الصفحة الرئيسية    تابعنا من خلال فيدو على الفيسبوك فيدو على التويتر




ارسل لمن يهمك ...
آلام الظهر
آلام الظهر       
* آلام الظهر (ألم الظهر):
توجد مرادفات عديدة للآلام التي تصيب هر الإنسان: آلام الظهر، آلام أسفل الظهر، آلام المنطقة السفلية من الظهر .. وهى آلام توصف بأنها سهلة ممتنعة حيث يعانى منها العديد من الأشخاص فى مختلف أنحاء العالم.

فهي لا تصيب فئة معينة دون الأخرى بل أصبحت إن جاز القول "مرض العصر" مثل مرض السكر وارتفاع ضغط الدم لكن مع الاختلاف الكبير بين كل هذه الأمراض.
المزيد عن مرض السكر ..
المزيد عن ضغط الدم المرتفع ..

آلام الظهر- تعريف آلام الظهر.
- أسباب آلام الظهر.
- أعراض آلام الظهر.
- اللجوء إلى المساعدة الطبية.
- الاختبارات والفحوص.
- علاج آلام الظهر.
- الوقاية من آلام الظهر.

ولنكن أكثر دقة فإن ألم الظهر ليس مرضاً بقدر ما هو عرضاً ينتج أنماط عديدة يتبعها الشخص فى حياته، وقد لا ينجح الطب فى تشخيص الأسباب لحوالى 85% من الأشخاص التي تعانى من أعراض هذه الآلام.
تحتل آلام الظهر المرتبة الثانية بعد نزلات البرد الشائعة على صفحات موقع فيدو فى الشيوع.
يصنف الأطباء عادة آلام الظهر إلى: آلام ظهر حادة إذا استمرت لأقل من شهر، وآلام ظهر مزمنة إذا استمرت لفترة أطول من شهر.

* أسباب الإصابة بآلام الظهر:
1- بما أن ألم الظهر عرضاً، فإن الألم قد يظهر بسبب وجود اعتلال فى أعضاء أخرى يمتد تأثير الألم فيها إلى الظهر (Referred pain)، آلام متصلة بعرض آخر.
2- اضطرابات البطن مثل التهاب الزائدة الدودية، أمراض الكلى،عدوى المثانة، عدوى الحوض، اضطرابات المبايض وتضخم الأوعية الدموية (Aneurysms) .. المزيد عن الإسعافات الأولية للزائدة الدودية
3- الأورام قد تكون مصدراً لآلام الهيكل العظمى.
4- عدوى عظام العمود الفقري (Osteomyelitis, Sacroiliitis)، وتشتد الآلام سوءاً أثناء الليل أو أثناء الجلوس أو الوقوف لفترة طويلة من الزمن.
5- (Nerve root syndrome)، وتتمثل الأعراض كأن هناك لمس فى العصب نتيجة للفتق (Herniation)، أو نتوء فى الديسك بين عظام الظهر السفلية. وعصب النسا هو مثال لملامسة منشأ العصب، وآلام الملامسة هذه تكون حادة ومحددة فى مكان واحد وتؤدى إلى تنميل فى منطقة الرجل التي يصل إليها العصب المتأثر.
المزيد عن عصب النسا ..

