السموم البيئية أخطار مميتة

السموم البيئية أخطار مميتة
يتعرض جسم الإنسان للعديد من سموم البيئة التي تلوث الماء والهواء والغذاء وتسبب العديد من المشكلات الصحية وتؤثر على صحته العامة.

والسموم البيئية من كيمائيات واشعاعات وغيرها من المواد الأخرى تغير من خصائص خلايا الكائنات الحية وفى مقدمتها الإنسان وبالتالى معاناته من مختلف الاضطرابات والأمراض وخاصة الأورام السرطانية.
المزيد عن مرض السرطان ..
ومن بين أنواع السموم البيئية:

- الأدخنة وخاصة دخان السجائر الذى يملأ ويلوث هواء البيئة من حولنا:
قد يتجه تفكير أي شخص أن أضرار عادة التدخين السيئة التي تلازمه تنحصر في أمراض القلب والسرطانات بأنواعها المختلفة، لكن الأضرار لا تقتصر على الأمراض وحسب وإنما تمتد إلى مظهر الشخص وشكله الخارجي الذي هو بالضرورة انعكاس للتغيرات التي تحدث في الجسد داخليا نتيجة اتباع هذه العادة المدمرة التى ينطلق مع دخانها السموم البيئية.

أضرار التدخين بخلاف الأمراض والتى تؤثر على صحة الإنسان بالمثل:
تجاعيد الوجه:
إذا كنت من المدخنين، فمرحباً بالتجاعيد المبكرة، والتفسير العلمي لذلك يكمن في أن التدخين يساعد على تقلص الأوعية الدموية التي تغذى الشعيرات الدموية التي توجد في الجسم بوجه عام، وفى الوجه على نحو خاص. تقلل هذه التقلصات بدورها تدفق الأكسجين والمواد الغذائية إلى خلايا الجلد في الوجه مما يؤدى إلى ظهور التجاعيد على الوجنتين وحول العينين.

السموم البيئية أخطار مميتة

العجز الجنسي:
توجد أسباب عديدة للعجز الجنسي منها نفسيا وآخر عضوياً. ومن الأسباب العضوية "التدخين". فالتدخين له دور كبير في إصابة الإنسان بالعجز الجنسي، فهو يعوق التدفق الطبيعي للدم والذي يساعد أعضاء الجسم المختلفة على القيام بوظائفها ومنها عملية الانتصاب التي تتم أثناء الاتصال الجنسي، وعدم قدرة الرجل على القيام بمثل هذه العملية تترجم على أنها عجز جنسي.
المزيد عن العجز الجنسى ..

رائحة الفم الكريهة، تغيير لون الأسنان:
تغير الجسيمات المنبعثة من السجائر لون الأسنان وتكسبها اللون البني المائل إلى الصفرة. بل ودخان السجائر يولد بكتريا تلازم فم الأسنان طالما أنه يدخن وتسبب هذه البكتريا أمراض خطيرة ومنها: سرطان الفم والحنجرة والمريء، تساقط الأسنان وأمراض اللثة.

رائحة الجسم والملابس:
يتشبع جسم المدخن بل وملابسه برائحة الدخان المنبعث من السجائر بدءا من شعر الرأس إلى جلد الجسم، الملابس والستائر وكل شئ يحيط بالمدخن.

هشاشة العظام:
من الأسباب التي تؤدى إلى هشاشة العظام نقص الكالسيوم واختلال في وضع الجينات والذى يساعد بدوره على نقص كثافة المعادن الموجودة بالعظام، لذلك فإن التدخين يعتبر إحدى الأسباب التي تساهم بل وتؤدى بشكل مباشر إلى هشاشة العظام متمثلة في تأثيره على مادة الايستروجين والهرمونات الأخرى التي تحافظ على سلامة العظام.
المزيد عن هشاشة العظام ..

الإحباط:
يلجأ الإنسان إلى التدخين عند ما يكون محبطا أو عند تعرضه لأية مشكلة ما في حياته. لكن الشيء الذي يتجاهله الكثير من الناس أن التدخين هو الذي يسبب الإحباط وليس العكس، فهو داء وليس دواء يسبب الاضطراب وعدم هدوء الأعصاب.

