الصفحة الرئيسية    تابعنا من خلال فيدو على الفيسبوك فيدو على التويتر




ارسل لمن يهمك ...
الشخص المريض بأنفلونزا الخنازير
الشخص المريض بأنفلونزا الخنازير       
ما العمل إذا وقع المحظور، وأصيب أحد أفراد العائلة بفيروس أنفلونزا الخنازير "إتش1 إن1"؟

العدوى الفيروسية الجديدة للأنفلونزا "إتش1 إن1" والمعروفة رسمياً باسم "أنفلونزا الخنازير"، تسبب عدداً من الأعراض التالية:
- السخونة.
- السعال.
- احتقان الحلق.
- رشح الأنف أو انسدادها.
- آلام بالجسد.
- صداع.
- رجفة.
- إرهاق.
- كما أن هناك البعض من الأشخاص التي تصاب بالقيء والإسهال.
- ويوجد البعض الآخر المصاب بفيروس أنفلونزا الخنازير يعانون من الأعراض المتصلة بالجهاز التنفسي لكن بدون سخونة.
الشخص المريض بأنفلونزا الخنازيرومثل الأنفلونزا الموسمية، فإن أنفلونزا الخنازير لدى البشر تختلف فى حدتها من البسيطة إلى الحادة والخطيرة. والشكل الخطير للمرض هو حدوث الالتهاب الرئوي وحدوث فشل فى الجهاز التنفسي ثم الموت.
أما السيدات الحوامل والأشخاص المصابة بالأمراض المزمنة تكون أكثر عرضة للإصابة بالعلامات الحادة للمرض.
أحيانا قد تحدث العدوى البكتيرية متزامنة مع العدوى الفيروسية مما يؤدى إلى الإصابة بالالتهاب الرئوي أو عدوى الأذن أو عدوى الجيوب الأنفية.

وقد تم التوصل حديثاً إلى الفاكسين الواقي من هذا الفيروس المتحور من الأنفلونزا .. لكه مازال مثار للجدل، حتى أن فاكسينات الأنفلونزا الموسمية نفسها التي يتلقاها الأطفال والبالغين من غير المتوقع أن تقدم الحماية من هذا الفيروس الجديد .. لكنه مازالت هناك العديد من الدراسات تُجرى لمعرفة ما إذا كانت "فاكسينات الأنفلونزا الموسمية " تقدم الحماية حتى ولو بشكل جزئي.
لابد وأن يحتاط الآباء ومقدمي الرعاية وأن يتأكدوا من أن أبنائهم تلقوا الفاكسينات الخاصة بالأمراض الأخرى، كما أن الأطفال التي تعانى من حالات صحية مزمنة والتي تتطلب علاج مستمر لابد وأن يضمنوا لهم هذه الاستمرارية حتى لا تظهر عليهم أية أعراض أخرى.

