الصفحة الرئيسية    تابعنا من خلال فيدو على الفيسبوك فيدو على التويتر




ارسل لمن يهمك ...
الطاعون – Plague
الطاعون       
* تعريف الطاعون:
الطاعون هو عدوى تهدد حياة الإنسان، وتتسبب فى هذه العدوى بكتريا تُعرف باسم "يرسينيا بيستيس/Yersinia pestis"، توجد ثلاثة أنواع من مرض الطاعون:
 

1- طاعون تورم الغدد الليمفاوية (Bubonic plague).
2- الطاعون الرئوي (Pneumonic plague).
3- طاعون التسمم الدموي (Septicemic plague).
ومن أكثر أنواع الطاعون انتشاراً بين البشر هو طاعون تورم الغدد الليمفاوية.

الطاعون - مرض الطاعون.
- أعراض الطاعون.
- أسباب الإصابة بمرض الطاعون.
- تزايد مخاطر الإصابة.
- مضاعفات مرض الطاعون.
- الذهاب إلى الطبيب.
- الاختبارات والتشخيص.
- العلاج والأدوية.
- الوقاية من مرض الطاعون.

البراغيث المصابة (Fleas) هى التي تنقل عدوى الطاعون من القوارض التي هى أصل الإصابة (Rodents) – القوارض كل حيوان ثديي صغير من رتبة القوارض مثل الفئران والسناجب.
عندما يحدث تفشى لعدوى الطاعون والذي من دلائله موت العديد من القوارض، تقوم البراغيث المصابة بنقل العدوى من حيوان لآخر وللإنسان أيضاً مما يؤدى إلى تفشى العدوى بين البشر حيث لا يقتصر الأمر على انتشار العدوى بين القوارض فقط.
لكن فى ظل توافر المناخ الصحي والخدمات الطبية الملائمة المتقدمة تحول دون تفشى المرض وتحوله إلى وباء يجتاح دول العالم .. لكنه يبقى دائماً استثناء لانتشار أى مرض.

القطط من الحيوانات التى تنقل مرض الطاعونمن الوسائل الأخرى التي تساعد على نشر الطاعون ليس فقط القوارض والبراغيث التي تتغذى على دم الثدييات، وإنما استخدامه كسلاح بيولوجى فى الحروب من أجل تهديد أمان الدول واستقرارها، حيث يساهم فى نشر المرض من خلال تحويل بكتريا الطاعون إلى إسبراى يتم نشره فى الهواء وبالتالى حدوث الإصابة عند استنشاق الإنسان للهواء الملوث ببكتريا الطاعون مسبباً مرض الطاعون الرئوي .. ويؤثر هذا الطاعون من اسمه على رئة الإنسان ويمكن انتقال العدوى من شخص لآخر.
ولحسن الحظ، ومع إمكانية انتشار هذا المرض إلا أن العلاج الفوري من المضادات الحيوية عادة ما تعالج الطاعون بفاعلية كبيرة وتحقق نجاحاً.

* أعراض الطاعون:
كما سبق وأن أشرنا أنه توجد ثلاثة أنواع من مرض الطاعون:
1- طاعون تورم الغدد الليمفاوية.
2- الطاعون الرئوي.
3- طاعون التسمم الدموي.
وأعراض مرض الطاعون وعلاماته تختلف باختلاف الأنواع الثلاثة، ومن الممكن أن يصاب الشخص بأكثر من نوع فى آن واحد.
1- طاعون تورم الغدد الليمفاوية:
بطاعون تورم الغدد الليمفاوية فى الرقبةوجه عام، تظهر أعراض مرض الطاعون الذي يصيب الغدد الليمفاوية فى خلال 2 – 8 أيام من لدغة البرغوث المصاب بمرض الطاعون. وبعد اللدغة تسافر البكتريا خلال الجهاز الليمفاوي وتصيب أول عقدة ليمفاوية تصل إليها، والنتيجة تظهر فى تورم العقدة الليمفاوية (Bubo) ويكون قطر الورم عادة ما بين 1 – 10 سم، ويكون التورم مؤلماً ويشعر الإنسان فيه بالسخونة عند اللمس، وقد يصل حد الألم إلى عدم مقدرة الإنسان على تحريك العضو المصاب.
يحدث التورم فى العقد الليمفاوية الموجودة فى الفخذ (عادة)، لكنه من الممكن أن تصاب الغدد التي تتواجد فى الإبط أو فى الرقبة وهذا يعتمد على مكان لدغة البرغوث.
- أعراض طاعون تورم الغدد الليمفاوية:
- صداع.
- إرهاق.
- آلام بالعضلات.
- سخونة مفاجئة ورعشة.
تورم فى العقد الليمفاوية وألم بها وسخونة.

