الصفحة الرئيسية    تابعنا من خلال فيدو على الفيسبوك فيدو على التويتر




ارسل لمن يهمك ...
يعانى الأطفال أيضاً من مرض السكر
(الفصل الرابع: علامات الخطر لطفل السكر)
علامات الخطر لطفل السكر       
* علامات الخطر لمريض السكر:
س12- "هل سيحدث لى ضرر إذا لم أقم بتناول الوجبة الخفيفة قبل ممارستى الرياضة"

ج12- بعد أن تمر عليك 30 دقيقة من بداية انغماسك فى النشاط الرياضى، قد تشعر بإحساس غريب وتظهر عليك الأعراض التالية:
- الرجفة.
- إفراز العرق.
- الضعف.
- الشحوب.
- الارتباك.
- ترهل عضلات الأرجل.
- عدم القدرة على التحدث.
- تشنجات.
- فقدان الوعى.

وتكون هذه علامات لانخفاض سكر الدم، وعندما يدخل المريض فى نوبة تشنجات وفقد الوعى فليس لديه القدرة حينئذ على الابتلاع، لذا لا ينبغى إعطائه أى شىء عن طريق الفم وينصح بإعطائه جلوكاجون (عامل رافع لسكر الدم - Glucagon) وإذا لم توجد حقيبة للإسعافات الأولية التى ينبغى أن تلازم مريض السكر يجب استدعاء المساعدة الطبية على الفور. وبعد أن يفيق المريض من الممكن إعطائه عصير ووجبة خفيفة . ومن الممكن أن يتم تقليل جرعة الأنسولين للأطفال فى الشهور الأولى من إصابتها بمرض السكر ويطلق على هذه  الفترة "مرحلة شهر العسل" حيث يكون البنكرياس قادر على إفراز كميات متزايدة من الأنسولين وبالتالى يمكن الإقلال من جرعات الأنسولين التى تحقن.

وتتزايد الحاجة للأنسولين خلال الإصابة بمرض السكر لازدياد إفراز هرمون جلوكاجون (glucagon)، وهو هرمون يفرز من البنكرياس، يوقف أو يعوق هذا الهرمون عمل الأنسولين مما يترتب عليه نقص الأنسولين ما لم يعطى كمية إضافية منه فارتفاع معدلات سكر الدم تؤدى إلى وجود السكر بالبول (glycosuria)، تكرار التبول (polyuria) وتزايد العطش (polydipsia).

وعند إصابة الشخص بمرض السكر، ينبغى اختبار معدلات السكر بالدم أربعة مرات يوميا وإذا كان الرقم المسجل أكثر من 240 ملجم %(14مليمول/لتر) ،لابد من اختبار البول لوجود الكيتون به. وتواجد الكيتون فى البول (ketonuria) وارتفاع سكر الدم لأكثر من 240 ملجم % علامات خطر أخرى.

وإدا كانت النسبة عند مريض السكر أقل من 80 ملجم % (4.5 مليمول/لتر) يوصف له الجرعة اليومية المعتادة من الأنسولين بالإضافة إلى جرعة تكميلية من الأنسولين العادى وذلك لمقابله احتياجات المريض من حاجة المتزايدة له.

- القىء:
القىء قد يكون إحدى علامات نقص الأنسولين (ارتفاع السكر مع حمضنة الدم acidosis) أو عدوى بالمعدة أو الجهاز الهضمى (نزلة معوية) أو عدوى أى عضو فى الجسم بعيداُ عن الجهاز الهضمى (مثل الأذن)، التسمم الغذائى، أو قد يكون نتيجة لإفراز الأنسولين المتزايد (مع نقص السكر بالدم).

عندما يحدث القىء، فأول شىء يجب فعله هو التأكد من معدلات السكر بالدم والبول. وإذا كانت معدلات سكر الدم ما بين 80 - 240 ملجم % (4.5 – 14 مليمول/لتر) ولا يوجد أسيتون فى البول فمن المحتمل أن يكون القىء ليس له علاقة بالسكر.

تؤخذ الجرعة اليومية الاعتيادية من الأنسولين وسوائل شفافة مثل (عصير البرتقال – الحساء ... الخ) وإذا تعرض الطفل للقىء مرة ثانية أو كان هناك علامة للعدوى (مثل الحرارة) لابد من اللجوء إلى الطبيب على الفور. وإذا كان سكر الدم أقل من 80 ملجم % (4.5 مليمول/ لتر) فلابد من الإقلال من الأنسولين.

