دور الإنسان السلبى في انقراض الكائنات

دور الإنسان السلبى في انقراض الكائنات
* انقراض الكائنات وتأثير الإنسان:
الإنسان يؤثر على الكائنات الحية وعلى تنوعها البيولوجى على مستويات عدة، على المستوى الفردى أو على مستوى الجماعى أو على مستوى الحكومات. ولابد من تقليل هذه الممارسات السلبية الضارة أو إيقافها من أجل ضمان المستقبل الآمن للبشرية.
المزيد عن التنوع البيولوجى ..

الكثير من الأفراد لا يدركون الدمار الذى يلحقونه بالكائنات الحية، من الهام على الإنسان أن يدرك حقيقة هامة أن تأثيره على الكائنات الحية من حوله يؤثر على وجوده فى الحياة وإذا لم يقم بتغيير ممارسته تجاه البيئة وتجاه الكائنات الحية الأخرى التى تحيا بداخلها، سيستمر التدهور البيولوجى للكائنات الحية وحياة البشر لن تستمر.
المزيد عن مؤشرات جودة الحياة ..

وعن كيفية تأثير الإنسان على التنوع البيولوجى بشكل سلبى بل ومدمر يكون لعدة عوامل من بينها:
- الزيادة المستمرة فى السكان.
المزيد عن اليوم العالمى للسكان ..
- استخدام الأراضى بشكل جائر.
- نمط الحياة الاستهلاكى.
- تدمير الأماكن التى تعيش بها الكائنات الحية .. وغيرها من العوامل الأخرى.
ومن الضرورى أن يعى البشر أن أفعالهم تؤثر على التنوع البيولوجى للكائنات وعلى أهمية ضرورة تواجده الكائنات باختلاف أنواعها على الأرض.
المزيد عن اليوم العالمى للأرض ..
ومن خلال التعليم الملائم، ومن خلال الضغط على الحكومات أخذ قرارات لحماية التنوع البيولوجى ضماناً لاستمرار الحياة في المستقبل.
المزيد عن التقرير العالمى للتنوع البيولوجى ..
المزيد عن اليوم العالمى للتنوع البيولوجى ..

دور الإنسان السلبى في انقراض الكائنات

* ما هو التنوع البيولوجى ولماذا هو هام؟
التنوع البيولوجى هو المصطلح الذى يصف مختلف أنماط الحياة على الأرض والنماذج الطبيعية التى تتكون عليها نتيجة العمليات الطبيعية وتأثير الإنسان.
والتنوع البيولوجى يتضمن تنوع الجينات داخل النوع الواحد من الكائنات داخل البيئة الواحدة التى تعيش فيها .. والتنوع البيولوجى لا يتحدد بعامل واحد فقط ولكن هناك عوامل كثيرة تحدده.
وبدون الكائنات الحية لن يحيا الإنسان، فالإنسان يحتاج إلى ويعتمد على ما يقرب من 3- 4 كائن حى يومياً، ومعظمها لا يراها الإنسان بشكل صريح وواضح .. والقليل من البشر يعون ذلك. فالتنوع البيولوجى يمد الإنسان بالطعام والماء والأكسجين والطاقة ويخلصه من السموم ويساهم فى استقرار المناخ وتقدم له الدواء، وتخلق له فرص الاستجمام والسياحة وغيرها من الفوائد الأخرى .. ببساطة لن يكون هناك تواجد للإنسان بدون التنوع البيولوجى أو تنوع الكائنات الحية.

