الصفحة الرئيسية    تابعنا من خلال فيدو على الفيسبوك فيدو على التويتر




ارسل لمن يهمك ...
مصطلحات الأنفلونزا
مصطلحات الأنفلونزا       
* مصطلحات الأنفلونزا:

1- عامل مضاد للفيروسات (Antiviral agent):
هو عامل يجعل الفيروس غير نشطاً أو يوقف قرته على التكاثر أى يوهنه ومن ثُّم يمنع تضاعفه بشكل متزايد.
ومثال للعوامل المضادة للفيروسات (Amantadine/Symmetrel) وهو عقار تركيبى مضاد للفيروسات ويعمل من أجل منع تكاثر فيروس الأنفلونزا (أ - A)، ويُؤخذ فى خلال 24-48 ساعة من بداية ظهور أعراض الإصابة بالأنفلونزا. ومضادات الفيروسات هذه من الممكن أن تخفف من حدة المرض وخاصة للأشخاص الأكثر قابلية للتعرض لمضاعفات الأنفلونزا أو ممن لديهم جهاز مناعى غير قوى.
وبالمثل عقار (Rimantadine/Flumadine) تركيبه قريب من العقار الأول ويستخدم أيضاً كمضاد لفيروس أنفلونزا (أ) لكن آثاره الجانبية أقل فى التأثير من (Amantadine).
وتطور مضادات الفيروسات أقل بكثير من تطور المضادات الحيوية ومن الأنواع الجديدة التى تظهر بشكل سريع فى مجالها. الفيروس هو مادة جينية فقط (DNA/RNA) قد يدخل فى تكوينها القليل من الإنزيمات، ثم توضع هذه المكونات فى غلاف بروتينى. والفيروس ليس حياً من الناحية العملية مما يجعل من الصعب جعله غير نشطاً، علاوة على ذلك فإن الفيروسات تتكاثر وذلك بالسيطرة على الخلية التى تتعرض لعدواهم لذا فمن الصعب قتل الفيروس بدون قتل الخلية، كما أن هناك بعض الفيروسات التى تظل فى حالة سكون فى الجسم بدون أن تتوالد ومن هنا ينبغى تجنب العقاقير التى تمنع من تكاثرها.
ومضادات الفيروسات التى تم التوصل إليها بوجه عام هى أقل فاعلية مما يتمناه المرء من الوظيفة التى تؤديها لأن الفيروسات تتكاثر بسرعة هائلة وبشكل متغير فتعطى فرصة مقاومتها لبعض العقاقير التى تصنع من أجل القضاء عليها. والعدوى الفيروسية التى تنتشر سريعاً كما فى حالة الفيروسات المسببة للأنفلونزا أو نزلات البرد يجب أن يكون العقار المخصص لها قوياً لكى يقضى على الفيروس قبل انتشار المرض وأخذه المسار الطبيعى له.

2- الأسبرين (Aspirin):
الأسبرين هو الاسم التجارى لـ (Acetylsalicylic acid)، وكان أول استخدام له من قبل الطبيب اليونانى "هيبوقراط" والذى استخلص بودرة من لحاء شجرة الصفصاف لعلاج الألم وخفض درجة الحرارة. يحتوى لحاء شجرة الصفصاف على مركب من السليسين "Salicin" وهو مركب مرير أبيض متبلر يستعمل طبياً لتلطيف الحمى ويتوافر هذا المركب فى (Acetylsalicylic acid). وتم استخلاص مركب السليسين بنجاح من لحاء شجرة الصفصاف فى عام 1829، لكن من آثاره الجانبية هو حدوث اهتياج واستثارة فى المعدة.

