الصفحة الرئيسية    تابعنا من خلال فيدو على الفيسبوك فيدو على التويتر




ارسل لمن يهمك ...
إدمان الجنس – Hyper-sexuality
(فرط الشهوة الجنسية)
إدمان الجنس       
* تعريف:
التعبير عن الجنس هو جزء طبيعى فى دورة حياة الإنسان، لكن إذا كان هناك ما يحفز الشخص على ممارسته بشكل مفرط يكون أقرب إلى الشراهة والشهوة العارمة الأمر الذى يؤثر على الصحة العامة وعلى العلاقات بكافة أشكالها.

بل ويمتد هذا التأثير إلى مجال العمل أو يغطى على أية تفاصيل أخرى فى حياة الإنسان فحينها يوصف بالسلوك الجنسى المضطرب الذى يصبح الشغل الشاغل للإنسان.
ويطلق على فرط ممارسة النشاط الجنسى عدة مصطلحات:
- سلوك جنسى مسيطر (Compulsive sexual behavior).
- شراهة ممارسة الاتصال الجنسى مع الأنثى (Nymphomania).
- الشهوة الجنسية العارمة (Erotomania).
أو قد يسميه البعض بـ(إدمان الجنس/Sexual addiction) تشبيهاً بإدمان العقاقير أو الكحوليات.
 المزيد عن إدمان الكحوليات ..

فرط الشهوة الجنسية- تعريف إدمان الجنس.
- أعراض فرط الشهوة الجنسية.
- أسباب الإدمان الجنسى.
- تزايد مخاطر الإصابة.
- المشورة الطبية.
- الاختبارات والتشخيص.
- المضاعفات.
- العلاج.
- الوقاية.
- نمط الحياة والعلاج المنزلى.

لا يهم مسمى هذا السلوك الجنسى، لكن الأهم هو إدراك أن مثل هذا السلوك يعد مشكلة حقيقية تؤثر على حياة الفرد اليومية بل وتؤثر على صحته العامة، ولكن مع تقديم العلاج وبإتباع برنامج دعم ذاتى يمكن للشخص ممارسة جنس صحى وسليم.

* أعراض فرط النشاط الجنسى:
تعتمد الأعراض على نوع الحالة ومدى حدتها، والحافز وراء الانغماس فى السلوك الجنسى قد يكون مزمناً أو حاداً ويشعر به الفرد كأنه أمراً خارج عن إطار سيطرته. وبوجه عام، إذا كان السلوك الجنسى لدى الفرد يظهر فى صورته المسيطرة، فقد يتبع الشخص النموذج السلوكى التالى:
- وجود أكثر من شريك للعملية الجنسية أو الانغماس فى علاقات جنسية متعددة بدون زواج.
- ممارسة الجنس مع أى شريك حتى لو كان مجهولاً بالنسبة له.
- ممارسة الجنس بدون مشاعر أو عواطف متبادلة.
- الانغماس فى الاستمناء المفرط .. المزيد
- الانغماس فى الجنس الماشوسى أو السادى .. المزيد
- البحث عن الوسائل التى تقدم ريك للعملية اجنسية مثل التليفونات أو الإنترنت.
- مشاهدة الصور الإباحية.
- نزوع الفرد إلى إظار عورته (الإظهارية أو الافتضاحية).
وقد يلجأ بعض الأشخاص إلى استخدام مثل هذا السلوك للهروب من مشاكل أخرى قد يعانون منها مثل: الوحدة، الاكتئاب، القلق، أو الضغوط.
 المزيد عن ماهية الضغوط ..
ويستمر الإنسان منغمساً فى هذا السلوك الملىء بالمخاطر على الرغم من معرفة عواقبه الخطيرة مثل التعرض للمشاكل الصحية أو الإصابة بأمراض الاتصال الجنس أو فقد العلاقات الهامة فى حياته.
 المزيد عن أمراض الاتصال الجنسى ..
قد يكون الرجل أو المرأة متزوج/متزوجة وتظهر حياتهم وكأنها حياة طبيعية، لكنها فى واقع الأمر هى حياة ليست سوية لأنها خاوية فهم يبحثون عن الإشباع الجنسى (Gratification) بدون الإشباع العاطفى وبالتالى لا تكن علاقة مكتملة يمكن الحفاظ عليها.
هذا الاضطراب الجنسى يؤثر على أى شخص بصرف النظر عن تفضيلاته الجنسية (سواء من يفضل ممارسة السحاق أو اللواط أو من يشتهى الجنس الآخر فى العملية الجنسية ... الخ) أو أى نمط من أنماط العلاقات الجنسية الأخرى.
 المزيد عن اللواط ..

