علم المنعكسات
علم المنعكسات
* علم تنبيه المنعكسات:
هو علم قديم ظهر منذ آلاف السنين حيث يرجع تاريخه إلى مصر الفرعونية القديمة كما يتضح من نقوش الجدران. وهو علاج يعتمد على الاسترخاء والتدليك لنقاط انعكاسية تسمى بـ (Reflex points) توجد فى راحة القدم واليد، ومن خلال الضغط على هذه النقاط تحدث تأثيرها لتصل إلى المناطق الأخرى داخل الجسم والتى تتصل بهذه النقاط الانعكاسية.

وهذا العلم يقوم على الاعتقاد التالى أن كل جزء من القدم أو اليد يتبع جزءاً من الجسم. وبواسطة الضغط على النقاط الانعكاسية فيهما تصل التنبيهات إلى أجزاء الجسم الأخرى التابعة لهما فيساعد ذلك على استرخاء الجسم وتنشيط الدورة الدموية، وتحسين مسارات الطاقة وبشكل إجمالى تحقيق التوازن والاتزان للجسم.

ولا يمكن القول بان علم المنعكسات بأنه أحد فروع الطب التقليدى والذى يساعد على تقديم العلاج بمفرده لعلة، وإنما هو مكمل للطب التقليدى وليس بديل عنه كلية .. كما أنه نمط حياتى ينبغى أن يُتبع كجزء من نمط الحياة الصحى وذلك بممارسة التمارين الرياضية وإرخاء العضلات.

كذلك يجعل الجسد أكثر تكيفاً مع ضغوط الحياة اليومية العصبية التى يقابلها كل واحد منا مهما كان مصدرها عملى، عاطفى، جسدى، أو بيئى .. وباستخدام هذا العلم يكون الجسم أكثر قدرة على دفع الأمراض أو الإصابة بها عند التعرض للضغوط.
ولا يقف العلم عند ذلك الحد كخط دفاعى ضد إصابة الإنسان بالأمراض من جراء الضغوط، وإنما يساعد على علاج بعض الأمراض الكائنة مثل:
- آلام الظهر.
- الإمساك.
- ارتفاع ضغط الدم.
- القولون العصبى.
- الصداع النصفى.
- الأرق.
- التوتر.
- اضطرابات الدورة الدموية.
- عدم التوازن الهرمونى.

فعلم المنعكسات هو علم التدليك، حيث يعود عل الجسم نفس المنافع التى تعود عليه بعد خضوعه للتدليك والمساج.
وهو ممارسة لتحفيز نقاط فى القدم أو اليد أو الأذن اعتقاداً بأن هذا التحفيز له نفع على أجزاء الجسم الأخرى أو أنه يحسن من الصحة العامة.

علم المنعكسات

وأكثر التطبيقات شيوعاً لعلم المنعكسات هو تنبيه النقاط الانعكاسية فى القدم حيث يقوم المتخصص فى هذا العلم (Reflexologist) بالضغط على نقاط معينة فى قدم الشخص، والاعتقاد بأن القدم مقسمة إلى نقاط انعكاسية تتصل بكافة أجزاء الجسم الأخرى.

وطبقاً لـ "بيل فلوكو- "Bill Flocco – مدير الأكاديمية الأمريكية لعلم المنعكسات بكاليفورنيا: "علم المنعكسات أو علم للصحة قوى وطبيعى يدرس العلاقة بين المناطق الانعكاسية فى القدم واليد والأذن وباقى أجزاء الجسم حيث يتم الضغط على هذه النقاط بالأصابع أو الإبهام مما يؤدى إلى الارتقاء بالصحة والحفاظ عليها".

- مرادفات علم المنعكسات (Reflexology):
علم المنعكسات، علم تنبيه المنعكسات، علم التدليك والاسترخاء، علم التمارين الرياضية، فن المنعكسات، الرفلكسولوجيا، علاج المناطق (Zone therapy).

- تعريف المساج:
هو علم أو فن ممارسة ضغط أو حركات مدروسة بواسطة الأيدى أو أدوات بها اهتزازات على أنسجة الجسم متضمنة على العضلات والأربطة والمفاصل. ويمكن ممارسته على جزء واحد من الجسم أو للجسم بأكمله لعلاج الإصابات، تخفيف الضغوط النفسية، تخفيف الآلام، تحسين الدورة الدموية.

