هندسة المدن الجديدة صديقة للبيئة

هندسة المدن الجديدة صديقة للبيئة
* المدن الخضراء مدن صديقة للبيئة:
المدينة الخضراء هى ببساطة مدينة تركز على الاستدامة، فالمدن الخضراء "تقلل من آثارها البيئية من خلال تقليل النفايات، وتوسيع إعادة التدوير، وخفض الانبعاثات، وزيادة كثافة المساكن مع توسيع المساحات المفتوحة، وتشجيع تطوير الأعمال التجارية المحلية المستدامة". تتخذ هذه المدن المبادئ الأساسية للتصميم المستدام وتضعها موضع التنفيذ عبر حدودها. تعد المستويات المنخفضة من التلوث، وزيادة ترشيد الطاقة، ومصادر الطاقة المتجددة من السمات المميزة للمدن الخضراء أيضاً.

المدن الخضراء هى مدن صديقة للبيئة، وترجع الصداقة البيئية الرائعة لهذه المدن بالتخلي عن بعض السيطرة على محيطنا لصالح البشرية على المدى الطويل.
المزيد عن التلوث ..
المزيد عن مصادر الطاقة المتجددة ..

فالمدن متغيرة ومعقدة بطبيعتها. إن قابلية العيش في مدننا وحيويتها واستدامتها في المستقبل تواجه تحديات من خلال عوامل متعددة بما في ذلك النمو السكاني والقيود المفروضة على الموارد الطبيعية وتغير المناخ على سطح الأرض.
المزيد عن تغير المناخ ..
في الوقت نفسه، ومع مجالات البحث المتجددة باستمرار جنباً إلى جنب مع تبنى التكنولوجيا وأدوات التحليل والتنبؤ المتطورة يؤدى إلى خلق فرص استثنائية لتحقيق تقدم هائل لمدننا ومجتمعاتنا.
المزيد عن ما هى التكنولوجيا ..

هندسة المدن الجديدة صديقة للبيئة
الأرض تحتاج إلى مدن خضراء أكثر استدامة

* لماذا نحتاج مساحات صحية في المدن؟
في جميع أنحاء العالم، تقف المدن فى مواجهة آثار تغير المناخ للتخفيف من المخاطر المحتملة المرتبطة به والقضاء عليها كلما أمكن ذلك. وتتمثل بعض من هذه المخاطر الفيضانات الناجمة عن ارتفاع مستوى سطح البحر أو العواصف القوية إلى موجات الحرارة الأطول والأكثر خطورة وحرائق الغابات الهائلة، تمثل هذه التحديات المرتبطة بالمناخ ما يحذر العلماء من أنه يمكن أن تكون تهديدات وجودية، خاصة للمدن الساحلية والمناطق الحضرية في المناطق التي كانت بالفعل الأكثر سخونة وجفافاً فى الآونة الأخيرة. تساهم المباني وغيرها بمستويات كبيرة من غازات الاحتباس الحرارى، متفاوتة حسب حجم وكثافة المدينة وبيئتها المبنية. بالإضافة إلى خطر التلوث حيث يقدر الباحثون أن تسعة ملايين شخص يموتون كل عام كنتيجة مباشرة لتلوث الهواء.
فمع نمو مدننا وانتقال المزيد من الناس إلى أماكن مزدحمة بالفعل، ما الذي يتعين علينا القيام به لتحويل مناطقنا الحضرية إلى أماكن صحية للعيش فيها؟ وكيف يمكننا استخدام العالم الطبيعى لجعل البيئات الحضرية أكثر صحة وحيوية؟
يخبرنا عدد متزايد من الأبحاث أنه يجب علينا السماح للطبيعة بالعودة. تظهر الأبحاث بوضوح أننا بحاجة إلى الطبيعة في محيطنا. نحتاج أشجاراً في شوارعنا ونباتات في حدائقنا وأزهاراً في شرفتنا. نحن بحاجة إلى الطبيعة كجار لنا طوال الوقت. لدينا مسئولية كبشر لرعاية الطبيعة في مدننا. في المقابل، ستكون الفوائد التي تعود على صحتنا هائلة .. وخاصة مع تأثير ما يُعرف باسم "تأثير جزيرة الحرارة الحضرية"، وتكون المسئولية فردية ومسئولية جماعية للحفاظ على البيئة فى مختلف المجتمعات.
المزيد عن المسئولية الفردية فى حماية البيئة ..

