وخصص هذا التاريخ تحديدا لإحياء ذكرى اعتماد نص اتفاقية التنوع البيولوجي في 22 مايو 1992 بحسب الوثيقة الختامية لمؤتمر نيروبي لإقرار النص المتفق عليه لاتفاقية التنوع البيولوجي.
وكانت اللجنة الثانية للجمعية العامة للأمم المتحدة قد أعلنت هذا اليوم لأول مرة في أواخر عام 1993، وأقرت الجمعية العامة، بموجب قرارها 49/119 فى يوم 19 ديسمبر 1994، تحديد يوم 29 ديسمبر (وهو تاريخ بدء نفاذ اتفاقية التنوع البيولوجي) للاحتفال باليوم الدولي للتنوع البيولوجي. غير أنه كان من الصعب على كثير من البلدان تخطيط وإقامة احتفالات بهذه المناسبة في يوم 29 ديسمبر نظرا لعدد أيام العطل المتزامنة مع هذا الوقت من العام.
* ما هو التنوع البيولوجى؟
التنوع البيولوجى هو المرادف الأساسي للموارد الطبيعية التي تكفل للإنسان حياته بالشكل الذي يحقق جودتها واستمراريتها. فالموارد الطبيعية البيولوجية هو كل ما يحتاجه الإنسان لكي ينعم بالحياة المزدهرة بالرفاهية.
ويختلف مدلول لفظ الموارد الطبيعية من شخص لشخص ومن موطن لموطن ومن زمن لزمن حسب الاحتياج لهذا المورد كما أنه يعتمد علي نوع الحضارة في أحيان كثيرة أكثر من اعتماده علي بيولوجية الإنسان نفسه.
المزيد عن التنوع البيولوجى ..
* تقرير التوقعات العالمية للتنوع البيولوجي:
يدعو تقرير التوقعات العالمية للتنوع البيولوجى الصادر من قبل هيئة الأمم المتحدة إلى تحرك دولى بغرض تحقيق أهداف الخطة الإستراتيجية للتنوع البيولوجي وأهداف إيشي المتفق عليها عالميا بحلول عام 2020.
معلومة هامة:
أثناء مؤتمر قمة ناجويا (Nagoya) بشأن التنوع البيولوجي، المعقود في محافظة
"ناجويا/Nagoya" فى مدينة آيتشي (Aichi)، باليابان. تم وضع أهداف خاصة لحماية الغابات والتى عُرفت باسم أهداف
آيتشي التى من بينها: خفض كبير لمعدل إتلاف
الموائل الطبيعية (Biotope) - الموئل الحيوي هو منطقة ذات ظروف بيئية موحدة توفر مكانًا للعيش
لمجموعة محددة من النباتات والحيوانات. والبيئات الحيوية (Habitat) هي البيئة المكانية للمجتمع الحيوي؛ أما الموائل (Biotopes) هي البيئة المكانية لأنواع معينة
- بما فيها الغابات، ووقف تدهورها وتجزيئها، بحلول عام 2020. ومن بين الأدوات المهمة التي وافق عليها المشاركون بروتوكول آيشي بشأن إفساح المجال للحصول على
الموارد الجينية (Genetic resource) - الموارد الوراثية (الجينية) للأغذية والزراعة هي المواد
الخام التي يعتمد عليها العالم لتحسين إنتاجية ونوعية مجموعات النباتات والحيوانات
والأسماك. ولذلك فإن حفظ الموارد الوراثية للأغذية والزراعة واستخدامها المستدام
يقع في صميم الأمن الغذائي والتغذية - وتوخى العدل والإنصاف في تقاسم المنافع الناجمة عن استخدامها. ومن شأن التصديق على هذا البروتوكول وتنفيذه بصورة مبكرة أن يدعم حماية الغابات واستخدام التنوع البيولوجي استخداما مستداما، الأمر الذي سيسهم بدوره في التخفيف من وطأة الفقر وتحقيق التنمية الوطنية المستدامة.
المزيد عن التكنولوجيا والحد من الفقر..
المزيد عن الفقر ..
ومن الأهداف الرئيسية لهذا التقرير على الرغم من التحديات الكبيرة التى تواجهها مصادر التنوع البيولوجى فى مختلف بلدان العالم إلا أنه يركز على المجالات التالية لإحراز تقدماً فيها: التنمية البشرية، والحد من تغير المناخ والحفاظ على درجات
الاحتباس الحراري (Global warming) بمعدل درجتين مئويتين ومكافحة
التصحر (Desertification) وتدهور الأراضي.