2- طاعون التسمم الدموي:
يحدث هذا النوع من الطاعون عندما يتضاعف عدد البكتريا المسببة لمرض الطاعون فى الدم. وإذا نتجت الإصابة كإحدى مضاعفات طاعون تورم الغدد الليمفاوية فسيظهر ورم فى الغدد الليمفاوية.
- أعراض مرض طاعون التسمم الدموي:
- سخونة ورعشة.
- آلام بالبطن.
-إسهال .. المزيد عن الإسهال
- قيء.
- نزيف من الفم أو الأنف أو المستقيم أو تحت الجلد .. المزيد عن أنواع النزيف
- صدمة.
- تحول لون الأنسجة إلى الأسود وموتها (حدوث الغرغرينة) فى الأطراف وغالباً ما تصيب أصابع القدم واليد والأنف.

3- الطاعون الرئوي:
يصاب به الشخص إما كأحد مضاعفات نوع آخر من أنواع الطاعون، أو نتيجة لاستنشاق الهواء الملوث بالبكتريا من سعال شخص أو حيوان مصاب بالبكتريا – أقل الأنواع شيوعاً، لكنه من أكثر الأنواع خطورة ويهدد حياة الإنسان بسرعة كبيرة. والعلامات والأعراض المبكرة التي تحدث بوجه عام فى خلال بضعة ساعات وتمتد إلى عدة أيام بعد استنشاق الهواء الملوث بالبكتريا، تتضمن على التالى:
- سخونة مرتفعة.
- ضعف.
- غثيان وقيء.
- أعراض الالتهاب الرئوي: آلام بالصدر، صعوبة فى التنفس، سعال ببلغم به دم.
يتطور الطاعون الرئوي بسرعة، فقد يتسبب فى فشل الجهاز التنفسي وصدمة خلال يومين من حدوث العدوى.
وإذا لم يتم البدء فى علاج المضاد الحيوي بعد يوم من ظهور الأعراض، فإن الشخص قد يتعرض للموت.
* أسباب الإصابة بمرض الطاعون:
من المعروف عن الطاعون لى مر العصور والتاريخ أنه مرض يصيب الإنسان والسبب وراء الإصابة بهذا الوباء كما ذكرنا من قبل بكتريا" يرسينيا بيستيس" التي تم اكتشافها فى عام 1894 ميلادية من قبل العالم ألكسندر يرسين (Alexandre Yersin). وبعدها توصل العلماء إلى أن البراغيث هى التي تنقل هذه البكتريا إلى الإنسان أو الحيوان، كما تم التوصل إلى وجود أنواع من مرض الطاعون.
طاعون تورم الغدد الليمفاوية فى الفخذ1- طاعون تورم الغدد الليمفاوية: أكثر أنواع الطاعون انتشاراً بين البشر، وعادة ما تسببه لدغة من حشرة مصابة بالبكتريا، حيث تصيب البكتريا فى البداية الحيوانات مثل الفئران أو السناجب وغيرها من القوارض الأخرى، وحينها يكون الإنسان أكثر عرضة للإصابة إذا كان قريباً من هذه الحيوانات من خلال البراغيث التي تتواجد فيها ثم تقفز على الإنسان .. من الممكن أن تتخلل البكتريا جسم الإنسان عن طريق لدغة البراغيث أو لوجود جرح فى الجلد عند التعامل مع الحيوانات المصابة.
القطط المنزلية من الممكن أن يحدث اتصال بينها وبين الحيوانات المصابة والتي بدورها تنقل العدوى للإنسان.
 