6- (Fibromyalgia)، تحدث فيها آلام لحوالى 11 من 18 نقطة للاستثارة عند لمسها (Trigger point)، وإحداهما تلك التي توجد فى منطقة الظهر السفلية. من أعراضها العامة هو التيبس، الإرهاق وآلام العضلات.
7- (Myofasical pain) حيث يفقد الإنسان قدرته على تحريك مجموعة العضلات المتأثرة، ويمتد الألم أيضاً إلى العصب المحيط. بوسع الشخص التخلص من هذه الآلام إذا قام بممارسة تمارين الإطالة .. المزيد عن تمارين الإطالة على موقع فيدو
8- (Musculoskeletal pain syndrome) يؤدى إلى حدوث آلام الظهر، ومنها: (Fibromyalgia) و (Myofasical pain).
9- (Cauda equine syndrome)، وهى حالة طبية طارئة، حيث تتمدد مادة الديسك فى قناة العمود الفقري مما تؤدى إلى الضغط على الأعصاب. ولهذا يشعر الشخص بالآلام وفقد الإحساس واضطراب فى الأمعاء أو المثانة مما يؤدى إلى صعوبة التحكم فى البول من الاحتباس أو عدم القدرة على البدء فى التبول.
10- (Spinal stenosis)، يحدث ذلك عندما يفتقد (Intervertebral discs) الرطوبة والحجم نتيجة لتقدم العمر، وبالتالي قلة المسافات بين (Discs). ومع حدوث إصابة ثانوية تحت مثل هذه الظروف يؤدى الأمر إلى حدوث التهاب ولمس العصب الذي ينجم عنه ازدياد الحالة سوءاً، وظهور اضطرابات أخرى من عصب النسا بدون تمزق فى الديسك (Disc rupture).
11- (Spinal degeneration)،انحلال العمود الفقري والسبب فيه التغيرات فى (Disc)، التي تأخذ فى الانحلال. وتتأثر المفاصل وأسفل الظهر مما يؤدى إلى ضيق قناة العمود الفقري. هذه التغيرات ينتج عنها أعراض تظهر عند الفحص بأشعة إكس. الشخص الذي يعانى من انحلال العمود الفقري قد تظهر عليه الأعراض التالية: تيبس فى الصباح أو آلام عند الوقوف لفترة طويلة من الزمن أو المشي لمسافات قصيرة.
12- (Herniated discs)، تنشأ هذه الحالة عندما تتعرض (Spinal discs) إلى الانحلال أو يقل سمكها. والجزء المركزي اللين الذي يشبه الجيلى من الديسك ينتأ من التجويف المركزي ويلامس العصب. تبدأ (Intervertebral discs) فى الانحلال فى العقد الثالث من العمر، ونجد أن هذه الحالة منتشرة بين حوالي
1/3 البالغين الذين يبلغون من العمر أكثر من (20) عاماً، وحوالي 3% فقط من الحالات المصابة يحدث معها أعراض لمس العصب (Nerve impingement/nerve is touched).

 أعراض آلام الظه* أعراض آلام الظهر:
- حدوث الألم فى الجزء السفلى من الظهر، وهو أول الأعراض لآلام الظهر (Lumbosacral area).
- امتدا الآلام للأرجل من الأمام والخلف ومن الجانبين، وقد تقتصر على منطقة أسفل الظهر فقط.
- قد تزداد الآلام سوءاً عند بذل نشاط بدني.
- كما تزداد الآلام سوءاً أثناء الليل أو بالجلوس لفترة طويلة فى السيارة "رحلة طويلة بالسيارة".
- قد يكون هناك تنميل أو ضعف فى جزء من الأرجل، الذي يستقبل الإشارات العصبية من الأعصاب المتعرضة للضغط. والأمثلة على ذلك: عدم القدرة على الوقوف على أصابع القدم أو حمل القدم لأسفل، وهذا يحدث عندما يكون العصب الأول (First sacral nerve) متعرض لضغط أو إصابة.
المثال الثاني: عدم القدرة على رفع إصبع الدم الكبر لأعلى وهذا ناتج عن تعرض العصب الخامس للضغط (Fifth lumbar nerve).

