الصفحة الرئيسية    تابعنا من خلال فيدو على الفيسبوك فيدو على التويتر




ارسل لمن يهمك ...
سرعة القذف - Pre-mature ejaculation
(القذف المبكر)
القذف المبكر       
* تعريف سرعة القذف:
يتعرض العديد من الرجال أثناء عملية الاتصال الجنسي إلى قذف السائل المنوي أسرع مما هو متوقع من الشريك الآخر فى عملية الجنس، وطالما أن هذا يحدث بشكل غير تكراري فهو ليس اضطراباً أو أمراً يدعو للقلق أو حتى مجرد التفكير فيه.

لكنه إذا أصبح هو السمة المسيطرة على الاتصال الجنسي ولا يتم بما يحقق إشباع الطرف الآخر سواء قبل بدء الاتصال الجنسي أو بعد بدئه بفترة قصيرة فهنا يسمى باضطراب أو حالة سرعة القذف أو القذف السريع أو القذف المبكر.
المزيد عن فوائد الاتصال الجنسي ..
المزيد عن أوضاع الاتصال الجنسي ..

والقذف السريع هو اضطراب جنسي شائع ويؤثر على حوالي واحد بين كل ثلاثة رجال (لكن هذه النسبة متغيرة)، وعلى الرغم من أنه اضطراب قابل للعلاج إلا أن العديد من الرجال يخشون الإفصاح عنه أو تلقى العلاج له.

سرعة القذف- تعريف سرعة القذف.
- أعراض القذف السريع.
- أسباب القذف المبكر.
- تشخيص سرعة القذف.
- المضاعفات.
- علاج سرعة القذف.
- الوقاية من القذف المبكر.
- التعايش مع هذا الاضطراب.

العامل النفسي له دخل كبير فى هذا الاضطراب، إلا أنه توجد بالمثل أسباب بيولوجية أحرى تتصل بسرعة القذف عند الرجل مثل اضطراب ضعف الانتصاب (Erectile dysfunction) .. المزيد
لذا لا داعي للرجل أن يعيش طيلة حياته يلازمه هذا الاضطراب، لأن العلاج متاح سواء بالأدوية، بالاستشارة النفسية، تعلم أساليب جنسية لتؤجل عملية القذف عنده أو استخدام كل هذه الأساليب العلاجية مجتمعة مما تجعل الحياة الجنسية شيئاً ممتعاً له ولشريكته.

* أعراض سرعة القذف:
لا توجد معايير طبية تحدد كم يستغرق الرجل من الوقت لكى يقوم بعملية القذف أثناء الاتصال الجنسي – والعلامة الرئيسية لسرعة القذف هو حدوثه قبل استمتاع الطرفين بالعملية الجنسية مما يؤدى إلى عدم تحقق ما يسمى بالإشباع أو المتعة الجنسية، وقد يتكرر حدوث ذلك فى كل المواقف الجنسية حتى أثناء ممارسة عادة الاستمناء أو بمجرد حدوث الاتصال الجنسي (بمجرد دخول القضيب إلى المهبل).
يصنف الأطباء اضطراب سرعة القذف إلى نوعين:
1- سرعة قذف أولى (Primary ejaculation).
2- سرعة قذف ثانوي (Secondary ejaculation).
النوع الأول يشير إلى حدوث المشكلة بشكل مستمر أثناء ممارسة النشاط الجنسي (دوام الاضطراب). أما النوع الثاني الثانوي يشير إلى وجوده بشكل مؤقت وظهوره بعد محاولات عديدة من العلاقات الجنسية الناجحة وحدوث القذف الطبيعي.

* أسباب سرعة القذف:
الخبراء فى مساعي دائمة لتحدد أسباب سرعة القذف واكتشافها، فى حين أن البعض يشير إلي أن أسبابها نفسية فقط، لكن الأمر لا يقتصر على ذلك فالأسباب نفسية وبيولوجية متداخلة وليس الأمر بهذه البساطة فى التحديد.
أولاً – العوامل النفسية
يعتقد الأطباء أن الخبرات الجنسية الأولى تُوجِد نمط من العلاقة الجنسية من الصعب تغييرها لاحقاً، ومن الأسباب النفسية التي تساهم فى حدوث هذا الاضطراب:
- المواقف الجنسية التي يتعمد فيها الرجل إلى الإسراع لحدوث عملية الاتصال الجنسي والوصول سريعاً بقمة النشوى الجنسية من اجل ألا تكتشف المرآة مواطن الضعف عنده.
- الشعور بالإثم الذي يقوى الرغبة فى إتمام الاتصال الجنسي سريعاً.
- القلق، فالعديد من الرجل ممن يعانون من اضطرابا سرعة القذف يعانون من اضطراب القلق تجاه آدائهم الجنسي أمام الشريك الآخر، بالإضافة إلى القلق الذي يحدث بسبب ضغوط الحياة وأعباء العمل، وهناك نوع ثالث م القلق يتصل بخلل بيولوجى (ضعف الانتصاب) فحشية الرجل من عدم قدرته على مداومة انتصاب قضيبه أثناء الاتصال الجنسي قد يعانى من التسرع فى عملية القذف التي قد يكون من الصعب تغييرها.
المزيد عن ماهية الضغوط ..

