السبحي سببه بكتريا تًعرف باسم ستربتوكوكاس بايوجينس
(Streptococcus pyogenes) أو ستربتوكوكاس مجموعة (أ) (Group A Streptococcus)
وبكتريا "الستربتوكوكاس" هى بكتريا معدية بدرجة عالية، وتنتقل من شخص لآخر عن طريق الهواء المحمل ببكتريا المرض من سعال أو عطس الشخص المصاب بها، كما يمكن انتقال العدوى عند ملامسة مقابض الأبواب أو الأسطح الملوثة بالبكتريا ثم وضع الأيدي على الأنف أو الفم. أدوات المطبخ والحمامات من الوسائل الشائعة لتقل العدوى بالمثل.
المزيد عن العطس ..

* عوامل الخطورة:
هناك بعض العوامل التي تزيد من احتمالية إصابة الشخص بعدوى الميكروب السبحي:
1- السن الصغيرة:
الإصابة ببكتريا "الستربتوكوكاس" شائعة الحدوث بين الأطفال ما بين سن 5 – 15.
2- الوقت من العام:
من الممكن أن يصاب الشخص ببكتريا "الستربتوكوكاس" فى أى وقت من العام، لكنها تنتشر فى نهاية فصل الخريف وفى الشتاء وأوائل الربيع، تنتشر بسرعة إذا كانت هناك تجمعات من الأشخاص وهذا يعلل سبب سهولة انتشار العدى بين أفراد العائلة الواحدة وبين زملاء الفصل الدراسي الواحد أو فى الحضانات.

* المضاعفات:
الميكروب السبحي فى حد ذاته لا يعتبر خطيراً، لكن الخطر يأتى من المضاعفات التي تلي الإصابة به إذا لم يتم علاجه، ومن هذه المضاعفات الإصابة بأنواع من العدوى أخرى، منها:
- التهاب اللوزتين أو تجمع الصديد حول اللوزتين بسبب العدوى.
- عدوى الجيوب الأنفية.
- عدوى الأذن.
- التهاب الكلى.
- الحمى الروماتيزمية.
- الحمى القرمزية (Scarlet fever)، وهو مرض من سماته الطفح الجلدي.

* الحمى الروماتيزمية:
تسبب الحمى الروماتيزمية تكون عقد صغيرة فى مختلف الأنسجة بما فيها المفاصل والجلد والعضلات. هذه العقد الصغيرة من الممكن أن تتكون على عضلة القلب وبطانته وخاصة الصمامات محدثة الندبات بها، بل وتؤثر على التدفق الدموي داخل هذه العضلة الحيوية. وعلى الرغم من أن الجراحة قد تعالج هذه الصمامات المصابة بالتلف إلا أنه من الممكن أن يكون التلف دائماً غير قابل للعلاج. فى بعض الحالات يسبب هذا الضمور للصمامات فشل فى عضلة القلب.

الميكروب السبحي

* الذهاب إلى الطبيب من أجل المشورة الطبية:
لابد من الذهاب إلى الطبيب إذا ظهرت أيا من الأعراض التالية:
- احتقان بالحلق بدون ن تظهر علامات البرد من رشح الأنف.
المزيد عن رشح الأنف ..
المزيد عن نزلة البرد الائعة ..
- احتقان الحلق المصحوب بتضخم فى العقد الليمفاوية المؤلم.
- احتقان الحلق الذي يستمر لأكثر من 48 ساعة.
- ارتفاع فى درجة الحرارة عن 38 درجة مئوية فى الأطفال الكبار، أو أية سخونة تستمر لأطول من 48 ساعة.
- طفح.
- مشاكل فى التنفس أو عسر فى البلع أياً منهما، مع عسر بلع اللعاب أيضاً.
- عدم التحسن بعد أخذ المضادات الحيوية لمدة 24 – 48 ساعة.
- سخونة أو ألم فى المفاصل، قصر النفس أو طفح بعد التعرض لعدوى الميكروب السبحي والتي تستمر لمدة ثلاث أسابيع، وكل هذا إشارة للإصابة بالحمى الروماتيزمية.
- لون البول مثل المياه الغازية "الكولا" لأكثر من أسبوع بعد التعرض لعدوى بكتريا الميكروب السبحي، وهذا إشارة لالتهاب الكلى.