ما هو تأثير جُزر الحرارة الحضرية (Urban heat islands)؟
المساحات الخضراء في المدن تخفف من آثار التلوث ويمكن أن تقلل من ظاهرة تعرف باسم تأثير جزيرة الحرارة الحضرية، والتي تشير إلى الحرارة المحتبسة في المناطق المبنية. يظهر تأثير جزيرة الحرارة الحضرية في البلدات والمدن نتيجة للنشاط البشرى. الحرارة التي يولدها الناس والنقل والمحال والصناعة محصورة في الطرق الضيقة والهياكل الخرسانية، غير قادرة على الهروب إلى الغلاف الجوي. يمكن أن يؤدي ذلك إلى ارتفاع درجة الحرارة في المناطق الحضرية بمقدار 3-4 درجات مئوية أعلى من المناطق الريفية المحيطة، ومن هنا تكون الحلقة المفرغة.
تؤدي زيادة درجات الحرارة في الصيف إلى زيادة الطلب على أجهزة التبريد. يؤدى هذا إلى زيادة استهلاكنا للطاقة، مما يؤدى بدوره إلى تكثيف استهلاك الوقود الحفرى، وزيادة الملوثات في الهواء والضباب الدخاني الضار في شوارعنا.
يمكن أن تكون درجات الحرارة السطحية أعلى بنسبة 50 درجة مئوية من الهواء المحيط، ويتم نقل هذه الحرارة إلى مياه الأمطار التي تصب في المجارى المائية، مما يؤدى بدوره إلى ارتفاع درجة حرارة المياه حيث يتم إطلاقها في الجداول والأنهار والبحيرات. يمكن أن يكون هذا مدمراً للأنظمة البيئية المائية، حيث أن التغيرات في درجة حرارة الماء يمكن أن تكون مرهقة أو حتى قاتلة للحياة البحرية.

هندسة المدن الجديدة صديقة للبيئة
ارتفاع درجة الحرارة في المناطق الحضرية بمقدار 3-4 درجات مئوية أعلى من المناطق الريفية

* خطوات فعلية لإنشاء المدن الخضراء:
كيف تغير المدن الخضراء العالم ..
أصبحت حركة المدينة الخضراء أكثر توسعاً عن ذى قبل، مما يؤكد بشكل أكبر على الحاجة إلى المباني الخضراء. في حين كان هناك تركيز مستمر على الاستدامة في الهندسة المعمارية والتصميم على مدى السنوات العديدة الماضية، وبما أن المباني تمثل ثلث إجمالي انبعاثات غازات الاحتباس الحرارى، فمن المنطقي أن تقوم المدن بإلقاء نظرة فاحصة على مبانيها. نظراً لأن المدن الخضراء تأخذ الاستدامة إلى آفاق جديدة.
المزيد عن الاحتباس الحرارى ..
المزيد عن الهندسة البيئية ..


الأسطح الخضراء .. غابات حضرية مصغرة
تخطيط المدن لتشمل المساحات الخضراء حيثما أمكن هى الخطوة الأولى في جعل مناطقنا الحضرية أكثر صحة. على سبيل المثال، أثبتت إضافة طبقة من الغطاء النباتى إلى أسطح المنازل وإنشاء أسطح خضراء أنها تقلل من تأثير الجزر الحرارية الحضرية.
إن وجود التربة والنباتات والمساحات الخضراء على أسطحنا من شأنه أن يقلل من درجة حرارة السطح ويعمل كعزل للهياكل أدناه، مما يقلل من الطاقة اللازمة لتدفئة المباني وتبريدها. يمكن أن تساعد الأسطح الخضراء أيضاً في تنظيم مياه الأمطار وحبسها عند سقوطها وتصفية الملوثات. تلعب الأشجار في الشوارع أيضاً دورها، ويمكن أن يكون لمجموعة متنوعة من أنواع الأشجار تأثير كبير. ومن خلال زيادة تنوع الأشجار في الشوارع، يمكن إنشاء "غابات مصغرة". بدأ تطبيق هذا بالفعل في مدن مثل سنغافورة، حيث تمزج الهياكل البشرية مع العديد من أنواع الأشجار المختلفة.
المزيد عن الغابات وأهميتها ..

هذه الغابات المصغرة في المدن تخلق أنظمة بيئية، مما يجلب مجموعة متنوعة من أنواع الحشرات والطيور والتي بدورها تحافظ على صحة الأشجار. إذا سمحنا للنظم البيئية بالازدهار، فيكون إنفاق الموارد على صيانتها أقل.
نحن بحاجة إلى التعود على التخلي عن بعض المساحات التى يمتكلها الفرد ومحاولة عدم إدارة كل شىء. بعض المساحات الطبيعية فوضوية، لكن هذا شىء جيد! الطبيعة الفوضوية ليست مجرد موطن رائع للحياة البرية ولكنها جيدة للأطفال للعب فيها. يتزايد اكتئاب الأطفال واضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه وأحد الأسباب لهذه الاضطرابات هو انفصالنا عن الطبيعة وانفصال الأطفال عنها. فمجرد الوصول إلى المساحات الخضراء في المدن يمكن أن تقل مستويات التوتر لدينا ومزيد من التركيز في العمل.
المزيد عن الاكتئاب النفسى ..
المزيد عن اضطراب نقص الانتباه ..

هندسة المدن الجديدة صديقة للبيئة
إضافة الغطاء النباتى إلى أسطح المنازل يقلل من تأثير الجزر الحرارية الحضرية

وتعتبر "الأسطح الخضراء" و"الأسطح الباردة" التي تستخدم ألواناً فاتحة أو مواد عاكسة إجراءات أخرى تختارها المدن لتقليل الانبعاثات الكربونية للمباني. تقلل مثل هذه الأساليب من تأثير الحرارة، وتخفض درجات حرارة الأسطح، وبالتالي تقلل من انبعاثات الكربون في المباني. كما يوجد ما يُسمى بمشاريع "الرصيف البارد" التي تغطي الطرق الإسفلتية بمادة مانعة للتسرب خاصة تساعد على تقليل كمية الحرارة التي تمتصها الشوارع.