السموم البيئية أخطار مميتة

القصور في الدورة الدموية:
تحمل خلايا الجسم الهيموجلوبين، الأكسجين إلى جميع أجزاء الجسم، وبالنسبة للشخص المدخن، فنجد أن دخان السجائر يحل محل جزيئات الأكسجين والتي بالتالي تحول دون نقل الأكسجين إلى خلايا الجسم.
ومن أبسط المشاكل التي من الممكن أن تتعرض لها هي القصور في الدورة الدموية لتنتهى بالجلطات وأمراض القلب المزمنة.

قصور عملية التفكير عند القيام بالتدخين:
فإن الأكسجين الذي يصل إلى المخ غير كافٍ، وبالتالي تقل قدرة الإنسان على التفكير والقيام بالعمليات العقلية المعقدة.

الحرائق:
تسبب السجائر العديد من الحرائق المدمرة التي تودى بحياة الإنسان وينتج عنها ضحايا كثيرة. فإذا كان لا يهمك الموت؟!! فماذا عن مظهرك الأنيق عندما تتسبب سيجارة في حرق بزتك الأنيقة؟!!!

السموم البيئية أخطار مميتة

القدوة السيئة (السلبية):
ماذا عن إذا كان الأب مدخن ثم ينصح أبنائه بعدم اتباع هذه العادة السيئة، إنه شئ مثير للسخرية. أما إذا كنت أنت المدخن، ألا تجد أن ذلك يسئ إليك أدبياً بل وصحياً. لن تكون قدوة لأي شخص آخر بل لأولادك أيضاً، وبالتالي سوف تضرهم وتضر نفسك. علاوة على ذلك فأنت تشجع الشركات المنتجة للسجائر لكي تدمر صحتك وصحة الآخرين. هل هذا كاف لإقناعك بالإقلاع عن التدخين؟!!!.

- المواد الكيميائية والمعادن الثقيلة:
المعادن الثقيلة هى تلك المكونات (العناصر) الطبيعية فى القشرة الأرضية وفى النسيج الحى، المعادن لا تتعرض للانحلال أو التلف. وتدخل المعادن أجسامنا من خلال الأطعمة .. مياه الشرب .. والهواء.
تشكل المعادن نسبة 45 من وزن جسم الإنسان، ويتركز معظمها فى الهيكل العظمى.

وفوائد المعادن لجسم الإنسان:
- تبنى الخلايا.
- تساعد فى التفاعلات الحيوية بالجسم.
- ترسل الإشارات للأعصاب والعضلات.
- المعادن لا تحتوى أو تمنح سعرات حرارية (طاقة) وإنما تعين الجسم على إنتاج الطاقة.
- بعضاً من هذه المعادن الثقيلة مثل النحاس والسيلنيوم ... الخ ضرورية وهامة للمحافظة على عملية التمثيل الغذائى (الآيض) بجسم الإنسان، لكن استهلاك الكميات الكبيرة منها (التركيزات العالية) يكون ضاراً بل وساماً وينتج عنه ما يُسمى "بتسمم المعادن الثقيلة - Heavy metal poisoning".
وعلى سبيل المثال: تلوث مياه الشرب بالرصاص لمرورها فى المواسير المصنعة من الرصاص، كما توجد هذه المعادن بتركيزات كبيرة فى الهواء بالقرب من مصادر انتشارها .. أو الحصول عليها من خلال سلسلة الأطعمة الغذائية.

وتأتى خطورة المعادن الثقيلة من تراكمها الحيوى داخل جسم الإنسان بشكل أسرع من انحلالها من خلال عملية التمثيل الغذائى (الآيض) أو إخراجها
المزيد عن مخاطر المعادن الثقيلة ..

- الأدوية:
التسمم الدوائى يحدث نتيجة تناول جرعة زائدة من الدواء اما عن طريق الخطأ او بهدف الانتحار ويتم تشخيص هذه الحالة بعد اجراء بعض التحاليل التي توضح حجم الجرعة التي تناولها الشخص المصاب.
يعد الدواء سلاحاً ذا حدين، فهو دواء شافٍ للمرض إذا ما أعطي في حدود الجرعة المقررة، أما إذا زادت كمية الدواء عن الجرعة العلاجية عن طريق الخطأ أو القصد فإن هذا الدواء يكون سماً في الجسم ويجب اتباع طرق علاجية معينة للتخلص من السم أو معالجة الحالة.

