الصفحة الرئيسية    تابعنا من خلال فيدو على الفيسبوك فيدو على التويتر




ارسل لمن يهمك ...
الأمراض المُعدية – Infectious diseases
الأمراض المُعدية       
* مرض معدِ:
الأمراض المُعدية تسببها: البكتريا أو الفيروسات أو الفطريات أو الطفيليات.

وهناك البعض من هذه الأمراض تنتقل من إنسان إلى آخر، أما البعض الآخر ينتقل من الحشرات أو الحيوانات إلى الإنسان عن طريق اللدغة أو العضة، أما النمط الثالث لانتقال المرض للشخص هو تناول الأطعمة والمشروبات الملوثة بالجراثيم أو أى شكل من أشكال التعرض لها فى البيئة.
المزيد عن الأطعمة الملوثة والتسمم الغذائى ..

الأمراض المُعدية- أمراض مُعدية.
- أعراض الأمراض المُعدية.
- أسباب الأمراض المُعدية.
- عوامل الخطورة.
- المضاعفات.
- الذهاب إلى الطبيب.
- الاختبارات والتشخيص.
- العلاج والعقاقير.
- نمط الحياة والعلاج المنزلي.
- الوقاية.

تختلف علامات وأعراض الأمراض المُعدية، لكنها تتضمن بوجه عام على السخونة والرعشة. والأعراض البسيطة منها تستجيب للعلاج المنزلي، أما الأعراض الحادة والخطيرة (تلك التي تهدد حياة الإنسان) تتطلب الدخول إلى المستشفى وتلقى العناية الطبية والعلاج بالمضادات الحيوية عن طريق الوريد.
العديد من الأمراض المُعدية مثل الحصبة والجديرى يمكن تجنبها بأخذ التطعيمات الوقائية لها، الغسيل الدائم والمتكرر للأيدي يساعد فى الحماية بقدر كبير من الأمراض المُعدية.
المزيد عن الجُدَيرى ..
المزيد عن التطعيمات الوقائية ..

* أعرض الأمراض المُعدية:
لكل مرض من الأمراض المُعدية الأعراض الخاصة بها، لكنه توجد أعراض عامة تشترك فيها ومن بينها:
- السخونة.
- فقدان الشهية.
- الإرهاق.
- ألم العضلات.

* أسباب الأمراض المُعدية:
من أسباب الأمراض المُعدية التالى:
1- البكتريا:
وهى كائنات أحادية الخلية مسئولة عن إصابة الإنسان بالأمراض التالية:
- الميكروب السبحي.
المزيد عن الميكروب السبحي ..
- عدوى الجهاز البولي.
المزيد عن عدوى الجهاز البولي ..
- الدرن (السل).
المزيد عن السل ..

2- الفيروسات:
كائنات أصغر من البكتريا، والفيروسات هى المسئولة عن تضاعف المرض، وتتراوح من:
- نزلة البرد الشائعة.
المزيد عن نزلة البرد ..
- وصولاً إلى مرض الأيدز.
المزيد عن الأيدز ..

3- الفطريات:
- هناك العديد من الفطريات تقف وراء الإصابة بأمراض الجلد مثل السعفة وهى التهاب الجلد والشعر والأظافر بالفطريات المختلفة أو الإصابة بالسعفة وهو التهاب الجلد والشعر والأظافر بالفطريات المختلفة (Ringworm) أو الإصابة بما يسمى بقدم الرياضى وهى الحالة التى يحدث فيها جفاف لجلد للقدم وتشقق به، وسُميت بهذا الاسم لانتشارها بين الرياضيين أو من يقومون بممارسة نشاط رياضى، من الممكن أن تمتد العدوى إلى الإبط أو الركبة أو الكوع (Athlete's foot).
- والأنواع الأخرى من الفطريات قد تؤثر على الرئة أو الجهاز العصبي.
المزيد عن جفاف الجلد ..

4- الطفيليات:
- الملاريا يسببها طفيل صغير جداًُ تنقله البعوضة إلى الإنسان.
المزيد عن الملاريا ..
المزيد عن البعوضة ..
- أما الطفيليات الأخرى فتنتقل إلى الإنسان عن طريق براز الحيوانات.