الموت الأسود (Black death) يُشار به إلى وباء الطاعون الذي انتشر فى أوربا بين 1347 – 1352 أى خلال القرن الرابع عشر الميلادي، وقضى على حوالي ثلث سكان القارة الأوربية.

2- طاعون التسمم الدموي: يحدث طاعون التسمم الدموي عندما تتكاثر بكتريا الطاعون فى الدم بانتقالها إلى مجرى الدم مباشرة بعد لدغة البرغوث لجسم الإنسان أو تحدث الإصابة كإحدى المضاعفات اللاحقة على الإصابة بطاعون تورم الغدد الليمفاوية أو الطاعون الرئوي.
3- الطاعون الرئوي: الطاعون الرئوي الثانوي (Secondary pneumonic plague) هو أحد مضاعفات الإصابة بنوع آخر من مرض الطاعون، وفى هذه الحالة تنتشر العدوى فى الرئة مسببة التهاب رئوي حاد جداً يؤدى إلى وفاة المريض فى الغالب. أما الطاعون الرئوي الأولى (Primary pneumonic plague) يحدث عند استنشاق الهواء الملوث بالبكتريا عندما يسعل شخص أو حيوان مصاب على حد سواء.
4- الطاعون كسلاح بيولوجى: يعد الطاعون من أحد العوامل المتعددة المستخدمة فى الإرهاب البيولوجى بجانب الجمرة الخبيثة والجدرى والتسمم الغذائى (البتولية) وغازات الأعصاب وداء التُّلَريّات (داء يصيب القوارض والإنسان وبعض الحيونات الداجنة، ويظهر فى الإنسان فى شكل حمى متقطعة تستمر عدة أسابيع). فمن الممكن تحويل بكتريا الطاعون إلى إسبراى يتم رشه بين العديد من السكان.
 المزيد عن الجمرة الخبيثة ..

السناجيب من القوارض التى تنقل مرض الطاعون* مخاطر الإصابة بمرض الطاعون:
هناك عوامل تضع الإنسان فى خطورة أكثر للإصابة بمرض الطاعون، من بينها:
- المكان: يحدث تفشى لوباء الطاعون فى المناطق الريفية بشكل أكثر شيوعاً، وفى مناطق الحضر التي يكون فيها تكدس سكاني مع غياب الرعاية الصحية والنظافة .. ويحدث التفشي فى أى وقت على مدار العام.
كما أنه من الممكن أن يحدث فى أى مكان فى العالم.
- التوقيت: فى الغالب تحدث العدوى بمرض الطاعون ما بين مايو – أكتوبر، وخلال هذه الأشهر تكون القوارض والبراغيث فى حالة نشاط كما أن الإنسان يكون بالمثل فى حالة نشاط وحيوية فى هذا التوقيت من العام خارج المنازل، وبالتالى التعرض للإصابة من خلال الاتصال بهذه الحيوانات أو حشرة البرغوث.
- الاتصال بحيوانات معينة: مثل الفئران والسناجب والأرانب والقطط والكلاب .. فهي تعتبر من أكثر المصادر الناقلة للعدوى للإنسان.
 المزيد عن الأرانب ..
- عادة ما ينتشر المرض من خلال (أيضاً):
- لدغة البراغيث.
- من خلال تنفس الهواء الملوث بالبكتريا عندما يسعل شخص أو حيوان مصاب ببكتريا مرض الطاعون.
- من خلال جرح بالجلد عند التعامل أو الاتصال بشخص أو حيوان مريض بالطاعون.
- من الأفراد التي تتواجد لديها مخاطر الإصابة: الأطباء البيطريون، الشخص الذي يهتم بتربية القطط، الصياد، أو أى شخص متواجد فى المناطق المتفشي فيها وباء الطاعون حديثاً.

