الصفحة الرئيسية    تابعنا من خلال فيدو على الفيسبوك فيدو على التويتر




ارسل لمن يهمك ...
السعال الديكى – (Whooping cough (Pertusis
السعال الديكى       
* تعريف السعال الديكى:
السعال الديكى ترجمته الطبية العلمية باللغة الإنجليزية (Pertusis)، وهو عدوى تصيب الجهاز التنفسي.

وعلى الرغم من أنه يشبه نزلات البرد العادية، إلا أنه من الممكن أن تتطور الحالة وتصبح خطيرة وخاصة لدى الأطفال فى المراحل المتقدمة، ومن الأعراض المميزة للسعال الديكى كحة حادة جافة ومتقطعة ويتبعها أخذ نفس صو,ته عالٍ وكأنه شهقة (Whoop).
 المزيد عن نزلات البرد العادية ..
تتزايد احتمالية الإصابة بالسعال الديكى عند الأطفال الصغار والمراهقين.

السعال الديكى- تعريف السعال الديكى.
- أعراض السعال الديكى.
- سمات السعال الديكى.
- أسباب السعال الديكى.
- مخاطر الإصابة.
- التشخيص والاختبارات.
- مضاعفات السعال الديكى.
- العلاج.
- الوقاية.
- نمط الحياة والعلاج المنزلي.
- التعايش مع السعال الديكى.

مع الرعاية المناسبة، فإن غالبية الحالات المصابة بالسعال الديكى من المراهقين والكبار يتماثلون للشفاء بدون أية مضاعفات، أما السعال الديكى عند الطفل فهي حالة طارئة وخاصة عند الرضيع الذي يبلغ من العمر أقل من ستة أشهر.

* أعراض السعال الديكى:
الأعراض والعلامات المبكرة:
بمجرد أن يصاب الشخص بالبكتريا التي تسبب السعال الديكى، فإنها تستغرق من 3 – 12 يوماً حتى تظهر أعراض المرض.
تكون الأعراض بسيطة فى البداية والتي تشبه أعراض نزلات البرد الشائعة، ومنها:
- رشح من الأنف .. المزيد
- احتقان فى الأنف.
- عطس.
- عين حمراء وبها دموع.
- سخونة بسيطة.
- سعال جاف.
- فقدان الشهية.
- عدم شعور الشخص بأنه فى حالة طبيعية.
الأعراض فى مرحلة لاحقة:
بعد مرور أسبوع أو اثنين، تبدأ الأعراض فى مزيد من السوء والتدهور وتشتمل على التالى:
- نوبات من السعال الحادة والتي تكون مصحوبة ببلغم سميك.
- نوبات كحة (15 مرة متتالية) والتي تنتهي بشهقة عالية الصوت عند التنفس الذي يعقب هذه النوبة.
- عند الأطفال، سعال حاد يؤدى إلى التقيؤ أو يسبب احمرار فى الوجه أو زرقة من مجهود السعال.
- تعب وإرهاق يعقب نوبات السعال.

* سمات السعال الديكى:
عند الكبار، فإن أعراض السعال الديكى وعلاماته قد تتشابه مع أعراض التهاب الشعب الهوائية، وهى العدوى التي تصيب الجهاز التنفسي مسببة سعال يسبب الضيق للشخص.
أما الأطفال الرضع والصغار المصابون بالسعال الديكى، لا توجد شهقة للسعال على الإطلاق، ولا يكون صوته عالٍ كما يحدث مع الأطفال الكبار. لكن هناك بعض الأطفال التي تصاب بالسعال الديكى قد يحدث لها شرقة ويتحول لون الجلد إلى الأزرق نتيجة للصراع لأخذ النفس بعد النوبة الطويلة للكحة.
 المزيد عن الإسعافات الأولية للشرقة ..
من الممكن أن ينتج عن نوبات السعال الديكى الحادة بقع حمراء بسبب المزق الذي يحدث فى الأوعية الدموية عند سطح الجلد فى الجزء العلوي من الجسم، وبالمثل مناطق صغيرة من النزيف فى بياض العين، وقد تتعرض الضلوع لكدمة أو للكسور إذا كانت نوبات السعال عنيفة والتي تزداد سوءاً أثناء الليل.