يوجد نوعان من المساج: الأول المساج العادي بالزيوت ويستخدم به زيت خاص بالمساج لتدليك الجسم وفك العضلات والاسترخاء – أما النوع الثانى يستخدم فيه بعض الأعشاب الطبيعية الصينية لفك آلام البرد والرطوبة.

من فوائد المساج:
تنشيط الدورة الدموية، يؤخر ظهور التجاعيد على الجبهة أو تحت العيون، يعطى الشعور بالاسترخاء. ويزيل الأتربة والدهون التي تسبب الحبوب ذات الرؤوس السوداء على الأنف، يقوي مناعة الجسم للجفاف، كما أن المساج يقلل الميلانين "صبغة الجلد" أو ما يعرف بالكلف الذي يمكن أن يصيب أي شخص عند التعرض للشمس بشكل مباشر.
من الأفضل أن يكون المساج خفيفاً وباتجاه عضلة القلب، لأن المساج العميق له أضراراً سلبية.

- تعريف الضغط الإبرى (Acupressure):
هى وسيلة تقليدية فى الطب الصينى، وهى تعتمد على نفس فكرة الوخز بالإبر. ويتم فيها ممارسة الضغط بواسطة الأيدى أو الكوع أو بمساعدة وسائل أخرى متعددة بالضغط على مناطق معينة على السطح الخارجى للجسم والتى تكون بعيدة عن منطقة الشكوى أو الألم من أجل إعادة التوازن للجسد وللطاقة. يساعد الضغط الإبرى على علاج أعراض دوار الحركة والغثيان.

- تاريخ علم المنعكسات بإيجاز:
- عُرف هذا العلم منذ القدم فى الحضارة الفرعوني بالعثور على لوحة محفورة فى قبر أحد الأطباء ويرجع تاريخها إلى 2330 سنة قبل الميلاد، ويظهر فى هذه اللوحة المحفورة أربعة من الرجال يقوم واحد بتدليك قدم رجل أمامه، ويقوم الثالث بتدليك يد الرجل الرابع الجالس أمامه (من المحتمل أن تكون تفسير الصورة هو القيام بعمليتى الباديكير والمانكيير للأغراض الجمالية)، وأتت ترجمة اللغة الهيروغليفية الموجودة على هذه اللوحة كالآتى: "لا تؤذنى، سأقوم بعملى وبعدها ستشكرنى". وتم اكتشاف علم المنعكسات أيضاً فى الحضارة الهندية والصينية القديمة.

- وكان ظهور هذا العلم فى أمريكا فى عام 1913 على يد الطبيب الأمريكى "وليام فيتزجيرالد - Dr./William Fitzgerald"، عندما لاحظ وجود أحد المناطق المحددة فى الجسم والتى لها تأثير المخدر على المناطق الأخرى. ومنها تتطورت النظرية بتقسيم جسم الإنسان إلى عشرة مناطق رأسية متساوية نهايتها أصابع القدمين واليدين، وينهى "فيتزجيرالد" نظريته قائلاً أنه بالضغط على نقطة واحدة فى هذه المناطق يمتد تأثيرها إلى أى جزء آخر فى الجسد تتصل بهذه النقطة الانعكاسية.

- وفى الثلاثينيات، قامت المعالجة الفيزيائية "أونيس إنجهام - Eunice Ingham" بتطوير نظرية العالم "وليام فيتزجيرالد" وأسمتها بعلم المنعكسات الذى نعرفه الآن باسمه هذا واستمر حتى السبعينات.

- تلى ذلك ى عام 1890، الباحث "السير هنرى هيد - Sir Henry Head" بإثبات وجود علاقة عصبية بين الجلد وبين الأعضاء الداخلية فى الجسم.

- فى ألمانيا، لاحظ الدكتور "الفونس كورنيلوس" أنه بالضغط على بعض النقاط المعينة فى الجسم يؤدى ذلك إلى ظهور أعراض من تقلصات فى العضلات، تغير فى ضغط الدم بالإضافة إلى متغيرات تحدث فى الحالة الفسيولوجية والعقلية للشخص.

علم المنعكسات

- كما ظهر هذا العلم فى روسيا حيث قام كلا من الطبيبين "إيفان بافلوف- فلاديمير بختريف - Ivan Pavlov&Vladimir Bekhterev" بدراسة هذا العلم واستكشافه.