* أسباب فرط الشهوة الجنسية:
لا يعلم أحد ما هى الأسباب التى تكمن وراء هذا السلوك الجنسى الاضطرابى، لكن الأبحاث العلمية التى دارت حول الإدمان الجنسى مازالت فى مرحلة الحداثة والتقصى والبحث عن الأسباب المحتملة، وتم التوصل منها إلى التالى:
- وجود خلل بالمخ:
هناك بعض الأمراض أو الحالات التى قد تسبب تلفاً بخلايا المخ والتى بدورها تؤثر على السلوك الجنسى، ومنها هذه الاضطرابات الصرع أو العته وغيرها، فهذه الاضطرابات متصلة بإدمان الجنس.
بالإضافة إلى أن علاج مرض الشلل الرعاش (Dopamine) قد يحفز على ظهور هذا الاضطراب الجنسى.
 المزيد عن الشلل الرعاش ..
- المواد الكيميائية الطبيعية بالمخ:
مواد المخ "الدوبامين" و"السيروتونين" و"نورإيبينفرين" وغيرها من المواد الكيميائية الطبيعية بالمخ تلعب دوراً هاماً فى الوظيفة الجنسية لدى الإنسان وقد تتصل بهذا السلوك غير الطبيعى .. لكنه لا يتضح كيفية اتصالها بهذا الاضطراب.
- الأندوجين:
هو هرمون جنسي يُفرز بشكل طبيعى عند كل من الرجال والنساء، وعلى الرغم من أن الأندروجين له دور حيوى فى الرغبة الجنسية لكن لم يتضح لدى العلماء كيفية تأثيره على السلوك الجنسى.
- التغير فى "دائرة" المخ:
حلل بعض الباحثين بأن فرط نشاط الجنس هو سلوك إدمانى، وبمرور الوقت قد يسبب تغير فى "دائرة" المخ العصبية- شبكة الأعصاب التى تسمح لخلايا المخ بأن تتصل ببعضها البعض – وهذا التغير قد يسبب رد فعل نفسى يتسم بالسعادة عند الانغماس فى النشاط الجنسى، ورد فعل بعدم السعادة عند توقفه.

* تزايد مخاطر التعرض لمثل هذه الحالة:
يؤثر هذا السلوك كما سبق وأن أشرنا على كلا من الرجل والمرأة بكافة الأعمار، وغير معروف على وجه التحديد كم الأشخاص التى تعانى منه. وجه عام هناك تقديرات تعكس أن نسبة إصابة الرجل أكبر من نسب إصابة المرأة .. وقد يكون السبب وراء هذه التقديرات بأن المرأة لا تسعى لطلب العلاج مثل الرجل وبالتالى حالات من التشخيص أقل.
كما يعتقد البعض الآخر من الخبراء، بأن الاضطرابات النفسية قد تزيد من مخاطر تعرض الإنسان له كجزء من وسائل التكيف غير الصحية، ولمزيد من التوضيح إذا تعرض الشخص للاعتداء الجسدى أو الجنسى أو حتى النفسى وهو فى سن صغيرة فحين يكبر فى السن قد يلازمه هذا الموقف ير السوى ليصبح جزءاً من سلوكه الذى يمارسه، أو على الجانب الآخر قد يشعر بالخزى وعدم قيمة ذاته .. مثل هذا الشعور قد يعوق التعبير الصحيح للجنس وبالتالى ظهور نشاط جنسى منحرف، والعديد من الأشخاص التى تنغمس فى مثل هذا السلوك المضطرب قد يكون لها تاريخ من الاعتداء الجنسى أو الجسدى فى الماضى.