* أسباب السعال الديكى:
بما أن السعال الديكى عدوى تصيب الجهاز التنفسي، فإنها تؤثر فى الغالب على القصبة الهوائية والشعب الهوائية التي تتفرع منها. بكتريا السعال الديكى هى (Bordetella pertusis bacterium)، التي تنتقل من خلال القطرات الصغيرة جداً للسعال أو العطس المتواجد فى الهواء من الشخص المصاب بالبكتريا.
فالسعال الديكى مرض معدٍ حتى فى بداياته، وتظل احتمالية انتشار العدوى قائمة حتى ينتهي المرض كلية.
وبمجرد غزو البكتريا لممرات الهواء عند الإنسان، يتضاعف عدد البكتريا وتفرز سموم تؤثر على قدرة الجهاز التنفسي فى أن يطرد أية ميكروبات وجراثيم (يقوم بمسحها)، ثم يتراكم المخاط الغليظ داخل ممرات الهواء مسبباً سعال غير متحكم فيه.
كما تسبب البكتريا التهابات تعمل على ضيق ممرات الهواء وتعوق من عملية التنفس التي تتم عن طريق الرئة، هذا الضيق يجعل الشخص وكأنه يلهث للحصول على الهواء من أجل التنفس.

* تزايد احتمالات الإصابة بالسعال الديكى:
بعض الأشخاص لديها اعتقاد بان السعال الديكى تم القضاء عليه كلية مثل الشلل – مرض يُصاب به الطفل فى مرحلة الطفولة والذي تم القضاء عليه بفعل حملات التطعيم الوقائية .. المزيد
إلا أن السعال الديكى لم يتم القضاء عليه، وفى حقيقة الأمر أن مرض السعال الديكى يختلف عن الشلل .. بل أن القابلية للإصابة بالسعال الديكى فى تزايد وليس نقصان وذلك لسببين:
- الأول، أن التطعيم الوقائي الذي يأخذه الإنسان خلال مرحلة الطفولة مفعوله يتلاشى تاركاً غالبية المراهقين والكبار عرضة للإصابة بالعدوى أثناء تفشى السعال الديكى – حيث توجد أوقات للتفشي منتظمة الحدوث.
- الثاني، أن الأطفال لا تكون محصنة ضد السعال الديكى كلية إلا بعد أخذ ثلاث جرعات على الأقل من التطعيم، وبذلك يكون الطفل فى سن ستة أشهر وأصغر عرضة لمخاطر الإصابة بالعدوى.

* متى يتم اللجوء إلى المشورة الطبية:
يتم الاتصال الفوري بالطبيب إذا أصيب الشخص بنوبات سعال حادة ومطولة، وخاصة إذا تعرض معها الشخص احمرار الوجه أو زرقة فيه أو يتبعها قيء، أو حدوث السعال مع شهقة فى نهاية النوبة.
ويتم الاتصال الفوري بطبيب الأطفال أيضاً إذا كان الطفل يعانى من نفس الأعراض.
وإذا كان هناك احتكاك بين شخص مصاب بالسعال الديكى مع طفل صغير (حتى وإن تلقى التطعيمات الوقائية ضده)، فقد يكون الشخص أو الطفل بحاجة إلى علاج من المضادات الحيوية أو أخذ جرعات منشطة لتجنب العدوى.