- ثم توالى انتشاره فى الصين واليابان والدانمارك حيث تم الاعتراف به ضمن البرامج الصحية المتخصصة.

- ونجد أن طالبة "إنجهام" السابقة "ميلدريد كارتر- Mildred Carter" أنها لم تشير إلى علم تنبيه المنعكسات للقدم على أنه يشفى من العلل بل أنه أيضاً وسيلة علاجية خارقة لأنها تدفع بعوامل التقدم فى السن قائلة: "وداعاً للتجاعيد، الجلد الجاف، البقع البنية، النمش .. فمع علم المنعكسات الجسدى تستطيع أن تشد وجهك بنفسك فى المنزل بدون أية عمليات جراحية غير مريحة".

والاعتقاد قائم فى هذا العلم بوجود طاقة حيوية تسير فيما بين أعضاء الجسم وتتخلل كل خلية حية، وبمجرد أن يتم إعاقة هذه الطاقة الحيوية فى نقطة معينة الجسم تنتقل هذه الإعاقة إلى أعضاء مختلفة أخرى فى الجسم.
لذلك إذا كان الشخص يعانى من مشكلة أو اضطراب فى عضو ما، يقوم المتخصص فى علم المنعكسات بالضغط على النقطة الانعكاسية التى تتصل بهذا العضو وسيشعر آنذاك الشخص بالألم. ويأتى هذا الألم من ترسب بللورات فى (المناطق الانعكاسية - Reflex zone) ومع التدليك تنحل هذه الكريستالات ويزول الألم، وبالضغط على المناطق الانعكاسية من قبل متخصص علم المنعكسات (Reflexologist) يصل هذا الضغط إلى الأعصاب المتصلة بين النقطة الانعكاسية وبين الأجزاء الأخرى فى الجسد المتصلة بها.

علم المنعكسات- كيفية تطبيق علم المنعكسات:
1- يقوم خبير أو متخصص علم المنعكسات بالضغط على "النقاط أو المناطق الانعكاسية" الموجودة فى القدم أو اليد أو الأذن والتى تتصل بأجزاء الجسم الأخرى.

2- ويتم ممارسة الضغط بواسطة إصبع الإبهام أو أصابع اليد الأخرى أو اليد نفسها. والنقاط الانعكاسية فى اليد أو القدم تتكون من حوالى (7200) نهايات للأعصاب يتم تحفيزها من خلال الضغط الذى يُمارس عليها باليد، وهذا التصحيح من خلال نقطة انعكاسية فى القدم أو اليد يتصل تأثيرها إلى غدد وأجزاء أخرى فى الجسم حيث يتم تصحيح أية علة وتقوية حالة الجسم ووظائفه كلية.

3- والنقاط الانعكاسية مرتبة بطريقة تمثل الجسم بأكمله (كل لون يمثل عضو من أعضاء الجسم والذى يتصل بالنقاط الانعكاسية فى القدم):

      

الجيوب الأنفية

      

المخ

      

الصوت

      

الغدة النخامية

      

الرقبة والحلق

      

العين

      

الأذن

      

الإبط

      

الذراع والكتف

      

الرئة والثدى

      

القلب

      

الغدة الدرقية
والشعب الهوائية

      

الضفيرة الشمسية
(Plexus)

      

الحجاب الحاجز

      

المعدة

      

الطحال

      

الكبد

      

المرارة

      

غدة الأدرينالين

      

البنكرياس

      

الكلى

      

الحالب

      

المثانة

      

القولون

      

الأمعاء الدقيقة

      

الفقرات الأخيرة
من العمود الفقرى

      

عصب النسا

      

باير
(Peyer's patches)

      

الزائدة الدودية

4- لابد وأن يتحدث الشخص أولاً مع متخصص علم المنعكسات قبل البدء فى العلاج. يبدأ المتخصص بالعمل مع قدم الشخص أو يديه إذا كان ذلك ضرورياً لملاحظة النقطة التى يوجد بها خلل.

5- قد يظهر شعور بعدم الارتياح فى بعض الأماكن، لكنه يتلاشى ويكون هذا مؤشراً لوجود علة، احتقان، عدم اتزان فى المنطقة التى تتصل بهذه النقطة الانعكاسية.