نظراً لأن وقت الزيارة محدود، فلابد من إعداد المعلومات التي قد يطلبها الطبيب من المرض:
أ- ما الذي يمكن أن يفعله الشخص المصاب ببكتريا "الستربتوكوكاس"؟
- تدوين الأعراض، والفترة التي استمرت فيها. مع ملاحظة إذا كان الشخص أو الطفل قد تعرض للاتصال بشخص مريض بالميكروب السبحي.
- تدوين المعلومات الشخصية الخاصة بالطفل أو الشخص المريض.
- تدوين قائمة الأدوية والفيتامينات والمكملات التي يأخذها الطفل أو الشخص.
- كتابة الأسئلة الهامة التي يرغب المريض فى سؤالها للطبيب، والتالي هى الأسئلة الشائع تداولها .. مع عدم التردد فى إضافة المزيد إليها إذا لم يكن هناك شيئاً متضحاً أمام الشخص ويريد الاستفسار عنه:
1- هل الأعراض التي ظهرت هى أعراضا للميكروب السبحي؟
2- هل توجد أسباب أخرى محتملة لهذه الأعراض؟
3- كيف سيتم التشخيص؟
4- كيف سيتم التعامل مع هذه العدوى؟
5- هل توجد تحذيرات ينبغي تجنبها من أجل التماثل للشفاء؟
6- كيف يمكن متابعة الحالة مع الاضطرابات الصحية الأخرى؟

ب- ما الذي يتوقعه الشخص من الطبيب؟
سيقوم الطبيب بسؤالك عدداً من الأسئلة، لذلك لابد أن يكون الشخص على استعداد للإجابة عليها من أجل التشخيص السليم للحالة:
1- ما هى الأعراض التي ظهرت؟
2- متى بدأت هذه الأعراض فى الظهور؟
3- هل حدثت الأعراض بشكل مستمر أم بشكل عارض؟
4- ما مدى حدة هذه الأعراض؟
5- هل ازدادت الأعراض سوءاً، وما السبب وراء هذا التدهور؟
6- هل تحسنت الأعراض، وما السبب وراء هذا التحسن؟
7- هل يُعالج الشخص/الطفل من أية حالات طبية أخرى؟

الميكروب السبحي

ج- ما الذي يمكن أن يفعله الشخص ف الوقت المناسب؟
إذا كان الشخص مصاب بالميكروب السبحي، لابد وأن يعمل على:
- وقاية الآخرين من الإصابة بالعدوى.
- مع المداومة على غسيل الأيدي.
- تغطية الفم أو الأنف عند العطس أو السعال.
- عدم مشاركة الآخرين فى الأدوات الشخصية أو أدوات تناول الطعام.
- من أجل تخفيف الآلام:
أ- لابد من تناول قسطاً وافراً من الراحة.
ب- شرب المزيد من السوائل.
ج- تناول الأطعمة اللينة.
د- أخذ مسكنات للألم مثل "الأيبوبروفين" أو "الأسيتامينوفين".
هـ- عمل غرغرة للفم بالمحلول الملحي المصنع منزلياً بإضافة ¼ ملعقة صغيرة من ملح المائدة فى 237 مليلتر من الماء الدافىء.
المزيد عن الملح ..
و- تجنب إعطاء الأطفال الصغار والمراهقين الأسبرين.

* الاختبارات والتشخيص:
عادة ما يُشخص الأطباء سبب احتقان الحلق على أساس الفحص الجسدي والاختبارات المعملية. خلال هذا الفحص يقوم الطبيب بالنظر إلى علامات الميكروب وأعراضه مثل الحمى وتضخم العقد الليمفاوية حيث يستخدم خافض للسان من أجل فحص الحلق واللوزتين.
كما يتأكد الطبيب من وجود الاحمرار أو التورم أو بقع بيضاء أو صديد على اللوزتين، وقد تكون هناك بقع حمراء صغيرة فى سقف الحلق فى المؤخرة، وعلى الرغم من أن الأعراض تشير إلى وجود العدوى لكنه لا يوجد تشخيص صحيح مائة بالمئة من خلال الفحص بالنظر وعما إذا كانت العدوى بكتيرية أم فيروسية. فى الواقع، أن بعض أنواع عدوى الحلق الفيروسية تكون أكثر سوءً من العدوى التي تسببها بكتريا "الستربتوكوكاس".
ولهذا السبب، فقد يلجأ الطبيب إلى إحدى هذه الاختبارات (أو أكثر من اختبار واحد) للتأكد من وجود البكتريا:
1- مزرعة الحلق:
مع هذا الاختبار، يتم أخذ مسحة من مؤخرة الحلق واللوزتين من أجل الحصول على عينة من الإفرازات. وهذا الإجراء غير مؤلم لكنه يسبب، ثم يتم عمل المزرعة للإفرازات فى المعمل لإثبات وجود البكتريا من عدمه والتي تستغرق نتائجها يومين.

