الصفحة الرئيسية    تابعنا من خلال فيدو على الفيسبوك فيدو على التويتر




ارسل لمن يهمك ...
الخوف من الأماكن العامة أو المفتوحة – Agoraphobia
(رهاب الأماكن العامة أو المفتوحة)
الخوف من الأماكن العامة أو المفتوحة       
* رهاب الأماكن العامة أو المفتوحة:
الخوف المرضى أو رهاب الأماكن العامة أو المفتوحة هو نوع من أنواع اضطرابات القلق والمتصلة بالخوف.

وأعراض الرهاب هو شعور الشخص بالذعر فى الأماكن التي يكون من الصعب عليه الخروج منها سريعاً أو تنتابه حالة من الارتباك للخروج منها، أو الهلع لعدم وجود شخص بجانبه يقدم له يد العون.

رهاب الأماكن العامة أو المفتوحة- الخوف المرضى من الأماكن العامة.
- الأعراض.
- الأسباب.
- عوامل الخطورة.
- المضاعفات.
- الذهاب إلى الطبيب.
- الاختبارات والتشخيص.
- العلاج والعقاقير.
- الطب البديل.
- التعايش مع الحالة.
- الوقاية.
- أنواع الخوف المرضية الأخرى.

ونظراً لهذه المخاوف، فإن الشخص المصاب برهاب الأماكن العامة يتجنب الأماكن والمواقف التي تصيبه بأعراض الخوف.
وغالباً على ما يصعب على الشخص الشعور بالأمان فى الأماكن العامة، وخاصة فى الأماكن المزدحمة.
ومن بين هذه الأماكن والمواقف التي يخشى منها الشخص:

- المصاعد.
- الأحداث الرياضية.
- الطوابير.
- الكباري.
- وسائل المواصلات العامة.
- القيادة.
- محال التسوق.
- الطائرات.
الخوف المرضى من المصاعدويصل الخوف (الرهاب) إلى أقصى درجاته عندما يلازم الشخص المنزل ولا يخرج منه، لأنه بالنسبة له هو المكان الوحيد الآمن.
علاج الخوف المرضى من الأماكن العامة يوجد فيه قدر كبير من التحدي، لأنه يعتمد فى العادة على مقدرة الشخص على التحكم فى مخاوفه. ويتمثل فى العلاج النفسي مع أنواع من الأدوية تمكن الشخص من الابتعاد عن مخاوفه والاستمتاع بحياته أكثر.

* أعراض الخوف من الأماكن العامة:
الرهاب هو خوف زائد عن الحد تجاه شىء محدد أو حالة أو موقف، أو الخوف من أن ينتاب الشخص نوبات الهلع أثناء تواجده فى هذه الأماكن.
ومن بين أعراض الخوف المرضى من الأماكن العامة أو المفتوحة:
- الخوف من الوحدة.
- الخوف من التواجد فى الأماكن المزدحمة مثل محال التسوق أو الاستاد الرياضي.
- الخوف من عدم القدرة على السيطرة على النفس فى الأماكن العامة.
- الشعور بقلة الحيلة، وعدم القدرة على التصرف.
- عدم القدرة على ترك المنزل لفترات طويلة من الزمن.
- الخوف من التواجد فى الأماكن التي يصعب على الشخص الخروج منها مثل المصاعد أو القطار أو الطائرة.
- الاعتماد المفرط على الآخرين.
- إحساس الشخص بجسده بأنه غير حقيقي.
بالإضافة إلى مزيد من العلامات الأخرى التي تتصل بنوبات الذعر والهلع متضمنة على:
- الدوار.
- صعوبة فى التنفس.
- الإفراز المفرط للعرق.
المزيد عن العرق ..
سرعة خفقان القلب.
- احمرار الوجه.
- غثيان.
- ألم بالمعدة أو إسهال.
المزيد عن الإسهال ..
- ألم بالصدر.
- الشعور بفقدان السيطرة على النفس.
- صعوبة فى البلع.
المزيد عن عسر البلع ..