6- أثناء الضغط أو العلاج سيكون هناك إحساس وشعور بالمتعة والاسترخاء.
يساعد متخصص علم المنعكسات الشخص أو المريض على الاسترخاء لتحفيز طاقة الجسم على الاستشفاء الذاتى.

7- تستمر جلسة العلاج لمدة ساعة تقريباً، ولبعض الحالات الأخرى قد تستمر إلى ما يقرب من الساعتين، كما أن طول جلسة العلاج تختلف باختلاف احتياجات جسم كل شخص أو مريض.

8- يقوم متخصص علم المنعكسات بإخبار الشخص بكافة المعلومات لإرشاده وطمأنته فى أول جلسة.

9- هذا العلم منتشر فى القارة الآسيوية على المستوى الشعبى، حيث يُعرف علم تنبيه منعكسات القدم بمساج القدم.

10- وكما توجد طائفة مشجعة لما يُمارس فى هذا العلم إلا أنه هناك على الجانب الآخر طائفة تشكك فيه. وعلى الرغم من ذلك فهو منتشر على نطاق واسع ويزداد انتشاره يوم بعد يوم لأن العلاج قائم ببساطة شديدة على التدليك والمساج.

علم المنعكسات

11- وقد لا يعتمد خبير علم المنعكسات على النقاط الانعكاسية فى القدم فقط وإنما يفضل الجمع بين النقاط الانعكاسية فى القدم واليد والأذن من أجل الحصول على أفضل النتائج.

12- أدوات ممارسة علم تنبيه المنعكسات تزداد مبيعاتها يوم بعد يوم ومن هذه الأدوات: (Rollers -Steering wheel cover - Whole body vacuum cans - Socks)
وعن الجوارب فهى جوارب شبيهة بالخريطة للمناطق أو النقاط الانعكاسية بالقدم، والتى من الممكن أن يرتديها الشخص ويقوم بالضغط على هذه النقاط لتحفيز تلك المناطق المماثلة لها فى القدم. وعلى الرغم من أن الجوارب ليست أيادى المتخصصين فى هذا العلم فإنها وجدت شهرة ومبيعات بنسب عالية فى منطقة آسيا وخاصة فى الصين وتايوان.
كما توجد بعض الكتب المتخصصة والتى تشرح طريقة ممارسة هذا العلم العلاجى من جانب كل شخص بمفرده .. لكن هناك احتياج دائم للمتخصص بضرورة اللجوء إلى الاستشارة قبل الممارسة الذاتية للعلاج. كما يحذر الخبراء المرأة الحامل أو المريض بالأمراض المزمنة من الممارسة الذاتية لهذا العلاج.

- آثار الخضوع للعلاج بتنبيه النقاط الانعكاسية فى الجسم:
لا توجد هناك تقارير إحصائية، وإنما التقارير خاصة بالأشخاص التى تم علاجها بواسطة خبراء علم المنعكسات موضحة ما شعر به هؤلاء الأشخاص:
- الآثار أثناء العلاج:
- شعور بالاسترخاء والراحة.
- غثيان أو عدم ارتياح نتيجة لردود الفعل لشعورية.
- قد يشعر الشخص برغبته فى البكاء أو الضحك (يبدو الشخص وكأنه يضحك أو يبكى).
- قد يتنهد الشخص أو يتثاءب أو يغلب عليه النعاس.
- تغير درجة حرارة الجسم إما بالسخونة أو البرودة.
- إحساس بالتنميل فى القدم أو فى الجسم.
- إحساس بوخز الدبوس فى القدم حول المناطق المحتقنة.

- بعد العلاج:
- أعراض شبيهة بنزلة البرد مثل رشح الأنف (وكأن احتقان الجيوب الأنفية تلاشى).
- سعال، وكان المخاط تم طرده من الرئتين وممرات الجهاز التنفسى.
- التبول المتكرر، إسهال، أو انتفاخ.
- صداع، عرق متزايد، طفح جلدى أو عطش.
- إرهاق، ازدياد فى الطاقة، تثاؤب.