ثانياً – الأسباب البيولوجية
يعتقد الخبراء بالمثل فى العديد من الأسباب البيولوجية التي تساهم بقدر كبير فى سرعة القذف عند الرجال:
- معدلات الهرمونات غير الطبيعية.
- الاستجابة غير الطبيعية لجهاز القذف.
- اضطرابات معينة فى الغدة الدرقية.
- المعدلات غير الطبيعية للمواد الكيميائية التي توجد بالمخ (Neurotransmitters chemicals).
- صفات وراثية.
- ونادراً ما تسبب العوامل التالية فى سرعة القذف:
أ- الضمور الذي قد يحدث فى الجهاز العصبي الناتج عن جراحة أو إصابة.
ب- الانسحاب من المواد المخدرة، الأدوية التي تستخدم لعلاج القلق أو تلك المستخدمة لعلاج الحالات المرتبطة بالصحة العقلية.
وعلى الرغم من أن الأسباب النفسية والبيولوجية تلعب دوراً رئيسياً فى معظم حالات سرعة القذف، فإن العلماء تعتقد أن العوامل الفسيولوجية لها تأثير أكبر فى النوع الرئيسي من سرعة القذف الملازم للرجل عند ممارسته للعملية الجنسية.

ثالثاً – عوامل تزيد من احتمالات الإصابة
هناك عوامل أخرى تزيد من احتمالات تعرض الرجل لاضطراب سرعة القذف:
- العجز الجنسي:
كما سبق وأن أشرنا أن ضعف الانتصاب وإصابة الرجل بالعجز الجنسي يزيد من احتمالات إصابته باضطراب القذف السريع لأن الخوف من عدم القدرة على مداومة انتصاب قضيبه يجعله متسرعاً فى عملية القذف بمجرد الالتقاء الجنسي، وتترجم النسبة 3:1 من الرجال يعانون من سرعة القذف ويعانون أيضاً من اضطراب ضعف الانتصاب.
- عوامل صحية:
إذا كان الشخص يعانى من خلل فى وظيفة ما بجسده سوف تساهم فى شعوره بالقلق من عدم قدرته على ممارسة حياته الجنسية بشكل طبيعي ومنها أمراض القلب.
- الضغوط:
الإجهاد النفسي أو الذهني أو العصبي فى الحياة يلعب دوراً ليس بالهين فى إصابة الرجل بالقذف المبكر، لذا لابد من الاسترخاء والتركيز على العملية الجنسية وعدم الانشغال بغيرها أثناء ممارستها من أجل أداء أفضل.
المزيد عن وسائل الاسترخاء المتنوعة ..

- أدوية معينة:
نادراً ما يكون للأدوية تأثيراً على الرسائل الكيميائية بالمخ حيث لا تؤدى إلى إحداث سرعة القذف.

* متى يتم اللجوء إلى المشورة الطبية: إذا كان هناك استمرار فى حدوث المشكلة، لابد من حينها اللجوء إلى الطبيب المختص حتى وإن تعرف الرجل على مشكلته وحاول أن يحلها بنفسه.

* تشخيص القذف المبكر والاختبارات:
يشخص الطبيب سرعة القذف معتمداً على تفاصيل رواية التاريخ الجنسي للمريض، ومن إجابات الأسئلة التي يوجهها الطبيب للشخص كما أن الطرف أو الشريك الآخر فى العملية الجنسية يكون له تأثير كبير فى تقديم العلاج والإجابة عن الاستفسارات التي يرغب الطبيب فى التوصل إلى إجابات لها .. وقد يشعر البعض بالحرج وعدم الرغبة فى التحدث بصراحة عن التفاصيل الجنسية، إلا أن هذه التفاصيل تمكن الطبيب من التشخيص الصحيح، ومعرفة السبب وتقديم العلاج الملائم.
كما يسأل الطبيب بالمثل عن التاريخ الطبي للشخص وليس الجنسي فقط، كما يقوم بالفحص الجسدي.
ومن الأسئلة التي يوجهها الطبيب للمريض:
- كم مرة تكررت سرعة القذف؟
- هل تحدث فى كل مرة يتم فيها التقاء جنسي بين الطرفين؟
- كم مرة يمارس الشخص الاتصال الجنسي؟
- هل يشعر بتأثير القذف السريع على الاستمتاع بالعملية الجنسية وعلى جودة الحياة بوجه عام؟
- هل يتزامن حدوث اضطراب ضعف الانتصاب مع اضطراب سرعة القذف؟
- هل يتناول المريض أدوية أو مواد مخدرة؟
- هل هناك خلافات بين الشريكين وحالة من عدم الرضاء النفسي؟
- شكل العلاقة الجنسية فى الماضي والحاضر؟
وإذا كان هناك تزامن بين حدوث ضعف الانتصاب وسرعة القذف سيطلب الطبيب حينها إجراء اختبارات للدم من أجل فحص معدلات هرمون الذكورة "التستوستيرون" وغيره من الاختبارات الأخرى.