* انقراض الكائنات الحية:
من أهم المؤشرات الواضحة للتنوع البيولوجى هو عدد الكائنات الحية على الأرض، يوجد ما يقرب من 8.7 مليون نوع من الكائنات الحية (فقد يوجد أكثر من ذلك حيث تعجز المعرفة البشرية عن الوصول إليها) .. وما تم تحديده فعلياً أو التعرف عليه ما يقرب من 1.2 مليون كائن حى من النباتات والحيوانات، وبالنظر إلى الفاقد من الكائنات الحية لابد من التعرف على عدد الكائنات التى تتعرض للانقراض.
حسب تقديرات الدراسات الحديثة يوجد حوالى 8 مليون كائن حى على كوكب الأرض، 15 ألف منهم مهدد بالانقراض.
هناك صعوبة في تحديد معدل انقراض الكائنات لأن هناك الكثير من الكائنات المهددة بالانقراض لم يتم بعد التعرف عليها ودراستها ولذلك يبذل العلماء الكثير من الجهد لتطوير أساليب تحديد معدلات الانقراض.
ورغم ذلك يتفق العلماء على أن معدلات انقراض الكائنات الحية اليوم هو أكثر بمئات أو حتى آلاف المرات من معدلات الانقراض للأسباب الطبيعية في الماضى.
وحسب دراسات الحفريات، معدل الانقراض الطبيعي للحيوانات "Base line extinction rate" هو كائن واحد لمليون كائن في السنة.
يسابق العلماء الزمن لوضع كتالوج للتنوع البيولوجى على كوكب الأرض والزمن يعمل بغير صالحهم ومعدلات الانقراض المرتفعة التى تحدث ولا يمكن قياسها ورصدها بدقة حتى الآن.

دور الإنسان السلبى في انقراض الكائنات
إزالة الغابات من أجل الحصول على الأخشاب يحدث خلل فى التوازن البيئى

وتوجد ثلاث مشكلات أو ثلاثة عوامل تسبب انقراض الكائنات الحية:
- فقدان مواطن معيشتهم:

وفقد موطن المعيشة هو التدمير الكامل الذى يحدث للمكان ومثال على ذلك قد يكون موطن معيشتهم الغابات وتحدث بها حرائق مما يؤدى غلى هروب الكائنات الحية منها.
المزيد عن الغايات ..
- تدهور مواطن معيشتهم:
تدهور موطن معيشتهم لتدهور المصادر اللازمة لحياتهم إلى الدرجة التى لا يكون هناك توا د من الكائنات الحية. ومثال على ذللك التلوث الصناعى مما يجبر الكائنات الحية إلى مغادرة المكان.
المزيد عن التلوث ..
- تفتيت مواطن معيشتهم:
وهو تقسيم موطن معيشتهم إلى وحدات صغيرة مفتتة غير متصلة ببعضها البعض والذى يُترجم بقلة المساحة المخصصة لهم، ومثالا على ذلك تخطيط طريق فى وسط موطن الحياة للكائنات الحية.

وكل هذه العوامل الثلاثة أو المشكلات تؤدى إلى انقراض الكائنات الحية بسبب تأثير الإنسان المدمر عليها.

* العوامل البشرية لانقراض الكائنات الحية (أفعال الإنسان الجائرة):
لا توجد هناك طريقة محددة يتم بها قياس مدى تأثير للإنسان إجمالاً على التنوع البيولوجى، ومع ذلك فإن هناك العديد والعديد من الأفعال التى يقترفها الإنسان تلحق الضرر بالتنوع البيولوجى. ومن أجل حصر التأثير السلبى والتدميرى الذى يفعله الإنسان ويلحقه ببيئته يتم تحديد عوامل يمكن ملاحظتها بشكل واضح.
فالمساحة الخاصة بالأرض المنتجة، والماء الذى يتم الاحتياج إليه من أجل إنتاج الأشياء التى يتم استهلاكها من قبل الإنسان، بالإضافة إلى الفضلات التى تنتج من هذا الاستهلاك، وممارسات الإدارة والإنتاج الخاصة باستخدام الموارد .. كل هذا يتم أخذه فى الاعتبار لمعرفة مدى الضرر الذى يلحقه الإنسان ببيئته.