- آثار على المدى الطويل:
أ- تقليل الضغوط وتحفيز الاسترخاء:

العديد من الأشخاص الذين مروا بتجربة العلاج بتنبيه المنعكسات والدخول لعالم المساج (التدليك) شعروا باسترخاء أفضل عن القيام بمساج الجسم العام. وخلال العلاج، كل ما يُطلب من الشخص هو الاسترخاء، تعريض القدم للمتخصصين كما يكون هناك موسيقى هادئة وزيوت عطرية، إضاءة خافتة .. وكل هذه العوامل من أجل تهيئة البيئة للنعاس والاسترخاء.
قد يذهب الشخص فى النوم ويصف حالته بعد الانتهاء من جلسة العلاج وكأن الطاقة والنشاط لديهم قد تجددت.

وحوالى 75% من الأمراض المتصلة بالضغوط، ومنها: الصداع، آلام الرقبة، تيبس فى الكتفين، وبالمثل الإصابة بنزلات البرد الشائعة والأنفلونزا - يقرون من خلال خضوعهم لهذا النوع العلاجى بأنه "الوقاية خير من العلاج"، ولذا فلا داعى للدهشة لتزايد شعبية علم المنعكسات بوصفه وسيلة لتخفيف الضغوط وعلاجها.

ب- الشعور المتزايد بالطاقة:
يُقال أن علم المنعكسات يفتح ممرات من أجل تجديد النفس، تنشيط مستويات الطاقة بعد العلاج مباشرة وتستمر الفاعلية لعدة أيام بعد ذلك.
كما تحرر الشخص من الشعور بعوز الدافع أو الإرهاق أو عدم القدرة على التركيز، وهنا يكون التأييد لنظرية أن علم المنعكسات لا يخفف الأعراض وإنما أيضاً يحسن من مستوى أداء أجسامنا ومستوى أداء وظائفه المختلفة ككل.

ج- الفوائد الأخرى المزعومة لهذا العلم:
- علاج الحالات الحادة والمزمنة.
- الحالات المرضية المتصلة بالتعرض للضغوط.
- اضطرابات النوم.
- إصابات الرياضات المختلفة.
- علاج وقائى.
- زيادة اليقظة العقلية.
- تحفيز الإنتاجية والإبداعية.
- رفع أداء الوظائف المتداخلة لأجهزة الجسم.

د- كما أرجع البعض فاعلية علم المنعكسات فى علاج الاضطرابات والأمراض التالية:
- آلام الأذن.
- فقدان الوزن.
- الأنيميا.
- بلل الفراش.
- التهاب الشعب الهوائية.
- التشنجات عند الأطفال الرضع.
- البواسير.
- الفواق (الزغطة).
- العمى.
- تساقط الشعر.
- الإمفزيما.
- اضطرابات البروستاتا.
- أمراض القلب.
- فرط نشاط الغدة الدرقية.
- حصوات الكلى.
- اضطرابات الكبد.
- الخصية المعلقة (Undescented testicle).
- شلل الأمعاء.
- المياه البيضاء.
- الماء حول المخ (Hydrocephalus).

وقد أدعى بعض الممارسين لهذا العلم، بأنه استطاع إطالة رجل عند شخص أقصر من الرجل الأخرى بحوالى 2.5 سم إلا انه لم يوجد سند علمى لهذا الإدعاء.

علم المنعكسات

- علم المنعكسات ما بين التأييد والتشكيك:
أ- المذهب المؤيد:
هناك آراء دفاعية عن هذ العلم والتى تقر بأنه أكثر فاعلية فقط عند استخدامه مع الأطفال والبالغين، والبعض الآخر يقر باتساع نطاق فاعليته وعدم اقتصارها على الأطفال والبالغين.
وهناك رأى آخر للمؤيدين لعلم المنعكسات يؤيدون بأنه علم مساعد للأطفال لخلق الوعى بالذات لديهم.

