الصفحة الرئيسية    تابعنا من خلال فيدو على الفيسبوك فيدو على التويتر




ارسل لمن يهمك ...
الحفاضات والتهابات الجلد
الحفاضات والتهابات الجلد       
* الطفح الجلدي والحفاضات:
هناك التهابات تصيب جلد الطفل من استخدام الحفاضات والتي ينتج عنها طفح، حيث يظهر جلد مؤخرة الطفل فى صورة رقعة باللون الأحمر الفاتح.

وترتبط التهابات الحفاضات بتعرض جلد الطفل للبلل باستمرار أو عدم المداومة على تغيير الحفاضات له، أو بسبب الإسهال أو استخدام الملابس التحتانية من البلاستيك فوق الحفاضة.

الحفاضات والتهابات الجلد- الحفاضة والطفح الجلدي.
- الأعراض.
- الأسباب.
- الذهاب إلى الطبيب.
- العلاج والعقاقير.
- نمط الحياة والعلاج المنزلي.
- الوقاية.

كما أن الطفح المرتبط بالحفاضات من الممكن أن يظهر بعد إضافة الأطعمة الجامدة لغذاء الطفل، أو عندما تتناول الأم أطعمة بعينها تتخلل لبن ثديها أو بأخذ الطفل للمضادات الحيوية.
يزعج طفح الحفاضات الآباء ويضايق الأطفال، لكن غالبية الحالات يمكن التغلب عليها وعلاجها فى المنزل.

* أعراض طفح الحفاضات:
من الأعراض والعلامات المتصلة بالالتهابات الناتجة عن الحفاضات، التالى:
علامات جلدية
الطفح الناتج عن الحفاضات يميزه مظهر منتفخ للجلد ولونه أحمر ويكون مؤلماً فى منطقة الحفاضة والتي تشتمل على الأرداف والفخذين والأعضاء التناسلية.
تغير فى سلوك الطفل ومزاجه
سيجد الآباء أن طفلهم فى حالة عدم راحة وليس فى حالته الطبيعية وخاصة عند تغيير الحفاضة له، كما أن الطفل الذي يعانى من التهابات نجده يصرخ عند تنظيف المنطقة المصابة أو بمجرد لمسها.
من الممكن أن تحدث التهابات الجلد من الحفاضات والطفح فى أى وقت طيلة ارتداء الطفل الحفاضة، لكنها تحدث بشكل أكثر شيوعاً ما بين الشهر الثامن حتى العاشر.

* الأسباب:
الحفاضات والتهابات الجلدهناك العديد من الأسباب التي تؤدى إلى إصابة الطفل بالتهابات الحفاضات (طفح الحفاضة):
- الاستثارة من البول أو البراز:
تعرض الجلد للبول أو البراز لفترة طويلة من الزمن يسبب استثارة لجلد الطفل الحساس، كما أن احتمالات حدوث الطفح تتزايد مع التبرز المتكرر عن التبول لأن البراز يسبب اهتياج أكثر للجلد.
- تقديم الأطعمة الجديدة له:
تبدأ الأطفال تناول الأطعمة الجامدة ما بين 4 – 12 شهراً، ومحتوى البراز حينها يختلف وبالتالى ازدياد احتمالات الإصابة بطفح الحفاضة، كما أن تغيير النظام الغذائى للطفل ينجم عنه عملية إخراج متكررة التى تؤدى إلى حدوث الطفح والتهاب الجلد، كما يتأثر الطفل بغذاء الأم إذا كانت تقوم بإرضاعه طبيعياً ويعانى من التهاب الحفاضات خاصة إذا تناولت الأطعمة التي تدخل الطماطم فيها كمكون رئيسي.
- استثارة الجلد من منتج جديد:
من استخدام المناديل المبللة المنظفة، استخدام منتج جديد من الحفاضات، استعمال مطهر أو مساحيق الغسيل لغسيل الحفاضات القطنية .. كلها من العوامل التي تسبب استثارة للجلد، كما أن المكونات فى اللوسيونات المرطبة لجد الطفل أو الزيوت أو البودرة تعد من العوامل المحفزة لجلده بالمثل.
- العدوى البكتيرية أو الفطرية:
ما يبدأ على أنه عدوى جلدية بسيطة من الممكن أن تنتشر إلى المناطق المحيطة بها، والمنطقة التي تغطيها الحفاضات هى أكثر تعرضاً لمثل هذه العدوى لأنها بيئة دافئة ورطبة لنمو البكتريا والفطريات. وهنا يبدأ الطفح فى صورة خطوط ليتطور إلى نقط حمراء حول هذه الخطوط.
- الجلد الحساس:
الأطفال التي تعانى من الأكزيما والتهابات الجلد الأخرى تتعرض بسهولة للإصابة بالطفح عند استخدام الحفاضات، على الرغم من الأكزيما والالتهابات الجلدية الأخرى تصيب مناطق غير التي تصيبها الحفاضات.
- احتكاك الجلد بالحفاضة:
إحكام غلق الحفاضة واحتكاك الجلد بها يؤدى إلى حدوث الالتهابات أيضا.
- استخدام المضادات الحيوية:
تقتل المضادات الحيوية البكتريا- البكتريا الضارة والنافعة على حد سواء. بدون وجود التوازن من البكتريا النافعة فإن العدوى الفطرية من الممكن أن تصيب الطفل، وهذا يكون مع استخدام الطفل للمضادات الحيوية أو عندما تأخذ الأم التي ترضع طفلها رضاعة طبيعية مضادات حيوية أيضاً.

