الصفحة الرئيسية    تابعنا من خلال فيدو على الفيسبوك فيدو على التويتر




ارسل لمن يهمك ...
صفراء حديثي الولادة – Hyperbilirubinemia
صفراء حديثي الولادة       
* صفراء الرضع:
مرض الصفراء الذي يصاب به الطفل المولود حديثاً تظهر أعراضه في صورة اصفرار لون جلد الجسم واصفرار بياض العين.

ويكون السبب هو أن دم الطفل الرضيع يحتوى على كم مفرط من أحمر الصفراء/البيليروبين (Bilirubin) تلك الصبغة التي لها لون أصفر في خلايا كرات الدم الحمراء.
المزيد عن المولود ..

صفراء حديثي الولادة- الصفراء عند الرضع.
- الأعراض.
- الأسباب.
- عوامل الخطورة.
- المضاعفات.
- الذهاب إلى الطبيب.
- الاختبارات والتشخيص.
- العلاج والعقاقير.
- نمط الحياة والعلاج المنزلى.
- الوقاية.

ومرض الصفراء عند الطفل حديث الولادة شائعاً وخاصة عندما يولد الطفل مبتسراً أي قبل الأسبوع (36)، وعادة ما يصاب به الطفل المبتسر لأن كبده لم يكتمل نموه بعد للتخلص من هذه الصبغة التي توجد في مجرى الدم بالجسم، وفى بعض الحالات الأخرى قد يكون هناك اضطراب مرضى آخر مصاب به الطفل أدى إلى ظهور مرض الصفراء لديه.
وتقديم العلاج الطبي لمرض الصفراء عند الطفل حديث الولادة لا يكون ضرورياً، المضاعفات نادرة وإن حدثت تسبب ضمور في أنسجة المخ.
المزيد عن مراحل الحمل ..

* أعراض صفراء الرضع:
صفراء الرضععلامات الصفراء تظهر على الطفل الرضيع بعد مرور من يومين إلى أربعة على ولادته، والتي قد تظهر كالتالي:
- اصفرار لون جلد الجسم.
- اصفرار بياض العين.
وسوف يلاحظ الآباء أعراض الصفراء أولاً على الوجه، وإذ تطورت الحالة فسوف يلاحظ اللون الأصفر في العين وفى جلد الصدر والبطن والذراع والأرجل.

وللتأكد من إصابة الطفل حديث الولادة بمرض الصفراء يقوم الأب أو الأم بضغط الإصبع برفق على جبهته أو على أنفه، إذا بدا الجلد باللون الأصفر مكان ضغط الإصبع فهذا معناه أن الطفل مصاب بالصفراء، أما إذا ظهر الجلد بلون أفتح بدرجة قليلة عن اللون الطبيعي لوهلة فهذا معناه أن الطفل غير مصاب بالصفراء.
من الهام اختبار لون جلد الطفل في الإضاءة الملائمة، ومن المحبذ أن تكون في إضاءة الشمس الطبيعية.