دور الإنسان السلبى في انقراض الكائنات
التلوث يساهم فى انقراض الكائنات الحية

ويمكننا تصنيف تصرفات الإنسان من حيث إلحاقه الضرر بيئته وبالتنوع البيولوجى فيها إلى أفعال مباشرة وأفعال غير مباشرة والتى ينجم عنها ندرة ومن ثَّم انقراض فى الكائنات الحية - فالميثاق الخاص بالتنوع البيولوجى يوضح ويؤكد أن هناك أفعال مباشرة وغير مباشرة من قبل الإنسان تسبب ذلك.
ومن بين الأسباب غير المباشرة:
العوامل السكانية (الزيادة السكانية) والاقتصادية والاجتماعية والسياسية والعلمية والتكنولوجية والثقافية والدينية.
أما الأسباب المباشرة:
فتتضمن على التغيير فى استخدام الأرض وفى الغطاء النباتى، التخلص من الكائنات الحية والقضاء عليها، عوامل خارجية، الحصاد، تلوث الهواء والماء، وتغير المناخ.
المزيد عن تلوث الهواء ..
المزيد عن تلوث الماء ..


- الزيادة السكانية:
ونجد أن النشاط البشرى قام فعلياً بتغيير العالم بنسبة كبيرة ومازال التغيير جارياً حتى الآن، ومن المتوقع فى الخمسين عاماً القادمة أن يصل تأثير الإنسان على ما يقرب من 50 -90% من الأراضى فى البلدان النامية، وهذا ناجم عن نمو السكان وبالتالى الاستهلاك المتزايد للموارد الطبيعية .. فالزيادة السكانية هى أصل مشكلة التنوع البيولوجى وانقراض الكائنات الحية، وهذا التزايد السكانى يترجم فى صورة الحاجة إلى المواطن الطبيعية وتحويلها إلى أراضى للاستهلاك البشرى.
والطريقة الوحيدة التى تضمن بقاء الإنسان هو تحويل المواطن الطبيعية إلى حقول من اجل الحصول على غذائه، وقد تم استغلال ما يقرب من 23% من أراضى الكرة الأرضية على الأقل للزراعة (والمتبقى 31% من الأراضى الصالحة للزراعة لم يتم زراعتها)، ومن إحدى المخاطر المحتملة المرتبطة بتقليل كم المواطن الطبيعية هو أن الكائنات الحية لن يكون لها تواجد على الأرض، لأن العديد من الكائنات الحية التى تم تدميرها من أجل الحقول قد يتم استخدامها لتعزيز منتجات المحاصيل جينياً وبهذه الطريقة فإن الزيادة فى الأراضى الزراعية قد تضر بالزراعة المستقبلية للبشر.

دور الإنسان السلبى في انقراض الكائنات
الفقر يساهم فى انقراض الكائنات الحية

- الفقر والتنوع البيولوجى:
التنوع البيولوجى يؤثر على كل إنسان ولكن بدرجات متفاوتة. والأشخاص التى تعيش فى حاجة ماسة وفقر تعتمد على الطبيعية من أجل الحصول على الموارد التى تمكنهم من الحياة والعيش. بل ويلجئون إلى تدمير المواطن الطبيعية من أجل المال. فقطع الأشجار فى الغابات فى البلدان الفقيرة يكون لبيع أخشابها والحصول على نقود يتم إطعام الأسر بها. وإزالة الغابات من المخاطر التى تعرض الكائنات الحية للفناء، فالغابات هى مصدر من مصادر التنوع البيولوجى بل وتحتوى على ثروة ضخمة من الكائنات الحية.
وهذا التدهور البيئى لا يضر فقط بالبلدان الفقيرة بل والبلدان الصناعية الكبرى، لكن الدول الأكثر فقراً يكون ضررها أكثر بل وتؤدى إلى ازدياد الفقر بها أكثر وأكثر لفقدان ثرواتها الطبيعية البيئية، وليس هذا فحسب بل وتقل إنتاجية العمالة فلا يوجد فرص عمل لديهم لالتهام الموارد الطبيعية وتزداد المشاكل الاجتماعية والاقتصادية تفاقماً .. حيث لا توجد بدائل لدى هذه الشعوب الفقيرة لإحلال استخدامهم للطبيعة من أجل الحياة.