* اللجوء إلى المساعدة الطبية:
قامت مؤسسة متخصصة فى أحاث الرعاية الصحية والجودة، بتحديد (11) علامة حمراء ينبغي على الأطباء الاستعانة بها عند تقييم حالة شخص مصاب بآلام أسفل الظهر. حيث تركز هذه العلامات على اكتشاف أية كسور محتمل وجودها، عدوى، أورام بالعمود الفقري .. وعند اكتشاف الشخص لهذه العلامات يجب أن يتجه إلى الطبيب على الفور لتحديد الحالة.
1- إصابة حديثة نتيجة للسقوط من ارتفاع، حادثة مركبة أو أية حوادث مشابهة.
2- وجود إصابة حديثة غير حادة لهؤلاء الأشخاص فوق سن (50) عاماً، مثل السقوط من فوق درجات السلم أو التزحلق والوقوع على المؤخرة.
3- وجود تاريخ طويل باستخدام (Steroid)، للأشخاص التي تعانى من أزمات الربو، اضطرابات الروماتويد.
المزيد عن أزمة الربو ..
4- أي شخص له تاريخ مرضى بهشاشة العظام، أو السيدات الكبار فى السن ولهن تاريخ مرضى بكسور فى الحوض .. هن أكثر عرضة لمخاطر الإصابة بآلام الظهر.
المزيد عن هشاشة العظام ..
5- أي شخص فوق سن السبعين عاماً، لأن الشخص يكون عرضة للإصابة بالسرطان، بالعدوى وبإصابات البطن والتي جميعها تسبب الآلام.
6- تاريخ مرضى سابق للإصابة بالسرطان.
7- تاريخ سابق للإصابة بالعدوى.
8- ارتفاع درجة الحرارة فوق (100) درجة فهرنهيت = (38) درجة مئوية.
9- استخدام العقاقير عن طريق الأوردة، تزيد من احتمالية الإصابة بآلام الظهر عن طريق العدوى.
10- ازدياد آلام الظهر عند الراحة، وهذا قد يرتبط بوجود سبب من العدوى أو ورم خبيث.
11- عدم وجود سبب واضح لفقدان الوزن.
ووجود أي علامة من هذه العلامات الحمراء، ينبغي التوقف عندها واللجوء إلى المساعدة الطبية فى خلال 24 ساعة.

بالإضافة إلى هذه العلامات الإضافية التي ينبغي التوقف عندها:
أ- وجود أى خلل أو اضطراب فى الأعصاب، وتتضمن أعراض هذا الخلل عدم القدرة على المشي أو رفع القدم عند منطقة الكاحل، عدم القدرة على رفع إصبع القدم الكبير لأعلى أو المشي على كعبي القدمين أو الوقوف على أصابع القدم.
فكل ذلك قد يعنى وجود إصابة حادة فى العصب أو وجود ضغط عليه، وفى بعض الحالات قد تكون هناك حاجة لإجراء عملية جراحية مستعجلة فى الأعصاب.
ب- عدم القدرة على التحكم فى البول أو حدوث احتباس فيه.
ج- صعوبة السيطرة على الآلام حتى بعد أخذ الأدوية.

* الاختبارات والفحوص:
1- التاريخ الطبي:

نظراً لوجود أسباب عدة قد تؤدى إلى الإصابة بآلام الظهر، فسوف يتم أخذ التاريخ الطبي للحالة كجزء من عملية الفحص عن طريق توجيه الأسئلة من قبل الطبيب للشخص الذي يعانى من آلام الظهر. وقد يبدو للفرد أن الأسئلة ليست لها علاقة وطيدة بحالته إلا أنها مهمة للطبيب من أجل تحديد مصدر الألم.
والأسئلة التي سيوجهها الطبيب للشخص هي عن:
- بداية ظهور الآلام لديه (وخاصة عند رفع حمل ثقيل والشعور بآلام فورية حينها)، أم تأخذ الآلام مراحل فى ظهورها؟
- ما هي الإجراءات التي يتبعها الشخص سواء التي تريحه أو تزيد من حدة الآلام لديه؟
- وسيقوم الطبيب أيضا بسؤاله عن (11) علامة الحمراء السابقة؟
- هل عانى المريض من تكرار مثل هذه الآلام على فترات سابقة؟
- سيسأل الطبيب أيضاً عن وجود أمراض أو أعراض أخرى متصلة بظهور هذه الآلام مثل: السعال، الحمى، صعوبة فى التبول، أو اضطرابات بالمعدة؟
- بالنسبة للسيدات، لابد وأن يسأل الطبيب عن وجود: نزيف مهبلي، تقلصات، إفرازات، آلام فى الحوض .. فكل هذه الأعراض تمتد إلى أسفل الظهر.
المزيد عن النزيف المهبلى ..