* الأسباب:
يعتقد العلماء أن الخوف المرضى من الأماكن العامة هو أحد مضاعفات اضطرابات القلق التي تتميز بنوبات حادة من الخوف التى بدون سبب واضح تعكس استجابة جسدية حادة، من الممكن أن تصل إلى تعرض الشخص معها لأزمة قلبية وتوقف عضلة القلب ومن ثَّم الوفاة.
المزيد عن الأزمة القلبية ..
ويحاول الشخص دائماً تجنب الأماكن التي تصيبه بالخوف والتي يجد صعوبة فى الهروب منها مثل الاستاد الرياضي المزدحم أو الطائرة.
ومع هذا الخوف المرضى يسعى الشخص جاهداً بألا يترك منزله لإحساسه بأنه المكان الوحيد الآمن بالنسبة له، وفى بعض الحالات يمكنه الذهاب إلى بعضاً من الأماكن التي يخاف منها ويتغلب على مشاعر خوفه إذا كان فى صحبته شخص يثق به.
من النادر ما يصاب الشخص برهاب الأماكن العامة أو المفتوحة بعيداً عن إصابته باضطراب القلق، وإذا لم يكن مصاباً به فإن العوامل المؤدية إلى رهاب الأماكن العامة أو المفتوحة غير معروفة حتى الآن.

* عوامل الخطورة:
تبدأ أعراض الخوف المرضى من الأماكن العامة فى مرحلة المراهقة وبداية البلوغ، لكنه من الممكن أن يصاب بها الطفل الصغير أو الشخص الكبير الذين لا يقعون ضمن هذه الفئة الأكثر إصابة بها.
المزيد عن البلوغ ..
الإناث أكثر عرضة للإصابة برهاب الأماكن العامة أكثر من الذكور.
على الرغم من أن الأبحاث لم تتوصل إلى السبب الفعلي الذي يقف وراء إصابة الشخص برهاب الأماكن العامة، إلا أنه توجد العديد من العوامل التي تزيد من احتمالية إصابة الإنسان به، ومن بين عوامل الخطورة هذه:
- إصابة الشخص باضطراب القلق.
- الضغوط، من التعرض للإساءة الجنسية أو الجسدية فى مرحلة الطفولة.
- المعاناة من اضطراب إساءة شرب الكحوليات أو إدمان المخدرات.
- ميل الشخص إلى العصبية والقلق.

* المضاعفات:
الخوف المرضى من الأماكن العامة يحد من أنشطة الإنسان اليومية بقدر كبير. فى الحالات الحادة لا يستطيع الشخص ترك النزل حيث يظل قابعاً لعدة سنوات بدون الخروج. وقد لا يكون الشخص قادراً على الذهاب إلى المدرسة أو العمل أو زيارة الأهل والأصدقاء .. كما يزداد الاعتماد على الآخرين فى قضاء الإنسان لاحتياجاته.
الخوف المرضى من الأماكن العامة قد يؤدى إلى الإصابة بالاكتئاب والقلق، وقد يتحول الشخص إلى إدمان الكحوليات والمخدرات للهروب من الشعور بالخوف والذنب وفقدان الأمل والوحدة والعزلة.
المزيد عن الاكتئاب ..
المزيد عن إدمان الكحوليات ..

* الذهاب إلى الطبيب:
الخوف المرضى من الأماكن العامة قد يحد من تفاعل الشخص مع الآخرين فى المجتمع الذي يعيش فيه ويحد من حضوره للأحداث العامة أو المشاركة فى تفاصيل الحياة اليومية الأخرى.
هناك البعض ممن ممن يعانون من هذا الاضطراب لديهم أماكن يطلقون عليها "المناطق الآمنة" التي يذهبون إليها بدون خوف بالغ، وخاصة إذا كان هناك أحد الشخص فى صحبتهم من الأقارب أو الأصدقاء، ويمكنهم الذهاب إلى آماكن أخرى بخلافها إلا أن مشاعر الخوف والرعب والقلق تتملكهم من الداخل.
فالخوف المرضى هنا يجعل الشخص يشعر وكأنه حبيساً فى السجن (منزله)، والأماكن التي يذهب إليها تقل واحدة تلو الأخرى بمرور الوقت.
على الشخص ألا يجعل عالمه يضيق عليه يوماً بعد الآخر، ولابد من الاتصال بالطبيب عند ملاحظة أعراض الخوف المرضى من الأماكن العامة.