* مضاعفات مرض الطاعون:
الغرغرينا من مضاعفات الطاعونتتضمن مضاعفات الطاعون على التالى:
- غرغرينا فى أصابع اليد أو القدم نتيجة للتجلطات الدموية فى الأوعية الدموية الصغيرة الموجودة فى الأطراف.
- صدمة حادة.
- فشل مفاجىء وحاد بالرئة.
- عدوى مجرى الدم (التسمم الدموي).
- التهاب الأغشية والسوائل التي تحيط بالمخ والحبل الشوكى (الحمى الشوكية).
 المزيد عن الحمى الشوكية ..
- الوفاة.
بالعلاج الفوري لا تتعدى نسبة الوفيات 15%، وبدون العلاج تصل النسبة إلى 60% بالنسبة لطاعون تورم الغدد الليمفاوية و100% للطاعون الرئوي.
تحدث الوفاة فى خلال أيام بعد ظهور الأعراض إذا لم يتم البدء فى العلاج الفوري.

* الذهاب للطبيب:
- متى يتم اللجوء على الطبيب؟
يتم اللجوء إلى الطبيب بشكل فوري إذا ظهرت إحدى الأعراض السابقة، أو كان هناك شك فى الاتصال عن قرب بشخص مريض بالطاعون وظهرت عليه الأعراض فى خلال أسبوع – أو عند حدوث التالى:
لدغة البرغوث- تعرض الإنسان للدغة برغوث.
- التواجد فى مكان متفشي فيه وباء الطاعون.
- التعرض لفئران مريضة أو ميتة وبالمثل أنواع القوارض الأخرى، أو القطط المنزلية التي من الممكن أن تتعرض لمثل هذه الحيوانات.
 المزيد عن القطط ..
- الاتصال عن قرب بشخص أو حيوان مريض بمرض الطاعون الرئوي (المسافة تقدر بحوالى 9 سم).

* البرغوث (Flea):
حشرة البرغوثالبرغوث هو حشرة متطفلة على دم عائل يكون فى الغالب من الثدييات (الإنسان أو الحيوانات)، ويقل نسب تطفلها على الطيور. يتوافر من البراغيث حوالي (800 نوعاً).
طول حشرة البرغوث من 1 م إلى 4 م، لا تطير وإنما تنتقل بالقفز بواسطة الأرجل الخلفية لها المزودة بالمخالب (أى أنها حشرة بلا أجنحة) حيث يبلغ عدد الأرجل لدى حشرة البرغوث ستة أرجل كل رجل مزودة بمخلبين.
أما فم البرغوث فمزود بأسنان تشبه المنشار التي تحدث الجرح بالجلد التي تستقر عليه لتخرج أنبوب منه لمص دم الإنسان أو الحيوان (الذي يمثل غذائها الأساسى).
تعيش البراغيث فى الأماكن التى تغيب عنها النظافة، وتستغرق دورة حياة البيضة منذ فقسها حتى تكون حشرة البرغوث الكاملة النضج من أسبوعين حتى خمسة وعشرين أسبوعاً.

لابد وأن يكون الشخص مستعداً قبل الذهاب إلى الطبيب، من خلال جمع المعلومات التي من الممكن أن تقدم المساعدة للطبيب لتشخيص الحالة وعلاجها. وإذا كان هناك شك فى الإصابة بمرض الطاعون أو أنه ظهرت أعراضا بالفعل لابد وأن يرتدى الشخص ماسك واقٍ حتى لا يُعرض الطبيب أو من يقومون بتقديم الرعاية له للإصابة.
إذن ما الذي ينبغي أن يفعله الشخص قبل الذهاب إلى الطبيب؟
- تدوين الأعراض التي يمر بها الشخص.
- كتابة المعلومات الشخصية للفرد، ومنها وجود ضغوط فى حياته أو تغير حديث فى نمط الحياة التي يعيشها.
 المزيد عن ماهية الضغوط ..
- كتابة قائمة الأدوية التي يأخذها الشخص حتى الفيتامينات والمكملات الغذائية.
- اصطحاب أحد أفراد العائلة فى زيارة الطبيب لإكمال المعلومات التي يقدمها الشخص المصاب إن فاته شىء (فهو بمثابة المذكر).
- كتابة الأسئلة التي يود سؤال الطبيب عنها.

