الصفحة الرئيسية    تابعنا من خلال فيدو على الفيسبوك فيدو على التويتر




ارسل لمن يهمك ...
إيذاء النفس – Self-harm
إيذاء النفس       
* إيذاء النفس:
إيذاء النفس هو فعل متعمد من قبل الشخص لإلحاق الضرر بجسده مثل جرح النفس أو حرقها، لكنه من الناحية الأخرى لا يعنى محاولة من جانبه للانتحار .. ما هو الانتحار؟

وإيذاء النفس لا يعد سلوك مقبولاً اجتماعياً، ويمكننا وصفه بأنه محاولة غير صحية من جانب الفرد للتكيف مع المشاعر السلبية التي تعتريه من الغضب أو التوتر أو الإحباط.
المزيد عن الغضب ..

إيذاء النفس- إيذاء النفس.
- أعراض إيذاء النفس.
- الذهاب إلى الطبيب.
- أسباب إيذاء النفس.
- عوامل الخطورة.
- المضاعفات.
- الاختبارات والتشخيص.
- العلاج والعقاقير.
- نمط الحياة والعلاج المنزلي.
- الوقاية.

وعلى الرغم من أن إلحاق الضرر بالنفس يجلب الهدوء المؤقت والتخلص من التوتر الذي كان عليه الشخص (وهذا شعور مؤقت)، إلا أنه على الجانب الآخر يعقبه شعور بالذنب والخزي والعودة إلى المشاعر السلبية التي كانت تعترى الشخص قبل إيذاء نفسه. وغالباً ما تحدث هذه الحالة للإنسان تحت تأثير الاندفاع ولذا فهي توصف بـ"السلوك المتحكم فيه الاندفاع" – والاندفاع هو موجة من الاهتياج تُنقل عبر الأنسجة وبخاصة عبر الأعصاب والعضلات وينشأ عنها نشاط فسيولوجي.
وأحياناً تصاحب حالة إيذاء النفس اضطرابات عقلية أخرى مثل: الاكتئاب والاضطرابات المتصلة بالطعام واضطرابات الشخصية (Personality disorder).
المزيد عن الاكتئاب ..
المزيد عن اضطرابات الطعام ..


* أعراض إيذاء النفس:
ولأن هذه الحالة يحتفظ بها صاحبها فى طي الكتمان، فمن الصعب تحديد أعراضها وعلاماتها.
من أعرا إيذاء النفس التالى:
- وجود ندبات نتيجة للحروق أو الجروح.
- جروح أو خدوش حديثة.
- كدمات.
-- كسور فى العظام.
- الاحتفاظ بالأدوات الحادة فى اليد.
- قضاء معظم الوقت فى عزلة.
- ارتداء البنطلونات الطويلة والقمصان ذات الأكمام الطويلة حتى فى الجو شديد الحرارة.
- ادعاءات تكرار التعرض للحوادث.

- أنماط إيذاء النفس:
وإحدى أنماط إيذاء النفس الشائعة هو جرحها والذي يتضمن على إحداث قطع أو خدوش فى الجسد بأدوات حادة.
لكن توجد العديد من أشكال إيذاء النفس، ومنها:
- القطع.
- الحرق.
- التسمم.
- أخذ جرعات عالية من الدواء.
- كسور العظام.
- العض.
- جذب الشعر.
- حفر الكلمات أو الرموز على الجلد.
- طعن الجلد بأدوات حادة.
- ضرب الرأس بعنف أو النفس.
- عدم السماح للجروح بالالتئام.

وإيذاء النفس فى العادة ما يكون سلوك متكرر، يحدث مرات عدة وليست مجرد مرة واحدة فقط. ومن أجزاء الجسم الأكثر تأثراً بهذه الحالة التي تنتاب الإنسان هى: الذراع والأرجل ومقدمة الجذع لأنها مناطق من السهل الوصول إليها وإلحاق الضرر بها، كما أنه يمكن إخفائها بالملابس، لكن هذا لا ينفى تعرض أجزاء الجسم الأخرى لإيقاع الضرر بها من جانب النفس. وقد يكون إيذاء النفس مؤلماً أو غير مؤلم وهذا يعتمد على الحالة العقلية للشخص أثناء نوبات غضبه أو إحباطه.

* الذهاب إلى الطبيب:
طالما أن هناك رغبة من جانب الشخص لإيذاء نفسه حتى لو كان ذلك بشكل بسيط للغاية (أو مجرد التفكير فى فعل ذلك) لابد من البحث عن المساعدة الطبية المتخصصة .. لأن أى نمط من أنماط إيذاء النفس قد يكون علامة لمشكلة أكبر وأكثر خطورة تحتاج إلى حل. فالإصابة البسيطة قد تتطور لتصبح إصابة أكثر خطورة تهدد حياة الشخص وتعرضه للعدوى أو الموت .. وتصبح عادة إدمانية عند الشخص بمجرد أن يبدأها ومن الصعب التغلب عليها إلا بالمساعدة الطبية المتخصصة.
لابد من البحث عن العلاج من أجل تعلم الوسائل المناسبة للتكيف مع ثورات الغضب الإحباط.