* متى يتم اللجوء إلى المشورة الطبية؟
الغالبية من الحالات تحتاج إلى العلاج المتخصص، وعلاج النفس أو استخدام القوة الذاتية الداخلية غالباً لا تُجدى أو تنجح لأن الدافع الجنسى غالباً ما يشكل قوة أكبر.
وهناك بعض الأسئلة التى لزاماً على الشخص أن يوجهها لنفسه عند التفكير فى اللجوء إلى المساعدة الطبية من عدمها (أى إذا كان الشخص متردداً فى طلب المساعدة الطبية):
- هل أستطيع التحكم فى السلوك الجنسى؟
- هل السلوك الجنسى يؤثر على علاقتى، أو على عملى وينتج عنه عواقب سلبية؟
- هل الجنس يلازم تفكيرى وكأنه يطاردنى بشكل مستمر وثابت حتى لو لم أكن أرغب فى التفكير فيه؟
- هل أحاول الابتعاد عن الانغماس فى هذا السلوك الجنسى؟
من الصعب اللجوء إلى المشورة الطبية لآن هذا الأمر شخصى للغاية، لذا لابد من التركيز فى التفكير على عدم الشعور بالخجل أو الحيرة، والتركيز على المنافع التى تعود على الشخص بعد تلقى العلاج.

* الاختبارات والتشخيص:
بما أن هناك القليل من الأبحاث العلمية التى أُجريت فى هذا المجال، فمازال هناك العديد من جوانب المشكلة مجهولاً أو غير مفهوماً. ويعتقد بعض الخبراء النفسيين أن الأمر يتصل بمرض الوسواس القهرى
(Obsessive - compulsive disorder).
وعلى أى حالة فإن هذا السلوك لا يعد اضطراب بشكل رسمى، لكن البعض يشخصونه على أنه سلوك ناتج عن اضطراب آخر (Impulse control disorder) اضطراب عدم القدرة على التحكم فى الدافع أو المحفز. وهناك بعض الأنماط غير المقبولة اجتماعياً أو قانونياً منه مثل الفتشية الجنسية (اللذة بامتلاك أثر من المحبوبة (Fetishism)أو عشق الأولاد (Pedophilia)، أما الأنماط التقليدية فهى عبارة عن نشاطات جنسية طبيعية مثل الاستمناء ولكن فى أقصى درجاته (أى بانحراف).
وقد يكون التقييم لمثل هذا السلوك هو تقييم نفسى، حيث يتم توجيه أسئلة للشخص عن أفكاره المتصلة بالجنس لتقييم حالته النفسية وسلوكه ككل.
وقد يُسأل الشخص عن إدمانه لأنواع أخرى معينة من العقاقير أو إدمان الكحوليات، كما يتم سؤاله عن الأحوال العائلية والمواقف الاجتماعية لتحديد ما إذا كانت أحواله تؤثر بالسلب على حياته وسلوكه.
مع سؤال المحيطين بالشخص عن أية معلومات ذاتية قد تفيد فى تشخيص الحالة.
ثم يقوم الطبيب بالفحص الجسدى لمعرفة ما إذا كان هناك أى خلل جسدى يساهم فى مثل هذا السلوك.

