فاكسين النيكوتين
فاكسين النيكوتين       
* فاكسين التدخين:
دائما تختص الحملات الموجهة للمدخنين بضرورة الإقلاع من خلال اتباع بعض الخطوات في حياتنا اليومية،

وخاصة تلك التي تتصل بالإرادة أو بالعادات التي ترتبط بشرب السيجارة لكن إذا لم يكن لدي المدخن قوة إرادة أو عزيمة.. فما الحل؟

عندما يفكر الإنسان في حماية نفسه من مرض ما يلجأ بمنتهى البساطة إلي أخذ جرعات التطعيم الخاصة به يعني أن التطعيم سابق علي المرض حتى لا يتعرض الإنسان للإصابة به، لكن هذه المرة سيكون تطعيمنا بعد الإصابة بالمرض "مرض السجائر". والمرض يتطلب العلاج لا الإهمال وإذا كان قدرك الإصابة قبل الحصول علي المناعة فلا يصيبك اليأس. 

والتطعيم ضد السجائر هو أحدث الصيحات في مجال العلاج من التأثير الإدماني، وهي طريقة مبتكرة للعلاج وإن كانت لم تدخل حيز التنفيذ إلا أننا بعرضها للمدخن من الممكن أن نقنعه في التفكير بتبني إحدى وسائل العلاج الطبية إذا كانت لم تتوافرله قوة العزيمة والإرادة.
حيث قامت إحدى مراكز الأبحاث الطبية بالتعاون مع إحدى شركات الأدوية بمدينة فلوريدا بالولايات المتحدة الأمريكية بالتوصل إلي "فاكسين النيكوتين" وهذا الفاكسين يحتوى علي مشتقات النيكوتين متحداً معها نسبة كبيرة من البروتينات.

* الغرض الأساسي من هذا الفاكسين:
هو منع وصول النيكوتين إلي مخ الإنسان وبالتالي يقلل من تأثيره الذي يصل إلي حد الإدمان بل ويمنع هذا التأثير الإدماني. وبعدم القدرة علي الحصول علي المفعول الساحر للنيكوتين، وتحقيق السعادة "والمزاج العالي" والتغلب علي الضغوط كما يزعم المدخنون فلن يلتفت المدخن إليه أكثر من ذلك لأنه لا يحقق له ما يسعي إليه وبالتالي سيتوقف عن استخدامه.

* نطاق استخدام هذا الفاكسين:
تم إجراء الاختبارات علي الحيوانات، وثبت أنه بحقن الحيوانات به عمل علي تحفيز الجهاز المناعي لديهم لإنتاج بروتينات تسمي"بالأجسام المضادة" التى تتحد مع النيكوتين، وهذه الأجسام المتحدة مع النيكوتين حجمها كبير لا يمكن أن تتخلل المخ وبالتالي تحول بين النيكوتين وبين إفراز تأثيره الإدمانى، وبعدم وصول هذه الأجسام للمخ تتحلل إلي جزئيات أخري غير ضارة، والحيوانات التى تم إجراء مثل هذه الاختبارات عليها هي الفئران وبعد حقنها بالفاكسين توصلوا إلي أن نسبة النيكوتين التي وصلت المخ قلت بصورة ملحوظة إلي حوالي 64 %، إلي جانب أنه يمنع ارتفاع ضغط الدم الذي يسببه النيكوتين.
كما أن هذا الفاكسين ليست لديه آثار جانبية وإن وجدت فهي ضئيلة للغاية بالمقارنة مع الأدوية التي يتجرعها المدخن لعلاج الآثار السلبية للنيكوتين. ومن مميزات هذا الفاكسين أن مفعوله يستمر لفترة طويلة وهذا مفيد للمدخن لأنه ما أكثر أن يتعرض المدخن للانتكاسة بعد تركه للسيجارة بفترة وجيزة ويرجع إليها بشراهة أكثر مما مضي.
وكل ما نحن في انتظاره تطبيق هذا الاكتشاف الجديد علي الإنسان لتعميمه وإثبات نجاحه حتى يرحم المدخن نفسه من كابوس السجائر.



تقييم الموضوع:
ممتاز
جيد جداً
جيد
مقبول
ضعيف
   
إضافة تعليق:
 
 

 
 
ارسل هذا الموضوع لمن يهمك
مواضيع ذات الصلة
معلومات ذات الصلة
 
الصفحة الرئيسية | التغذية | اللياقة البدنية | الوقاية | إعداد النشء| الإعاقة | البيئة | الإسعافات الأولية | الطب البديل
مصطلحات طبية | مكافحة التدخين | اعلن في فيدو | تعليقات ومقترحات | | رسائل فيدو الإخبارية
عن فيدو | اللغة العربية | إخلاء المسؤلية | سياسة السرية
الشركة العربية للنشر الإلكتروني © حقوق الطبع محفوظة "2001-"
صمم وطور بواسطة Designed and Developed by EBM Co