* الذهاب إلى الطبيب:
الطفح الجلدى للحفاضاتالطفح الجلدي المرتبط بالحفاضات من السهل علاجه منزلياً وتتحسن الحالة فى خلال بضعة أيام من بدء هذا العلاج المنزلي. لكن إذا لم تتحسن الحالة فى خلال هذه الأيام القليلة بعد استخدام الكريمات المتاحة فى الصيدليات مع التغيير المتكرر للحفاضة .. حينها لابد من اللجوء إلى الطبيب المتخصص. فى بعض الأحيان يؤدى الطفح إلى عدوى ثانوية تطلب وصف الأدوية من قبل الطبيب المختص.
لابد من الذهاب الفوري إلى الطبيب فى الحالات الآتية:
- إذا كان الطفح حاداً.
- يتطور الالتهاب (الطفح) إلى الأسوأ على الرغم من تقديم العلاج المنزلي له.
- وجود سخونة.
المزيد عن الإسعافات الأولية لارتفاع درجة حرارة الجسم ..
- تكون البثرات.
- انتشار الطفح إلى ما وراء منطقة الحفاضة (الأعضاء التناسلية والفخذ والأرداف).
- دمامل التي بها صديد أو إفرازات.
والتالي هى المعلومات التي ينبغي عل الآباء إعدادها قبل الذهاب إلى الطبيب، نظراً لأن وقت الزيارة محدود:
أ- ما الذي يمكن أن يفعله الآباء؟
- تدوين الأعراض التي ظهرت على الطفل.
- تدوين كافة المعلومات الطبية الخاصة بالطفل، من الحالات الجلدية الأخرى التي يعانى منها، ونوعية الأدوية التي يأخذها، وإذا كان الطفل يرضع رضاعة طبيعية على الأم تسجيل الأدوية والمضادات الحيوية التي تأخذها.
- تدوين كافة المنتجات التي تستخدمها الأم للاعتناء بجلد طفلها: من الصابون والمرطب والبودرة ونوع الحفاضات، وأنواع مساحيق التنظيف المستخدمة لملابسه.
- تدوين كافة الأسئلة التي يرغب الآباء فى توجيهها للطبيب، ومن بين هذه الأسئلة الشائعة:
1- ما السبب وراء ظهور هذه الالتهابات على جلد الطفل؟
2- هل توجد احتمالات أخرى وراء الإصابة بمثل هذه الالتهابات والطفح الجلدي؟
3- ما هى طرق العلاج الفعالة لتماثل جلد الطفل للشفاء؟
4- ما هو نوع الكريم أو المرهم المستخدم فى علاج جلد الطفل؟
5- هل يمكن استبدال الكريم بالمرهم أو العكس؟
6- ما هى خيارات العلاج الأخرى المتاحة؟
7- ما هى المنتجات التي ينبغي استخدامها على جلد الطفل؟
8- ما هى الأطعمة التي ينبغي عدم تقديمها للطفل؟
9- كم من الوقت تحتاجه الحالة لكى يبدأ الجلد فى التحسن؟
10- كيف يمكن تجنب حدوث مثل هذه الحالة مرة أخرى؟