* كيفية الاعتناء بالشخص المصاب بأنفلونزا الخنازير فى المنزل أثناء تفشى الوباء:
أ- كيف تنتشر الأنفلونزا؟
الشخص المريض بأنفلونزا الخنازيرالطريقة الأساسية التي تنتشر بها فيروسات الأنفلونزا "انتقال العدوى من شخص لآخر" من خلال قطرات السعال أو العطس التي تنتشر فى الهواء ثم تستقر على أنف وفم الأشخاص الأصحاء القريبة من الشخص المريض. كما أن فيروسات الأنفلونزا تنتشر عندما يلمس الشخص السليم القطرات المنبعثة من الجهاز التنفسي من الشخص المصاب تلك المتواجدة على أى شىء ثم يقوم بلمس يده أو أنفه أو أن يقوم الشخص المصاب بلمس أنف أو فم شخص آخر قبل غسيل يديه.
والأشخاص المصابة بفيروس "إتش1 إن1" الذين تقدم لهم الرعاية فى المنزل، يتم إتباع الخطوات التالية معهم:
- الاتصال بالطبيب لأية نصائح للعناية الخاصة إذا كان المصاب إمرأة حامل أو شخص يعانى من مرض مزمن مثل مرض السكر أو أمراض القلب أو أزمة الربو أو الإمفزيما.
- الاتصال بالطبيب للتأكد من حاجة المرض لأخذ مضادات للفيروسات.
- إبقاء الشخص المريض بمنأى عن الآخرين حتى لا يصابوا بالمرض، مع عدم ذهابه إلى المدرسة أو العمل أثناء فترة الإصابة.
- بقاء المريض فى المنزل لمدة 24 ساعة على الأقل بعد اختفاء الحرارة إلا إذا كان هناك ضرورة للخروج من أجل الفحص الطبي (ينبغي أن تختفي السخونة بدون استخدام أية أدوية مخفضة للحرارة).
- أخذ قسط وافر من الراحة.
- شرب الوفير من السوائل مثل الماء أو الحساء، المشروبات الرياضية لضمان عدم حدوث الجفاف وخاصة للأطفال.
- تغطية الأنف أو الفم عند العطس أو السعال، مع غسيل الأيدي دوماً بالماء والصابون، وإن لم يكونا متوافرين يتم استخدام المطهرات الكحولية.
- ارتداء ماسك للوجه لمنع انتشار العدوى للآخرين، وخاصة إذا كان بين أفراد العائلة أشخاصاً أكثر عرضة لمضاعفات الأنفلونزا.
- ملاحظة أية علامات طارئة تشير إلى ضرورة البحث عن الرعاية الطبية.

ب- ما الأدوية التي تساعد على تقليل حدة الأعراض؟
الأدوية المضادة للفيروسات من الممكن أن تساهم أحياناً فى تقليل حدة أعراض الأنفلونزا، لكنها تحتاج إلى وصف من قبل الطبيب. وهناك الغالبية من الأشخاص التى لا تحتاج إلى مثل هذه الأدوية من أجل الشفاء الكامل من الأنفلونزا، ومع ذلك فإن الأشخاص الأكثر قابلية للإصابة بالمضاعفات الحادة من الأنفلونزا أو هؤلاء الذين يعانون من أعراض حادة بالفعل يتطلب دخولهم المستشفى قد يكونون بحاجة إلى أو يستفيدون من هذه الأدوية المضادة للفيروسات.
الأدوية المضادة للفيروسات متاحة للأشخاص بدءً من عام، لذا لابد من سؤال الطبيب المتخصص إذا كان الشخص بحاجة إلى هذه النوعية من الأدوية.
عدوى الأنفلونزا من الممكن أن تحدث بجانبها عدوى بكتيرية، وعليه فإن هناك بعض الأشخاص التى تحتاج إلى علاج من المضادات الحيوية. والأعراض الأكثر حدة أو التى تستمر لفترة أطول، أو التى يحدث فيها تحسن ثم انتكاسة وازدياد حدة الأعراض سوءً هذا معناه وجود العدوى البكتيرية.
تحذير:
عدم إعطاء أسبرين للأطفال أو المراهقين الذين لديهم أنفلونزا، لأنه من الممكن أن يساهم فى إصابة الطفل او المراهق بمرض خطير لكنه نادر الحدوث "متلازمة راى/Reye's syndrome"، وهذا المرض هو مرض عصبى نسبة إلى عالم الأمراض"راى" ينتج من استخدام الطفل للأسبرين أو عند الإصابة بأية عدوى فيروسية مثل الأنفلونزا أو الجدرى وهو مرض خطير، وتنطوى الأعراض على الغثيان أ التقيؤ وبعد أيام تتطور الأعراض (بل بعد عدة ساعات) لتترجم فى صورة نعاس وتشوش فكرى، وعلاجه صعب ينطوى على العديد من الإجراءات الطبية.

