نشرة الدورية

للاشتراك، أدخل بريدك الإلكتروني

أكل اللحوم والحفاظ على البيئة
أكل اللحوم والحفاظ على البيئة
إن اللحوم التى يستهلكها أو يتناولها الإنسان باختلاف أنواعها تلحق أضراراً بالغة بالبيئة التى يعيش فيها، فالضرر ليس مقتصراً على المخلفات الناتجة من طعامه الذى يحتوى عليها.

وإنما الأخطار التى تصل إلى البيئة السابقة على تناوله إياها بدءً من تربية الماشية والدواجن انتهاءً بذبحها ثم تناول الإنسان لها.

هناك تصنيفان لمخلفات اللحوم، حيث تصنف من حيث قبل وبعد عملية الذبح، وأيضا تصنف المخلفات من حيث قابليتها للاستهلاك الآدمي.
ومخلفات المسالخ لها مردود اقتصادي كبير ومهم يسهم في حل مشكلة التنمية، فى حالة الاستفادة منها بشكل سليم.
المزيد عن تناول اللحوم الحمراء .. هل هى مفيدة أم ضارة؟

أكل اللحوم والحفاظ على البيئة

* ما هى خطورة اللحوم؟
إن لحوم الحيوانات نفسها عرضة للتلوث، حيث تدخل الملوثات إلى دورة إعداد اللحوم، التلوث من المراعي ومياه الشرب والجو .. أو من محفزات النمو والأدوية البيطرية تستخدم على نطاق تجاري كبير أو أثناء تصنيع اللحوم بصورة غير سليمة يعرضها للتلوث.
ومن ملوثات اللحوم ومنتجاتها:
الملوثات البيولوجية (Biological Contaminates)
الملوثات الكيميائية (Chemical Contaminates)
السموم الطبيعية (Natural Toxins)
التلوث الإشعاعي (Radioactive Contamination)

يمثل تناول اللحوم خطورة على البيئة للأسباب التالية:
وسط لنمو الكائنات الدقيقة الممرضة
حاملة للمواد الكيماوية أو الملوثات الحيوية
يتم التلوث اللحوم في المسالخ أو أثناء النقل والتوزيع والتقطيع
كما تلوث اللحوم التربة والمياه
المزيد عن تلوث المياه ..
المزيد عن تلوث التربة ..
أثناء السلخ بمخلفات الكرش والأمعاء ومن أيدي العمال وطاولات التقطيع وأدواته

أكل اللحوم والحفاظ على البيئة

كما تسبب الميكروبات التسمم الغذائي بطريقين رئيسين:
أ- تناول لحوم تحتوي على الميكروبات (السالمونيلا)
ب- بواسطة السموم (التوكسينات) التي تفرزها الميكروبات تلوث الأغذية المعلبة.

ومن أنواع البكتيريا المسببة للتلوث:
بكتريا المكورات العنقودية أو الاستافيلوكوكس: تنتج السموم وسمومها تقاوم الحرارة العالية.
بكتيريا إي كولاي: من أكثر الملوثات للحوم إذ تنتقل من العمال، تعيش في مجاري الأنف والأمعاء وعلى الجلد.. لذا يجب فحص أدوات وطاولات المسالخ وأيدي العمال.

أكل اللحوم والحفاظ على البيئة

* تأثير إنتاج اللحوم على البيئة:
أولاً قبل الذبح وبعده
يشمل إنتاج اللحوم العديد من الآثار الضارة بالبيئة فالمخلفات الناتجة عن إنتاج اللحوم متشابهة رغم اختلاف المصانع. تلك المياه الناتجة عن المصانع التي تحمل الكثير من المخلفات العضوية التي تؤدي إلى تلوث كبير في البيئة. وتأثيرها الأكبر عند ما تصب في الأنهار دون معالجة مناسبة.
المزيد عن تلوث البيئة ..
المزيد عن الأنهار ..

