الصفحة الرئيسية    تابعنا من خلال فيدو على الفيسبوك فيدو على التويتر




ارسل لمن يهمك ...
التسمم بالكحوليات – Alcohol poisoning
التسمم بالكحوليات       
* تسمم الكحوليات:
التسمم من الكحوليات هى حالة خطيرة – وفى بعض الأحيان تكون مميتة – ناتجة عن شرب كميات كبيرة من الكحوليات على مدار فترة قصيرة (الإفراط فى شربها).

وشرب الكحوليات بكميات كبيرة وبسرعة كبيرة من الممكن أن يؤثر على تنفس الشخص وعلى معدل ضربات القلب وميله إلى التقيؤ .. أو الدخول فى غيبوبة ثم الموت.
المزيد عن الغيبوبة ..

التسمم بالكحوليات- التسمم بالكحوليات.
- الأعراض.
- الإسعافات الأولية لتسمم الكحوليات.
- الأسباب.
- عوامل الخطورة.
- المضاعفات.
- الاختبارات والتشخيص.
- العلاج والعقاقير.
- نمط الحياة والعلاج المنزلي.
- الوقاية.

والتسمم الذي ينتج من الكحوليات لا يكون بشربها فقط كإحدى أنواع المشروبات، وإنما بالتناول لها على سبيل الخطأ فى المنتجات التي تستخدم فى المنزل التي تحتوى على كحول.
والشخص الذي يتعرض للتسمم من الكحوليات يتطلب تقديم العناية الطبية الطارئة له.
يتكون العلاج من وسائل تدعيم التنفس وعلى سوائل عن طريق الوريد وفيتامينات حتى يتخلص الجسم من آثاره كلية.

* أعراض التسمم بالكحوليات:
علامات وأعراض التسمم بالكحوليات:
- الارتباك وعدم التيقظ أو الانتباه.
- القيء.
- التشنجات.
- تنفس بطيء (أقل من ثمان أنفاس فى الدقيقة).
- عدم انتظام التنفس.
- شحوب الجلد أو ميله إلى اللون الأزرق.
- انخفاض درجة حرارة الجسم.
- فقدان الوعي.
وهذا ليس معناه أن كافة الأعراض السابقة تظهر للدلالة على إصابة الشخص بالتسمم من الكحوليات، فمن الممكن أن يغيب عن الوعي فقط وهى علامة كافية لأن يفقد حياته.

* الإسعافات الأولية لتسمم الكحوليات:
التسمم بالكحولياتإذا كان هناك شك فى أن الشخص قد تعرض لحالة تسمم بالكحوليات، حتى وإن لم تُلاحظ أياً من الأعراض والعلامات التقليدية لابد من طلب المساعدة الطبية الفورية.
وفى حالة الطوارئ، ومن أجل تقديم الإسعافات الأولية للمصاب يتم إتباع الخطوات التالية:
أ- إذا كان الشخص فاقداً للوعي:
إذا كان الشخص فاقداً للوعي ويتنفس أقل من ثمان مرات فى الدقيقة أو كان يعانى من قيء متكرر غير متحكم فيه لابد من الاتصال بالإسعافات الطبية. مع الوضع فى الاعتبار أن حتى لو كان الشخص فاقداً للوعي أو توقف عن الشرب فإن الكحوليات مازالت موجودة فى مجرى الدم وتفرز فيها وأن معدلاتها فى الجسم آخذة فى التزايد
ب- الاستعداد لتقديم المعلومات:
لابد وأن يكون المسعف على دراية بالأعراض وبالكم الذي شربه المصاب من الكحوليات ونوعيتها ومتى قام بشربها وما هى طول الفترة الزمنية التي استغرقها فى الشرب.
ج- عدم ترك الشخص الفاقد لوعيه بمفرده:
أثناء انتظار وصول الإسعافات الأولية لا تجعل المصاب يتقيأ (الميل إلى التقيؤ هو أحد أعراض التسمم بالكحوليات) لأن التقيؤ أثناء فقدان الوعي يعرض الشخص للشرقة ودخول سوائل القيء عند تنفسها إلى الرئة مسببة إصابة مميتة فى الرئة.

* أسباب التسمم بالكحوليات:
الكحوليات تتعدد صورها، فمنها:
1- كحول الإيزوبروبيل (Isopropyl alcohol): يكون فى الكحوليات المستخدمة فى التطهير قبل الحقن مثلاً، واللوسيونات وبعض من منتجات التنظيف.
2- الميثانول (Methanol): المكون الشائع فى مضادات التجمد والدهانات والمذيبات.
3- الإيثانول (Ethanol0: فى المشروبات الكحولية وغسول الفم وبعض الأدوية.
المزيد عن شرب الكحوليات ..
وعلى الرغم من أن التسمم بالكحوليات قد ينتج من الدخول الخاطئ أو المتعمد للكحوليات إلى المعدة من المنتجات الأخرى المستخدمة فى المنزل .. إلا أن أغلب حالات التسمم قد تنتج من الإسراف فى شرب الكحوليات (المشروبات وخاصة على مدار فترة قصيرة من الزمن).

