الصفحة الرئيسية    تابعنا من خلال فيدو على الفيسبوك فيدو على التويتر




ارسل لمن يهمك ...
ما هو الإيدز؟ - What is AIDS
ما هو الإيدز؟       
* الإيدز:
- الإيدز هو حالة يسببها فيروس يسمى فيروس نقص المناعة المكتسبة (HIV) وهو يقوم بالهجوم علي جهاز المناعة في الجسم، وجهاز المناعة هو جبهة الدفاع الأولى التي تهاجم أية إصابة أو فيروس.

لذلك عندما يهاجم الفيروس جهاز المناعة فإن جسم الإنسان يفقد هذه الحماية التي كان يتمتع بها وبالتالي يمكن إصابة الجسم بالعديد من الفيروسات والسرطانات بسهولة.

ما هو الإيدز؟ - تعريف الإيدز.
- الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة.
- انتقال العدوى.
- أسباب الإصابة.
- الأعراض.
- الاختبارات والتشخيص.
- العلاج والعقاقير.
- نمط الخياة والعلاج المنزلى.
- الوقاية.

وهذه الإصابات تسمي إصابات انتهازية، لأنها تستغل فرصة إصابة جهاز المناعة بالضعف. لا يجوز لنا أن نقول أن شخص ما مات نتيجة مرض الإيدز، لأنه مات نتيجة الإصابة بأي فيروسات أو سرطانات نتيجة عدم عمل جهاز المناعة الذي يحمي الجسم وذلك نتيجة هجوم فيروس (HIV) علي جهاز المناعة.

* يمكنك دائماً تذكر ثلاثة أشياء:
- يمكن تجنب الإصابة بالإيدز.
- من الصعب الإصابة بالإيدز.
- هناك خطوات لتجنب الإصابة بالإيدز.

* من هم المعرضون للإصابة؟
هناك بعض الأشخاص معرضون للإصابة بالإيدز، مثل الشواذ جنسياً.
لا يختلف الإيدز من مكان لمكان، فهو موجود في كل الشعوب باختلاف الأجناس والأعمار.
ولكن هناك طرق مختلفة لمكافحة هذا المرض، فالوقاية ومكافحة حدوث المرض هو سلاحنا الوحيد حتى الآن.

* كيف ينتشر فيروس (HIV)؟
ينتشر هذا الفيروس عن طريق سوائل الجسم المختلفة:
الدم، السائل المنوي، الإفرازات المهبلية ولبن الأم.
أما بالنسبة (للعاب، الدموع والعرق) فلا يوجد دليل محدد أن الفيروس ينتشر عن طريقهم.
يدخل فيروس (HIV) جسم الإنسان عن طريق الأغشية المخاطية (جدار المستقيم، جدار المهبل أو المناطق الداخلية في الفم والحلق) أو من خلال الاتصال المباشر بالدم الملوث.
هذا الفيروس لا يستطيع اختراق الجلد، إلا في حالة وجود جرح في الجلد وحدوث احتكاك بدم شخص آخر ملوث.
ولا يمكن أيضاً انتشار الفيروس عن طريق الهواء من خلال العطس أو السعال.
لذلك لا يوجد خطورة في التعامل الطبيعي بين الشخص المصاب والأشخاص الآخرين.

* كيف تحدث الإصابة بفيروس (HIV)؟
هناك بعض الأشخاص يضعون أنفسهم في قائمة الأشخاص المعرضين للإصابة بالفيروس.
لذلك ما تفعله هو الذي يجعلك عرضة للإصابة أو لا.

* السلوك الذي يضعك في القائمة:
- الاتصال الجنسي مع شخص حامل للفيروس دون وجود حماية كافية.
الحماية هنا تعني دون استخدام واقي ذكري أيا كانت طريقة الاتصال أو اختلاف وضع الذكر والأنثى.
كل أشكال الاتصال الجنسي بدون حماية كافية تؤدي إلي انتشار الفيروس.
الاتصال الجنسي مع الشخص الحامل للفيروس هو أكثر الطرق التي تؤدي إلي انتشار المرض.

- استخدام الإبر بين الشخص المصاب وشخص آخر يؤدي إلي انتشار الفيروس، أو الأشخاص الذين يتناولون أي نوع من المخدرات عن طريق الإبر يمكن أن يحدث لهم إصابة عن طريق الاتصال الجنسي.

