الصفحة الرئيسية    تابعنا من خلال فيدو على الفيسبوك فيدو على التويتر




ارسل لمن يهمك ...
الملاريا – Malaria
الملاريا       
* ملاريا:
الملاريا هى مرض معدٍ يتسبب فيه طفيل تنقله البعوضة (الناموسة)، وينتج المرض فى صورة نوبات متكررة من الرعشة والسخونة التي قد تؤدى إلى هلاك الإنسان.
 المزيد عن البعوضة ..

وقد تم القضاء على الملاريا فى البلدان التي تكون فيها درجات الحرارة معتدلة، لكنها مازالت منتشرة فى الدول الاستوائية وشبه الاستوائية فى أفريقيا وآسيا والشرق الأوسط وجنوب أمريكا والهند.

الملاريا - تعريف مرض الملاريا.
- أعراض الملاريا.
- أسباب الإصابة.
- دورة نقل المرض.
- وسائل نقل العدوى.
- تزايد مخاطر الإصابة.
- مضاعفات المرض.
- الذهاب إلى الطبيب.
- الاختبارات والتشخيص.
- العلاج.
- مقاومة الدواء.
- الوقاية من الملاريا.
- الآثار الجانبية للأدوية.
- جودة الدواء.
- نصائح لتجنب الإصابة بالملاريا.

والملاريا هى إحدى الأمراض المعدية المميتة فى العالم، وخاصة للأطفال فى الصحراء الأفريقية.
لابد من أخذ الاحتياطات الوقائية قبل السفر إلى الأماكن المنتشر بها وباء مرض الملاريا وبعد العودة بالمثل، والعلاج يتمثل فى عقاقير مضادة للملاريا.

* أعراض الملاريا:
أعراض الملارياعدوى الملاريا تتميز بالأعراض والعلامات التالية (التي تتكرر فى الحدوث):
- رعشة (رجفة) من متوسطة إلى حادة.
- سخونة مرتفعة.
- إفراز الجسم للعرق بعد انخفاض درجة الحرارة.
- شعور عام بالتعب وعدم الراحة.
- وهناك أعراض أخرى:
- صداع.
- غثيان.
- قيء.
- إسهال .. المزيد
 
بوجود سلالات مقاومة للدواء، والبعوض المقاوم لمبيدات الحشرات .. يجعل من المرض (مرض الملاريا) مشكلة عالمية تهدد الصحة العامة.

* أسباب الإصابة بمرض الملاريا:
الطفيل الذي يسبب الملاريا طفيل أحادى الخلية ويُسمى بـ(Plasmodium)، ويوجد ما يقرب من 170 نوعاً من هذا الطفيل، وأربعة منه فقط تسبب مرض الملاريا عند الإنسان، وهم على النحو التالى:
1- طفيل (P.Falciparum): هذا النوع منتشر فى أفريقيا، ويسبب أعراض حادة للغاية ومسئول عن حالات الوفاة المرتبطة بالملاريا.
2- طفيل (P.Vivax): هذا النوع متواجد فى المناطق الاستوائية فى آسيا، ويسبب أعراض أقل فى الحدة لكن الطفيل يكمن فى الكبد ويسبب انتكاسات حتى أربعة أعوام.
3- طفيل (P.Malariae): يتواجد فى أفريقيا ويسبب أعراض الملاريا النمطية، وفى بعض الحالات النادرة من الممكن أن يبقى الطفيل فى مجرى الدم لأعوام بدون أن تظهر الأعراض. وفى هذه الحالة من الممكن أن ينقل الشخص الحامل للطفيل العدوى إلى شخص آخر سليم إذا قامت بعوضة بلدغه ثم لدغ الشخص السليم.
4- طفيل (P.Ovale): يتواجد فى غرب أفريقيا، وعلى الرغم من ندرته إلا أنه يبقى كامناً فى الكبد ويسبب انتكاسات حتى أربعة أعوام.