أكل اللحوم والحفاظ على البيئة

مخلفات الماشية والحيوانات المختلفة قبل الذبح أثناء 24 ساعة في الأحواض المخصصة داخل المجازر .. حيث يعرف أن الحيوان يحجز في تلك الأحواض لمدة 24 ساعة للراحة قبل عملية الذبح وذلك لإجراء الكشف الطبي عليه وتقدير مدى ملاءمته لعملية الذبح مخلفات هذه المصانع بعد عمليات الذبح وإعداد اللحوم، كالدماء الناتجة عن الذبح أو السلخ، ومخلفات الجهاز الهضمي (الأحشاء وغيرها) واللحوم غير الصالحة للاستهلاك .. كل تلك المخلفات لها خاصية تعفنية ورائحة كريهة وإذا صرفت بدون معاملة إلى أي مصدر مائي كالأنهار، فإنها تؤدي إلى نفاذ واستنفاذ الأكسجين الذائب ومن ثّم إلى إلحاق الضرر الشديد بالكائنات البحرية كما تؤدي إلى انتشار الروائح الكريهة وترسبات طينية ووجود رغاوي أو زبد بشع الشكل يطفو على سطح المياه.

ثانياً استهلاك الإنسان للحوم
هناك مخلفات قابلة للاستهلاك الآدمي: تختلف نوعية هذه المخلفات من بلد إلى آخر طبقا للعقائد الدينية والتقاليد الغذائية والدخل المادي للأفراد. وتشمل أحشاء الحيوانات المذبوحة مثل: الكبد، القلب، اللسان، المخ، الأمعاء إلى آخره.
فى حين هناك مخلفات على الجانب الآخر لا يتناولها الإنسان كجزء من نظامه الغذائى، وإنما يمكن أن يستخدمها فى صناعات وأغراض عدة تشتمل على الجلود، الشعر، الصوف، القرون، الحوافر، المخلفات من المثانة، الرحم... الخ. وكذلك الذبائح الكاملة أو أجزاء منها التي يثبت عدم صلاحيتها للاستهلاك الآدمي بعد تعرضها للفحص قبل الذبح وبعده.

* أضرار الاعتماد على النظام الغذائى الحيوانى:
انبعاث الغازات التى تدمر البيئة:
إن تربية الحيوانات يساهم فى تلوث البيئة بدرجة كبيرة حيث يحتوي براز الماشية على كمية كبيرة من النيتروجين، الفوسفات، البوتاسيوم، بقايا العقاقير، المعادن الثقيلة والجراثيم المسببة للأمراض حيث أنها تشكل تهديداً حتمياً على البيئة.
المزيد عن المعادن الثقيلة ..
ونجد أن النيتروجين يحتل قمة قائمة الغازات التى تؤثر بالسلب على البيئة فالغازات الناتجة عنه مثل أكسيد النيتريك وحمض النيتريك تلعب دوراً رئيسياً في تدمير طبقة الأوزون، وحدوث ظاهرة الاحتباس الحرارى والمطر الحمضي.
المزيد عن طبقة الأوزون ..
المزيد عن اليوم العالمى للحفاظ على طبقة الأوزون ..
وبحسب "منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة" تطلق الماشية سنويا 100 مليون طن من غاز الميثان، وهو من الغازات التى تسبب ارتفاع فى درجة حرارة الأرض وأقوى 25 مرة من ثاني أكسيد الكربون فى التأثير الضار.

التنوع البيولوجى فى خطر مع النظام الغذائى الحيوانى:
عندما تستغل قطعة من الأرض لأجل إطعام ورعي الماشية أو قطع أشجار الغابات لإنشاء أراضي لزراعة أعلاف حيوانات المزارع لتلبي رغبة الانسان من البيض واللبن واللحم،فسوف تتحول هذه الغابات إلى أراضى قاحلة صحراوية، كما سيؤدى إلى اختفاء الكائنات الحية التى تتواجد فىها والتى قد يكون من بينها الحيوانات البرمائية، الزواحف، أنواع مختلفة من الثدييات المختلفة، طيور وعصافير، أشجار ونباتات ويجعلها مهددة بالانقراض .. وهذا يؤدي حتمياً لموت البيئة من حولنا.
المزيد عن التنوع الببيولوجى ..