- أيضاً نقل الدم من الوسائل التي تنقل الفيروس، هناك طرق حديثة للكشف عن وجود الدم المصاب بالفيروس عن طريق الأشعة بدلا من أخذ عينة من الدم.

- أما الطريقة الأخيرة التي يمكن أن تصاب بالفيروس عن طريقها هي أن تولد به. حيث يمكن إصابة الطفل قبل أو بعد الولادة عن طريق الأم المصابة بالفيروس، أو عن طريق الرضاعة.
لا يمكن الإصابة بالفيروس عن طريق العلاقة العادية بين الأفراد، مثل اللمس أو استخدام المناديل الورقية أو التليفون، أو المشاركة في طعام واحد.
مشاركة الحياة مع مصابي الإيدز لا تؤدي إلي حدوث عدوى إلا في حالة الاتصال الجنسي أو استخدام إبر أو حقن مشتركة معهم.

* أعراض الإصابة بفيروس (HIV):
حوالي من 50% إلي 90% من المصابين الجدد بفيروس (HIV) يشعرون بأعراض مشابهة لأعراض الأنفلونزا، تضخم في الغدة الدرقية أو طفح جلدي، حيث يقوم الجسم بمحاولة محاربة هجوم الفيروس عليه. هذه الأزمة الصحية الصغيرة يمكن أن تكون فرصة كبيرة لمحاولة منع الخلل الذي يحدث بعد ذلك في جهاز المناعة بالجسم.

الأشخاص المصابون بفيروس (HIV) يترددون لسنوات لأخذ خطوة العلاج. ولكن إذا كنت تعتقد أنك مصاب بفيروس (HIV) في الأسابيع الأولي من الإصابة فهناك أسباب عديدة تجعلك تسارع في محاولة العلاج. حيث أن العلاج في بداية الإصابة يمكن أن يغير مسار المرض.
ولكن بدون العلاج في البداية فإن حالة الفيروس تتقدم بسرعة كبيرة جداً في خلال الشهور الأولي حيث يدخل الفيروس الجسم ويتكاثر بشكل كبير في خلاياه.
يصل فيروس (HIV) لأقصي درجاته في خلال الشهور الأولي من المرض.
وكلما مر الوقت أصبحت فرص العلاج أضعف وأقل. حيث أن العمل علي تقوية جهاز المناعة منذ بداية المرض في الأسابيع الأولي يمكن أن يجعل الفيروس غير قادر علي التمكن من جهاز المناعة لدرجة أكبر.
تجربة علاج فيروس (HIV) حديثة، ومجموعة المرضي الذين خضعوا لتجربة العلاج هذه صغيرة جداً ولكنهم تمكنوا من بقاء نسبة الفيروس منخفضة في الجسم لسنوات. ولكن غير معروف حتى الآن إلي متى سيظل تأثير العلاج علي الفيروس وهل هو علاج أم يعطى فرصة للمريض أن يحيا بضع سنوات أخرى.
ولكن إذا كان هناك فرد يشعر أنه لديه أعراض فيروس (HIV) ليه باللجوء إلي الطبيب فوراً.

* الاختبارات والتشخيص:
فى الشائع يتم تشخيص فيروس نقص المناعة المكتسبة عن طريق اختبارات الدم أو عن طريق اللعاب لمعرفة وجود الأجسام المضادة للفيروس. ولسوء الحظ، أن هذه الاختبارات لتشخيص مرض الإيدز لا تكن دقيقة فور الإصابة بالفيروس، لأن الجسد يستغرق وقتاً من أجل إنتاج هذه الأجسام المضادة – عادة ما تصل إلى 12 أسبوعاً. فى الحالات النادرة، من الممكن أن يستغرق ظهور الأجسام المضادة حتى 6 أشهر حتى يمكن أن تثبت إيجابية الاختبارات عن وجود أجسام مضادة للمرض.
هناك اختبار جديد لمعرفة مضادات الجينات لهذا الفيروس، وهو بروتين يفرزه الفيروس بعد الإصابة بعدوى الفيروس مباشرة. هذا الاختبار يمكن أن يثبت من خلاله تشخيص المرض فى خلال أيام من الإصابة به. ومع التشخيص المبكر يُتاح للمصابين أخذ الإجراءات الوقائية التى تحول دون انتشار الفيروس وانتقاله من الشخص المصاب إلى ذلك السليم، كما أنه توجد بعض الدلائل التى تربط ما بين تقديم العلاج المبكر وبين تحسن حالة المرض نفسه.