* دورة نقل الملاريا (Malaria transmission cycle):

دورة نقل الملاريا

الحشرة الناقلة لجراثيم المرض للإنسان تسمى (Vector).
وهى أنثى البعوض (Female anopheles mosquito) - عندما تلدغ البعوضة المصابة بالملاريا الإنسان فهي تتناول طعامها من طفيل يسمى (Gametocytes) وهو الصورة الأولية لطفيل (Plasmodium) الذي يكمل دورة حياته داخل البعوضة نفسها. ثم يسافر الطفيل بعد ذلك إلى الغدد اللعابية للبعوضة .. وحينما تلدغ الإنسان تحقنه بهذا الطفيل فى مجرى الدم الذي يصل بسرعة كبيرة إلى كبد الإنسان ويستقر هناك حيث يصيب خلايا بالكبد معينة ويتطور الطفيل خلال أسبوع واحد فقط، وتنفجر خلايا الكبد مفرزة صور مضاعفة من العدوى فى مجرى الدم. وبمجرد وصول الطفيل إلى خلايا كرات الدم الحمراء يتكاثر ويتحول إلى صورة الطفيل الأوّلى (Gametocytes) وهو وجبة البعوضة الذي تتغذى عليه من جديد .. وبالتالى تجديد دورة نقل المرض.
فى بعض الحالات نجد أن كلا من طفيل (P.Vivax) وطفيل (P.Ovale)، يظلا فى حالة كمون وعدم نشاط فى الكبد لفترة طويلة من الزمن، ثم ينشطا ويسببان انتكاسة.
 المزيد عن لدغة البعوض ..

* وسائل أخرى لنقل العدوى بمرض الملاريا:
- المرأة الحامل تنقل المرض لجنينها فى الرحم.
- يتم نقل المرض عن طريق نقل الدم.
- التواجد فى المناطق التي تكون فيها الملاريا وباءاً.
- الملاريا تنتشر عندما تلدغ البعوضة الحاملة للطفيل الذي يسبب الملاريا الإنسان السليم، يسافر الطفيل لكبد الإنسان ثم تنفجر خلايا الكبد لترسل الطفيليات المتضاعفة لمجرى الدم والتي تتكاثر بدورها بصورة أكثر داخل خلايا كرات الدم الحمراء، ثم تلدغ بعوضة أخرى الشخص الذي أصيب لتمتص الدم الذي يوجد به الطفيل، وهذه البعوضة الأخرى من الممكن أن تنشر المرض وتنقل الطفيل لشخص آخر غير مريض وهكذا.

* تزايد مخاطر الإصابة:
ومن الأشخاص التي تتزايد لديها مخاطر الإصابة بمرض الملاريا:
- الأشخاص التي تعانى من ضعف فى المناعة، أو لم تتلقى تطعيم وقائي ضد مرض الملاريا.
 المزيد عن التطعيمات الوقائية ..
- الأطفال الصغار والأطفال الرضع.
- الشخص الذي يسافر إلى مناطق انتشار الملاريا.
- المرأة الحامل وجنينها.
- الفقر وغياب الثقافة أو الرعاية الصحية تساهم أيضاً فى انتشار المرض وفى ازدياد نسب الوفيات على مستوى العالم.

* الأشخاص التي تقيم فى أماكن انتشار يكتسبون مناعة من هذا المرض على مدار حياتهم.

* مضاعفات الملاريا:
أغلب أنواع المضاعفات الخطيرة للملاريا تتصل بعدوى (P.Falciparum)، ومن بين هذه المضاعفات:
- الأنيميا: والتي تنتج من التدمير الواسع لخلايا الدم الحمراء.
- الملاريا الدماغية (Celebral malaria): إذا قامت خلايا الدم المليئة بالطفيليات بغلق الأوعية الدموية المؤدية للمخ (الملاريا الدماغية) سيحدث تورم فى المخ وضمور لخلاياه.
من بين المضاعفات الأخرى المحتملة:
- جفاف.
- فشل كبدي.
- فشل كلوي.
- تضخم الطحال.
- اضطرابات فى التنفس، وفى بعض الأحيان تكون حادة فى شكل تراكم السوائل فى الرئة (الأوديما الرئوية).
إذا لم يتواجد علاج فوري لها النوع من الطفيل المسبب لمرض الملاريا فسيموت الشخص فى عدة ساعات فقط.