2- اختبار مضاد الجينات السريع:
نظراً للفترة التى تستغرقها نتائج المزرعة، فقد يوصى الطبيب بعمل اختبار مضاد للجينات سريع حيث يكون اكتشاف بكتريا الميكروب السبحي فى غضون دقائق بالنظر إلى المواد الغريبة (مضادات الجينات فى الحلق) بعد أخذ مسحة منه,. إذا كنت نتيجة الاختبار إيجابية فسيتم وصف علاج من المضاد الحيوي على الفور، لكن هذا الاختبار غير دقيق فمن الممكن أن يُظهر النتيجة سلبية فى حين أنه توجد إصابة فعلية بالبكتريا، لذا مازال العديد من الأطباء يلجئون إلى المزرعة من أجل التشخيص السليم - وخاصة إذا كانت النتيجة سلبية.

3- اختبار الشريط الوراثى السريع:
اختبار الشريط الوراثى (DNA) السريع والجديد هو من أجل اكتشاف الميكروب السبحي فى خلال يوم أو أقل بأخذ مسحة من الحلق، وهذه الاختبارات صحيحة مثل مزرعة الحلق كما أن الحصول عليها يكون سريعاً بالمثل.

الميكروب السبحي

* العلاج والعقاقير:
1- المضادات الحيوية:
إذا كان الطفل الصغير أو الشخص البالغ يعانى من بكتريا الميكروب السبحي فسوف يصف الطبيب علاج عن طريق الفم من المضاد الحيوي مثل "البنسلين"، أو عن طريق الحقن كما يحدث مع الأطفال التي تعانى من عسر فى البلع نتيجة للالتهاب أو تتقيأ من أعراض العدوى الحادة.
يقلل المضاد الحيوي من حدة الأعراض ومن طول مدة استمرارها، أو الإصابة بالمضاعفات أو نشر العدوى لباقي أفراد العائلة.
لمجرد البدء فى العلاج، سوف يشعر الطفل أو لشخص المريض بتحسن الأعراض فى خلال يوم أو يومين، مع الاتصال الفوري بالطبيب بعد مرور 48 ساعة من أخذ الدواء وعدم ملاحظة أو الشعور بأي تحسن.
بعد مرور (24) ساعة من اختفاء الحرارة والبدء فى العلاج بالمضاد الحيوي يستطيع الطفل العودة إلى المدرسة لأنه لم يعد ناقلاً للعدوى – ويكون عادة ذلك بعد مرور 24 ساعة من بدء أخذ المضاد الحيوي – لكنه لابد من الانتهاء من جرعة المضاد الحيوي الموصوفة كلية، والتوقف عن العلاج بدون إكماله سوف يؤدى إلى الانتكاسة وظهور المضاعفات من التهاب الكلى والإصابة بالحمى الروماتيزمية.

2- مسكنات الألم:
بالإضافة إلى المضادات الحيوية، قد يوصى الطبيب "بالإيبوبروفين" أو "الأسيتامينوفين" من أجل تقليل آلام الحلق وخفض درجة الحرارة المرتفعة. ونظراً لوجود احتمالية الإصابة بـ"متلازمة راى" وهى الحالة التي تهدد حياة الشخص يجب أخذ الحذر من إعطاء الأطفال والمراهقين الأسبرين، كما ينبغي أخذ الحذر مع الأسيتامينوفين، لأن الجرعات العالية منه قد تؤدى إلى مشاكل فى الكبد.
المزيد عن "متلازمة راى" ..

* نمط الحياة والعلاج المنزلي:
فى غالبية الحالات العلاج بالمضادات الحيوية يساعد على الشفاء من الميكروب السبحي، لكن أثناء الإصابة هناك بعض إجراءات يتم إتباعها من جانب المريض لتخفيف حدة الأعراض:
- تناول القدر الوافر من الراحة:
فالنوم والاسترخاء يساعد الجسم على محاربة العدوى، فلابد من أخذ أجازة من العمل أو المدرسة حتى التحسن واختفاء السخونة.

