الصفحة الرئيسية    تابعنا من خلال فيدو على الفيسبوك فيدو على التويتر




ارسل لمن يهمك ...
إفرازات القضيب – Penile discharges
إفرازات القضيب       
* ما هي إفرازات القضيب؟
إفرازات القضيب هي ذلك الإخراج غير الطبيعي للسوائل بخلاف البول أو السائل المنوي التي تسير في مجرى البول لتخرج من مقدمة القضيب.

وهذه الإفرازات في الغالب تكون علامة من علامات الإصابة بإحدى أمراض الاتصال الجنسي وتحتاج إلى تشخيص وعلاج فوري من قبل أخصائى في الجهاز البولي والتناسلي.
المزيد عن تركيب الجهاز التناسلي عند الرجل ..

 
إفرازات القضيب- تعريف إفرازات القضيب.
- الأعراض.
- الأسباب.
- التشخيص.
- العلاج.

* أعراض إفرازات القضيب:
تختلف كم الإفرازات التي تخرج من مقدمة القضيب، وتختلف في اللون أيضاً حيث لا يكون لها لون أو لها لون أصفر أو أخضر، كما أن توقيت نزولها يختلف فهناك بعض من الرجال ممن يعانون من نزولها في فترة الصباح فقط أو على مدار اليوم بأكمله.
وهذه الإفرازات تصاحبها أعراض أخرى مثل:
- حرقان في البول أثناء مروره بقناة مجرى البول حتى خروجه من فتحة القضيب.
- الرغبة المتكررة في التبول.
- التبول الليلي المتكرر.
- طفح في المناطق التناسلية التي تكون مؤلمة أو تثير الهرش.
المزيد عن الهرش ..
- تورم العقد الليمفاوية في منطقة الفخذ.

* أسباب إفرازات القضيب:
من الأسباب الشائعة وراء إصابة الرجل بهذه الإفرازات غير الطبيعية التي تخرج من مقدمة القضيب:
- التهاب في مجرى البول بسبب السيلان (Gonococcal urethritis).
- التهاب في مجرى البول غير السيلانى (Non-gonococcal urethritis).

أولا- السيلان والإصابة بإفرازات القضيب:
هذا المرض هو أحد أمراض الاتصال الجنسي التي تتعدد، وسبب الإصابة بمرض السيلان هي بكتريا (Neisseria gonorrhoeae).
المزيد عن أمراض الاتصال الجنسي ..
فترة حضانة المرض:
عادة ما يستغرق من يومين إلى خمسة أيام من حدوث العدوى حتى بداية ظهور الأعراض. بدون تقديم العلاج المناسب فإن أعراض التهاب مجرى البول (التهاب قناة مجرى البول) ونزول الإفرازات التي يكون بها صديد تصل إلى ذروتها في خلال أسبوعين.

- الأعراض:
تحدث الإفرازات عند 95% من الحالات المصابة بالمرض، أما الصديد الذي يصاحبها فتشكل نسبة الإصابة به ما يقرب من 75%. وهذه الإفرازات إما أن تكون بيضاء أو غير صافية بنسبة 10% من حالات الإصابة أو ليس لها لون أي صافية بنسبة 5%، التبول المتكرر يقل معه الصديد في الإفرازات.
عندما تبدأ العدوى في طريها للشفاء تتحول الإفرازات من تلك التي بها صديد إلى تلك المخاطية.
المزيد عن مرض السيلان ..

انتقال العدوى:
تنتقل العدوى من الشخص المصاب إلى ذلك السليم من خلال ممارسة الاتصال الجنسي بما فيها الجنس الفموي، وبدون تقديم العلاج فإن العدوى قد تستمر لأشهر عديدة.
المزيد عن الجنس الفموي ..

المضاعفات:
- قد يصاب البربح بالتهاب (البربخ هو الأنبوب الذي يحمل الحيوانات المنوية ويتصل بالخصيتين)، لكنه التهاب نادر الحدوث.
المزيد عن التهاب البربخ ..

- قد يصاب الرجل بالعقم، والعقم أحد المضاعفات المتأخرة للمرض .. لكنه نادر الحدوث أيضاً.

- أما العدوى الشرجية فهي شائعة الحدوث وخاصة مع ممارسة الجنس الشرجي، لكنه ليس السبب الوحيد وراء الإصابة بالعدوى الشرجية.

- قد تحدث عدوى بمجرى الدم بنسبة أقل من 1% بين المصابين بالسيلان، مما ينجم عن هذه العدوى التهاب بمفاصل الركبة أو الأيدي والمعصم مع وجود سخونة (المزيد عن الإسعافات الأولية للسخونة) ورعشة والتهابات بالجلد وخاصة من تكون دمامل مليئة بالصديد في الأيدي والقدم.
المزيد عن الدمامل ..

ثانياً - التهاب مجرى البول بسبب عوامل عدة غير السيلان (Non-specific urethritis)
هناك العديد من الجراثيم المتسببة في هذا النوع من الالتهاب لأنها عبارة عن متلازمة، ومن بينها:
- جرثومة الكلاميديا (Chlamydia trachomatis) وتمثل نسبة مساهمتها في الإصابة من 25 – 60%.
- جرثومة (Mycoplasma genitalium) وتمثل نسبة مساهمتها في الإصابة حتى 25%.
- جرثومة (Ureaplasma urealyticum) وتمثل نسبة مساهمتها في الإصابة من 15 – 25%.
- جرثومة داء الوحيدات المشعرة (Trichomonas vaginalis) وتمثل نسبة مساهمتها في الإصابة 17%.
المزيد عن داء الوحيدات المشعرة ..
- جرثومة الهربس (Herps simplex) نادر الإصابة بها.