3- الأنفلونزا (Influenza/Flu):
هو مرض تسببه فيروسات تصيب الجهاز التنفسى، تنقسم فيروسات الأنفلونزا إلى ثلاثة أنواع: (أ، ب، ج).
فيروس (أ): تتعدد سلالات هذا النوع الفيروسى طبقاً لنوعى من البروتينات توجد على سطح الفيروس وهما (Hemagglutinin/HA) و(Neuraminidase/NA) وينقسم البروتين الأول إلى 16 نوعاً فرعياً أما الثانى فينقسم إلى 9 أنواع، ومن الممكن أن يصيب الإنسان والطيور وبعض الحيوانات لكن الطيور البرية هى المضيفة الطبيعية لهذا الفيروس بدون أن تظهر الأعراض عليها.
فيروس (ب): ينتشر عادة بين البشر ويسبب إصابات لكنه لا يوصف بأنه فيروس وبائى.
فيروس (ج): يصيب البشر أيضاً لكنه أقل الفيروسات حدة.
ويتماثل الشخص المصاب بمرض الأنفلونزا كلية فى غضون أسبوع إلى أسبوعين، لكن هناك بعض الحالات أو الأشخاص التى يمكن أن يحدث لها مضاعفات تلى الإصابة بالأنفلونزا مثل الالتهاب الرئوى أو الوفاة فى بعض الأحيان. ويمكن تجنب مثل هذه المضاعفات بالتطعيم السنوى باللقاح المضاد لفيروس الأنفلونزا.

4- لقاح الأنفلونزا /فاكسين الأنفلونزا (Flu vaccine)

5- الالتهاب الرئوى (Pneumonia):
هو التهاب يحدث لإحدى أو كلا الرئتين حيث تكون شبه متصلبة. وعدوى الالتهاب الرئوى قد تكون: بكتيرية - فيروسية - فطرية - طفيلية. ومن أعراض الالتهاب الرئوى: ارتفاع فى درجة الحرارة - رعشة - سعال (كحة) مع وجود بلغم - ألم فى الصدر - قصر النفس.

6- آثار جانبية (Side effects):
الآثار الجانبية هى المشاكل والاضطرابات التى تحدث عندما يصل النتيجة من العلاج إلى مرحلة غير مرغوب فيها (أو تأثير غير مرغوب فيه)، أو الاضطرابات التى تحدث بجانب التأثير العلاجى الإيجابى للدواء.
ومثال لتوضيح ذلك: نجد حدوث النزيف كأثر جانبى للإفراط فى استخدام مضادات التجلط مثل (هيبارين - Heparin) وهذا مثال للنتيجة غير المرغوب فيها.
أما المثال الآخر لتوضيح النتيجة الإيجابية بجانب الآثار الجانبية: العلاج الذى يقدم لمرضى السرطان من آثاره الجانبية: الإرهاق - الغثيان - القىء - انخفاض عدد خلايا كرات الدم - سقوط الشعر - تقرحات الفم.
ويُطلب من مصنعى العقاقير كتابة كافة الآثار الجانبية التى من المتوقع حدوثها عند تناول أى دواء فى روشتة مرفقة بالدواء. وقد تُوجد بعض الحلول لتخفيف الآثار الجانبية عند حدوثها مثل وصف دواء آخر له نفس الفاعلية، تغيير نمط الحياة، تغيير أسلوب التغذية، أو أية خطوات أخرى من الممكن أن تساهم فى تقليل الآثار الجانبية للدواء.

7- تنفسى (Respiratory):
صفة مشتقة من عملية التنفس والتى يتم فيها تبادل الأكسجين وثانى أكسيد الكربون. وهى كلمة مشتقة من اللغة اللاتينية (Re) بمعنى من جديد أو مرة أخرى و(Spirare) يتنفسن وعناها التنفس من جديد.

