الصفحة الرئيسية    تابعنا من خلال فيدو على الفيسبوك فيدو على التويتر




ارسل لمن يهمك ...
ارتفاع ضغط الدم الرئوى
ارتفاع ضغط الدم الرئوى       
* ارتفاع ضغط الدم الرئوى"Pulmonary hypertension":
- يعانى العديد من مرض الضغط المرتفع، ويوصف بأنه حالة مرضية تتسم بمرور الدم من خلال شرايين الجسم تحت ضغط دم عالٍ جداً على الصحة السليمة.

وهناك نوع نادر حدوثه والذى يؤثر فيه ضغط الدم العالى على شرايين الرئة ولذا فهو يعرف باسم "ارتفاع ضغط الدم الرئوى" لكنه خطير جداً ومميت عندما يصاب به الإنسان.
يبدأ مرض ارتفاع ضغط الدم الرئوى عندما تصبح شرايين الرئة الصغيرة ضيقة أو مسدودة مما يولد مقاومة متزايدة لتدفق الدم فى الرئة وبالتالى تعمل على رفع الضغط فى شرايين الرئة. وعندما يرتفع الضغط يبدأ البطين الأيمن فى القلب فى بذل مجهود أكبر لضخ الدم لرئتيك ومنه ضعف فى عضلة القلب أو فشل تام فيها. لا يوجد علاج لارتفاع ضغط الدم الرئوى، لكن هناك بعض الأدوية التى تقلل من حدوث الأعراض وتعمل على استقرار الحالة بدلاً من تدهورها بحيث يستطيع الإنسان تحقيق جودة حياته مع هذا المرض.

* أعراض ارتفاع ضغط الدم الرئوى:
قد يصعب تشخيص مرض ارتفاع ضغط الدم الرئوى وتحديد الأعراض فى المراحل المتقدمة من المرض قد تصل إلى شهور أو أعوام، وبتطور المرض تبدأ الأعراض والعلامات فى الظهور ويمكن ملاحظتها.
- أعراض ارتفاع ضغط الدم الرئوى:
- قصر التنفس وتكون فى البداية عند بذل مجهود عضلى وبدنى، يستمر لبعض من الوقت بتطور الحالة.
- الإرهاق.
- الشعور بالغثيان.
- ألم فى الصدر أو الشعور بضغط فيه.
- تورم الكاحلين والأرجل ومنطقة البطن (وجود الماء).
- زرقة الشفاه والجلد.
- ازدياد النبض وضربات القلب.

* أسباب ارتفاع ضغط الدم الرئوى:
- يتكون قلبك من غرفتين علويتين وغرفتين سفليتين، وفى كل مرة يمر الدم فيها إلى القلب تضخ الغرفة السفلى (البطين الأيمن) الدم للرئة من خلال وعاء دموى كبير يسمى الشريان الرئوى. وفى الرئة يطلق الدم ثانى أكسيد الكربون ويحمل الأكسجين، ومن ثَّم يتدفق الدم المحمل والغنى بالأكسجين من خلال الأوردة الرئوية للجانب الأيسر من قلبك ومن هناك يتم ضخه من البطين الأيسر إلى باقى الجسم من خلال وعاء دموى آخر يسمى الأورطى.
- يوجد للقلب غرفتين علويتين الأذين الأيمن والأيسر وكما ذكرنا من قبل غرفتين سفليتين البطين الأيمن والأيسر، وعندما تضيق الشرايين الصغيرة فى الرئة أو تكون مسدودة فيكون هناك مقاومة لتدفق الدم الرئوى وبالتالى يكون سبباً فى ارتفاع ضغط الدم فى هذه الشرايين.
وبشكل طبيعى فإن الأوعية الدموية فى رئتيك تقوم بمقاومة أقل للتدفق الدموى عن باقى الأوعية الدموية فى باقى أعضاء الجسم. ولهذا السبب فإن ضغط الدم عادة ما يكون أقل فى الأوعية الدموية بالرئة.
والضغط الانقباضى يكون حوالى 14 ملم من الزئبق عندما يكون الإنسان فى راحة، ويعرف قياس ارتفاع ضغط الدم الرئوى باسم ضغط الدم الانقباضي للرئة بأكثر من 25 ملم عند الراحة و30 ملم عند ممارسة رياضة أو مجهود. وارتفاع ضغط الدم فى الرئة بشكل عام هو النتيجة النهائية لعملية تبدأ بتغير فى الخلايا المبطنة لشرايين الرئة. وهذه التغيرات تؤدى إلى تكون المزيد من الأنسجة تعمل على تضييق أو سد الأوعية الدموية كلية. وعادة ما يحدث تليف أيضاً والذى تكون الشرايين فيه متصلبة وضيقة بالمثل مما يعمل على المقاومة المتزايدة للتدفق الدموى ويؤدى إلى رفع الضغط فى شرايين الرئة.

