الصفحة الرئيسية    تابعنا من خلال فيدو على الفيسبوك فيدو على التويتر




ارسل لمن يهمك ...
مرحلة ما قبل الحمل
مرحلة ما قبل الحمل       
تحول الرجل والمرأة إلى أب وأم يعتبر من مراحل التحول فى الحياة، لا يوجد وقت مناسب أو وقت غير مناسب لمجيء طفل للعائلة لكن الأهم هو رغبة الزوجين فى أن يكون لديهما طفل.

وقبل أن تصبح المرأة حاملاً عليها أن تستعد وتعد نفسها لذلك، وأن تغير نمط حياتها لما ستواجهه من مسئولية مع الكائن الحي الجديد الذي سيخرج للحياة .. وهذه المسئولية فى بادىء الأمر هي مسئولية لا يكون للأب والأم دراية بها، فما الذي ينبغي أن تلفت إليه المرأة قبل أن تصبح حاملاً؟ أو ما هي الاستعدادات للحمل قبل حدوثه؟

* استعدادات ما قبل الحمل:
مرحلة ما قبل الحمل- تسعة أسئلة هامة.
- هل أنتِ مستعدة: نفسياً- جسدياً- مالياً.
- حساب التبويض.
- الحامض الفولى واختيار الفيتامينات المتعددة.
- الحمل بعد سن 35.
- العقم.
- جراحة إنقاص الوزن.
- الاستعداد للحمل فى إيجاز.

1- تسعة أسئلة هامة:
تسعة أشهر من الحمل الصحي هي أعظم هدية يمكن أن تقدمها الأم لطفلها المستقبلي، حيث توجد أشياء عدة ينبغي أن تقوم بها المرأة قبل حدوث الحمل أو عند التخطيط له لكي يولد طفلاً صحياً ومكتمل نموه.
ويوجد للتسعة أشهر تسعة أسئلة يجب على المرأة التفكير فيها ومعرفتها لكي يكون حملها بدون مشاكل أو اضطرابات صحية، وعلى المرأة أن تسأل نفسها هذه الأسئلة لكي يتوافر لها المعرفة الكاملة.

- والتالي التسع أسئلة بإجاباتها حتى تستطيع المرأة الاستعداد للحمل الصحي:
السؤال الأول- ماذا عن السكر وضغط الدم المرتفع؟
أ- مرض السكر:
وهو السكر الذي تصاب به المرأة أثناء حملها وليس السكر الذي يصاب به الإنسان العادي، وسكر الحمل هو اضطراب صحي يحدث عندما ترتفع معدلات السكر فى الدم نتيجة لعدم قدرة الجسم على إفراز الكم الكافي من الأنسولين أو لعدم قدرته على الاستفادة الصحيحة منه.
والأنسولين هو هرمون عضو البنكرياس مسئول عن إفرازه، ويمكن الجسم من تحويل سكر الدم إلى طاقة أو أن يقوم باختزانها على شكل دهون. عدم علاج مرض السكر ومرض ارتفاع ضغط الدم قد يؤدى إلى ضمور الأعضاء بما فيها الأوعية الدموية والأعصاب والعين والكلية، وهناك بعض الأشخاص المرضى بالسكر قد تحتاج إلى حقن يومي بالأنسولين لمنع وتجنب مثل هذه المضاعفات.. المزيد عن الحقن بالأنسولين
المزيد عن التركيب التشريحي للعين ..
قد تكون السيدة مصابة بالسكر ما قبل حملها (سكر الإنسان العادي وليس الحمل)، وقد تصاب به أثناء حملها وهنا يُسمى بسكر الحمل (Gestational diabetes) .. ومرض السكر سواء أكانت الإصابة به قبل أو أثناء الحمل قد يضر بالجنين، وسنعرض تباعأً أهم المخاطر الصحية المتعلقة به:
أ- مخاطر سكر ما قبل الحمل:
1- العيوب أو التشوهات الخلقية: السيدات التي لا تتحكم فى ضبط معدلات السكر لديها فى الأسابيع الأولى من الحمل .. المزيد عن مراحل الحمل المختلفة، هن أكثر عرضة لإصابة أطفالهن بالتشوهات الخلقية بنسبة تصل من 3-4 مرات عن السيدات غير المصابة بمرض السكر، وهذه العيوب أو التشوهات الخلقية تشتمل على: تشوهات فى القلب، عدم اكتمال الفقرات القطنية، أو تشوهات فى المخ والحبل الشوكى.
 المزيد عن التشوهات الخلقية ..
2- الإجهاض: ارتفاع معدلات سكر الدم أثناء حدوث عملية الإخصاب، قد يزيد معها مخاطر تعرض المرأة لفقد جنينها وحدوث الإجهاض.
3- الولادة المبكرة (قبل إكمال المرأة لأسبوعها الـ (37) من الحمل): الطفل المبتسر الذي يولد فى ميعاد مبكر عن ولادته قد يكون عرضة لازدياد مخاطر الإصابة بالمشاكل الصحية عند الولادة أو حدوث إعاقة دائمة لديه بعد ولادته.
4- ضخامة الجسم (Macrosomia): المرأة المريضة بمرض السكر تكون أكثر عرضة لولادة طفل كبير فى الحجم (4.5 كجم أو أكثر) والذي يُطلق عليه كمصطلح طبي "ضخامة الجسم". ويزداد حجم الطفل نتيجة لزيادة نسبة السكر الزائدة فى دم الأم والذي يمر إلى المشيمة ومنها إلى الجنين. حيث يقوم الجنين بإفراز مزيداً من الأنسولين الذي يعالج السكر ويخزنه على شكل دهون فى جسده، وتراكمها حول كتف الطفل وجذعه الأمر الذي يؤدى إلى صعوبة الولادة عن طريق فتحة المهبل وبالتالي التعرض للإصابة والمشاكل المعقدة أثناء الولادة.
5- موت الجنين قبل ولادته (Stillbirth): على الرغم من ندرة حدوث هذه الحالة، إلا أنها تزداد مع إصابة المرأة الحامل بمرض السكر.
6- البدانة والإصابة بالسكر: الأطفال التي تلدها الأمهات المصابة بمرض السكر، تزداد لديهم مخاطر الإصابة بالسمنة ومرض السكر بالمثل فى سن صغيرة جداً .. المزيد عن إصابة الأطفال بمرض السكر
7- مضاعفات للطفل عند ولادته: ومنها إصابة الطفل حديث الولادة باضطرابات فى التنفس، انخفاض فى معدلات سكر الدم، الإصابة بالصفراء (اصفرار لون الجلد). ويتم علاج هذه المضاعفات، لكنه من الأفضل تجنب حدوثها بالتحكم فى معدلات سكر الدم عند المرأة الحامل.

ب- مخاطر سكر الحمل:
تتعرض الأجنة للأمهات المصابة بسكر الحمل (إصابة المرأة بالسكر أثناء الحمل) لمخاطر أقل عن أجنة أمهات سكر ما قبل الحمل، حيث لا يصاب الجنين هنا بالعيوب الخلقية فى حين أنه هناك بعض الأمهات التي تظن أنها تعانى من سكر الحمل إلا أنه فى حقيقة الأمر قد أصبن به قبل الحمل ولم يعين ذلك. وقد يصبن هؤلاء السيدات أيضاً بارتفاع فى ضغط الدم فى الأسابيع الأولى مما يزيد من مخاطر تعرض الأجنة إلى العيوب الخلقية حينها.
ويتشابه سكر الحمل مع سكر ما قبل الحمل، وهو أن عدم التحكم فيهما قد يزيد من مخاطر ولادة طفل ضخم أو موته قبل ولادته، حدوث مضاعفات عند الولادة وبالمثل تعرض هؤلاء الأطفال إلى مشاكل البدانة والإصابة بمرض السكر فى سن مبكرة.

- هل يسبب مرض السكر مشاكل أخرى فى الحمل؟
المرأة التي تعانى من سكر ما قبل الحمل أو سكر الحمل، تكون أقل عرضة لأية مخاطر طالما هناك تحكم فى معدلات السكر بحيث تكون أقرب إلى المعدلات الطبيعية، أما فى حالة عدم التحكم قد يتسبب مرض السكر فى التالى أيضاً:
- الولادة القيصرية: حيث يكبر حجم الطفل، وهنا يوصى بإجراء الجراحة القيصرية فى أغلب الأحوال .. المزيد عن الولادة القيصرية
- ازدياد كم السائل الأمينوسى/زيادة النخط (Polyhydramnios): والذي تزيد معه مخاطر التعرض للولادة المبكرة.
- تسمم الحمل: وفيه يحدث ارتفاع فى ضغط الدم والبروتين فى البول، وفى الحالات الحادة تحدث تشنجات ومشاكل أخرى للمرأة كما يكون نمو الطفل ضعيفاً وعرضة لولادته مبكراً (طفل مبتسر).

- ما الذي يسبب إصابة المرأة بسكر الحمل؟
يحدث سكر الحمل عندما تتدخل هرمونات الحمل وعوامل أخرى فى قدرة الجسم على استخدام الأنسولين الذي يفرزه البنكرياس. والمرأة أثناء إصابتها لا تظهر عليها عادة أية أعراض، وتكون الإصابة به غالباً فى المرحلة الثانية من الحمل ويختفي بعد الولادة .. المزيد عن اضطرابات المرحلة الثانية من الحمل

- من هن السيدات الأكثر عرضة للإصابة بسكر الحمل؟
أ- المرأة التي سبق لها وأن أصيبت بالسكر فى حمل سابق لها.
ب- عندما يكون سن المرأة فوق الثلاثين (30) عاماً.
ج- الوزن الزائد أو اكتساب المرأة كيلوجرامات إلى وزنها أثناء الحمل عن ما هو محدد لها من زيادة .. المزيد عن الوزن والحمل
د- موت الجنين فى رحم الأم فى مرة سابقة من الحمل أو ازدياد حجمه (ما يفوق 4 كجم).
هـ- وقد لا تكون هذه العوامل متوافرة وفى غيابها قد تصاب المرأة بسكر الحمل.

- كيف يتم الاختبار لاكتشاف سكر الحمل؟
يتم اختبار غالبية السيدات ما بين الأسبوع 24-28 من الحمل. أما السيدات التي تتوافر لديها مخاطر الإصابة أو اللاتي سبق وأن تعرضن لسكر الحمل من قبل يتم اختبارها فى الزيارات الأولى وإذا كانت النتائج طبيعية يتم إعادة الاختبار مرة أخرى مل بين الأسبوع 24-28.
ويشتمل الاختبار على تناول مشروب يحتوى على 50 جرام من الجلوكوز (شكل من أشكال السكريات) وبعد مرور ساعة يقوم الطبيب بأخذ عينة دم لقياس السكر فيها. وإذا ثبت إصابة المرأة بمعدلات عالية من السكر يتم عمل اختبار آخر يُسمى باختبار معدلات الجلوكوز المسموح بها (Glucose tolerance test) حيث يتم سحب عينات من دم المرأة وهى ممتنعة عن الطعام (صائمة) ثم بعد ساعة ثم بعد ساعتين وبعد مرور ثلاث ساعات أيضاً من تناولها للمشروب الذي يحتوى على تركيز سكري (100) جرام.
غالبية السيدات التي يُشخص لديهن سكر الحمل يمكن السيطرة عليه بضبط النظام الغذائي وممارسة الرياضة.

- ما هو النظام الغذائي الموصى به للمرأة المصابة بسكر الحمل؟
المرأة المصابة بسكر ما قبل الحمل أو سكر الحمل ينبغي أن تتبع نظام غذائي محدد يوضع لها، وقد تحتاج المرأة إلى تغيير فى نظامها الغذائي كلما تقدمت بها مراحل الحمل.
أما عن السعرات الحرارية ومقادير الأطعمة التي تحتاجها المرأة الحامل، واحتياجاتها من المجموعات الغذائية المختلفة من حبوب ولحوم ومنتجات الألبان والفاكهة والخضراوات تعتمد على عدة عوامل منها: الوزن، مرحلة الحمل ومعدل نمو الطفل.
المزيد عن مجموعات الهرم الغذائي ..
المزيد عن اللبن ..
المزيد عن أهمية الخضراوات والفاكهة ..