التأكد من مكونات الأدوية التى تُباع فى الصيدليات بدون وصف من الطبيب لعلاج نزلات البرد أو الأنفلونزا الموسمية لرؤية ما إذا كانت تحتوى على الأسبرين أم لا.
الأطفال فى سن (5) سنوات أو أكبر والمراهقون الذين يصابوا بالأنفلونزا، باستطاعتهم أخذ أدوية لا تحتوى على الأسبرين مثل "الأسيتامينوفين" أو "الإيبوبروفين" لتخفيف حدة الأعراض.الشخص المريض بأنفلونزا الخنازير
الأطفال أقل من (4) سنوات لا ينبغي إعطائهم أدوية البرد بدون وصف من قبل الطبيب أو التحدث إليه أولاً.
السخونة والآلام يتم علاجهما "بالأسيتامينوفين" أو "الأيبوبروفين" أو بالأدوية المضادة للالتهابات (Non-steroidal).
الأدوية المتاحة فى الصيدليات لعلاج نزلات البرد أو الأنفلونزا تقلل من حدة الأعراض من السعال والاحتقان، لكنها لا تقلل أو تحد من انتقال العدوى للآخرين.
مرضى الكلى أو الأشخاص التى تعانى من اضطرابات بالمعدة عليها باستشارة الطبيب قبل أخذ الأدوية المضادة للالتهابات (Non-steroidal).
عدم مضاعفة جرعات الدواء مهما حدث، ولابد من استشارة الطبيب فى حالة سوء الأعراض.

ج- متى يتم اللجوء إلى العناية الطبية الطارئة؟
يتم اللجوء إلى العناية الطبية للمريض فى المنزل، إذا:
- كان يعانى من صعوبات بالتنفس وآلام بالصدر.
- كانت لون الشفاه قرنفلي أو أزرق.
- يتقيأ ولا يستطيع الاحتفاظ بالسوائل فى المعدة.
- ظهرت عليه أعراض الجفاف مثل الدوار عند الوقوف، غياب عملية التبول، وبالنسبة للأطفال عدم إفراز دموع عند البكاء.
- كانت هناك تشنجات.
- ظهرت استجابات غير معتاد عليها ولا تبدو طبيعية.

د- ما هى الخطوات المتبعة لتقليل نشر العدوى فى المنزل؟
عندما يتم تقديم الرعاية الصحية للشخص المريض بالأنفلونزا فى المنزل، فمن الهام جداً المحافظة على النفس وعلى صحة الآخرين من أن تنتقل إليهم العدوى.
فماذا عن الخطوات الوقائية التى تقدم لأفراد العائلة الأصحاء؟
- إبقاء الشخص المريض بعيداً بقدر الإمكان عن باقي أفراد العائلة فى المنزل الواحد، وخاصة إذا كان من بين أفراد العائلة أشخاص أكثر عرضة عن غيرهم لمضاعفات الأنفلونزا مثل المرأة الحامل على سبيل المثال.
- تذكير الشخص المريض دوماً بتغطية فمه عند السعال أو العطس، مع غسيل يديه بالماء والصابون تكراراً .. وإذا لم يتوافرا يتم استخدام المطهرات التى تحتوى على كحول.
- المحافظة والمداومة على نظافة أيدي الأطفال.
- سؤال الطبيب المختص إذا كان هناك اتصال بمريض أنفلونزا الخنازير بالمنزل عن ضرورة أخذ مضادات الفيروسات للحماية الوقائية مثل "التاميفلو" وخاصة للحوامل أو ممن يعانون من أمراض مزمنة لتجنب إصابتهم بالأنفلونزا.
- إذا كان هناك أحد أفراد العائلة الذين يندرجون تحت فئة الأشخاص الأكثر عرضة لمضاعفات الأنفلونزا، لابد من أخذ الحذر ببقائهم بعيداً عن الشخص المريض بحوالى 180 سم، وإذا كان الاتصال عن قرب بالشخص المريض لا محالة منه لابد من ارتداء الماسك، كما لا يتم تقديم الرعاية للأطفال الرضع من قبل فرد العائلة المريض.

هـ- أين يمكث الشخص المريض فى المنزل؟
الشخص المريض بأنفلونزا الخنازيرعزل المريض فى حجرة منعزلة بالمنزل لا يتم استخدامها كثيراً من قبل باقي أفراد العائلة، ومن الأفضل أن يكون المريض فى المنزل بعيداً عن الآخرين بقدر الإمكان، مع تجنب سفره لمدة 24 ساعة التالية على الأقل من اختفاء الحرارة (ينبغي أن يكون اختفاء الحرارة بدون استخدام مخفضات) وذلك للحفاظ على صحة الآخرين بأن تنتقل إليهم العدوى، الأطفال وخاصة الأطفال الصغار يكونون ناقلي للعدوى لفترة أطول من الزمن.
- إن كان الشخص المريض بالأنفلونزا فى حاجة إلى مغادرة المنزل من أجل تلقى العلاج الطبي على سبيل المثال، لابد من ارتدائه ماسك لتغطية الأنف والفم عند السعال أو العطس.
- إن أمكن استخدام المريض لحمام منفصل، ولابد من تطهيره يومياً والمحافظة على نظافته.