بالإضافة إلى متطلبات تقليل انبعاثات المباني، خضوع بعض المباني لأعمال تجديد رئيسية، بتركيب أسقف خضراء و/أو ألواح شمسية وتوربينات رياح على الأسطح.
يحتاج الناس إلى التفاعل مع الطبيعة كلما سنحت لهم الفرصة. فالاستراحة من خمس إلى عشر دقائق خلال يوم العمل يحسن رفاهية البشر ويعزز الإنتاجية.

وإذا لم يكن السقف الأخضر كافياً، فماذا عن واجهة خضراء كاملة؟ وهذا ما تم تطبيقه بالفعل لمدينة ميلانو الإيطالية من خلال إنشاء غابة عمودية "في قلب واحدة من أكثر مدن أوروبا تلوثاً" حيث يتضمن المشروع برجين سكنيين يضمان حوالي 900 شجرة (يصل ارتفاع كل منهما إلى 6 أمتار)، و 5000 شجيرة، و 11000 نبتة زهرية على تراسات حتى الطابق 27 من المباني. توفر هذه المساحات الخضراء الظل وتحسن جودة الهواء عن طريق امتصاص ثانى أكسيد الكربون وجزيئات الغبار. وصُمم هيكل الأشجار من خلال التحليل النباتي للأنواع وهندستها، وتقييم مفصل لمناخ الرياح، وحملتين مختلفتين لاختبار نفق الرياح لاكتشاف كيف يمكن لزراعتها في الارتفاع أن تؤثر على هياكل المباني، حيث تم استخدام كابلات الأمان وفي بعض الحالات أقفاص فولاذية لتقييد الأشجار ومنعها من الانقلاب أثناء العواصف الشديدة.
المزيد عن جودة الهواء الداخلى ..

هندسة المدن الجديدة صديقة للبيئة
ناطحات السحاب التقليدية المصنوعة من الصلب والزجاج تفتقر إلى الكفاءة في استخدام الطاقة

- إعادة بث الحياة الخضراء إلى الحياة الحضرية:
المدينة الأكثر خضرة هي مكان أكثر صحة للعيش والعمل والزيارة. وهناك فوائد عديدة لجلب الطبيعة إلى البيئة الحضرية، فدمج الممرات الخضراء والشوارع والحدائق والمساحات الخضراء في المباني في المدينة يعزز الرفاهية والسلامة والازدهار.
بالإضافة إلى تشجيع التنوع البيولوجي، تقلل المساحات الخضراء من الحرارة والتلوث وتشجع الناس على المشي أو ركوب الدراجات، كما تُستخدم الحديقة بانتظام للمناسبات من جميع الأنواع – إقامة الحفلات إلى مكان لعرض الأفلام عند تجمع الأصدقاء أو العائلة .. إنه مركز مجتمعى حقيقى. ويمكن للبنية التحتية الخضراء أيضاً أن تخفف من الفيضانات وتقلل من آثار تغير المناخ.
المزيد عن التنوع البيولوجى ..

هندسة المدن الجديدة صديقة للبيئة
التركيز على التصميم المستدام باستخدام الألواح الشمسية لتوفير الطاقة

كما توفر الأشجار بجوار المبانى السكنية الظل والهواء النظيف للسكان وهي ملاذ لحياة الحشرات والطيور. فهى بيئة طبيعية نابضة بالحياة على سطح صناعى.
فبناء الطبيعة في المناطق الحضرية من خلال التطورات الجديدة أو التعديل التحديثى له أهمية كبيرة وفوائد جمة.
فقد أصبحت الفوائد الاجتماعية والاقتصادية والبيئية الواسعة التي يوفرها اللون الأخضر في دعم جودة الحياة الحضرية وتوفير المرونة في مواجهة تغير المناخ أصبحت مفهومة بشكل أفضل. يجب تصميم المساحات الخضراء كمكون أساسي لمدينة صحية وبيئة حضرية.
المزيد عن مقومات جودة الحياة ..
لتقليل الانبعاثات الكربونية للمباني، هنا إجراءات أكثر تعقيداً إجراءات مثل استبدال واجهة المبنى بالكامل بواجهة خارجية صديقة للبيئة. حتى إنه فى بعض دول العالم التى يوجد بها ناطحات سحاب تقليدية مصنوعة من الصلب والزجاج والتي تفتقر إلى الكفاءة في استخدام الطاقة هناك اتجاه عام بالتفكير فى حظر بنائها.

والمباني التي لا تزال تحتوي على نوافذ أحادية يمكن أن تتحول إلى نوافذ مزدوجة أو حتى ثلاثية الأجزاء، ويمكن استبدال الأنظمة الميكانيكية القديمة بأنظمة تدفئة وتبريد حديثة وأكثر كفاءة والتي قد تكون أصغر أيضاً، مما يتطلب مساحة أقل داخل المبانى.