الوقت أثناء الزيارة محدود، لذا فإن إعداد قائمة الأسئلة تساعد على توفير المزيد من الوقت. مع البدء فى الأسئلة الأكثر فى الأهمية ثم الأقل فى الأهمية.
وقائمة أسئلة مريض الطاعون ينبغي أن تتضمن على:
- ما هى الإصابة التي تسببت فى ظهور الأعراض؟
- ما هى الاحتمالات المتعددة للأعراض؟
- ما هى أنواع الاختبارات المطلوب إجرائها؟
- هل يعانى الشخص من اضطرابات صحية أخرى، كيف تُعالج مع مرض الطاعون؟
- هل هناك قائمة من المحظورات يتم إتباعها؟
- ما الذي يتوقعه الطبيب من المريض؟
ويوجه الطبيب الأسئلة التالية للشخص:
- متى بدأت الأعراض فى الظهور؟
- هل استمرت الأعراض أم كانت مؤقتة؟
- ما مدى حدة الأعراض؟
- ما هو السبب فى ظهور الأعراض (التعرض لشيء ما)؟
- ما الذي تسبب فى ازدياد حدة الأعراض سوءاً؟
- هل تم التعرض للقوارض أو البراغيث؟
- هل تم السفر أو التواجد فى أماكن متفشي فيها وباء الطاعون؟

* الاختبارات والتشخيص:
مرض الطاعونإذا شك الطبيب فى الإصابة بمرض الطاعون، وخاصة إذا كان الشخص يعيش فى أماكن ينتشر بها الوباء فسوف يلجأ إلى طلب التالى – وعلى وجه الخصوص إذا كانت الأعراض تتشابه مع أعراض أمراض أخرى كثيرة باستثناء التورم المرئي فى الغدد الليمفاوية.
- التاريخ الطبي:
إحدى عوامل التشخيص لدى الطبيب هو سؤال المريض بأن يقوم بوصف الأعراض ووصف حدتها، كما سيسأل الطبيب عن التاريخ المرضى الحديث للشخص.
وسيقوم الطبيب بتوجيه الأسئلة من السفر إلى أماكن متفشي فيها وباء الطاعون أو إن كان هناك اتصال عن قرب بشخص أو حيوان مريض.
- اختبار الدم:
قد يقوم الطبيب بسحب عينة دم من أوردة الشخص المريض بكترا الطاعون والتي تتواجد فيه، وهذا الاختبار يقتصر على الإصابة بمرضى الطاعون الدموي.
- فحص الغدد الليمفاوية وسوائل الجهاز التنفسي (التي تتواجد فى ممرات الهواء):
إذا كان هناك شك فى الإصابة بمرض الطاعون، سوف يقوم الطبيب من التأكد من عملية التشخيص وذلك من خلال الفحص العملي بالميكروسكوب للسائل المستخرج من الغدد الليمفاوية المتورمة أو الشعب الهوائية أو القصبة الهوائية.
حيث تؤخذ عينة السائل بواسطة إدخال أنبوب مرن رفيع من خلال الأنف أو الفم ليسير إلى الحلق، ثم تقوم أداة ملحقة بالأنبوب المنظارى متواجدة فى نهايته بشفط عينة من سوائل ممرات الهواء لفحصها.

* العلاج والأدوية:
يتضمن علاج الطاعون على المضادات الحيوية أو العلاج التدعيمى.