* مضاعفات سرعة القذف والآثار السلبية المصاحبة له:
لا تؤدى سرعة القذف إلى اضطرابات صحية أخرى خطيرة، لكن لها تأثير نفسي سيء على الحياة الشخصية متمثلة فى:
- ضغوط فى العلاقات الجنسية.
- مشاكل فى الخصوبة، الشخص الذي يعانى من سرعة القذف يجعل من الصعب على شريكته حدوث الإخصاب ومن ثَّم الحمل عندها.

* علاج سرعة القذف:
تتضمن خيارات العلاج لسرعة القذف على:
1- العلاج الجنسى.
2- العلاج الدوائى.
3- العلاج النفسى.
وقد يكون العلاج عند بعض الرجال مشتملاً على الثلاثة أنواع هذه.

أولاً – العلاج الجنسى
فى بعض الحالات قد يكون العلاج الجنسى عبارة عن خطوات بسيطة مثل ممارسة العادة السرية لمدة ساعة أو ساعتين قبل ممارسة الاتصال الجنسى لكى يكون الرجل قادراً على تأجيل عملية القذف أثناء ممارسة الجنس. كما يوصى الأطباء بتجنب حدوث الاتصال الجنسى لفترة من الزمن والتركيز عى المداعبات الجنسية التى تسبق عملية الاتصال وعليها يزول الضغط النفسى من عند الرجل بعد ذلك عند ممارسة الاتصال الجنسى وبالتالى عدم حدوث القذف بشكل سريع.
وهناك ما يسمى بطريقة عصر مقدمة القضيب يوصى بها الطبيب أيضاً (Squeeze technique)، وهى نوع من التدريبات وتتلخص فى الخطوات التالية:
الخطوة الأولى:
البدء فى النشاط الجنسى كما هو معتاد عليه باستثارة القضيب حتى شعور الرجل بأنه على وشك القيام بالقذف.
الخطوة الثانية:
أن تقوم المرأة (الطرف الآخر فى عملية الاتصال الجنسى) بعصر مقدمة القضيب مع الاستمرار فى ذلك لعدة ثوانٍ حتى يشعر بزوال رغبة القذف.
الخطوة الثالثة:
بعد الانتهاء من العصر يتم الانتظار لمدة 30 ثانية، ثم العودة مرة أخرى إلى المداعبة التى تسبق عملية الاتصال الجنسى (Foreplay) وسيلاحظ الرجل أن أسلوب العصر هذا جعل القضيب أقل انتصاباً عن ذى قبل وبمجرد استئناف الاستثارة الجنسية يستعيد انتصابه الكامل.
الخطوة الرابعة:
سيشعر الرجل بعد المداعبة بالرغبة فى القذف، وحينها يُعاد أسلوب العصر ومع تكرار هذا التكنيك عدة مرات يمكن أن يتخلل قضيب الرجل مهبل المرأة بدون حدوث قذف سريع كما كان يعانى من قبل، وبالممارسة سيتعلم الرجل كيف يؤجل القذف لتصبح عادة طبيعية عنده بدون استخدام أسلوب العصر.