- تزايد التبول والعطش:
عندما يكون هناك تزايد فى كميات البول مع وجود العطش المتزايد فهذا ترجمة وجود قصور فى الأنسولين لذا لابد من مراجعة الأنسولين والنظام الغذائى والتمارين الرياضية. وإذا ارتفعت معدلات السكر بالدم 400 ملجم % (21 مليمول/ لتر) ويوجد الكيتون فى البول فينبغى على الطفل أو المراهق اللجوء على الفور للطبيب.

وإذا لم يكون هناك أسيتون فى البول، ينبغى زيادة الأنسولين لنسبة 10 % لليوم الثانى أو الثالث حتى تختفى الأعراض وتعود معدلات سكر الدم لمعدلات الطبيعية والمتابعة اليومية المنزلية لمعدلات سكر الدم ستعطى معلومات للمريض عن زيادة جرعات الأنسولين بشكل ملائم وصحيح.

* الكيتون فى البول:
وجود الكيتون فى البول هو علامة لاحتراق الدهون لحصول الإنسان على الطاقة، ويكون الكيتون بذلك منتج ثانوي من احتراق الدهون.

وتحترق الدهون حيث لا يوجد هناك سكر ويعتبر وجوده أو إفرازه فى البول إحدى العلامات الخطيرة والتى تعكس إما وجود أنسولين زائد عن الحد أو قليل جداً.

وإذا وجد الأنسولين فى البول مع انخفاض معدلات السكر وتكون نسبته أقل من 60 ملجم % (3.5 مليمول/لتر) فهذا يعنى أن الشخص إما أنه يأخذ أنسولين زائد عن الحد او أنه لا يتناول الطعام جيداً او كليهما. ويكمن العلاج فى التقليل من جرعات الأنسولين أو تناول المزيد من الأطعمة أو كليهما.

أما وجود الكيتون مع ارتفاع سكر الدم (أكثر من 240 ملجم %) فهذا يعنى عدم وجود الأنسولين الكافى وفى هذه الحالة فإن الشخص يحتاج للمزيد من النسولين.

ومن أكثر المشاكل شيوعاً وأكثرها تكراراُ لكنها لا تشخص (زيادة الأنسولين فى الجسم - Overinsulinization) لان أعراض نقص السكر فى الدم قد تفوت على الكثير.

وهناك عرض يسمى بارتفاع سكر الدم ووجود الكيتون فى البول تالٍ على انخفاض فى سكر الدم. وفى حالة انخفاض ضغط الدم تحترق الدهون ويفرز الكيتون بالإضافة إلى أن الجسم يفرز هرمون النمو، والجلوكاجين وهرمون الأدرينالين وكل ذلك يساعد على ارتفاع سكر الدم. وباكتشاف نتائج ارتفاع سكر الدم ووجوده فى البول بجانب الكيتون من الممكن أن يفسر على أن الجسم يحتاج إلى المزيد من الأنسولين لأنه فى الحقيقة هؤلاء المرضى تحتاج إلى أنسولين أقل. وحدوث تأثير (somogyi) والذى من الممكن ملاحظته فى أى وقت من اليوم، يوضح كالتالى:
1- سكر دم منخفض، نتيجة سلبية لوجود السكر والكيتون بالبول.
2- سكر دم طبيعى، نتيجة سلبية لوجود السكر وإيجابية للكيتون.
3- سكر دم مرتفع، نتيجة إيجابية للسكر والكيتون.
- وينبغى أن يراعى الشخص احتمالية وجود تأثير (somogyi) فى المواقف التالية:
أ- الشخص الذى يأخذ أكثر من 1-1/2 1 وحدة من الأنسولين/كجم فى اليوم.
ب- الشخص الذى يصعب سيطرته على مرض السكر وخاصة إذا كان السكر نسبته مرتفعة لدرجة كبيرة.
ج- الشخص الذى يعانى من نقص معدلات السكر مع وجود الكيتون.
د- الطفل أو المراهق الذى يتوافر لديه القابلية لارتفاع ضغط الدم بظهور أعراض (الإرهاق- العصبية – التصرفات الغريبة – الصداع – التبول اللاإرادى – الفزع الليلى).
وإذا كان الشخص يشك فى وجود تأثير (somogyi) فلابد من إقلال جرعة الأنسولين تقريباً بنسبة 10 % كل يومين إلى ثلاثة أيام حتى تختفى الأعراض.