ويحدد الطبيب المتابع لمراحل الحمل احتياجات المرأة من الأطعمة وفق هذه العوامل السابقة وبالمثل حسب رغبتها فى الأطعمة.
وتُقسم عادة السعرات الحرارية اليومية بين الثلاث وجبات الرئيسية وبين ثلاث وجبات خفيفة متضمنة على واحدة أثناء اقتراب موعد النوم، ويشتمل النظام الغذائي لمرأة تعانى من سكر ما قبل الحمل على التالى:
20% سعرات حرارية من اللحوم والبقوليات (لحم خالٍ من الدهون، لحوم طيور داجنة، سمك، بقوليات، لبن، مكسرات) .. المزيد عن فوائد السمك وأوميجا -3
حوالي 30 –40% سعرات حرارية من الدهون غير المشبعة (الدهون التي تأتى بشكل أساسي من النباتات والخضراوات).
40 - 50% من الكربوهيدرات المعقدة التركيب (التي تشتمل على الحبوب مثل الخبز من الطحين الخالص، المكرونة، الأرز وبالمثل الفاكهة والخضراوات).
المزيد عن فوائد الأرز ..
 المزيد عن وجبات المكرونة الصحية ..

- ينبغي تجنب الحلوى.
والنظام السابق هو نفس النظم الغذائي الذي يتم وصفه للمرأة التي تعانى من سكر الحمل.

مرحلة ما قبل الحمل- هل ينبغي على المرأة الحامل المصابة بالسكر أن تمارس الأنشطة الرياضية؟
يوصى بممارسة التمارين الرياضية لغالبية الحوامل والمصابات بسكر الحمل وبالمثل لحالات الإصابة بسكر ما قبل الحمل، لأن الرياضة تساعد على التحكم فى معدلات السكر وذلك بتحفيز الجسم على استخدام الأنسولين بشكل أكثر كفاءة. ومع ذلك فلابد للمرأة الحامل بوجه عام استشارة طبيبها قبل البدء فى ممارسة الرياضة، وإذا كانت معدلات السكر غير متحكم فيها أو تصاحبها مشاكل أخرى مثل ارتفاع ضغط الدم أو ضمور الأوعية الدموية (المتسبب فيها سكر ما قبل الحمل) فيجب على المرأة سؤال طبيبها عن إمكانية ممارسة الرياضة أم لا.

- هل تحتاج المرأة الحامل المصابة بمرض سكر الحمل إلى علاج بالأنسولين؟
تحتاج بعض السيدات المصابة بسكر الحمل إلى استخدام حقن الأنسولين من أجل الحفاظ على المعدلات الطبيعية لسكر الدم. وأثناء فترة الحمل، تحتاج هذه السيدات عادة إلى زيادة معدل استهلاك الأنسولين .. بل وبوجه عام تزداد متطلبات الأنسولين بشكل سريع ما بين الأسبوع 28 – 32 من الحمل.
وقد وجدت بعض السيدات اللاتى يعانين من مرض سكر الحمل والمعتمدين على الأنسولين فى العلاج أن مضخة الأنسولين هي بالأداة السهلة لاستخدامها فى علاج مرض السكر لديهم (وهى أداة صغيرة الحجم تضخ الأنسولين لجسم المريض من خلال أنبوب بلاستيكية صغيرة يتم إدخالها عن طريق الجلد وتساعد على بقاء معدلات السكر تحت السيطرة) .. المزيد عن مضخة الأنسولين على صفحات موقع فيدو
وهناك البعض الآخر من السيدات يستخدمن العلاج عن طريق الأقراص، وفى معظم الأحوال تتحول المرأة من هذا العلاج الفموي إلى الأنسولين عند الرغبة فى الحمل، وعند حدوثه بالفعل .. لأن الأقراص التي تؤخذ عن طريق الفم مازالت تحت الاختبار والبحث ولم يتم التوصل حتى الآن إلى نتائج بخصوص تأثيرها على الأم والجنين لذا يوصى عادة بالأنسولين كبديلاً لها.
توجد بعض السيدات غير القادرات على التحكم فى معدلات السكر أثناء الحمل سواء بإتباع نظام غذائي محدد أو ممارسة نشاط رياضي، ويتم علاجهم بالأنسولين أو بأقراص (Glyburide) حتى الانتهاء من فترة الحمل. وقد أثبتت الدراسات أن هذه الأقراص آمنة ولديها نفس فاعلية الأنسولين فى التحكم فى معدلات السكر.

- كيف تستطيع المرأة الحامل القيام بمراقبة معدلات سكر الدم فى المنزل؟
على المرأة الحامل أثناء حملها القيام بمراقبة معدلات سكر الدم مرات عديدة على مدار اليوم (كلاً من الحامل المصابة بسكر ما قبل الحمل أو سكر الحمل)، وذلك باستخدام أداة تُسمى بـ (Spring-loaded finger stick device) التي تؤخذ عن طريقها عينات من الدم تمكن المرأة بواسطتها معرفة معدلات السكر، القيام بضبط نظامها الغذائي وتحديد جرعات الأنسولين لكن بعد استشارة الطبيب المتابع للحالة.
كما قد يوصى الطيب بعمل اختبار البول المنزلي لقياس معدلات "الكيتون" فيه، والكيتون هو حمض ضعيف يفرزه الجسم عندما لا تستهلك المرأة الحامل السعرات الحرارية الكافية، ويقوم الجسم بحرق الدهون بدلاً من سكر الدم للحصول على الطاقة- النسب المتوسطة – المرتفعة لهذا الحمض فى البول قد يكون علامة على عدم التحكم فى معدلات السكر الطبيعية ودليل على (Ketoacidosis)، وهو اضطراب قد يؤدى إلى موت الجنين إذا لم يتم علاجه على الفور. ومن أعراض هذا الاضطراب الغثيان، القيء، رائحة فم تشبه رائحة الفاكهة، مشاكل فى التنفس، تشوش ذهني، وفى حالة غياب العلاج الدخول فى غيبوبة ثم الموت.
 المزيد عن الغيبوبة ..
 المزيد عن اختبار الكيتون فى البول ..


- ما هي الاختبارات الموصى بعملها لاكتشاف مشاكل الحمل؟
يقوم الطبيب المختص بتتبع نمو الطفل وحجمه، وخاصة أثناء المرحلة الثالثة والأخيرة من الحمل.
 ما هي مشاكل المرحلة الأخيرة من الحمل التي من الممكن أن تتعرض لها المرأة؟
وسيوصى بعمل الاختبارات التالية:
- موجات فوق صوتية: وهذا الاختبار روتيني يتكرر أثناء شهور الحمل للتأكد من أن الجنين ينمو بشكل طبيعي، وإذا صل حجم الطفل إلى كثر من (4) كجم أو ما يزيد على هذا الوزن يوصى الطبيب بإجراء جراحة قيصرية.
- اختبار بدون مجهود: وهو إجراء لمراقبة ضربات قلب الجنين، قد يتم عمله أسبوعياً أو على مرات متكررة.
- (Biophysical profile) معلومات عن البيولوجيا الفسيولوجية لجسم المرأة: وهو اختبار يجمع بين الاختبار بدون مجهود وبين الموجات فوق الصوتية، وقد يتم تكراره أسبوعياً أو على فترات.
- عد حركة الجنين (Fetal movement counting): تقوم المرأة بنفسها يومياً بعد حركات الجنين التي تشعر بها لمدة ساعة أو ساعتين.

وتساعد هذه الاختبارات فى معرفة إلى أي مدى ينمو الجنين بشكل طبيعي، وعلى الرغم من أن السيدات المصابة بسكر الحمل أكثر عرضة للولادة القيصرية إلا أن الكثير منهن قد يضعن أطفالهن بالولادة المهبلية (الولادة الطبيعية).

- هل تحتاج المرأة المصابة بمرض السكر إلى عناية خاصة بعد الولادة؟
هناك بعض السيدات المصابة بسكر ما قبل الحمل قد يصعب التنبؤ بمعدلات سكر الدم لديهن بعد مرور أسابيع من الولادة، وخاصة إذا كانت المرأة تقوم بالرضاعة الطبيعية .. المزيد عن فوائد الرضاعة الطبيعية ويا تُرى ما هي مشاكل الرضاعة الطبيعية التي تواجهها كلا من الأم وطفلها عند خروجه للحياة .. المزيد
وهنا يجب على المرأة متابعة معدلات السكر تكراراً حتى يستطيع الطبيب ضبط معدلات الأنسولين لها أو العقاقير التي تؤخذ عن طريق الفم. بعد الولادة يعود سكر الدم إلى معدلاته الطبيعية عند غالبية السيدات التي تعانى من سكر الحمل، حيث يتم فحصه بعد مرور 6 – 12 أسبوعاً من الولادة للتأكد من عودته إلى المعدلات الطبيعية. لكنه للأسف السيدة المصابة بالسكر أثناء حملها تزداد معها قابلية الإصابة بمرض السكر العادي بنسبة تصل من 30 –50% فى المستقبل، لذا يوصى المتخصصون بضرورة فقد الوزن وإتباع نظام رياضي بعد الولادة.
كما تزداد احتمالات الإصابة بسكر الحمل مرة أخرى للمرأة التي أصيبت به من قبل، لذا فإن فقد الوزن والبرنامج الرياضي يقللان من مخاطر الإصابة به مرة أخرى عند حدوث حمل.

- ما الذي يمكن أن تفعله المرأة المصابة بمرض السكر قبل الحمل لتقليل مخاطر إصابة جنينها أو طفلها المستقبلي بالمشاكل والاضطرابات؟
المرأة التي لها تاريخ سابق للإصابة بسكر الحمل أو المصابة بالفعل بالسكر قبل حدوث الحمل، عليها باستشارة طبيبها قبل أن يحدث حمل. فالعناية المسبقة تساعد المرأة كثيراً فى ضبط معدلات السكر قبل حدوث الحمل، وهذا هام للغاية لأن العيوب الخلقية المرتبطة بمرض السكر تحدث فى الأسابيع الأولى من الحمل حتى وقبل أن تعرف المرأة بحملها.
عند قيام المرأة بزيارة طبيبها قبل حدوث الحمل، عليها بعلاج زيادتها فى الوزن مع الطبيب وكيف يتسنى لها إنقاص وزنها حتى لا تكون عرضة للإصابة بسكر الحمل أو أية اضطرابات أخرى مثل ارتفاع ضغط الدم، ولادة مبكرة، موت الجنين أو طفل به عيوب خلقية .. فالمرأة إذا كانت قد عانت من سكر حمل سابق لها من الممكن أن تتجنب حدوثه فى الحمل الذي يليه إذا حرصت على إنقاص وزنها قبل حدوث هذا الحمل الآخر..
والمرأة المصابة بسكر ما قبل الحمل عليها بعمل اختبار للدم كل 1 –2 شهر لقياس (Glycosylated hemoglobin) وهى مادة تتكون عندما يتصل الجلوكوز فى الدم ببروتين الهيموجلوبين فى خلايا كرات الدم الحمراء. وهذا الاختبار يوضح مدى التحكم فى معدلات السكر فى خلال 2- 3 أسابيع الماضية وبالتالي يساعد المرأة على تحديد بدء الحمل الآمن لديها. كما يُستخدم هذا الاختبار لمراقبة معدلات السكر أثناء الحمل لمعرفة ما إذا كان قد عاد إلى معدلاته الطبيعية أم مازالت المرأة تعانى من المعدلات المرتفعة منه.
ينبغي على كافة السيدات الحوامل أخذ الفيتامينات المتعددة يومياً والتي تحتوى على الحامض الفولى (فيتامين ب) بنسبة (400) ميكروجرام كجزء من نظامها الغذائي، ويكون البدء به بحوالى شهر قبل حدوث الحمل وذلك من أجل تجنب حدوث التشوهات الخلقية مثل عدم اكتمال الفقرات القطنية. وقد تزداد هذه الجرعة مع بعض السيدات لتصل إلى حوالي (4000) ميكروجرام يومياً لتجنب مخاطر العيوب الخلقية وإصابة الجنين بها وخاصة مع السيدات اللاتى وضعن أطفال من قبل يعانون من عيوب خلقية.

ويوصى الأطباء أيضاً فى مرحلة ما قبل الحمل أو التخطيط له أن تتحول المرأة من أخذ العقاقير العادية لمرض سكر ما قبل الحمل إلى الأنسولين لعدم ثبوت أمان هذه العقاقير.

ب- ارتفاع ضغط الدم:
ضغط الدم المرتفع المزمن يُشخص قبل حدوث الحمل، وقبل الأسبوع العشرين من الحمل.
 المزيد عن ارتفاع ضغط الدم ..