ب- مذهب الشكوكية لعلم المنعكسات:
- يعتمد المتشككون فى هذا العلم بأنه لا توجد دراسات علمية يعتمد عليها الشخص لإثبات فاعلية هذا العلاج كعلاج طبى.
- كما أنه لا توجد أى صور من صور الاتصال بين مناطق معينة فى القدم وبين أعضاء الجسم الأخرى.
- بالإضافة إلى وجود البللورات "الأساس المنطقى لبيئة البللورات" لم تثبت بفهم فسيولوجيا الجسم.
- كما لا توجد أية دلائل علمية أن القدرة على العلاج تأتى من داخل الجسم بواسطة طاقات داخلية، أو أنه هناك وجود لممرات هذه الطاقات فى الجسم.
وعلى الجانب الآخر فقد أظهرت الأبحاث بأن الطبيعة الاسترخائية للتدليك والمساج والمتعة التى يجدها الشخص أثبتت فوائدها الطبية المتعددة.
- يشير الدكتور "ستيفن باريت - Stephen Barrett" نائب رئيس المجلس القومى لمكافحة دجل الصحة إلى أنه لا يوجد دعم علمى لأى من نظريات علم المنعكسات، كما أشار إلى العديد من الدراسات العلمية التى أظهرت علم المنعكسات على أنه ليس مجرد أكثر من خيار عشوائى يكشف بعض المشاكل والاضطرابات الطبية.
- ويقول "روبرت تود كارول - Robert Todd Carroll" فى قاموس المتشككين: "هناك سبب واحد وراء الاستمتاع بمساج القدم وارتباطه بالتحسن الملحوظ فى المزاج، وهو أن منطقة المخ التى ترتبط وتتصل بالقدم مجاورة للمنطقة التى تتصل بالأعضاء التناسلية. ومن هنا يتواجد بعض التداخل للخلايا العصبية".

- أسئلة متكررة حول علم المنعكسات:
1- ما هو علم المنعكسات؟
علم المنعكسات هو علم أو طريقة أو وسيلة لتحفيز النقاط الانعكاسية فى القدم أو اليد أو الأذن تتصل بالغدد وأعضاء الجسم الرئيسية الأخرى.
وتحفيز هذه النقاط الانعكاسية تعمل على إرخاء وإعادة وظائف الجسم إلى طبيعتها ومن ثّم إعادة التوازن وحيوية الجسم بشكل عام.
ونجد أنه فى العصور القديمة، كان الشخص عندما يسير عار القدمين فوق الصخور والأرض القاسية كانت هذه النقاط الانعكاسية تحفز يومياً بشكل طبيعي.

2- هل يساعد علم المنعكسات على الشفاء من الأمراض أو أية اضطرابات؟
لا يقدم علم المنعكسات الدواء للشفاء من أية أمراض أو اضطرابات، لأن المتخصص فى علم المنعكسات ليس طبيباً ومن غير المسموح له بتشخيص الأمراض. وتأتى قيمة هذا العلم فى معرفة نقاط الضغوط والتوتر فى جسم الإنسان ويساعد على التخفيف من هذه الضغوط والتوترات وذلك بتشجيع الجسد على الخضوع للعلاج الذاتى الطبيعى .

3- ماذا يفعل علم المنعكسات؟
يحرر هذا العلم جسد الإنسان من التوتر ويساعد على استرخائه. وقد أظهرت الدراسات الطبية أنه حوالى ما يزيد على الـ75% من الاضطرابات الصحية ترتبط بالتعرض للضغوط والتوتر وأنماط حياتنا الحديثة ليست لها علاقة فقط بهذا الكم الهائل من الضغوط، وإنما لا تساهم أيضاً فى تقديم العلاج من هذه الضغوط بأى شكل من الأشكال. وهذا ما يتضح فى العصور القديمة حيث كان الإنسان يعانى أيضاً من الضغوط من مصادر مختلفة، إلا أنه نتيجة لطبيعة النمط الحياتي فكان يستطيع التغلب عليها بدون أن يعى هذه الحقيقة.

4- كيف يعمل علم المنعكسات على الإنسان؟
توجد نظريات كثيرة ومتعددة حول كيفية عمل علم المنعكسات، لكن من أكثرها شيوعاً تلك التى تخاطب النقاط الانعكاسية التى تتصل بأجزاء أخرى متعددة فى الجسم وذلك بتحفيز نشاط الدورة الدموية، وبالمثل إرخاء العضلات وتحفيز الأعصاب.
وعلم المنعكسات هو بالدرجة الأولى وسيلة من وسائل الاسترخاء، وعلى الرغم من أن هناك بعض الأبحاث التى تشير إلى نفع المريض المصاب بالاضطرابات الصحية المزمنة من هذا العلاج إلا أنه لا يكون بديلاً عن الطب التقليدى، كما أنه ليس مكملاً لأى نوع من أنواع العلاج الطبى. فى حين أنه العديد من الأبحاث أقرت فاعلية وإيجابية العلاج بهذا العلم.