* ارتفاع ضغط الدم الرئوى الرئيسى:
عندما لا يتم التوصل إلى سبب لارتفاع ضغط الدم فى الرئة فهذا يسمى بارتفاع ضغط الدم الرئوى الرئيسى (بى.بى.أتش)، وعلى الرغم من أن السبب غير معلوم فإن العلماء تعتقد أن غالبية الأشخاص التى تعانى من هذا الاضطراب لديهم حساسية خاصة من مواد تؤدى إلى انقباض الأوعية الدموية ومن أمثلة هذه المواد الكوكايين. بالإضافة إلى نسبة صغيرة من هؤلاء الأشخاص يتوافر لديهم العامل الوراثى للإصابة به، حيث يظهر لدى هؤلاء الأشخاص أمراض واضطرابات أخرى تحفز على ظهور هذا المرض مثل أمراض الكبد المزمنة (تليف الكبد) – أنيميا الخلايا المنجلية (Sickle cell) – أمراض الأنسجة الضامة (الحُمرة) – تصلب الجلد (Sclerodema).

* ارتفاع ضغط الدم الرئوى الثانوى:
عندما يصاب الشخص بمرض ارتفاع ضغط الدم الرئوى نتيجة لحالة مرضية أخرى مصاب بها فهنا يسمى ضغط الدم الرئوى بارتفاع ضغط الدم الرئوى الثانوى، وهذا النوع أكثر شيوعاً من النوع الأول. ومن الأمراض والاضطرابات التى تؤدى إلى ظهور مرض ضغط الدم الرئوى الثانوى:
- أمراض الانسداد الرئوى المزمنة ومنها الإمفزيما.
- الجلطات الدموية فى الرئة.
- أمراض الأنسجة الضامة (تصلب الجلد).
- تقطع التنفس أثناء النوم.
- احتقان القلب.
- أمراض الرئة مثل التليف الرئوى والذى يحدث فيه ندبات فى الأنسجة ما بين الحويصلات الهوائية فى الرئة، ويحدث ضغط الدم الرئوى الثانوى عندما تضمر أصغر شرايين فى الرئة والشعيرات الدموية وتطمس عن طريق الأنسجة التى توجد بها الندبات.
- فشل فى عضلة القلب فى الجزء الأيسر منه، فعندما يضعف البطين الأيسر فهو لا يستطيع ضخ الدم الكافى للجسم ويتراجع الضغط من خلال الأوردة الرئوية إلى الشرايين الموجودة فى الرئة أيضاً.

* الإصابة بارتفاع ضغط الدم الرئوى:
على الرغم من أن أى شخص عرضة للإصابة بأى من نوعى ضغط الدم الرئوى (الرئيسى- الثانوى)، إلا أن النوع الثانوى يصاب به كبار السن بنسبة أكبر أما الشباب والصغار هم أكثر عرضة للنوع الأول، والإناث أكثر من الذكور.

* الفحص والتشخيص:
فى بعض الحالات، يأتى شك الطبيب المعالج من إصابتك بارتفاع ضغط الدم الرئوى من خلال نتائج أشعة إكس (الأشعة السينية) على الصدر، أو بعمل رسم القلب وهو اختبار يقاس فيه نبضات القلب. لكن فى الغالبية من الصعب اكتشاف مرض ارتفاع ضغط الدم الرئوى فى مراحله الأولى.
ومن أول الأعراض التى من الممكن أن تظهر هو قصر النفس، ويمكن أن تشخص على أنها أزمة ربو متوسطة الحدة أو حتى تفسر على أنها رد فعل عصبى. ونتيجة لصعوبة ظهور أعراضه فمن الممكن الفشل فى تشخيصه لعدة سنوات لذا ينصح الأطباء بإجراء الاختبارات والفحوصات التالية للتأكد من وجود هذا المرض من عدمه:

* أشعة القلب بصدي الصوت (إكو) Echocardiography:
يستخدم هذا الاختبار أو الفحص موجات صوتية غير مضرة تسمح لطبيبك بأن يفحص القلب بدون أية ثقوب. وخلال هذا الإجراء يتم وضع جهاز بلاستيكي صغير يسمي (Transducer) على الصدر، ويجمع الموجات الصوتية لإخراج صورة لضربات القلب على شاشة وهذه الصور توضح مدى كفاءة وظيفة قلب الشخص وتسجل صور تسمح للطبيب من قياس الضربات بعمل مجهود ليري مدي استجابة القلب عند بذل ضغط محمل عليه وعندها يتم إجراء الفحص قبل بذل المجهود مرة ومرة بعد بذل المجهود (Stationary Bike – Treadmill) - وأشعة "الإكو" في المجمل العام آمنة ولا تسبب أية آلام، وقد يسبب بذل المجهود احتمالية بسيطة لتعرض الشخص لأزمة قلبية لذا فإن الأطباء لا ينصحون به إلا بعد التأكد من أمانه على الشخص.

* اختبارات وظائف الرئة:
هذه الاختبارات تقيس كم الهواء الذي يوجد في الرئة وتدفقه من وإلى الرئتين- كما أنها تقيس اختبارات وظائف الرئة كم الغازات المتبادلة من خلال الغشاء الذي يوجد بين جدار الرئة والشعيرات الدموية. ووجود أى خلل قد يكون إنذار أول بالإصابة بارتفاع ضغط الدم الرئوي الرئيسي. أثناء إجراء الاختبار، يطلب من الشخص غالباً إطلاق نفس (نفخة) في جهاز بسيط يسمى (Spirometer) سبيرومتر (مقياس التنفس).

* أشعة الصبغة على الرئة:
يستخدم هذا الاختبار كميات صغيرة من الإشعاع (Radiosotopes) لدراسة تدفق الدم في الرئتين. والـ (Radiosotopes) ملحقة بمواد تعرف باسم (Radiopharmaceuticals) تحقن في وريد الذراع. وبعدها على الفور تؤخذ صور بكاميرا خاصة (كاميرا جاما) للتدفق الدموي في الأوعية الدموية للرئة. وهذا المسح على الرئة يستخدم بشكل عام لتحديد ما إذا كانت الجلطات الرئوية تسبب أعراض ارتفاع ضغط الدم الرئوي. ويستخدم اختبار الصبغة مع اختبار آخر يُعرف باسم (Ventilation scan) ويتم في هذا الاختبار استنشاق كمية صغيرة من (Radiopharmaceuticals) بينما تسجل كاميرا جاما حركة الهواء في الرئتين، ويستغرق الاختبار كله عادة أقل من ساعة، على الرغم من أن الشخص يتعرض لإشعاعات في هذا الاختبار إلا أنها كميات صغيرة جداً لا تسبب أية مضاعفات أو آثار جانبية.

* قثطرة في البطين الأيمن للقلب:
يتم إجراؤها باستخدام بنج موضعي وهو من أكثر الاختبارات التي يعتمد عليها في تشخيص ارتفاع ضغط الدم الرئوي. وعن طريقة إجرائها يدخل الطبيب المعالج أنبوب مرنة رفيعة (القثطرة) في وريد الرقبة أو الفخذ لتصل إلى البطين الأيمن والشريان الرئوي وتسمح قثطرة البطين الأيمن لطبيبك بقياس الضغط بشكل مباشر في الشرايين الرئوية الرئيسية والبطين الأيمن. كما تساعد الطبيب على تحديد العلاج المناسب. أما المخاطر التي من الممكن أن يتعرض لها المريض عند عمل القثطرة تلف في الوريد الذي يتم إدخال القثطرة فيه، تكون الجلطات الدموية عند أعلى القثطرة أو التعرض للأزمات القلبية أو السكتة الدماغية.

* الأشعة المقطعية بالكمبيوتر:
الأشعة المقطعية تسمح لطبيبك برؤية أعضاء الجسم على بعدين حيث تمر أشعة سينية (إكس) دقيقة من خلال الجسم. وتوجد صبغة معروفة تستخدم تجسم المنطقة التي يجري عليها الاختبار. وتستخدم معظم المراكز الطبية الآن "أجهزة للأشعة المقطعية السريعة" والتي تعمل على مسح الشرايين في أقل من 20 ثانية في حين أن الأجهزة العادية تستغرق 20 دقيقة أو أكثر، وهذه السرعة هامة جداً لأن آثار الصبغة التي تجسم الشرايين سيكون أثرها مازال باقياً.