8- جهاز المناعة (Immune system):
جهاز المناعة هو ذلك النظام المعقد المسئول عن تمييز أى شىء غريب يدخل جسم الإنسان، والمسئول عن حماية جسد الإنسان من الإصابة بعدوى الأمراض أو أى مادة غريبة عليه. فجهاز المناعة يعمل من أجل البحث عن وقتل أى عنصر غريب يحاول غزو أو مهاجمة الإنسان.
وإذا وُلد الإنسان بجهاز مناعى ضعيف أو مشوه يكون عرضة للموت من أى عدوى تصيبه سواء من بكتريا أو فيروس أو فطر أو طفيل. وفى حالات نقص المناعة الحادة يكون هناك نقص فى الإنزيمات والذى يعنى تراكم المواد السامة التى من المفروض أن تخرج من الجسم داخل خلايا الجهاز المناعى حيث تقضى وتقتل هذه الخلايا ومن ثًّم تدمر جهاز المناعة، والنقص الذى يحدث فى خلايا جهاز المناعة يكون سبباً فى الإصابة بعرض (Di George Syndrome). أما اضطرابات الأخرى التى تتصل بالجهاز المناعى إما أن تكون نتيجة من الاستجابة المفرطة المناعية للجسم وتتمثل فى أزمة الربو أو مرض كرون (Crohn disease) أو وجود مناعة ذاتية أى أن جهاز المناعة يقاوم نفسه ويتمثل فى مرض السكر وكليهما ليست بالاستجابة الطبيعية.
وهنا تكون الجزئية هامة جداً، فمن الضرورى أن يفرق جهاز المناعة ضد العنصر الغريب فى مقاومته وبين خلايا الجسم نفسها .. وعندما يفشل فى عملية التمييز هذه يبدأ جهاز المناعة بمقاومة ذاته مما يؤدى إلى ظهور أمراض المناعة الذاتية.

9- فيروس (Virus):
الفيروس هو كائن حى دقيق (متعضيات مجهرية) أصغر فى الحجم من البكتريا والذى لا يستطيع الحياة أو النمو أو التكاثر بعيداً عن الخلية الحية. يقوم الفيروس بمهاجمة الخلايا الحية وتستخدم وظائفها الكيميائية للمحافظة على حياتها بل والقيام بالتكاثر.
وقد يتم التوالد/التكاثر بشكل صحيح وفى بعض الأحيان بشكل متغير (ويسمى النمط غير الطبيعى لتكاثرها) وهذا النمط المتغير مسئول عن قدرة بعض الفيروسات أيضاً على التغير البسيط من شخص لآخر مما يجعل العلاج أكثر صعوبة.
وتسبب الفيروسات العديد من الأمراض الشائعة لدى الجنس البشرى ومجموعة من الأمراض النادرة، وأمثلة الأمراض الفيروسية تبدأ من نزلات البرد الشائعة والتى يسببها فيروس (Rhinoviruses) إلى مرض نقص المناعة المكتسب (الأيدز) والذى يسببه فيروس (HIV).
وتحتوى الفيروسات على (DNA) أو (RNA) كمواد جينية لها، ففيروس الهربس التناسلى البسيط والتهاب الكبدى الوبائى فيروس (ب) كليهما فيروسات تحتوى على جينات (DNA)، أما فيروسات الالتهاب الكبدى الوبائى (ج) و(HIV) تحتوى على جينات (RNA).
وتقع تحت العائلات الرئيسية مجموعات أصغر من الفيروسات، والعديد من الفيروسات تكون محددة إما لإصابة الإنسان فقط أو لإصابة الحيوان فقط. وأول من استخدم كلمة فيروس "Virus" العالم الألمانى 1851-1931 "Martinus Beijerinck" عندما توصل إلى مادة غير مرئية مسببة للمرض وتتكاثر تلقائياً.

10- فيروسى (Viral):
صفة مشتقة من كلمة فيروس، ومثال للتوضيح "هذا الشخص مصاب بطفح فيروسى".