ماذا إذا اكتشفنا أنه يوجد شخص قريب منا يعانى من هذه الحالة، بلا شك سيكون رد الفعل المبدئي هو الصدمة والخوف والفزع .. لكن بتعلم المزيد عن حالة إيذاء النفس حينها يمكن مساعدة الشخص بطريقة أفضل وفهم الحالة بشكل أكثر وعياً من أجل اتخاذ الإجراء الحازم.
إذا كان الشخص بالغ يمكن تشجيعه باللجوء إلى العلاج الطبي، أما إذا كان الطفل هو المصاب لابد من استشارة الطبيب لتقييم الحالة مع عدم إلقاء اللوم عليه أو التهديد له أو توجيه الاتهامات إليه .. لأن كل هذا سوف يُعقد الحالة ولن يقدم حل لها.
المواقف الطارئة:
إذا قام الشخص بإيذاء نفسه تكرراً، أو تعرض مع هذا الإيذاء إلى مشكلة تهدد حياته، عليه باللجوء الفوري إلى أقرب مساعدة طبية متخصصة أو إلى أقرب مستشفى لإنقاذ حالته.

من الأفضل اللجوء إلى أخصائي صحة عقلية لاستشارته فى الحالة.
أ- ما الذي يمكن أن يفعله الشخص؟
إعداد النفس مسبقاً من خلال تدوين الأسئلة التي يرغب الشخص فى الاستفسار عنها، ومن بينها التالى:
- هل ستتحسن الحالة من تلقاء نفسها؟
- كيف يمكن علاج إيذاء النفس؟
- هل توجد أدوية تساعد فى علاج الحالة؟
- ما هو نمط المتابعة الدورية مع الطبيب؟
- كيف يمكن التصرف مع نوبات إيذاء النفس التي تنتاب الشخص ما بين جلسات العلاج؟
- كم من الوقت يستمر العلاج؟
- ما الذي يمكن فعله لمساعدة النفس؟

ب- ما الذي يتوقعها الشخص من الطبيب؟
سوف يقوم الطبيب بدوره بتوجيه الأسئلة التالية:
- متى بدأت هذه الحالة من إيذاء النفس؟
- كم مرة تكرر فها إيذاء النفس؟
- ما هى الطرق المستخدمة فى إيذاء النفس؟
- ما هى المشاعر والأفكار لتي تنتاب الشخص قبل وأثناء وبعد إيذاء النفس؟
- ما هى الدوافع وراء إيقاع الضرر بالنفس؟
- ما الذي يزيد من احالة النفسية سوءً وما الذي يساعد على تحسنها بالإيجاب؟

* أسباب اللجوء إلى إيذاء النفس:
لا يوجد سبب واحد أو سبب بسيط لحالة إيذاء النفس. فهو عبارة عن مزيج من المشاعر تحفز على ظهورها (وهذا المزيج مركب ومعقد).
وبوجه عام، عادة ما تظهر حالة إيذاء النفس للأسباب التالية:
- عدم القدرة على التكيف بشكل صحي مع الآلام النفسية الداخلية، وعلى سبيل المثال: قد يمر الشخص بوقت عصيب من تنظيم أو التعبير أو الفهم لمشاعره، والإيذاء الجسدي يخلصه بشكل مؤقت من هذه الآلام النفسية أو تساعده على التحكم فى المواقف الصعبة عليه. فهو يبحث عن أى شىء يحرره من الضغط النفسي المؤلم حتى لو كان فى صورة آلام جسدية.
- وقد يكون إيذاء النفس وسيلة خارجية للتعبير عن الإحباط الداخلي.
- وقد يكون وسيلة لعقاب النفس عن خطأ اقترفه الشخص.
- وقد يكون وسيلة لجذب الأنظار والبحث عن اهتمام الآخرين.