* أشعة الرنين المغناطيسي:
لا تستخدم هذه الأشعة أشعة (إكس)، حيث يخلق الكمبيوتر أنسجة من خلال البيانات التي يتم تجميعها بواسطة مجال مغناطيسي قوي وموجات إشعاعية. لا يتم اللجوء كثيراً لهذه الأشعة لتشخيص ارتفاع ضغط الدم الرئوي على الرغم من أنها تقيم حالة الشرايين الرئوية إلا أنها لا تقيس ضغط الدم الشرايين وهو الشئ الهام جداً لتقرير علاج ارتفاع ضغط الدم الرئوي الذي يعتمد على نوعه.

* وبمجرد تشخيص ارتفاع ضغط الدم الرئوي، يقوم الطبيب بتصنيف المرض:
- الدرجة الأولى:
ارتفاع ضغط دم رئوي بدون أعراض.
- الدرجة الثانية: لا وجود للأعراض عند الراحة، وأعراض مع بذل مجهود طبيعي من إرهاق قصر النفس وآلام بالصدر.
- الدرجة الثالثة: لا وجود للأعراض مع الراحة، وظهور لها مع مجهود بسيط جداً.
- الدرجة الرابعة: ظهور أعراض عند الراحة أيضاً.

* مضاعفات ارتفاع ضغط الدم الرئوي:
- قد يؤدي ارتفاع ضغط الدم الرئوي إلى بعض المضاعفات، متضمنة على:
- تضخم البطين الأيمن في القلب:

يتضخم البطين الأيمن في هذه الحالة وقد يحدث له فشل، ويتم ذلك عندما – والذي يعتبر العضلات به أقل من البطين الأيسر- يقوم البطين الأيمن بضخ الدم بشكل أقوي (أصعب) من المعتاد عليه لتحريك الدم خلال الشرايين الرئوية المسدودة، وكتعويض لهذا المجهود الواقع على القلب يزداد سمك جداره ويتمدد البطين الأيمن لزيادة كمية الدم التي يحملها القلب، لكن هذه العملية مؤقتة وبتكرارها تعمل على فشل عضلة القلب من المجهود والضغط الزائد عليها.

- الجلطات الدموية:
هو تجلط الصفائح الدموية- خلايا دم بلا لون تعمل على إعادة الأوعية الدموية التي بها تلف- وهي تتكون وتعمل من خلال شبكة من البروتينات (فييرين) وخلايا الدم الحمراء. والجلطات هى النتيجة النهائية لعملية معقدة تعمل على وقف النزيف بعد إصابة الشخص لكن في بعض الأحيان تتكون التجلطات الدموية عندما لا يتم الاحتياج لها. وبإصابة الشخص بارتفاع ضغط الدم الرئوي فهو أكثر عرضه لتكون الجلطات الدمية في الشرايين الصغيرة في الرئة.

- الإديما الرئوية:
وهذا مرض خطير يهدد حياة الإنسان يحدث عندما يزيد الضغط في الأوردة والشعيرات الدموية في الرئة مما يعمل على دفع السوائل خارج الشعيرات الدموية وتراكمها في الحويصلات الهوائية وبالتالى ملء الرئة بالسوائل، مما يعمل على صعوبة الرئة أن تمد الجسم بأكسجين أقل للتخلص من ثاني أكسيد الكربون.

* علاج ارتفاع ضغط الدم الرئوي:
يختلف علاج هذا المرض من شخص لآخر، لكن العلاج يكون في الغالب معقداً ويتطلب متابعة مستمرة ومكثفة، أو قد يضر الطبيب أن يغير الأدوية والعلاج لأنه لم يصبح فعالاً مع المريض. ويعتمد العلاج على أكثر من عامل العمر ونوع ضغط الدم الرئوي والصحة العامة. وعندما يعاني المريض من ارتفاع ضغط الدم الرئوي وينتج عنه مضاعفات أخرى من الإصابة بالأمراض فإن طبيبك سيعالج أيضاً المضاعفات الأخرى.
- أنواع علاج ارتفاع ضغط الدم الرئوي:
1- موسع للأوعية الدموية - "Prostaglandin - "Prostacyclin:

وهي مادة تعمل مثل الهرمون. وتنج طبيعياً في الخلايا التي تبطن الأوعية الدموية لكنه الآن يصنع كدواء يعمل كموسع للأوعية الدموية وعامل مضاد للتجلط.