- شرب الوفير من السوائل:
فى ظل وجود السوائل فى الحلق المحتقن يساعد على ترطيبه ويخفف من حدة التورم، كما أن شرب السوائل يمنع المريض من التعرض للجفاف.

- تناول الأطعمة اللينة:
من الأطعمة السهل تناولها مع الحلق المحتقن:
- الحساء.
- الحبوب المطهية.
- البطاطس البيوريه.
طريقة عمل البطاطس البيوريه ..
- الفاكهة اللينة.
المزيد عن أهمية تناول الفاكهة ..
- الزبادي.
المزيد عن الزبادي ..
- البيض.
المزيد عن البيض ..
ومن الممكن خفق الأطعمة فى الخلاط الكهربائي، حتى يسهل على الشخص المريض تناولها وبلعها.
كما أن الأطعمة المثلجة والباردة مثل السوائل المثلجة أو الزبادي أو الفاكهة المجمدة قد تساعد بالكثير فى تناول الطعام مع احتقان الحلق.
تجنب الأطعمة التي تحتوى على توابل أو تلك الحمضية مثل عصير البرتقال.
المزيد عن القيم الغذائية لثمرة البرتقال ..

- الغرغرة بالماء الدافىء والملح:
للأطفال الكبار والبالغين يتم الغرغرة عدة مرات على مدار اليوم من أجل تخفيف آلام الاحتقان، وذلك بإضافة ¼ ملعقة صغيرة من ملح المائدة فى 237 مليلتر من الماء الدافىء، تعليم الطفل إخراج المحلول الملحي من الفم بعد الغرغرة وعدم بلعه.

- البقاء بعيداً عن المثيرات:
من دخان السجائر الذي يعمل على استثارة الحلق المحتقن وبالتالى حدوث العدوى من التهاب اللوزتين، بالإضافة إلى تجنب الأدخنة والطلاء والمنظفات التي تبب استثارة للحلق والرئة.

الميكروب السبحي

- استخدام مرطبات الهواء:
إضافة الرطوبة للهواء من الممكن أن تساعد على تفيف الشعور بعدم الارتياح. الرطوبة تعمل على بقاء الأغشية المخاطية فى حالة رطبة مع تجنب جفافها أو زيادة استثارتها، لابد من تنظيف المرطب يومياً لأنه مكان لاستضافة البكتريا والفطريات كما أن الإسبراى الأنفى السالاين يساعد على بقاء الغشاء المخاطي رطباً.

- عدم ممارسة الطفل للمجهود الزائد:
إذا أثبتت الاختبارات إصابة الطفل بالميكروب السبحي لابد من أخذه المضادات الحيوية على الأقل لمدة 24 ساعة قبل العودة إلى المدرسة أو الحضانة. أثناء تواجد الطفل فى المنزل لابد من الحرص على عدم ممارسته للحركة كثيراً وبدلاً من ذلك ممارسة النشاط البسيط فى الفراش الذي يستمتع به أيضا.

* الوقاية:
من أجل تجنب عدوى بكتريا "الستربتوكوكاس"، يتم إتباع التالى:
- غسيل الأيدي دوماً لتجنب الإصابة بالعديد من أنواع العدوى، ومن هنا تأتى أهمية غسيل الأيدي بشكل منتظم مع تعليم الصغار نفس الشيء. من الأدوات المستخدمة فى الغسيل هو الماء الفاتر والصابون أو مطهر الكحولي فى حالة عدم توافر الماء والصابون.
- تغطية الفم والأنف، وخاصة عند السعال والعطس .. وتعليم الأطفال نفس الشيء.
- عدم مشاركة الأدوات الشخصية، إذا كان الطفل أو الشخص البالغ مصاب بأي عدوى مهما كان نوعها لابد من عدم مشاركة الآخرين الأصحاء فى أدوات الطعام أو الشراب، مع غسيل هذه الأدوات دوماً بالماء الساخن والصابون.

* المراجع:
- "Strep throat Definition" - "mayoclinic.org".
- "Strep Throat" - "kidshealth.org".

ارسل ارسل هذا الموضوع لصديق
تقييم الموضوع:
ممتاز
جيد جداً
جيد
مقبول
ضعيف
   
إضافة تعليق:
 
 
الصفحة الرئيسية عن فيدو اعلن في فيدو اتصل بنا إخلاء المسئولية سياسة السرية
© 2001 جميع حقوق النشر محفوظة لشركة الحاسبات المصرية
Designed & Developed by EBM Co. صمم وطور بواسطة شركة الحاسبات المصرية