5- الاتصال المباشر:
أسهل وأبسط الطرق لانتقال الأمراض المُعدية هو الاتصال المباشر بالشخص المريض (أو الذي يحمل عدوى المرض). وقد يكون حيوان أو حشرة هو المسئول عن نقل المرض أيضاً ولا يقتصر الأمر على الإنسان فقط، وينتقل المرض من الأم إلى جنينها أثناء فترة الحمل، أى توجد ثلاث طرق شائعة لانتقال المرض عن طريق الاتصال المباشر، ونجدها متمثلة فى:
أ- الانتقال من إنسان إلى إنسان:
من أكثر الطرق شيوعاً لنشر الأمراض المُعدية هو من خلال النقل المباشر للبكتريا أو الفيروسات أو غيرها من الجراثيم من شخص لآخر. وهذا يحدث عندما يلمس أو يسعل أو يعطس أو يقبل الشخص المريض شخصاً آخر سليم. كما أنه من الممكن أن تنتشر الجراثيم من خلال تبادل سوائل الجسم بواسطة الاتصال الجنسي أو من خلال نقل الدم.
المزيد عن العطس ..
ب- الانتقال من حيوان إلى إنسان:
قد تبدو الحيوانات التى يربيها الإنسان فى منزله غير ضارة، لكن الحيوانات الأليفة قد تحمل العديد من الجراثيم والميكروبات، وتعرض الإنسان للعض أو الخدش من الحيوان المصاب بالجراثيم تجعله عرضة للإصابة بالأمراض وفى بعض الحالات قد تسبب له بالوفاة. والتعامل مع فضلات الحيوانات يزيد من مخاطر الإصابة بعدوى "التوكسوبلازموزيز" التي تنقلها القطط.
المزيد عن القطط ..
ج- الانتقال من الأم إلى جنينها فى الرحم:
الأم الحامل تنقل الأمراض المُعدية إلى جنينها وهو مازال فى رحمها. كما أنه من الممكن أن تنتقل الجراثيم من المهبل إلى الطفل أثناء الولادة.

6- الاتصال غير المباشر:
أ- من الممكن أن تنتقل الجراثيم المسببة للأمراض عن طريق الاتصال غير المباشر. هناك العديد من الجراثيم التي تبقى على الأشياء الجامدة مثل سطح المنضدة أو مقابض الأبواب أو صنبور المياه، عندما يقوم الشخص السليم على سبيل المثال الإمساك بمقبض الباب الذي سبق وإن أمسك به الشخص الحامل لعدوى البرد أو الأنفلونزا فإن الشخص السليم يلتقط الجراثيم التي تركها على مقبض الباب، وعندما يقوم هذا الإنسان السليم بلمس عينيه أو فمه أو أنفه قبل غسل يديه فستكون هناك احتمالية لإصابته بالمرض.
المزيد عن الأنفلونزا ..
ب- عضة الحيوانات:
هناك بعض الجراثيم التي تنقلها بعض الحشرات وعلى رأسها البعوضة أو البراغيث أو القُرادة أو القمل.
والبعوض يحمل مرض الملاريا أو حمى غرب النيل، أما القُرادة فتسبب داء لايم الناتج عن الإصابة ببكتريا "بورليا / Borrelia"، حيث يصاحب هذا المرض أعراض من تورم المفاصل أو الطفح الجلدى واضطرابات فى الأعصاب وغيرها من الأعراض الأخرى (Lyme disease).
الإسعافات الأولية للدغة القُرادة ..
ج- تلوث الطعام:
من الوسائل الأخرى التي تنقل الأمراض هو تناول الأطعمة أو المشروبات الملوثة، وهذا النوع من العوامل يتسبب فى نقل العدوى بين العديد من الأشخاص من خلال مصدر واحد فقط، ومن أمثلتها بكتريا (E-Coli)المتواجدة فى بعض الأطعمة مثل البرجر غير المطهى جيداً أو الخضراوات والفاكهة غير المغسولة جيداً.
المزيد عن أهمية تناول الخضراوات والفاكهة ..