* الأسباب:
مادة "البيليروبين" هي العامل الذي يسبب اللون الأصفر لمرض الصفراء، وهو الجزء الطبيعي من الفضلات التي تنتج في الجسم عندما تنحل خلايا الدم الحمراء المستخدمة. يقوم الكبد بفلترة "البيليروبين" من مجرى الدم ثم يقوم بإخراجها في الأمعاء، ويتم التخلص من هذه المادة بشكل أساسي في البراز. وقبل الولادة كبد الأم هو الذي يقوم بتخليص دم الطفل من هذه المادة.
الطفل الحديث الولادة يولد بكم كبير من خلايا الدم الحمراء، وبنفس السرعة التى يتم إنتاجها بكم كبير يتم انحلالها أيضا. لكن إذا كان كبد الطفل غير ناضج فهو لا يمكن تخليص دمه من هذه المادة بالسرعة الكافية ونتيجة لهذا السبب تظهر أعراض مرض الصفراء في اليوم الثاني أو الثالث بعد الولادة. والكم الزائد من مادة "البيليروبين" في الدم تسمى "Hyperbilirubinemia" والمصطلح الأكثر استخداماً والأقصر من ذلك الطويل هو "Jaundice" على الرغم من أن الصفراء هذه هي إحدى علامات فرط مادة "البيليروبين".
أسباب أخرى:
قد يكون الطفل مصاباً بعلة مرضية أخرى تسبب ظهور مرض الصفراء عليه، وهنا تظهر الصفراء في مرحلة مبكرة أو متأخرة عن الصفراء السابقة.
ومن الأمراض أو الحالات الطبية التي تسبب إصابة الطفل مرض الصفراء:
- النزيف الداخلي.
المزيد عن الإسعافات الأولية لأنواع النزيف المختلفة ..
- عدوى بدم الطفل (التسمم الدموي).
- عدوى فيروسية أو بكتيرية.
- خلل في وظائف الكبد.
- نقص في إحدى الإنزيمات.
- وجود خلل في خلايا كرات الدم الحمراء.
- عدم توافق دم الأم مع دم طفلها.

* عوامل الخطورة:
من العوامل التي تزيد احتمالات إصابة الطفل الرضيع بالصفراء، خاصة الصفراء الحادة التي ترتبط بها بعض المضاعفات:
- الولادة المبكرة (ولادة طفل مبتسر):
الأطفال المبتسرة لا تستطيع أجسادها علاج مادة "البيليروبين" بنفس السرعة التي تعالج بها في أجساد الأطفال مكتملي النمو، وإذا كنت تغذيتهم أقل فبالتالي تكون معدلات الإخراج لديهم أقل .. وبالتالي خروج أقل لمادة البيليروبين" في البراز.
المزيد عن الولادة المبكرة ..

- التعرض للكدمات أثناء الولادة:
هناك البعض من الأطفال التي تتعرض للكدمات أثناء عملية الولادة، فإذا كان الطفل مصاباً بكدمة، فسوف تكون معدلات "البيليروبين" لديه مرتفعة نتيجة للانحلال السريع لكرات الدم الحمراء.

- فصيلة الدم:
إذا كانت فصيلة دم الطفل مختلفة عن فصيلة دم الأم، فمن المحتمل أن يتلقى الأجسام المضادة من خلال المشيمة والتي تسبب انحلال كرات الدم الحمراء لديه بسرعة أكبر.

مرض الصفراء عند الرضع- الرضاعة الطبيعية:
الأطفال التي ترضع طبيعياً من ثدي الأم تزداد لديها مخاطر الإصابة بمرض الصفراء وخاصة إذا كانوا يعانون من صعوبات في الرضاعة الطبيعة أو لم يستطيعون الحصول على احتياجاتهم الغذائية من لبن الثدي. فإن الجفاف الذي يتعرض له الطفل وقلة معدلات السعرات الحرارية التي يحصل عليها من لبن الثدي يكونا من بين الأسباب الرئيسية لإصابته بمرض الصفراء.
المزيد عن الإسعافات الأولية للجفاف ..

* المضاعفات:
النمط الحاد من مرض الصفراء إذا تُرك بدون علاج، فسوف تظهر معه المضاعفات التالية:
أ- اعتلال دماغى حاد ناتج من فرط البيليروبين (Acute billirubin encephalopathy):
بما أن مادة "البيليروبين" مادة سامة لخلايا المخ، فإذا كان الطفل الرضيع يعانى من الأعراض الحادة لمرض الصفراء عند ولادته فهناك احتمالية لوصول هذه المادة إلى المخ وهذه الحالة تسمى بـ(Acute bilirubin encephalopathy) والعلاج الفوري يقي من الضمور الدائم لخلايا المخ.
تظهر أعراضها كالتالي على الرضيع المصاب بمرض الصفراء:
- ظهور التعب والمرض على الطفل.
- من الصعب استيقاظه.
- بكاءه بنبرات حادة.
- رضاعة ضعيفة.
- سخونة.
المزيد عن الإسعافات الأولية للسخونة ..
- انحناءة في الرقبة والجسم للخلف.
ب- ضمور فى مراكز مخ الطفل (Kernicterus):
هي الحالة التي يصاب بها الطفل إذا سبب الاعتلال الدماغى الحاد الناتج من فرط البيليروبين ضموراً كاملاً في أنسجة المخ، وتظهر أعراضها كالتالي:
- فقدان السمع.
- إعاقة في معدلات ذكاء الطفل.
- حركات لاإرادية للرضيع.
- حملقة دائمة لأعلى بالعين.