11- لقاح (Vaccine):
تحضير ميكروبى للمتعضيات المجهرية (الكائنات الحية الدقيقة) فى حالتها غير النشطة أو المعدلة من أجل تحفيز الاستجابة المناعية فى الجسد لتجنب حدوث أى عدوى مستقبلية بأية متعضيات مجهرية أخرى. وهذه التحضيرات عادة تُؤخذ عن طريق الحقن.

12- تلقيح (Vaccination):
الحقن بالميكروب بعد قتله من أجل تحفيز جهاز المناعة ضد هذا الميكروب ومن ثُّم تجنب الإصابة بالمرض الذى ينتج عن هذا الميكروب.
والجهاز المناعى السليم والصحى قادراً على أن يتعرف على البكتريا والفيروسات التى تغزو الجسم، ويقوم بدوره بإفراز المواد (الأجسام المضادة) لمهاجمة هذه البكتريا أو الفيروسات والقضاء عليها ولوقف نشاطها. والفعل (Immunize) ترجمته يجعل الجسم ذو مناعة، أى يعد الجهاز المناعى لإبعاد او رد المرض. ولكى يُحصن الجسم ضد الأمراض الفيروسية فإن الفيروس المستخدم فى اللقاح يتم إضعافه أو قتله. أما لتحصين الجسم ضد الأمراض البكتيرية فإنه من الممكن بوجه عام استخدام جزء بسيط من البكتريا الميتة لتحفيز الجسم على تكوين الأجسام المضادة ضد البكتريا كلها.
بالإضافة إلى عملية تقوية عملية المناعة المبدئية (Initial immunity) فقد تم التوصل إلى أنه لمزيد من الفاعلية لعمل الجهاز المناعى يتم أخذ جرعات منشطة دورية.