و- كيف يتم تقديم الحماية للأشخاص الآخرين فى المنزل؟
- لابد ألا يكون هناك زائرين للمريض بخلاف مقدم الرعاية الذي يتولى رعايته، والاكتفاء بالاطمئنان عن طريق التليفون.
- إن أمكن أن يكون هناك شخص واحد فقط بالغ فى المنزل لتولى العناية بالشخص المريض، كما أن الأشخاص الأكثر عرضة لمخاطر الإصابة لا ينبغي توليهم هذه الرعاية.
- إذا كان هناك أحد أفراد العائلة الذين يندرجون تحت فئة الأشخاص الأكثر عرضة لمضاعفات الأنفلونزا، لابد من أخذ الحذر ببقائهم بعيداً عن الشخص المريض بحوالى 180 سم، وإذا كان الاتصال عن قرب بالشخص المريض لا محالة منه لابد من ارتداء الماسك، كما لا يتم تقديم الرعاية للأطفال الرضع من قبل فرد العائلة المريض.
- ابتعاد المرأة الحامل عن العناية بالمريض.
- إبعاد الأطفال الرضع عن الشخص المريض.
- لابد وأن تداوم كل أفراد العائلة على غسيل أيديهم بالماء والصابون على نحو متكرر بعد كل ملامسة للمريض أو لحجرته أو عند استخدامهم لنفس دورة المياه التي يستخدمها.
- استخدام المناشف الورقية لتجفيف الأيدي أو منشفة من القماش بحيث يكون لكل فرد المنشفة الخاصة به (للتمييز بوضع الألوان المختلفة للمناشف القطنية).
- استخدام الكحول المطهرة للأيدي إن لم يكن الماء والصابون متوافرين.
- التهوية الجيدة للمنزل وخاصة من خلال غرفة المعيشة أو الحمام أو المطبخ.
- مراجعة الطبيب قبل أخذ الأدوية المضادة للفيروسات.

ز- وماذا عن مقدم الرعاية للشخص المريض؟
- تجنب الاتصال بالمريض وجهاً لوجه.
- عند حمل الأطفال الصغار المرضى يجب أن ذقنه على الكتف، حتى لا يسعل فى وجه الشخص الذي يقدم الرعاية لهم.
- غسيل الأيدي بالماء والصابون تكراراً بعد ملامسة الشخص المريض أو عند حمل المناديل الورقية الملوثة أو عند حمل الملابس والملاءات المتسخة .. وفى حالة غيابهما يتم استخدام المطهرات الكحولية.
- التحدث مع الطبيب عن إمكانية أخذ أدوية مضادة للفيروسات حتى لا يصاب مقدم الرعاية بالمرض.
- إذا كان هناك أحد أفراد العائلة الذين يندرجون تحت فئة الأشخاص الأكثر عرضة لمضاعفات الأنفلونزا، لابد من أخذ الحذر ببقائهم بعيداً عن الشخص المريض بحوالى 180 سم، وإذا كان الاتصال عن قرب بالشخص المريض لا محالة منه لابد من ارتداء الماسك، كما لا يتم تقديم الرعاية للأطفال الرضع من قبل فرد العائلة المريض.
- مراقبة النفس وأياً من أفراد العائلة عن أعراض الأنفلونزا مع اللجوء الفوري إلى الطبيب إذا ظهرت أية أعراض.
من هو مقدم الرعاية؟