* الذهاب إلى الطبيب:
عند ولادة الطفل في المستشفى، كإجراء روتيني يتم اختبار نسبة الصفراء لديه قبل مغادرته هو والأم المستشفى والذي يتم إجراؤه على الأقل كل 8 – 12 ساعة بعد الولادة.
المزيد عن الولادة ..
كما يتم إجراء نفس الفحص عند بلوغ الطفل من ثلاثة على خمسة أيام من عمره، حيث ذروة نسبة البيليروبين عادة في هذه الفترة. لذا فإذا تم خروج الأم والطفل قبل مرور 72 ساعة لابد من العودة للمستشفى للقيام بالمتابعة في خلال يومين، وفى بعض الحالات قد يوصى الطبيب بالمتابعة قبل مرور يومين.
العلامات والأعراض التالية تشير إلى إصابة الطفل بأعراض حادة وخطيرة من مرض الصفراء .. وعليه يتم التوجه الفوري للطبيب، ومن بين هذه الأعراض:
- اصفرار لون جلد الطفل بدرجة أكبر عما كان عليه منذ البداية.
- امتداد لون الاصفرار على جلد البطن أو الذراع أو الرجل.
- تحول بياض عين الطفل إلى اللون الأصفر.
- يبدو الطفل وكأنه في حالة إعياء ومريض وصعب استيقاظه.
- لا يزيد الطفل في الوزن، ولا يقبل على الرضاعة.
المزيد عن مشاكل الرضاعة الطبيعية ..
- نوبات من البكاء ذات نبرات حادة.
المزيد عن أسباب بكاء الطفل ..
- ظهور أعراض وعلامات على الطفل تقلق الأب والأم.
- استمرار الصفراء لأكثر من ثلاثة أسابيع.

عادة تصل مادة "البيليروبين" إلى أعلى معدلاتها في دم الطفل ما بين اليوم الثالث والخامس بعد الولادة .. لذا فمن الهام أن يقوم الطبيب بفحص الرضيع في هذه الفترة المبكرة من عمره.
وسوف يوصى الطبيب الأم قبل مغادرة المستشفى بالعودة من أجل المتابعة الدورية للصفراء، ولكن إذا شخص الطبيب إصابته بالصفراء قبل مغادرة المستشفى فسوف يكون ذلك اعتماداً على عدد من العوامل :
- ما هو كم مادة "البيليروبين" في الدم؟
- هل تم ولادة الطفل مبكراً عن الميعاد الطبيعي له؟
- ما هو نمط التغذية التي يحصل عليها؟
- كم من العمر يبلغ الطفل (بالأيام)؟
- هل تعرض الطفل لكدمة أثناء الولادة؟
- هل عانى أحد أخوات المولود الحديث من الصفراء عند ولادته؟