امتصاص الجسم للكحوليات:
بخلاف الأطعمة التى تستغرق ساعات لكى يتم هضمها وامتصاصها، فإن الكحوليات يتم امتصاصها سريعاً. وإذا قام الشخص بالشرب على معدة خاوية فإن ما يقرب من 20% من الكحول يتم امتصاصه مباشرة من المعدة ويصل إلى المخ فى أقل من دقيقة.
المزيد عن إدمان الكحوليات ..
غالبية الكحوليات يتم معالجتها عم طريق الكبد. وتستغرق المعالجة (التمثيل الغذائى) من الكبد ما يقرب من الساعة للكحوليات المتواجدة فى كوب واحد والتي تترجم بالمقادير التالية: 355 مليلتر من البيرة و118 – 148 مليلتر من النبيذ. أما المشروبات المخلطة تحتوى على أكثر من مقدار واحد من الكحوليات وتستغرق فترة أطول من التمثيل الغذائى.
المزيد عن التمثيل الغذائى ..
تختلف معدلات التمثيل الغذائى للكحوليات من شخص لآخر، وذلك اعتماداً على الكثير من العوامل. وبوجه عام، فإن شرب أكثر من مقدار واحد فى الساعة معناه كم كبير على الكبد من الكحوليات للتعامل معها، والإسراف يترجم فى شرب خمسة مقادير أو أكثر بسرعة على التوالي .. وهذا خطير للغاية. وشرب الكميات الكبيرة من الكحوليات وبسرعة يعنى ن الشخص يستهلك جرعات مميتة قبل أن يفقد وعيه.

التسمم بالكحولياتماذا يحدث لجسد الإنسان عند شرب الكوليات؟
تثبط الكحوليات الأعصاب التي تتحكم فى الأفعال غير المتحكم فيها من قبل الإنسان مثل التنفس وضربات القلب والميل إلى التقيؤ التي تحول دون حدوث الشرقة للإنسان.
المزيد عن الإسعافات الأولية للشرقة ..
وشرب الكم الكبير من الكحوليات قد يبطأ فى بعض الأحيان بل يلغى هذه الوظائف. بالإضافة، إلى أن درجة حرارة الجسم قد تنخفض مؤدية إلى توقف عضلة القلب، كما قد تنخفض معدلات السكر بالدم مؤدية إلى حدوث التشنجات.

* عوامل الخطورة:
من العوامل التي تزيد من قابلية الشخص للتسمم بالكحوليات:
- السن:
الأطفال الصغار أو المراهقون والكبار الذين لا يشربون كثيراً أو يشربون أول مرة هم من أكثر الفئات تأثرا بالكحوليات. وعلى الرغم من ذلك وما هو مناقض للتوقعات، فإن أغلبية حالات الوفاة من التسمم بالكحوليات تحدث بين الأشخاص ما بين عمر 45 – 54 عاماً.
- النوع:
البنات والسيدات أكثر عرضة للتسمم بالكحوليات عن الذكور، إلا أن هذه الفجوة قد ضاقت مؤخراً بينهم وذلك لزيادة شرب الإناث للكحوليات عن الماضي، ولأن جسم المرأة بوجه عام يفرز كم أقل من الإنزيم الذي يبطأ من تأثير الكحوليات فى المعدة.
- الحجم والوزن:
كلما كان الشخص نحيف وصغير فى بنيته كلما كان امتصاص الجسم للكحوليات أسرع، وبالتالى ازدياد مخاطر التعرض للتسمم عند الإسراف فى شربها.
- الصحة العامة للشخص:
معاناة الشخص من بعض الاضطرابات الصحية مثل أمراض القلب أو السكر تزداد مخاطر تعرضه لتأثير الكحوليات الضار والمدمر لصحته.
المزيد عن مرض السكر ..
المزيد عن غيبوبة السكر ..
- استهلاك الشخص للطعام:
امتلاء المعدة بالطعام يقلل بشكل بسيط للغاية – لكنه لا يمنع – من دخول الكحوليات وامتصاصها فى مجرى الدم.
- استخدام الأدوية:
الجمع بين شرب الكحوليات وأخذ أدوية علاجية موصوفة أو غير موصوفة قد يزيد من مخاطر التأثير السام للكحوليات.

* المضاعفات:
الكحوليات من المواد المثيرة للمعدة وقد تكسب الشخص الميل إلى التقيؤ، وبالتالى تعرضه للشرقة والتي تزيد خطورتها أثناء فقد الإنسان لوعيه، فبتنفس الشخص لمحتويات القيء ودخولها إلى الرئة أثناء فقد الوعي يؤدى إلى إعاقة التنفس (الاختناق) كما أن القيء على نحو مفرط يعرض الشخص للجفاف.
المزيد عن الإسعافات الأولية للجفاف ..
التسمم الحاد من شرب الكحوليات قد يكون مميتاً أيضاً، كما أن الأشخاص التى تنجو من الموت تعانى بقية حياتها من ضمور بأنسجة المخ غير قابل للعلاج أو عودة الأنسجة لما كانت عليه قبل حدوث التسمم.