* ظاهرة الفجر:
وهذا الاسم كناية عن ارتفاع معدلات السكر فى ساعات الصباح الباكر تقريباً من الساعة الرابعة حتى السابعة، وأطلق هذا الاسم لأن ارتفاع السكر يتزامن مع شروق الشمس فى هذه الساعات المبكرة من اليوم. والسبب وراء ذلك غير معروف على الرغم من أن البعض قد أرجعه إلى إفراز الهرمونات النخامية ليلاً. وارتفاع السكر صباحاً قد يمثل مشكلة وربما يتطلب إضافة أو تعديل بجرعة أنسولين متوسطة المفعول ليلاً.

*الأمراض أو الاضطرابات المتصلة بارتفاع سكر الدم:
- ضعف النمو:
- من الهام جداً أن يتابع الطفل طوله ووزنه كل عام، وقد يفقد الطفل كيلوجرامات من وزنه وهذا غالباً يكون بسبب:

أ-عدم التحكم فى المرض.
ب-خمول الغدة الدرقية.
ج-عدم القدرة على امتصاص الغذاء بشكل صحيح من الأمعاء.
وتأتى عدم السيطرة من ارتفاع السكر الزائد عن الحد (أكثر من 200 ملحم % -11 مليمول/لتر) لفترة طويلة من الزمن تصل لأشهر.
مما يؤدى إلى قصور فى إفراز هرمون (Somatomedin) وهو الهرمون الذى يساعد على تحفيز النمو للعظم فى الجسم. وإذا ارتفعت معدلات السكر لأن الأنسولين يساعد على نمو جسم الإنسان ويؤثر على الطول والوزن لكن من الممكن السيطرة على ذلك بتحسين نظام التحكم أو إدارة مرض السكر.
طفل أو مراهق السكر يكون عرضة للإصابة بأمراض الغدة الدرقية، ويتمثل فى صورة التهاب الغدة الدرقية وتورمها ويحدث ذلك بنسبة حتى 20 % بين مرضى السكر. وفى بعض الحالات يحدث خمول فى الغدة الدرقية مما يؤدى إلى حدوث قصور فى الطول (أقل من 4 سم فى العام) وفى الوزن أيضاُ، والإرهاق والخمول فى وظائف الجسم ومنها: الإمساك، وجفاف الشعر والجلد.
ويتم العلاج بأخذ أقراص بشكل يومى من هرمون الغدة الدرقية عن طريق الفم، وعمل اختبارات الغدة الدرقية سنوياً.
هناك احتمال أيضا للإصابة باعتلال فى الجوف (coeliac) سوء الامتصاص ويحدث هذا الاضطراب بنسبة 2% تقريباً. وتوصف هذه الحالة بسوء امتصاص الطعام من الأمعاء الدقيقة وتظهر الأعراض فى صورة ضعف فى النمو، العصبية، انخفاض متطلبات الأنسولين، تكرار التبرز وبكثرة.
والتشخيص يتم باختبار عينة من البراز لوجود دهون بها بنسبة كبيرة وباختبار عينة من الأمعاء الدقيقة. والسبب وراء حدوث هذه الحالة الحساسية لمادة الجلوتين (gluten) منتج من القمح، ويمكن العلاج بتجنب هذه المادة من الطعام والنظام الغذائى.

* اضطربات الغدد الصماء:
الأفراد المرضى بالسكر لديهم قابلية للإصابة بأمراض تؤثر على غدد الجسم التى تنتج الهرمونات، ومن ضمن هذه الغدد الغدة الدرقية التى تفرز هرمون الغدة الدرقية، والغدة جار الدرقية (parathyroid) التى تنتج الكوريتزون والغدد التناسلية - gonads) التى تفرز الهرمونات الجنسية (الإستروجين فى الإناث والتستوسيترون فى الذكور). والغدة النخامية هى غدة هامة رئيسية توجد فى المخ وتسيطر على باقى الغدد من خلال هرمونات خاصة بها تفرزها وأى خلل فيها يسفر عنه قصور فى إفراز الهرمونات التى تفرزها أو زيادة إفرازها وبالتالى يؤثر ذلك على وظائف الجسم لذا من الهام إجراء الفحص الدورى للتأكد من أداء هذه الهرمونات لوظائفها بشكل طبيعى وسليم.