* المضاعفات:
الشخص الذى يعانى من مثل هذا السلوك قد تظهر عليه مضاعفات أخرى سلبية متعددة لا يقع تأثيرها عليه فحسب وإنما على الآخرين، ومنها:
- ظهور اضطراب عقلى آخر مثل الاكتئاب والضغوط والقلق.
- الكذب.
- إهمال العائلة أو الشريك الآخر، الذى يؤدى إلى فشل العلاقات الاجتماعية بكافة أشكالها.
- الوقوع فريسة للديون بسبب الانغماس فى شراء الصور الإباحية أو الخدمات الجنسية.
- العدوى بمرض الأيدز، الكبد الوبائى وغيرها من أمراض الاتصال الجنسى.
- وضع الآخرين فى مخاطر العدوى بالمثل.
- المسائلة القانونية لبعض التهم الجنسية مثل الافتضاحية أو الدعارة.
- عدم التركيز فى العمل.
- مواجهة حمل غير مرغوب فيه (بالنسبة للمرأة).
- الانغماس فى سلوك إدمانى آخر مثل إدمان الكحوليات أو إساءة استعمال العقاقير.
- تأنيب النفس للإحساس أو الشعور بالخجل.
 المزيد عن الخجل الاجتماعى ..

* العلاج:
الشعور بالخوف والخزى والارتباك يجعل من الصعب على الشخص البحث عن العلاج .. لكنه لابد من طلبه. وتتضمن أنماط العلاج للإدمان الجنسى على: العلاج النفسى والأدوية والعلاج بدعم ذات الشخص.
الهدف الأساسى من العلاج هو إدارة الحافز الذى يدفع لمثل هذا السلوك، والحد من ممارسة السلوك الإدمانى للجنس بالمدوامة على ممارسة النشاط الجنسى الصحى.
أما الأشخاص التى تعانى من حالات إدمان أخرى واضطرابات عقلية حادة، أو من يشكلون خطراً على الآخرين قد يستفيدون من العلاج المثل.
قد يشعر الفرد بأن العلاج مكثفاً فى البداية، لكن مع الاستمرار يقل هذا الشعور بالضيق والاستخدام على المدى الطويل يحول دون حدوث الانتكاسة.
1- العلاج النفسى، ويتوافر فى عدة أشكال:
أ- العلاج الذى يركز على معرفة قوانين النفس (Psychodynamic psychotherapy)، وهو العلاج الذى يركز على زيادة إدراك الأفكار التى قد لا يعيها الفرد مع تطوير ما بداخله للوقوف أمام ما يحفزه لارتكاب سلوك بعينه وبالتالى حل الصراعات التى توجد بداخله.
ب- العلاج الإدراكى السلوكى (Cognitive behavior therapy):
يساعد الشخص على تحديد المعتقدات والسلوك غير الصحيحة والسلبية، وإحلالها بتلك الإيجابية الصحية.
ج- العلاج بالتفاعل مع الآخرين (Group therapy):
حيث يتقابل الشخص بشكل منتظم مع مجموعة من أشخاص آخرين بإرشاد من متخصص صحة عقلية وذلك من أجل اكتشاف النفس من خلال التفاعل الاجتماعى.
د- العلاج العائلى والمشورة الزوجية (Family therapy & marriage counseling):
يؤثر هذا السلوك على العائلة بأكملها، لذا من الهام دخول الشريك أو أفراد العائلة أو الأطفال فى جلسات من العلاج المشترك.

2- الأدوية:
الأبحاث قليلة فى مجال استخدام العقاقير لهذه الحالة، لكن هناك البعض القليل منها أقر بوجود بعض الأدوية المحدة التى تستخدم فى علاج فرط الشهوة الجنسية.
وعن نوع الواء الأفضل فهو يعتمد على الحالة والاضطرابات الأخرى المتصلة مثل الاكتئاب، وقد يستفيد البعض إذا جمع بين أكثر من دواء، وهناك البعض ممن يجربون أنواع عدة حتى الوصول إلى أفضلها وأقلها فى الآثار الجانبية.
أ- مضادات الاكتئاب: قد يسبب البعض منها تأثير على العملية الجنسية، لذا لابد من استشارة الطبيب على الفور والتوقف عن أخذها إذا أوصى بذلك.
ب- مضادات الأندروجين: وهى عبارة عن مثبطات لتأثير هرمون الأندروجين، والتى بدورها تقلل من الحافز الجنسى والانتصاب والخيالات، ويستخدم فقط مع الحالات التى تشكل خطراً على الآخرين مثل (عشق الأولاد).
ج- أدوية أخرى: يوجد العديد منها والتى تعالج فى نفس الوقت أمراض الاكتئاب والقلق والإدمان وهى بمثابة مثبطات للحالة المزاجية، أو مضادات للقلق والتى تعمل على تثبيط ذلك الجزء فى المخ الذى يعطى للإنسان الشعور بالمتعة عند ممارسة سلوك إدمانى معين.