* استخدام ماسك الوجه:
- أولاً ينبغي عدم الاتصال عن قرب بالشخص المريض (المسافة المثالية للبعد ما يقرب من 180 سم).
- إذا كان الاتصال ضرورياً، مثل حمل طفل رضيع مريض حينها يتم ارتداء الماسك الذي يُباع فى الصيدليات.
- بعد خلع الماسك من على الفم يتم التخلص منه على الفور فى صناديق القمامة بحيث لا يلمس أي شىء آخر.
- عدم إعادة استخدام الماسك مرة أخرى، لكن فى حالة استخدام الماسك المصنع من النسيج والذي يُعاد استخدامه مرة أخرى لابد من غسيله بمساحيق الغسيل العادية ثم تجفيفه فى درجات حرارة عالية.
- وبعد خلع الماسك أيضاً لابد من غسيل الأيدي جيداً بالماء والصابون أو بالمواد الكحولية المطهرة.

* تنظيف المنزل والغسيل والتخلص من النفايات:
الشخص المريض بأنفلونزا الخنازير- التخلص من المناديل الورقية أو أية عناصر أخرى مستخدمة من قبل المريض وغير قابلة للاستخدام مرة أخرى على الفور فى صناديق القمامة.
- غسيل الأيدي جيداً بعد ملامسة هذه المناديل وغيرها من النفايات الملوثة.
- بقاء الأسطح فى المنزل مثل المنضدة وتلك الأسطح الموجودة فى دورات المياه وفى أرجاء المنزل ولعب الأطفال نظيفة بمسحها وغسيلها باستمرار.
- الملاءات وأدوات الأكل والأطباق التي تنتمي للشخص المريض لابد من تنظيفها بمفردها.
- غسيل الملاءات والفوط باستخدام الصابون المنزلي العادي مع تجفيفها بدون "حضنها" قبل غسيلها حتى لا تنتقل الفيروسات للشخص الحامل لها.
- غسيل الأيدي بعد التعامل مع الملاءات التي استخدمها الشخص المريض.
- غسيل أدوات الأكل فى غسالة الأطباق أو الغسيل اليدوي لها بالماء والصابون.

* الوقاية من الالتهاب الرئوي (أحد مضاعفات الأنفلونزا الموسمية أو أنفلونزا الخنازير):
س1- كيف يحدث الالتهاب الرئوي؟
يحدث الالتهاب الرئوي عندما تهاجم بكتريا تُسمى (Streptococcus pneumonia) الرئة مسببة هذا المرض "الالتهاب الرئوي"، وهذه البكتريا من الممكن أيضاً أن تقوم بغزو الدم و/أو الأنسجة المحيطة بالمخ والحبل الشوكى مسببة الحمى الشوكية .. المزيد
وهذه العدوى تنتقل إلى العديد من الأشخاص على مستوى أنحاء العالم وخاصة لمن هم فى سن متقدمة (65) عاماً وما يزيد على هذه السن .. المزيد عن الالتهاب الرئوي
وعن أعراض الالتهاب الرئوي فى إيجاز:
1- سخونة.
- سعال.
- قصر فى النفس.
- آلام فى الصدر.
أما أعراض الحمى الشوكية فى إيجاز:
- تيبس فى الرقبة.
- سخونة.
- تشوش ذهني.
- عدم اتزان.
- حساسية من الضوء.

س2- لماذا يجب تجنب العدوى بابكتيا التى تصيب الرئة أثناء موسم الأنفلونزا؟
عدوى الأنفلونزا تجعل الشخص أكثر عرضة للإصابة بالالتهاب الرئوي البكتيري، وهو من المضاعفات الخطيرة للأنفلونزا الموسمية وأنفلونزا الخنازير التي تؤدى إلى حالة الوفاة.

س3- كيف تحمى الأشخاص أنفسها (وخاصة الفئات التي تتزايد لديها مخاطر الإصابة بالمضاعفات) من عدوى الالتهاب الرئوي؟
هناك فاكسين يُعطى على جرعتين للأشخاص فى سن (64) عاماً ضد الالتهاب الرئوي وهو فاكسين آمن وفعال فى نفس الوقت (Pneumococcal poloysaccharide vaccine/PPSV).
غالبية الأشخاص تحتاج إلى التطعيم بهذا الفاكسين مرة واحدة طيلة حياتهم. أما الأطفال الصغار فى سن 5 سنوات فيتلقون فاكسين مختلف (Pneumococcal conjugate vaccine)، والأطفال من سن 2 – 4 سنوات تحتاج إلى أخذ كلا الفاكسينين.