* الذهاب إلى الطبيب:
أ- متى تتم رؤية الطبيب؟
بما أن عدوى الملاريا تظهر أعراضها فى البداية على أنها أعراض مرض الأنفلونزا أو أى مرض آخر فيروسي، لابد من التنبه إذا ظهر المرض وصاحبه ارتفاع فى درجة الحرارة وخاصة إذا كانت هناك إقامة فى المناطق التي ينتشر بها وباء الملاريا. أو فى خلال 12 شهراً بعد الإقامة فى المناطق التي تتزايد بها احتمالية الإصابة بمرض الملاريا.
ويتم اللجوء إلى الطبيب فى أقرب وقت ممكن (على الفور إن أمكن)، حيث يتم إخباره بالمكان الذي كان المريض متواجداً فيه .. وفى حالة عدم اللجوء إلى العلاج من الممكن أن تكون الحالة خطيرة وتهدد حياة الإنسان.

ب- ما الذي يمكن أن يفعله الشخص المصاب؟
- تدوين كافة الأعراض التي ظهرت عليه.
- تدوين كافة المعلومات الشخصية بما فيها التعرض للضغوط، أو تغير فى نمط الحياة، السفر للخارج مع تاريخ السفر ووجهته، الأدوية، تاريخ التطعيمات الوقائية بما فيها التطعيمات التى كانت قبل السفر.
- كتابة قائمة الأدوية وبالمثل الفيتامينات والمكملات التي يأخذها الشخص.
- الاتفاق مع أحد أفراد العائلة أو الأصدقاء لاصطحابه أثناء الذهاب إلى الطبيب، للمساعدة فى تقديم المعلومات إن فات على الشخص المصاب أياً منها.
- كتابة الأسئلة التي سيتم سؤال الطبيب عنها (كتابة الأهم فالمهم):
1- ما الذي يسبب هذه الحالة أو هذه الأعراض؟
2- ما هى الاحتمالات الأخرى للأعراض؟
3- ما هى نوع الاختبارات التي سيتم إجرائها؟
4- هل هذه الإصابة مؤقتة أم مزمنة؟
5- ما هى خطوات العلاج؟
6- كيف يمكن علاج الاضطرابات الأخرى (إن كان هناك أيا منها) مع مرض الملاريا؟
7- هل هناك أية نصائح أو تعليمات لإتباعها؟

* مع عدم التردد فى إضافة المزيد من الأسئلة إذا كان يرغب المريض فى الاستفسار عن أى شىء.

ج- ما الذي تتوقعه من الطبيب؟
سيقوم الطبيب بسؤال الشخص الأسئلة التالية:
- متى بدأت الأعراض فى الظهور؟
- هل استمرت الأعراض أم كانت مؤقتة؟
- ما مدى حدة الأعراض؟
- ما الذي ساهم فى ازدياد حدة الأعراض سوءاً؟
- ما الذي ساهم فى تخفيف حدة الأعراض؟
- هل تم السفر فى خلال الـ12 شهراًِ الماضية؟
- هل لدغتك بعوضة أثناء السفر؟
- هل تم شرب ماء ملوث؟ .. المزيد عن تلوث الماء
- هل تم غسيل الخضراوات والفاكهة جيداً قبل تناولها؟
 المزيد عن أهمية تناول الخضراوات والفاكهة ..
- هل تم الاتصال مع شخص آخر مريض؟
- هل هناك شريك آخر فى العملية الجنسية؟

* وفى حالة الشك لا يجب الانتظار، والتوجه الفوري للطبيب أمر لا ينبغي تأجيله.