* التشخيص والاختبارات:
تشخيص السعال الديكى فى المراحل المبكرة يكون صعباً، وذلك لأن العلامات والأعراض تشبه أمراض الجهاز التنفسي الشائعة مثل نزلات البرد أو الأنفلونزا أو التهاب الشعب الهوائية. أحياناً يُشخِص الطبيب السعال الديكى بسؤال المريض عن الأعراض والاستماع لصوت الكحة، ومن الاختبارات التي يتم اللجوء إليها لتشخيص المرض، التالى:
- مزرعة للأنف والحلق: يقوم الطبيب بأخذ مسحة من الأنف والحلق، ليتم إرسالها للمعمل واختبارها لبكتريا السعال الديكى.
- اختبارات الدم: يتم سحب عينة دم وإرسالها للمعمل لاختبار مدى تزايد كرات الدم البيضاء، لأن كرات الدم البيضاء هى التي تقوم بمساعدة الجسم فى محاربة العدوى فإذا زاد عدد كرات الدم البيضاء فهذا معناه وجود عدوى أو التهاب بالجسم (وهذا اختبار عام وليس مقصوراً على السعال الديكى).
- أشعة إكس على الصدر: قد يطلب الطبيب من الشخص القيام بإجراء أشعة إكس على الصدر لاكتشاف وجود سوائل فى الرئة، التي تشير إلى إصابة الشخص بالالتهاب الرئوي- إحدى مضاعفات السعال الديكى أو غيرها من عدوى الجهاز التنفسي.
 المزيد عن الالتهاب الرئوي ..
وإذا تم تشخيص السعال الديكى فى الأشعة، فسوف ينصح الطبيب المريض بعدم الاتصال بأية أشخاص آخرين حتى تمام التماثل للشفاء لأن الحالة معدية. لا يتم الرجوع إلى العمل حتى يقر الطبيب بذلك.
ولنفس السبب لا يتم إرسال الطفل المصاب إلى المدرسة، حتى ينتهي من العلاج بالمضاد الحيوي.
وفى حالة اكتشاف أكثر من حالة، لابد من إخبار الجهات الصحية المختصة تجنباً لحدوث أية أوبئة.

* مضاعفات السعال الديكى:
المراهقون والكبار يتماثلون تماماً للشفاء من السعال الديكى بدون وجود أية مضاعفات، وإذا حدثت المضاعفات ستكون على النحو التالى متضمنة على السعال الذي قد يؤدى إلى التالى:
- كدمات أو كسور فى الضلوع.
- فتق – وهو النتوء غير الطبيعي للأمعاء فى المنطقة الأكثر ضعفاً فى عضلات البطن.
أما عند الأطفال الصغار، وخاصة لمن هم دون ستة أشهر حيث تكون المضاعفات لديهم أكثر حدة، والتي تتمثل فى:
- عدوى الأذن.
- التهاب رئوي.
- تنفس بطيء أو متقطع.
- جفاف.
- تشنجات.
- تلف فى أنسجة المخ.
وبما أن الأطفال الرضع والصغار تزداد لديهم احتمالات الإصابة بالمضاعفات، فقد يكون الاحتياج للمتابعة وتقديم العلاج من خلال الإقامة فى المستشفى .. أما الأطفال دون ستة أشهر تشكل المضاعفات خطراً يهدد حياتهم.

* العلاج والأدوية:
يختلف علاج السعال الديكى، ويعتمد ذلك على سن المصاب وعلى حدة الأعراض.
1- الأطفال الكبار والمراهقون والكبار:
عندما يتم تشخيص السعال الديكى فى مرحلة مبكرة عند الأطفال الكبار والمراهقين والكبار، فإن الطبيب عادة ما يوصى بالراحة للمريض فى الفراش مع علاج من المضاد الحيوي. وعلى الرغم من أن المضادات الحيوية لا تعالج السعال الديكى إلا أنها تقصر من مدة استمرار المرض وتقلل حدة نشر العدوى للآخرين، فإذا كان هناك تشخيص مؤكد واستجابة بطيئة مع العلاج من المضاد الحيوي فمن الضروري أن تستمر المضادات الحيوية على مدار الأسبوعين على الأقل أو أكثر من ذلك.
إذا تطور المرض إلى نوبات حادة جداً من السعال‘ فإن المضادات الحيوية لن تكون فعالة لكنها تظل مستخدمة .. والأدوية المتاحة بدون وصف من الطبيب تأثيرها ضعيف على السعال الديكى.
حالة السعال الديكى تتماثل للشفاء فى خلال ستة أسابيع وقد تستمر لفترة أطول.