2- "Flolan" Epoprostenol:
يساعد على التقليل من أعراض ارتفاع ضغط الدم الرئوي مثل قصر النفس وآلام الصدر من خلال العمل على تحسين وظيفة الأوعية الدموية الرئوية، وتعمل أيضاً على منع الإغماءة التي قد تحدث للمريض، تقلل من عوامل تكون الجلطات الدموية. أما عن الآثار الجانبية له تستمر لبضع دقائق في الدورة الدموية، ينبغي إعطائه بشكل مستمر عن طريق قثطرة في الوريد بواسطة مضخة توضع في جراب على الحزام أو الكتف. وهذا النوع من العلاج معقد لأنك لابد وأن تتعلم كيف تعد هذا المستحضر الطبي بنفسك وكيف تشغل المضخة وكيف تعتني بالقثطرة الوريدية. بالإضافة إلى وجود المتابعة المستمرة من الجانب الطبي المتخصص، وبالرغم من أن هذه العملية معقدة إلا أن العلاج يساعد على التحكم في الأعراض أكثر من الأنواع الأخرى. ومن الأعراض الجانبية له آلام بالفك، الغثيان، الإسهال، الشد العضلي بالأرجل بالإضافة إلى التعرض للألم والعدوى مكان القثطرة الوريدية.

3- (Endothelin receptor antagonists):
يتوافر هذا الدواء في صورة أقراص تعمل على معادلة تأثير (Endothelin) وهي مادة توجد في جدار الأوعية الدموية وتسبب الانقباض لها، "Tracleer" Bosentan إحدى أنواع هذا الدواء ويعطى الحيوية والقوة لمرضى ضغط الدم الرئوي كما يخفف من الأعراض. لا يوصي بهذا الدواء للمرأة الحامل وللأشخاص المرضى بالكبد.

4- (High-dose calcium channel blockers):
- يساعد هذا الدواء على إرخاء العضلات في الأوعية الدموية ويتم استخدامها في علاج ضغط الدم المرتفع النمطي وتتضمن على الأنواع التالية: (Norvax، Amlodipine، Cardizem، Diltazem، Tiazac، Adalat-procardia، Nifedipine)، وعلى الرغم من أنها فعالة مع بعض الأشخاص فيستجيب لها شخص واحد لكل خمسة أشخاص، وقد تسبب بعض المضاعفات والآثار الجانبية الخطيرة لبعض المرضي.

5- مضادات التجلط (Anticoagulants):
ومن الأدوية التي يصفها الطبيب لمنع التجلطات الدموية (Coumdin، Warfarin) وكما الحال في باقي الأدوية فإن مضادات التجلط تنطوي على مخاطرة وميزة، بما أنها تمنع تجلط الدم الطبيعي فهي تساعد على التعرض لسيولة الدم ومضاعفات النزيف وقد يكون النزيف ثانوياً مثل نزيف اللثة وقد يكون خطيراً ويودي بحياة المريض لذا ينصح الطبيب بعمل اختبارات دورية للدم بالإضافة إلى اختبار دم مستتر في البراز. وهناك أكثر من مائة عقار إلى جانب الأعشاب من الممكن أن تتفاعل مع هذه المضادات لذا ينبغي أن يكون طبيبك على دراية بأنواع الأدوية التي يأخذها المريض.

6- مدرات البول:
ومعروفة باسم أقراص "الماء"، وهذه الأدوية تساعد على التخلص من السوائل الزائدة التى توجد فى جسم الإنسان والتى تقلل من كفاءة عمل القلب كما أنها من الممكن أن تعمل على جفاف الرئة وعدم وجود السوائل الكافية بها.

7- الأكسجين:
من المحتمل وصف علاج أكسجين لمرضى ارتفاع ضغط الدم الرئوى وخاصة إذا كنت تعيش فى الأماكن التى ترتفع عن مستوى سطح البحر أو تعانى من تقطع التنفس أثناء النوم، وعند بعض الأشخاص قد تحتاج الأكسجين بشكل ثابت ودائم.