* عوامل الخطورة:
بما أنه من الممكن أن تصيب الأمراض المُعدية أى شخص، فمن الممكن أن يتعرض الشخص للمرض إذا كان جهازه المناعي ضعيف أو لا يعمل بكفاءة، وهذا يحدث إذا:
- كان الإنسان يعانى من أمراض جهاز المناعة الذاتية مثل الذئبة أو الروماتويد.
المزيد عن الذئبة ..
المزيد عن الروماتويد ..
- كان الشخص يتلقى علاج ضد مرض السرطان.
المزيد عن السرطان..
- كان يأخذ أدوية الآستيرويد التي تؤثر على الجهاز المناعي.
- كان الشخص يأخذ أدوية مضادة لرفض العضو الذي تم زراعته.
- إذا كان يعانى من مرض الأيدز أو (HIV).

* المضاعفات:
العديد من الأمراض المُعدية يكون لها مضاعفات بسيطة فقط، لكن البعض مثل الالتهاب الرئوي أو الأيدز أو الحمى الشوكية تهدد حياة الشخص، والقليل منها يرتبط بازدياد مخاطر الإصابة بالسرطان.
المزيد عن الالتهاب الرئوي ..
المزيد عن الحمى الشوكية ..
- ترتبط الأورام الحليمية التناسلية بالإصابة بسرطان عنق الرحم.
المزيد عن سرطان عنق الرحم ..
- الالتهاب الكبدي الوبائي (ب،جـ) يرتبط بمخاطر سرطان الكبد.
المزيد عن الالتهاب الكبدي الوبائي (سي) ..
- بكتريا "هيلكوباكتر بيللورى" المسببة للقرحة الهضمية ترتبط بالإصابة بسرطان المعدة.
المزيد عن القرحة الهضمية ..

* الذهاب إلى الطبيب:
لابد من اللجوء إلى العناية الطبية المتخصصة على الفور، إذا:
- عض الإنسان حيوان.
المزيد عن الإسعافات الأولية لعضة الحيوان ..
- كانت هناك مشكلة فى التنفس.
- كان يسعل لأكثر من أسبوع.
- كان يعانى من صداع مع السخونة، أو يعانى من التشنجات الحرارية.
المزيد عن التشنجات الحرارية ..
- ظهر طفح جلدي أو تورم.
كل عدوى تختلف عن الأخرى، لذا يكون الاحتياج إلى الطبيب المتخصص مختلف أيضاً .. فهناك الأمراض التي تتطلب اللجوء إلى أخصائي أمراض جلدية وأخرى إلى أخصائي أمراض الجهاز التنفسي إذا كانت المشكلة متعلقة بأمراض الرئة على سبيل المثال.
والذي ينبغي على الشخص فعله قبل الذهاب إلى الطبيب هو إعداد النفس مسبقاً من خلال التالى:
- كتابة وصف مفصل عن الأعراض.
- تدوين كافة الاضطرابات الصحية التي يعانى منها.
- تدوين الأمراض أو الاضطرابات الصحية التي يعانى منها الآباء أو أحد الأقارب.
- تدوين كافة أنواع الأدوية التي يأخذها الشخص أو المكملات الغذائية.
- تدوين الأسئلة التي يرغب الشخص فى سؤال الطبيب عنها.