* عوامل الخطورة:
من الممكن أن يتعرض أى شخص لمثل هذه الحالة، لكن توجد بعض العوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة:
- العمر، غالبية الأفراد التي تصاب بحالة إيذاء النفس تقع تحت فئة سن المراهقة، حيث تبدأ فى الأعوام المبكرة من مرحلة المراهقة حيث اندفاع المشاعر والغضب والثورة، مع ازدياد ضغوط الأصدقاء والصراعات مع سلطة الآباء عليهم والقيود الاجتماعية التي يرفضونها.
- الجنس، الإناث أكثر تعرضاً لهذه الحالة عن الذكور، إلا أن الأبحاث الحديثة أظهرت تساوى النسبة تقريباً.
- تاريخ العائلة، أظهرت نتائج الأبحاث أن النسب عالية بين الأشخاص التي لها تاريخ فى العائلة من حالات الانتحار أو الأفعال التي تؤذى النفس.
- أمور الحياة، هناك بعض الأشخاص التي تتعرض لإيذاء جسدي أو نفسي أو جنسي فى مرحلة الطفولة أو البلوغ تلجأ إلى إيذاء نفسها.
المزيد عن البلوغ ..
كما أن تعرض الفرد للإهمال وعدم تلقى الرعاية فى مرحلة الطفولة المبكرة تزيد من مخاطر التعرض للإصابة بهذه الحالة.
العزلة الاجتماعية تعتبر عاملاً آخر يضاف إلى العوامل السابقة.
أحوال المعيشة غير المستقرة من البطالة أو الطلاق تزيد من مخاطر التعرض لإيذاء الشخص لنفسه.
المزيد عن الطلاق ..
- الصحة العقلية، من بين الفئات الأكثر إصابة بإيذاء النفس:
ممن تسيطر عليهم المشاعر السلبية والنقد الحاد للنفس.
الذين يفتقدون إلى مهارات حل المشكلات، لعدم قدرتهم على التحكم فى إصدار الاستجابات والأفعال.
أو ممن يعانون من اضطرابات صحية: اضطراب القلق، الاكتئاب، اضطرابات الطعام، كرب ما بعد المآسي.
المزيد عن كرب ما بعد المآسي ..
شرب الكحوليات وإساءة استعمال العقاقير، دائماً ما يلجأ الأشخاص الذين يقعون تحت تأثير الكحوليات أو العقاقير الإدمانية إلى إيذاء أنفسهم.
المزيد عن شرب الكحوليات ..

* المضاعفات:
قد يؤدى إيذاء النفس إلى إصابة الشخص بالمضاعفات التالية:
- الإحساس بالخزي والإثم وعدم تقدير الذات.
- العدوى بالجروح.
- فقد الحياة بسبب فقد الدم من وعاء دموي رئيسي أو من شريان تم قطعه.
- التشوه الدائم بالجسم.
- الانتحار غير المتعمد وخاصة إذا كان الإنسان خاضع لتأثير الكحوليات أو العقاقير الإدمانية.

* الاختبارات والتشخيص:
إذا لم يتوافر لدى الشخص الرغبة فى علاج النفس، فمهما قدم الطبيب النفسي من حلول للعلاج فلن تجدى. فى بعض الأحيان يتم اكتشاف الحالة عن طريق الصدفة .. على سبيل المثال عندما يقوم الطبيب بإجراء الكشف الروتيني على الشخص يكتشف وجود إصابات وجروح حديثة بالجسم.
وعلى أى حال من الأحوال، لا توجد اختبارات تشخيصية محددة بعينها لاكتشاف حالة إيذاء النفس. والتشخيص يعتمد على التقييم الجسدي والعقلي.
عند التقييم المبدئي للحالة يقوم الطبيب بتوجيه الأسئلة التالية للشخص:
- متى بدأت الحالة؟
- كم مرة تكرر فيها إيذاء الشخص لنفسه؟
- ما هو نوع الوسيلة المستخدمة لإيقاع الضرر بالنفس؟
- ما هى الأسباب التي تدفع بالشخص لإيذاء نفسه؟
- ما هى المشاعر التي يحس بها أثناء التفكير فى إيذاء فسه؟
- هل يوجد لدى الشخص شبكة من العلاقات الاجتماعية؟
- ما هى العلاجات السابقة التي خضع لها الشخص، إذا تعرض لمثل هذه الحالة من قبل؟
- ما هى مشاعر الشخص المستقبلية؟
- هل انتاب الشخص التفكير فى الانتحار؟
وبناءً على هذه الأسئلة وعلى التقييم الذي يقوم به الطبيب، يستطع اكتشاف أياً من الاضطرابات النفسية أو العقلية التي تؤدى إلى هذا الاضطراب والتي تتضح جلياً فى اضطرابات الشخصية أو الإصابة بمرض الاكتئاب وغيرها من الاضطرابات العقلية آو النفسية الأخرى.