هناك العديد من الاختبارات الروتينية المتاحة لاكتشاف كافة أنواع العدوى السابقة، لكن السبب الحقيقي وراء كيفية حدوثها غير محدد حتى الآن ولم يتم التوصل إليه.
عند البعض من المرضى الذين لا يمارسون أي اتصال جنسي تُنسب الأعراض لديهم إلى وجود بعض أنواع المثيرات أو الصابون أو استخدام بعض المطهرات .. لكن لا توجد أدلة قاطعة تؤيد هذه النظرية.

* تشخيص إفرازات القضيب:
يتم تشخيص التهاب مجرى البول أو وجود إفرازات غير طبيعية للقضيب عن طريق اختبار كرات الدم البيضاء على مسحة من قناة مجرى البول أو باختبار عينة من البول (القطرات الأولى منه/أول ما ينزل من البول).
ما هي العينة في الاختبارات المعملية؟

ويمكن تحديد الإصابة من خلال عينة البول أو عينة مجرى البول.

من الأفضل الفحص الفوري للعينات التي تؤخذ من المريض في العيادة المتخصصة لأمراض الاتصال الجنسي، لأن نقلها إلى المختبرات قد يؤدى إلى فقد هذه العينات.

لون الإفرازات وقوامها لا يساعدان في التفريق بين نوعى الإفرازات تلك المتصلة بمرض السيلان أو بمتلازمة عدوى التهاب مجرى البول المتعددة.

ما يقرب من 98% من حالات الإصابة بعدوى السيلان يتم تشخيصها عن طريق الفحص المجهرى للإفرازات الموجودة في مسحة قناة مجرى البول.

أنواع العدو ى الأخرى من الصعب تشخيصها، مثل الإصابة بعدوى الكلاميديا في قناة مجرى البول لأنه من الصعب ظهور الأعراض مع هذه العدوى، وإن ظهرت تكون طفيفة للغاية لا يمكن تشخيص عدوى الكلاميديا من خلالها.
المزيد عن الكلاميديا ..

هناك البعض من الاختبارات الأكثر دقة تُسمى بـ"الاختبارات الأكثر حساسية لعدوى الاتصال الجنسي" وتظهر فاعلية هذه الاختبارات مع الحالات التي لا تظهر عليها أية أعراض للعدوى، أو للذين ثبت ممارستهم للاتصال الجنسي غير الآمن مع نساء مصابين به بالفعل، هذه الاختبارات لا تُجرى إلا في أماكن مخصصة، ومن بينها: (Polymerase chain reaction and ligase chain reaction).
المزيد عن الجنس الآمن ..

* العلاج:
يتم علاج إفرازات القضيب غير الطبيعية بالمضادات الحيوية التي توصف من قبل الطبيب المتخصص، وهذا العلاج يأخذه المريض وشريكه في العملية الجنسية بالمثل.
وبعد مرور أسبوعين لابد من إجراء اختبار معملي لعينة أخرى من نسيج قناة مجرى البول والتي تعرف "بعينة اختبار الشفاء" وذلك للاحتمالات العالية من معاودة الإصابة للمريض مرة أخرى، وغالباً ما يكون ذلك بسب إخفاق المريض أو شريكه في العملية الجنسية الانتظام في أخذ العلاج الموصوف لهم.

عدم علاج الشريك الآخر في العملية الجنسية، يؤدى إلى فشل العلاج وتكرار حدوث الإصابة له مرة أخرى.

هناك بعض القيود على استخدام المضادات الحيوية من قبل المرأة الحامل إذا كانت هي شريك الرجل المصاب في العملية الجنسية حتى لا يتعرض جنينها للخطر لذا لابد من استشارة الطبيب المتخصص قبل الإقدام على أخذ أية أدوية بشكل عام.

نسب فشل العلاج تصل إلى 25% مع استخدام طرق العلاج التقليدية.

أخذ المضادات الحيوية على المدى الطويل لا يفيد في علاج الحالة بشكل أفضل.

من أكثر الأسباب شيوعاً وراء تكرار حدوث العدوى هو عدم تلقى الشريك المريض العلاج.

من الهام أن يدرك شريكي العميلة الجنسية أن حدوث الإصابة مرة أخرى بالعدوى وارد مما يكون له آثاراً سلبية على العلاقة، وأخرى نفسية تؤثر على الشريك المريض والآخر السليم .. لذا لابد من تفهم الحالة والمثابرة على الشفاء منها وتقديم الدعم لبعضهما البعض حتى لا تتأثر العلاقة الجنسية بينهما.
لكن ما هي فوائد الاتصال الجنسي؟

ارسل ارسل هذا الموضوع لصديق
تقييم الموضوع:
ممتاز
جيد جداً
جيد
مقبول
ضعيف
   
إضافة تعليق:
 
 
الصفحة الرئيسية عن فيدو اعلن في فيدو اتصل بنا إخلاء المسئولية سياسة السرية
© 2001 جميع حقوق النشر محفوظة لشركة الحاسبات المصرية
Designed & Developed by EBM Co. صمم وطور بواسطة شركة الحاسبات المصرية