دور الإنسان السلبى في انقراض الكائنات
لابد من الوعى بعدم قطع الأخشاب وخاصة فى البلدان الفقيرة

لابد من زيادة وعى الفقراء بضرورة الحفاظ على الموارد الطبيعية من خلال توجيههم بأن هناك بدائل يمكن اللجوء إليها للحصول على الأموال اللازمة لحياتهم بدلاً من إزالة الغابات للحصول على الأخشاب وبيعها كما يحدث فى غابات "مالاوى"، فيمكن لهم بيع العسل من خلايا النحل المتوافرة بغزارة فى الغابات، بالإضافة إلى توجيه الأمهات فى هذه البلدان بضرورة عدم الإنجاب كثيراً لأن الزيادة السكانية هى أولى العوامل بل وسبباً رئيسياَ فى تدمير موارد البيئة وانقراض الكائنات الحية .. فتثقيف الشعوب والأفراد من الخطوات الفعالة للحفاظ على التنوع البيولوجى وعلى موارد البيئة.
المزيد عن ثقافة الفقر ..
المزيد عن مؤشرات الفقر ..
المزيد عن اليوم العالمى للقضاء على الفقر ..
المزيد عن تناقص أعداد النحل ..
المزيد عن أهمية الحشرات فى حياتنا ..

دور الإنسان السلبى في انقراض الكائنات
انقراض الكائنات الحية فى البيئة يمثل خطراً على حياة الإنسان

مزيد من تصرفات الإنسان السلبية وتأثيرها على انقراض الكائنات الحية:
- الإفراط فى استخدام المخصبات الزراعية:
كلما زاد عدد السكان كلما كانت هناك حاجة مستمرة ومتزايدة للأطعمة، وبالتالى زيادة فى استخدام المخصبات لزيادة الأراضى المزروعة لتفى باحتياجات الطعام، الأمر الذى أثر على التنوع البيولوجى بالسلب وخاصة على الكائنات البحرية. فالنترات التى تحتوى عليها المخصبات من الممكن أن تتسرب من الأراضى وتصل إلى الأنهار والبحيرات مما يؤدى إلى زيادة الطحالب وإعاقة وصول الضوء للنباتات التى تعيش فى المياه لعدم قدرتها على القيام بالبناء الضوئى الذى تنتج من خلاله غذائها وحينها تموت النباتات، ثم تقوم البكتيريا بالتغذى على النباتات الميتة والمتحللة وتستهلك كم كبير من الأكسجين فى الماء .. وبدون الأكسجين تنفق الحيوانات المائية مثل الأسماك وتقل أنواع الكائنات الحية التى تتواجد فى الأنهار والبحيرات.
المزيد عن الأنهار ..

- المزارع السمكية لها تأثير سلبى على التنوع البيولوجى:
يتم تربية الأسماك فى شبكات كبيرة أو حاويات داخل البحيرات أو البحار.
وفضلات المزرعة السمكية والمواد الكيميائية والكائنات الحية الدقيقة والطفيليات تتسرب إلى الماء وتأذى باقى الكائنات الحية الأخرى.
وفى بعض الأحيان تؤدى هذه المزارع إلى هروب بعض أنواع الأسماك وتتنافس مع غيرها من الحيوانات البحرية الأخرى من أجل الحصول على غذائها مما يؤدى إلى ندرة فى الكائنات الحية، كما أن الكائنات التى تتغذى على الأسماك مثل عجل البحر يقع فى شباك المزارع السمكية وتموت مما يؤدى إلى حدوث مزيد من الخلل بسبب المزارع السمكية.

دور الإنسان السلبى في انقراض الكائنات
ضرورة حفاظ الإنسان على بيئته ليضمن بقائه على قيد الحياة