2- الفحص الجسدي:
- سيقوم الطبيب بالكشف الجسدي، من خلال ملاحظة وجود أية علامات تشير إلى ضمور الأعصاب عند المشي على الكعبين أو أصابع القدمين.
- كما سيقوم الطبيب باختبار "الفعل المنعكس اللإرادى" Reflexes باستخدام مطرقة الانعكاس الطبية، وذلك بالنقر على الركبة أو خلف الكاحل.
- ومن الوسائل الأخرى للفحص الجسدي، يستلقى المريض على ظهره ويتم رفع رجل واحدة لأعلى بمفرده مرة وبمساعدة الطبيب مرة أخرى، وذلك من أجل اختبار الأعصاب وقوة العضلات ولتقييم عما إذا كان يوجد ضغط أو إجهاد فى عصب النسا (Sciatic nerve).
- يتم اختبار الإحساس بواسطة أية أداة لها سن حاد، من أجل معرفة درجة وجود الإحساس فى الأرجل مثل دبوس أو مشبك ورق.
- اعتماداً على ما يشك فيه الطبيب، فقد يقوم أيضاً بإجراء الفحص لمنطقة البطن والحوض أو للمستقيم. وذلك لمعرفة عما إذا كان يوجد مرض أدى إلى امتداد الآلام إلى الظهر.
وحيث أن الأعصاب السفلية التي توجد فى الحبل الشوكى تخدم عضلات المستقيم، ووجود ضمور فى هذه الأعصاب قد ينتج عنه عدم القدرة على التحكم فى البول والبراز. لذا فإن فحص المستقيم أساسي للتأكد من أنه لا يوجد ضمور فى هذه الأعصاب.

3- الأشعة:
هذا نوع آخر من الفحص للنظر داخل الجسم، إذا كانت الثقافة الطبية واضحة ولا يوجد أياً من العلامات الحمراء الإحدى عشر فلن يكون هناك المزيد للحصول عليه عن أسباب الآلام الحادة للظهر عن طريق التصوير بالأشعة التشخيصية، وخاصة للأشخاص التي تشهد تحسناً فى حالتهم بعد مرور شهر من بداية ظهور الأعراض.

- الأشعة السينية، هي بوجه عام ليست مفيدة فى تقييم آلام الظهر وخاصة فى الشهر الأول وفى غياب العلامات الحمراء لا يوصى باللجوء إليها. أما إذا كان هناك شك فى وجود إصابة ما محددة أو بسيطة للأشخاص فوق سن (50) عاماً أو الأشخاص التي تعانى من هشاشة العظام أو التي تعتمد على (Steroid) على مدى طويل من الزمن فيوصى حينها باللجوء إليها.
- أشعة إكس بالصبغة (Myelogram)، وذلك بحقن المريض بصبغة فى قناة العمود الفقري
(Spinal canal). لكن هذا الإجراء قل استخدامه لظهور الرنين المغناطيسي ويتم استخدامه أكثر مع الأشعة المقطعية فى حالات خاصة جداً عندما تكون هناك نية لإجراء جراحة .. المزيد عن الأشعة المقطعية
- أشعة الرنين المغناطيسي، هو نوع من التشخيص له تقنية عالية جداً ويتكلف الكثير من الأموال. وهذا التشخيص لا يعتمد فى تصويره لأعضاء الشخص على أشعة اكس وإنما على مجالات مغناطيسية لإنتاج الصور. لا يوصى باللجوء إليه أيضاً مع الحالات الحادة ما لم تكن الحالة تتطلب إجراء جراحة فورية مثل وجود (Cauda equina syndrome)، حيث تتواجد العلامات الحمراء مع هذا العرض وتهدد بوجود عدوى لقناة العمود الفقري، عدوى فى العظام، أو الإصابة بالأورام أو الكسور.
المزيد عن الرنين المغناطيسى ..
ولا يتم التفكير فى عمل أشعة الرنين المغناطيسي قبل شهر من بداية ظهور الأعراض، وذلك من اجل تشخيص أمراضاً أخرى خفية أكثر خطورة.

