الصفحة الرئيسية    تابعنا من خلال فيدو على الفيسبوك فيدو على التويتر




ارسل لمن يهمك ...
التهاب اللوزتين – Tonsillitis
التهاب اللوزتين       
* تعريف التهاب اللوزتين:
يحدث التهاب اللوزتين عندما تصاب بعدوى فيروسية أو بكتيرية – واللوزة هى تلك النسيج اللحمي الذي يوجد خلف الحلق على الجانبين.

التهاب اللوزتين علة شائعة جداً عند الأطفال، وعند حدوث العدوى بها تصبح متضخمة ومؤلمة.

التهاب اللوزتين- التهاب اللوزة.
- أعراض التهاب اللوزتين.
- الأسباب.
- مخاطر الإصابة بالتهاب اللوزتين.
- متى يتم اللجوء إلى المشورة الطبية.
- الاختبارات والتشخيص.
- مضاعفات التهاب اللوزتين.
- العلاج والعقاقير.
- العلاج الذاتي فى المنزل.
- الجراحة.
- الوقاية.
- نمط الحياة.

وغالبية حالات التهاب اللوزتين تسببها عدوى فيروسية وتُعالج فى المنزل بالأدوية المتاحة فى الصيدليات لعلاج احتقان الحلق، والأقل فى الشيوع هى العدوى البكتيرية حيث الاحتياج إلى المضادات الحيوية للعلاج، أما استئصال اللوزتين (Tonsillectomy) يكون هو العلاج الشائع للتخلص من الالتهاب المتكرر، بل قد يكون العلاج الوحيد الموصى به فقط إذا لم تتحسن حالة اللوزتين مع العلاج.

* أعراض التهاب اللوزتين:
التهاب اللوزتين مع وجود العلامات البيضاء عليها تتضمن أعراض التهاب اللوزتين وعلاماتها على:

- احمرار اللوزتين وتورمهما.
- احتقان الحلق.
- صعوبة أو آلام عند البلع.
- صداع.
- سخونة ورجفة .. المزيد عن ارتفاع درجة حرارة الجسم
- بحة فى الصوت (لالتهاب الحنجرة).
- علامات بيضاء على اللوزتين.
- آلام فى البطن عند الأطفال.
- تضخم وآلام بالغدد (العقد الليمفاوية) فى الفك والرقبة.

* أسباب التهاب اللوزتين:
عندما تدخل البكتريا والفيروسات جسم الإنسان من خلال الأنف أو الفم، فإن اللوزتين تعمل بمثابة الفلتر (المرشح) حيث تبتلع هذه الميكروبات الضارة فى خلايا الدم البيضاء مما يسبب حدوث عدوى بسيطة فى اللوزتين. أما الالتهاب فيحدث فى اللوزتين نفسيهما عندما تتطور العدوى وتصبح أكثر حدة ويصاحب الالتهاب ألم.
غالبية حالات التهاب اللوزتين تسببها عدوى فيروسية متضمنة على فيروس إبشتاين بار (The Epstein-barr virus) وهو ينسب إلى اسم العالمين اللذين قاما باكتشافه وهما "مايكل إبشتاين" و"إيفون بار" وكان ذلك فى عام 1964 وهو من عائلة فيروسات الهربس والذى من بين أعراضه التهاب فى الحلق والغدد الليمفاوية مع سخونة وقد يؤثر الفيروس على الكبد والطحال مما يهدد حياة الشخص، وهناك حالات أخرى يكون السبب فيها العدوى البكتيرية وعندما تتواجد بكتريا "أستربتوكوكسى أ" (Streptococci A) فإن المرض يُشار إليه حينها باسم التهاب أو احتقان الحلق (Strep throat) والذي يكون من بين أعراضه ألم مفاجئ مع التهاب وعقد ليمفاوية مؤلمة فى الرقبة، سخونة مع وجود بعض الرشح، وأي نوع من أنواع العدوى البكترية يكون العلاج بالمضادات الحيوية، أما تلك الفيروسية والتي تكون أكثر فى الشيوع يكون العلاج بالراحة المنزلية.

* مخاطر الإصابة بالتهاب اللوزتين:
الطفل: التهاب اللوزتين يصاب به الطفل كثيراً فى سن المدرسة.
الاتصال بالآخرين: نفس الشيء بالنسبة للميكروبات التي تسبب نزلات البرد الشائعة والأنفلونزا فإن الفيروسات والبكتريا التي تسبب التهاب اللوزتين تنتقل إلى الآخرين عند التعامل مع الشخص المصاب ونجدها يسهل انتشارها فى المدارس وأماكن رعاية الأطفال.
المزيد عن الأنفلونزا ..
المزيد عن نزلات البرد ..