- نسج الاستدامة في التصميم:
الاستدامة الحضرية هي أكثر من مجرد مصابيح كهربائية منخفضة الطاقة، والنقل الجماعى، وآثار انبعاثات الكربون. يتعلق الأمر بكيفية إدارة التأثير الحضرى المتزايد في العالم. حقيقة أن 51% من السكان يتركزون الآن على 2% فقط من الأرض، وهذا يعنى أننا بحاجة إلى تصميم بيئات حضرية ذات تأثير ضئيل على النظام البيئى مع المرونة أيضاً في مواجهة التهديدات الخارجية.
فالاستدامة الحضرية تتطلب النظر في كيفية ملاءمة المدن للنظم البيئية وكيف تعتمد على آليات النظام البيئي داخل حدود المدينة وخارجها.
تقدم الاستدامة الحضرية قضايا متشابكة لحماية البيئة من الجدوى الاقتصادية والعدالة الاجتماعية، لا يمكن للمدن أن تكون مستدامة على المدى الطويل إذا كان نموها الاقتصادي يضر بالبيئة التى تعتمد عليها فى الهواء النظيف والمياه العذبة والإمدادات الغذائية وخدمات النظام البيئى الأخرى. على الصعيد العالمى، تتطلب استدامة الحياة البشرية - بما في ذلك حياة السكان الفقراء والضعفاء - التوزيع العادل للموارد الاقتصادية وحماية البيئة الصحية.
وخاصة مع ارتفاع عدد سكان المدن، تواجه المدن مخاطر متزايدة من الأزمات البيئية والاجتماعية والاقتصادية ذات الصلة. والقضايا متعددة الأوجه ومترابطة. يتطلب تصميم أنظمة حضرية مستدامة نهجاً متعددة التخصصات .. وهذه الأنظمة لابد وأن تتخذ البحث العلمى والابتكار التكنولوجى أساساً لها.
يتعامل المهندسون والمصممون المعماريون مع القضايا المجتمعية المعقدة الأوسع مثل الاستدامة والرفاهية والسعادة والمشاركة المجتمعية بشكل فعال عن ذى قبل، ويستغلون مناطق جديدة لإنشاء مبانٍ مدهشة وفعالة تملأ المدن الخضراء. هذه المبانى الخضراء لها منظر جمالى ومستدام. فمواد البناء الطبيعية تميل إلى أن تكون اختيارات صديقة للبيئة، وتظهر بشكل بارز في هذه الهياكل مثل الخشب المستصلح (Reclaimed wood) والفولاذ المعاد تدويره (Recycled steel) والأخشاب المصفحة (Cross laminated timber) .. وهذه المواد ما هى إلا سوى عدد قليل من مواد البناء الخضراء التي يمكن العثور عليها في المبانى المستدامة.

هندسة المدن الجديدة صديقة للبيئة
مصابيح "اللبد" لتوفير الطاقة الكهربائية التقليدية

كما أن إحلال الإضاءة الطبيعية وإضاءة الليد (LED) محل الإضاءة التقليدية عالية الطاقة من إحدى سمات المدن الخضراء، تركيب السباكة منخفضة التدفق، وأنظمة تدفق الهواء الموفرة للطاقة مما يخفف من كمية الطاقة التي يستهلكها المبنى من البيئة المحيطة.
أحد الأسباب التى تجعل تصميم المباني يمثل أولوية بالنسبة للمدن الخضراء هو أن المبانى التقليدية تفرض ضرائب كبيرة على البيئة. عادة ما تكون المباني التجارية هي المساهم الأكبر في انبعاثات الكربون للمدينة. ومع ذلك، باستخدام التصميم المستدام، يمكن للمباني تقليل استهلاك الطاقة بنسبة تصل إلى 80 بالمائة.

- الابتكار في المدن الخضراء:
وهذه الابتكارات تصف المدن بالكفاءة البيئية التى تفى بالتصميم المستدام وتحقق الصحة البيئية من خلال استخدام مواد البناء الطبيعية مثل الخشب، خفض انبعاثات الكربون، تسهيل إعادة التدوير على السكان، استخدام الطاقة المتجددة بنسبة 100٪ في جميع المبانى. وهذا التركيز على التصميم المستدام ينطبق على جميع المدن الخضراء حول العالم. فيمكن العثور على المنازل ذات الألواح الشمسية، والأماكن العامة ذات خيارات إعادة التدوير الواسعة، وحتى المطارات ذات أنظمة تقليل الجريان السطحى في هذه المدن. يعد التصميم المستدام جزءً لا يتجزأ من المناظر الطبيعية، وهذا يظهر في المبانى الخضراء الفائقة المتواجدة فى هذه المدن.
المزيد عن الطاقة الشمسية ..