لكن لا يعنى تقدم التصوير التشخيصي من خلال الأشعة وظهور الرنين المغناطيسي أنه بدون مشاكل، فهناك البعض الذين يقرون من خلال الدراسات أنه يمكن ملاحظة نتوء الديسك (Bulging of discs) لحوالى 40% من الأشخاص الذين خضعوا للرنين المغناطيسي ولا يعانون من آلام الظهر. فى حين أن هناك من يقرون بفشل الرنين فى تشخيص حالات تمزق الديسك (Ruptured disc) بنسبة 20% والذين اكتُشفت حالاتهم أثناء الجراحة.

- الأشعة المقطعية هو اختبار بالأشعة السينية، لديها القدرة على أخذ مقاطع عديدة للجسم وتستخدم كثيراً مثل الرنين المغناطيسي.

4- اختبارات الأعصاب:
يُسمى هذا الاختبار بـ (Electromyogram)، ويتم فيه إدخال إبرة صغيرة جداً فى العضلات لملاحظة النشاط الكهربائي, وعادة ما يكون استخدامه مع الآلام المزمنة جداً من أجل التنبؤ بدرجة ضمور منشأ العصب (Nerve root damage).
ويساعد هذا الاختبار أيضاً الأطباء فى التفريق ما بين أمراض الأعصاب وأمراض العضلات.

* علاج آلام الظهر:
أ- العلاج المنزلي:
التوصيات العامة لآلام الظهر التي تُتبع من قبل الشخص فى المنزل، هو ممارسة الأنشطة الطبيعية بدون تعريض الظهر للإجهاد، ومن هذه الخطوات لعلاج الآلام:

فقرات العمود الفقرى

1- النوم بوضع وسادة بين الركبتين على إحدى جانبي الجسم، وهذا يزيد من راحة الظهر. وهناك البعض الآخر من الأطباء الذين يوصون المريض بالنوم على الظهر مع وضع وسادة تحت الركبتين.
2- لا توجد تمارين محددة للظهر تعالج الآلام الحادة، والتمارين قد تُجدى مع الأشخاص التي تعانى من الآلام المزمنة لأنها تمكنهم من العودة إلى أنشطتهم الطبيعية اليومية وممارسة العمل.
3- هناك بعض الأدوية المتوافرة فى الصيدليات، التي لا يُشترط وصفها من قبل الطبيب قد تساهم فى تخفيف الآلام مثل:
- الأيبوبروفين (Ibuprofen)، هو علاج ممتاز على المدى القصير لعلاج أسفل الظهر. لكن توجد له آثار جانبية مثل احتمالية تكون القرح والنزيف المعدي، ومن الأفضل التحدث إلى الطبيب قبل استخدام مثل هذا الدواء على المدى الطويل.
- أسيتامينوفين (Acetaminophen)، لديه فاعلية إيجابية تشبه إلى حد كبير "الإيبوبروفين" فى علاج الآلام وتخفيفها.
4- الكمادات الباردة أو الساخنة يلجا إليها بعض الأشخاص وتشعرهم بالراحة، لكن استخدامها ثبت أنه لا فاعلية له وليس ضاراً فى نفس الوقت وينبغي أخذ الاحتياطات اللازمة عند وضع الكمادات الساخنة أو الباردة بشكل مباشر على الجلد.
5- يوافق معظم الخبراء على أن النوم فى الفراش لمدة طويلة يزيد من طول فترة الاستشفاء، بل ويؤدى إلى نتائج عكسية من الاكتئاب وتكون التجلطات الدموية وضعف العضلات .. فيوصى الكثير منهم بالنهوض من على الفراش وبممارسة الحركة إلى أقصى مجهود يمكن أن يصل إليه الإنسان.