وهذا النوع من الضغط لا يختفي بعد الولادة، ولم يتوصل المتخصصون حتى الآن إلى الفهم الكامل لأسباب إصابة الإنسان به فقد تكون هناك عوامل متعددة تساهم فى الإصابة به مثل النمط الغذائي أو الجينات أو النمط الحياتي المتبع.
ومن المخاطر التي تتعرض لها المرأة الحامل مع هذا الضغط المزمن ضيق الأوعية الدموية وتصلبها فى الرحم، تلك الأوعية التي تمد الطفل بالأكسجين والمواد الغذائية.
ويُسبب ضغط الدم المرتفع مشاكل عدة للأم ولجنينها، من بينها:
- أزمة قلبية أو سكتة دماغية للأم .. المزيد عن الأزمة القلبية
 المزيد عن السكتة الدماغية ..

- بطء فى نمو الجنين وقلة وزنه بعد الولادة.
- ازدياد مخاطر الولادة المبكرة.
- انفصال المشيمة عن جدار الرحم أثناء الولادة (Placental abruption)، مما يؤدى إلى حدوث نزيف وإصابة الأم بصدمة ووضعها هي وطفلها فى خطر.

ومع العناية المسبقة قبل حدوث الحمل، فإن الاضطرابات الخطيرة التي قد تتصل بضغط الدم المرتفع المزمن يمكن تجنبها. وغالبية السيدات اللاتى يعانين من ضغط دم مرتفع يكون حملهن صحيحاً .. لكنه قد يتسبب فى حدوث التسمم بنسبة 4:1.

- ما الذي يمكن أن تفعله المرأة قبل حدوث الحمل؟
لابد وأن تذهب المرأة للطبيب للتأكد من أن ضغطها تحت السيطرة، وللتأكد من أن نوعية الأدوية التي تأخذها لا تضر بجنينها عند حدوث الحمل.

وهذه بعض الأشياء التي يجب على المرأة فعلها قبل أن تصبح حاملاً:
1- العمل على خفض ضغط الدم إذا كان مرتفعاً.
2- الاعتماد على نظام غذائي صحي وممارسة نشاط رياضي لإنقاص الوزن وبالتالي التحكم فى الضغط المرتفع.
3- أخذ علاج الضغط كما هو موصوف للمرأة.
4- التوقف عن التدخين (حملة فيدو ضد التدخين)، لأن التدخين يعمل على تدمير جدار الأوعية الدموية وخاصة للأشخاص التي تعانى من ضغط دم مرتفع .. كما أن التدخين يضر أيضاً بالجنين.
المزيد عن التدخين والحمل ..

- ما الذي يمكن أن تفعله المرأة أثناء الحمل؟
من أجل حماية صحتك وصحة طفلك أثناء الحمل، ينبغي إتباع التالى:
1- إذا كانت المرأة تعانى من ضغط الدم المرتفع عليها بإخبار الطبيب فى فترة مبكرة من حملها.
2- المداومة على المتابعة المستمرة مع الطبيب.
3- قد يخبر الطبيب المرأة بمتابعة الضغط والوزن فى المنزل.

السؤال الثاني- ماذا عن الأدوية أو أية علاجات منزلية أخرى؟
الأدوية والعلاجات المنزلية التي لا توصف من قبل الطبيب وبعض التحضيرات العشبية قد تضر بالجنين فى حين أنها قد لا تضر الشخص العادي أو المرأة عند استخدامها لها قبل الحمل. فبعضاً منها قد يسبب التشوهات الخلقية للجنين أو ولادة طفل صغير فى الحجم أو مريض بوجه عام.
وهناك بعضاً من الأدوية الخطيرة على صحة الجنين فى الفترة الأولى من الحمل:
- أدوية حب الشباب (Accutane) (المزيد عن حب الشباب)
- بعض الأدوية التي تُستخدم مع مضاعفات مرض الأيدز والجذام (Multiple myeloma/Thalomid).. المزيد عن مرض الأيدز
- عقاقير الصدفية (Psoriasis) تترك آثارها مدة ثلاثة أعوام قبل أن تصبح المرأة حاملاً، وهذا يوضح أهمية استشارة الطبيب قبل أن تصبح المرأة حاملاً مثل (Tegison/Soritane).

وهناك عقاقير أخرى تمتد خطورتها ليس فقط أثناء المرحلة الأولى من الحمل وإنما لباقي مراحل الحمل، ومن أمثلة هذه الأدوية ((ACE inhibitors/Angiotensin-Converting Enzyme Inhibitors التي تسبب ضمور فى كلية الطفل وتؤدى إلى وفاته إذا تم أخذها فى المرحلة الثانية والثالثة من الحمل .. وهذه الأدوية تُستخدم فى علاج ضغط الدم المرتفع عند الأم، وهى التى تمنع تحول مادة كيميائية فى الدم تُسمى (Angiotensin 1) من أن تتحول إلى مادة تعمل على تزايد احتجاز الماء والأملاح فى الجسم.
وطبقاً لدراسة حديثة، فإن هذه الأدوية قد تزيد من مخاطر إصابة الطفل بالعيوب الخلقية عند أخذها فى الثلاثة أشهر الأولى من الحمل وخاصة تلك العيوب التي تصيب القلب والجهاز العصبي.

وهناك بعض الأدوية الأخرى التي قد تسبب مخاطر بسيطة إذا أخذتها المرأة بيوم واحد قبل الولادة، والتي تزيد من مخاطر النزيف الحاد الذي يشكل خطراً على حياتها.
كما لا يوصى باستخدام المكملات التي تتركب من الأعشاب بدون حصول المرأة على موافقة من طبيبها، لأن العديد من فاعلية هذه المركبات وأمانها لم يتم التوصل إليها بعد.

- ما الذي يمكن أن تفعله المرأة؟
1- الابتعاد عن الأدوية التي لا توصف من قبل الطبيب.
2- لا تأخذ المرأة علاجاً يصفه شخص غير الطبيب.
3- عدم التوقف عن أخذ أية أدوية إلا بأمر الطبيب.
4- استشارة الطبيب فى الأسبرين وشاي الأعشاب أو الأقراص والمكملات العشبية قبل أخذها.
المزيد عن شاي الأعشاب والحمل ..

السؤال الثالث- ماذا عن أخذ أقراص الفيتامينات المتعددة والتي تحتوى أيضاً على الحامض الفولى يومياً؟
أ- الحامض الفولى:
- اختبار هام عن الحامض الفولى، وتوافر المعلومات عنه عند المرأة بشكل عام:

1- الطريقة الأمثل للصول على النسبة الكافية من الحامض الفولى التي تساعد على حماية الجنين من الإصابة بالعيوب الخلقية التي تصيب المخ والحبل الشوكى:
مرحلة ما قبل الحملأ- أكل ثمار الموز يومياً .. المزيد عن القيم الغذائية لثمرة الموز
ب- أخذ أقراص تحتوى على فيتامينات متعددة متضمنة على الحامض الفولى (400) ميكروجرام يومياً.
ج- شرب كوبين من اللبن يومياً.
د- لا تفعل المرأة شيئاً لأنها تحصل عليه فى نظامها الغذائي بشكل كافٍ.

2- متى تبدأ المرأة فى أخذ الحامض الفولى:
أ- فى الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل.
ب- عندما يصف الطبيب المتابع للحمل أقراص الفيتامينات المتعددة.
ج- قبل البدء فى الحمل.
د- فى كل مرة يحدث فيها اتصال جنسي بين الرجل والمرأة.

3- إذا حاولت المرأة الحصول على المزيد من الفولات فى نظامها الغذائي، فأي الأطعمة تلجأ إليها:
أ- البطاطس المخبوزة .. المزيد عن القيم الغذائية لثمرة البطاطس
ب- البيتزا .. المزيد عن طريقة إعداد عجين البيتزا
ج- برجر بالجبن.
د حبوب الإفطار المدعمة غذائياً.

4- أثبتت الدراسات أهمية تناول الحامض الفولى للمرأة بشكل عام، حيث يقلل من مخاطر الإصابة بـ:
أ- أمراض القلب.
ب- سرطان القولون.
ج- السكتة الدماغية.
د- كل ما سبق ذكره.

5- إذا كانت المرأة فى حالة عطش، فأياً من هذه المشروبات تفيد المرأة فى حصولها على كم أكبر من الحامض الفولى:
أ- عصير التوت البرى .. المزيد عن فوائد التوت
ب- عصير البرتقال.
ج- عصير التفاح .. المزيد عن القيم الغذائية لثمرة التفاح
د- عصير الليمون .. المزيد عن القيم الغذائية لثمرة الليمون

ويمكن للمرأة معرفة الإجابات الصحيحة للأسئلة السابقة من خلال قراءة المعلومات الهامة التالية ..

الحامض الفولى أو "الفوليك أسيد" هو فيتامين (ب) وضروري للمرأة الحامل ليمنع إصابة جنينها بالعيوب الخلقية فى المخ والحبل الشوكى (Neural tube defects)، وخاصة عند أخذه فى فترة مبكرة من مراحل الحمل .. المزيد عن الفولات
يتواجد هذا الفيتامين فى بعض الأطعمة، وضمن غالبية أنواع الفيتامينات المتعددة أو كمكمل غذائي مستقل. أشارت بعض الدراسات إلى أن الحامض الفولى قد يحمى المرأة والرجل على حد سواء من الإصابة بالسكتة الدماغية وسرطان القولون وسرطان الثدي، كما له دور هام فى إنتاج خلايا كرات الدم الحمراء الطبيعية.
المزيد عن سرطان الثدي ..

- ما الذي يمكن أن تفعله المرأة الحامل؟
1- أخذ الفيتامينات المتعددة والتي يدخل ضمن تركيبها (400) ميكروجرام من الحامض الفولى يومياً قبل حدوث الحمل وأثناء المرحلة الأولى من الحمل كجزء من النظام الغذائي الصحي (لأنه من الصعب الحصول على الكم الكافي منه يومياً من خلال الأطعمة فقط).
2- تناول نظام غذائي صحي، وخاصة الأطعمة التي تحتوى على الفولات (الشكل الطبيعي للفيتامين)، ومن بين هذه الأطعمة الغنية بالفولات: البروكلى، الأسبراجس، عصير البرتقال، الخضراوات الورقية الخضراء مثل السبانخ والخس، البقوليات الجافة من العدس والفول السوداني (طالما لا توجد حساسية من هذا الأخير).
 المزيد عن القيم الغذائية لثمرة البرتقال ..
 المزيد عن القيم الغذائية للسبانخ ..
3- إذا كان للمرأة تاريخ سابق بحمل به عيوب خلقية فى المخ أو الحبل الشوكى، عليها بسؤال الطبيب عن كم الحامض الفولى الذي تحتاج إليه. حيث أظهرت بعض الدراسات أن تناول الحامض الفولى بكميات كبيرة يومياً يقلل من مخاطر إصابة الجنين بالعيوب الخلقية فى الحمل التالى .. وهذه الكميات الكبيرة ينبغي أخذها بشهر قبل حدوث الحمل وفى الثلاث أشهر الأولى من الحمل (الجرعة الموصى بها 4 ملجم = 4000 ميكروجرام).
4- مهما أخذت المرأة من كميات من هذا الفيتامين فلا يمثل ضرر عليها، حيث لم تثبت وجود أية مستويات للتسمم منه.

ب- الفيتامينات المتعددة:
الأطعمة الصحية مثل الحبوب من الطحين الخالص والفاكهة والخضراوات هي أفضل المصادر للحصول على الفيتامينات والمعادن. لكنه فى بعض الأحيان من الصعب الحصول على كافة المواد الغذائية التي يحتاجها الجسم من الأطعمة لذا يوصى للمرأة الحامل بأخذ قرصاً من الفيتامينات المتعددة يومياً، بالإضافة إلى الحامض الفولى (فيتامين ب) الذي يقي الجنين من مخاطر العيوب الخلقية ويكون ضمن مكونات قرص الفيتامينات المتعددة أو فى صورة مكمل بمفرده أو من خلال تناول الأطعمة التي يتواجد فيها.
كما تحتاج المرأة الحامل إلى الحديد والكالسيوم، والنصيحة الأبدية: البدء المبكر فى أخذ الفيتامينات قبل حدوث الحمل.