5- هل علم المنعكسات يعتبر علماً حديثاً؟
لا، وإنما أصبح أكثر انتشاراً فى الآونة الأخيرة، أى الحداثة للانتشار وليس للوجود أو المعرفة وهذا ينطبق على المجتمع الغربى. لكنه كان معروفاً فى الثلاثينيات على يد العالمة "إنجهام".

6- هل علم المنعكسات هو نفسه علم المساج، الوخز بالإبر أو العلاج بالضغط الإبرى؟
علم المنعكسات ليس شبيهاً بالمساج الذى يتضمن على علاج الأنسجة والعضلات من أجل الوصول إلى الاسترخاء. أما الوخز بالإبر والضغط الإبرى لهما شبه بعلم المنعكسات وليس العكس فى استخدامهم للنقاط الانعكاسية أو خطوط الطاقة بالجسد (Merdians) والتى تتصل بدورها بالغدد الصماء والأعضاء الأخرى بالجسد، فى حين أن علم المنعكسات يركز بشكل أكبر على إرخاء هذه النقاط من خلال العلاج اليدوى الذى يقلل من الضغوط والتوتر. كما أن العلاجات الأخرى تركز على سريان الطاقة من خلال خطوطها .. لكن هذا العلاج يحسن من تدفق الطاقة بتقليل أو منع الإعاقات التى تقف أمامها وتمنعها من التدفق.

7- ما هى فوائد علم المنعكسات؟
بشكل أساسى يخفف من الضغوط والتوتر واللذان بدورهما يؤديان إلى:
- تقوية جهاز المناعة.
- تخليص الجسم من السموم.
- تحسين الدورة الدموية.
- إعادة التوازن للجسم ومن ثّم القدرة على العلاج الذاتى.

علم المنعكسات

8- هل يزيد علم المنعكسات الحالات سوءاً؟
لا، لأن العلاج الذى يقد علاج لا يدخل الجسم .. وإنما هو علاج خارجى طبيعى وبالتالى لا يؤذى الجسم. فى بعض الحالات النادرة فإن إفراز السموم كنتيجة لعملية الاستشفاء الذاتى للجسم تظهر فى الأعراض التالية: إفراز العرق، الغثيان، الصداع وهذا لا يعنى حتمية ارتباطها عند الخضوع لهذا العلاج، كما أنها تكون نادرة الحدوث وليست خطيرة إن حدثت.

9- هل بوسع أى شخص أن يكون متخصص فى هذا العلم؟
من الممكن أن يعالج الشخص نفسه بهذا العلاج وخاصة بعد توافر الأدوات التى تساعده على ذلك، لكن التخصص بعمق لا يتم إلا بعد استشارة المتخصص وهذا يختلف من بلد لآخر.
توجد مدارس للتعليم، ولا يشترط سن معينة للفرد لكنه من الأفضل ألا يقل العمر عن 18 عاماً.
هذا العلم يُكتسب بالخبرة، لكن مع ترسيخ المعلومات من خلال دورات تدريبية وتتضمن هذه الدورات معلومات مفصلة عن تشريح الجسم البشرى.

10- ما هى الأدوات المستخدمة فى هذا العلاج؟
لا شىء سوى الأيدى والأصابع، ولا توجد وسيلة أكثر أماناً من الأيدى .. بالإضافة إلى ظهور بعض الأدوات الحديثة.

- أسس علم المنعكسات فى إيجاز:
- الجسم مقسم إلى عشرة مناطق طولية، كل خمسة منها توجد على كل جانب من جوانب الجسم.
 - كل عضو أو جزء من أجزاء الجسم ممثل فى اليد والقدم.
- يمكن للمتخصص تشخيص أى خلل من خلال تحسس اليد أو القدم.
- التدليك أو الضغط على كل نقطة يساعد على تدفق الطاقة والدم والمواد الغذائية، والنبضات العصبية المتصلة بالنقاط الانعكاسية فى اليد أو القدم وبذلك يصحح الخلل من خلال الضغط على هذه النقط الانعكاسية.

* المراجع:
  • "What is reflexology?" - "mayoclinic.org".
  • "What is Reflexology?" -"aor.org.uk".

  • تقييم الموضوع:




تابعنا من خلال

فيدو على الفيسبوك فيدو على التويتر

نشرةالدورية

© 2001 - 2001 جميع حقوق النشر محفوظة للشركة العربية للنشر الإلكتروني