- مشاريع البنية التحتية الخضراء:
يمكن للمشاريع المعروفة بالبنية التحتية الخضراء أن تساعد المدن أيضاً على تقليل تأثير الجزر الحرارية الحضرية (Urban heat islands) غالباً ما تتكون البنية التحتية الخضراء من مساحات نباتية كبيرة، تكون على مستوى سطح الأرض ومن بين أمثلتها: برك التخزين، وحدائق الأمطار، والمسطحات الحيوية وكذلك مناطق الأشجار والنباتات الأخرى، وعلى الرغم من أن البنية التحتية الخضراء ليست دائماً خضراء اللون فيمكن للمصطلح أيضاً أن يصف الأرصفة القابلة للاختراق والمواد المسامية الأخرى التي تسمح للماء باختراق الأرض تحت سطحها، كما تشمل تحويل الأراضي الشاغرة إلى حدائق بزراعة الأشجار وحدائق الخضراوات وغيرها من المساحات الخضراء التى يمكن تطبيقها فى المدارس. تفيد ساحات المدارس الخضراء كلاً من الطلاب الذين يتعلمون بشكل أفضل عندما تكون هناك مساحات خضراء خارج نوافذ مدارسهم كما نغيد المدن نفسها التي يمكنها إنشاء بنية تحتية خضراء بدلاً من مشاريع البنية التحتية "الرمادية" الأكثر تكلفة.
يمكن لجهود البنية التحتية الخضراء أن تفيد المهندسين أيضاً، الذين قد يعرفون كيفية تصميم أنبوب خرساني ولكن ليس كيفية صيانة الحديقة، حيث أن العمل في المشاريع الخضراء يمكن أن يوسع معرفة المهندس من خلال التعاون مع القادة والخبراء في التخطيط الحضرى وهندسة المناظر الطبيعية والعلوم الاجتماعية والتخصصات الأخرى.

هندسة المدن الجديدة صديقة للبيئة
النقل هو مصدر رئيسي آخر لانبعاثات غازات الاحتباس الحرارى

- النقل المستدام:
النقل هو مصدر رئيسي آخر لانبعاثات غازات الاحتباس الحرارى التي تعمل المدن على تغييرها، حيث تركز جهودها غالباً على تحسين النقل العام والمركبات الخاصة بالمدن، ومحاولة تغيير أنواع المركبات التي يستخدمها المواطنون مع الترويج لخيارات النقل الخضراء مثل المشى وركوب الدراجات بدلاً من ركوب السيارات الخاصة التي تعمل بالوقود الحفرى.
المزيد عن تشجيع المواصلات العامة ..
وتشمل الجهود فى مختلف دول العالم زيادة النقل المستدام مثل تركيب ممرات حافلات مخصصة، وشبكة على مستوى المدينة من محطات شحن المركبات الكهربائية، وممرات دراجات محمية في شوارع المدينة و "شبكة متصلة من المسارات الخضراء لركوب الدراجات"، ومشروع اختباري مع ما يسمى بمناطق التحميل الخضراء، والتي تخصص أرصفة للمركبات عديمة الانبعاثات لالتقاط أو إنزال البضائع، التخلص من المركبات المتهالكة، كما يشمل التخطيط للنقل المستدام جعل المركبات تستخدم الديزل المتجدد بحلول عام 2040 - وهو وقود غير بترولى مصنوع من منتجات النفايات المختلفة - بالإضافة إلى زيادة استخدام المركبات الهجينة والكهربائية.

- الاهتمام بتعليم النشء ثقافة الحفاظ على البيئة:
يجب أن يبدأ الأطفال تعليمهم البيئى في المدرسة، ومن الضروري بالنسبة لهم تعلم كيفية استخدام الموارد بحكمة والقيام بدورهم في مشكلة تغير المناخ والتلوث منذ سن مبكرة .. وبالطبع سوف تساهم نتائج هذه الثقافة البيئية المبكرة فى عالم أفضل وأكثر استدامة.

هندسة المدن الجديدة صديقة للبيئة
المساحات الخضراء مطلب حيوى للجميع

* إشكالية ديموقراطية المساحات الخضراء:
الوصول إلى المساحات الخضراء ليس عالمياً أى لا ينتشر فى جميع بلدان العالم بل لا يتواجد فى بعض مدن البلد الواحد، ويمكن أن يكون محركاً لعدم المساواة في المجتمعات. حيث أُجريت دراسة فى إنجلترا حول وجود صلة بين عدم المساواة في الدخل والوصول إلى المساحات الخضراء ومتوسط العمر المتوقع. وكشفت الدراسة أنه في المناطق الريفية التي تتمتع بإمكانية كبيرة للوصول إلى المساحات الخضراء، كان متوسط العمر المتوقع لذوى الدخل الأعلى والأدنى متماثلاً تقريباً.
أما في البيئات الحضرية، كانت الفجوة في متوسط العمر المتوقع مذهلة. من المتوقع أن يعيش الأشخاص ذوو الدخل المنخفض الذين يعيشون في المدن أقل بعشر سنوات من ذوى الدخل المرتفع. ويرجع ذلك بشكل جزئى إلى المساحات الخضراء المتاحة لأغنى الناس، الذين غالباً ما يعيشون في مناطق مفتوحة بها مساحات خضراء، بينما غالباً ما يُترك الفقراء يعيشون في مناطق مزدحمة ومكتظة بالخرسانة. فكلما كان هناك تزايد فى الوصول إلى المساحات الخضراء، ينخفض الفرق في متوسط العمر المتوقع. لكن المشكلة لا يمكن حلها بمجرد إنشاء مساحات خضراء في المناطق الفقيرة، فالأمر ليس بهذه البساطة – كما يشير إليه الخبراء - من مجرد إنشاء مساحات خضراء في مناطق معينة. فالوضع الحالى هو أن المناطق الحضرية عالية الجودة، مع سهولة الوصول إلى الطبيعة، هي أكثر تكلفة للعيش فيها، وما يحدث هو أن المساحات الخضراء يتم إنشاؤها، ولكن فجأة تصبح مناطق مرغوب فيها بشكل أكبر وترتفع تكاليف الإسكان.
المزيد عن الدائرة الجهنمية للفقر ..
المزيد عن مؤشرات الفقر ..