8- زرع الأعضاء:
فى بعض الحالات النادرة يكون زرع الرئة أو القلب خيار للمريض وخاصة لصغار السن ممن يعانون من ارتفاع ضغط الدم الرئوى الرئيسى. ويتم زرع فص واحد للرئة حيث يكون مضاعفاته أقل من مضاعفات زرع كلا الفصين أو زرع القلب وغالباً ما تؤدى إلى إلى تحسن ملحوظ فى كفاءة البطين الأيمن من القلب. والمضاعفات الخطيرة المرتبطة بزرع الرئة هو رفض الجسم للعضو أو العدوى الخطيرة. ويجب أن يأخذ المريض عقاقير مثبطة للمناعة حتى تقلل من احتمالية رفض الجسم للعضو.

* الرعاية الذاتية:
- على الرغم من أن العلاج الطبى لا يساعد فى الشفاء من ارتفاع ضغط الدم الرئوى، لكنه على الأقل يقلل من الأعراض. يمكنك تحسين جودة الحياة بإتباع الإجراءات الصحية الآتية:
- الحصول على قدر وافر من الراحة:
تساعد الراحة على التخلص من الإرهاق الذى يصاحب ارتفاع ضغط الدم الرئوى.

- إتباع نظام غذائى مغذٍ والمحافظة على الوزن:
تناول اللحوم الخالية من الدهون مثل الدجاج والأسماك، الحبوب الخالصة الفواكه والخضراوات. لمحافظة على سلامة قلبك ينبغى الحد مما تتناوله من دهون بحيث لا تشكل أكثر من 30% من إجمالى السعرات الحرارية اليومية، الإقلال من الدهون المشبعة والزيوت المهدرجة لـ 10% أو أفل.

- عدم التدخين:
إذا كنت تدخن عليك بالامتناع على الفور عن التدخين وترك السيجارة، وإذا لم تتوافر لديك قوة الإرادة الشخصية عليك باللجوء إلى الطبيب لمساعدتك لأى من الأنواع العلاجية المختلفة والمتاحة. ولم يتوصل الباحثون إلى أية نتائج بخصوص التدخين السلبى والإصابة بارتفاع ضغط الدم الرئوى لكنه من المعروف أن الدخان السلبى للسجائر يسبب الإصابة بأمراض عديدة ومنها سرطان الرئة والأزمات القلبية لذا من الممكن وجود احتمالية تأثيره على الإصابة لهذا المرض.

- الحرص على البقاء فى نشاط دائم:
قد يكون النشاط الجسمانى أو الرياضى المعتدل يصيب مرضى ارتفاع ضغط الدم الرئوى بالإجهاد وعند البعض فلا، وتكون رياضة المشى بالخيار الأفضل مع تجنب الرياضات المجهدة تلك المرتبطة بالوزن أو صعود السلم لأنها من الممكن أن يؤدى إلى الإهمال.

- تجنب الحمل أو أقراص منع الحمل:
يهدد الحمل حياة مريضة ارتفاع ضغط الدم الرئوى وجنينها، مع الحرص على تجنب أخذ أقراص منع الحمل والتى تزيد من فرص إصابة تكون الجلطات الدموية وإسألى طبيبك عن الوسيلة المناسبة لمنع الحمل.

- تجنب السفر لمستويات عالية جداً عن مستوى سطح البحر:
الحياة فوق مستوى سطح البحر لارتفاعات عالية تؤدى إلى زيادة حدة أعراض ضغط الدم الرئوى المرتفع، وقد ينصحك الطبيب بالعيش فى مناطق أكثر انخفاضاً.

- تغلب على ما تتعرض له من ضغوط:
من خلال اليوجا، التأمل، أخذ حمام دافىء، الاستماع إلى موسيقى أو قراءة كتاب. حاول كل هذه الوسائل 30 دقيقة فى اليوم أو اى نشاط آخر يمدك بالاسترخاء والذى يعمل على الارتقاء بجودة حياتك حتى لو كنت مريضاً.

ارسل ارسل هذا الموضوع لصديق
تقييم الموضوع:
ممتاز
جيد جداً
جيد
مقبول
ضعيف
   
إضافة تعليق:
 
 
الصفحة الرئيسية عن فيدو اعلن في فيدو اتصل بنا إخلاء المسئولية سياسة السرية
© 2001 جميع حقوق النشر محفوظة لشركة الحاسبات المصرية
Designed & Developed by EBM Co. صمم وطور بواسطة شركة الحاسبات المصرية