* قصور فى حركة المفاصل:
وتشخيص هذه الحالة بوجود آلام وصعوبة فى حركة المفاصل وتحدث بنسبة 20-30% من الأطفال والمراهقين. ومن الهام ملاحظة ذلك لأنه قد يكون مؤشر لمضاعفات المرض الأخرى للعين والكلى.

* الجلد:
الأشخاص الذين لا تتوفر لهم السيطرة على مرض السكر هم عرضه لظهور حب الشباب أو البثرات وعدوى الجلد. يمكن علاج حب الشباب بسهولة عن طريق التحكم فى مرض السكر. لابد من تقليم أظافر القدم والأصابع لتجنب النمو الداخلى لها وحدوث العدوى لها.

* آلام البطن:
لابد من الرجوع إلى الطبيب على الفور عند الإحساس بآلام فى المعدة للتأكد من أن الآلام لا تتصل بأعراض لاضطرابات أخرى تحتاج إلى الجراحة مثل الزائدة الدودية. والأشخاص الذين يعانون من مرض السكر لا يخضعون للطوارئ فى مشاكل البطن وبالرغم من ذلك فقد يعانى الأطفال من نوعين من الآلام قد لايعانى منها البعض الآخر من الأطفال المرضى بالسكر.
طفل السكر يكون عرضه لآلام البطن فى العام الأول من تشخيص المرض وهذا بسبب الالتهابات المستمرة فى البنكرباس، ويكون بسبب القلق أيضاً فى بعض الأحيان.
والسبب الآخر عند وجود (ketosis & acidosis) يعانون من آلام البطن الذى يختفى عند التحكم المضبوط لمرض السكر.

* العدوى المهبلية:
تعانى البنات المرضى بالسكر من عدوى المهبل والتى يكون من أعراضها الهرش وإفرازات يميل لونها إلى الأبيض.

* مضاعفات على المدى الطويل:p
- المضاعفات على المدى الطويل تؤثر على العين والقلب والكلى وباقى الأعضاء. وأسباب هذه المضاعفات غير معلوم لكن يتم إرجاعها إلى عاملين:

1- الشك فى وجود عامل جينى.
2- الجودة فى التحكم فى مرض السكر.

وبمرور الأعوام مع مرض السكر، يصبح جدار الأوعية الدموية الصغيرة أسمك وبالتالى التجويف أضيق مما يقلل من الإمداد الدموى الذى يصل من خلالها لأعضاء الجسم مثل العين والكلى والقلب. والإمداد الدموى الصحيح هام لكى يوصل الأكسجين والمواد الغذائية للعضو ولإزالة الفضلات الناتجة عن التمثيل الغذائى فى العضو. وفى حالة قصور الإمداد الدموى للعضو سيبدأ العضو فى الضمور وهذا ما يحدث لبعض المرضى بالسكر من فقدان للبصر أو الفشل الكلوى أو الأزمات القلبية لذا من الهام متابعة العين وجميع وظائف الجسم لمعرفة ما إذا كان هناك احتمال للإصابة بأية مضاعفات لتجنبها أو للسيطرة عليها لتجنب حدوث التدهور.

* اضطرابات الأعصاب:
وهذه إحدى المضاعفات المرضى السكر، والأعصاب هامة للإحساس عند الإنسان وإصدار ردود فعله تجاه ما يحدث له من أفعال سواء آمنة أو غير آمنة كما أنها هامة لوظائف الجسم. لكن المضاعفات التى تحدث فى الأعصاب نادرة الحدوث عند الأطفال المرضى بالسكر والتى تظهر فى صورة قصور فى وظائف المثانة والأمعاء، تتمثل فى الأطراف، عدم القدرة على إصدار الأفعال، عدم القدرة على اكتشاف نقص السكر والعقم.

وأفضل وسائل لتجنب الإصابة بمضاعفات مرض السكر المحافظة على أن تكون معدلاته بشكل طبيعى، اتباع نظام غذائى سليم والمداومة على الرياضة.

الفصل الخامس ----- مستقبل الطفل المريض بالسكر

ارسل ارسل هذا الموضوع لصديق
تقييم الموضوع:
ممتاز
جيد جداً
جيد
مقبول
ضعيف
   
إضافة تعليق:
 
 
الصفحة الرئيسية عن فيدو اعلن في فيدو اتصل بنا إخلاء المسئولية سياسة السرية
© 2001 جميع حقوق النشر محفوظة لشركة الحاسبات المصرية
Designed & Developed by EBM Co. صمم وطور بواسطة شركة الحاسبات المصرية