ب- العلاج الطبي:
العلاج المبدئي لآلام الظهر يستند على أن الألم سوف يتلاشى فى خلال شهر لحوالى 90% من الأشخاص المصابة به فلا يتم تقديم علاج طبي حتى انتهاء هذ المدة، وبعد ذلك يُقدم العلاج الطبي المتخصص بخياراته المتعددة التي ثبت البعض منها كفاءته وفاعليته فى علاج بعض الحالات فى حين أن البعض الآخر من هذه العلاجات مازال محل تجارب وجدل.
وكما ذكرنا فى الخطوة السابقة، أن العلاج الأولى هو العلاج المنزلي وليس معناه البقاء فى الفراش لفترة طويلة وإنما لمدة لا تزيد عن يومين مع تقليل النشاط البدنى الذي يبذله الشخص لأن البقاء فى الفراش ليس لديه فاعلية على الإطلاق فى علاج حالات آلام الظهر.
أما الأشخاص التي تعانى من عصب النسا فيوصى لها براحة من (2-4) أيام وغيرها من سائل العلاج المنزلية من مسكنات للألم أو الكمادات الباردة أو الساخنة.
ما زالت هناك العديد من الأدوية محل دراسة وقد لا يعرف الطبيب نتائج فعاليتها إلا بعد تجربتها من الطبيب أو أن يقوم بوصف أدوية سبق وأن ثبتت فاعليتها فى الماضي مع حالات مشابهة.

- العقاقير الطبية:
1- أدوية (Non-steroidal anti-inflammatory medications/NSAIDs)، ما زالت هي الدعامة الأساسية فى علاج آلام الظهر مثل الإيبوبروفين (Ibuprofen) والكيتوبروفين (Ketoprofen) وغيرها من الأدوية الأخرى المتاحة. والكل متساوي فى الفاعلية فلا يجد واحد منهم له تأثير يفوق العقار الآخر وقد يبدل الطبيب واحد مكان الآخر للتوصل إلى ما يفيد المريض بشكل أفضل.
2- أدوية (Cox-2 inhibitors) ، تنتمي إلى عائلة (NSAIDs) لكنها أغلى فى الثمن وأعراضها الجانبية من النزيف المعوي المميت أقل من تأثير (NSAIDs) التقليدية. وعن أمانها واستخدامها على المدى الطويل، وما قد تسببها هذه الأدوية من مخاطر الإصابة بالأزمات القلبية والسكتة الدماغية مازال فى مرحلة التقييم له وللأنواع التقليدية بالمثل.
المزيد عن الأزمة القلبية ..
المزيد عن السكتة الدماغية ..


3- أسيتامينوفين، لديه فاعلية فى علاج آلام الظهر الحادة. وله أعراض جانبية محتملة متضمنة على تهيج المعدة وضمور أنسجة الكلى بالاستخدام الطويل له.
4- مرخيات الأعصاب (Muscle relaxants)، لا يوصى باستخدامها بشكل روتيني فتقلصات العضلات ليس عليها اتفاق عالمي بأنها سبب للإصابة بآلام الظهر. ومعظم الأدوية من المرخيات ليس لديها فاعلية فى علاج تقلصات العضلات، لكنها قد تكون أكثر فاعلية فى علاج آلام الظهر عن أقراص السكر لكنها لا تفوق فاعلية (NSAIDs) ولا تأتى بفاعلية عند استخدامها معها. من آثارها الجانبية الإصابة بدوار لحوالى 30% من الأشخاص التي تأخذها.
5- مسكنات (Opioid analgesics)، من العقاقير التي تمثل إحدى الخيارات لعلاج آلام الظهر الحادة. ولها آثارها الجانبية عند استخدامها من الاعتماد عليها (تأثير إدماني على حد ما)، الهدوء، ضعف الاستجابة، غثيان، عدم القدرة على إصدار الأحكام بالإضافة إلى الإمساك. وتظهر هذه الأعراض على فئة كبيرة من الناس التي تأخذ مثل هذه العقاقير لأكثر من يومين لذا فيوصى باستخدامها لفترة قصيرة من الزمن لكنها لا تقدم الشفاء السريع إذا اُخذت لفترة قصيرة.
6- لا يوصى بأدوية (Steroids) التي تؤخذ عن طريق الفن لأنه غير ذات نفع، أما الحقن التي تُعطى فى (Epidural space) فقد ثبت أنها لا تقلل من حدة الأعراض ومؤخراً لا يوصى باستخدامها لآلام الظهر الحادة بدون عصب النسا.

- الجراحة:
نادراً ما يتم اللجوء إلى إجراء جراحة من أجل علاج آلام الظهر الحادة ما لم يصاحبها آلام عصب النسا أو عرض (Cauda equine syndrome) ، أما فائدتها فتأتى مع الأشخاص التي تعانى من اضطرابات محددة متصلة بالأعصاب مثل (Herniated discs).