* متى يتم اللجوء إلى المشورة الطبية؟
التهاب اللوزتين ليس بالاضطراب الخطير، لكنها قد تؤدى إلى مضاعفات إذا لم تُعالج .. لابد من اللجوء إلى الطبيب على الفور إذا تم ملاحظة الآتي:
- إذا استمر احتقان الحلق لأكثر من 48 ساعة.
- إذا كانت درجة حرارة الجسم أعلى من 39 درجة مئوية (أعلى من 103 درجة فهرنهيت).
- صعوبة البلع لأن اللوزتين متضخمتين ومؤلمتين.
- إذا كانت هناك آلام بالبطن، وخاصة إذا كان هناك قيء.
- إذا كان هناك تيبس فى الرقبة مع الشعور بالضعف.
والحالة الطارئة إذا كان الطفل:
- يسيل لعابه.
- غير قادر على البلع نتيجة للألم أو التضخم.

* الاختبارات والتشخيص:
سوف يقوم الطبيب باختبار اللوزتين ومؤخرة الحلق لرؤية أية علامات للعدوى مثل الاحمرار أو وجود صديد، وقد تشتمل الاختبارات على:
1- مسحة من الحلق: حيث يقوم الطبيب بأخذ مسحة من مؤخرة الحلق بأداة معقمة لأخذ عينة من الإفرازات، وهذه العينة يتم اختبارها فى العمل لمعرفة ما إذا كانت هناك بكتيريا "ستربتوكوكال" (Streptococcal). وتظهر نتائج الاختبار فى خلال دقائق حتى 24 – 48 ساعة ويعتمد ذلك على طريقة الاختبار المتبعة.
2- صورة دم كاملة: فى بعض الحالات قد يتم الاحتياج إلى عمل اختبار للدم لمعرفة سبب العدوى، ومن خلال صورة الدم الكاملة يتم إرسالها للمعمل للتقييم ومعرفة التزايد فى عدد كرات الم البيضاء أو الخلايا غير الطبيعية التي تشير إلى وجود العدوى الفيروسية.

* مضاعفات التهاب الوزتين:
التهاب اللوزةإذا تُركت الحالة بدون علاج، فإن اللوزتين المتضخمتين سوف تعوق ممر التنفس الطبيعي مما يؤدى إلى انقطاع التنفس أثناء النوم وعدد من المشاكل الصحية الأخرى. اللوزتان الملتهبتان قد تؤدى أيضاً إلى تجمع الصديد بين اللوزة وبين الأنسجة اللينة حولها (أى تكون الدمل). والدمل قد يغطى جزء كبير من هذه المنطقة اللينة فى مؤخرة سقف الفم (Soft palate)، ونادراً ما ينتشر الدمل إلى مجرى الدم أو إلى الرقبة أو الصدر.
وبعض سلالات بكتريا "ستربتوكوكال" التي تسبب التهاب أو احتقان الحلق (Strep throat) تؤدى إلى التهاب اللوزتين قد تؤدى أيضاً إلى التهاب الكلى (Nephritis) أو حمى روماتيزمية أو اضطراب خطير يؤثر على القلب أو المفاصل أو الجهاز العصبي أو الجلد.

* العلاج والعقاقير:
الالتهاب الذي يكون بسبب الفيروس يُعالج بالعناية الذاتية فى المنزل، أما إذا كان السبب فيه العدوى البكتيرية فإن الطبيب سيصف المضادات الحيوية. ويتم الاحتياج إلى أخذ البنسلين عن طريق الفم لمدة 10 أيام على الأقل والمضادات الحيوية الأخرى قد تستغرق وقتاً أقصر، وعلى الرغم من أن المريض يشعر بتحسن فى خلال يوم أو يومين إلا أنه من الهام الانتهاء من جرعة المضاد الحيوي، والتوقف عن الدواء فى فترة مبكرة قد يتسبب فى رجوع العدوى مرة أخرى.
وإذا ظهرت نتيجة الاختبار الإيجابية لعدوى احتقان الحلق (Strep throat)، يحتاج الشخص أو الطفل إلى إتمام جرعة من المضاد الحيوي على الأقل على مدار الـ24 ساعة قبل الرجوع إلى ممارسة أنشطته الطبيعية من العمل أو المدرسة. إذا كان الطفل يعانى من صعوبة فى البلع فإن المضادات الحيوية يتم إعطاؤها عن طريق الحقن. فى بعض الحالات، فإن العلاج بأدوية (الأستيرويد / Steroid) يقلل من التضخم.
وعلى الرغم من أن الجراحة لم تعد هى العلاج القياسي كما كان يحدث من قبل لالتهاب اللوزتين، إلا أنها توصف ويوصى بها إذا لم تُجدى العلاجات الأخرى.