- كيف تختار المرأة الفيتامينات المتعددة؟
غالبية الفيتامينات المتعددة تحتوى على ما يقرب من (20) فيتامين ومعدن، حيث تشتمل على التالى:
1- فيتامين (أ).
2- فيتامين (ب6).
3- فيتامين (ب12).
4- فيتامين (ج).
5- فيتامين (د).
6- فيتامين (هـ).
7- فيتامين (كيه).
8- الحامض الفولى.
9- النياسين.
10- الريبوفلافين (فيتامين ب2).
11- الثيامين (فيتامين ب1)
12- الكالسيوم.
13- اليود.
14- الحديد.
15- الماغنسيوم.
16- الفوسفور.
17- الزنك.

وغالبية الفيتامينات المتعددة تحتوى على ما يقرب من 100% من القيمة اليومية لكافة أنواع الفيتامينات، لكنها لا تحتوى على نسبة 100% من القيمة اليومية للمعادن (القيمة اليومية Daily value هي كم الفيتامين أو المعدن الذي ينبغي على الفرد تناوله يومياً).
وعلى المرأة أن تتأكد دائماً أن الفيتامينات المتعددة تحتوى على (400) ميكروجرام من الحامض الفولى.
وألا تتوقع المرأة أن أقراص الفيتامينات المتعددة تمدها بـ100% من القيمة اليومية من الكالسيوم التي تحتاجها، وللحصول على النسب الكافية منه يتم اللجوء إلى الأطعمة الغنية به: اللبن، الزبادي، البروكلى أو اللجوء إلى الطبيب المختص للحصول على مكملات الكالسيوم بجانب قرص الفيتامينات المتعددة.
المزيد عن الزبادى ..
تجنب الجرعات العالية، بعض الفيتامينات والمعادن سامة لها تأثير سام على الحوامل وعلى الأجنة، ومنها على سبيل المثال: الحديد، الكروم، السيلنيوم، فيتامين (أ).
ولتجنب تناول الجرعات العالية من هذه المواد لابد من اختيار الفيتامينات التي لا تحتوى على أكثر من 100% من القيمة اليومية المسموح بها للفرد من المعادن والفيتامينات.
معرفة الفرق بين الفيتامينات الطبيعية والفيتامينات التركيبية، كليهما لهما نفس النفع لكن الفيتامينات الطبيعية مكلفة أكثر.
تجنب الفيتامينات المتعددة التي تحتوى على مواد إضافية من الأعشاب أو الأنزيمات أو الأحماض الأمينية، فالمرأة الحامل ليست بحاجة إليها كما أنها تُعد مكلفة بعض الشيء.
بعض أنواع العلاجات العشبية قد تكون سامة، وعلى المرأة تجنبها كلية قبل وأثناء الحمل، وبعد الولادة مع الرضاعة الطبيعية.
التأكد من تاريخ صلاحية هذه الفيتامينات، لأنها تتعرض للتلف فى ظل الحرارة.

السؤال الرابع- ماذا عن مؤشر الوزن المثالي (Body mass index)، والوصول إلى الوزن الصحي قبل حدوث الحمل؟

السؤال الخامس- ماذا عن التدخين، الكحوليات وإساءة استخدام العقاقير؟
أ- التدخين:
- ما الذي يجب أن تعرفه المرأة؟

التدخين يضر بالجنين، فعندما تدخن المرأة فهذا يعنى أن جننيها يصله أكسجين أقل، وانخفاض معدل الأكسجين يسبب بطء فى نمو الطفل وصغر حجمه فى رحم الأم. والتدخين أثناء فترة الحمل يتصل بازدياد مخاطر التعرض للولادة المبكرة وكثيراً من مضاعفات الحمل الأخرى.
شد عضلات الرجل والآلام التي تحدث في الرجل، علامة علي وجود مشاكل وعدم انتظام في الدورة الدموية وذلك نتيجة التدخين.

استنشاق دخان السجائر من الأشخاص الذين يدخنون بجوار المرأة يمكن أيضاً أن يتسبب في وجود مشاكل صحية للطفل.
لذلك يجب على الزوج إذا كان مدخناً أن يمتنع عن التدخين من أجل صحة الجنين.
والأطفال الصغار الذين يتعرضون لرائحة التدخين هم أكثر عرضة للإصابة بأمراض الشعب الهوائية، والربو، ويمكن أن يعانوا الكثير من المشاكل في النمو.
 المزيد عن أزمة الربو ..

- ما الذي ينبغي أن تفعله المرأة؟
ترك السيجارة على الفور أو الإقلال من التدخين بقدر الإمكان. وعلى الرغم من صعوبة عمل ذلك لكنه على المرأة أن تتذكر أن كل هذا من أجل صحة طفلها فيما بعد.
أما المرأة التي تدخن تدخين سلبي، عليها بالابتعاد على الفور من أماكن التدخين لأن جنينها يتعرض للضرر بالمثل.

- نصائح للأم لترك التدخين على الفور:

1- كتابة الأسباب وراء إقلاعها عن التدخين، والنظر إليها كلما راودتها الرغبة فى فعل ذلك.
2- ترك التدخين والسيجارة "والولاعة" وكل شيء يتعلق بالتدخين فى يوم واحد بدون التدرج فى عمل ذلك.
3- الابتعاد عن الأماكن التي يدخن فيها الآخرون.
4- طلب الدعم من الأصدقاء والأقارب.

5- طلب العون الطبي من اللاصقة أو إسبراى الأنف، اللبان "العلكة" وغيرها من المساعدات الطبية الأخرى .. مع عدم استخدامها إلا بعد استشارة الطبيب للتأكد من أن المرأة ليست حاملاً .. المزيد عن مساعدات الإقلاع عن التدخين
6- المحاولة المستمرة فى الإقلاع وعدم الاستسلام من الفشل مرة أو أكثر من مرة.

ب- شرب الكحوليات:
- ما الذي يجب أن تعرفه المرأة؟
إن شرب المرأة للكحوليات أثناء حملها، قد يتسبب فى إصابة طفلها بالعيوب الخلقية الجسدية والعقلية. ومن أكثر الاضطرابات شيوعاً عند شرب المرأة للكحوليات أثناء حملها هو اضطراب عرض الكحول الذى يصيب الجنين (Fetal alcohol syndrome) وهو المساهم الأعظم فى إصابة الطفل بالتخلف العقلي .. المزيد عن التخلف العقلي
المزيد عن شرب الكحوليات ..

ولا يعلم احد بالضبط الكم الذي من الممكن أن تتناوله المرأة الحامل من الكحوليات لكي يوقع الضرر بجنينها .. كما أن المعدلات تختلف من مرأة إلى أخرى، وأفضل نصيحة يوجهها القائمين على الصحة هو عدم شرب المرأة للكحوليات مطلقاً أثناء حملها وهذا يتضمن على البيرة والنبيذ وكل أنواع الخمور.
أما إذا كانت المرأة تشرب الخمور بشكل عرضي وقبل معرفتها بالحمل، فمن المحتمل ألا يلحق هذا النوع من الشرب أضراراً بالجنين .. لكن عليها بالتوقف الفوري بمجرد معرفتها بأمر الحمل.

- ما الذي يمكن أن تفعله المرأة؟
الإجابة بالطبع هو الابتعاد عن الكحوليات قبل معرفة المرأة بحملها إن أمكن، وإذا وجدت المرأة صعوبة فى القيام بذلك عليها بالابتعاد عن كافة المثيرات التي تدفعها لتناول الخمور .. أو اللجوء إلى المساعدة.

- نصائح للأم للابتعاد عن شرب الكحوليات:
1- الابتعاد عن المناسبات الاجتماعية التي تدفع المرأة للشرب ومنها الحفلات أو التجمعات بوجه عام.
2- سؤال الأصدقاء والأقارب بتقديم المساعدة للأم للابتعاد عن الكحوليات.
3- اللجوء إلى المساعدة الطبية فى حالة عدم توافر الإرادة.

ج- إساءة استخدام العقاقير:
طبقاً لإحصائية أجراها "مركز التحكم فى الأمراض وتجنب الإصابة بها" فى عام 2003، أن حوالي 3% من السيدات الحوامل تستخدم العقاقير غير القانونية من الكوكايين والهيروين والحشيش وغيرها من العقاقير الأخرى التي تلحق ضرراً بالغاً بالجنين والأم، ومن بين هذه الأضرار:
- العيوب الخلقية.
- اضطرابات سلوكية أو تعليمية.
- صغر حجم المولود.
ويتفاقم الأمر سوءاً إذا كانت المرأة تدخن السجائر وتشرب الكحوليات.

- ما هي المخاطر الصحية من الاعتماد على الكوكايين أثناء الحمل؟
يؤثر الكوكايين على الأم الحامل وجنينها بطرق عدة خلال الأشهر الأولى من الحمل، فقد تزيد مخاطر حدوث الإجهاض وفى المراحل المتأخرة قد تحدث الولادة المبكرة أو ضعفاً فى نمو الطفل.، حيث تولد الأطفال بوزن أقل من 2.5 كجم وقد يتعرضن للوفاة فى الشهر الأول بعد الولادة.
و من المحتمل أيضاً مواجهتهم لإعاقة دائمة طيلة العمر من التخلف العقلي أو الشلل الدماغي .. المزيد عن الشلل الدماغي، كما أن الأجنة التي تعرضت للكوكايين يولدن برءووس صغيرة والذي يعكس بوجه عام المخ الصغير.
كما أظهرت بعض الدراسات، أنه من بين العيوب الخلقية التي قد يصاب بها الجنين من جراء تعاطى الأم الكوكايين هي العيوب الخلقية فى الجهاز البولي أو فى القلب، كما قد يسبب الكوكايين إصابة الجنين بالسكتة الدماغية التي قد تؤدى إلى تلف فى المخ لا يمكن علاجه أو حدوث الأزمة القلبية وفى بعض الأحيان الأخرى الموت.
ومن المخاطر الأخرى التي قد يسببها تعاطى الأم الحامل للكوكايين انفصال المشيمة عن جدار الرحم أثناء الولادة والتي تعرف بـ (Placental abruption)، وتؤدى إلى حدوث النزيف الحاد الذي قد يكون مميتاً للأم والطفل وتدخل الجراحة القيصرية الفورية قد يمنع حدوث الوفاة.
تتأثر استجابة الطفل كثيراً بعد ولادته باعتماد أمه على الكوكايين أثناء تعاطيها له وهى تحمله فى رحمها، حيث يتمثل التأثير فى الانتباه المشوش للطفل والاستجابة الضعيفة تجاه المؤثرات الخارجية بالإضافة إلى تقلبات مزاجية غير متحكم فيها، كما أن حركته تتأثر ويستجيب إلى الأصوات والوجوه التي توجد من حوله بشكل ضعيف.
ناهيك عن مشاكل الرضاعة الطبيعية وعدم القدرة على التواصل فى النوم، حيث يكون الطفل دائماً فى حالة استثارة واهتياج وتنتابه حالات من البكاء عند اللمس البسيط لهم أو حتى من الصوت الخافت وكأن الطفل يعانى من مراحل الانسحاب من الاعتماد الإدمانى على هذا العقار .. أو يكون على العكس استجابة الطفل للمؤثرات الخارجية ضعيفة للغاية حيث يذهب فى نوم عميق معظم اليوم.
المزيد عن علاج البكاء عند الأطفال حديثي الولادة ..
وبوجه عام فإن التقلبات المزاجية والسلوكية تستمر للأشهر الأولى ثم تختفي، وقد أظهرت دراسات أخرى أن الطفل الذي تعرض لتأثير الكوكايين أثناء حمل الأم فيه هم أكثر الأطفال عرضة للموت من "عرض موت الطفل المفاجىء" Sudden infant death syndrome

- ما هي اضطرابات المدى الطويل التي تظهر على الأطفال عند تعرضهم لتأثير الكوكايين قبل الولادة؟
هناك بعض الدراسات التي تشير إلى أن غالبية الأطفال التي تتعرض لتأثير الكوكايين قبل الولادة مستويات الذكاء لديها طبيعية، وهذا مشجع وخاصة وخاصة فى ضوء التنبؤات المسبقة للمتخصصين بما سيحدث لهذه الأجنة من ضمور فى أنسجة المخ ووظائفه (تنبؤات سابقة على الولادة).
وفى دراسة أخرى تم إجراؤها عام 2002 بجامعة "هارفارد الطبية" و "جامعة بوسطن" والتي تم التوصل من خلالها إلى أن الأطفال حتى سن عامين ممن تعرضوا لتأثير الكوكايين بشكل كبير أظهروا فى اختبارات النمو التي خضعوا لها نتائج إيجابية تتساوى مع نتائج هؤلاء الأطفال الذين لم يتعرضوا لتأثير النيكوتين على الإطلاق أو تعرضوا لتأثير ضئيل منه.
وعلى الرغم من نتائج هذه الدراسة، إلا أن هناك دراسات أخرى تقر بتأثير الكوكايين على النمو العقلي للطفل. كما تقر نفس الدراسات باحتمالية خفض مستويات الذكاء لدى هؤلاء الأطفال، بالإضافة إلى احتمالات ظهور مشاكل فى التعليم تصل إلى حد الإعاقة .. المزيد عن الإعاقة التعليمية على صفحات موقع فيدو
أو اضطرابات فى السلوك وعدم القدرة على السيطرة على المشاعر والتصرفات، بجانب ظهور مشاكل فى القدرات اللغوية.