2- الأطفال الرضع والصغار:
تقريباً كل الأطفال المصابة بالسعال الديكى أقل من ثلاثة أشهر أو اكبر من هذه السن يدخلون المستشفى لتلقى العلاج من أجل تجنب حدوث المضاعفات.
معظم الأطفال المصابة بالسعال الديكى تتجاوز مرحلة الخطر بدون وجود أى تأثير دائم .. لكن احتمالية حدوث المضاعفات قائمة حتى تمام زوال العدوى.
فى المستشفى، يُعطى الطفل مضاد عن طريق الوريد وربما يكون هناك احتياج إلى عقاقير (Corticosteroid) التي تساعد على تقليل التهابات ممرات الهواء، وأحياناً يتم شفط المخاط من ممرات الهواء الذي يسدها من أجل أن يتنفس الطفل، كما يتم ملاحظة تنفس الطفل لرؤية ما إذا كان هناك احتياج إلى أكسجين إضافي.
إذا كان الطفل يتقيأ الطعام أو السوائل، يتم تغذيته عم طريق الوريد.
فى بعض الحالات يتم وصف مهدئات تساعد على إرخاء الطفل وراحته.
يتم عزل الطفل المصاب عن الآخرين الأصحاء لمنع انتشار العدوى.

* الوقاية من السعال الديكى:
- التطعيم فى مرحلة الطفولة بـ (DtaP):
من أفضل الوسائل للوقاية من الإصابة بالسعال الديكى هو التطعيم بفاكسين السعال الديكى، والذي يكون ضمن فاكسين الدفتريا والتيتاانوس، حيث يُعرف هذا الفاكسين "فاكسين الثلاثة فى واحد" وهو الأكثر أماناً من الفاكسين القديم (DTP) الذي لم يعد يُستخدم. ويوصى الأطباء بالبدء فى أخذ جرعات هذا الفاكسين فى مرحلة الطفولة المبكرة، والذي يتكون من خمس جرعات تُعطى عند الأعمار التالية:
- الشهر الثاني.
- الشهر الرابع.
- الشهر السادس.
- الشهر الثاني عشر – الثامن عشر.
- السنة الرابعة حتى السادسة.
لابد وأن يأخذ الطفل ثلاث جرعات على الأقل من الفاكسين لكى يصبح فعالاً ويحمى الطفل كلية من السعال الديكى، ويوصى بأخذ الخمس جرعات حتى وصول الطفل لسن السادسة.

- الجرعة المنشطة فى مرحلة المراهقة (Tdap):
بما أن مفعول السعال الديكى ينتهي عند سن (11) عاماً، ونتيجة لتزايد حالات الإصابة بالسعال الديكى فى سن المراهقة ما بين 11 – 18 عاماًُ فإن الأطباء يوصون بجرعة منشطة عند هذه المرحلة العمرية. وهو تطعيم عبارة عن مزيج ضد أمراض التيتانوس والدفتريا والسعال الديكى (Tdap)، ومن الأفضل إعطاء الجرعة المنشطة عند سن 11 أو 12 عاماً، وهو يحل محل الفاكسين التقليدي من الدفتريا والتيتانوس (Td) الذي كان يؤخذ عند هذه السن.
 المزيد عن التيتانوس ..
 المزيد عن الدفتريا ...

- الجرعة المنشطة للكبار (Tdap):
يوصى بإعطاء الكبار جرعة منشطة كل 10 سنوات، حتى تقدم الحماية لهم وتقلل من مخاطر نقل العدوى للأطفال الرضع. الشخص البالغ الكبير والذي له صلة بطفل مصاب تحت سن 12 عاماً لابد وأن يأخذ التطعيم.

- الفاكسين والآثار الجانبية:
الآثار الجانبية للفاكسين، قد تتضمن على:
- السخونة.
- الاستثارة.
- القيء.
- الاحتقان مكان التطعيم.
- هذه الآثار تحدث بعد الجرعة الرابعة أو الخامسة من سلسلة جرعات (DtaP) بشكل أكبر من الجرعة الأولى. هناك بعض الأطفال قد تصاب بتورم فى الرجل أو الذراع حيث مكان إعطاء الفاكسين لذا لابد من سؤال الطبيب حول كيفية تقليل حدة هذه الأعراض وتخفيفها.
فى بعض الحالات النادرة، تظهر بعض الآثار الجانبية الحادة:
- رد فعل من الحساسية حيث يظهر طفح فى خلال دقائق بعد الحقن.
- سخونة مرتفعة (أعلى من 41 درجة مئوية).
- تشنجات، صدمة أو غيبوبة.
- يعتقد البعض بأن فاكسين السعال الديكى يسبب خلل عصبي، لأنه توجد بعض الأطفال التي تعانى من ضمور فى أنسجة المخ بالقرب من توقيت تلقيهم التطعيم الوقائي. لكنه حتى الآن لم يتوصل الباحثون عن وجود صلة محددة بين فاكسين السعال الديكى وضمور خلايا المخ وما زالت الأبحاث جارية فى هذا المجال.
الأشخاص التي تعانى من تشنجات واضحة أو اضطرابات بالمخ قد لا يوصى لهم بأخذ فاكسين السعال الديكى الوقائي.

