الصفحة الرئيسية    تابعنا من خلال فيدو على الفيسبوك فيدو على التويتر




ارسل لمن يهمك ...
ما الذي يريده الإنسان من العمل؟ - What man want from work
ما الذي يريده الإنسان من العمل       
* لماذا يعمل الإنسان؟
الكل يعمل، وليس بمقدور أحد الاستغناء عن العمل والانشغال بشيء يفيده في حياته .. إلا القلة ممن لا توجد لديهم الدوافع التي تحفزهم على "اقتناء" مهام يتحملون مسئوليتها!

لكن الدوافع وراء عمل الإنسان تختلف من فرد إلى فرد .. فهي دوافع تتسم بالذاتية، فنحن نعمل لكي نحصل على شيء نريده من هذا العمل، للحصول على شيء يحافظ على جودة حياتنا في هذا العالم الذي نحيا فيه .. وهذا الشيء الذي يرغب الإنسان في الحصول عليه يمثل الدوافع التي تحفزه للعمل، كما يقدم إجابة على السؤال التالى:
"لماذا نعمل؟
المزيد عن مقومات جودة الحياة ..

ما الذي يريده الإنسان من العمل - الدوافع التى تكمن وراء رغبة الإنسان فى العمل.
- ما هو دور المال والراتب؟
- لماذا يعمل الإنسان فى إيجاز؟

ودوافع العمل تتعدد وتختلف، فهناك من يعمل بدافع:
- حب العمل أو لأنه يدمنه.
المزيد عن إدمان العمل ..
أو
- لحب النجاح الشخصي.
أو
ما الذى يريده الإنسان من العمل- لحب المساهمة في إنجاز أهداف هامة وكبيرة تتعدى الطموح الشخصية.
أو
- قد تعمل لأنك تحب شخص (وليس طبيعة العمل في حد ذاتها) وتريد أن تعبر له عن حبك هذا بتقديم خدمات له.
أو
- وهناك من يعمل لأنه يحب أن يعيش الحياة الاجتماعية بالتفاعل مع الآخرين، وعدم قدرته على البقاء بمعزل عن التواجد الاجتماعي.
أو
- لأن الشخص يريد أن يملأ وقته بنشاط ينشغل به لوجود عامل الوحدة.
أو
- لرغبة الشخص في تشغيل العقل والابتعاد عن الحياة الساكنة.
أو
- قد يختار الإنسان العمل لكي يبتعد بتفكيره عن مشاكل يواجهها في حياته الشخصية.
أو
- لأن هناك من يعشق التحديات والخوض فيها، والتفكير في حلول لها.
و
- أخيراً الكل يعمل بدافع الحصول على المال، فمهما اختلفت مسمياته:
- الراتب.
- المقابل المادي.
المقابل المادى والعملفالمال هو الذي يمكن الإنسان من دفع فواتيره ويجعله يسكن ويأكل، ويربى أطفاله ويوفر لهم كافة احتياجاتهم من ملبس ومدارس وطعام ورعاية صحية، وهو وسيلة تمكنه من الاستمتاع بحياته، كما يترجم في صورة المعاش الذي يتقضاه الشخص بعد توقف عطائه للعمل .. فمهما كانت أهمية دافع المال واشتراك كافة الأفراد فيه ، لكن تقديمه كمبرر أساسي ووحيد لعمل الإنسان خطأ كبير!
إلا أنه على الجانب الآخر، لا يمكننا أن ننفى أنه من أجل أن تتوافر دوافع العمل الأخرى الأكثر أهمية التي تساعد في تقدم العمل ونجاحه لابد وأن يتقاضى الموظف أو العامل راتب للمعيشة عادل وتكون معدلاته أعلى من متوسط الرواتب الذي يُدفع في الشركات المماثلة في السوق لكي ينجذب الفرد إلى عمله وينجز فيه بإخلاص بالغ.