- ما هي مخاطر استخدام المرجوانا (الحشيش) أثناء فترة الحمل؟
أظهرت بعض الدراسات أن استخدام المرأة للمرجوانا أثناء فترة حملها قد تبطأ من نمو الجنين داخل الرحم كما تزيد من احتمالية حدوث الولادة المبكرة وكل ذلك يؤدى إلى إنجاب طفل ضعيف فى الوزن .. وهذا يظهر بوضوح مع السيدات الحوامل التي تعتمد على المرجوانا بشكل أساسي ضمن روتين حياتها (ست مرات أو أكثر فى الأسبوع).
وبعد الولادة قد يعانى الطفل المولود حديثاً من أعراض شبيهة بأعراض الانسحاب والتي تظهر فى صورة البكاء المفرط والارتعاد (الرعشة).
وقبل حدوث الحمل عند المرأة، لابد وأن يعي كلا الزوجين الرجل والمرأة سوياً أن الاعتماد على المرجوانا يؤثر على الخصوبة (عند كلاً من الرجل والمرأة) وقد يصعب حدوث الحمل مع تدخينها.

- ما هو تأثير المدى الطويل للمرجوانا الذي قد يظهر على الأطفال عند تعرضهم لها قبل الولادة؟
هناك القليل من الدراسات التي تتبعت أثر المرجوانا على الأطفال الذين تعرضوا لها قبل ولادتهم أي أثناء فترة حمل الأمهات فيهم، وقد انقسمت أراء هذه الدراسات إلى جزأين الجزء الأول منها تقر بعدم وجود أية مشاكل صحية أو تعليمية أو سلوكية للطفل، فى حين أن الجزء الثاني يقر بوجود مشاكل واضطرابات جمة من تأثير المرجوانا على القدرات الاستيعابية والانتباهية لدى الطفل، لكنه لم تظهر أية اختلافات فى مستويات الذكاء بالمقارنة مع الأطفال الذين لم يتعرضوا لتأثيرها قط أثناء فترة الحمل.

- ما هي مخاطر استخدام الهيروين أثناء الحمل؟
عندما تستخدم المرأة الحامل الهيروين، فهي تعرض نفسها وجنينها إلى العديد من الاضطرابات الخطيرة. ومن أكثر الاضطرابات شيوعاً والمرتبطة باعتماد المرأة الحامل على الهيروين التالى:
1- الإجهاض.
2- ضعف نمو الطفل.
3- انفصال المشيمة عن جدار الرحم قبل الولادة.
4- الولادة المبكرة.
5- موت الطفل قبل ولادته.
6- نزول الماء (الفتح المبكر لكيس الماء) Premature rupture of the membrane

حوالي نصف الأطفال التي تتعاطى أمهاتهن أثناء الحمل الهيروين يولدون ووزنهم ضعيف، كما يتم ولادتهم مبكراً مما يؤدى إلى ظهور مشاكل صحية عديدة أثناء الولادة، أو بعد الولادة ومنها: مشاكل فى التنفس، نزيف المخ وفى بعض الأحيان إصابة الطفل بإعاقة تستمر معه طيلة حياته.
كما تعانى غالبية المواليد الحديثة من أعراض شبيهة بأعراض الانسحاب بعد الولادة، ومن بين هذه الأعراض: الإصابة بسخونة، العطس، الارتعاش، الاهتياج والاستثارة، الإسهال، القيء والبكاء المستمر وفى بعض الأحيان يصل إلى حد التشنجات.
كما يتعرض الأطفال بنسبة عشرة أضعاف إلى "عرض موت الطفل المفاجىء".
تتعدد أشكال تعاطى الهيروين: الشم، التدخين، الحقن فى العضلات أو الوريد .. وبالحقن ومشاركة المرأة لغيرها فى الحقن تكون عرضة للإصابة بفيروس الأيدز ونقل المرض لجنينها.

المرأة الحامل التي تدمن الهيروين لا ينبغي عليها التوقف فجأة عن أخذه، لأنه قد يعرض الطفل لمخاطر الولادة المبكرة أو فقده بإجهاض الأم. وحينها لابد من اللجوء إلى الطبيب من أجل العلاج بدواء يُسمى (Methadone) ، وعلى الرغم من أن الأطفال التي تولد للأمهات التي تعتمد على هذا الدواء تظهر عليهم علامات الاعتماد عليه إلا أنه بتقديم العلاج لهم فى الحضانة تتحسن حالتهم ويستجيبوا بالشفاء وذلك أفضل بكثير من حالة الأطفال التي تستمر أمهاتهن فى تعاطى الهيروين طوال فترة الحمل.

- ما هو تأثير المدى الطويل الذي يظهر على الأطفال عند تعرضهم للهيروين قبل الولادة؟
هذا التأثير يعتمد على ظهور العديد من الاضطرابات الخطيرة من عدمها نتيجة لعدم اكتمال نمو الطفل بسبب الولادة المبكرة أو ضعف الوزن مثلاً.
ومما أشارت إليه الدراسات بخصوص ظهور مشاكل للطفل الذي تعرض لتأثير الهيروين أثنا فترة حمله فى رحم أمه: وجود ضعف فى مستويات الذكاء وصولاً إلى حد التخلف العقلي، بالإضافة إلى الاضطرابات السلوكية.
فى حين أن هناك دراسة أخرى أوضحت شيئاً غريباً للغاية أن تربية الطفل بعد ولادته من قبل آباء بالتبني (الطفل الذي تعرض لتأثير الهيروين لتعاطى الأم له أثناء حملها) لا يعانى من أية اضطرابات فى النمو بخلاف الطفل الذي يتم تربيته من قبل الآباء البيولوجيين يتعرض لمخاطر عدة بنسب عالية.

- كيف تحمى الأم طفلها من مخاطر التعرض للعقاقير غير القانونية؟
يمكن تجنب المشاكل من إساءة استخدام العقاقير كلية وبالتالي تجنب مخاطر تعرض الطفل للعيوب الخلقية. ويوصى الخبراء بضرورة توقف الأم عن تعاطى مثل هذه العقاقير قبل التخطيط للحمل أو تأجيل الحمل حتى تتأكد المرأة تماماً تجنبها مثل هذه المواد الضارة.
كما يوصون بضرورة التوقف الفوري للأم من الاعتماد على هذه العقاقير باستثناء الهيروين، الذي لا يتم منع تعاطيه فجأة ولكن بأخذ دواء (Methadone).

السؤال السادس- ماذا عن المواد الكيميائية غير الآمنة أو أية مواد كيميائية أخرى متواجدة فى المنزل أو فى أماكن العمل؟

- ما الذي ينبغي أن تعرفه المرأة؟
هناك بعض المواد الكيميائية مثل: المذيبات، أنواع الدهانات، المنظفات والمبيدات الحشرية قد تسبب عيوب خلقية للجنين وتزيد من مخاطر تعرض الأم للإجهاض.
 المزيد عن أضرار المبيدات الحشرية ..
وتتضمن هذه المواد الضارة أيضاً على دخان السجائر، معدن الرصاص فى الماء وفى الطلاء، غاز أول أكسيد الكربون، الزئبق، البنزين، غاز الفورمالديهايد، مخففات الطلاء (Paint thinner).
المزيد عن غاز أول أكسيد الكربون ..

- ما تحتاجه المرأة للمعرفة:
القاعدة العامة هو قلة التعرض أو عدم التعرض بقدر الإمكان لمثل هذه المواد بالطرق التالية:
1- الحرص على وجود التهوية الملائمة.
2- ارتداء الأدوات الواقية من القفازات وماسك الوجه.
3- الابتعاد عن المكان الذي يتم فيه دهان حوائط الحجرات حتى هدوء الرائحة.
4- شرب المياه النقية الخالية من الرصاص.

السؤال السابع- ماذا عن العناية بالنفس والابتعاد عن الضغوط؟
مرحلة ما قبل الحملالحمل نفسه هو أحد أشكال الضغوط لدى العديد من السيدات، فقد تشعر المرأة أحياناً بالسعادة وأحيانا أخرى بالخوف والإحباط .. أو كل هذه المشاعر مجتمعة سوياً.
 ما هي السعادة .. المزيد
 المزيد عن ماهية الضغوط ..
ليس من الضرر فى شيء أن تشعر المرأة بهذه المشاعر السلبية، لكن الضرر يأتي عندما تصل معدلات الضغوط إلى أقصاها وتسبب مشاكل صحية للمرأة من حدوث الولادة المبكرة أو ولادة طفل ضعيف فى الوزن .. لكن عليها أن تتعلم كيف تواكب ذلك إذا تعرضت له بالفعل.

- ما الذي يمكن أن تفعله المرأة؟
المرأة فى حملها هي إمرأة مكبلة بالضغوط، وينبغي أن تدرك ذلك حتى تستطيع أن تتعايش معها بشكل مقبول وحتى لا تصل الضغوط إلى النمط غير المقبول التي تهدد صحتها وصحة جنينها .. إذن ما هي خطوات مواكبة الضغوط والتعايش معها؟
1- تناول الطعام بشكل منتظم وعلى نحو مغذٍ، مع شرب الوفير من الماء.
2- تناول قسطاً من الراحة كلما أمكن المرأة فعل ذلك، وعندما يطلب جسدها هذه الراحة.
3- ممارسة النشاط الرياضي (بعد مشورة الطبيب المتابع للحمل).
 المزيد عن تمرينات الحمل على صفحات موقع فيدو ..
4- الاسترخاء من خلال التأمل أو الاستماع لموسيقى أو من خلال الكتابة.
 المزيد عن التأمل ..
5- كبح النفس ومقاومتها عن شرب الكحوليات أو التدخين أو أخذ أية منتجات عشبية أو عقاقير أخرى ما لم يوصى الطبيب بها.
6- البقاء بعيداً عن الأشخاص والمواقف التي تسبب للمرأة الضغوط بقدر الإمكان.
7- التحدث مع الآخرين ممن تثق بهم المرأة للتخفيف عن النفس.
8- التردد الدائم على الطبيب المتابع للحالة للاطمئنان أن الحالة الصحية للمرأة الحامل على ما يرام .. ولاكتشاف ما إذا كانت توجد مشاكل عند الجنين وعلاجها على وجه السرعة.

السؤال الثامن- ماذا عن الفترة الفاصلة بين حمل والأخر (الانتظار لمدة ستة أشهر على الأقل بين الوضع وبداية الحمل الآخر)؟
هذا يعتمد على عدة عوامل:
1- عدد المرات التي حدث فيها حمل عند المرأة.
2- نوع الولادة (ولادة طبيعية أم قيصرية).
3- استعداد المرأة على البدء فى حمل جديد.
4- عودة جسم المرأة إلى حالته الطبيعية.
ونجد فى العديد من المجتمعات أن الأم التي تقوم بإرضاع طفلها طبيعياً من ثديها، يكون الفاصل بين الطفل والآخر حوالي عامين حيث يتخذن من الرضاعة الطبيعية وسيلة طبيعية مانعة للحمل .. المزيد عن وسائل منع الحمل
وتتمثل الخلاصة فى أن قدرة المرأة واستعدادها على الحمل مرة أخرى هو المعيار الأساسي للخوض فى تجربة الحمل مرة أخرى، فكلما شعرت وأحست بارتياح جسدها كلما كان سهلاً عليها الحمل الذي يليه.