13- الصحة العامة (Public health):
الاهتمام الطبى الذى يعنى بصحة المجتمع ككل. فالصحة العامة هى صحة المجتمع "العناية بالصحة أمر أساسى للجميع بعضاً من الوقت .. أما الصحة العامة فهو أمر أساسى للجميع طيلة الوقت".
وأهداف الصحة العامة هو: "تلبية مطالب المجتمع من توفير ظروف وأحوال صحية يستطيع أن يحيا فيها المواطنين فى أى مجتمع".
وظائف الصحة العامة الثلاث الرئيسية:
- تقييم الصحة فى المجتمعات المختلفة ومتابعتها، وصحة الأشخاص المعرضين للإصابة بالأمراض والاضطرابات لتحديد هذه المشاكل الصحية وترتيبها حسب الأولوية من حيث الخطورة.
- وضع السياسات العامة التى تهدف لحل المشاكل الصحية المحلية المحدودة حسب الأولوية.
- التأكد من أن كافة المواطنين يتلقون العناية الصحية الملائمة وبتكلفة معقولة، بما فيها خدمات تحسين مستوى الصحة ومنع انتشار الأمراض والحد منها وتقييم فاعلية هذه العناية.
هناك بعض الفروق بين مسمى الصحة العامة والصحة الطبية. فالصحة العامة هو مصطلح شامل يضم العديد من الفروع التى تضمن تحقيق جودة حياة الشخص ومنها: الطب بجميع فروعه، التغذية، العمل الاجتماعي، العلوم البيئية، الثقافة الصحية، الخدمات الصحية، العلوم السلوكية .. كل هذه الأنشطة تركز على كافة المواطنين فى المجتمع الواحد (المريض والسليم على حد سواء) وليس على المرضى فقط. فالطبيب بوجه خاص والذى يمثل تقديم الصحة الطبية عادة ما يكون مسئولاً عن تقديم علاج دوائى أو غيره من الأنواع الأخرى لعلاج شخص بعينه يعانى من إصابة أو مرض محدد، أما متخصص الصحة العامة فهو يهتم بمتابعة وتشخيص أى شيء يتصل بالصحة لكل المجتمعات مع رفع أداء الممارسات والسلوك التى تتصل بالصحة من أجل ضمان وتأكيد أن مواطنى العالم يتمتعون بصحة سليمة على الدوام.
- تتمثل خطوات تحقيق الصحة العامة فى:
1- توفير لقاحات الأمراض المختلفة: حيث يكمن هنا منع الإصابة بالأمراض، ونجد من النتائج الإيجابية فى مجال اللقاحات القضاء على تواجد بعض الأمراض الخطيرة على مستوى العالم مثل: شلل الأطفال - التيتانوس ... الخ.
2- توفير أمان السيارات: وتتمثل فى خطوتين زيادة أمان الوسائل التى يتنقل بها الإنسان من سيارات خاصة وغيرها وزيادة أمان الطرق نفسها. والخطوة الثانية لها علاقة بالسلوك البشرى والتغيرات المطلوبة لذلك من استخدام أحزمة الأمان للشخص البالغ وللصغار - خوذات واقية للرأس أثناء قيادة الدراجات البخارية - عدم الانشغال بأى أثناء القيادة مثل التحدث فى الهاتف المحمول .. وكل هذا يساهم فى خفض نسبة الوفيات والإصابات.
3- توفير السلامة فى أماكن العمل: خاصة ممن لديهم طبيعة عمل شاقة أو قاسية أو حتى خطيرة مثل عمال الفحم الذين يعانون من داء المكورات الرئوية (Pneumoconiosis) وتُعرف باسم الرئة السوداء والسحار الرملى (Silicosis)، وغيرها من الأعمال الأخرى: مثل العمل فى المناجم أو المصانع أو فى مجال الإنشاء والنقل أيضاً.
4- الحد من انتشار الأوبئة والأمراض: ولكى يُحد من انتشار الأمراض المعدية لابد وان تتوافر مقومات البيئة الصحية - مياه نظيفة غير ملوثة وصرف صحى ملائم، هواء نقى، الامتناع عن التدخين، المتابعة والفحوصات الدورية.
5- توفير التغذية الصحية السليمة: هذا يتطلب غذاء صحى متوازن وطعام غير ملوث، ونجد من أكثر الأمراض ارتباطاً بأمراض سوء التغذية: لين العظام، (Pellagra) البلاجرا، تضخم الغدة الدرقية (Goiter).
6- أمهات وأبناء أصحاء: تتمثل فى الخدمات الآتية - توفير غذاء صحى - توافر الأدوية - سهولة الاتصال بمقدمى الرعاية الصحية - الأبحاث الطبية المتقدمة بشكل مستمر فى مجال طب الأمومة والطفل.
7- تنظيم النسل: من خلال تقديم التعريف الكامل لكافة أنواع وسائل الحمل بمزاياها وعيوبها، ولتقليل مخاطر انتشار الأمراض التى تنشأ عن الاتصال الجنسى ومنها الأيدز، الزُهرى، الهربس التناسلى، السيلان، قمل العانة، قرحة الزُهرى، وفيروس "سى.إم.فى".
8- الفلوريد فى مياه الشرب: الفلوريد مادة آمنة وغير مكلفة تم استخدامها فى عام 1945، وهو مفيد للكبار والصغار على حد سواء. حيث يمنع تسوس الأسنان عند الأطفال بنسبة تتراوح من 40 - 70%، وفقد الأسنان أو تساقطها عند البالغين بنسبة 40 -60%.
9- الاعتراف بالتبغ على أنه أحد العوامل التى لها أثر تدميرى على الصحة.