* الاختبارات والتشخيص:
الأمراض المُعديةقد يوصى الطبيب بالتحاليل المعملية أو بالأشعة التشخيصية، ومن بين هذه الاختبارات المتخصصة لتشخيص الحالة:
أ- الاختبارات المعملية:
تتشابه العديد من الأمراض المُعدية فى الأعراض والعلامات، واختبار عينات من سوائل الجسم فى بعض الأحيان يفسر السبب وراء هذه الأعراض من وجود ميكروبات مسببة للمرض، وبالتالى مساعدة الطبيب على التشخيص السليم وعليه وصف العلاج الصحيح.
- اختبارات الدم، يقوم فني التحاليل بأخذ عينة من الدم من خلال إدخال إبرة الحقنة فى وريد الذراع أو اليد وقد يكون هذا النوع من التحاليل غير مريحا لبعض الأشخاص إلا أنه لا يستغرق سوى بضع دقائق.
- اختبارات البول، وهى اختبارات غير مؤلمة على الإطلاق. يُطلب من الشخص فيه التبول فى حاوية مخصصة، ولتجنب تلوث عينة البول يُطلب منه تنظيف منطقة الأعضاء التناسلية قبل التبول وإخراج جزء من البول فى المرحاض (البداية) ثم التبول بعد ذلك فى الحاوية المخصصة.
- مسحة من الحلق، وهى عينة تؤخذ من الحلق أو من أى مكان رطب بالجسم وعادة ما تؤخذ بمسحة معقمة.
- عينة من سوائل المخ، حيث تؤخذ العينة بإدخال إبرة بحرص بين عظام فقرات العمود الفقري. فى بعض الأحيان يُطلب من الشخص الاستلقاء على أحد جوانبه مع ثنى الركبتين وشدهما ناحية الصدر، وهذا الاختبار غير مريح وقد يصاب الشخص بعده بصداع.
ب- الأشعة التشخيصية:
وتتضمن على أشعة "إكس" والأشعة المقطعة بالكمبيوتر وأشعة الرنين المغناطيسي من أجل التشخيص السليم واستبعاد الأمراض الأخرى.
- أشعة إكس، وهو إجراء غير مؤلم حيث يتعرض الجزء موضع الاختبار إلى جرعة بسيطة من الإشعاعات من أجل إصدار صورة للهياكل داخل جسم الإنسان، ونجد أن أشعة إكس على الصدر تكشف الإصابة بالالتهاب الرئوي.
- الأشعة المقطعية بالكمبيوتر، وهو نوع من المسح يجمع رقمياً ما بين صور عديدة من أشعة إكس تؤخذ من زوايا متعددة لإصدار صور للأعضاء والأنسجة اللينة، ونجد أن الأشعة المقطعية تقدم تفاصيل أكثر من أشعة إكس العادية.
المزيد عن الأشعة المقطعية بالكمبيوتر ..
- الرنين المغناطيسي، تستخدم موجات إشعاعية من خلال مجال مغناطيسي قوى لإصدار صور مفصلة عن الهياكل الداخلية. وفى هذا الاختبار يستلقى الإنسان فى أنبوب ضيق ينزلق فى نفق داخل آلة الرنين وقد يضيق بعض الأشخاص من الصوت أثناء إجراء الاختبار إلا أن الأدوية قد تساعد على الاسترخاء.
المزيد عن الرنين المغناطيسي ..
ج- العينات:
وفى اختبار العينات يتم أخذ جزء صغير جداً من الأنسجة من الأعضاء الداخلية، وعلى سبيل المثال فإن عينة أنسجة الرئة تكون للتأكد من الفطر المسبب لنوع محدد من الالتهاب الرئوي.

* العلاج والعقاقير:
معرفة الميكروب المسبب للمرض يمكن الطبيب من وصف العلاج الملائم.
أ- المضادات الحيوية:
المضادات الحيوية تشكل عائلات تنتمي لنفس النوع، ونفس الشيء للبكتريا. وقد ثبت بالتجارب العلمية أن هناك أنواع من البكتريا تكون حساسة مع نوع معين من المضادات الحيوية، لذا يكون العلاج أكثر نجاحاً إذا عرف الطبيب نوع البكتريا التي يحاربها هذا النوع من المضاد الحيوي.
والمضادات الحيوية تستخدم لعلاج البكتريا، لكن ليس لها فاعلية فى علاج الفيروسات .. لذا قد يصعب فى بعض الأحيان التفريق بين الفيروسات ولبكتريا كما الحال فى عدوى الالتهاب الرئوي فهناك أنواع تسببها الفيروسات بينما الأنواع الأخرى فتسببها البكتريا.
الإفراط فى استخدام المضادات الحيوية، يزيد من احتمالية مقاومة نوع للبكتريا لأنواع متعددة من المضادات الحيوية .. وبالتالى صعوبة إيجاد علاج لها.
ب- مضادات الفيروسات:
هناك بعض الأدوية التي تم التوصل إليها لعلاج بعض من الفيروسات، وليس كلها. من بين هذه الفيروسات:
- الأيدز.
- الهربس.
- الالتهاب الكبدي الوبائي (ب).
- الالتهاب الكبدي الوبائي (سي).
- الأنفلونزا.
ج- مضادات الفطريات:
العديد من العدوى الفطرية تهاجم الرئة والأغشية المخاطية بالفم والحلق، وخاصة لمن يعانون من ضعف بالجهاز المناعي.
ومضادات الفطريات هى خيارا لعلاج مثل هذه الأنواع من العدوى.
- مضادات الطفيليات:
هناك بعض الأمراض مثل الملاريا تسببها فيروسات ضئيلة، وعلى الجانب الآخر توجد عقاقير تعالج هذه الأمراض .. إلا أن هناك بعض الطفيليات التي تقاوم هذه العقاقير.

