كيف تقى نفسك من السمنة


أصبحت السمنة مرضاً وبائياً فى بعض بلدان العالم، وإذا كانت الأوبئة تتطلب لقاحاً أو أدوية للوقاية منها .. فإن السمنة تتطلب تغيير فى عادات الإنسان وفى أنماط حياته التى يتبعها من أجل الوقاية منها وتجنب الإصابة بأى من الاضطرابات الصحية المتصلة بها فى أى مرحلة عمرية من مراحل حياته. والوقاية من السمنة لا يكلف الإنسان الكثير من النقود أو المجهود، فتناول الغذاء الصحى المغذى وممارسة الحركة قدر الإمكان هما المفتاحان السحريان للحفاظ على وزن الجسم المثالى.


السمنة .. عوامل الخطورة والوقاية