14- سخونة/حمى (Pyrexia/Fever):
على الرغم من أن السخونة (الحمى) من الناحية الطبية هى درجة حرارة جسم أى شخص فوق 37 درجة مئوية (98.6 درجة فهرنهيت)، فإنه من الناحية العملية الشخص لا يعتبر درجة حرارته مرتفعة أو غير طبيعية حتى تصل فوق 38 درجة مئوية (100.4 درجة فهرنهيت).
والسخونة أو الإصابة بالحمى هى ترسانة الجسم الذاتية لمحاربة الأمراض، وبارتفاع درجة حرارة الجسم فهذا يعكس قدرة الجسم على قتل العديد من الأمراض التى تنتج الكائنات الحية الدقيقة الجرثومية. ولهذا السبب فإن الارتفاع الطفيف فى درجة الحرارة لا يُعالج لكن ينبغى اللجوء إلى الطبيب عند مصاحبته بأية أعراض أخرى.
بما أن الارتفاع فى درجة الحرارة يحدث ما بين 104 درجة فهرنهيت فما فوق فقد هناك مضاعفات غير حميدة وخاصة للأطفال ومنها حدوث التشنجات أو الاهتياج والانفعالات الزائدة. ومثل هذا الارتفاع يتطلب علاج منزلى فورى وبعدها يأتى الطبى حتى الحصول عليه ومنها استخدام الأسبرين، وفى حالة الأطفال مسكن للألم غير الأسبرين مثل (Acetaminophen) وكمادات أو حمام باردة ثم اللجوء بعدها فوراً إلى الطبيب. ويحدث الارتفاع فى الحرارة مع أى نوع من أنواع العدوى والأمراض تقريباً، ويتم قياس الحرارة بالترمومتر.
وقد تستخدم الحمى نفسها (أو رفع درجة حرارة المريض عن عمد) كوسيلة من وسائل العلاج على الرغم من ندرة استخدامها، وكان الرائد فى هذا النوع العلاجى (Julius Wagner) حيث قام بحقن مرضاه بالملاريا (الذين يعانون من المرحلة الثالثة من مرض الزُهرى حيث يكون التأثر فيها للجهاز العصبى والمخ .. وتوصل إلى أ درجة الحرارة المرتفعة قللت من حدة أعراض هذه المرحلة وقد نال عليها جائزة نوبل فى الطب عام 1927.

15- السعال (Tussis/Cough):
هو إخراج أو طرد سريع للهواء من الرئتين من أجل تنقية ممرات الرئة الهوائية من السوائل، الإفرازات، المخاط أو أية مواد أخرى.

16- نزلة البرد (Common cold):
نزلة البرد الشائعة هى عدوى فيروسية تصيب الجزء العلوى من الجهاز التنفسى، وهذه العدوى تتسبب فيها فيروسات متعددة مختلفة فى أنواعها والذى لا يستطيع الجسم مقاومتها بأكملها. لهذا السبب فإن نزلات البرد متكررة حدوث إصابة الشخص بها.
الأطفال فى سن الحضانة عرضة للإصابة بنزلة البرد 12 مرة فى السنة .. أما المراهقين والبالغين فتكون عدد مرات الإصابة لديهم سبع مرات سنوياً. والطقس البارد ليس له علاقة بانتشار عدوى فيروسات البرد، كما أن المضادات الحيوية لا تعالج نزلة البرد أو تقلل من مدة استمرار الأعراض.

17- بكتريا (Bacteria):
لبكتريا هى عبارة عن كائن حى دقيق أحادى الخلية، وتوجد البكتريا فى صورتين إما حرة طليقة تعيش مستقلة، أو طفيلية تعتمد على كائن حى آخر.
ومن أمثلة البكتريا:
- أسيدوفيلس (Acidophilus): هى البكتريا النافعة الموجودة دائماً فى الزبادى.
- الكلاميديا (Chlamydia): هى البكتريا التى تسبب الإصابة بعدوى الكلاميديا والتى تكون قريبة الشبه بمرض السيلان (من الأمراض التى تنتقل بالاتصال الجنسى).
كانت بداية استخدام مصطلح بكتريا فى القرن التاسع عشر على يد عالم النبات الألمانى "فرديناند كوهن - Ferdinand Cohn" الذى اعتمد فى إطلاقه هذا المصطلح على الكلمة اليونانية (Bakterion) والتى تعنى جرثومة عصوية الشكل صغيرة. وفى عام 1853 صنف "كوهن" البكتريا على أنها واحدة من أنواع ثلاثة للكائنات الحية الدقيقة: فالبكتريا(Bacteria) جرثومة عصوية الشكل وقصيرة، عصيات باسيليات (Bacilli) جرثومة عصوية الشكل طويلة والحلزونيات (Spirilla) جرثومة لها شكل حلزونى.
ومصطلح بكتريا استخدم من قبل فى القرن السابع عشر بواسطة العالم (Antony Van Leeuwenhoek) ووصفت بأنها حيوان ميكروسكوبى لا يُرى بالعين المجردة.