* الاختبارات والتشخيص:
البعوضةبعد ملاحظة أية أعراض للملاريا، سوف يقوم الطبيب بطلب تحليل دم بأخذ عينة منه وفحصها تحت الميكروسكوب، ويتم اخذ عينتان من الدم على فترات زمنية متباعدة للتأكد من وجود طفيل الملاريا وللتعرف على نوعه أيضاً.

* العلاج:
عدوى الملاريا وخاصة (P.Falciparum)، تتطلب تقديم علاج فوري. وفى غالبية الحالات فإن الأطباء تعالج الملاريا بطرق فعالة بواسطة واحدة أو أكثر من الأدوية التالية:
(Chloroquine, Quinine sulfate, Hydroxychloroquine, Mefloquine, Doxycycline .. etc.,)

دواء مشتق من مادة (Artemisinin)، وهى فئة من الأدوية المضادة للملاريا وغالباً ما كانت توصف فى آسيا فقط لكنها الآن توصف على مستوى أنحاء العالم, وتُشتق مادة (Artemisinin) من نبات الأفسنتين (Wormwood) والمعروف بالشيح.

دواء (Halofantrine)، أحياناً يوصى به الأطباء لعلاج الملاريا، ولكن ليس على نطاق واسع. وإذا كان الشخص يأخذ دواء (Mefloquine) للوقاية من الملاريا أو إذا كان هناك مشاكل فى القلب لا يوصى بأخذه لأنه من الممكن فى هذه الحالات أن يكون مميتاً.

دواء (Primaquine)، وهذا الدواء يوصف لعلاج الطفيل الكامن فى الكبد ويحول دون حدوث الانتكاسة والإصابة بالمرض مرة أخرى. والأشخاص التى لا يوصى لها بهذا الدواء المرأة الحامل والشخص الذى يعانى من نقص فى إنزيم (Glucose-G-Phosphate dehydrogenase) لذا لا يجب أخذه إلا بعد التأكد من عدم حدوث الحمل عند المرأة وبعد اختبار نقص هذا الإنزيم.

وأى نوع من الأدوية يأخذها الشخص وطول فترة العلاج يتوقف على:
- نوع طفيل الملاريا.
- مكان انتقال العدوى.
- العمر.
- ما كانت عليه الأعراض عند بدء العلاج.

ويكون العلاج عن طريق الحقن فى الوريد أو أقراص عن طريق الفم ويعتمد ذلك على حدة المرض.

فى بعض البلدان قد يكون العلاج فى صورة "لبوس شرجى".

بعد أخذ العلاج يشعر الشخص بأنه فى حالة ضعف وتعب على مدار أسابيع قليلة.

* مشكلة مقاومة الدواء:
تاريخ الأدوية المضادة للملاريا لها علامات واضحة والمتمثلة فى الصراع المتواجد ما بين مقاومة الأدوية للطفيليات وبين البحث عن تركيبات جديدة للعقاقير.
فى العديد من بلدان العالم نجد أن المقاومة لدواء (Chloroquine) هو الأكثر فى الشيوع.
ومؤخراً قد ركز الخبراء على العلاج الذي يجمع ما بين مشتقات (Artemisinin) مع عقاقير أخرى، حيث أن مشتقات (Artemisinin) لها تأثير سريع فى مجرى الدم وبالتالى تنقيته من الطفيليات حيث يشعر الإنسان معها بتحسن سريع كما يقلل من احتمالية نقل المرض وذلك بالإقلال من كم طفيل الملاريا فى مراحله الأولية (Gametocytes) - الصورة غير الفعالة من الطفيل - فى دم الشخص المصاب.
وتوجد دلائل بسيطة أثبتت مقاومة الملاريا لهذه المشتقات، لكن امتزاجها مع العقاقير الأخرى تزيد من فاعليتها .. بالإضافة إلى آثارها الجانبية المحدودة.
وما يؤخذ على هذا المزيد الدوائى أنه غالى فى الثمن عن تلك الأدوية التقليدية للملاريا.
مع الحرص من جانب الأطباء على اختيار الأدوية التى تتآلف مع بعضها وذلك حسب كل منطقة جغرافية مختلفة لتجنب مقاومة الدواء الموجودة بالفعل فى هذه المنطقة وإضعاف تأثير هذا المزيج من العلاج.
وإحدى أهداف أبحاث الملاريا هو التوصل للدواء المصاحب الذى لم يستخدم من قبل كمضاد للملاريا والذى يتم مزجه مع مشتقات (Artemisinin).
كما أننا بحاجة إلى المزيد من الأبحاث لإثبات أمان وفاعلية هذا المزيج الدوائى وخاصة للأطفال والسيدات الحوامل.