* وماذا بعد المال والراتب العادل؟
هناك العديد من الدراسات التى ترجع إلى الثمانينات تشير إلى أن الإنسان يريد من العمل ما هو أكثر من المال، وتتمثل فى دوافع يعظم أثرها على النفس بل تتفوق على المال فى إحداث مثل هذا الأثر.
الراتب المعنوى للموظف ..
فإذا كان صاحب العمل أو الرئيس يتوقع أن العامل المادى هو أكثر المحفزات تأثيراً على إنتاجية الموظف وإقباله عل العمل، فإن الدراسات السابقة وقفت أمام هذه التوقعات لتنفيها، فالموظف أو المرءوس يتوق إلى سماع كلمات التقدير من رئيسه وتخصيص وقت لسماعه ولمعرفة ما قام بإنجازه من أعمال.
لماذا يعمل الإنسانكما أن المرءوس يحتاج إلى أن يعامله صاحب العمل على أنه شخص مسئول، ويحتاج أن يسمع كلمات التشجيع عن العمل الذى بذل فيه مجهوداً كبيراً، لا لإهمال رئيس العمل له أو عدم الالتفات إليه لأنه دائماً مشغول!!!
الاعتراف بالجهد المبذول:
الاعتراف بالجهد الذى يبذله الشخص فى أداء عمله هو مكافأة هامة بالنسبة له، تشجعه على أداء مزيد من العمل والإنجاز. والتشجيع مطلوب للشخص الذى ينجز فى عمله والذى لا ينجز كما ينبغى أى الذى يكون أدائه ضعيفاً، فليس الحل كما يتصور الكثيرون أن عدم الأداء يكون بالاستبعاد من العمل وتعيين أشخاص آخرين بدلاً منه، كما أن الحل لا يكون بإنقاص راتبه المادى أو توجيه عبارات اللوم والانتقاد .. فهذه الحلول لا تساهم بطريقة إيجابية فى علاج حالات القصور التى تتوافر فى الموظف. وبدلاً من ذلك العمل على أوجه سلبيته ومحاولة تحويلها إلى نمط إيجابى يتم الاستفادة منها.
فما زالت هناك فجوة موجودة بين ما يعتقده الرؤساء عن احتياجات مرءوسيهم فى العمل وبين ما يريده المرءوس بالفعل :"نريد ما يحفزنا نفسياً على العمل والإنتاج".
فقد لا يقيم صاحب العمل على نحو صحيح احتياجات الموظف من البرامج المرنة المطلوب من خلالها تنفيذ الأعمال بعيداً عن التعليمات الإدارية غير المرنة، وقد لا يخلق لموظفه بيئة عمل مرغوب فيها ومريحة له، وقد لا يوفر له طريقة التعامل الملائمة من الاحترام .. فهذه بعضاً من الأسباب التى لا تدفع بالموظف قُدماً فى بيئة العمل.
المزيد عن الرئيس والمرءوس فى العمل ..

* يعمل الإنسان لأن:
وبما أن دوافع الشخص للعمل العمل تختلف باختلاف طبيعة العمل وبطبيعة الموظف وشخصيته بطبعة احتياجاته.
فأنت تعمل لأن:
يميل البعض من البشر إلى حب إدارة شىء فى حياته، فإنجاز مهام معينة مسئول منها الشخص فى إطار سياسة عمل ما، تعطى له فرصة ممارسة فن الإدراة: من أخذ القرارات .. من وضع أهداف قابلة للتحقق .. إلى مسئولية كاملة لتحديد المهام وإنجازها .. إلى إثراء العمل بالإنجازات التى يقدمها له .. ونهاية من خلال الشعور بطعم الإنجاز.

والبعض الآخر عاشق لفن التعامل مع الآخرين واكتساب مهارات الاتصال، والتى تتمثل فى: تعلم مهارات الإدراة وفهمها، الإنجاز فى سياق فريق عمل متكامل .. وتوافر المعرفة له عن ما تم إنجازه فى أجزاء معينة من العمل قد تكتمل بها إنجازاته ومهامه.

وهناك فريق ثالث يريد من عمله أن يتعلم ويطور شخصيته، لأنه طموح .. فيتلقى التدريبات المتخصصة فى مجال عمله، ويشارك فى إنجاز مهام إضافية غير تلك المسندة إليه فهو محب للتعاون الذى يكسبه حب الآخرين ويضيف إلى مهاراته.

* المراجع:
- "Understanding Your Man's Emotional Needs" - "twoofus.org".
- "The Benefits of Work" - "lifehack.org".

ارسل ارسل هذا الموضوع لصديق
تقييم الموضوع:
ممتاز
جيد جداً
جيد
مقبول
ضعيف
   
إضافة تعليق:
 
 
الصفحة الرئيسية عن فيدو اعلن في فيدو اتصل بنا إخلاء المسئولية سياسة السرية
© 2001 جميع حقوق النشر محفوظة لشركة الحاسبات المصرية
Designed & Developed by EBM Co. صمم وطور بواسطة شركة الحاسبات المصرية