18- مضاد الهستامين (Anti-histamine):
مضادات الهستامين هى عقاقير ضد الهستامين المادة التى تُفرز عندما يكون هناك رد فعل من الحساسية التى تصيب بعض الأشخاص، ومضادات الهستامين تعترض فعل مادة الهستامين فى الأنسجة. لكن مضادات الهستامين لا توقف تكوين الهستامين أو تعوق التعارض الذى يحدث بين (Ige) ومضادات الجينات ولذلك فإن مضادات الهستامين لا توقف رد الفعل الذى يتمثل فى الحساسية لكنها تحمى الأنسجة من بعض تأثيرها.
من الأعراض الجانبية المتكررة لمضادات الهستامين جفاف الفم ، النعاس، الأنواع الجديدة منها غير المهدئة تكون فاعليتها أقل . ومن الأعراض الأخرى احتباس البول عند الذكور وسرعة ضربات القلب.

19- الأذن (Ear):
الأذن هى عضو السمع عند الإنسان، وتتكون من ثلاثة أجزاء طبقاً لعلم التشريح. الأذن الخارجية وهو ذلك الجزء الذى يظهر لنا على جانبى الرأس، الأذن الوسطى والأذن الداخلية. لكن إذا قسمنا الأذن وظيفياً ستجد أنها تتكون من أربعة أجزاء الثلاث السابقة بجانب المخ لأن عملية السمع عند الإنسان تتضمن على هذه الأجزاء الثلاثة إلى جانب القشرة السمعية للمخ.
الأذن الخارجية تساعد فى تجميع وتركيز اهتزازات الهواء فى طبلة الأذن وتجعلها تهتز، وهذه الاهتزازات تُنقل بواسطة سلسلة من العظام الصغيرة فى الأذن الوسطى ومنها إلى الأذن الداخلية وهناك تُحفز ألياف العصب السمعى لتنقل الإشارات والنبضات إلى المخ.
أ- الأذن الخارجية (Outer ear):
تبدو وكأنها معقدة لكنها أسهل جزء فى تركيب الذن وتتكون من الصوان (Pinna/Auricle) وهو الجزء المرئى من الأذن ويظهر على جانبى الرأس، صماخ الأذن (Meatus) وهو الفتحة الخارجية فى الأذن والمؤدية إلى قناة الأذن وقناة الأذن الخارجية (Canal) وهى التى تؤدى إلى طبلة الأذن. ووظيفة الأذن الخارجية الوحيدة هى تركيز اهتزازات الهواء على طبلة الأذن بحيث تجعلها تهتز.
ب- الأذن الوسطى (Middle ear):
تتكون من طبلة الأذن (Ear drum, tympanum or tympanic membrane) وخلفها يوجد تجويف هذا التجويف يتصل بقناة ومنها إلى الحنجرة وتسمى هذه القناة بقناة استاكيو (Eustachian tube) حيث تسمح لضغط الغاز فى تجويف الأذن الوسطى أن يتكيف مع ضغط الهواء الخارجى. كما أن تجويف الأذن الوسطى يحتوى على سلسلة عظمية تتكون من ثلاث عظام صغيرة تسمى بعظميات السمع (Ossicles) وهى التى توصل طبلة الأذن بالأذن الداخلية وتسمى هذه العظام على التوالى (Malleus ,Incus and Stapes).
وبإيجاز فإن الأذن الوسطى تتصل بالحنجرة وتعادل الضغط الخارجى وتنقل اهتزازات طبلة الأذن للأذن الداخلية.
ج- الأذن الداخلية (Inner ear):