الشخص المصاب بالخوف المرضى من الأماكن العامة لا يستطيع مغادرة المنزل والذهاب إلى عيادة الطبيب، فمن الأفضل استدعائه له فى المنزل، مع تحضير النفس قبل مجيئه على النحو التالى:
أ- ما الذي يمكن أن يفعله الشخص المصاب بالخوف المرضى من الأماكن العامة؟
- تدوين الأعراض، والفترة التي استمرت فيها.
- قائمة المعلومات الطبية، مثل وجود اضطرابات صحية، نوعية الأدوية، مع ذكر تاريخ العائلة من الأمراض النفسية.
- تدوين كافة المعلومات الشخصية للمريض من التعرض للضغوط أو تغيير نمط حياته.
- تدوين قائمة الأدوية والفيتامينات والمكملات التي يأخذها الشخص.
- الحرص على وجود أحد أفراد العائلة أو صديق.
- كتابة الأسئلة الهامة التي يرغب المريض فى سؤالها للطبيب، والتالي هى الأسئلة الشائع تداولها .. مع عدم التردد فى إضافة المزيد إليها إذا لم يكن هناك شيئاً متضحاً أمام الشخص ويريد الاستفسار عنه:
1- هل الأعراض التي ظهرت هى أعراضا لرهاب الأماكن العامة؟
2- هل توجد أسباب أخرى محتملة لهذه الأعراض؟
3- كيف سيتم التشخيص؟
4- كيف سيتم التعامل مع الاضطراب؟
5- ما هى الاختبارات المطلوب إجراؤها؟ وهل تحتاج أفراد العائلة إلى إجراء اختبارات أيضا؟
6- ما هو العلاج الذي يوصف لمثل هذه الحالات؟
7- هل تحتاج الحالة إلى متابعة دورية؟
8- هل العلاج يساعد على تحسن أعراض الخوف بالتعرض للمواقف والأحداث المثيرة له؟
9- هل من مضاعفات الخوف المرضى هنا الإصابة بحالات نفسية وعصبية أخرى؟

ب- ما الذي يتوقعه الشخص من الطبيب؟
سيقوم الطبيب بسؤالك عدداً من الأسئلة، لذلك لابد أن يكون الشخص على استعداد للإجابة عليها من أجل التشخيص السليم للحالة:
1- ما هى الأعراض التي ظهرت؟ ومتى كانت بدايتها؟
2- متى بدأت هذه الأعراض فى الظهور؟
3- هل ازدادت الأعراض سوءاً أم تحسنت؟ وما السبب؟
4- هل ظهرت الأعراض بشكل مؤقت أم مستمر؟
5- هل هناك تاريخ من الإصابة بأمراض نفسية أو عقلية أخرى؟
6- هل يعانى أياً من أفراد العائلة من أعراض مشابهة؟
7- هل يعمل الشخص على تجنب المواقف أو الأماكن التي تثير الخوف لديه؟
8- ما هى الأعراض التي تؤثر على الحياة وعلى الأشخاص المحيطين به؟
9- هل تم علاج الشخص من اضطراب نفسي فى الماضي؟ وما هو نوع العلاج الذي قدم له؟
10- هل فكر الشخص فى إيذاء النفس أو إيذاء الآخرين؟
11- هل يشرب الشخص الكحوليات أو يدمن المخدرات؟

* الاختبارات والتشخيص:
تشخيص حالة الخوف المرضى من الأماكن العامة يكون بناءً على الأعراض والعلامات التي تظهر على الشخص، ومن خلال الحوار النفسي مع الطبيب. كما قد يخضع الشخص للاختبار الجسدي لأن هناك بعضاً من أعراض اضطرابات القلق تتشابه مع الأعراض الطبية الأخرى.
هناك معايير تسمى بـ"الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية" التي أصدرتها "المؤسسة النفسية الأمريكية"، التى بناءً عليها يتم تحديد إصابة الشخص بالخوف المرضى من الأماكن العامة أو المفتوحة.
ومن بين هذه المعايير:
- القلق عند التواجد فى الأماكن أو المواقف التي يكون من الصعب أو ينتاب الشخص الارتباك للخروج منها، أو عندما يظهر على الشخص أعراضاً من الهلع والرعب فى حالة إحساسه بعدم وجود شخص يقدم له المساعدة.
- تجنب المواقف والأماكن التي تحفز على هذا الخوف، أو الشعور بالقلق والاكتئاب عند التواجد فيها.
- كما سيقوم الطبيب بمحاولة تحديد نوع الخوف المرضى هل هو خوف اجتماعي أو اضطراب الفزع (Panic disorder) لأن أعراض هذه الاضطرابات تتشابه مع بعضها البعض.