زيارة المتابعة الدورية:
واعتماداً على التشخيص، سوف يحدد الطبيب نمط المتابعة الدورية مع الأم.
قبل أن يحين ميعاد المتابعة الدورية، لابد وأن تعد الأم نفسها للإجابة على الأسئلة التالية التي قد يوجهها الطبيب لها:
- ما هو نمط التغذية التي يحصل عليها الطفل: ضعيفة أم جيدة؟
- هل يعتمد الرضيع في غذائه على الرضاعة الطبيعية أم على اللبن الصناعي؟
- كم عدد مرات الرضاعة في اليوم؟
- كم مرة يتم تغيير فيها الحفاضة له (نمط البتول لديه لضمان عدم إصابته بالجفاف)؟
المزيد عن التهابات الحفاضات ..
- هل يستيقظ الطفل طلباً للطعام؟
- هل يبدو على الطفل المرض أو الضعف؟
- هل لاحظت الأم تغير في لون جلد الطفل أو في لون عينه؟
- هل اللون الأصفر منتشراً في أماكن أخرى غير الوجه مثل العين وباقي أجزاء الجسم من الصدر والبطن والأيدي أو الأرجل؟

من حق الأم إعداد قائمة بالأسئلة التي تود الاستفسار عنها لمعرفة حالة طفلها وكيفية التعامل معها، ونظراً لأن وقت الزيارة محدود:
- هل حالة الصفراء التي يعانى منها الطفل خطيرة؟
- ما هي الاختبارات التي يحتاج إليها الرضيع؟
- ما هو حتمية العلاج الطبي؟
- هل يحتاج الطفل الدخول إلى المستشفى؟
- ما هو نمط المتابعة الدورية لحالته؟
- هل توجد توصيات خاصة بنظام التغذية المقدم له؟
مع عدم التردد في إضافة المزيد من الأسئلة التي ترغب الم من خلالها الاطمئنان على حالة رضيعها.

* الاختبارات والتشخيص:
يتم تشخيص مرض الصفراء بناءً على الأعراض التي تبدو على الطفل وهو ظهور جلد الوجه باللون الأصفر. لكن مع النمط الحاد والخطير من الحالة لا يمكن الاعتماد على المظهر فقط لتشخيصها، ويتم حينها قياس نسبة مادة "البيليروبين" في الدم .. ونسبة المادة هي التي تحدد نوعية العلاج.
واختبارات تحديد نسبة "البيليروبين" في الدم تكون:
- اختبار لعينة من دم الطفل الرضيع في المعمل.
- اختبار جلد الطفل من خلال أداة مخصصة لاكتشاف إصابته بالصفراء.
- وقد يوصى الطبيب بمزيد من اختبارات الدم، إذا كان هناك دليل لإصابة الطفل بعلة مرضية أخرى قد أدت إلى ظهور أعراض الصفراء عليه والتي تكون بحاجة لتشخيصها لتحديد العلاج الملائم لها.

* العلاج والعقاقير:
الصفراء البسيطة تختفي من تلقاء نفسها في غضون 2- 3 أسابيع بدون علاج، أما النمط المتوسط أو الحاد يحتاج الطفل معه إلى الدخول في حضانة والمكوث في المستشفى.
ومن أنواع العلاجات التي تقدم لخفض نسبة مادة "البيليروبين" في الدم:
صفراء حديثي الولادة- العلاج بالضوء:
حيث يتم وضع الطفل تحت إضاءة خاصة ينبعث منها طيف أزرق – أخضر. وهذا الضوء يغير من شكل وهيكل جزيئات "البيليروبين" بالطريقة التحى تجعلها تخرج في البول أو البراز. هذا الضوء لا يكون أشعة فوق بنفسجية، كما أن هناك بعض الفلاتر الموجودة التي تحجز أية أشعة فوق بنفسجية فد تنبعث من هذه الإضاءة الموجهة للطفل الرضيع. أثناء خضوع الطفل للعلاج يبقى الطفل بالحفاضة فقط بدون ملابس كما يتم تغطية العين لحمايتها.
المزيد عن الأشعة فوق البنفسجية ..

- أجسام مضادة عن طريق الوريد (Intravenous immunoglobulin):
قد يكون إصابة الطفل الرضيع بالصفراء ناتج عن الاختلاف بين فصيلة دم الأم وفصيلة رضيعها، مما ينجم عنه حمل الطفل للأجسام المضادة من الأم التي تؤدى إلى انحلال خلايا كرات الدم الحمراء في جسده، وهنا يتم إعطاء الطفل أجسام مضادة عن طريق الوريد، وهو بروتين دم يقلل من معدلات الأجسام المضادة ويقلل من الصفراء ويقلل من احتمالات العلاج بفلترة الدم.