* الوقاية من الملاريا:
- لا يوجد فاكسين بعينه فعال ضد مرض الملاريا، وفى بعض البلدان التي يكون المرض فيها وباءاً فإن الوقاية تتضمن على إبقاء البعوض بعيداً عن الإنسان، كما تتضمن وسائل الحماية على استخدام مبيدات الحشرات ورش الأبواب والحوائط بهذه المبيدات بالمثل.
- رؤية الطبيب قبل السفر بأشهر، غالبية الأدوية التي تعالج الملاريا تُستخدم أيضاً للوقاية منها، وقبل السفر لأي مكان حيث ينتشر فيه وباء الملاريا بشهرين أو ثلاثة لابد من الذهاب إلى الطبيب من أجل الحصول على الأدوية التي تقي من الإصابة بالملاريا مع تلقى الفاكسين المخصص لهذا المرض. ونوعية الدواء الموصوف يختلف باختلاف وجهات السفر من أجل تجنب الدواء المقاوم للعدوى فى هذا المكان أو البلد.
- الأدوية الوقائية، بوجه عام من أجل الوقاية يتم أخذ الدواء الموصوف بأسبوع أو أسبوعين قبل السفر وخلال السفر ولمدة أربعة أسابيع بعد العودة. هناك بعض الأدوية التي تختلف عن هذا البرنامج قليلاً – فهناك ما يتم أخذه بيوم أو يومين قبل السفر وأثناء السفر ولمدة أسبوع واحد فقط بعد العودة بدلاً من أربعة أسابيع.

الجرعات المفرطة من العقاقير المضادة للملاريا قد تكون مميتة، لذا لابد من إتباع الوصف الطبي بحرص مع عدم نسيان أيا من الجرعات.

* الآثار الجانبية المحتملة لبعض الأدوية:
بالإضافة إلى كل ما سبق لابد من مناقشة الآثار الجانبية المحتملة للأدوية مع الطبيب قبل استخدامها. وهناك بعض الأشخاص التي تعانى من أعراض جانبية أقل من غيرها، لابد من مراجعة التاريخ المرضى للشخص مع الطبيب لتجنب الآثار الجانبية المحتملة.
من بين الأدوية التي تسبب أعراضا جانبية:
1- دواء (Meloquine):
فقد يسبب:
أ- غثيان.
ب- دوار.
ج- أرق .. المزيد
د- أما الأشخاص التي لها تاريخ مرضى باضطرابات النفسية فقد يزيد هذا الدواء من أعراض الاضطراب سوءاً.
2- دواء (Doxycycline):
فقد يسبب:
أ- بقع دائمة على أسنان الأطفال أقل من (8) سنوات.
- طفح عند التعرض للشمس.
- عدم تناول هذا العقار مع الحمل لأنه قد يضر بالجنين أيضاً.
3- دواء (Malarone):
فقد يسبب:
أ- خطير جداً بالنسبة للأشخاص التي تعانى من علة حادة بالكلى.
ب- لا يوصف بوجه عام أثناء الحمل – إلا أنه على الرغم من ذلك فى بعض الحالات يتم وصفه للمرأة الحامل وذلك لوجود أبحاث قليلة عن أمانه خلال فترة الحمل.