السموم البيئية أخطار مميتة

الأدوية المسببة للتسمم:
أهم المجموعات الدوائية التي تسبب التسمم عند تعاطيها بالجرعات العالية أو أخذها خطأ أو انتحاراً هي:
- أدوية الجهاز العصبي المركزي.
- المسكنات ومضادات الحمى.
- الأدوية المضادة للهستامين.
- الأدوية المخفضة للسكر والأدوية المانعة للحمل.
- الأدوية المرخية للعضلات.

- الكحوليات:
التسمم من الكحوليات هى حالة خطيرة – وفى بعض الأحيان تكون مميتة – ناتجة عن شرب كميات كبيرة من الكحوليات على مدار فترة قصيرة (الإفراط فى شربها).
وشرب الكحوليات بكميات كبيرة وبسرعة كبيرة من الممكن أن يؤثر على تنفس الشخص وعلى معدل ضربات القلب وميله إلى التقيؤ .. أو الدخول فى غيبوبة ثم الموت.
والتسمم الذي ينتج من الكحوليات لا يكون بشربها فقط كإحدى أنواع المشروبات، وإنما بالتناول لها على سبيل الخطأ فى المنتجات التي تستخدم فى المنزل التي تحتوى على كحول.
والشخص الذي يتعرض للتسمم من الكحوليات يتطلب تقديم العناية الطبية الطارئة له.
يتكون العلاج من وسائل تدعيم التنفس وعلى سوائل عن طريق الوريد وفيتامينات حتى يتخلص الجسم من آثاره كلية
المزيد عن التسمم بالكحوليات ..
المزيد عن التسمم الغذائى ..
المزيد عن الإسعافات الأولية للتسمم الغذائى ..

السموم البيئية أخطار مميتة

- الغذاء، مثل الأطعمة المدخنة وإضافات الأطعمة مثل السكرين، مكسبات الطعم والرائحة واللون، والمواد الحافظة:
يتم هنا معالجة الأطعمة بمنتجات الدخان الناتج عن الاحتراق البطيء (غير الكامل بدون لهب) لبعض الأخشاب (كالبلوط – الحور – الحمضيات –التفاح – وغيره)، ويُعد تدخين اللحوم من أقدم طرق حفظ اللحوم.‏
وعلى الرغم من فوائد اللحوم أو المنتجات الغذائية المدخنة إلا أنه لا يوصى بالإفراط فى تناولها لأنها تساهم بقدر من السموم البيئية التى تؤثر على صحة الإنسان بالسلب. خلال عملية التدخين يتراكم عدة مركبات كيميائية (الناتجة عن تحلل مكونات الأخشاب) هي الفينولات و الألدهيدات و الكيتونات والحموض العضوية و الكحولات ومواد راتنجية و آثار من الرماد و بعض هذه المواد يقوم بدور مانع للأكسدة او حافظ للحوم. و أكثرهذه المركبات ضرراً على الإنسان هو مركب الفورم ألدهيد( الفورمالين) الذي يعتبر مادة حافظة و مسرطنة معاً ، لذا ينصح بالاعتدال بتناول اللحوم المدخنة خوفاً من الأثر المتراكم لهذه المادة.‏
حيث تم التعرف على عشرين مركباً في المنتجات الغذائية بعد المعاملة بالتدخين يمكن أن تكون مركبات ضارة، حيث تتواجد على السطح الخارجي للحم بعد الشيء أو التدخين وتعتمد كميتها عند الشواء على عدد من العوامل مثل الوقود المستعمل (خشب، فحم، نشارة خشب) ومحتوى الغذاء من الدهن والمسافة بين مصدر الحرارة والغذاء، فالشواء على الفحم وزيادة المحتوى الدهني للغذاء والقرب من مصدر الحرارة كلها عوامل تزيد من إنتاج هذه المركبات المسرطنة.
كما يحذر الأطباء من الإفراط فى أكل الأسماك واللحوم المدخنة لاحتوائها على أضرار صحية عدة, فضلا عن احتوائها على الدهون المشبعة والمواد الحافظة كالصوديوم, كما أنها تسبب عسر الهضم.