* الوقاية:
من غير المعروف كيفة تجنب مثل هذا السلوك، لكن علاج الخلل الكامن بالمخ والمتصل بهذا النوع الإدمانى قد يساهم فى تخفيف حدة الأعراض، وعدم تطورها فى المستقبل أو أن تتحول لتصبح سلوكاً مؤذٍ للآخرين.
الغالبية العظمى ممن يعانون من هذه الحالة قد تعرضوا إلى إساءة جسدية أو جنسية فى الصغر، لذا فإن العلاج الطبى المتخصص قد يساعد فى تحرر الفرد من تلك المخاوف التى تعرض لها فى فترة مبكرة من حياته.

* نمط الحياة الصحى والعلاج المنزلى:
على الرغم من أنه صعب للغاية التغلب على مثل هذا السلوك الجنسى من تلقاء النفس، لكن هناك بعض الخطوات للعناية بالنفس مع إتباع مهارات التكيف الصحية أثناء تنفيذ خطوات العلاج الطبى المتخصص.
1- الالتزام بخطة العلاج، أخذ الأدوية كما هو موصوف مع حضور جلسات العلاج .. مع التذكر دائماً بأن الاستمرار فى العلاج أمر شاق وقد يحدث خطوات من التراجع.
2- تعليم النفس، التعلم ومعرفة المعلومات عن الاضطرابات الجنسية بوجه عام وعن إدمان الجنس بوجه خاص قد يساعد على تقبل العلاج، وكخطوة سابقة على تقبل العلاج فهذه المعرفة تساعد الفرد بالمثل على اكتشاف ما الذى يدفعه لمثل هذا السلوك من خلال تحديد المواقف والأفكار والمشاعر التى تقف وراء هذا الاندفاع.
3- تجنب المواقف التى تحفز على إدمان الجنس، لأنه لا يوجد شىء يستحق أن يغامر الإنسان من أجله بحياته وبحياة الآخرين بالانغماس فى ممارسات جنسية غير آمنة.
4- تلقى علاج إدمان العقاقير أو الاضطرابات العقلية الأخرى، فإن الإدمان أو الاكتئاب أو القلق أو الضغوط تؤثر جميعها على بعضها البعض مؤدية إلى حلقة مفرغة من السلوك غير الصحى.
5- إيجاد سبل صحية، أو اكتشاف وسائل صحية لتعديل مسار هذ السلوك الجنسى وتقويمه مثل ممارسة الرياضة أو الأنشطة الاستجمامية.
6- تعلم الاسترخاء وإدارة الضغوط، من خلال ممارسة رياضة اليوجا والتأمل.
 المزيد عن اليوجا ..
 المزيد عن التأمل ..

7- الاستمرار فى التركيز على الهدف، الشفاء من هذا السلوك قد يستغرق وقتاً من الزمن، لذا لابد من تحفيز النفس باستمرار على إحراز أهداف الشفاء، وبتذكيرها دائماً أنه يمكن إصلاح ما تلف من العلاقات والأمور المالية.

 الثقافة الجنسية وجودة الحياة

ارسل ارسل هذا الموضوع لصديق
تقييم الموضوع:
ممتاز
جيد جداً
جيد
مقبول
ضعيف
   
إضافة تعليق:
 
 
الصفحة الرئيسية عن فيدو اعلن في فيدو اتصل بنا إخلاء المسئولية سياسة السرية
© 2001 جميع حقوق النشر محفوظة لشركة الحاسبات المصرية
Designed & Developed by EBM Co. صمم وطور بواسطة شركة الحاسبات المصرية