س4- من الأشخاص الموصى لها بأخذ فاكسين "بى.بى.إس.فى"؟
هذا الفاكسين موصى به لـ:
- الأشخاص الذين يبلغون من العمر (65) عاماً وما يزيد على هذه السن.
- الأشخاص فى سن عامين أو أكبر ممن يعانون من الأمراض المزمنة التالية:
أ- أمراض الرئة والأوعية الدموية.
ب- مرض السكر .. المزيد
ج- إدمان الكحوليات .. المزيد
د- أمراض الكبد المزمنة.
- الأشخاص بدءاً من عامين ويعانون من جهاز مناعة ضعيف للأمراض التالية:
أ- الأيدز.
ب- الفشل الكلوي المزمن.
ج- فيروس "إتش.آى.فى".
د- زرع نخاع العظام أو زرع أى عضو.
هـ- اللوكيميا .. المزيد
و- من يتلقون علاج مثبط للمناعة مثل "الأستيرويد".
ز- الأشخاص الذين يتم استئصال الطحال لديهم أو يعانون من خلال فى وظائفه.
ح- المقيمون على الرعاية الطبية على المدى الطويل.
ك- الأشخاص من سن 19 – 64 عاماً ممن يدخنون السجائر أو يعانون من أزمات الربو.
* أما الأصحاء أقل من (65) عاماً غير موصى لهم بأخذ هذا الفاكسين.

س5- هل يمكن للشخص البالغ الجمع بين فاكسين "بى.بى.إس.فى" مع فاكسين الأنفلونزا فى آن واحد؟
أجل، يمكن إعطاء فاكسين "بى.بى.إس.فى" فى نفس الوقت الذي يُعطى فيه فاكسين الأنفلونزا، والأول يمكن أخذه أيضاً فى أى وقت من العام .. لكنه أولا وقبل أى شىء لابد من اللجوء إلى الطبيب لتقييم الحالة سواء عند إعطاء فاكسين الأنفلونزا الموسمية أو فاكسين أنفلونزا الخنازير.
وإذا نسى الشخص ما إذا كان قد تم تطعيمه بـ"بى.بى.إس.فى" فلا يوجد ضرر من أخذ الفاكسين من جديد.

س6- هل فاكسين "بى.بى.إس.فى" أمن؟
يُعد هذا الفاكسين آمنا، وهناك البعض من الأشخاص التي يظهر عليها بعض الآثار الجانبية البسيطة لكنهم قلة وهذه الآثار تستمر لفترة قصيرة من الزمن.
وعندما تظهر الآثار الجانبية تكون فى شكل تورم واحتقان مكان الحقن. وهناك البعض الأخر الذين يعانون من حرارة وآلام بالعضلات (لكنهم يمثلون نسبة قليلة للغاية). وأي شخص لديه حساسية حادة من مكونات الفاكسين لا ينبغي عليه أخذه أو أخذ أى دواء يتعارض مع الفاكسين .. وعلى الرغم من ذلك فإن المنافع التي تعود من التطعيم بهذا الفاكسين تفوق مخاطره حيث أنه يعطى مناعة للشخص ضد إصابته بالالتهاب الرئوي. لابد من الرجوع إلى الطبيب قبل أخذ الفاكسين إذا كان الشخص يعانى من سخونة أو أية عدوى نشطة أخرى الأمر الذي يتطلب تأجيله.

الموسوعة الطبية على صفحات موقع فيدو

ارسل ارسل هذا الموضوع لصديق
تقييم الموضوع:
ممتاز
جيد جداً
جيد
مقبول
ضعيف
   
إضافة تعليق:
 
 
الصفحة الرئيسية عن فيدو اعلن في فيدو اتصل بنا إخلاء المسئولية سياسة السرية
© 2001 جميع حقوق النشر محفوظة لشركة الحاسبات المصرية
Designed & Developed by EBM Co. صمم وطور بواسطة شركة الحاسبات المصرية