النمط الغذائى النباتى والحفاظ على البيئة

استهلاك الطاقة:
إن مزارع الحيوانات تستهلك كم كبير من الطاقة سواء من مشتقات البترول لإدارة الآلات المستخدمة فى عملية التربية أو من الكهرباء، أو من المياه التى تضخ من الأنهار أو من الآبار الجوفية، أو الوقود المستخدم فى نقل اللحوم فى ثلاجات ضخمة أو الثلاجات المتوافرة فى المحال.
المزيد عن اختيار الثلاجات التى تحافظ على البيئة ..

النمط الغذائى النباتى والحفاظ على البيئة

استنزاف الأرض:
مساحات الأراضي المستغلة في زراعة غذاء حيوانات المزارع هي أكبر بأضعاف مضاعفة من المساحات المزروعة لتغذية الإنسان مباشرة، وأن تغذية الماشية يستهلك كميات مهولة من الماء والسماد والأراضى.

النفايات من مزارع الماشية والدواجن تلوث الأنهار والبحيرات:
وهذا التلوث يكون تأثيره أكثر من جميع الصناعات الأخرى مجتمعه. إن الكميات المهولة من فضلات الحيوانات التي تنتج بسبب الطريقة السريعة والمفرطة في تغذيتها بغرض تسمينها .. هذه الفضلات هي السبب الأول في تلوث مياهنا وأنهارنا، ولقد ربطت "منظمة الأمم المتحدة للغذاء والزراعة" مجال زراعة محاصيل تغذية حيوانات المزارع بعدد من القضايا والمشاكل منها على سبيل المثال تلوث المياه والتربة ومياه الشرب بالسماد الطبيعي والمبيدات الحشرية والأسمدة الكيميائية، كما أن الأمطار الحمضية يكون بسبب انبعاث الأمونيا من روث الحيوانات.
المزيد عن المبيدات الحشرية ..
المزيد عن الأمطار الحمضية ..

استهلاك المياه:
تناول قطعة من شريحة اللحم أو الدجاج، هذا معناه استهلاك كم كبير من المياه التى تحتاجها هذه الحيوانات أو الطيور من أجل ان تعيش وتنمو.
ويشير الخبراء انه يكفى لإنتاج نصف كيلو جرام من البطاطس، القمح، الذرة، الأرز حوالى 27، 50، 75 و103 لتر من الماء على التوالى، أما لإنتاج نصف كيلو جرام من اللحم البقرى فيستهلك ما يقرب من 9000 لتر من الماء و1000 لتر من الماء لإنتاج اللبن، فالمزارع تستهلك ما يقرب من 70% من الماء المتاح للبشر، وبما أن الطلب متزايد على اللحوم فالمياه سيكون المتاح منها أقل للبشر أو للماشية.

استهلاك الموارد المالية:
إن الاعتماد على النظام الغذائى الحيوانى تكلفته ضعف تكلفة الاعتماد على النظام الغذائى النباتى .. ناهيك عن الأمراض الذى قد يسببه النظام الغذاء الحيوانى من الإصابة بالسمنة وأمراض القلب والسرطانات وغيرها من الأمراض الأخرى التى تتصل بتناول لحوم الحيوانات ومنتجاتها والتى تتكلف أيضاً أموالاً من أجل علاجها وبهذا تكون التكلفة مضاعفة.
المزيد عن السمنة ..
المزيد عن النظام الغذائى النباتى وأنواعه ..

النمط الغذائى النباتى والحفاظ على البيئة

تربية الحيوانات تساهم فى ظاهرة تصحر التربة:
إن للمشاريع الزراعية الخاصة بتغذية حيوانات المزارع أثر مدمر على الكرة الأرضية وينتج عنها تدمير لطبقة التربة العليا في الأراضي الزراعية وتحولها إلى تربة أقل إثمارا وفي النهاية إلى أرض بوار (تصحر الأراضى الزراعية).
المزيد عن ظاهرة التصحر ..