وللسموم الغذائية أنواع أخرى:
التسمم الغذائي الميكروبي وتسببه كائنات دقيقة "بكتيريا، فيروسات، فطريات، طفيليات" عن طريق السموم التي تفرزها هذه الجراثيم في الأغذية أو داخل الجهاز الهضمي للإنسان، أو نتيجة تكاثر هذه الجراثيم في الأطعمة.
التسمم الغذائي الكيميائي ويكون بواسطة المعادن الثقيلة "الزئبق والرصاص" أو بواسطة المبيدات الحشرية المستعملة في رش الفاكهة والخضراوات، أو بواسطة تلوث الطعام نتيجة رش المبيدات الحشرية بالمنزل، أو بواسطة المنظِّفات المنزلية والأدوية، كما يسبب تفاعل الأواني مع المواد الغذائية المحفوظة بها كالمعلبات وأواني الطبخ النحاسية بعضاً من أنواع التسمم الغذائي.
المزيد عن التسمم بالزئبق ..


- الموجات الكهرومغناطيسية للتليفزيون والراديو:
إذا كانت هناك ثورة تكنولوجية شهدها العالم فى الآونة الأخيرة، فهذه الثورة لا تحمل فى طياتها المفيد والنافع فقط، لكن لابد وأن تكون لها بعض السمات السلبية التى تقدمها للإنسان وخاصة تلك التى تعود على صحته بالمساوئ، فالتقنيات الحديثة لكافة الأجهزة التى يتعامل معها الإنسان من الانتشار الواسع لأجهزة التلفزيون والكمبيوتر والألعاب الإلكترونية والهاتف اللاسلكي والمحمول وأجهزة الليزر والميكروويف، كما تضاعفت أبراج البث الإذاعي والتلفزيوني ومحطات استقبال بث الأقمار الصناعية ومحطات الاتصالات اللاسلكية ومحطات الرادار ومحطات تقوية الاتصالات بشبكات التليفون.

السموم البيئية أخطار مميتة

المزيد عن جهاز التلفزيون ..
المزيد عن جهاز الراديو ..
المزيد عن الميكروويف ..
المزيد عن مخاطر التليفون المحمول ..

وتعتمد حدود التعرض الممكن السماح بها على تعرض الجسم الكلى لمعدل امتصاص نوعي Specific Absorption Rate لفترة زمنية قدرها 6 دقائق. وتشير نتائج الدراسات التي أجريت حتى الآن إلى أنه يمكن للإنسان أن يتعرض للإشعاعات الكهرومغناطيسية وبصورة متكررة حتى هذا المستوى دون حدوث تأثيرات صحية ضارة.

- المواد المشعة، وهي الاشعاعات المختلفة الناتجة عن التسرب من المفاعلات النووية أو القنابل النووية:
يتعامل الإنسان مع المواد المشعة فى حياته اليومية، وهنا يتعرض لها بدون عمد أو قصد .. حيث أن الاعتماد عليها يكون بشكل طبيعي والتي تُعرف باسم "المواد الإشعاعية التي تحدث بشكل طبيعي / Naturally occurring radioactive materials".
ويتأثر الإنسان من هذه المواد المشعة على نطاق واسع التي هى فى نفس الوقت تبعد كل البعد عن الانفجارات المتعمدة، ويزداد التعرض لها ولآثارها مع تزايد النشاط البشرى، متمثلاً فى: أنشطة حرق الفحم، أثناء استخدام المخصبات أو أثناء استخراج البترول والغاز والصناعات المرتبطة بهما، كما أن الرادون ينتج فى المنازل بشكل تلقائي (علاجه يكون بالتهوية الملائمة) وغيرها من الأنشطة البشرية الأخرى. بالإضافة إلى أن العديد من المواد الطبيعية المتواجدة حولنا فى البيئة الأم يدخل فى تركيبها العناصر الإشعاعية (Radio nuclides)
المزيد عن المواد المشعة ..

السموم البيئية أخطار مميتة

* تأثير السموم على جسم الإنسان يتمثل في خمس مستويات:
1- الامتصاص:
يتم امتصاص السموم الموجودة فى البيئة من حولنا عن طريق ثلاث أعضاء فى جسم الإنسان وهى الجهاز التنفسى حيث توجد غازات تذوب في الماء مثل الأمونيا وفلوريد الهيدروجين وهى تذوب أيضا في السائل المخاطي المبطن للجزء العلوي في الجهاز التنفسي مما يؤدى إلى الإصابة بالالتهابات، كما تدخل الغازات التى لا تذوب فى الماء إلى الجهاز التنفسى مثل الأوزون و ثاني أكسيد النيتروجين التى تسبب التهابات في الرئة ثم ارتشاح ثم التليف في المرحلة النهائية.
أما الغازات التي تذوب في الدهون مثل ثاني كبريتيد الكربون تمر من خلال الرئة وتصل إلى الأعضاء التي توجد بها من خلال مجرى الدم.
كما تنفذ السموم إلى جسم الإنسان عن طريق الجلد، توجد طبقة قريبة في الجلد تحميه من تخلل المواد الضارة للطبقات الداخلية، لكن ليس في جميع الأحوال حيث تنفذ بعضا منها خلال بوصيلات الشعر والغدد العرقية.