وما نحتاجه هو أن يكون هناك جهد لإدراك أن المساحات الخضراء حيوية للجميع، وأن الجميع يجب أن يشعر بالفائدة. يجب أن تكون المتنزهات مساحات ديمقراطية يسهل الوصول إليها ويمكن الذهاب إليه دون ضغوط لإنفاق الأموال، ومقابلة أشخاص من جميع مناحى الحياة داخل المجتمع الذى يعيش الفرد بداخله.
وما يمكن فعله هو حماية ما لدينا وتشجيع الطبيعة على الازدهار، من خلال الاهتمام بالحدائق والمساحات الخضراء القريبة منا واستخدامها.

* مبادرة المدن الخضراء من قبل منظمة الأغذية والزراعة "الفاو":
تركز مبادرة منظمة "الفاو" على تحسين البيئة الحضرية، وتقوية الروابط الحضرية - الريفية، لضمان الوصول إلى بيئة صحية وأنظمة غذائية صحية من النظم الغذائية الزراعية المستدامة، وزيادة توافر المساحات الخضراء من خلال الغابات الحضرية وشبه الحضرية، كما سيسهم في التخفيف من تغير المناخ والتكيف معه وإدارة الموارد المستدامة. ستسمح "شبكة المدن الخضراء" للمدن من جميع الأحجام - من المدن الكبرى إلى المتوسطة إلى الصغيرة - بتبادل الخبرات وأفضل الممارسات والنجاحات والدروس المستفادة، فضلاً عن بناء فرص التعاون بين مدينة وأخرى.

في سبتمبر 2020، أطلقت "الفاو" مبادرة المدن الخضراء التي تهدف إلى تحسين سبل عيش ورفاهية سكان المناطق الحضرية وشبه الحضرية في ما لا يقل عن 100 مدينة حول العالم في السنوات الثلاث المقبلة، وتتطلع إلى انضمام 1000 مدينة بحلول عام 2030.

هندسة المدن الجديدة صديقة للبيئة
أطلقت "منظمة الفاو" مبادرة المدن الخضراء فى عام 2020

وتشير المنظمة: "إذا أعدنا التفكير في مدننا، يمكننا إعادة تشكيل مستقبلنا"، وذلك من خلال التركيز على التالى:
- تمكين البيئة لدعم تقييمات المخاطر والضعف، والسياسات القائمة على الأدلة، وأطر التخطيط لتعزيز الاستثمار وتعزيز الابتكار من أجل المساحات الخضراء المرنة وأنظمة الغذاء الحضرية المستدامة.
- إجراءات للمدن الحضرية لتعزيز مساهمتها في النمو المستدام والثروة على المستوى الوطنى مع التركيز على الابتكار والتقنيات الخضراء لنظم الأغذية الزراعية والبنية التحتية الخضراء، وتحسين أنظمة توزيع الأغذية والبيئات الغذائية، وإدارة أفضل للنفايات الغذائية والمياه من خلال تحسين التخطيط الحضري والروابط الريفية الحضرية.
المزيد عن التلوث بالنفايات ..
- إجراءات للمدن الوسيطة لتعزيز دورها في ربط المناطق الريفية والحضرية بالمرافق والخدمات الأساسية مع التركيز على تحقيق التوازن بين البيئات الخضراء والصحية مع الإنتاجية، وإنتاج الغذاء المحلى، وربط المنتجين والأسواق المحلية، ومراكز تصنيع الأغذية المبتكرة والوظائف الخضراء وأسواق المزارعين.
- إجراءات للمدن الصغيرة لتعزيز التغذية والأنظمة الغذائية الصحية والاتصال بأماكن إنتاج الغذاء مع التركيز على إدارة المناطق الوظيفية والابتكار والتكنولوجيا الخضراء للبنية التحتية الخضراء وأنظمة الغذاء، ومراكز التصنيع الزراعي المحسنة والروابط الحضرية الريفية، وتعزيز فرص العمل، والحد من فقد الغذاء وإدارة أفضل لفضلات الطعام والمياه.