إذا ثبت إصابة الشخص بمرض الإيدز هناك بعض الاختبارات التى يطلبها الطبيب من الشخص لمعرفة المرحلة التى يكون عليها الإيدز، ومن بين هذه الاختبارات:
- اختبار خلايا (CD4)، وهو نوع من الخلايا البيضاء التى يستهدفها فيروس نقص المناعة المكتسبة ويعمل على تدميرها، هذه الخلايا عند الشخص السليم يبلغ عددها ما بين 500 إلى أكثر من 1000 خلية، أما الشخص المصاب بالعدوى أو الذى لم تظهر عليه أية أعراض، فإن الفيروس يتطور ليصبح عدد خلايا الدم البيضاء هذه أقل من 200.

- اختبار حِمل الفيروس، هذا الاختبار يقيس كم الفيروس فى الدم. وقد أظهرت الدراسات أن الأشخاص الذين يكون الحِمل الفيروسى لديهم بمعدلات عالية تكون الحالة متقدمة لديهم عن هؤلاء الذين تكون معدلات الحِمل الفيروسى لديهم منخفضة.

- اختبار مقاومة العقاقير، يحدد هذا الاختبار مدى مقاومة سلالة الفيروس لبعض الأدوية المضادة لفيروس نقص المناعة المكتسبة وما هو الدواء الذى لا يظهر مثل هذه المقاومة ويُجدى فى علاج الحالة.

- اختبار للمضاعفات، يوصى الطبيب بإجراء الشخص للتحاليل المعملية التى تكشف عن وجود أية إصابات أو مضاعفات قد يعانى منها الشخص، مثل:
- السل (الدرن).
المزيد عن السل ..
- الالتهاب الكبدى الوبائى.
- تكسوبلازموزيز.
- أمراض الاتصال الجنسى.
المزيد عن أمراض الاتصال الجنسى ..
- ضمور فى خلايا الكبد والكلى.
- عدوى بالجهاز البولى.
المزيد عن عدوى الجهاز البولى ..

* العلاج والعقاقير:
لا يوجد علاج لمرض الإيدز، لكن هناك أنواع متعددة من العقاقير يتم استخدامها مع بعضها البعض للحد والسيطرة على الفيروس. وكل فئة من هذه العقاقير تحد من نشاط الفيروس بطريقة مختلفة أو فى جانب مختلف عن العقار الآخر. من الأفضل دمج على الأقل ثلاثة عقاقير من فئات مختلفة لتجنب إنتاج الفيروس لسلالة تصبح مقاومة لعقار بعينه، ومن بين فئات هذه العقاقير:
- مثبطات إنزيم النسخ العكسي غير نوكليوزيد (NNRTIs)
- مثبطات إنزيم النسخ العكسى نوكليوزيد (NRTIs)
- مثبطات الإنزيم البروتينى (Protease inhibitors)
- مثبطات الانصهار (fusion inhibitors)

متى يتم البدء فى العلاج؟
يتم البدء فى العلاج فى الأحوال التالية:
- إذا كانت الأعراض حادة.
- إذا كانت عدد خلايا الدم البيضاء يقل عن 500 (CD4).
- إذا كانت المرأة حاملاً.
- إذا كان الشخص يعانى من مشاكل فى الكلى مرتبطة بفيروس الإيدز.
- إذا كان الشخص يتم علاجه من الالتهاب الكبدى الوبائى.

متى يكون العلاج صعباً؟
النظام العلاجى لفيروس نقص المكناعة المكتسبة قد يتضمن على أخذ العديد من الأقراص الدوائية فى أوقات محددة طيلة عمر الإنسان، ومن بين الآثار الجانبية التى قد يتعرض لها مع هذه الأقراص:
- الغثيان أو القىء أو الإسهال.
المزيد عن الإسهال ..
- ضربات قلب غير منتظمة.
- قصر التنفس.
- طفح جلدى.
- عظام ضعيفة.
- موت العظام وخاصة فى منطقة مفاصل الحوض.