السؤال التاسع- ماذا عن تاريخ العائلة من وجود اضطرابات فى الولادة (مثل ولادة طفل مبتسر قبل الأسبوع 37 من إتمام الحمل)؟
معرفة المرأة قبل تخطيطها للحمل عن وجود تاريخ فى العائلة باضطرابات أو أمراض أو مشاكل جينية قد يفيد فى تجنب الكثير من المشاكل عند حدوث الحمل.
وبعيداً عن الحمل، نجد على سبيل المثال معرفة الشخص بوجود تاريخ وراثي فى العائلة بالإصابة بالمياه الزرقاء (الجلوكوما) أو سرطان الثدي قد ينبهه لأية علامة مبكرة قد تظهر وتنذره بالإصابة بالمرض، أي أن هذه المعرفة تلفت نظره إلى الاكتشاف المبكر. وإذا كان هناك تاريخ وراثي فى العائلة للإصابة بمرض السكر فسوف يكون هذا أيضاً بمثابة إنذار للمراة بالسيطرة والتحكم فى الوزن قبل التخطيط للحمل لتجنب مشاكل السكر أثناء حملها بقدر الإمكان، وبالمثل أمراض القلب والعيوب السمعية أو البصرية أو وجود حالات من التخلف العقلي.
ويدخل ضمن التاريخ الوراثى معرفة العادات السيئة من تدخين السجائر وشرب الكحوليات، فكل هذه المعلومات هامة لتجنب جيل به أمراض وحدوث المآسي فى العائلات والحزن من أجل أبناء مشوهة أو معاقة.

2- استعداد المرأة:
أ- الاستعداد النفسي:
كون الشخص أباً أو أماً فهذا شيء عظيم للغاية، لكنها وظيفة دائمة وملازمة للشخص طيلة حياته لا يأخذ منها أجازة أو هدنة على الإطلاق، ولا يوجد كما سبق وأن أشرنا بالوقت الملائم أو الوقت غير الملائم لإنجاب طفل، فهذا متروك لكلا الشريكين وما يرونه. قبل أن تصبح المرأة حاملاً على الزوجين أن يفكرا سوياً فى الأمور النفسية ونمط الحياة الذي من الممكن أن يواجههم بوصفهم آباء سيحملون مسئولية هذا الطفل فى المستقبل.
ومن الهام أيضاً أن توافق المرأة ويوافق الرجل على الأمور الأساسية الجوهرية أو مناقشة أوجه الاختلاف قبل حدوث الحمل.
- ما الذي يمكن أن تفعله المرأة/ما الذي يمكن أن يفعله الرجل؟
سؤال النفس الأسئلة التالية:
1- لماذا تريد أن يكون لديك طفل؟ هل يوجد طرف آخر يُلح عليك فى إنجاب الطفل أم أن هذه رغبة ذاتية؟
2- إلى أي مدى سوف يؤثر هذا الطفل على علاقتك بشريكك؟ هل كليكما مستعدين لخطوة الأبوة؟
3- إلى أي مدى سوف يؤثر الطفل على حياتك الدراسية أو العملية؟
4- ما هي خطوات عنايتك بالطفل؟
5- هل أنت مستعد لرعاية طفل مريض أو به إعاقة ما؟
6- هل أنت مستعد للتخلي عن ساعات عديدة من النوم والسهر؟ ومن سيقوم برعاية طفلك عند الابتعاد عن المنزل لفترات طويلة؟
7- هل تحب الأطفال وتسعد بمصاحبتهم وقضاء الأوقات معهم؟
8- ما الذي تستعيده من ذكريات ممتعة أو غير ممتعة من فترات طفولتك؟ وما الذي تريده لطفلك؟

ب- الاستعداد الجسدي:
- ما تحتاجه المرأة للمعرفة:
الصحة الجسدية للأب والأم هامة جداً قبل حدوث الحمل لأنها تؤثر على الصحة المستقبلية لأطفالهم .. وتوجد أشياء محددة من الممكن أن يفعلها الآباء لمساعدة الطفل قبل حدوث الحمل من أساسه.
معلومة هامة للعلم: أعضاء الطفل تبدأ فى التكون فى الأربع أسابيع الأولى من الحمل وحتى قبل أن تعلم المرأة بحملها.

- ما الذي يمكن أن تفعله المرأة؟
عشرة خطوات من أجل حياة صحية للأم قبل حدوث الحمل:
1- أخذ أقراص الفيتامينات المتعددة تحتوى على الحامض الفولى (400) ميكروجرام يومياً قبل حدوث الحمل: الحامض الفولى كما سبق وأن أشرنا أنه هام لتجنب العيوب الخلقية.

2- الفحص الطبي الشامل لجسم المرأة قبل الحمل، بما فيه فحص الأسنان:على المرأة إخبار الطبيب بالأدوية التي قد تلجأ إليها لعلاج أية اضطرابات تعانى منها، بالإضافة إلى التأكد مع طبيبها عن تلقيها لكافة التطعيمات الوقائية لحمايتها من الأمراض، ويتم فحصها للتأكد من خلوها من أمراض الاتصال الجنسي والأيدز بالمثل.
ومن الهام أن يطمئن الطبيب على مناعة المرأة من بعض أمراض الطفولة مثل الجدري والحصبة الألماني .. المزيد عن الحصبة الألماني
وعلى المرأة أن تقوم بفحص أسنانها واللثة أيضاً وعلاجها إذا كانت توجد مشاكل فيها.
 المزيد عن التركيب التشريحي للأسنان ..

3- تناول نظام غذائي صحي مع المحافظة على الوزن المثالي وممارسة الرياضة (بعد استشارة الطبيب المختص): عن الطعام الصحي، من السليم أن تبدأ المرأة حملها وهى تحصل على غذائها المتنوع من مختلف الأطعمة الصحية يومياً مع تجنب الأطعمة العالية فى نسبة دهونها وسكرياتها، بالإضافة إلى الامتناع عن الكافيين .. المزيد عن الكافيين والحمل
ملحوظة: شرب أكثر من فنجانين قهوة أو شاي أو مياه غازية فى اليوم الواحد قد يؤدى إلى العقم وعدم قدرة المرأة على الحمل بسهولة.
 المزيد عن الكافيين والقهوة ..
والوزن، فإذا كانت المرأة تعانى من زيادة فى زنها عليها بفقد الوزن قبل الحمل لأن الزيادة فى الوزن قد تزيد من صعوبة حدوث الإخصاب عند المرأة وبالتالي التأثير على قدرتها فى الحمل سريعاً وبسهولة .. وقرار المرأة فى وزنها المثالي يكون بالاعتماد على مؤشر الوزن المثالي (BMI) الذي يقيس الوزن بمقارنته مع الطول .. ومن الخطأ أن تحاول المرأة فقد وزنها أثناء الحمل لأن ذلك قد يلحق الضرر بجنينها.
الرياضة، الرياضة هامة لفقد الوزن أو للمحافظة على الوزن المثالي، بناء اللياقة والإقلال من الضغوط. وإذا لم تكن المرأة ممارسة لأي نشاط رياضي فعليها بالبدء الآن وممارسة الأنشطة الآمنة والمفيدة فى نفس الوقت.
 المزيد عن ممارسة الرياضة أثناء الحمل ..

4- التوقف عن التدخين وعدم التعرض للتدخين السلبي: التدخين قد يعوق من حدوث الحمل، كما أن التدخين أثناء الحمل يُلحق بالطفل أضراراً بالغة وأولها بطء نمو الطفل.
أفضل وقت للامتناع عن التدخين هو قبل التفكير فى الحمل، وإذا كانت المرأة بحاجة للمساعدة فلا تتردد.
وبالمثل الابتعاد عن أية أماكن يكون بها مدخنون.

5- الامتناع عن شرب الكحوليات: شرب أي نوع من أنواع الكحوليات أو الخمور يعرض الطفل لمخاطر الإجهاض بالإضافة إلى المشاكل العقلية والجسدية الأخرى.

6- الامتناع عن إساءة استخدام العقاقير: تجنب الاعتماد أو تعاطى المخدرات والعقاقير غير القانونية، مع الامتناع عن أخذ أية أدوية موصوفة من قبل الطبيب إذا ثبت الحمل لأن ذلك يعرض الجنين إلى مخاطر معقدة.

7- تجنب العدوى لأن البعض منها قد يؤذى الطفل: بعض أنواع العدوى قد تؤذى الجنين النامي فى رحم الأم، لذا فعليها:
- غسيل الأيدي تكراراً.
- الابتعاد عن أية أطعمة غير آمنة.
- طهي اللحوم والبيض جيداً (طهي تام النضج) .. المزيد عن فوائد البيض
- غسيل الخضراوات والفاكهة جيداً.
- تجنب الألبان ومنتجاتها غير المعقمة.
- البقاء بعيداً عن القوارض ومنها الفئران والخنازير.
- الابتعاد عن التعامل مع القطط لأنها قد تحمل طفيل يسبب عدوى خطيرة تضر بالطفل تُسمى (Toxoplasmosis) .. المزيد عن هذه العدوى
- الابتعاد عن الأطفال التي تعانى من نزلات البرد أو أمراض الطفولة الشائعة .. المزيد عن نزلات البرد الشائعة
- التخلص من أية مناديل ملوثة وغسيل الأيدي بعد التعامل معها مباشرة.
- عدم مشاركة الآخرين فى المناشف أو الأكواب الزجاجية.
- تجنب أمراض الاتصال الجنسي، وإذا كانت المرأة تعانى من التهاب فى المناطق التناسلية عليها بعدم ممارسة الاتصال الجنسي واستشارة الطبيب المختص

8- الابتعاد عن المواد الكيميائية الخطرة: بعض منتجات التنظيف والمبيدات الحشرية والمذيبات والرصاص فى ماء الشرب الناتج من المواسير التي تمر بها المياه قد تضر بصحة الطفل. فتجنب المواد الكيميائية وطلاء الحوائط، مع الحرص على ارتداء قناع واقٍ للوجه وقفازات للأيدي وتهوية ملائمة فى أماكن تواجد المرأة الحامل .. كل ذلك يحافظ على صحة الأم وعلى صحة جنينها بمنأى عن الخطر. ولا مانع من سؤال الطبيب لمعرفة ما هي المواد التي تشكل خطراً على صحة الحامل.

9- التحدث مع الطبيب عن تاريخ العائلة والجينات والعيوب الخلقية: التعرف على الجينات لتجنب العيوب الخلقية، بالإضافة إلى معرفة التاريخ الوراثى فى العائلة.

10- تجنب الضغوط: لأنها قد تساعد على حدوث الإجهاض .. الولادة المبكرة .. أو ولادة طفل ضعيف فى الوزن.

ج- الاستعداد المالي:
قد يرى بعض الآباء أن إنجاب طفل شيئاً مكلفاً، لكنه بالتخطيط المسبق لن يكون الأمر هكذا.
- ما الذي يمكن أن تفعله المرأة؟
- أشياء للتفكير فيها:
1- نظرة عامة على الميزانية، وكيف سيؤثر مجيء الطفل على الدخل والميزانية؟
وتندرج تحت هذه الميزانية المصاريف الشهرية: الإيجار، الطعام، الملابس، الانتقال، الترفيه، التأمين، المصروفات العارضة .. وكيف يتصرف الأم والأب مع هذه المصاريف شهر بعد الآخر؟ وهل يستطيع الأب التوفير واستقطاع جزء منها لهذا الضيف الجديد، وقدرته هو الأم على ممارسة حياة بتكاليف أقل.

2- التسوق من أجل الطفل، محال الأطفال ذاخرة بالعديد من مستلزمات الطفل التي تتجدد يوماً بعد الآخر .. وتكلف الآباء الكثير لغلو ثمنها.
لذا فإن تحديد الاحتياجات بالأمر الهام لتجنب الإسراف فى الإنفاق وخاصة إذا كانت مصادر الدخل محدودة، وفى بعض الأحيان يمكن الاستعانة ببعض الأشياء المستعملة من الأقارب أو المحيطين لتوفير مثل هذه النفقات كالاستعانة بكرسي السيارة أو حامل الطفل .. الخ، وليس فقط من أجل تخفيض النفقات بل لأن عمرها قصير فى الاستخدام ولا يحتاج الطفل لاستعمالها لفترة طويلة من الزمن.

3- البحث عن إمكانية تحمل جهات أخرى لبعضاً من نفقات الحمل والولادة، مثل الاشتراك فى أنظمة التأمين أو النقابات التي تدعم جزءاً من هذه النفقات.