السموم البيئية أخطار مميتة

أما الجهاز الهضمى فهى لا يتساوى مطلقاً مع الجهاز التنفسى والجلد من حيث امتصاص السموم، لكن السموم تنفذ إلى الجسم من خلاله ولكن من خلال وسائط أخرى تمر بأعضائه مثل مضغ العلكة (اللبان)، تناول الأطعمة الملوثة، عن طريق العدوى المباشرة والاتصال بالمرضى، من خلال التدخين الإيجابى أو التدخين السلبى.

2- التوزيع:
وكيف تصل السموم إلى جسم الإنسان عن طريق التوزيع؟
هناك البعض من هذه السموم تؤثر على جسم الإنسان من خلال التأثير الموضعى أثناء ملامستها لجلد الإنسان مثل القلويات والأحماض، كما تصل إلى مختلف الأعضاء عن طريق مجرى الدم بالمثل أو عن طريق المشيمة من الأم لجنينها وخاصة الفيروسات والكائنات الحية الدقيقة.
المزيد عن الفيروسات والبكتريا ..

3- التخزين:
وبعد أن يمتص الإنسان مختلف السموم من البيئة المحيطة، ثم تتوزع على مختلف الأعضاء، تأتى المرحلة الثالثة من تأثيرها الضار من استقرارها أو تخزينها فى مختلف الأعضاء والذى يكون على النحو التالى:
- الرئة، تختزن المادة الكيميائية المستخدمة في المبيدات الحشرية وتسبب تليف رئوي.
المزيد عن المبيدات الحشرية ..
- نخاع العظام، يختزن الرصاص الذي يؤثر على الجهاز الهضمي.
المزيد عن التسمم بالرصاص ..
- الدهون في المخ والجلد.
- الجلد والرئة، تتحد المواد السرطانية مثل الهيدروكربونات مع بروتين الخلايا الملامسة لها في الجلد ولرئة مما تسبب تغير في هذه الخلايا تؤدى إلى السرطان.
- العظام والأسنان تخزن الفلوريد.

4- التحول:
أما التحول والإخراج فهى مستويات لا تتمثل فى نقل ضرر السموم غلى جسم الإنسان بل تخليصه منها،فعملية التحول تتمثل فى تحويل معظم المواد الضارة في الكبد من مواد غير ذائبة في الماء إلى مواد ذائبة في الماء يتم التخلص منها عن طريق الكلى.
وعمليات التحول فى جسم الإنسان هى الأكسدة والتحلل المائى والاختزال.

5- الإخراج:
ثم يأتى الإخراج وهو خروج المواد الضارة والسموم من جسم الإنسان والتى تتم عن طريق الكلى فى البول وعن طريق الجهاز الهضمى من خلال المستقيم عن طريق البراز، وعن طريق الرئة من خلال إخراج الغازات عن طريق الشهيق .. وأخيراً عن طريق لبن الثدى لكن الضرر هنا ينتقل إلى الطفل الرضيع إذا كان يرضع من ثدى أمه حيث تذوب بعض السموم الضارة فى دهونه مثل المبيدات الحشرية.

* المراجع:
  • "Poisoning" - "who.int".
  • "Poisoning, Toxicology, Environmental Health" - "nlm.nih.gov".
  • "Cancer and Toxic Chemicals" - "psr.org".
  • "Exposure to Environmental Toxins" - "cdc.gov".

  • تقييم الموضوع:




تابعنا من خلال

فيدو على الفيسبوك فيدو على التويتر

نشرةالدورية

© 2001 - 2001 جميع حقوق النشر محفوظة لشركة الحاسبات المصرية
Designed & Developed by EBM Co. صمم وطور بواسطة شركة الحاسبات المصرية