* العلاج والعقاقير:
العلاج المقدم لحالة الخوف المرضى من الأماكن العامة أو المفتوحة ما هو إلا مزيج من العلاج النفسي مع الأدوية، التي تساهم فى تحسن الأعراض والحالة وتساهم فى قدرة الشخص على التحكم فى نفسه.
أ- الأدوية:
مضادات الاكتئاب والقلق من أكثر الأدوية شيوعاً فى الاستخدام لعلاج حالة الخوف المرضى من الأماكن العامة .. ويقوم الشخص بتجربة العديد من الأنواع حتى التوصل إلى النوع الذي يشعر معه بالارتياح.
وعن مضادات القلق إذا تم أخذها بجرعات أكثر مما هو موصوف وعلى فترات طويلة غير موصى بها من قبل الطبيب تسبب نوعاً من الاعتماد عليها.
أما عن الآثار الجانبية لكلا من مضادات الاكتئاب ومضادات القلق فتظهر معها أعراض شبيهة بأعراض اضطرابات الفزع، لذا عندما يصفها الطبيب يعمل على زيادة جرعاتها تدريجياً ثم إنقاصها تدريجياً عند قرب انتهاء العلاج. وبعد مرور عام أو أكثر من أخذ الأدوية الموصوفة لعلاج حالة الخوف المرضى فإن المريض سيشعر بتحسن بالغ.
ب- العلاج النفسي:
ويتم إتباع العلاج المعرفي السلوكي الذي يتكون من جزأين: الجزء الأول هو العلاج المعرفي وكما يتضح من اسمه هو التعرف على مزيد من المعلومات عن المرض وكيفية التحكم فيه، مع التعرف على المحفزات التي تزيد من الأعراض سوءً، كما يتم التعرف على مهارات التعايش مع الحالة بظهور بعض الأعراض من ضيق التنفس من خلال ممارسة أساليب الاسترخاء المتنوعة.
أما الجزء السلوكي يتم تدريب الشخص على تغيير السلوك غير المرغوب فيه من خلال المواجهة، حتى يشعر بالأمان وعدم الخوف من الأماكن المثيرة لقلقه. وهنا يصطحب المعالج الشخص إلى محال التسوق حيث الازدحام أو يرافقه أثناء قيادة السيارة لكى يثبت له أن مخاوفه لا أساس لها من الصحة.
أما إذا كانت هناك مشكلة فى ترك المنزل والذهاب إلى عيادة الطبيب، فمن الممكن أن يقوم الطبيب بالزيارة المنزلية فى بداية العلاج أو يتم التقابل فى المناطق الآمنة بالنسبة لمريض الخوف بالتدريج حتى الذهاب إلى عيادة الطبيب باصطحاب أحد أفراد العائلة أو الأصدقاء.

* الطب البديل:
هناك زعم بأن المكملات العشبية والغذائية تعمل على الحد من أعراض القلق، لابد من استشارة الطبيب المتخصص قبل اللجوء لها.
المزيد عن العلاج بالأعشاب ..
على الرغم من توافر هذه المكملات فى الصيدليات، إلا أنها تشكل مخاطر لبعض الأشخاص، فعلى سبيل المثال فإن العلاج العشبي فلفل كاوة (Kava) الذي يعالج القلق ثبت اتصاله بحدوث ضمور حاد فى الكبد للعديد من الحالات التي لجأت على استخدامه.
المزيد عن الطب البديل ..