4- البدء فى ممارسة عادة التوفير واقتصاد النفقات.

5- البحث فى إمكانية أخذ الأم أجازة رعاية الطفل، وما هو البديل لذلك إذا لم تستطع والبحث فى كيفية توفير نفقات هذه الفترة.

3- طريقة حساب التبويض:
طريقة الحساب هذه تُعطى تواريخ تقريبية للفترات التي تكون فيها المرأة أكثر خصوبة وتعتمد صحتها فى الأساس على مدى انتظام الدورة الشهرية عند المرأة .. المزيد عن الدورة الشهرية
ويتم التنبؤ بتواريخ التبويض عند المرأة من تاريخ آخر يوم فى الدورة الشهرية وأيضاً بناءاً على طول مدة الدورة الشهرية، وهى تعطى تواريخ تقريبية فقط. وعند قيام الرجل والمرأة بممارسة الاتصال الجنسي قبل أيام قليلة من بداية التبويض ستتزايد معها احتمالات حدوث الحمل عند المرأة، مع الوضع فى الاعتبار أن الحيوانات المنوية تعيش لعدة أيام وأن التواريخ المحددة لنشاط التبويض هي ليست الأيام التي يحدث فيها حمل فقط.
تذكري: إذا كانت الدورة الشهرية لدى المرأة غير منتظمة فإن طريقة الحساب لن تكون مضبوطة لتواريخ التبويض عند المرأة. وإذا كانت الدورة الشهرية لدى المرأة غير منتظمة فعليها بإتباع إحدى الطرق التالية لحساب تاريخ التبويض (Fertility tracking methods) طرق تتبع الخصوبة:
1- طريقة قياس درجة الحرارة (Temperature method):
يتم قياس درجة حرارة الجسم يومياً فى الصباح قبل مغادرة الفراش، باستخدام ترمومتر خاص يُسمى بـ (Basal body thermometer). حيث ترتفع درجة حرارة الجسم درجة واحدة فهرنهيت فى حالة التبويض، وحدوث الاتصال الجنسي أثناء ارتفاع درجة حرارة الجسم يزيد من احتمالات حدوث الحمل.

2- طريقة الإفرازات الرحمية (Cervical mucus method):
ملاحظة الإفرازات المهبلية المخاطية، فقبل التبويض مباشرة تتغير هذه الإفرازات حيث تصبح أقل سمكاً ولونها أكثر شفافية وملمسها زَلِق وكمياتها أكثر.
وتستخدم العديد من السيدات هذه الطريقة بجانب قياس درجة حرارة الجسم للوصول إلى معلومات أكثر دقة فى حساب تاريخ التبويض.

- حقيبة التنبؤ بالتبويض (Ovulation prediction kit):
وهذه الحقيبة تُباع فى الصيدليات ويتم اختبار البول لهرمون يُسمى (Lutenizing hormone)، وهذا الهرمون يتسبب فى إفراز البويضات من المبايض كل شهر. ويخبر هذا الاختبار المرأة عما إذا كانت معدلات الهرمون قد زادت والذي يحدث أثناء التبويض.

إذا قامت المرأة باستخدام طريقة قياس درجة الحرارة أو ملاحظة خواص الإفرازات المهبلية، فعليها بمتابعة هذه التغيرات بأشهر قليلة قبل تخطيطها للحمل لمعرفة الفروقات. أما اختبار هرمون (LH) فيتم ملاحظته بعد حوالي (10) أيام من بدء آخر دورة شهرية.
المزيد عن طريقة حساب تاريخ التبويض ..

4- الحمل بعد سن (35) عاماً:
- ما الذي ينبغي أن تعرفه المرأة؟

المرأة التي تتمتع بصحة جيدة ما بين 35 -40 عاماً تتمتع بحمل صحي أيضاً، وإذا ظهرت مشاكل لديها فيمكن علاجها بنجاح.
المرأة فوق سن الـ35 عاماً، تزداد لديها مخاطر:
- مشاكل الخصوبة.
- ارتفاع ضغط الدم.
- السكر.
- الإجهاض.
- الولادة القيصرية.
- موت الطفل قبل ولادته.
- الولادة المبكرة.
- وضع المشيمة الخاطىء والتي تغطى فيها عنق الرحم (Placenta previa).
- طفل يعانى من اضطرابات أو خلل جينى.

- ما الذي يمكن أن تفعله المرأة؟
لا يهم عمر المرأة، الأهم هو المتابعة مع الطبيب المختص قبل البدء فى الحمل وخاصة إذا كانت المرأة تعانى من حالات طبية مزمنة مثل: مرض السكر، ارتفاع ضغط الدم، نوبات من الصرع، أو إذا كانت تعتمد على دواء على المدى الطويل .. ولم يكن المرض تحت السيطرة فهناك بعض الحالات الطبية التي تتحول إلى خطر يهدد حياة الجنين وحياة الأم بالمثل.
إذا حاولت المرأة الحمل فوق سن الـ35 عاماً، ولم يحدث حمل بعد محاولات استمرت لمدة ستة أشهر عليها باللجوء الفوري للطبيب، لأنه كلما تقدم العمر بها كلما كانت هناك صعوبة فى الخصوبة التي تقل بتقدم العمر .. لكنه فى غالبية الحالات يتم علاج هذا النوع من العقم.
والعناية الطبية بالمرأة الحامل فوق سن (35) عاماً هامة للغاية، لأنها:
- تكون أكثر عرضة للإصابة بضغط الدم المرتفع ومرض السكر أثناء الحمل.
- كما قد يُطلب من المرأة فى هذه السن الخضوع لاختبار "عرض داوون" والمشاكل الصحية الأخرى .. المزيد عن عرض داوون

ومن أجل تقليل المخاطر أثناء الحمل، ينبغي إتباع بعض العادات الصحية، ومنها:
- تناول الأطعمة الغذائية الصحية.
- الزيادة المسموح بها فقط للوزن أثناء الحمل.
- ممارسة الرياضة (بعد سماح الطبيب بذلك).
- عدم شرب الكحوليات أو تدخين السجائر أو إساءة استخدام العقاقير المضرة.
- عدم أخذ أدوية أو مكملات عشبية، ما لم يوصى الطبيب بغير ذلك.

- الاختبارات والفحوصات:
ومن ضمن الاختبارات التي تُجرى للسيدة التي تبلغ من العمر (35) عاماً وما يزيد على هذه العمر (Amniocentesis)، بزل النخط وهو اختبار يتم فيه سحب كمية ضئيلة م السائل الأمينوسى الذى يحيط بالطفل بواسطة إبرة يتم إدخالها إلى الرحم عن طريق البطن أو لسحب خلايا من هذا السائل لمعرفة بعض الاضطرابات المتصلة بالجينات أو أية مشاكل صحية أخرى تتعلق بالجنين.

5- العقم ومشاكل الخصوبة:
العقم هي الحالة التي لا يستطيع الرجل أو المرأة إنجاب طفل فيها، وقد يوصفا بصفتي: الرجل عقيماً أو المرأة عقيمة (أي لا يستطيع/لا تستطيع الإنجاب والحمل).
وينبغي اللجوء إلى الطبيب المختص، فى حالة:
- إذا لم يحدث الحمل بعد مرور سنة (12) شهراً.
- إذا كانت المرآة تبلغ من العمر (35) عاماً ولم يحدث حمل لها بعد مرور 6-10 أشهر من الاتصال الجنسي، فالنساء المتقدمات فى العمر يعانين من مشاكل فى الخصوبة أكثر من صغار السن.
وتتعدد أسباب العقم، ومنها:
1- مشاكل فى التبويض (قدرة المرأة على إفراز البويضات).
2- مشاكل فى الحيوانات المنوية عند الرجل (كمها أو قدرتها أو كليهما سوياً).
3- التقدم فى العمر (فالخصوبة تقل عند الرجل والمرأة كلما تقدم بهما العمر).
4- عدوى أمراض الاتصال الجنسي.
5- عدوى الجهاز التناسلي الأخرى.
6- اضطرابات متصلة بالجينات.
7- أمراض مزمنة معينة مثل مرض السكر.
8- ضمور فى أحد الأعضاء التناسلية.
9- التدخين، شرب الكحوليات أو إدمان العقاقير.
10- التعرض للإشعاعات وبعض المواد الكيميائية مثل المبيدات الحشرية.
11- علاج مرض السرطان.
من الممكن أن يعانى الزوجان من أكثر من سبب واحد للعقم، وهنا لابد اللجوء إلى الطبيب المختص لتشخيص الحالة وتقديم العلاج الصحيح .. وقد يكون العلاج فى صورة أدوية أو فى صورة جراحية.

- تشخيص العقم وعلاجه:
يقوم الطبيب لكلاً من الرجل والمرأة بالفحص الجسدي، وبأخذ التاريخ الطبي وفى بعض الأحيان الأخرى يطلب بعض الاختبارات المتخصصة.
وعندما يتوصل الطبيب إلى سبب العقم، يقوم بعمل التالى (وهى من أكثر أنواع العلاج شيوعاً من حيث إتباع الأطباء لها):
1- إعطاء دواء للمرأة يساعد جسدها على إنتاج البويضات (القيام بعملية التبويض).
2- إجراء جراحة للرجل أو المرأة من أجل علاج الجزء من الجهاز التناسلي غير القادر على إتمام عملية الإخصاب، وعلى سبيل المثال: قد نجد بعض السيدات تعانى من ندبات فى قناة فالوب (وهذه القناة تحمل البويضات إلى الرحم)، وقد يعانى الرجل من مشكلة تتصل بصعوبة إفراز الحيوانات المنوية بشكل طبيعياً .. فمثل هذه الحالات تُعالج بالجراحة.
3- ومن وسائل العلاج الأخرى المتقدمة:
أ- فى بعض الأحيان يتم أخذ حيوان منوي من الرجل ليوضع فى رحم المرأة، وهذه العملية تُسمى بالتلقيح الصناعى بوضع المنى فى المهبل Artificial insemination) و(Intrauterine insemination/IUI)
ب- القيام بعمليات طفل الأنابيب، وهى من الوسائل التكنولوجية المساعدة فى عمليات التكاثر حيث يتم أخذ بويضات من المرأة جراحياً وتوضع مع الحيوان المنوي ولكن هذه المرة فى معامل حيث تتوافر بيئة خاصة لذلك حتى تتم عملية التلقيح ويتم إرجاعها إلى رحم الأم مرة أخرى وتُسمى باللغة الإنجليزية (In vitro fertilization/IVF)
المزيد عن طفل الأنابيب ..