ثانياً - العلاج الدوائى
هناك مضادات للاكتئاب وكريم بنج موضعى يستخدم لعلاج القذف السريع. وعلى الرغم من عدم اعتماد إدارة الأغذية والعقاقير الأمريكية لها فى علاج مشكلة القذف المبكر إلا أن هناك بعض التوصيات الإرشادية باستخدامها لهذا الغرض .. وقد يكون هناك احتياج لتجربة أدوية أو جرعات لاكتشاف ما هو الملائم لكل رجل.
الآثار الجانبية لبعض مضادات الاكتئاب قد تؤجل الوصول لهزة الاتصال الجنسى (قمة النشوة والمتعة الجنسية)، لذا يوصى بعض الأطباء وخاصة لمن يعانون من القذف المبكر باللجوء إلى هذه الأدوية للاستفادة من آثارها الجانبية. وعليه لا يكون الاحتياج لمثل هذه الأدوية بشكل يومى لمنع سرعة القذف وإنما الاكتفاء بجرعة بسيطة قبل ساعات من ممارسة العملية الجنسية. ومن الآثار لجانبية الأخرى لمضادات الاكتئاب: الغثيان، جفاف الفم، الدوار، قلة الشهوة الجنسية.
المزيد عن جفاف الفم ..
أما كريم البنج الموضعى فيدهن على القضيب لتخدير الإحساس به وبالتالى تأجيل عملية القذف عند الرجل، ويتم دهانه قبل ممارسة الاتصال الجنسى بفترة قصيرة ثم مسحه قبل الاتصال عندما يشعر الرجل بفقد الإحساس الكافى الذى يمكنه من تأجيل القذف. هناك بعض الرجال تتبرم من مثل هذا العلاج لأنه يفقده الإحساس فى القضيب وبالتالى يفقدهم الإحساس باللذة الجنسية أثناء ممارستها، ونفس الشىء يحدث بالنسبة للسيدات التى تعانى من فقد الإحساس بالأعضاء التناسلية لامتداد تأثير المخدر إليهن على الرغم من مسح الكريم قبل اتصال القضيب بالمهبل.
وفى بعض الحالات النادرة تسبب مواد الكريم نوعاً ما من الحساسية الجلدية.

ثالثاً – العلاج النفسى
التحدث مع أخصائى نفسى يساعد فى علاج الاضطراب سواء بمواجهة القلق الحاد عند الرجل بخصوص الأداء الجنسى من خلال التوصل إلى طرق أكثر فاعلية للتعامل مع الضغوط وممارسة العملية الجنسية بشكل أفضل.

* تجنب القذف المبكر:
فى بعض الحالات، قد يكون السبب الرئيسى فى إصابة الرجل بالقذف المبكر هو عدم وجود الرباط القوى العاطفى بينه وبين شريكته، عدم مقدرة كل طرف على فهم احتياجات الطرف الآخر، أو عدم فهم الاختلافات فى الوظائف الجنسية لكل من الرجل والمرأة .. فالمرأة تحتاج إلى استثارة مطولة عن الرجل لكى تصل إلى هزة الجماع وقمة النشوة الجنسية. هذا الاختلاف يتسبب فى وجود غضب واستياء من العلاقة العاطفية بين الشريكين وبالتالى إضافة ضغوط للعلاقة الجنسية وعندما يشعر الرجل بمثل هذه الضغوط تزيد لديه احتمالات حدوث القذف المبكر أثناء ممارسة الاتصال الجنسى.
التقارب بين طرفى العلاقة يجدى، تجربة العديد من المحاولات حتى الوصول إلى ما يرضى كلا الطرفين مطلوب لتقليل الصراع وسد الفجوة العاطفية لأداء جنسى أفضل، الحوار مع الطرف الآخر فى حالة عدم الرضاء عن العلاقة الجنسية فالتحدث عن الرغبات أمر لا يستهان به بشرط أن يكون بطريقة لطيفة وبدون توجيه اللوم للطرف الآخر.
إذا لم ينجح الشخص فى حل مشاكله الجنسية بنفسه، عليه باللجوء إلى الطبيب المختص على الفور.

* التعايش مع اضطراب القذف المبكر:
الإحباط والقلق والشعور بالخزى هى السمات التى تتحكم فى الرجل الذى يعانى من اضطراب القذف المبكر، لكن الشىء الذى يدركه الرجل أن هذا اضطراب شائع وقابل للعلاج.
ويوصى الأطباء بتجنب ممارسة الاتصال الجنسى كلية لفترة وجيزة من الزمن ومشاركة الطرف الآخر فى الملاطفة الجسدية والعاطفية فقط لأن هذا يعزز الرابطة بين الشريكين.
وعلى الرجل أن يؤكد لنفسه دوماً أن هذه أزمة وستمر سريعاً، وأن العلاج سيضع أساس قوى لعلاقة جنسية ناجحة عن ذى قبل.

صحة الرجل على صفحات موقع فيدو

ارسل ارسل هذا الموضوع لصديق
تقييم الموضوع:
ممتاز
جيد جداً
جيد
مقبول
ضعيف
   
إضافة تعليق:
 
 
الصفحة الرئيسية عن فيدو اعلن في فيدو اتصل بنا إخلاء المسئولية سياسة السرية
© 2001 جميع حقوق النشر محفوظة لشركة الحاسبات المصرية
Designed & Developed by EBM Co. صمم وطور بواسطة شركة الحاسبات المصرية