- فلترة دم الطفل الرضيع:
وهذا العلاج نادراً ما يتم اللجوء إليه،ويكون مع الحالات التي لا تستجيب للعلاجات السابقة حيث يكون الطفل بحاجة إلى تنقية دمه. وفى هذا الإجراء يتم سحب الدم الموجود في جسد الطفل بكميات قليلة على مرات متكررة حيث يتم تقليل مادة "البيليروبين" والأجسام المضادة فيه التي نُقلت إليه طريق الأم، ثم إعادته مرة أخرى للطفل .. هذا الإجراء يتم في غرفة العناية المركزة.

* نمط الحياة والعلاج المنزلي:
الرضاعة الصناعة ومرض الصفراءعندما لا تكون الصفراء حادة في أعراضها فقد يوصى الطبيب الأم بتغيير عادات الرضاعة التي تعمل على خفض معدلات "البيليروبين" لديه. لذا لابد من استشارة الطبيب عن نمط التغذية وكم اللبن الذي ينبغي أن يحصل عليه الطفل، أو إذا كان الطفل لا يقوم بالرضاعة الجيدة من الثدي.
والتالي هي نصائح يمكن أن تتبعها الأم لعلاج طفلها منزلياً من الصفراء بعد استشارة الطبيب وقياس الصفراء لديه:
- الرضاعة المتكررة:
الرضاعة المتكررة ستدعم التغذية عند الطفل، كما تشجع عملية الإخراج لديه وبالتالي خروج كم أكبر من "البيليروبين" من جسده في البراز. الطفل الذي يرضع طبيعياً من ثدي أمه لابد وأن يحصل على 8 -12 رضعة في اليوم على مدار الأيام الأولى من ولادته، أما الطفل الذي يرضع لبناً صناعياً لابد وأن يحصل على رضعة من 30 -60 مليلتر كل ساعتين إلى ثلاث ساعات في الأسبوع الأول.

- الرضاعة التكميلية:
إذا كان الطفل لا يحصل على احتياجاته الغذائية من الرضاعة الطبيعية وتلاحظ الأم عليه أعراض الجفاف أو نقصان في وزنه، فسوف يوصى الطبيب بإعطاء الطفل اللبن الصناعي بجانب الرضاعة الطبيعية. وفى بعض الحالات قد يوصى الطبيب باللبن الصناعي بمفرده لمدة يومين ثم بعدها تستأنف الأم الرضاعة الطبيعية .. ذا لابد من سؤال الطبيب المتخصص عن أفضل خيارات التغذية للرضيع المريض بالصفراء.

* الوقاية:
الوقاية من مرض الصفراء للطفل الرضيع يكمن في التغذية الجيدة جداً (سواء أكانت الرضاعة الطبيعية أو الصناعية). الطفل الذي يرضع طبيعياً من ثدي أمه لابد وأن يحصل على 8 -12 رضعة في اليوم على مدار الأيام الأولى من ولادته، أما الطفل الذي يرضع لبناً صناعياً لابد وأن يحصل على رضعة من 30 -60 مليلتر كل ساعتين إلى ثلاث ساعات في الأسبوع الأول.

صحة الطفل على صفحات فيدو

ارسل ارسل هذا الموضوع لصديق
تقييم الموضوع:
ممتاز
جيد جداً
جيد
مقبول
ضعيف
   
إضافة تعليق:
 
 
الصفحة الرئيسية عن فيدو اعلن في فيدو اتصل بنا إخلاء المسئولية سياسة السرية
© 2001 جميع حقوق النشر محفوظة لشركة الحاسبات المصرية
Designed & Developed by EBM Co. صمم وطور بواسطة شركة الحاسبات المصرية