المزيد عن تغير المناخ ..
المزيد عن ظاهرة الاحتباس الحرارى ..
وتحقيق مثل هذه الأهداف المشتركة يتطلب إجراء تغييرات في المجتمع، بما في ذلك استخدام الأراضي والمياه والطاقة والمواد بصورة أكثر فعالية، وإعادة النظر في عاداتنا المتعلقة بالاستهلاك، لا سيما، التحولات الرئيسية في نظم الإنتاج الغذائي.
المزيد عن تقرير التوقعات العالمية للتنوع البيولوجى ..
* بروتوكول قرطاجنة للسلامة الأحيائية (Cartagena Protocol on Biosafety):
اعتمد بروتوكول قرطاجنة للسلامة الأحيائية من الاتفاقية التي تعرف أيضا باسم بروتوكول السلامة الأحيائية
(Biodiversity Protocol) في يناير 2000. يسعى بروتوكول السلامة الأحيائية لحماية التنوع البيولوجي من المخاطر المحتملة التي تشكلها الكائنات الحية المحورة الناشئة عن
التكنولوجيا الحيوية
(Biotechnology) الحديثة - تأسست قرطاجنة (Cartagena) في 1 يونيو 1533 على يد
القائد الإسباني بيدرو دي هيريديا (Pedro de Heredia)، في الموقع السابق لقرية
كالاماري الكاريبية الأصلية (Caribbean Calamarí village). تم تسمية المدينة على
اسم مدينة قرطاجنة الساحلية، في مورسيا (Murcia) في جنوب شرق إسبانيا، حيث كان يقيم
معظم بحارة هيريديا.
المزيد عن التكنولوجيا الحيوية ..
بروتوكول قرطاجنة (Cartagena Protocol on Biosafety) هو اتفاق دولي ينظم حركة
الكائنات الحية المعدلة من بلد إلى آخر. ويهدف إلى حماية الطبيعة من المخاطر
المحتملة التي تشكلها هذه الكائنات من خلال وضع إجراءات يمكن للبلدان استخدامها
لاتخاذ قرارات مستنيرة بشأن استيراد هذه الكائنات.
ما هي الركائز الخمس الأساسية لبروتوكول قرطاجنة؟
يعزز البروتوكول السلامة الأحيائية من خلال وضع قواعد وإجراءات للنقل الآمن
والتعامل واستخدام الكائنات الحية المحورة ويسهل تبادل المعلومات، بما في ذلك:
- إجراءات نقل الكائنات الحية المحورة عبر الحدود.
- إجراءات تقييم المخاطر.
- غرفة تبادل معلومات السلامة الأحيائية.
- بناء القدرات.
- الوعي العام.
* اتفاقية التنوع البيولوجى:
إن الاتفاقية بشأن التنوع البيولوجي (Convention on biological diversity) هي معاهدة دولية ملزمة قانونا لها أهداف ثلاثة:
حفظ التنوع البيولوجي.
و
الاستخدام المستدام للتنوع البيولوجي.
و
التقاسم العادل والمنصف للمنافع الناشئة عن استخدام الموارد الجينية.
أما الهدف العام
يتمثل هدفها العام في تشجيع الأعمال التي تقود إلى مستقبل مستدام.
ويشكل حفظ التنوع البيولوجي شاغلا مشتركا للبشرية. وتغطي الاتفاقية التنوع البيولوجي على جميع المستويات: النظم الإيكولوجية/النظم البيئية (Ecological system)، والأنواع والموارد الجينية. وتغطي أيضا التكنولوجيا الأحيائية (التكنولوجيا الحيوية) بما في ذلك من خلال بروتوكول قرطاجنة للسلامة الأحيائية (Cartagena Protocol on Biosafety). والواقع أنها تغطي جميع المجالات المحتملة التي تتعلق بشكل مباشر أو غير مباشر بالتنوع البيولوجي وبدوره في التنمية، وتتراوح بين العلم والسياسة والتعليم إلى الزراعة، وقطاع الأعمال والثقافة، وأكثر من ذلك بكثير.
تابعنا من خلال