- دور الفاو:
تعزز "منظمة الأغذية والزراعة/الفاو" عملها في الأنشطة الحضرية وشبه الحضرية من خلال تعزيز التعاون مع السلطات المحلية والوطنية، ومجالس المدن، ورؤساء البلديات، والقطاع الخاص، والمؤسسات الأكاديمية والمنظمات الدولية، والمشاركة مع المجتمعات الحضرية - خاصة مع النساء والشباب.
وتشير المنظمة إلى أنه خلق مدن جديدة لتكون أقرب إلى الطبيعة يتم تحقيق ذلك من خلال ثلاثة محاور رئيسية:
- البحث المبتكر.
- شراكات البحث.
- بناء القدرات.

هندسة المدن الجديدة صديقة للبيئة
المباني ينبغى أن تحتوى على نوافذ مزدوجة أو حتى ثلاثية الأجزاء لكى تصبح مبانٍ أكثر استدامة

* فوائد المدن صديقة البيئة:
أكثر من 50٪ من سكان العالم يعيشون في مناطق حضرية. تشمل الطبيعة في المدن والبلدان المتنزهات والحدائق والأشجار والمناظر الطبيعية الصغيرة والمناطق الطبيعية .. وكلها تقدم العديد من الفوائد. وقد كشفت الأبحاث الحديثة عن الفوائد البيئية التي توفرها الطبيعة، مثل تحسين جودة الهواء والماء، وتوفير الطاقة، وتقليل تأثيرات الجزر الحرارية الحضرية، كما تُظهر نتائج الأبحاث التى أُجريت على مدار 40 عاماً أن تجربة الطبيعة مهمة للغاية لأداء الإنسان وصحته ورفاهه.
المزيد عن المنزل الأخضر ..

هندسة المدن الجديدة صديقة للبيئة
تجربة الطبيعة مهمة للغاية لأداء الإنسان وصحته ورفاهه

- فوائد لصحة الإنسان ورفاهيته:
الطبيعة الحضرية مهمة للصحة العامة. نظراً لارتفاع الكثافة السكانية في المناطق الحضرية، فإن كل جزء من الطبيعة لديه القدرة على إفادة مئات الآلاف من الأشخاص يومياً. لقد أدرك الناس منذ فترة طويلة أن الطبيعة في المدن والبلدان توفر الجمال والراحة لذا فإن المدينة الخضراء تحسن الصحة العامة بدءً من الأفراد إلى المجتمعات بأكملها، ومن خلال بناء المزيد من المساحات الخضراء يمكن التأثير بشكل إيجابى على الصحة العقلية والبدنية للسكان.
فالمزيد من المساحات الخضراء والحدائق العامة تشجع النشاط البدنى فى الهواء، وتقلل من السمنة وتمنع الأمراض المزمنة المرتبطة بها: مثل أمراض القلب، وارتفاع ضغط الدم، والسكتة الدماغية، ومرض السكر، والتهاب المفاصل، وأنواع معينة من السرطان.
المزيد عن السمنة ..
المزيد عن ارتفاع ضغط الدم ..
المزيد عن السكتة الدماغية ..
المزيد عن مرض السكر ..
المزيد عن التهاب المفاصل ..
المزيد عن مرض السرطان ..

كما تدعم المساحات الطبيعية في المدن أنشطة حيوية للإنسان مثل تمشية الكلاب والمشى وركوب الدراجات وأعمال الحدائق والبستنة.
المزيد عن ركوب الدراجات ..

- جودة المياه:
ينقل جريان مياه الأمطار من المناطق الحضرية الملوثات - بما في ذلك مسببات الأمراض والرواسب والمعادن الثقيلة - إلى مجاري المياه والبحيرات والشواطئ. في المدن ذات أنظمة الصرف الصحي المشتركة، يمكن أن تؤدي تدفقات مياه الأمطار العالية أيضاً إلى إرسال مياه الصرف الصحي غير المعالجة إلى مياهنا. من خلال الاحتفاظ بهطول الأمطار ، تعمل البنية التحتية الخضراء على تقليل تصريف مياه الأمطار. يترجم انخفاض أحجام التصريف إلى انخفاض فيضان المجاري مجتمعة وأحمال ملوثة أقل. تعالج البنية التحتية الخضراء أيضاً مياه الأمطار التي لا يتم الاحتفاظ بها.
المزيد عن المعادن الثقيلة ..
المزيد عن تلوث المياه ..

هندسة المدن الجديدة صديقة للبيئة
المدن صديقة البيئة تحقق جودة الحياة للإنسان

- جودة الهواء:
أ- الأوزون على مستوى الأرض:

عندما تتفاعل أكاسيد النيتروجين والمركبات العضوية المتطايرة في وجود الحرارة وأشعة الشمس، فإنها تخلق طبقة الأوزون على مستوى الأرض أو "الضباب الدخاني". عادة ما تكون ظروف الضباب الدخاني أسوأ في الصيف ويمكن أن تؤدي إلى مشاكل صحية في الجهاز التنفسى.
المزيد عن طبقة الأوزون ..
المزيد عن تلوث الهواء ..