والإشكالية التى تطرح نفسها .. هل من الممكن أن تتحول البشرية إلى النمط الغذائى النباتى؟
فهذا لا يتسم بالواقعية على الإطلاق، والأكثر واقعية من ذلك هو محاولة تحقيق التوازن بين النمط الغذائى النباتى وذلك الحيوانى بالحد من تناول منتجات النمط الأخير وهذا ينطبق على اللحوم ومنتجات الألبان بكافة
أنواعها .. المزيد

* كيفية التخلص من مخلفات اللحوم؟
تشتمل عملية التخلص هذه على كيفية التعامل مع المخلفات بشكل صحى وسليم بحيث لا تعرض الصحة العامة للإنسان وبيئته لأضرار بالغة، ويبدأ هذا مع مراحل إنتاج اللحوم حتى تصل إلى الإنسان وتصبح ملائمة لاستهلاكه.
هناك عدة طرق للتعامل مع المخلفات الصلبة الناتجة عن المسالخ، بعضها للمعالجة والاستفادة من المخلفات والأخرى للتخلص النهائي. يعتمد اختيار الأسلوب المناسب من هذه الطرق على ظروف المكان والإمكانيات المتاحة وكمية المخلفات الناتجة وطريقة جمعها وحفظها.

أكل اللحوم والحفاظ على البيئة

ومن بين هذه الطرق:
- طريقة التخمير الهوائي: هي عملية حيوية طبيعية يتم خلالها تحويل المخلفات العضوية بواسطة الأحياء الدقيقة كالبكتيريا والفطريات وغيرها بوجود الأكسجين إلى منتج ثابت يطلق عليه السماد العضوي.
- التخمر أو الهضم اللاهوائي: وهو تكسير المادة العضوية عن طريق مجموعة من الكائنات الحية في غياب الأكسجين. وينتج عن عملية هضم المخلفات العضوية غازات وسوائل ومواد صلبة. فالغازات الناتجة مثل ثاني أكسيد الكربون والميثان والقليل من الهيدروجين. حيث يستفاد من غاز الميثان في إنتاج الطاقة أو التدفئة أو لتسخين الغلايات لإنتاج بخار الماء المستخدم في نظافة أرضية وجدران المسالخ. أما المواد الصلبة فتستخدم كبديل عضوي للتسميد.

أكل اللحوم والحفاظ على البيئة

- طريقة المعالجة أو الطهي: حيث تطحن المخلفات ثم تعرض لدرجات حرارة وضغط لإذابة الخلايا اللينة، تكشط الدهون ثم تعصر المواد الصلبة الناتجة لإزالة السوائل، تجفف وتطحن مرة أخرى ثم تغربل لإزالة الشوائب وقطع العظام الكبيرة. يمكن استخلاص الدهون واستخدامها في صناعة الصابون ومستحضرات التجميل، وتستخدم نواتج الطهي الصلبة في تسميد التربة لأنها غنية بعنصر النيتروجين وبعض العناصر الضرورية لنمو النباتات.
- طريقة الحرق أو الترميد: هو الحرق المنظم للمخلفات العضوية وإحالتها إلى رماد باستخدام أفران مصممة خصيصا لذلك. درجة الحرارة وكمية الأكسجين والتقليب ومدة بقاء المخلفات في الأفران من العوامل التي يجب تنظيمها لإتمام عملية الحرق وتفادي انبعاث الغازات السامة والروائح الكريهة كأول أكسيد الكربون والمركبات العضوية غير كاملة الاحتراق من المداخن. عملية الحرق يجب أن تتم في درجة حرارة عالية أكثر من 1000 درجة مئوية في بعض الحالات.
المزيد عن غاز أول أكسيد الكربون ..
- الطمر الصحي: يعتبر من أقل الطرق كلفة، وهو عبارة عن وضع مخلفات المسالخ في طبقات بالمردم وتغطيتها بطبقة من التربة لمنع وصول الحشرات والقوارض والحيوانات الضالة إليها.