- المخاطر الصحية المترتبة على علاج العقم:
1مرحلة ما قبل الحمل- بعض أنواع العلاج التي تقدم للعقم قد تسبب مخاطر صحية لكلاً من الأم وجنينها إذا حدث الحمل. وفى بعض الأحيان قد تؤدى أدوية الخصوبة إلى كبر حجم مبايض المرأة وتشعر معها بالآلام والانتفاخ والغثيان أو القيء. وإذا أصبحت الحالة حادة قد تضطر المرأة إلى دخول المستشفى.
2- كلاً من جراحة طفل الأنابيب أو (IUI) قد تؤدى إلى حدوث النزيف، العدوى أو ضمور بعض الأعضاء أو الأوعية الدموية – يولى العديد من الخبراء قلقهم تجاه التكنواوجيا المساعدة لعملية التناسل (ART)* لتخوفهم من أن يكون لها علاقة ببعض العيوب الخلقية النادرة.
3- قد تؤدى عقاقير العقم والجراحات إلى حمل المرأة فى توائم متعددة (Multiple gestation)، حيث تزيد العقاقير من عدد البويضات التي تفرزها المبايض وبالتالي زيادة فرص الحمل فى توأم، والحمل فى أكثر من توأمين وارد أيضاً مع هذه العقاقير (ثلاثة أو ربما أكثر من ثلاثة).
4- ومع تكنولوجيا (ART) يتم تخليق الأجنة فى المعامل ثم تُنقل إلى رحم المرأة، وقد يقوم الأطباء بنقل أكثر من جنين لزيادة فرص الحمل، وبهذه الطريقة تزيد معها احتمالات الحمل المتعددة.
والمرأة التي تحمل فى أكثر من جنين هي أكثر عرضة للإصابة بالأنيميا والنزيف، سكر الحمل، ارتفاع ضغط الدم أو الولادة المبكرة. والأطفال التي تولد مبتسرة يكونون أكثر عرضة للإصابة بالاضطرابات والمشاكل الصحية ومنها: مشاكل التنفس، العدوى، مشاكل فى النمو، الشلل الدماغي.
المزيد عن الأنيميا ..
5- ارتفاع ضغط الدم وحدوث تسمم الحمل، وهو الاضطراب الذي يؤثر على كلاً من الأم والجنين حيث يقل التدفق الدموي للمشيمة.
6- ولادة طفل غير تام النمو (الولادة ما قبل الأسبوع 37 وعادة يكون ما بين الأسبوع 28-30)، وهذه الولادة المبكرة وضعف حجم الطفل تحمل فى طياتها مخاطر عديدة للطفل وخاصة فشل فى وظائف التنفس (Respiratory distress syndrome) وهو مرض تكون فيه الرئة غير تامة النضج مما يجعل هناك صعوبة فى تنفس الطفل. كما يلحق بالطفل ضمور لبعض الأعضاء أو لإصابته بالعدوى فى المخ أو البطن (الجهاز الهضمي). ويتعرض هؤلاء الأطفال المبتسرين إلى الموت فى خلال الشهر الأول من ولادتهم، وإذا استمرت الحياة بهم يكونون عرضة لإعاقات دائمة ومنها الشلل الدماغي.
7- ازدياد احتمالية الولادة القيصرية لأكثر من توأمين، والتي تتعرض فيها المرأة لمخاطر التخدير والجراحة. ومن أكثر المشاكل شيوعاً المرتبطة بالجراحة القيصرية: الإصابة بالأنيميا لفقد الدم أثناء الجراحة أو التعرض للعدوى مما يهدد حياة الأم.
8- مسئولية الرعاية لأكثر من طفل (فى حالة إنجاب التوائم)، فرعاية أكثر من طفل من التغذية وتغيير الملابس والنظافة شيئاً مكلفاً ومرهقاً لكلاً من الأب والأم وقد يؤدى إلى تكبدهم الضغوط داخل إطار العلاقة العائلية.

* وقد قامت "جمعية التكنولوجيا المساعدة لعمليات التناسل" (ASRM) فى عام 2006، بتقديم خطوط إرشادية جديدة تساعد من يلجأون إلى تكنولوجيا (ART) باختيار العدد الملائم من الأجنة لنقلها إلى رحم الأم – وذلك وفقاً لاعتبارات عديدة، والتالي هو ملخص لهذه الخطوط الإرشادية:
أ- المرأة تحت سن (35) عاماً: يُنقل لها جنين أو اثنين وذلك حسب تقييم الطبيب.
ب- المرأة ما بين (35-37) عاماً: يُنقل لها 2-3 أجنة وهذا حسب تقييم الطبيب.
ج-  المرأة بين (38-40) عاماً: يُنقل لها 3-4 أجنة وهذا حسب تقييم الطبيب.
د- المرأة فوق (40) عاماً: لا يُنقل لها أكثر من (5) أجنة.
فى بعض الحالات يتم نقل أكثر من العدد المحدد لكل فئة عمرية، وعلى سبيل المثال: المرأة التي لم تنجح معها عملية طفل الأنابيب لمرتين أو أكثر من الممكن زيادة عدد مرات المحاولة، ولابد من إخبار المرأة بجميع المخاطر والمنافع التي ستعود عليها عند الخضوع لأي نوع من أنواع علاج العقم.

* مصطلحات خاصة بتكنولوجيا علاج العقم:
- ما هي تكنولوجيا (ART/Assisted reproductive technology)؟
هو مصطلح عام يُستخدم لكل الإجراءات المعملية الخاصة بعمليات تلقيح البويضة والحيوان المنوي من أجل حدوث الحمل. وتشتمل على – لكنها غير مقتصرة – طفل الأنابيب (IVF) حيث يتم أخذ بويضة من مبيض المرأة ويتم وضعها مع حيوان منوي ليتم تلقيحها معملياً، وبعد حدوث الإخصاب يتم نقل الجنين إلى رحم الأم.
وتوجد إجراءات أخرى متعددة، وتتيح تكنولوجيا (ART) اختبار الجنين عن احتمالية وجود أية أمراض متصلة بالجينات قبل إدخاله إلى رحم الأم. ومن فوائده أيضاً القدرة على الحد من عدد الأجنة التي يتم زراعتها داخل الرحم.

- ما هو التحكم فى تحفيز المبايض المفرط (COH/Controlled ovarian hyper-stimulation)؟
والمقصود بها تحفيز نمو البويضة ونضجها بواسطة عقار للخصوبة يتم حقنها به، وبمجرد تحفيزها يحدث الحمل داخل الجسم وليس فى المعمل.
وعدد البويضات التي يتم تحفيزها فى الدورة الواحدة يمكن تقريبها بواسطة طرق معملية كثيرة، ومن أجل إقلال احتمالية وجود توائم متعددة – ليس محوها كلية – يقوم متخصص الخصوبة بإلغاء الدورة المحفزة إذا ظهرت أكثر من بويضة ملقحة (ولا يُلغى تحفيز التبويض) أو قد يوصى بتحويل العلاج إلى (IVF) أو أي نمط آخر من أنماط تكنولوجيا (ART).
وتستخدم هذه الطريقة مع التلقيح عن طريق المهبل وليس فى المعمل Intrauterine insemination)، حيث يتم إدخال حيوانات منوية بشكل مركز من خلال المهبل وعنق الرحم إلى داخل الرحم نفسه.

6- جراحة إنقاص الوزن:
فى السنوات القليلة الأخيرة، أصبحت الجراحات التي تُجرى من أجل إنقاص الوزن شائعة وخاصة فى الأعمار التي تكون فيها المرأة فى أعلى فترات خصوبتها.
- كيف يتم إجراء جراحة إنقاص الوزن؟
من أشهر جراحات إنقاص الوزن "تدبيس المعدة" Gastric bypass، حيث يقوم الجراح بتدبيس المعدة من أعلى ويترك تجويف صغير من أجل حمل جزء ضئيل من الطعام، وبعدها يقوم الجراح بقطع جزء من الأمعاء ثم يخيطها مع هذا التجويف الصغير المتبقي. وهذا الإجراء الجراحي يحد من قدرة الشخص على امتصاص السعرات الحرارية من الأطعمة.
* تأثير مثل هذه الجراحة على الحمل: يتم تحذير السيدات اللاتى خضعن لإجراء جراحة إنقاص الوزن من التعرض للحمل بعدها مباشرة، لما قد تتعرض له من مشاكل مثل حدوث النزيف من المعدة أو الأمعاء، الأنيميا أو نمو الطفل بشكل محدود فى رحم أمه.
فى حين أظهرت دراسات أخرى حديثة، بأن مثل هذه الجراحات قد تساعد فى حماية المرأة البدينة وجنينها من بعض الاضطرابات الصحية، مثل:
- سكر الحمل.
- ارتفاع ضغط الدم.
- كبر حجم الطفل.
- التعرض للولادة القيصرية.
* والتالي هي نصائح للسيدات اللاتى يرغبن فى إجراء جراحة لإنقاص وزنهن وتخطط للحمل فى المستقبل:
1- جراحات إنقاص الوزن ليست مخصصة لأي فرد يعانى من زيادة فى وزنه، وإنما تُجرى للأشخاص الذين يعانون من البدانة المفرطة وينجم عنها مشاكل صحية أخرى خطيرة.
2- ما زالت جراحات إنقاص الوزن بالشيء الحديث (لذا فإن تأثيرها على المدى الطويل ما زال غير معلوماً تى الآن).
- التحدث مع الطبيب عن مخاطر إجراء مثل هذه الجراحات قبل التحدث عن نفعها، ومن هذه المخاطر: تكون الحصوات المرارية، قرح تنزف وفى بعض الحالات الوفاة.
* نصائح للسيدات اللاتى خضعن بالفعل لإجراء جراحة إنقاص الوزن:
1- بما أن المرأة تفقد وزنها سريعاً بعد إجراء الجراحة، فعليها أن تتجنب حدوث الحمل مدة 12-18 شهراً بعد إجراء الجراحة، لأن فقد الوزن السريع قد يحرم الجنين من المواد الغذائية التي يحتاجها من أجل النمو الصحي.
2- استشارة الطبيب بعد الانتظار أيضاً وتأجيل ميعاد الحمل.
3- الدراية بحاجة الجسم إلى الفيتامينات والمعادن، لأن جراحة إنقاص الوزن قد ينجم عنها قلة معدلات الحديد بالجسم وبالمثل الفولات وفيتامين (ب12) والكالسيوم وكل هذه المواد يحتاجها الحمل الصحي، وهنا قد تكون المرأة فى احتياج ملح إلى أخذ أقراص من الفيتامين.
4- هناك بعض السيدات اللاتى يخضعن لجراحة إنقاص الوزن، قد يستخدم الطبيب لها (Gastric band) رباط للمعدة وذلك من أجل جعل تجويف المعدة صغيراً وبالتالي استيعاب كميات ضئيلة من الطعام. وقبل الحمل قد يحتاج الطبيب إلى تعديل هذا الرباط (من أجل الحمل) .. لذا ينبغي على المرأة التحدث مع الطبيب قبل الإقدام عليه.

* الاستعداد للحمل فى إيجاز:
- اختبار ما قبل الحمل:
1- البدء فى العناية بالجنين بمجرد بداية الحمل:
أ- صحيح.
ب- خطأ.
(من الأفضل البدء فى الإعداد لصحة الطفل قبل أن تصبح المرأة حاملاً، لأنه بعد حدوث الحمل وقيام المرأة بمتابعة الحمل مع طبيبها تكون الأعضاء الحيوية للطفل قد تكونت بالفعل لذا من الهام المتابعة مع الطبيب قبل حدوث الحمل للتأكد من عدم وجود أية مشاكل قد تلحق الضرر بالجنين.
2- لا مانع من استخدام الأدوية الشائع تداولها أثناء الحمل، والخطر يأتي من العقاقير غير القانونية:
ا- صحيح.
ب- خطأ.
(يجب التحدث مع الطبيب عن أية أدوية مهما كانت حتى لا تضر بالجنين).

3- التعامل مع المواد الكيميائية الخطرة قبل حدوث الحمل قد يسبب أضرار لصحة الطفل المستقبلي:
أ- صحيح.
ب- خطأ.
(تجنب المواد السامة مثل الرصاص فى الطلاء والتربة والماء، المبيدات الحشرية، مذيبات الطلاء، المنظفات المنزلية القوية أو تلك التي تتواجد فى أماكن العمل لأنه عند التعرض لها قد يصعب حدوث الحمل أو قد تضر بالجنين النامي).

4- هناك من يولعون بأخذ الفيتامينات، وكل ما يجب أن تفعله المرأة الحامل الحصول عليها من الأطعمة الصحية فقط:
أ- صحيح.
ب- خطأ.
(الفيتامينات المتعددة هامة والتي تحتوى على (400) ميكروجرام من الحامض الفولى يومياً، حتى وإن كانت المرأة تتناول غذاءاً صحياً فمن الصعب الحصول على احتياجاتها من الفولات الذي يمنع إصابة الجنين بالعيوب الخلقية. لذا فأخذ الفيتامينات بجانب الحامض الفولى ينبغي أن يكون عادة يومية).

5- لا يوجد الكثير لكي تفعله المرأة قبل حملها، والذي يأتي بنتائج إيجابية لصحة طفلها عند ولادته:
أ- صحيح.
ب- خطأ.
(يوجد الكثير الذي ينبغي أن تفعله المرأة من أجل مستقبل صحي لطفلها: الطعام الجيد، مكملات الحامض الفولى، الامتناع عن العادات السيئة وشرب الكحوليات فهذه الأشياء الصغيرة تساهم بالكثير).

فالبدء من اليوم يساعد طفلك على البداية الصحية له فى الحياة بعد ولادته.

 صحة المرأة على موقع فيدو

ارسل ارسل هذا الموضوع لصديق
تقييم الموضوع:
ممتاز
جيد جداً
جيد
مقبول
ضعيف
   
إضافة تعليق:
 
 
الصفحة الرئيسية عن فيدو اعلن في فيدو اتصل بنا إخلاء المسئولية سياسة السرية
© 2001 جميع حقوق النشر محفوظة لشركة الحاسبات المصرية
Designed & Developed by EBM Co. صمم وطور بواسطة شركة الحاسبات المصرية