ويمكن أن يقلل الغطاء النباتي من الضباب الدخانى، من خلال التالى:
- تقليل درجات حرارة الهواء.
- تقليل انبعاثات محطات الطاقة المرتبطة بتكييف الهواء.
- إزالة ملوثات الهواء.
ب- تلوث الجو بالجسيمات:
تسمى الأجزاء الصغيرة من الغبار والمواد الكيميائية والمعادن العالقة في الهواء الذي نتنفسه بالجسيمات. يمكن أن تدخل الرئة وتسبب آثاراً صحية خطيرة. يمكن للأشجار والمتنزهات أن تقلل من تلوث الجسيمات عن طريق امتصاص الجسيمات وترشيحها.
المزيد عن الأشجار وأنواعها ..
ج- الآثار الصحية:
استنشاق الضباب الدخاني والجسيمات الملوثة يمكن أن يسبب اضطرابات في الجهاز التنفسى، بما في ذلك ألم في الصدر، والسعال، وتفاقم الربو، وحتى الموت المبكر. وزيادة مظلة الأشجار يمكن أن تقلل من مستويات الأوزون والتلوث بالجسيمات الضارة بما يكفي لتقليل الوفيات بشكل كبير، ودخول المستشفيات، والغياب عن العمل.
المزيد عن السعال ..
المزيد عن أزمة الربو ..
المزيد عن المستشفيات ..

هندسة المدن الجديدة صديقة للبيئة
تغير المناخ يمثل تهديداً للبنية التحتية الحيوية ونوعية المياه وصحة الإنسان

- مرونة المناخ:
تشعر المجتمعات في جميع أنحاء العالم بآثار تغير المناخ في الوقت الحالى. اعتماداً على مكان وجود المجتمع، يشكل تغير المناخ تهديدات مختلفة للبنية التحتية الحيوية ونوعية المياه وصحة الإنسان. ولحسن الحظ، فيمكن من خلال هندسة المدن الخضراء أن تساعد المجتمعات على أن تصبح أكثر مرونة في مواجهة تأثير تغير المناخ.

- توفير مواطن للحياة البرية:
أ- تحسين مواطن الحياة البرية:

يوفر الغطاء النباتى في البيئة الحضرية موطناً للطيور والثدييات والبرمائيات والزواحف والحشرات. حتى الأماكن الصغيرة من الغطاء النباتى مثل الأسطح الخضراء يمكن أن توفر موطناً لمجموعة متنوعة من الحشرات والطيور.
ب- اتصالها ببعضها البعض:
تساعد الحدائق والغابات الحضرية، على تسهيل حركة الحياة البرية وربط مجموعات الحياة البرية بين مواطنها المختلفة.

- فائدة للمجتمعات:
أ- الوظائف الخضراء:

يمكن للبنية التحتية الخضراء أن تقلل من تكاليف البنية التحتية للمجتمع، وتعزز النمو الاقتصادي، وتخلق وظائف البناء والصيانة. مع زيادة الطلب على مهارات البنية التحتية الخضراء، تظهر مجموعة من برامج التدريب والشهادات الجديدة.
ب- مساحة الاستجمام:
يمكن للنباتات والأشجار زيادة مناطق الاستجمام المتاحة للجمهور، مما يسمح لسكان المدن بالاستمتاع بالمساحات الخضراء دون مغادرة المدينة. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للنباتات والأرصفة المنفصلة أن تقلل من التلوث الضوضائى مثل حركة المرور والقطارات وضوضاء الطائرة.
المزيد عن التلوث الضوضائى ..
ج- قيمة الممتلكات:
يمكن أن يؤدى استخدام المدن الصديقة للبيئة فى البناء وزيادة الغطاء النباتى والغطاء الشجرى فيها مما يؤدى إلى زيادة قيمة العقارات، مما يعود بالفائدة على كل من المطورين وأصحاب المنازل.

فحركة المدينة الخضراء هى مستقبل التصميم المدنى. لقد أخذت المدن الخضراء التى تم بناؤها بالفعل على عاتقها مهمة شاقة للتخفيف من آثار تغير المناخ والتلوث، حيث تحقق هذا الهدف بشكل ملحوظ من خلال استخدام مواد البناء الخضراء وأنظمة لتقليل النفايات والاستعانة بالهياكل الإيجابية للطاقة والتى أصبحت كلها بمثابة المعايير الجديدة فى بناء المدن. والتفكير في الشكل الذي ستبدو عليه المدن المختلفة في العقود القليلة القادمة هو الشغل الشاغل لمصممى هذه المدن الخضراء لتكون أقرب إلى الطبيعة وليصبح عالمنا أكثر نظافة وصحة.

* المراجع:
  • "Who Benefits From Green Cities?" - "bcnuej.org".
  • "Sustainable cities" - "thegef.org".
  • "These are the human benefits of building nature into our cities" - "weforum.org".
  • "Urban green spaces" - "euro.who.int".

  • تقييم الموضوع:




تابعنا من خلال

فيدو على الفيسبوك فيدو على التويتر

نشرةالدورية

© 2001 - 2001 جميع حقوق النشر محفوظة لشركة الحاسبات المصرية
Designed & Developed by EBM Co. صمم وطور بواسطة شركة الحاسبات المصرية