* نمط الحياة والعلاج المنزلي:
- هناك العديد من الأمراض المُعدية التي يمكن علاجها فى المنزل.
- لابد من تناول قدراً وفيراً من السوائل.
- الحرص على الراحة والاسترخاء.

* الوقاية:
العوامل المسببة للعدوى تدخل الجسم عن طريق:
- التلامس الجلدي.
- تنفس الجراثيم التي يحملها الهواء.
- تنال الأطعمة أو المشروبات الملوثة.
- الاتصال الجنسي.
- لدغة البعوض أو القُرادة.
من الخطوات التي يجب إتباعها من أجل إقلال مخاطر التعرض للعدوى من الآخرين:
- غسيل الأيدي جيداً، قبل وبعد إعداد الأطعمة وقبل تناول الطعام وبعد استخدام المرحاض.
- الحصول على التطعيمات الوقائية، تحد التطعيمات الوقائية بشكل مذهل انتقال الأمراض المُعدية .. لذا لابد من المتابعة المستمرة لجدول التطعيمات الخاصة بالأطفال مع الحرص على أخذهم الجرعات المنشطة وبالمثل الكبار.
- البقاء فى المنزل، عدم الذهاب إلى العمل إذا كان الشخص يعانى من سخونة أو قيء أو إسهال، وبالمثل فعل نفس الشيء مع الطفل بعدم ذهابه إلى المدرسة إذا كان يعانى من نفس العلامات.
المزيد عن الإسهال ..
- الأمان فى إعداد الطعام، الحفاظ على أسطح المطبخ نظيفة تلك المستخدمة فى إعداد الأطعمة. بالإضافة إلى سرعة حفظ المتبقي من الأطعمة المطهية فى الثلاجة، وعدم تركها فى درجة حرارة الغرفة لفترة طويلة من الزمن.
- ممارسة الجنس الآمن، باستخدام الواقي إذا كان هناك تاريخ سابق لشريك العملية الجنسية بإحدى أمراض الاتصال الجنسي .. أو الامتناع عن ممارسة الجنس.
المزيد عن الواقي ..
الامتناع عن ممارسة الاتصال الجنسي ..
المزيد عن أمراض الاتصال الجنسي ..
المزبد عن الجنس الآمن ..
- عدم مشاركة الغير فى أدواته، ومن بين هذه الأدوات فرشاة الأسنان أو المشط أو أمواس الحلاقة. تجنب أدوات الطعام أو الشراب أيضاً.
- السفر بتعقل، عدم السفر إذا كان الشخص مريضاً لأنه سينقل العدوى إلى الأصحاء من حوله حيث يمكث معهم فى حيز ضيق يسهل فيه انتقال الأمراض .. وإذا لم يكن الشخص مريضاً عليه بتلقي التطعيمات الوقائية الضرورية إذا كان يسافر إلى مكان ينتشر به وباء معين مثل مرض الملاريا.

ارسل ارسل هذا الموضوع لصديق
تقييم الموضوع:
ممتاز
جيد جداً
جيد
مقبول
ضعيف
   
إضافة تعليق:
 
 
الصفحة الرئيسية عن فيدو اعلن في فيدو اتصل بنا إخلاء المسئولية سياسة السرية
© 2001 جميع حقوق النشر محفوظة لشركة الحاسبات المصرية
Designed & Developed by EBM Co. صمم وطور بواسطة شركة الحاسبات المصرية