* العلاج الذاتي فى المنزل:
معظم الحالات التي تسببها العدوى الفيروسية لا تأتى المضادات الحيوية بمفعول معها، والشيء الوحيد الأفيد هو أن يترك المريض الفيروس بأن يأخذ دورته وإتباع بعض الإجراءات التي تخفف من حدة الألم والالتهاب، ويكون التماثل للشفاء فى خلال أسبوع أو اثنين.
- شرب سوائل دافئة ملينة، مثل الحساء أو الشاي.
- الغرغرة بماء مملح دافىء.
- أخذ "أسيتامينوفين" أو "إيبوبروفين" لتقليل حدة الألم والسخونة، ولأن هناك خطر من التعرض "لعرض راى" وهو مرض يهدد الحياة فلا يوصى للأطفال بأخذ الأسبرين أقل من (12) عاماً.

* الجراحة:
استئصال اللوزتين نادراً ما يتم الاحتياج إليه عند الأشخاص الكبار، أما الأطفال فإن الجراحة كثيراً ما يوصى بها إذا كان الطفل:
- حدوث سبعة (أو أكثر) إصابات خطيرة للعدوى فى العام الواحد.
- حدوث خمسة ( أو أكثر) إصابات خطيرة للعدوى فى العام على مدار عامين.
- حدوث ثلاثة ( أو أكثر) إصابات خطيرة للعدوى فى العام على مدار ثلاثة أعوام.
استئصال اللوزتين عادة ما توصف بعملية اليوم الواحد أى أن الطفل يعود للمنزل فى نفس يوم إجراء الجراحة، والشفاء الكامل يتم فى خلال أسبوعين.

* الوقاية:
الميكروبات التي تسبب التهاب اللوزتين الفيروسية أو البكتيرية هى معدية، ولذا يوصى بغسيل الأيدي المتكرر حيث تعتبر من أفضل الطرق على الإطلاق لتجنب حدوث كافة أنواع العدوى بما فيها التهاب اللوزتين، مع تشجيع الأطفال على هذه العادة الصحية دائماً.
لابد وأن يوجه الطفل أو الشخص الكبير بالسعال أو العطس عند منطقة الكوع الأمامية أو فى منديل.
عدم مشاركة الآخرين فى أدوات الطعام أو كوب الشرب.
تجنب الاتصال مع أى شخص مريض.

* نمط الحياة:
احتقان الحلق قد يجعل الشخص فى حالة من الإحباط والبؤس، لذا هناك بعض النصائح التي ينبغي إتباعها للتخفيف من حدة الأعراض:
- شرب الوفير من السوائل، سوائل دافئة مثل الحساء والشاي.
- الغرغرة بماء مملح دافىء (1/4 ملعقة صغيرة/180 جرام كم الماء الدافىء) يتم الغرغرة فقط وعدم بلع الماء.
- استخدام العسل والليمون حيث يضاف العسل والليمون إلى ماء ساخن، ثم تركه لكى يبر د قليلاً فى درجة حرارة الغرفة قبل ارتشافه، فالعسل يغطى الحلق والليمون يساعد على تقليل المخاط. لا يُستخدم العسل أو شراب الذرة المحلى للأطفال أقل من عام.
المزيد عن فوائد العسل ..
المزيد عن فوائد الذرة ..
المزيد عن القيم الغذائية لثمرة الليمون ..

- استخدام الاستحلاب أو الحلوى الجامدة "البنبون" لأنه يساعد على إفراز اللعاب الذي يغسل الحلق وينقيه من الميكروبات.
- تجنب التدخين وأية ملوثات للهواء أخرى قد تثير احتقان الحلق.
- العمل على إراحة الصوت، لأن كثرة الكلام قد تؤدى إلى استثارة الحلق وبحة للصوت مؤقتة.
- إذا لم تشعر بتحسن فلابد من مراعاة الآخرين، والالتزام بالمنزل لعدم نشر العدوى.
- ترطيب الهواء، فالرطوبة تؤدى إلى تقليل استثارة الحلق وتجعل من السهل على المريض النوم، مع التأكد من تغيير الماء فى جهاز ترطيب الحجرة يومياً وتنظيف الوحدة على الأقل مرة كل ثلاثة أيام لمنع نمو الفطريات الضارة والبكتريا.

ارسل ارسل هذا الموضوع لصديق
تقييم الموضوع:
ممتاز
جيد جداً
جيد
مقبول
ضعيف
   
إضافة تعليق:
 
 
الصفحة الرئيسية عن فيدو اعلن في فيدو اتصل بنا إخلاء المسئولية سياسة السرية
© 2001 جميع حقوق النشر محفوظة لشركة الحاسبات المصرية
Designed & Developed by EBM Co. صمم وطور بواسطة شركة الحاسبات المصرية