ج- أنواع من العلاج أخرى:
- التمارين الرياضية:
ليست هناك أية دلائل تشير إلى فاعلية أو وجود تمارين يمارسها الشخص بعينها للتخفيف من آلام الظهر الحادة، بل وأن طرق العلاج التقليدية هي الأفضل من التمارين. وفى حالات آلام الظهر المزمنة فإن تمارين تقوية العضلات قد تفيد وتُجدى فى علاج الآلام.
المزيد عن التمرين الرياضية لآلام أسفل الظهر على موقع فيدو

- الوخز بالإبر:
استخدام الإبر الصينية فى علاج آلام الظهر الحادة، مازالت محل نقاش وجدل ولا تؤيد الدراسات الحديثة استخدامها.
ما هو الوخز بالإبر فى الطب البديل؟

- علاج العمود الفقري عن طريق اليد (Spinal manipulation):
 مثل "الكايروبراكتيك" أو "الأستيوباثى"، وهى أنظمة علاجية فى الطب البديل لتقويم العظام. هذه الأنظمة مفيدة فى الشهر الأول منذ بداية ظهور الأعراض، وعلى الرغم من إجراء العديد من الدراسات إلا أن نتائجها انتهت إلى خلاصة من الصراعات سواء لعلاج آلام الظهر الحادة أو المزمنة.
وعن الفاعلية لمثل هذه العلاجات غير معلومة حتى الآن، لكن ثبت أن العلاج عن طريق اليد لا يُجدى مع اضطرابات منشأ الأعصاب (Nerve root problems).
المزيد عن  "الكايروبراكتيك" ..
المزيد عن "الأستيوباثى" ..


- الاستثارة الكهربائية للأعصاب عن طريق الجلد (Transcutaneous electric nerve stimulate:
فى هذا النوع العلاجي ترسل نبضات كهربائية من خلال "إلكترود". وبالنسبة لآلام الظهر الحادة لم تثبت أية فاعلية لمثل هذه العلاج، أما فى حالة آلام الظهر المزمنة فكانت هناك آراء متعارضة بخصوص قدرة هذا النوع من العلاج على تخفيف آلام الظهر. ومع ذلك فقد كانت هناك دراسة أوضحت تحسن طفيف على مدار أسبوع واحد فقط من تلقى العلاج، لكنه لم يحدث أى اختلاف بعد مرور ثلاثة أشهر أو أكثر من هذه المدة، ومن غير المعلوم حتى الآن فائدتها فى علاج عصب النسا.

* الخطوة التالية: تتمثل فى المتابعة، فبعد ظهور أعراض آلام الظهر على الشخص عليه وأن يتبع تعليمات الطبيب بقدر الإمكان من أخذ الأدوية وممارسة النشاطات كما هو موصى به من قبل الطبيب، وسوف يشعر بالتحسن بعد مرور عدة أيام. وينبغي ألا ينتابه حالة من الإحباط إذا لم يشعر بالتحسن الفوري.. وكقاعدة عامة يتم التحسن فى خلال شهر منذ بدء ظهور الألم.

* الوقاية وتجنب الإصابة بآلام الظهر:
1- التمارين الرياضية:

تجنب الإصابة بآلام الظهر مسألة مُحاطة بالجدل أيضاً، حيث كان هناك اعتقاد يقيني لفترة طويلة من الزمن أن ممارسة التمارين الرياضية وإتباع نمط حياة صحي يساهم بقدر كبير فى تجنب الإصابة بمثل هذا العرض، لكنه ليس يكون ذلك بالضرورة حقيقياً. بل وأن العديد من الدراسات الأخرى وجدت أن ممارسة النوع غير السليم من التمارين الرياضية بدرجة مكثفة يسبب إجهادا للظهر ويزيد من احتمالية معاناة الإنسان من هذه الآلام .. وهذا ليس معناه تجنب ممارسة النشاط الرياضة المفيد جداً لصحة الإنسان للمحافظة على جودة حياته .. المزيد عن جودة الحياة
ونجد أنه من بين التمارين التي لا تمثل ضرر لجسم الإنسان وأعضائه: المشي، السباحة، ركوب الدراجة حيث تزيد هذه التمارين من لياقة الإنسان الإجمالية بدون أن تسبب إجهاداً على الظهر.
وهناك بعضاً من التمارين الرياضية التي ينبغي على الفرد استشارة الطبيب المختص فيها وسؤاله عن كيفية ممارستها بشكل صحيح.
إذا تمت ممارسة التمارين التالية بشكل سليم ستقل معها احتمالات إصابة الإنسان بآلام الظهر بل وإعطاء ليونة للعضلات، وهى: تمارين شد عضلات البطن، تمارين لف الحوض، تمارين الإطالة وهذه الأخيرة غير مفيدة فى علاج آلام الظهر لكنها تعطى ليونة لعضلاته.
المزيد عن تمارين شد عضلات البطن ..

2- أحزمة تدعيم الظهر (Lumbar support belt):
وهى التي يرتديها العاملون فى مجال رفع الأشياء الثقيلة، وعلى الرغم من عدم وجود دليل على فاعليتها فى منع إصابات الظهر إلا أنه هناك دراسة واحدة تشير إلى ازدياد تعرض الإنسان للإصابة.

3- عند الوقوف:
أثناء الوقوف لابد وأن يحرص الشخص دائماً على رفع الرأس عالياً وشد عضلات البطن للداخل إذا كان الوقوف لفترة طويلة من الزمن. وينبغي أن يكون هناك كرسي صغير لوضع القدم عليه وتبديلها مع الأخرى من وقت لآخر مع عدم ارتداء الأحذية ذات الكعب العالي.

4- عند الجلوس:
ينبغي أن يكون ارتفاع الكرسي ملائماً مع تدعيم الفقرات القطنية (Lumbar)، ويمكن وضع وسادة صغيرة أو منشفة مطوية خلف منطقة الظهر السفلية من أجل تدعيم الظهر.

5- النوم:
قد يعانى البعض من الفراش اللين، ويعانى البعض الآخر من الفراش الجامد وهذا يعتمد على تجربة كل واحد وليست هناك قاعدة عامة، فإذا كان الفراش لين يمكن وضع لوح من الخشب الرقائقى وإذا كان جامداً توضع تبطينة لينة كل حسب رغبته.

6- رفع الأشياء الثقيلة:
لا ترفع الأشياء الثقيلة عليك، وعند رفعها لابد من البقاء على الظهر مستقيماً فى وضع الوقوف أو الجلوس مع رفع الرأس لأعلى ورفع الحمل بالركبتين وجعله قريباً منك، مع شد عضلات البطن وجعل الظهر فى حالة اتزان، لا تنحني لرفع الأشياء.

* آلام الظهر فى إيجاز:
- تشخيص آلام الظهر الحادة يتم من خلال علامات الإنذار الحمراء.
- حوالي (90%) من الحالات المصابة بآلام الظهر – بدون وجود علامات مرضية أخرى متسببة فيها- تتلاشى الأعراض فى خلال أسبوع وتعاود الآلام نصف هذه النسبة من الأشخاص.
- حوالي (80%) من المصابين بعصب النسا يستغرق الشفاء وقتاً أطول من حالات آلام الظهر الحادة غير المعقدة.
- يمكن للشخص أن تزيد لديه فرص الشفاء السريع من آلام الظهر، إذا حرص على أن يكون فى حالة نشاط وتجنب ملازمة الفراش لمدة لا تتعدى يومين.

صحة العظام والمفاصل على موقع فيدو

ارسل ارسل هذا الموضوع لصديق
تقييم الموضوع:
ممتاز
جيد جداً
جيد
مقبول
ضعيف
   
إضافة تعليق:
 
 
الصفحة الرئيسية عن فيدو اعلن في فيدو اتصل بنا إخلاء المسئولية سياسة السرية
© 2001 جميع حقوق النشر محفوظة لشركة الحاسبات المصرية
Designed & Developed by EBM Co. صمم وطور بواسطة شركة الحاسبات المصرية