* التعايش مع الحالة:
الحياة مع الخوف فى كافة تفاصيل الحياة يجعلها صعبة، لذا لابد من اللجوء إلى علاج الحالة مع إتباع بعض الخطوات الذاتية من جانب الشخص لتمكنه من التغلب على الحالة ونجاح العلاج الطبي المقدم:
ومن بين خطوات التكيف:
- محاولة عدم تجنب المواقف التي تبعث على الخوف، إنه لمن الصعب ذهاب الشخص إلى الأماكن التي تحفزه على الرعب .. لكنه يجب على الجانب الآخر محاولة الخروج من عزلته فى المنزل والذهاب إلى الأماكن المختلفة مع زيادة ارتيادها تدريجياً ولا مانع أن يكون ذلك فى صحبة أحد أفراد العائلة أو الأصدقاء.
- تعلم مهارات الهدوء مع حالات الخوف المرضى من الأماكن العامة لا يفقد الشخص السيطرة على النفس، وعليه لابد من استشارة الطبيب النفسي المتخصص لتعلم مثل هذه المهارات التي تساعد الشخص على التحكم فى النفس.
- التدريب على أساليب الاسترخاء المتنوعة، من التأمل أو تخيل صورة ذهنية أو ممارسة اليوجا. لابد من تدريب النفس فى الأوقات التي لا يشعر فيها الإنسان بالقلق والخوف حتى يمكن تطبيقها فى المواقف التي تبعث على الخوف وتظهر أعراض القلق معها.
المزيد عن أساليب الاسترخاء المتنوعة ..
- تجنب شرب الكحوليات أو إساءة استعمال العقاقير، لأنها تزيد من أعراض اضطرابات القلق سوءً.
- الالتزام بجدول الأدوية كما هو موصوف من قبل الطبيب، لن يلحظ الشخص أى تحسن فى الحالة إلا بعد مرور أسبوعين من أخذ الدواء، وعليه ألا يتوقف عن أخذه إلا بعد استشارة الطبيب .. هناك بعض الأدوية التي تسبب أعراض الانسحاب.
- العناية الجيدة بالنفس من أخذ القدر الوافر من الراحة، تناول النظام الغذائى لمتازن وممارسة النشاط الرياضي بشكل يومي.

* الوقاية:
لا توجد طريقة بعينها تجنب الإنسان الإصابة بالخوف المرضى من الأماكن العامة أو المفتوحة. لكن إذا بدأ الخوف بشكل بسيط من بعض الأماكن لا يجب عليه الهروب من هذه الأماكن أو المواقف التي يتعرض معها للخوف، وبدلاً من ذلك مواجهتها بالذهاب إليها مع أحد الأصدقاء أو الأهل قبل أن يتحول الخوف إلى نمط حاد.
إذا كان الشخص يعانى من اضطراب القلق الحاد، عليه بتلقي العلاج الطبي لأن الخوف المرضى هو أحد مضاعفات اضطرابات القلق أو الفزع .. وحتى لا تتطور الحالة وتصل إلى الخوف المرضى.
لابد من الاستشارة الطبية النفسية المتخصصة بجانب الأدوية، والالتزام بالخطة العلاجية بأكملها حتى لا تزداد أعراض الخوف المرضى سوءً بمرور الوقت.

* أنواع المخاوف المرضية الأخرى:
الخوف المرضى من الماءفوبيا الماء
هناك البعض من الأشخاص التي برؤيتها للماء يساورها وجود خطر ما قد تتعرض له وهذا بخلاف عدم معرفة الشخص بالسباحة، لا أحد منا لا يخشى الماء بقدر ما، لكن عندما تنحرف أعراض الخوف عن ما هو طبيعي فهذا معناه التأثير على جودة حياة الشخص .. المزيد

فوبيا الالتزامفوبيا الالتزام
فوبيا الالتزام هي تلك المخاوف غير الواقعية التي تنتاب شخص ما من أن يقوم بالوفاء بوعد أو عهد أخذه على عاتقه تجاه طرف أو أطراف آخرين، ولا تتوافر لديه المقدرة على تنفيذه .. المزيد

فوبيا الوحدة
الخوف من الوحدةالخوف من الوحدة هو ليس بالفوبيا التي تنطبق على الإنسان الذي يعيش وحيداً بدون عائلة أسرية، لكن خوفه هذا يمتد إلى ما هو أعم وأشمل من ذلك .. المزيد

* المراجع:
- "Agoraphobia" - "mayoclinic.org".
- "Panic disorder with agoraphobia" - "ncbi.nlm.nih.gov".

ارسل ارسل هذا الموضوع لصديق
تقييم الموضوع:
ممتاز
جيد جداً
جيد
مقبول
ضعيف
   
إضافة تعليق:
 
 
الصفحة الرئيسية عن فيدو اعلن في فيدو اتصل بنا إخلاء المسئولية سياسة السرية
© 2001 جميع حقوق النشر محفوظة لشركة الحاسبات المصرية
Designed & Developed by EBM Co. صمم وطور بواسطة شركة الحاسبات المصرية