أ- العلاج بالأدوية:
بمجرد أن يشك الطبيب فى إصابة الشخص بمرض الطاعون، يطالب بضرورة عزله فى حجرة منفصلة بالمستشفى لتلقى العلاج وحتى لا يتصل بغيره من الأصحاء.
يتم إعطاء المريض جرعة من المضادات الحيوية القوية فى الأوردة مباشرة أو فى العضل لمدة 7 – 10 أيام.
وإذا لم تظهر الأعراض، فقد يحتاج المريض إلى علاج وقائي عن طريق الفم من المضادات الحيوية أيضا لمدة 7 أيام بعد التعرض المباشر للإنسان المصاب بالطاعون الرئوي.

ب- العلاج التدعيمى:
إذا كان الشخص يعانى من مضاعفات خطيرة مثل النزيف أو فشل فى وظيفة أحد الأعضاء أو فشل فى الجهاز التنفسي .. فقد يكون بحاجة إلى تدعيم لوظائف الجهاز التنفسي من السوائل عن طريق الوريد أو الأكسجين الإضافي.

* الوقاية من مرض الطاعون:
على الرغم من عدم توافر تطعيم وقائي ضد مرض الطاعون، فإن المضادات الحيوية تمثل العلاج الوقائي ضد هذا الوباء فى حالة تزايد مخاطر الإصابة أو إذا كان هناك شك فى التعرض للإصابة.
 المزيد عن التطعيمات الوقائية ..
لذا لابد من سؤال الطبيب عن المضادات الحيوية الوقائية، إذا كان الشخص:
- اتصل/يتصل بشخص أو حيوان مصاب أو مشكوك فى إصابته بمرض الطاعون الرئوي.
- تعرض للدغة برغوث أو حشرة غير معلومة فى مكان ظهرت به حالات من الطاعون.
- أقام/يقيم فى منطقة ينتشر بها وباء الطاعون.
- مع اتخاذ الإجراءات والاحتياطات التالية فى أماكن انتشار وباء الطاعون:
1- تجنب الاتصال بالحيوانات المريضة أو الميتة.
2- ارتداء القفازات فى حالة الصيد أو عند التعامل مع الحيوانات الميتة.
3- التخلص من أى شيء فى المنزل يساعد على تواجد القوارض مثل المدفأة، أو عدم ترك أطعمة الطيور أو الحيوانات الأليفة التي تربى بالمنزل فى الأماكن التي تصل إليها القوارض بسهولة.
4- عدم السماح للحيوانات الأليفة بانتقال البراغيث إليها، وذلك باستخدام منتجات مكافحة البراغيث. مع عدم السماح للحيوانات بالتنقل إلى أماكن أخرى غير مراقبة من قبل صاحبها.
5- ضرورة استشارة الطبيب البيطري المختص.
6- اتخاذ الإجراءات الوقائية عند التواجد خارج المنزل، ومراقبة الأطفال والحيوانات الأليفة عند قضاء وقتاً فى المتنزهات.
- استخدام منتجات طرد الحشرات على الجلد والملابس.
- التعرف على مخاطر الإصابة.
- التعرف على الأعراض لتحديد المرض واكتشافه مبكراً.
- اللجوء الفورى للطبيب لمجرد الشك.
- الإبلاغ عن حالات طاعون تم اكتشافها حتى لا يصل المرض إلى درجة الوباء (سواء ظهوره بين الحيوانات أو بين البشر).

ارسل ارسل هذا الموضوع لصديق
تقييم الموضوع:
ممتاز
جيد جداً
جيد
مقبول
ضعيف
   
إضافة تعليق:
 
 
الصفحة الرئيسية عن فيدو اعلن في فيدو اتصل بنا إخلاء المسئولية سياسة السرية
© 2001 جميع حقوق النشر محفوظة لشركة الحاسبات المصرية
Designed & Developed by EBM Co. صمم وطور بواسطة شركة الحاسبات المصرية