* العلاج والعقاقير:
لا توجد طريقة مُثلى لعلاج إيذاء النفس عن غيرها، فالعلاج يكون معتمداً على السبب وعلى حالة الشخص النفسية وعلى أية اضطرابات عقلية أو نفسية قد يعانى منها. وعلاج حالة إيذاء النفس تستغرق وقتاً من الزمن وتحتاج إلى بذل المجهود والرغبة الداخلية فى الشفاء.
وعن خيارات العلاج فهي تتضمن على التالى:
1- العلاج النفسي:
وهو ما يُعرف أيضاً بالعلاج عن طريق الكلام، حيث يساعد الحديث مع الشخص المصاب بتحديد المشكلة وتحديد الدوافع التي تؤدى إلى تحفيزه على إيذاء نفسه. وعن طريق هذا الأسلوب العلاجي من الممكن تعلم مهارات كيفية تعامله مع الضغوط وتحمله والتحكم فى مشاعره وتدعيم صورة النفس والارتقاء بعلاقاته الاجتماعية.
المزيد عن ماهية الضغو ..
بالإضافة إلى جلسات فرية أو جلسات الجماعية.
2- الأدوية:
لا يوجد دواء بعينه يعالج حالة إيذاء النفس، مع ذلك فقد يصف الطبيب مضادات الاكتئاب وغيرها من أدوية الاضطرابات النفسية التي تعمل على علاج حالات الاكتئاب والقلق والاضطرابات العقلية المتصلة بتحفيز الفرد على إيذاء نفسه. وبتخفيف حدة الأعراض يكون الشخص أقل رغبة فى إلحاق الضرر بنفسه.
3- الدخول إلى المستشفى:
إذا كان الشخص يُقدم على إيذاء نفسه فى كل مرة يتعرض فيها إلى الضغوط أو عندما يكون محبطاً، يتطلب الأمر دخوله مستشفى حيث تلقى الرعاية الطبية المكثفة والمراقبة ه من إيقاع الضرر بنفسه والذي قد يودى بحياته فى إحدى محاولاته المتكررة.

* نمط الحياة والعلاج المنزلي:
بجانب العلاج الطبي المتخصص يمكن للشخص مساعدة نفسه فى بناء خطة العلاج والوصول إلى نتائج إيجابية.
ومن ضمن النصائح التي بوسع الشخص إتباعها:
- الالتزام بخطة العلاج من أخذ الأدوية الموصوفة، والالتزام بالزيارات الدورية للطبيب النفساني.
- الإفصاح للطبيب عن كل مرة يتم إصابة النفس فيها بالأذى والضرر.
- محاولة تدريب النفس على التكيف مع المواقف الباعثة على الضغوط من خلال إتباع وسائل أخرى غير إيذاء النفس مثل: طلب مساعدة شخص قريب أو صديق أو بإتباع وسائل الاسترخاء.
المزيد عن وسائل الاسترخاء المتنوعة ..
- محاولة تغيير نظرة الإنسان إلى قدراته، والثقة بالأدوات التي يستخدمها لإحداث تغيير بحياته إلى حياة إيجابية.
المزيد عن الإيجابية فى حياتنا ..
- الابتعاد عن شرب الكحوليات والعقاقير الإدمانية التي تدفع بالشخص إلى إيذاء نفسه بدون أن يكون واعٍ بذلك.
- الاعتناء جدياً بالجروح التي يحدثها الشخص لنفسه، وإتباع إجراءات الإسعافات الأولية.
المزيد عن الإسعافات الأولية ..
- عدم مشاركة أدوات الغير فى إيذاء النفس لتجنب التعرض للعدوى.

* الوقاية:
الوقاية لا تكون مسئولية فردية وحسب وإنما هى مسئولية جماعية، تمتد لتشمل الجماعات التي تحيط بالشخص من: أفراد الأسرة وجماعة الأصدقاء والمدرسة وغيرها من أشكال الجماعات الأخرى.
والوسائل التي تقلل من مخاطر إصابة بالفرد بالتفكير فى إيذاء النفس، التالي:
- تعلم مهارات التكيف التي تبعد الشخص عن التفكير فى إيذاء نفسه.
- مد شبكات الاتصال والعلاقات الاجتماعية مع الآخرين، فالوحدة تدفع الشخص إلى التفكير فى المشاعر السوداوية.
- رفع الوعي، الكبار ممن يتعاملون مع الآخرين وخاصة الأطفال لابد من تعليمهم علامات إيذاء لنفس مع تعليمهم الإجراءات التي يتبعونها فى حالة وقوع الضرر بالطفل.

ارسل ارسل هذا الموضوع لصديق
تقييم الموضوع:
ممتاز
جيد جداً
جيد
مقبول
ضعيف
   
إضافة تعليق:
 
 
الصفحة الرئيسية عن فيدو اعلن في فيدو اتصل بنا إخلاء المسئولية سياسة السرية
© 2001 جميع حقوق النشر محفوظة لشركة الحاسبات المصرية
Designed & Developed by EBM Co. صمم وطور بواسطة شركة الحاسبات المصرية