- نقل بعض الحيوانات من موطنها الأصلى إلى موطن آخر قد يؤدى إلى انقراض الكائنات الحية:
الكائنات التى لا تعيش فى موطنها الأصلى والتى يقوم الإنسان بنقلها من أجل مكافحة الآفات أو من أجل الصيد، قد يؤدى ذلك إلى قيام هذه الكائنات التى تعيش هذه الأماكن إلى التخلص والقضاء على الكائنات الأصلية وبالتالى قلة أعدادها والتعرض إلى الانقراض.
ومن بين هذه الأنواع جلب ضفادع قصب السكر (Cane toad) إلى أستراليا حيث موطنها الأصلى أمريكا الجنوبية والوسطى وقد تم جلبها إلى أستراليا فى الثلاثينات من أجل القضاء على الآفات التى تتغذى على قصب السكر بوصفه أحد المحاصيل الهامة.
ومنذ جلبها إلى أستراليا، أدى إلى زيادة أعدادها بشكل كبير جداً الذى وصل إلى أكثر من 200 مليون ضفدع وانتشرت فى البلاد وكان لها تأثير سلبى على التنوع البيولوجى على النحو التالى:
- ضفدع قصب السكر سام للحيوانات التى تتغذى عليه مما أدى إلى قلة أعداد الحيوانات التى تفترسه.
- الضفادع تأكل الحشرات مما أدى إلى قلة أعداد الحشرات.
- تتنافس مع الكائنات الأصلية من أجل الحصول على الموارد.

دور الإنسان السلبى في انقراض الكائنات
ساهم تغير المناخ فى إحداث تغيير بأنماط المطر

* العوامل الطبيعية لانقراض الكائنات الحية:
- التغير المناخى:
أفعال الإنسان لعبت درواً أيضاً فى التغير المناخى، والذى يدمر ويقضى على التنوع البيولوجى، وهذا التغير فى المناخ ناتج عن التركيزات المتزايدة لغاز ثانى أكسيد الكربون الذى يسبب زيادة فى درجة حرارة الأرض وفى درجة حرارة المحيطات، ويغير فى أنماط الأمطار وبل وفى ارتفاع مستوى البحر. والتغير فى المناخ يحدث معه التغير فى تواجد الكائنات الحية، فالمناخ يؤثر على مواعيد التزاوج والهجرة، وطول مدة مواسم النمو، وتوزيع الكائنات، وحجم السكان، وتكرار انتشار الأوبئة والآفات.
المزيد عن التغير المناخى ..
المزيد عن الآفات ومبيداتها ..
المزيد عن الفرق بين الوباء والجائحة ..
المزيد عن المحيطات ..
المزيد عن المطر الحمضى ..

كما أنه من المتوقع أن تفقد ما يقرب من 80% من المناطق الغنية بالتنوع البيولوجى الكثير من النباتات والحيوانات التى تعيش عليها بسبب الاحترار العالمى، ومن المتوقع أن معدلات التغير فى المواطن الطبيعية يزداد عشرة أضعاف عن ما هو موجود الآن بسبب الاحترار العالمى.
المزيد عن الاحترار العالمى ..

- الكوارث الطبيعية:
إن الكوارث الطبيعية تؤثر على التنوع البيولوجى وعلى تواجد الكائنات الحية، فمن بين هذه الكوارث التى تهدد حياة الكائنات الحية إلى درجة الانقراض حرائق الغابات والأعاصير والبراكين والثلوج والزلازل والفيضانات التى تهدم مواطن عيشها أو تقضى على مصادر طعامها مما يؤدى إلى فرارها أو تقضى عليها الأمر الذى يساهم فى تهديد حياتها وانقراضها.

* خطوات الحكومات وحلول حاسمة:
قيام الأفراد باتخاذ خطوات فعالة للحفاظ على البيئة وعلى تنوعها البيولوجى له مدلول إيجابى، إلا أنه من الهام أن يكون هناك تواجد قوى من جانب الحكومات من أجل يكون التأثير على نطاق أكبر للحفاظ على التنوع البيولوجى والحفاظ على الكائنات من الانقراض.
- ومن بين الخطوات الفعالة التى تم اتخاذها على نطاق دولى "بروتوكول كيوتو/ Kyoto protocol " وهى معاهدة من أجل التحكم فى التغير المناخى بتشجيع الدول على تقليل كم غاز ثانى أكسيد الكربون وغيرها من غازات الصوب.
المزيد عن الصوب وأنواعها ..