الأمراض الأخرى المصاحبة لمرض الإيدز والعلاجات المتزامنة مع علاج مرض الإيدز:
هناك بعض الأمور الصحية التى تعد جزءاً طبيعياً من عوامل تقدم عمر الإنسان، لكنها تزداد سوءاً إذا كان الشخص مصابا بفيروس الإيدز، فبعض الأدوية التى يتم وصفها لأمراض الأوعية الدموية المرتبطة بتقدم العمر ولحالات العظم وللحالات المرتبطة بالتمثيل الغذائى لا تعمل مع مضادات فيروس نقص المناعة أو قد يكون هناك تفاعل بينهما .. لذا لابد من استشارة الطبيب إذا كان الشخص يعانى من أية حالات أخرى أو إذا كان يأخذ أدوية بشكل منتظم، ومن بين هذه الأدوية:
- وسائل منع الحمل وعلاج الهرمونات عند الإناث.
المزيد عن وسائل منع الحمل ..
- الأدوية التى تعالج مرض الدرن.
- الأدوية التى تعالج الالتهاب الكبدى الوبائى (سى).
المزيد عن الالتهاب الكبد الوبائى (سى) ..

ما هى مدى الاستجابة للعلاج؟
الاستجابة لعلاج مرض الإيدز يتوقف على عدد خلايا الدم البيضاء (CD4) وعلى حِمل الفيروس فى الدم.
يتم قياس حِمل الفيروس فى بداية العلاح ثم تكرار قياسه كل 3 – 4 أشهر أثناء العلاج، أما خلايا الدم البيضاء لابد من قياسها كل 3 – 6 أشهر.
قد يعمل العلاج على خفض حِمل الفيروس إلى النقطة التى لا يمكن لأى أحد توقعها، وهذا لا يعنى اختفاء الفيروس، ولكنه يعنى أن الاختبار ليس حساساً بالدرجة التى تمكن من اكتشاف الفيروس، فما زال الشخص المريض ناقل للفيروس إلى الآخرين حتى لو لم يتم اكتشاف حِمل الفيروس.

* نمط الحياة والعلاج المنزلى:
على الرغم من أن العلاج الطبى هاماً جداً مع حالات مرض الإيدز، إلا أنه لابد وأن يعتنى الإنسان ذاتياً بجسده .. وهذا الاعتناء يتمثل فى:
- تناول الغذاء الصحى وخاصة من البروتينات التى تكسب الإنسان القوة والحيوية.

- تجنب الأطعمة الملوثة، والبعد عن الألبان غير المبسترة أو البيض فى صورته النيئة أو فواكه البحر النيئة مثل "السوشى"، ولابد من ضمان الطهى الجيد لكافة الأطعمة.

- تلقى التطعيمات الوقائية لمنع العدوى بالالتهاب الرئوى والأنفلونزا، مع التأكد من أن اللقاحات لا تحتوى على فيروسات حية والتى تضر بمن يعانون من جهاز مناعى ضعيف.
المزيد عن الالتهاب الرئوى ..
المزيد عن الأنفلونزا ..
- عدم الاختلاط بالحيوانات الأليفة لأن هناك البعض منها مصاب بالطفيليات التى تسبب العدوى لمريض الإيدز، كما أن براز القطط يحتوى على التوكسوبلازموزيز أما الزواحف فقد تسبب مرض السالمونيلا.

* الوقاية:
تتمثل الوقاية من مرض الإيدز فى استخدام وسائل الجنس الآمن المنمثلة فى الواقى، عدم ممارسة الجنس مع شخص مريض بالإيدز وعدم مشاركة الغير فى إبر الحقن .. لأن السوئل التى تنقل هذا المرض من جسم لآخر تتمثل فى:
- الدم.
- السائل المنوى للرجل.
- الإفرازات المهبلية عند الإناث.
- لبن الثدى.

* المراجع:
- "HIV Basics" - "cdc.gov".
- "AIDS" - "nlm.nih.gov".

ارسل ارسل هذا الموضوع لصديق
تقييم الموضوع:
ممتاز
جيد جداً
جيد
مقبول
ضعيف
   
إضافة تعليق:
 
 
الصفحة الرئيسية عن فيدو اعلن في فيدو اتصل بنا إخلاء المسئولية سياسة السرية
© 2001 جميع حقوق النشر محفوظة لشركة الحاسبات المصرية
Designed & Developed by EBM Co. صمم وطور بواسطة شركة الحاسبات المصرية