* العلاقة
الجنسية والحمل:
"حياتي
الجنسية تغيرت بعد حملي، فكنت أستمتع أنا وزوجي بممارسة الحب
قبل الحمل ... لكنني الآن في الشهر السابع ولم أعد أجد متعة في
ذلك أعتقد أن العامل النفسي له تأثير ..
كبير فبمجرد معرفتي بخبر الحمل أصبحت أعيش دور
الأم، كما أن شكلي لم يعد يساعدني علي أن أصبح جذابة".
إمرأة حامل
"طوال فترة الحمل التي مررت بها تزايد لدي الرغبة في ممارسة
الجماع مع زوجي، ولم يزعجني مظهري الذي أصبح أقل جاذبية بزيادة
وزني ... وقد أجد بعض الصعوبة في الأوضاع أثناء الاتصال الجنسي
لكنها قليلة ولا تسبب أي إزعاج لي".
إمرأة حامل أخرى
"حالتي المزاجية للاتصال الجنسي في تقلب مستمر يوم أشعر بأنني
أرغب في عمل ذلك وأكون مستمتعة للغاية، وفي اليوم التالي ينتابني
اليأس ولدي الرغبة القوية في البكاء ... وربما يرجع ذلك إلي مظهري
وشعوري الدائم بالتعب". إمرأة حامل ثالثة
ج2: لايضر الاتصال الجنسى
بالجنين
فالغشاء المخاطى الذى يحيط بالحوض يحمي طفلك من أي
عدوى، كما أن الكيس النخطي
والعضلات القوية
للرحم تجنب طفلك أية أضرار. لكن بالرغم من ذلك
فقد يتأثر الطفل في بعض الأحيان حيث تشعر الأم بحركته بعد هزة
الجماع (الاتصال الجنسي) هزة التهيج الجنسي قبل انقضاء الجماع،
وهذا يرجع لنبضات قلب الأم القوية بعد انتهاء الاتصال الجنسي وليس
لإدراكه بما يحدث أو شعوره
بالألم، لكن هذا لا يمنع بأخذ الحذر من
ممارسة الحب مع زوجك في بعض الحالات الأخرى.
ج4: عن التغيرات المزاجية التي تصيب السيدة فهذا أمر
طبيعي وهو ليس رفضاً في حقيقة الأمر لممارسة الحب مع زوجك بقدر
ما هو رفض للتغيرات الجسمانية التي تحدث للسيدة وتغير شكلها مما
يجعلها تظن أنها فقدت جاذبيتها، لكن علي العكس تماماً فالمرأة في
"ثوبها الجديد " تبدو أكثر جاذبية عما قبل الحمل لكنها تكون متعبة
من حالة الإعياء التي تصيبها والقيء المتكرر أثناء الفترة الأولي
من الحمل، أما الثلاثة أشهر الثانية ترجع الشهوة الجنسية إلي
معدلاتها الطبيعية لكن المؤشرات تهبط مرة أخرى في الثلاثة أشهر
الأخيرة لقرب ميعاد الولادة وكبر حجم البطن مما يعاود المرأة
الشعور بعدم الجاذبية.