* اختيار المكان الملائم لذبح الحيوانات بعناية كبيرة (المسلخ):
يمكن أن يلحق المسلخ ضررا بالصحة العامة والبيئة، لذا يجب أن يكون موقعه بعيدا عن المناطق السكنية، وفي جهة لا تهب الرياح منه باتجاه المدن أو القرى القريبة منه.
كما يجب أن يكون قريبا من المواصلات والطرق العامة التي تصله بمراكز الاستهلاك وبالمزارع، وتتوافر فيه طرق داخلية جيدة، ومن الأفضل أن يكون قريبا من خطوط النقل لتسهل عملية النقل والتوريد والتصدير، بعيدا عن مصادر المياه العامة لمنع تلويثها. ويفضل أن تزرع نباتات وأشجار وحدائق حول مبنى المسلخ. ويجب توفير أقصى درجات النظافة ومنع تلوث البيئة ضمن المسلخ وما حوله.
المزيد عن الأشجار ..

أكل اللحوم والحفاظ على البيئة

* التعبئة هامة للحفاظ على سلامة البيئة والإنسان:
يمكن أن تكون التعبئة وسيلة لتلوث اللحوم ومنتجاتها لذلك يجب مراعاة الآتي:
تصنع من مادة غير ضارة صحياً
يجب الحرص عند استخدام العبوات البلاستيكية والورقية المعادة الاستعمال
يفضل أن تكون العبوات مفرغة الهواء غير منفذة للماء وأن تكون مانعة للتأكسد ولا تتأثر بظروف النقل والتخزين والتبريد والتجميد
في اللحوم المعلبة فيجب الحرص عند استعمال اللحام بالرصاص وذلك لسميته الشديدة
المزيد عن التسمم بالرصاص ..
يمكن أن تتسبب العبوات البلاستيكية في التسمم بالدايوكسين

أكل اللحوم والحفاظ على البيئة

* دور المجتمعات والحكومات:
إن دور الأفراد هام لكن دور المجتمعات سابق عليها، لكى يكون هناك ضمان للاستخدام الآمن لها من قبل الإنسان سواء عند التعامل معها أو عند تناولها، ومن بين هذه الإجراءات التى تضمن الحفاظ على البيئة مع أكل اللحوم:
التوعية ومراقبة الأسواق
إصدار التشريعات
الرقابة تؤدي إلى انخفاض في وجود المواد الضارة في اللحوم
زيادة كفاءة الإنتاج والتنسيق بين دول العالم في مجال إنتاج وتسويق ومراقبة اللحوم
وجود جهاز رقابي يكون من بين مهامه:
مراقبة ملوثات المنتجات الحيوانية
تحديد مواصفات المنتجات المسموح باستيرادها وتداولها
تحديد طريق التحاليل العلمية المناسبة لكل فحص
إصدار لوائح بضوابط وعقوبات للمخالفين
رفع الوعي بين المستهلكين عن خطورة تلوث اللحوم على صحة الإنسان
عدم استخدام المكثف للأدوية ومحفزات النمو
مراقبة المنتجات البيطرية وإلزام المربين بالالتزام بفترة الانسحاب
تشجيع البحوث والدراسات في هذه المجالات

المزيد عن التسمم الغذائى ..
المزيد عن الإسعافات الأولية للتسمم الغذائى ..

المزيد عن المسئولية الفردية للحفاظ على البيئة ..

* المراجع:
  • "Meat and the Environment" - "peta.org".
  • "Facts about Pollution from Livestock Farms" - "nrdc.org".
  • "Pollution from industrialized Livestock production" - "fao.org".
  • "Facts About Factory Farms and the Environment" - "dosomething.org".

  • تقييم الموضوع:
    • ممتاز
    • جيد جداً
    • جيد
    • مقبول
    • ضعيف
  • إضافة تعليق:

تابعنا من خلال

فيدو على الفيسبوك فيدو على التويتر

نشرة الدورية

© 2001جميع حقوق النشر محفوظة لشركة الحاسبات المصرية
Designed & Developed by EBM Co. صمم وطور بواسطة شركة الحاسبات المصرية