ب- ما الذي يتوقعه الآباء من الطبيب؟
على الآباء الاستعداد للإجابة على أسئلة الطبيب التي يحتاج فيها إلى مزيد من المعلومات لتشخيص الحالة على نحو صحيح.
وسوف يقوم الطبيب بتوجيه الأسئلة التالية:
1- متى لاحظ الآباء أول ظهور لهذه الأعراض؟
2- هل هناك مثيرات أدت إلى ظهور هذه الأعراض؟
3- ما هو نوع الحفاضات التي يرتديها الطفل؟
4- كم مرة تكرر فيها تغيير نوع الحفاضات للطفل؟
5- ما هو نوعية الصابون المستخدم لتنظيف جلد الطفل؟
6- هل تداوم الأم على استخدام منتجات العناية بالجلد من الكريمات والمرطب والزيوت؟
7- ما هى نوعية مساحيق الغسيل المستخدمة فى تنظيف ملابس الطفل؟
8- هل يرضع الطفل من ثدي الأم؟
المزيد عن مشاكل الرضاعة الطبيعية ..
9- هل يتناول الطفل الأطعمة الجامدة؟
المزيد عن تغذية الطفل فى العام الأول ..
10- ما هى نوعية العلاج المنزلي الذي تم تقديمه للطفل؟ وهل أتى بنتيجة فعالة؟
11- هل يعانى الطفل من حالة طبية أخرى تسببت فى إصابته بالإسهال؟
المزيد عن الإسهال ..
12- هل يأخذ الطفل مؤخراً أدوية جديدة؟

ج- ما الذي يفعله الآباء حتى يحين ميعاد زيارة الطبيب؟
لابد وأن يتجنب الآباء المحفزات التي تؤدى إلى ظهور الطفح على جلد الطفل، لابد من غسيل مؤخرة الطفل فى كل مرة يتم تغيير الحفاضة فيها، مع تجنب الصابون والمناديل المبللة التي تحتوى على كحول أو مواد معطرة.
خلع الحفاضة عن الطفل بعض الفترات على مدار اليوم من أجل إعطاء فرصة للجلد لكى يجف ويبدأ فى التماثل للشفاء. مع كل استخدام للحفاضة يتم دهان الكريم المعالج للطفح ليكون عازلاً بين جلد الطفل وبين فضلاته التي يخرجها فى صورة بول أو براز.
مع الحرص على تغيير الحفاضة بشكل متكرر.

* العلاج والعقاقير:
أفضل وسائل علاج التهابات الحفاضات هو بقاء جلد الطفل نظيفاً وجافاً، إذا استمر الطفح على الرغم من تقديم العلاج المنزلي، فسوف يقوم طبيب الأطفال أو أخصائي الأمراض الجلدية بوصف العلاج التالى:
- كريم مضاد للفطريات.
- كريم كورتيزون مائي مخفف.
يستخدم الكريم أو المرهم مع الأستيرويد فى حالة وصف طبيب الأطفال أو أخصائي الأمراض الجلدية فقط له، لأن استخدام أدوية الاستيرويد القوية أو الاستخدام المتكرر لها قد تؤدى إلى مشاكل صحية أخرى.
إذا استمر التهاب الحفاضات لعدة أيام أو امتد لأسابيع، يوصى طبيب الأطفال بالذهاب إلى متخصص أمراض جلدية.

* نمط الحياة والعلاج المنزلي:
الحفاضات والتهابات الجلدالأدوية التي تعالج طفح الحفاضات الجلدى متاحة فى الصيدليات حيث يمكن استخدامها بدون وصف من الطبيب، لكنه من الأفضل استشارة الطبيب من أجل التوصيات الملائمة لها.
ومن بين هذه العلاجات أكسيد الزنك، وهو مكون نشط فى كافة أنواع كريمات طفح الحفاضات حيث يتم دهانه على طبقة رقيقة فى المنطقة المصابة على مدار اليوم من أجل حماية الجلد، كما أن أكسيد الزنك يحول دون الإصابة بالتهابات الحفاضات إذا تم دهانه بشكل منتظم.
المراهم والكريمات تسبب استثارة للجلد بدرجة أقل من اللوسيونات المرطبة والمحاليل السائلة، وعلى الرغم من أن المراهم تكون بمثابة العازل للجلد إلا أنها تحول دون تدفق الهواء له، أما الكريمات تجف على الجلد وتسمح لنفاذ الهواء إليه، والطبيب هو الوحيد القادر على اختيار الملائم لجلد الطفل وللحالة.
زيادة تدفق الهواء من أجل الإسراع فى شفاء الحالة، لابد من تعريض منطقة الحفاضات للهواء ... وعن طريقة أداء هذه الخطوة يتم إتباع التالى:
- خلع الحفاضة لفترات قصيرة على مدار اليوم.
- تجنب استخدام الملابس التحتانية المصنعة من البلاستيك التي تغطى الحفاضة أو إحكام غلق الحفاضة على جلد الطفل.
- استخدام المقاس الأكبر من الحفاضات حتى تمام اختفاء الطفح الجلدي لمنع احتكاكها بالجلد.
- عندما يعانى الطفل من طفح الحفاضات لابد من تجنب غسيل المنطقة المصابة بالصابون أو المناديل المبللة العطرية لأن منتجات الكحوليات أو المعطرات تعمل على استثارة الجلد وتطول من مدة الشفاء من الطفح.
فى الماضي كان من الشائع استخدام بودرة التاليكوم من أجل حماية جلد الطفل وامتصاص البلل الزائد، لكن الأطباء لا يوصون بهذه البودرة لأن استنشاق الطفل لها يعمل على استثارة رئتيه.