دور الإنسان السلبى في انقراض الكائنات

معاهدة كيوتو هى معاهدة لدراسة تغير المناخ وإيجاد الحلول الفعالة فى كافة بلدان العالم من أجل الحد من آثار الاحتباس الحرارى وما يسببه من ضرر بالغ للبيئة، ومن بين النقاط التى تم الاتفاق عليها فى هذه المعاهدة التالى:
خفض نسب الغازات التى تتسبب الاحترار العالمى وهي ثاني أكسيد الكربون CO2 والميثان CH4 ومركبات الكربون المشبعة بالفلور PFCs وأكسيد النيتروز N2O وسداسي فلوريد الكبريت SF6 ومركبات الكربون الهيدروفلورية HFC
وقد تم تسمية الاتفاقية بهذا الاسم نسبة إلى مدينة "كيوتو" اليابانية التي تم اعتماد الاتفاقية بها، وتم توقيع الاتفاقية في ديسمبر عام 1997 ميلادية، وتم البدء فى تطبيقها منذ عام 2005 ميلادية، وقد شارك في التوقيع على هذه الاتفاقية 41 دولة بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي.

- تحقيق التوازن بين مصالح الدول المختلفة: من بين المشاكل التى تهدد البيئة وجود مصالح متضاربة بين الدول والعمل على تحقيق مصالحها الاقتصادية مهما كلفت البيئة من أضرار، لكن بالاتفاق على أهداف واضحة فى النظم البيئية فيما بين الدول بعضها البعض يوفر أساس أفضل لاتخاذ قرارات تلبى المصالح المتعددة بما يضمن تحقيق التنمية المستدامة وفى نفس الوقت يحقق توازن فى البيئة وعدم الإخلال بتوازنها.

- استخدام الطاقة المتجددة النظيفة. مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والوقود الحيوي بدلاً من الاعتماد على الوقود الحفرى الذى يفاقم من مشكلة التلوث.
المزيد عن الطاقة المتجددة ..
المزيد عن طاقة الرياح ..
المزيد عن الطاقة الشمسية ..
المزيد عن الوقود الحيوي ..

دور الإنسان السلبى في انقراض الكائنات
لابد من الحد من التلوث للحفاظ على التنوع البيولوجى

- الحد من التلوث بكافة أشكاله المتعددة.
- الاتجاه إلى إنتاج الأطعمة العضوية التى تقلل من استخدام المخصبات والمواد الكيميائية.
- الابتعاد عن التوسع العمرانى فى المناطق التى يوجد بها تنوع حيوى على نطاق كبير.
المزيد عن المحميات الطبيعية ..
- الابتعاد عن الصيد الجائر للحيوانات المهددة بالانقراض.
- اللجوء إلى إلى إعادة التدوير.
- وجود فواعد صارمة تضبط تقطيع الأشجار للحصول على الأخشاب.

* الخلاصة:
التنوع البيولوجى من القضايا التى تؤثر على أى شخص ..لذا فحل الآثار السلبية التى تتعرض لها الكائنات الحية مسئولية كل شخص وأن يكون على وعى تام بما يفعله تجاه بيئته وتجاه الكائنات التى تعيش بداخلها.
فعند تدهور التنوع البيولوجى على الأرض، تقل قرص حياة الإنسان بالمثل، لذلك من الهام أن يتعلم كل إنسان كيف يعيش داخل بيئته بما يحقق التوازن مع كافة الكائنات الحية الأخرى، ومن الهام أيضاً ضمان سن الحكومات للقوانين الحازمة التى تضمن بقاء التنوع البيولوحى بأمان فى الحياة المستقبلية وعدم التركيز على الاقتصاد وما يحققه من أرباح ومكاسب على المدى القصير فى مقابل القضاء على التنوع، لابد إدراك ذلك قبل فوات الأوان.

* المراجع:
  • "Biodiversity" - "eoearth.org".
  • "What is Biodiversity?" - "nwf.org".
  • "Global Biodiversity Outlook 2011 - 2020" - "unep.org".
  • "Scientific Facts on Biodiversity & Human Well-being" - "greenfacts.org".

  • تقييم الموضوع:




تابعنا من خلال

فيدو على الفيسبوك فيدو على التويتر

نشرةالدورية

© 2001 - 2001 جميع حقوق النشر محفوظة لشركة الحاسبات المصرية
Designed & Developed by EBM Co. صمم وطور بواسطة شركة الحاسبات المصرية