* الاختبارات والتشخيص:
بالإضافة إلى ملاحظة الأعراض المرئية لتسمم بالكحوليات، فإن الطبيب سيوصى بإجراء اختبارات للدم لمعرفة معدل الكحوليات بها وتشخيص علامات التسمم مثل انخفاض فى سكر الدم.
المزيد عن انخفاض سكر الدم ..
كما أن اختبار البول مطلوب لمعرفة التسمم بالكحوليات.

* العلاج والعقاقير:
ينطوي العلاج للتسمم بالكحوليات على العناية التدعيمية للجسم حتى يتخلص من آثار الكحول كلية، ومن هذه الإجراءات:
- المتابعة للمصاب.
- حماية ممرات الهواء لتجنب حدوث مشاكل فى التنفس أو حدوث شرقة.
- العلاج بالأكسجين.
- سوائل عن طريق الوريد لتجنب حدوث الجفاف.
الكبار أو الأطفال الذين تعرضوا لشرب كحول الميثانول أو الأيزوبروبيل عن طريق الخطأ يحتاجون إلى الغسيل الكلوي – وهى العملية الميكانيكية لفلترة الجسم من الفضلات والسموم، وذلك من أجل الإسراع فى التخلص من آثار الكحوليات بمجرى الدم.

* نمط الحياة والعلاج المنزلي:
هناك بعض الأفعال الخاطئة التي يتم إتباعها فى المنزل مع المصاب بالتسمم الكحولي، فبجانب أنها غير فعالة فى إنقاذ المصاب بالتسمم فمن الممكن أن تعرضه للخطر أيضاً، ومن هذه الأشياء الخاطئة:
- القهوة السادة.
المزيد عن الكافيين والقهوة ..
- حمام بارد (صدمة الماء من الممكن أن تجعل الشخص يفقد وعيه).
- محاولة تمشيته.
- جعله ينام – من الممكن أن يفقد الشخص وعيه أثناء ميله إلى النعاس.
إذا كان هناك شك فى إصابة الشخص بالتسمم، يتم إتباع الخطوات التالية الصحيحة:
- البقاء بجانب الشخص الذي يتقيأ، البقاء على وضع الجلوس له، وإذا لم يستطع لابد وأن تكون الرأس ناحية الجانب أثناء استلقائه فهذا يمنع من حدوث الشرقة له، البقاء على استيقاظ المصاب لتجنب فقدانه للوعي.
- لا ترتبك لتقديم المساعدة له، على الأقل متابعته حتى وصول المساعدة الطبية المتخصصة.

* الوقاية:
هذه هى بعض النصائح لتجنب التسمم بالكحوليات:
- الاعتدال فى شربها، على ألا يزيد الكم عن مقدار واحد فى اليوم للإناث ومقدارين للرجال وأن يكون شربها بشكل بطيء وليس سريع.
- الاتصال الدائم بالمراهقين، فالفترة السنية ما بين 18 – 22عاماًُ هى أكثر الفترات حرجاً فى حياة المراهق .. لابد وأن يكون الآباء فى حالة وئام مع أبنائهم لكى يتقبلوا النصح أو الإرشاد. بالإضافة إلى التحدث الدائم فى المناقشات العامة بينهم عن مخاطر الكحوليات والإسراف فى شربها، وقد أشارت إحدى نتائج الدراسات أن الآباء التي تجيد أو تتوافر لديهم ملكات الاتصال بأبنائهم فى مرحلة المراهقة يتعرضون بنسب أقل لمخاطر شرب الكحوليات.
المزيد عن الإسراف فى شرب الكحوليات ..
- تخزين المنتجات التي تحتوى فى المنزل بعيداً عن متناول الأطفال، بما فيها منتجات التنظيف أو الأدوية أو مستحضرات التجميل وحفظها بعيداً أو فى أماكن مغلقة بالمفاتيح.
المزيد عن مستحضرات التجميل ومدة صلاحيتها ..
- المتابعة الدورية للإصابات السابقة بحالات التسمم، إذا كان الطفل أو المراهق أو الشخص البالغ قد تعرض لإصابة سابقة من التسمم بالكحوليات لابد من الملاحظة الدائمة له والمشورة النفسية الدورية عندما تكون هناك تنبؤات تشير بالعودة مرة أخرى إلى الإسراف فى الشرب والتعرض من جديد لمخاطر التسمم.

* المراجع:
- "Alcohol poisoning" - "mayoclinic.org".
- "Alcohol Overdose" - "pubs.niaaa.nih.gov".

ارسل ارسل هذا الموضوع لصديق
تقييم الموضوع:
ممتاز
جيد جداً
جيد
مقبول
ضعيف
   
إضافة تعليق:
 
 
الصفحة الرئيسية عن فيدو اعلن في فيدو اتصل بنا إخلاء المسئولية سياسة السرية
© 2001 جميع حقوق النشر محفوظة لشركة الحاسبات المصرية
Designed & Developed by EBM Co. صمم وطور بواسطة شركة الحاسبات المصرية