* الوقاية:
من الإجراءات الوقائية التي تقلل بقدر الإمكان تعرض جلد الطفل للالتهابات من الحفاضات، التالى:
- المداومة على تغيير الحفاضة، والتخلص من الحفاضة المليئة بفضلات الطفل من البول أو البراز على الفور.
- غسيل مؤخرة الطفل بالماء بعد كل تغيير للحفاضة، سواء بغمسه فى البانيو أو تحت ماء صنبور الحوض أو باستخدام قطعة من القطن أو قطعة نظيفة من القماش مبللة بالماء لأداء نفس الغرض .. وتجنب استخدام المناديل المبللة العطرية أو منتجات الكحوليات.
- تجفيف الطفل جيداً بالربت وليس بالحك، لأن الحك يعمل على استثارة جلد الطفل الحساس.
- عدم إحكام غلق الحفاضة، لأن ذلك يحول دون تدفق الهواء إلى منطقة الحفاضة وبالتالى بقاء البيئة الرطبة اللازمة لنمو الطفح الجلدي، كما أن إحكام الحفاضة يؤدى إلى التهابات فى منطقة الخصر أو الفخذين نتيجة للاحتكاك.
- خلع الحفاضة لفترات قصيرة على مدار اليوم من أجل تجفيف الجلد، ولتجنب تبول الطفل أو إخراجه أثناء فترات الراحة هذه يمكن وضعه على منشفة كبيرة ومحاولة شغله باللعب.
- غسيل الحفاضات القطنية جيداً بنقعها أولاً، ثم غسيلها بالماء الساخن مع تجنب استخدام منتجات التنظيف المعطرة أو تلك القوية حتى لا تسبب تهيج لجلد الطفل عند ارتدائها، إذا كان الطفل يعانى من التهابات الحفاضات أو عرضة للإصابة بها يتم غسيل الحفاضات مرتين وعدم الاكتفاء بمرة واحدة.
- استخدام المراهم بشكل منتظم، إذا تكرر إصابة الطفل بالطفح من الحفاضات لابد من دهان المرهم الذي يعمل كعازل وقائي مع كل تغيير للحفاضة لتجنب استثارة الجلد، وأكسيد الزنك من المكونات الفعالة جداً فى علاج التهابات الحفاضات.
- بعد تغيير الحفاضة ينبغي على الأم غسيل يديها جيداً، فتنظيف الأيدي يحول دون انتشار العدوى البكتيرية أو الفطرية لأجزاء أخرى من جسد الطفل أو للأم نفسها.

الحفاضات القطنية أم تلك ذات الاستخدام الواحد؟
العديد من الآباء يتساءلون عن المنتج الأفضل هل الحفاضات القطنية أم تلك التى يُلقى فى القمامة بعد استخدامها لمرة واحدة!
وعند عقد المقارنة وحدوث الإصابة من التهابات الحفاضات والطفح الجلدي، لا يوجد دليل على أن هناك نوع أفضل من الآخر (الحفاضة ذات الاستخدام الواحد تساعد على بقاء الجلد جافاً بدرجة أكثر قليلاً من تلك القطنية) .. والأهم من النوع هو المحافظة على نظافة الطفل وعلى جفافه جلده واختيار ما يلائم كل طفل حيث لا توجد قاعدة عامة للاختيار.

المزيد عن كيفية خلع الحفاضة لطفلك ..

المزيد عن كيفية علاج التهاب الحفاضات فى الطب البديل ..

صحة الطفل على صفحات فيدو

ارسل ارسل هذا الموضوع لصديق
تقييم الموضوع:
ممتاز
جيد جداً
جيد
مقبول
ضعيف
   
إضافة تعليق:
 
 
الصفحة الرئيسية عن فيدو اعلن في فيدو اتصل بنا إخلاء المسئولية سياسة السرية
© 2001 جميع حقوق النشر محفوظة لشركة الحاسبات المصرية
Designed & Developed by EBM Co. صمم وطور بواسطة شركة الحاسبات المصرية