- تطعيمات بديلة:
هناك مزيج آخر لفاكسين السعال الديكى، فبالإضافة إلى أنه يساعد فى الوقاية من الإصابة بالأمراض الثلاثة السابقة: الدفتريا والتيتانوس والسعال الديكى، فإن هذا الفاكسين (Pediarix) يقدم للطفل الوقاية من الشلل وفيروس الكبد الوبائي (ب). ولأن التطعيم يحمى من الإصابة بخمسة أمراض فإن الأطفال تحتاج إلى جرعات أقل .. لكنه يسبب أعراضاً جانبية أكثر من جرعات الفاكسين التقليدي.

- المضادات الحيوية:
إذا كان هناك أحدا من أفراد العائلة يعانى من السعال الديكى، فإن الطبيب سيقوم بوصف المضادات الحيوية لباقي أفراد العائلة بأكملها لتجنب انتشار العدوى لأي فرد من أفراد العائلة. وإذا كان الشخص له اتصال مباشر بشخص آخر مصاب بالسعال الديكى خارج نطاق العائلة فسوف يكون بحاجة إلى أخذ المضادات الحيوية بالمثل.

* نمط الحياة والعلاج المنزلي:
التالى هى نصائح من أجل التعامل مع نوبات السعال الديكى لأي شخص مصاب به فى المنزل:
- القدر الوافر من الراحة:
حجرة باردة هادئة مظلمة تساعد على الاسترخاء والراحة.
- شرب الوفير من السوائل:
الماء، العصائر، الحساء هى بالخيارات الجيدة. وعند الأطفال لابد من ملاحظة أعراض الجفاف مثل جفاف الشفاه، البكاء بدون دموع وعدم تكرار التبول.
- تناول وجبات أصغر:
من أجل تجنب القيء بعد نوبات الكحة، ينبغي تناول وجبات صغيرة على مرات أكثر أفضل من وجبات كبيرة على مرات أقل.
- الحرص عى وجود بخار الماء فى الحجرة:
بخار الماء يساعد على تهدئة الرئة وتخفيف إفرازات اجهاز التنفسي، وإن لم يتواجد بخار الماء يمكن استخدام بخار الماء الساخن فوق الموقد أو ذلك الذي يوجد فى الحمام لكى يساعد حتى ولو بشكل مؤقت على تهدئة الرئة وتسهيل عملية التنفس.
- تنظيف الهواء:
بجعل المنزل خالياً من الأتربة ومن أية مثيرات تحفز على نوبات السعال مثل دخان التبغ أو الأبخرة المتصاعدة من المدفأة على سبيل المثال.
- تجنب نشر العدوى:
تغطية الفم عند السعال مع غسيل الأيدي باستمرار، وإذا كان هناك أشخاص أصحاء مع المريض لابد وأن يرتدوا ماسك.

* التعايش مع السعال الديكى:
السعال الديكى ليس بالمرض الذي يتم الشفاء منه فى فترة وجيزة (أسبوع أو اثنان)، لكنها عدوى بكتيرية من الممكن أن تستمر لمدة ستة أسابيع أو لفترة أطول من ذلك .. وهذا يعنى أن الشخص يكون بعيداُ عن العمل حتى تمام الشفاء ونفس الشيء للطفل المصاب لأن يكون بعيداً عن المدرسة.

 صحة الجهاز التنفسى على صفحات موقع فيدو

ارسل ارسل هذا الموضوع لصديق
تقييم الموضوع:
ممتاز
جيد جداً
جيد
مقبول
ضعيف
   
إضافة تعليق:
 
 
الصفحة الرئيسية عن فيدو اعلن في فيدو اتصل بنا إخلاء المسئولية سياسة السرية
© 2001 جميع حقوق النشر محفوظة لشركة الحاسبات المصرية
Designed & Developed by EBM Co. صمم وطور بواسطة شركة الحاسبات المصرية