هو ذلك الجزء المعقد من الأذن، والمكون الأساسى فى الأذن الداخلية والمسئول عن عملية السمع هو التيه الغشائى قنوات وتجاويف متشابكة (Membranous labyrinth) حيث تنتهى ألياف العصب السمعى عندها (وهو العصب الذى يصل الأذن بالمخ). ويتكون من نظام أو مجموعة من حويصلات وأنابيب للاتصال مليئة بسائل يسمى بسائل التيه الغشائى للأذن (Endolymph) ويوجد مكانه فى تجويف التيه العظمى (Bony labyrinth) فى بعض النقاط يتصل بهذا التجويف العظمى الذى يقع بداخله وفى نقاط أخرى يكون مغلقاً فى سائل داخل هذا التجويف العظمى وهذا السائل يسمى بـ(Perilymph). التجويف المركزى أو دهليز الأذن (Central vestibule) وقنوات شبه دائرية تفتح فى دهليز الأذن، قوقعة الأذن (Cochlea) وهى أنبوب حلزونى تشبه القوقعة، كما يحتوى على دهليز الأذن (Vestibule) الذى يتكون بدوره من حويصلتين (Utriculus & Sacculus) متصلتين بأنبوب ضيق. ونجد أن (Utriculus) أكبر من الحويصلة الأخرى وهى العضو الرئيسى فى نظام والذى يخبرنا عن مواضع الرأس وحركاتها، أما الحويصلة الأخرى فهى الأصغر (Sacculus) وتسمى الحويصلة الصغرى وتتصل بأنبوب غشائى فى القوقعة وتحتوى على (Corti) حيث يوجد فيه خلايا الشعر ومستقبلات السمع الحساسة.

20- أعراض مشابهة للأنفلونزا (Flu-like symptoms)
21- تغير (Mutation)
22- طيور برية (Wild birds/wildfowl)
23- طيور منزلية (Domesticated birds)
24- سلالات (Strains)
25- أنفلونزا موسمية/أنفلونزا سنوية/أنفلونزا بشرية (Seasonal flu/annual flu/human flu)
26- أنفلونزا الطيور (Avian influenza/bird flu)
27- بروتين هيماجلوتينين (Hemagglutinin/H)
28- بروتين نيورامينيداز (Neuraminidase/N)
29- فيروس ذو مستوى عالٍ من العدوى(Highly pathogenic virus/HPV)
30- فيروس ذو مستوى منخفض من العدوى (Low pathogenic virus/LPV)
31- الجهاز التنفسى (Respiratory system)
32- وبائى (Pandemic)
33- عدوى (Infection)

أنفلونزا الطيور --- المزيد
توصيات منظمة الصحة العالمية حول أنفلونزا الطيور --- المزيد
الأنفلونزا الموسمية --- المزيد
نزلات البرد الشائعة --- المزيد
لقاحات الأنفلونزا --- المزيد
الحماية من أنفلونزا الطيور --- المزيد
أمان الطعام وأنفلونزا الطيور --- المزيد
مصطلحات الأنفلونزا --- المزيد

ارسل ارسل هذا الموضوع لصديق
تقييم الموضوع:
ممتاز
جيد جداً
جيد
مقبول
ضعيف
   
إضافة تعليق:
 
 
الصفحة الرئيسية عن فيدو اعلن في فيدو اتصل بنا إخلاء المسئولية سياسة السرية
© 2001 جميع حقوق النشر محفوظة لشركة الحاسبات المصرية
Designed & Developed by EBM Co. صمم وطور بواسطة شركة الحاسبات المصرية