وإذا كانت المرأة حاملاً، لابد وان تتجنب بقدر الإمكان السفر للأماكن المنتشر بها وباء الملاريا، وإذا كانت هناك حتمية للسفر فسوف يقوم الطبيب بوصف الأدوية الملائمة لها مثل (Chloroquine & Mefloquine) خلال الفترة الثانية والثالثة من الحمل.

* جودة الدواء تختلف على مستوى أنحاء العالم:
كن حذراً عند شراء العقاقير المضادة للملاريا فى بعض البلدان، لأن جودة العقاقير تختلف على نطاق واسع من بلد لآخر. وكل ذلك يعتمد على مدى صرامة لوائح ومعايير الجودة المطبقة فى بلدان العالم المختلفة.
ومن أجل تجنب الأدوية المثيرة للشك، فلابد أن يتبع الشخص التعليمات التالية عند التعامل معها:
- شراء الدواء مقدماً قبل السفر.
- ملاحظة اسم الدواءـ مع تدوين الاسم التجاري و المادة الفعالة للدواء فى حالة الاضطرار لشراء البديل له.
- فحص التعبئة، للتأكد من أن المنتج فى عبوته الأصلية.
- تجنب الأدوية المشكوك فيها، تجنب اخذ الأقراص التي كون رائحتها مختلفة أو طعمها أو لونها متغير أو تلك الهشة التي تتعرض للتفتت بسهولة .. وهذا يعكس ظروف التخزين الضعيفة التي تؤثر على المكونات الكيميائية للدواء.

* نصائح لتجنب الإصابة بالملاريا:
- استخدام طارد البعوض:
بدهان طارد البعوض على الجلد المكشوف، أو باستخدام مبيد للحشرة يتم رشه فى الجو لقتل البعوض وخاصة فى أماكن النوم.
أما عن اختيار درجة تركيز المبيد فيعتمد على ساعات الحماية التي يحتاجها الشخص (كلما كان التركيز عالياً يصل إلى 50% كلما كانت ساعات الحماية المقدمة أطول) أما المبيد الذي يصل تركيزه إلى 10% فقط فهو يقدم حماية تمتد لساعتين فقط.
لا تستخدم هذه المبيدات مع الأطفال الصغار أو الأطفال الرضع أقل من شهرين على الإطلاق.

- ارتداء ملابس للحماية:
فترة نشاط البعوض عادة تكون ما بين الغروب حتى الفجر (شروق الشمس)، لذا لابد من ارتداء ملابس واقية أثناء هذه الفترة والتي تتمثل فى: بنطلون طويل وقميص بأكمام طويلة، وضع مبيد للحشرات على الملابس والحذاء قبل السفر (Permethrin). كما يمكن شراء بعض الملابس المعالجة بمبيد البعوض (التي تُباع فى المحال).
ارتداء القبعة التي تحمى الوجه والرقبة من الناموس.

الناموسية للحماية من البعوض- استخدام الناموسية:
إذا كانت الإقامة فى مكان لا يوجد به تكييف أو ماسح للناموس، لابد من النوم تحت شبكة مخصصة لحجب الناموس (Mosquito netting) والمعالجة بمبيد البعوض.

ارسل ارسل هذا الموضوع لصديق
تقييم الموضوع:
ممتاز
جيد جداً
جيد
مقبول
ضعيف
   
إضافة تعليق:
 
 
الصفحة الرئيسية عن فيدو اعلن في فيدو اتصل بنا إخلاء المسئولية سياسة السرية
© 2001 جميع حقوق النشر محفوظة لشركة الحاسبات المصرية
Designed & Developed by EBM Co. صمم وطور بواسطة شركة الحاسبات المصرية